اكتشاف بيضة ديناصور محفوظة بالكامل في الأرجنتين يعود تاريخها إلى سبعين مليون سنة
في حدث علمي استثنائي، أعلن فريق من علماء الحفريات في الأرجنتين عن اكتشاف بيضة ديناصور محفوظة بالكامل يعود تاريخها إلى نحو سبعين مليون سنة، وذلك في منطقة باتاغونيا الواقعة في جنوب البلاد. ويُعدّ هذا الاكتشاف من أبرز الاكتشافات الحفرية في السنوات الأخيرة، نظرًا للحالة الممتازة التي وُجدت عليها البيضة وللآمال الكبيرة التي يعلّقها العلماء عليها في كشف أسرار جديدة عن حياة الديناصورات وتكاثرها.
تم العثور على البيضة على ضفاف نهر شهير في باتاغونيا أثناء أعمال تنقيب روتينية قامت بها بعثة علمية محلية بالتعاون مع باحثين من عدة جامعات دولية. وقد أظهرت الفحوص الأولية أن البيضة تعود إلى ديناصور من فصيلة «بونابارتينيكوس» (Bonapartenykus)، وهي فصيلة من الديناصورات المفترسة الصغيرة التي عاشت في أواخر العصر الطباشيري.
ما يثير الإعجاب في هذا الاكتشاف هو أن قشرة البيضة بقيت شبه سليمة رغم مرور ملايين السنين، وهو أمر نادر للغاية في سجل الحفريات، إذ إن معظم بيض الديناصورات يتعرض للتحلل أو التفتت بمرور الزمن. وقد أشار العلماء إلى أن البيئة الرسوبية في المنطقة ساعدت على حفظ البيضة بحالتها الأصلية تقريبًا، ما يتيح إمكانية العثور على بقايا جنينية أو أنسجة دقيقة داخلها.
ويؤكد الخبراء أن تحليل محتوى البيضة سيتم باستخدام تقنيات تصوير متقدمة بالأشعة الدقيقة والتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد، لتحديد ما إذا كانت تحتوي على جنين محفوظ أو آثار حيوية أخرى. كما ستُجرى دراسات كيميائية على القشرة لمعرفة تركيبها المعدني ومقارنتها بأنواع أخرى من بيض الديناصورات التي اكتُشفت سابقًا في آسيا وأمريكا الشمالية.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف لا يضيف فقط معلومة جديدة إلى علم الحفريات، بل يفتح نافذة لفهم أعمق حول سلوك الديناصورات في التكاثر، ورعاية الأعشاش، والظروف البيئية التي كانت سائدة في أواخر العصر الطباشيري. ويأمل العلماء أن تسهم هذه العينة النادرة في تعزيز الفهم العلمي للعلاقة التطورية بين الديناصورات والطيور الحديثة، إذ تشير دراسات سابقة إلى أن الطيور تطورت من ديناصورات صغيرة مغطاة بالريش قبل نحو 150 مليون سنة
❤3🤯1
قرص فوياجر الذهبي وُضع على المركبتين فوياجر 1 و2 عام 1977، ليكون رسالة من البشر إلى أي كائن ذكي قد يعثر عليه في الفضاء. صُنع من النحاس المطلي بالذهب ليصمد لملايين السنين، ويحتوي على تحيات بلغات مختلفة، وأصوات وصور تمثّل الحياة على الأرض. أما اليوم، ففوياجر 1 هو أبعد جسم صنعه الإنسان، وما زال القرص يسافر معه كتحية من الأرض إلى الكون. 🌌
❤11✍1
بيان إداري – إلى أعضاء مجموعة المختبر العلمي
تود إدارة مجموعة المختبر العلمي توضيح أن الغاية الأساسية من إنشاء هذه المجموعة هي تبادل المعلومات والنقاشات ذات الطابع العلمي والأكاديمي فقط، بما يساهم في إثراء المحتوى العلمي وتبادل المعرفة بين الأعضاء.
لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار عدد من الرسائل والمحادثات الجانبية غير المرتبطة بالموضوع العلمي، مما يؤثر سلبًا على جودة النقاشات ويشوّش على الأعضاء المهتمين بالمحتوى العلمي.
وعليه، يرجى من جميع الأعضاء الالتزام بما يلي:
1) يُسمح فقط بالمشاركات التي تتعلق بالمواضيع العلمية أو الأكاديمية.
2) يُمنع نشر الأحاديث الجانبية أو الرسائل غير المرتبطة بأهداف المجموعة.
3) المخالفات المتكررة قد تؤدي إلى اتخاذ إجراءات إدارية (تحذير، كتم، أو حظر مؤقت).
إن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على بيئة علمية منظمة ومثمرة تعود بالنفع على الجميع.
شكرًا لتعاونكم والتزامكم.
إدارة مجموعة المختبر العلمي
تود إدارة مجموعة المختبر العلمي توضيح أن الغاية الأساسية من إنشاء هذه المجموعة هي تبادل المعلومات والنقاشات ذات الطابع العلمي والأكاديمي فقط، بما يساهم في إثراء المحتوى العلمي وتبادل المعرفة بين الأعضاء.
لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار عدد من الرسائل والمحادثات الجانبية غير المرتبطة بالموضوع العلمي، مما يؤثر سلبًا على جودة النقاشات ويشوّش على الأعضاء المهتمين بالمحتوى العلمي.
وعليه، يرجى من جميع الأعضاء الالتزام بما يلي:
1) يُسمح فقط بالمشاركات التي تتعلق بالمواضيع العلمية أو الأكاديمية.
2) يُمنع نشر الأحاديث الجانبية أو الرسائل غير المرتبطة بأهداف المجموعة.
3) المخالفات المتكررة قد تؤدي إلى اتخاذ إجراءات إدارية (تحذير، كتم، أو حظر مؤقت).
إن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على بيئة علمية منظمة ومثمرة تعود بالنفع على الجميع.
شكرًا لتعاونكم والتزامكم.
إدارة مجموعة المختبر العلمي
❤8👏4🍓2
كل الشكر والتقدير لكادر المرصد العلمي على تهنئتكم الرائعة ودعمكم المستمر.
نثمّن تواصلكم ونتمنى لكم مزيدًا من الإبداع والإنجاز في مسيرتكم العلمية المشرّفة
نثمّن تواصلكم ونتمنى لكم مزيدًا من الإبداع والإنجاز في مسيرتكم العلمية المشرّفة
❤13🍓4🕊3
Forwarded from Ahmed Ali
Thermodynamics Laboratory Report.pdf
465.9 KB
هذا تقريري هسه كملته مال مختبر ثرموداينمك اول تجربه كانت على منصه لقياس ضغط (مقياس بوردون) الورقه البيانيه هي لرسم مخططات تخص القراءات الي استخرجتها
❤9
إذا لم تستطع شرح فكرة ما لطفل في المرحلة الابتدائية، فأنت لم تفهمها جيداً بعد
- ريتشارد فاينمان. احد المساهيمن في نظرية الديناميكا الكهربائية الكمومية ومخترع رسومات فاينمان
يحاول فاينمان هنا أن يوصّل مبدأ جوهري في الفهم الحقيقي للمعرفة، وهو أن الفهم العميق يعني البساطة.
فاينمان يرى أن الكثير من الناس يظنون أنهم يفهمون فكرة ما فقط لأنهم يستطيعون استخدام مصطلحات صعبة أو إعادة صياغة ما سمعوه. لكن هذا ليس فهم بشكل حقيقي إنه تكرار أو حفظ.
أما الفهم الحقيقي، فهو عندما تستطيع تبسيط الفكرة، أي أن تفككها إلى مبادئها الأساسية ثم تعيد بناؤها بكلمات بسيطة وواضحة
استخدم فاينمان هنا الطفل كمثال يوضح ان الانسان عندما يحاول شرح فكرة لطفل، لا يمكنه الاعتماد على المصطلحات أو التعريفات المعقدة يجب أن تصل إلى جوهر الفكرة.
فإذا لم تستطع أن تجعل الطفل يفهم، فهذا يعني أن هناك شيئًا في فكرتك غير واضح حتى في ذهنك أنت.
❤19👏5
هل فكرت يومًا كيف يفهم الحاسوب الأرقام؟
منذ الصغر تعلمنا أن الأعداد تتكوّن من مراتب: آحاد، عشرات، مئات، آلاف... وهكذا.
وهذه المراتب كلها تعتمد على النظام العشري (Decimal System) الذي قاعدته الرقم 10.
يعني كلما وصلنا إلى الرقم 9 وأردنا العدّ بعده، نضيف مرتبة جديدة ونبدأ من الصفر من جديد:
7، 8، 9، 10، 11، 12... وهكذا.
السبب في اعتماد هذا النظام بسيط:
الإنسان يمتلك عشر أصابع، فكان العدّ الطبيعي مبنيًا على الرقم 10.
لكن... هل كنت تعلم أن هناك أنظمة عددية أخرى لا تستخدم عشرة أرقام أصلًا؟
النظام الثنائي (Binary System):
هو نظام عددي يتكوّن من رقمين فقط: الصفر (0) والواحد (1).
وهو النظام الذي تُبنى عليه كل العمليات داخل الحواسيب.
في النظام العشري، نكتب الأرقام هكذا:
1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، ثم نضيف مرتبة جديدة (10).
أما في النظام الثنائي، فالوضع مشابه لكن بقاعدتين فقط بدل عشرة:
0
1
10 → تمثل 2
11 → تمثل 3
100 → تمثل 4
101 → تمثل 5
110 → تمثل 6
111 → تمثل 7
1000 → تمثل 8
وهكذا تستمر بنفس الفكرة.
لاحظ؟
مثلما نضيف مرتبة جديدة عندما نتجاوز الرقم 9 في النظام العشري،
منذ الصغر تعلمنا أن الأعداد تتكوّن من مراتب: آحاد، عشرات، مئات، آلاف... وهكذا.
وهذه المراتب كلها تعتمد على النظام العشري (Decimal System) الذي قاعدته الرقم 10.
يعني كلما وصلنا إلى الرقم 9 وأردنا العدّ بعده، نضيف مرتبة جديدة ونبدأ من الصفر من جديد:
7، 8، 9، 10، 11، 12... وهكذا.
السبب في اعتماد هذا النظام بسيط:
الإنسان يمتلك عشر أصابع، فكان العدّ الطبيعي مبنيًا على الرقم 10.
لكن... هل كنت تعلم أن هناك أنظمة عددية أخرى لا تستخدم عشرة أرقام أصلًا؟
النظام الثنائي (Binary System):
هو نظام عددي يتكوّن من رقمين فقط: الصفر (0) والواحد (1).
وهو النظام الذي تُبنى عليه كل العمليات داخل الحواسيب.
في النظام العشري، نكتب الأرقام هكذا:
1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، ثم نضيف مرتبة جديدة (10).
أما في النظام الثنائي، فالوضع مشابه لكن بقاعدتين فقط بدل عشرة:
0
1
10 → تمثل 2
11 → تمثل 3
100 → تمثل 4
101 → تمثل 5
110 → تمثل 6
111 → تمثل 7
1000 → تمثل 8
وهكذا تستمر بنفس الفكرة.
لاحظ؟
مثلما نضيف مرتبة جديدة عندما نتجاوز الرقم 9 في النظام العشري،
❤13