اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا 💙
لينك الصفحة الرسمية على فيسبوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100092835585920&mibextid=ZbWKwL
لينك قناة التيليجرام:
https://t.me/SamahaQanon
لينك قناة الواتساب : https://whatsapp.com/channel/0029VaM9IktF6smpxMeReZ45
لينك جروب الواتساب: https://chat.whatsapp.com/DO1q9t7Ck4l0SIDy5MHxqj
على استعداد تام لاستقبال جميع استفساراتكم واستشاراتكم القانونية ⚖️
01121144034
01070071755
لينك الصفحة الرسمية على فيسبوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100092835585920&mibextid=ZbWKwL
لينك قناة التيليجرام:
https://t.me/SamahaQanon
لينك قناة الواتساب : https://whatsapp.com/channel/0029VaM9IktF6smpxMeReZ45
لينك جروب الواتساب: https://chat.whatsapp.com/DO1q9t7Ck4l0SIDy5MHxqj
على استعداد تام لاستقبال جميع استفساراتكم واستشاراتكم القانونية ⚖️
01121144034
01070071755
❤3👍1
https://www.facebook.com/share/p/1DJ4wKmoFY/
آرائكم ومقترحاتكم تهمنا 🖤⚖️
آرائكم ومقترحاتكم تهمنا 🖤⚖️
نظرا للتحول الرقمي الملحوظ في جميع المصالح الحكومية يعلن مكتب الاستاذ احمد سماحة تقديم بعض الخدمات لمساعدة المحامين الزملاء حرصاً على نشر روح التعاون والاخوة بين المحامين 💙⚖️
#مصر_الرقمية #اونلاين #التحول_الرقمي #رؤية_مصر_2030
https://www.facebook.com/share/1AM31Fd4aj/
#مصر_الرقمية #اونلاين #التحول_الرقمي #رؤية_مصر_2030
https://www.facebook.com/share/1AM31Fd4aj/
Audio
تسجيل لمحاضرة المستشار / عمرو وجيه
في مؤتمر : مستقبل المحاماة .. الفرص والتحديات
المنعقد في 25 يونيو 2025
في مؤتمر : مستقبل المحاماة .. الفرص والتحديات
المنعقد في 25 يونيو 2025
❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم
" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
يسرّنا، بكل فخر واعتزاز، أن نعلن عن الافتتاح الرسمي لمؤسسة
أفق العدالة للمحاماة والاستشارات القانونية
لأصحابها ومؤسسيها الأساتذة :
أحمد المقراني - أحمد سماحة
المحاميان
وإننا إذ نخطو هذه الخطوة بثبات ويقين، نَشرِّف بدعوتكم لحضور حفل الافتتاح، ومشاركتنا انطلاقة هذا الصرح القانوني الذي نطمح أن يكون منارةً للعدالة، وبيتًا للثقة والمهنية والالتزام.
🔹 الموعد: الخميس 10 يوليو 2025 – الساعة 7 مساءاً
🔹 العنوان : ١٣ تقسيم الأوقاف – أمام قصر القبة – قسم الزيتون – القاهرة
🔹 للتواصل: 01115480092 - 01121144034
حضوركم يشرفنا، ودعمكم محل فخر واعتزاز.
بانتظاركم بكل المحبة والتقدير.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0ippZ8Ae983ZBYKvRxzteG98LeTZC5Bes7V68xEKXen6R8rFD7ivgzRZ3DYXSF9hAl&id=100088145753149&mibextid=ZbWKwL
" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
يسرّنا، بكل فخر واعتزاز، أن نعلن عن الافتتاح الرسمي لمؤسسة
أفق العدالة للمحاماة والاستشارات القانونية
لأصحابها ومؤسسيها الأساتذة :
أحمد المقراني - أحمد سماحة
المحاميان
وإننا إذ نخطو هذه الخطوة بثبات ويقين، نَشرِّف بدعوتكم لحضور حفل الافتتاح، ومشاركتنا انطلاقة هذا الصرح القانوني الذي نطمح أن يكون منارةً للعدالة، وبيتًا للثقة والمهنية والالتزام.
🔹 الموعد: الخميس 10 يوليو 2025 – الساعة 7 مساءاً
🔹 العنوان : ١٣ تقسيم الأوقاف – أمام قصر القبة – قسم الزيتون – القاهرة
🔹 للتواصل: 01115480092 - 01121144034
حضوركم يشرفنا، ودعمكم محل فخر واعتزاز.
بانتظاركم بكل المحبة والتقدير.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0ippZ8Ae983ZBYKvRxzteG98LeTZC5Bes7V68xEKXen6R8rFD7ivgzRZ3DYXSF9hAl&id=100088145753149&mibextid=ZbWKwL
❤1
بعد التصديق عليه من رئيس الجمهورية
مخلص شامل لقانون الايجار الجديد 164 لسنة 2025
https://www.facebook.com/share/p/1661YXUMsn/
شرح تفصيلي للقانون الجديد من الاستاذ / احمد سماحة المحامي ❤️⚖️
https://www.facebook.com/share/v/1TrLPkWec3/
مخلص شامل لقانون الايجار الجديد 164 لسنة 2025
https://www.facebook.com/share/p/1661YXUMsn/
شرح تفصيلي للقانون الجديد من الاستاذ / احمد سماحة المحامي ❤️⚖️
https://www.facebook.com/share/v/1TrLPkWec3/
❤1
أحمد سماحة 💙⚖️ pinned «من وجهة نظري البنت او الست او الزوجة عموماً بتكون عامل كبير جداً جداً لنجاح الراجل ، لما يكون معاك وحدة مؤمنة بيك وواثقة فيك ودايما بتدعمك وواقفه في ضهرك وبتسند عليها وقت تعبك او وقت سقوطك بتكون هيا اكبر داعم ليك انك تقوم تقف على رجليك تاني ، شوفو السيدة خديجة…»
لطلاب الثانوية العامة والازهرية 💙✨
خلصت خلاص المرحلة اللي كانوا بيقولولك عليها عنق الزجاجة واتعب في الثانوي ترتاح في الكلية ..
وايا كان مجموعك فهو دا الخير من عند ربنا طالما عملت اللي عليك ، حتى لو معملتش قدامك فرصة تانية تصلح بيها اللي فات وتبدأ صفحة بيضة من جديد 🌸
بس عشان تبدأ وترتاح فعلا في الكلية لازم تكون عارف هتعمل اي لما تدخل الكلية ✨
ولو بتفكر تدخل كلية الشريعة والقانون أو كلية الحقوق ومحتار تبدأ منين؟
حابب تفهم الفرق بينهم؟ ومستني حد يشرحلك المواد ونظام الدراسة؟
يبقى السيشن ده معمول علشانك 👇
📚 سيشن تعريفي مجاني أونلاين بعنوان:
"التعريف بكليتي الشريعة والقانون والحقوق"
🔹 هنتكلم فيه عن:
الفرق بين كلية الحقوق وكلية الشريعة والقانون
التنسيق والتقديم (للبنين والبنات)
المواد وطريقة المذاكرة
إيه اللي بيميز دراسة القانون؟
مجالات الشغل بعد التخرج
وهنستقبل اسئلتكم واستفساراتكم عن كل ما يخص الكلية
🎤 مع : الأستاذ / أحمد سماحة
المحامي والباحث القانوني
خريج كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر
خلصت خلاص المرحلة اللي كانوا بيقولولك عليها عنق الزجاجة واتعب في الثانوي ترتاح في الكلية ..
وايا كان مجموعك فهو دا الخير من عند ربنا طالما عملت اللي عليك ، حتى لو معملتش قدامك فرصة تانية تصلح بيها اللي فات وتبدأ صفحة بيضة من جديد 🌸
بس عشان تبدأ وترتاح فعلا في الكلية لازم تكون عارف هتعمل اي لما تدخل الكلية ✨
ولو بتفكر تدخل كلية الشريعة والقانون أو كلية الحقوق ومحتار تبدأ منين؟
حابب تفهم الفرق بينهم؟ ومستني حد يشرحلك المواد ونظام الدراسة؟
يبقى السيشن ده معمول علشانك 👇
📚 سيشن تعريفي مجاني أونلاين بعنوان:
"التعريف بكليتي الشريعة والقانون والحقوق"
🔹 هنتكلم فيه عن:
الفرق بين كلية الحقوق وكلية الشريعة والقانون
التنسيق والتقديم (للبنين والبنات)
المواد وطريقة المذاكرة
إيه اللي بيميز دراسة القانون؟
مجالات الشغل بعد التخرج
وهنستقبل اسئلتكم واستفساراتكم عن كل ما يخص الكلية
🎤 مع : الأستاذ / أحمد سماحة
المحامي والباحث القانوني
خريج كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر
هنبدأ بعد الصلاة ياشباب
أحضروا هنا وضيفوا صحابكم ❤️
رياكت عشان اعرف مين موجود
أحضروا هنا وضيفوا صحابكم ❤️
رياكت عشان اعرف مين موجود
❤4
نداء الفجر وسراديب العدالة 📜⚖️
في تمام الثامنة صباحاً، اخترق صمت الصباح رنينٌ حاد ، على الطرف الآخر من الهاتف، كان صوتٌ أنثويٌّ مرتجفٌ يتهدج بالاستغاثة، تخنقه مرارة العَبَرة: "زوجي قد قيدت حريته... لا أدري لأيّ ذنبٍ أو لأيّ مصير!"
لم يكن بوسع المرء أمام هذا النداء الملهوف إلا أن يلبّيه. قفزتُ مسرعًا، وارتديتُ رداء المهنة، وشددتُ رباط العنق كفارسٍ يتأهب لجولةٍ في معركة الحق، غادرتُ منزلي على عجل، أستنشقُ هواء الفجر الممزوج بأريج القلق، كانت المحكمة هي الوجهة، وهناك بدأت رحلة سير وراء الحقيقة. بين الممرات الموحشة، وبين حفيف الأوراق ووجوه المترددين، سألتُ عن المتهم، فكان الرد كالصاعقة: "صدرت بحقه ثلاثة أوامر جنائية بالغرامة، شملت مخالفاتٍ بيئية وفتح نشاط تجاري دون الحصول على التراخيص اللازمة، وبلغ مجموع المديونية مائة ألف جنيه مصري".
تصوري الأولي انحصر في سلوك طريق المعارضة في الأحكام، لكن المفاجأة كانت في النص القانوني القاطع: أحكام الغرامات لا تخضع لطرق الطعن بالمعارضة. إنها واجبة النفاذ قانونًا، استنادًا إلى صريح نص المادة 463 من قانون الإجراءات الجنائية. طريقٌ أغلق ببرود التشريع!
بدأتُ أبحث عن منفذٍ آخر، عن ثغرةٍ تُشرق منها بصيصُ أمل لهذه الزوجة الملكومة ، وبعد تمحيص، لم أجد ملاذًا إلا في تقديم طلب تقسيط للمبلغ المستحق. في مشهدٍ تأمليّ، أدركتُ أن كل الأبواب قد أُوصدت في وجه النفاذ، إلا باب الميسرة.
أعددتُ المذكرة القانونية بتأنٍّ، وتقدمتُ بها إلى رئيس النيابة المختص. جاءني الرد، وكان هادئًا بصرامة القانون: "لا يُقبل التقسيط إلا بعد سداد نصف المبلغ دفعةً أولى." قيدٌ جديدٌ ألزم المسار.
تواصلتُ مع أهلية المتهم، وأبلغتهم بمفترق الطرق الحاسم. وجلستُ في غرفة المحامين، أترقبُ الرد، أراجعُ السطور، وأرسمُ خريطة الخطوات التالية. وفي تلك الساعات، لم يكن الوقت ضائعًا؛ فقد أدركتُ أن الخبرة الحقيقية تولد في رحم الميدان لا على صفحات الكتب. كل واقعة، مهما بدت بسيطة، هي مدرسةٌ تُلقي على المحامي درسًا جديدًا في التطبيق العملي. أدركتُ أن ساحات المحاكم هي الأكاديمية التي تمنح المحامين شهادة التخرج الفعلية.
لم يكن هذا اليوم خسارة، بل كان مكسبًا معرفيًا فريدًا. ومن جوف هذه الأزمة، انبثقت عدة مكاسب مهنية وإنسانية
تعرّفتُ على أمناء القسم والظباط المنفذين للضبط، وتوثقت علاقتي بهم لدرجة الاحترام المتبادل والتحية عند كل مرور، وهو ما يُعدّ رصيدًا مهنيًا لا يُقدّر بثمن.
أما التتويج، فكانت تلك الكلمة العابرة التي سمعتها من الضابط المسؤول عن المتهم، حين التفت إلى زميله وقال مشيرًا إليّ: "هذا محامٍ لديه ضمير ، يعمل بإخلاصٍ لفكّ كرب الناس."
كلمةٌ واحدة كانت كافية لتضيء القلب، وتؤكد أن السعي على طريق العدل هو الرسالة الحقيقية. كانت مهنتي دائماً هي رفع الظلم عن المظلوم، وأن أكون سببًا في تفريج الكرب ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
✍️ أحـمـد سـمــاحــة الـمــحـامـي
في تمام الثامنة صباحاً، اخترق صمت الصباح رنينٌ حاد ، على الطرف الآخر من الهاتف، كان صوتٌ أنثويٌّ مرتجفٌ يتهدج بالاستغاثة، تخنقه مرارة العَبَرة: "زوجي قد قيدت حريته... لا أدري لأيّ ذنبٍ أو لأيّ مصير!"
لم يكن بوسع المرء أمام هذا النداء الملهوف إلا أن يلبّيه. قفزتُ مسرعًا، وارتديتُ رداء المهنة، وشددتُ رباط العنق كفارسٍ يتأهب لجولةٍ في معركة الحق، غادرتُ منزلي على عجل، أستنشقُ هواء الفجر الممزوج بأريج القلق، كانت المحكمة هي الوجهة، وهناك بدأت رحلة سير وراء الحقيقة. بين الممرات الموحشة، وبين حفيف الأوراق ووجوه المترددين، سألتُ عن المتهم، فكان الرد كالصاعقة: "صدرت بحقه ثلاثة أوامر جنائية بالغرامة، شملت مخالفاتٍ بيئية وفتح نشاط تجاري دون الحصول على التراخيص اللازمة، وبلغ مجموع المديونية مائة ألف جنيه مصري".
تصوري الأولي انحصر في سلوك طريق المعارضة في الأحكام، لكن المفاجأة كانت في النص القانوني القاطع: أحكام الغرامات لا تخضع لطرق الطعن بالمعارضة. إنها واجبة النفاذ قانونًا، استنادًا إلى صريح نص المادة 463 من قانون الإجراءات الجنائية. طريقٌ أغلق ببرود التشريع!
بدأتُ أبحث عن منفذٍ آخر، عن ثغرةٍ تُشرق منها بصيصُ أمل لهذه الزوجة الملكومة ، وبعد تمحيص، لم أجد ملاذًا إلا في تقديم طلب تقسيط للمبلغ المستحق. في مشهدٍ تأمليّ، أدركتُ أن كل الأبواب قد أُوصدت في وجه النفاذ، إلا باب الميسرة.
أعددتُ المذكرة القانونية بتأنٍّ، وتقدمتُ بها إلى رئيس النيابة المختص. جاءني الرد، وكان هادئًا بصرامة القانون: "لا يُقبل التقسيط إلا بعد سداد نصف المبلغ دفعةً أولى." قيدٌ جديدٌ ألزم المسار.
تواصلتُ مع أهلية المتهم، وأبلغتهم بمفترق الطرق الحاسم. وجلستُ في غرفة المحامين، أترقبُ الرد، أراجعُ السطور، وأرسمُ خريطة الخطوات التالية. وفي تلك الساعات، لم يكن الوقت ضائعًا؛ فقد أدركتُ أن الخبرة الحقيقية تولد في رحم الميدان لا على صفحات الكتب. كل واقعة، مهما بدت بسيطة، هي مدرسةٌ تُلقي على المحامي درسًا جديدًا في التطبيق العملي. أدركتُ أن ساحات المحاكم هي الأكاديمية التي تمنح المحامين شهادة التخرج الفعلية.
لم يكن هذا اليوم خسارة، بل كان مكسبًا معرفيًا فريدًا. ومن جوف هذه الأزمة، انبثقت عدة مكاسب مهنية وإنسانية
تعرّفتُ على أمناء القسم والظباط المنفذين للضبط، وتوثقت علاقتي بهم لدرجة الاحترام المتبادل والتحية عند كل مرور، وهو ما يُعدّ رصيدًا مهنيًا لا يُقدّر بثمن.
أما التتويج، فكانت تلك الكلمة العابرة التي سمعتها من الضابط المسؤول عن المتهم، حين التفت إلى زميله وقال مشيرًا إليّ: "هذا محامٍ لديه ضمير ، يعمل بإخلاصٍ لفكّ كرب الناس."
كلمةٌ واحدة كانت كافية لتضيء القلب، وتؤكد أن السعي على طريق العدل هو الرسالة الحقيقية. كانت مهنتي دائماً هي رفع الظلم عن المظلوم، وأن أكون سببًا في تفريج الكرب ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
✍️ أحـمـد سـمــاحــة الـمــحـامـي
❤2
Forwarded from كلية الشريعة والقانون - الفرقة الرابعة 🖤⚖️ (أحمـــد سـماحــة 🖤⚖️)
المواريث - أحمد سماحة.pdf
8.9 MB

