من أين يحصل رواد الفضاء على الماء الصالح للشرب؟
كانت عملية توفير المياه الصالحة للشرب لرواد الفضاء هي من اكبر التحديات أمام وكالات الفضاء،
وذلك بسبب كون وزن الماء الثقيل يصعب نقله باستمرار إلى المحطة، مما يجعل الصواريخ تصرف وقودًا أكثر، وبالتالي تكون عملية نقل الماء ذات تكلفة عالية جدًا.
وبهذا بدأت ناسا تطوّر أجهزتها المستخدمة في إعادة تدوير المياه،
حيث طوّرت نظام التحكم البيئي ودعم الحياة (ECLSS) في محطة الفضاء الدولية،
وقد أثبت مؤخرًا قدرته على تحقيق هذا الهدف المهم.
يجمع هذا النظام مياه الصرف الصحي ويرسلها إلى وحدة معالجة المياه (WPA)، التي تُنتج مياهًا صالحة للشرب.
يستخدم أحد مكوناته المتخصصة أجهزة إزالة رطوبة متطورة لالتقاط الرطوبة المنبعثة في هواء المقصورة من أنفاس وعرق أفراد الطاقم.
وهنالك نظام فرعي آخر وهي وحدة معالجة البول (UPA)،
حيث يستخلص الماء من البول باستخدام تقنية التقطير الفراغي.
وقد وُضعت وحدة معالجة المحلول الملحي (BPA)، التي طُوّرت لاستخراج مياه الصرف المتبقية، على متن محطة الفضاء لعملها في ظل انعدام الجاذبية.
وقد أظهرت التقييمات الحديثة أن وحدة معالجة المحلول الملحي (BPA) ساعدت النظام على تحقيق هدف استعادة 98% من المياه.
يقوم جهاز (BPA) بأخذ المحلول الملحي الذي تنتجه (UPA) ويمرّره عبر تقنية غشاء خاصة، ثم ينفخ هواءً دافئًا وجافًا فوق المحلول الملحي لتبخير الماء.
تُنتج هذه العملية هواءً رطبًا، والذي، تمامًا مثل أنفاس وعرق الطاقم،
يتم تجميعه بواسطة أنظمة تجميع المياه في المحطة لتكون صالحة للشرب.
تُعالج (WPA) جميع المياه المُجمّعة،
أولًا تقوم باستخدام سلسلة من المرشحات المتخصصة،
ثم مفاعلًا حفازًا يُفتّت أي ملوثات ضئيلة متبقية.
تتحقق أجهزة الاستشعار من نقاء المياه، وتُعاد معالجة المياه غير المقبولة.
يُضيف النظام أيضًا اليود إلى المياه المقبولة لمنع نمو الميكروبات،
ويُخزّنها جاهزة للاستخدام من قِبل الطاقم.
يحتاج كل فرد من أفراد الطاقم إلى حوالي جالون من الماء يوميًا للاستهلاك، وإعداد الطعام، والنظافة الشخصية، مثل تنظيف الأسنان.
فكرة شرب البول المُعاد تدويره قد تُثير اشمئزاز البعض،
لكن من المؤكد أن النتيجة النهائية أفضل بكثير مما تُنتجه أنظمة المياه البلدية على الأرض.
تقول جيل ويليامسون — مديرة أنظمة المياه الفرعية في (ECLSS):
"تشبه عملية المعالجة بشكل أساسي بعض أنظمة توزيع المياه الأرضية، ولكنها تُجرى في ظل انعدام الجاذبية".
وتضيف: "لا يشرب الطاقم البول؛ بل يشربون مياهًا مُعاد تدويرها وتصفيتها وتنظيفها لتكون أنظف مما نشربه هنا على الأرض. لدينا العديد من العمليات والاختبارات الأرضية لضمان إنتاج مياه نظيفة وصالحة للشرب".
فهل لا زلت تتمنى أن تكون رائد فضاء؟
المصدر...
Nasa.gov
كانت عملية توفير المياه الصالحة للشرب لرواد الفضاء هي من اكبر التحديات أمام وكالات الفضاء،
وذلك بسبب كون وزن الماء الثقيل يصعب نقله باستمرار إلى المحطة، مما يجعل الصواريخ تصرف وقودًا أكثر، وبالتالي تكون عملية نقل الماء ذات تكلفة عالية جدًا.
وبهذا بدأت ناسا تطوّر أجهزتها المستخدمة في إعادة تدوير المياه،
حيث طوّرت نظام التحكم البيئي ودعم الحياة (ECLSS) في محطة الفضاء الدولية،
وقد أثبت مؤخرًا قدرته على تحقيق هذا الهدف المهم.
يجمع هذا النظام مياه الصرف الصحي ويرسلها إلى وحدة معالجة المياه (WPA)، التي تُنتج مياهًا صالحة للشرب.
يستخدم أحد مكوناته المتخصصة أجهزة إزالة رطوبة متطورة لالتقاط الرطوبة المنبعثة في هواء المقصورة من أنفاس وعرق أفراد الطاقم.
وهنالك نظام فرعي آخر وهي وحدة معالجة البول (UPA)،
حيث يستخلص الماء من البول باستخدام تقنية التقطير الفراغي.
وقد وُضعت وحدة معالجة المحلول الملحي (BPA)، التي طُوّرت لاستخراج مياه الصرف المتبقية، على متن محطة الفضاء لعملها في ظل انعدام الجاذبية.
وقد أظهرت التقييمات الحديثة أن وحدة معالجة المحلول الملحي (BPA) ساعدت النظام على تحقيق هدف استعادة 98% من المياه.
يقوم جهاز (BPA) بأخذ المحلول الملحي الذي تنتجه (UPA) ويمرّره عبر تقنية غشاء خاصة، ثم ينفخ هواءً دافئًا وجافًا فوق المحلول الملحي لتبخير الماء.
تُنتج هذه العملية هواءً رطبًا، والذي، تمامًا مثل أنفاس وعرق الطاقم،
يتم تجميعه بواسطة أنظمة تجميع المياه في المحطة لتكون صالحة للشرب.
تُعالج (WPA) جميع المياه المُجمّعة،
أولًا تقوم باستخدام سلسلة من المرشحات المتخصصة،
ثم مفاعلًا حفازًا يُفتّت أي ملوثات ضئيلة متبقية.
تتحقق أجهزة الاستشعار من نقاء المياه، وتُعاد معالجة المياه غير المقبولة.
يُضيف النظام أيضًا اليود إلى المياه المقبولة لمنع نمو الميكروبات،
ويُخزّنها جاهزة للاستخدام من قِبل الطاقم.
يحتاج كل فرد من أفراد الطاقم إلى حوالي جالون من الماء يوميًا للاستهلاك، وإعداد الطعام، والنظافة الشخصية، مثل تنظيف الأسنان.
فكرة شرب البول المُعاد تدويره قد تُثير اشمئزاز البعض،
لكن من المؤكد أن النتيجة النهائية أفضل بكثير مما تُنتجه أنظمة المياه البلدية على الأرض.
تقول جيل ويليامسون — مديرة أنظمة المياه الفرعية في (ECLSS):
"تشبه عملية المعالجة بشكل أساسي بعض أنظمة توزيع المياه الأرضية، ولكنها تُجرى في ظل انعدام الجاذبية".
وتضيف: "لا يشرب الطاقم البول؛ بل يشربون مياهًا مُعاد تدويرها وتصفيتها وتنظيفها لتكون أنظف مما نشربه هنا على الأرض. لدينا العديد من العمليات والاختبارات الأرضية لضمان إنتاج مياه نظيفة وصالحة للشرب".
فهل لا زلت تتمنى أن تكون رائد فضاء؟
المصدر...
Nasa.gov
❤12
Forwarded from LEGEND_ MAH
أشعة غاما هي أكثر أشكال الضوء طاقةً - أقوى بمليارات المرات من الضوء الذي نراه.
إنها لا تحرق بشرتك فحسب، بل تخترق جسمك، مُحطمةً الحمض النووي على المستوى الذري.
ولهذا السبب يُعدّ مرض الإشعاع قاسيا للغاية: إذ لا تستطيع خلاياك إصلاح نفسها، ويبدأ جوهر الحياة بالفشل.
بجرعات مُتحكم بها، تُنقذ أشعة غاما الأرواح - فتقضي على خلايا السرطان في العلاج الإشعاعي.
لكن عند إطلاقها في الحوادث النووية أو الانفجارات الكونية، فإنها تكون قاتلة.
الإشعاع لا يحرق كالنار.
إنه يُفسد الحياة من الداخل إلى الخارج.
[القاتل الصامت، أشعة غاما، مرض الإشعاع، حادث نووي، العلاج الإشعاعي، خطر غير مرئي، تلف الحمض النووي]
إنها لا تحرق بشرتك فحسب، بل تخترق جسمك، مُحطمةً الحمض النووي على المستوى الذري.
ولهذا السبب يُعدّ مرض الإشعاع قاسيا للغاية: إذ لا تستطيع خلاياك إصلاح نفسها، ويبدأ جوهر الحياة بالفشل.
بجرعات مُتحكم بها، تُنقذ أشعة غاما الأرواح - فتقضي على خلايا السرطان في العلاج الإشعاعي.
لكن عند إطلاقها في الحوادث النووية أو الانفجارات الكونية، فإنها تكون قاتلة.
الإشعاع لا يحرق كالنار.
إنه يُفسد الحياة من الداخل إلى الخارج.
[القاتل الصامت، أشعة غاما، مرض الإشعاع، حادث نووي، العلاج الإشعاعي، خطر غير مرئي، تلف الحمض النووي]
❤15🍓6😍2👍1🤔1😢1
بعض الثوابت الفيزيائية المهمة
ثابت الجاذبية
وهو ثابت فيزيائي رئيسي استخدم في الكثير من المعادلات الخاصة بوصف الجاذبية والذي يساوي
G≈6.67428 ×
10-¹¹ m³ kg¯ ¹ s-²
استخدمت في معادلات عدة منها معادلات نيوتن للحركة ومعادلات اينشتاين في النسبية ، واستخدم في معادلات النسبية ليحدد مدى انحناء الزمكان استجابةً لوجود الطاقة والكتلة
ثابت بلانك
هو واحد من أهم الثوابت الأساسية في الفيزياء الحديثة إذ لم يكن أهمها حيث يصف العلاقة بين طاقة الفوتون وتردده في المعادلة الشهيرة E=hv
أما قيمته فتساوي
h= 6.62607015 × 10-³⁴ m²kg / s
ايضا هو موجود في العديد من المعادلات الخاصة بميكانيك الكم مثل
1_معادلات شرودنجر
2_معادلات ديراك
3_مبدأ عدم الدقة لهايزنبيرغ
ثابت كولوم
ثابت كولوم والذي يطلق عليه أيضا بالثابت الكهربائي وهو ثابت مهم في الفيزياء يصف العلاقة التناسبية بين القوة الكهربائية التي تنتج عندما تتفاعل الجسيمات المشحونة مع بعضها ، ومع مقدار الشحنة التي تمتلكها تلك الجسيمات إذ ينتج هذا التفاعل قوى تنافر أو تجاذب اعتماداً على شحنة الجسيمات ومربع المسافة بينهما
K= 8.99×10⁹ N.m²/c
ثابت بولتزمان
وهو ثابت أساسي في الفيزياء الحرارية وميكانيك الأحصاء والذي يمثل العلاقة بين درجة الحرارة والطاقة على المستوى الجسيمي والذي يساوي
K = 1.3806452 × 10 -²³ J/K.
تكمن أهمية ثابت بولتزمان في معرفة كم الطاقة المقابلة للحركة الشعوائية للجسيمات المكونة للمادة أي كلما إزدادت الحرارة إزدادت طاقة حركة الجسيمات
النهاية
❤7🐳1
معالجة المرجان بتقنية التكلّس الكهربائي (Biorock)
تُعد تقنية التكلّس الكهربائي واحدة من أكثر الأساليب نجاحًا في إنقاذ الشعاب المرجانية المتضررة. وتعتمد هذه الطريقة على مبدأ بسيط، توفير بيئة تساعد المرجان على بناء هيكله بسرعة أكبر، من خلال جذب العناصر الضرورية ( خصوصًا الكالسيوم) مباشرة إلى سطح يعيش عليه.
تبدأ العملية بوضع هيكل معدني، عادةً من الحديد أو الفولاذ، في قاع البحر، ثم يُمرَّر فيه تيار كهربائي ضعيف جدًا (لا يؤذي الكائنات البحرية). هذا التيار يغيّر الشحنة المحيطة بالهيكل، فيتجمع على سطحه مزيج من الأيونات الموجودة أصلًا في ماء البحر، مثل كربونات الكالسيوم والمغنيسيوم، هذه المواد تتصلّب تدريجيًا، لتشكّل طبقة حجرية مشابهة للصخر المرجاني الطبيعي.
على هذا السطح الجديد، يُزرع المرجان المريض أو المتضرر، وبفضل توفر الكالسيوم بشكل مستمر، يصبح نموّه أسرع من المعتاد، وقد أثبتت التجارب أن المرجان ينمو بمعدل أعلى قد يصل إلى ضعفين أو ثلاثة. إضافةً إلى ذلك، تُظهر الشعاب المزروعة بهذه الطريقة قدرة أكبر على تحمّل الحرارة وعودة أسرع من حالات التبييض.
❤10🐳1
أنواع الثقوب السوداء : -
1_ثقب أسود ماكروي وهي ثقوب سوداء افتراضية صغيره ووضع العالم ستيڤن هوكنج إمكانية وجود ثقوب سوداء بكتل أقل من الكتل النجمية .
2 _ ثقب أسود هائل هو احد أنواع الثقوب السوداء ويعد أضخم نوع فيها ويمتلك كتلة عظيمة .
3 _ ثقب أسود بدائي هو احد فرضيات انواع الثقوب السوداء التي لم تتكون بفعل أنهيار النجوم بل من وجود كتلة كبيرة الكثافة وفقاً للانفجار العظيم في اللحضات الاولى من الانفجار العظيم كانا الضغط والحرارة شديدان إلى أبعد حد وتحت هذه الظروف حدث اضطراب في كثافة المادة وتسبب في مناطق عالية الكثافة بما يكفي لتكون ثقب أسود .
4 _ ثقب أسود رايسنر -نوردستروم وهو ثقب اسود يمتلك شحنة كهربائية وغير دوار ويحتوي هذا الثقب على افقين حدث منفصلين وكلما زادت الشحنة التي يحملها الثقب الاسود كلما اقتربت منه افاق الحدث وفلك الفوتونات موجود دائما ايضا .
5_ ثقب أسود شوارزشيلد وهي عبارة عن ثقوب افتراضية ثابتة ولا تمتلك شحنة ولاتدور حول نفسها وهي ثقوب افترضها العالم شوزشيلد لحل معادلة اينشتاين وفعلياً مستحيل وجود ثقوب اسود مثل هذا الثقب
6_ثقب أسود كير هو ثقب أسود دوار يمتلك زخم زاوي وهو غير مشحون متماثل محوريا مع أفق الحدث شبه محوري .
و من أجزاء الثقوب السوداء هي { أفق الحدث خارجي وأفق حدث داخلي والمتفردة "نقطة التفرد" } ،
❤13🤔2🐳1
من تاجر أقمشة، إلى الميكروبات...
أنطونيو فان ليفينهوك: الأب الروحي لـ "علم الأحياء المجهرية"
بدأ الإنسان وهو يظن بأنه الكائن الوحيد الذي يتحكم في الحيوانات وباقي الكائنات لصالحه ويستغلها، وكان يفكر بأن كل الكائنات مسخَّرة لأجله ولخدمته، مما زاد يقينه بمركزيته في هذا الكون. هذا عزز غروره وسطوته على باقي الكائنات.
إلى أن اخترع العالم "أنطونيو فان ليفينهوك"، تاجر الأقمشة الذي ساهم في تدمير غرور البشر،العدسات المجهرية.
ليفينهوك...
عالم مجهريات هولندي، كان لديه شغف كبير بصناعة العدسات وتحسينها.
طوّر ليفينهوك تصميم الميكروسكوبات بشكل كبير، وصنع عدسات صغيرة وقوية جداً كانت تتفوق على أي ميكروسكوبات أخرى في عصره.
بعد إنجازه العظيم هذا، قام باكتشاف الكائنات الدقيقة. باستخدام ميكروسكوباته، بدأ ليفينهوك بفحص كل شيء يمكنه الحصول عليه: قطرات الماء من البرك، دموعه، لعابه، وحتى قاذورات أسنانه.
عام 1674، نظر ليفينهوك عبر ميكروسكوبه إلى قطرة ماء من بركة، ورأى هنالك عالماً كاملاً من الكائنات الدقيقة تتحرك وتسبح! ووصفها بـ "حيوانات صغيرة جداً"، وهي ما نعرفها اليوم باسم الميكروبات مثل البكتيريا والطحالب الأولية.
وكان ليفينهوك أول من رأى ووصف البكتيريا، والخميرة، والحيوانات المنوية، ودورات الدم في الشعيرات الدموية، وخلايا الدم الحمراء.
بهذا، وكما نسف غاليليو مركزية الأرض، نسف ليفينهوك مركزية الإنسان و فتح لنا باباً لإثبات بأن ليس كل الكائنات مسخّر لخدمتنا، بل إن جسمنا موطن كبير لكائنات أخرى تعيش وتستفيد منه.
أنطونيو فان ليفينهوك: الأب الروحي لـ "علم الأحياء المجهرية"
بدأ الإنسان وهو يظن بأنه الكائن الوحيد الذي يتحكم في الحيوانات وباقي الكائنات لصالحه ويستغلها، وكان يفكر بأن كل الكائنات مسخَّرة لأجله ولخدمته، مما زاد يقينه بمركزيته في هذا الكون. هذا عزز غروره وسطوته على باقي الكائنات.
إلى أن اخترع العالم "أنطونيو فان ليفينهوك"، تاجر الأقمشة الذي ساهم في تدمير غرور البشر،العدسات المجهرية.
ليفينهوك...
عالم مجهريات هولندي، كان لديه شغف كبير بصناعة العدسات وتحسينها.
طوّر ليفينهوك تصميم الميكروسكوبات بشكل كبير، وصنع عدسات صغيرة وقوية جداً كانت تتفوق على أي ميكروسكوبات أخرى في عصره.
بعد إنجازه العظيم هذا، قام باكتشاف الكائنات الدقيقة. باستخدام ميكروسكوباته، بدأ ليفينهوك بفحص كل شيء يمكنه الحصول عليه: قطرات الماء من البرك، دموعه، لعابه، وحتى قاذورات أسنانه.
عام 1674، نظر ليفينهوك عبر ميكروسكوبه إلى قطرة ماء من بركة، ورأى هنالك عالماً كاملاً من الكائنات الدقيقة تتحرك وتسبح! ووصفها بـ "حيوانات صغيرة جداً"، وهي ما نعرفها اليوم باسم الميكروبات مثل البكتيريا والطحالب الأولية.
وكان ليفينهوك أول من رأى ووصف البكتيريا، والخميرة، والحيوانات المنوية، ودورات الدم في الشعيرات الدموية، وخلايا الدم الحمراء.
بهذا، وكما نسف غاليليو مركزية الأرض، نسف ليفينهوك مركزية الإنسان و فتح لنا باباً لإثبات بأن ليس كل الكائنات مسخّر لخدمتنا، بل إن جسمنا موطن كبير لكائنات أخرى تعيش وتستفيد منه.
❤13🔥3👏2🐳1
Forwarded from حسين الصرخي
تأتي فكرة الأبعاد الإضافية من محاولة العلماء فهم طبيعة الكون بصورة أعمق مما نراه في حياتنا اليومية، فنحن نعيش في عالم يبدو بثلاثة أبعاد مكانية وبعد زمني واحد ولكن عندما تقدمت الفيزياء الحديثة وبدأ العلماء يدرسون الجاذبية على مستوى دقيق ويفهمون سلوك الجسيمات تحت ظروف شديدة التعقيد ظهرت الحاجة إلى تصور فضاء أكبر من ذلك الذي نعرفه، فضاء يحتوي أبعادًا خفية لا نستطيع رؤيتها مباشرة، لكنها تؤثر في كل شيء حولنا.
ظهرت الفكرة بشكل واضح مع نظريات الأوتار التي افترضت أن الجسيمات ليست نقاطًا صغيرة بلا حجم كما كان متوقعًا بل هي أوتار تهتز وكل نوع من الذبذبات يعطي جسيمًا مختلفًا، ولتعمل هذه النظرية بطريقة صحيحة تحتاج إلى عدد أكبر من الأبعاد، ليس أربعة فقط بل عشرة أو أحد عشر حسب النموذج، هذه الأبعاد الإضافية تكون ملتفة على نفسها بشكل صغير جدًا إلى درجة لا يمكن للبشر ملاحظتها أو قياسها مباشرة، وكأنها مطوية في داخل الفضاء مثل ورقة محنية ألف مرة فلا نرى إلا سطحها الخارجي.
وجود هذه الأبعاد الإضافية ليس خيالًا علميًا بل محاولة تفسير لماذا تعمل القوى الأساسية في الكون بهذه الطريقة، فالقوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية القوية والضعيفة تعمل ضمن أبعادنا الثلاثة بسهولة، بينما الجاذبية تظهر ضعيفة جدًا مقارنة بها، وبعض العلماء يعتقدون أن سبب ضعف الجاذبية هو أنها تمتد داخل الأبعاد الإضافية، فهي لا تبقى محصورة في الفضاء الثلاثي مثل بقية القوى، بل تنتشر في فضاء أعلى، ولذلك يبدو تأثيرها ضعيفًا حين يصل إلينا.
وتحاول بعض النظريات أن تشرح كيف يمكن للكتل أن تتأثر بالأبعاد الإضافية، فهناك نماذج تفترض أن الكتلة الحقيقية للأجسام ليست فقط ناتجة من تفاعلها مع مجال هيغز كما في النموذج القياسي، بل هناك جزء من خصائص الكتلة مرتبط بحركتها أو تموضعها داخل تلك الأبعاد الصغيرة، كأن الجسيم وهو يتحرك في أحد الأبعاد الملتفة ينتج ترددات إضافية تظهر لنا على شكل كتلة، وهذه الفكرة ليست مؤكدة بعد لكنها تقدم تفسيرًا محتملاً لأشياء لم نفهمها تمامًا في الفيزياء.
--------
المصادر:
1-Brian Greene – The Elegant Universe: Superstrings, Hidden Dimensions, and the Quest for the Ultimate Theory
2-Lisa Randall – Warped Passages: Unraveling the Mysteries of the Universe’s Hidden Dimensions
3-Michio Kaku – Parallel Worlds: A Journey Through Creation, Higher Dimensions, and the Future of the Cosmos
4-Leonard Susskind – The Cosmic Landscape: String Theory and the Illusion of Intelligent Design
5-Edward Witten – Superstring Theory (various papers and contributions)
ظهرت الفكرة بشكل واضح مع نظريات الأوتار التي افترضت أن الجسيمات ليست نقاطًا صغيرة بلا حجم كما كان متوقعًا بل هي أوتار تهتز وكل نوع من الذبذبات يعطي جسيمًا مختلفًا، ولتعمل هذه النظرية بطريقة صحيحة تحتاج إلى عدد أكبر من الأبعاد، ليس أربعة فقط بل عشرة أو أحد عشر حسب النموذج، هذه الأبعاد الإضافية تكون ملتفة على نفسها بشكل صغير جدًا إلى درجة لا يمكن للبشر ملاحظتها أو قياسها مباشرة، وكأنها مطوية في داخل الفضاء مثل ورقة محنية ألف مرة فلا نرى إلا سطحها الخارجي.
وجود هذه الأبعاد الإضافية ليس خيالًا علميًا بل محاولة تفسير لماذا تعمل القوى الأساسية في الكون بهذه الطريقة، فالقوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية القوية والضعيفة تعمل ضمن أبعادنا الثلاثة بسهولة، بينما الجاذبية تظهر ضعيفة جدًا مقارنة بها، وبعض العلماء يعتقدون أن سبب ضعف الجاذبية هو أنها تمتد داخل الأبعاد الإضافية، فهي لا تبقى محصورة في الفضاء الثلاثي مثل بقية القوى، بل تنتشر في فضاء أعلى، ولذلك يبدو تأثيرها ضعيفًا حين يصل إلينا.
وتحاول بعض النظريات أن تشرح كيف يمكن للكتل أن تتأثر بالأبعاد الإضافية، فهناك نماذج تفترض أن الكتلة الحقيقية للأجسام ليست فقط ناتجة من تفاعلها مع مجال هيغز كما في النموذج القياسي، بل هناك جزء من خصائص الكتلة مرتبط بحركتها أو تموضعها داخل تلك الأبعاد الصغيرة، كأن الجسيم وهو يتحرك في أحد الأبعاد الملتفة ينتج ترددات إضافية تظهر لنا على شكل كتلة، وهذه الفكرة ليست مؤكدة بعد لكنها تقدم تفسيرًا محتملاً لأشياء لم نفهمها تمامًا في الفيزياء.
--------
المصادر:
1-Brian Greene – The Elegant Universe: Superstrings, Hidden Dimensions, and the Quest for the Ultimate Theory
2-Lisa Randall – Warped Passages: Unraveling the Mysteries of the Universe’s Hidden Dimensions
3-Michio Kaku – Parallel Worlds: A Journey Through Creation, Higher Dimensions, and the Future of the Cosmos
4-Leonard Susskind – The Cosmic Landscape: String Theory and the Illusion of Intelligent Design
5-Edward Witten – Superstring Theory (various papers and contributions)
❤7🐳1
بحث في الاكوان الموازية
من الادمن محمد علي
من الادمن محمد علي
❤4🐳1🍓1
Forwarded from وَهَج العلم.Spectrum of Sciences (AMON)
شجرة الحياة (Tree of Life) أو يُسمونها أيضًا الرسم التطوّري الشامل (Phylogenetic Tree)
"شجرة الحياة" هي مخطط علمي يرسم العلاقات التطورية بين جميع 2.3 مليون نوع متصل خلال 3.5 مليار سنة من التطور
الكائنات الحية على الأرض الفكرة ظهرت أول مرة مع داروين، لكنها اليوم تعتمد بشكل أساسي على التحليل الجيني، وهذا يجعلها أكثر دقة في معرفة من يرتبط بمن ومن انفصل عن من عبر ملايين السنين.
تبدأ الشجرة من نقطة مركزية واحدة تمثّل السلف المشترك الأول لجميع أشكال الحياة ومن هذه النقطة تتفرّع خطوط تشبه الأغصان، وكل غصن يمثّل مجموعة من الكائنات: بكتيريا، فطريات، نباتات، حيوانات… وهكذا. ومع كل تفرّع جديد يبتعد الكائن عن أصله القديم ويصبح جزءًا من مجموعة مختلفة تطوّرًا ووظيفةً.
كل ما تقترب من المركز تكون الأنواع أقدم، وكل ما تتحرك باتجاه الأطراف تكون الأنواع أحدث ولهذا ترى مملكة الحيوانات في أحد الفروع، والفطريات في فرع آخر، والنباتات في فرع ثالث، بينما البكتيريا والأركيا تحتل أجزاء كبيرة لأنها أقدم وأكثر تنوّعًا.
"شجرة الحياة" هي مخطط علمي يرسم العلاقات التطورية بين جميع 2.3 مليون نوع متصل خلال 3.5 مليار سنة من التطور
الكائنات الحية على الأرض الفكرة ظهرت أول مرة مع داروين، لكنها اليوم تعتمد بشكل أساسي على التحليل الجيني، وهذا يجعلها أكثر دقة في معرفة من يرتبط بمن ومن انفصل عن من عبر ملايين السنين.
تبدأ الشجرة من نقطة مركزية واحدة تمثّل السلف المشترك الأول لجميع أشكال الحياة ومن هذه النقطة تتفرّع خطوط تشبه الأغصان، وكل غصن يمثّل مجموعة من الكائنات: بكتيريا، فطريات، نباتات، حيوانات… وهكذا. ومع كل تفرّع جديد يبتعد الكائن عن أصله القديم ويصبح جزءًا من مجموعة مختلفة تطوّرًا ووظيفةً.
كل ما تقترب من المركز تكون الأنواع أقدم، وكل ما تتحرك باتجاه الأطراف تكون الأنواع أحدث ولهذا ترى مملكة الحيوانات في أحد الفروع، والفطريات في فرع آخر، والنباتات في فرع ثالث، بينما البكتيريا والأركيا تحتل أجزاء كبيرة لأنها أقدم وأكثر تنوّعًا.
❤10🐳1🍓1👾1