🔵 #عاجل | إعلام العدو - مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في الشمال عن مستوطنة من كريات شمونه: نحن نرى الصاروخ يطير فوق نافذتنا ثم يصل الإنذار. هذا ليس وضعًا يمكن العيش فيه.
- سنتان ونحن نترك منازلنا كي لا نعود إلى هذه المشاهد.
#العصف_المأكول
🔹 t.me/SadeedNet
- سنتان ونحن نترك منازلنا كي لا نعود إلى هذه المشاهد.
#العصف_المأكول
🔹 t.me/SadeedNet
👍9❤1🔥1
🔵 #عاجل | بيان صادر عن #حزب_الله حول الادعاءات الصادرة عن وزارة الداخلية الكويتية: ننفي نفيًا قاطعًا الادعاءات والاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية الكويتية بشأن ارتباطه بخلايا أو شبكات داخل #الكويت
- هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وهي محض افتراءات باطلة ومرفوضة جملة وتفصيلًا.
- أعلنّا مرارًا وتكرارًا وبكل وضوح، أنه لا وجود لخلايا أو أفراد أو تشكيلات لحزب الله في الكويت
- نؤكد حرصنا الدائم والثابت على أمن الكويت واستقرارها وسلامة شعبها، وعلى أفضل العلاقات والتعاون بين #لبنان والكويت، حكومة وشعبًا.
🔹 t.me/SadeedNet
- هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وهي محض افتراءات باطلة ومرفوضة جملة وتفصيلًا.
- أعلنّا مرارًا وتكرارًا وبكل وضوح، أنه لا وجود لخلايا أو أفراد أو تشكيلات لحزب الله في الكويت
- نؤكد حرصنا الدائم والثابت على أمن الكويت واستقرارها وسلامة شعبها، وعلى أفضل العلاقات والتعاون بين #لبنان والكويت، حكومة وشعبًا.
🔹 t.me/SadeedNet
❤12👍3🫡1
🔵 #عاجل | الأمن الإيراني: إلقاء القبض على جاسوسين في مدينة إيلام غرب البلاد
#مع_ايران_ضد_العدوان
🔹 t.me/SadeedNet
#مع_ايران_ضد_العدوان
🔹 t.me/SadeedNet
👍15🔥2❤1
🔵 #عاجل | القناة 12 العبرية - إيهود يعاري: يجب على "إسرائيل" العمل على إيجاد شرخ بين رئيس حركة أمل نبيه بري و #حزب_الله.
- يجب دق "إسفين" بين الطائفة الشيعية وحزب الله. حتى الآن هذا لم ينجح.
🔹 t.me/SadeedNet
- يجب دق "إسفين" بين الطائفة الشيعية وحزب الله. حتى الآن هذا لم ينجح.
🔹 t.me/SadeedNet
👍6
🔵 #عاجل | مدير المركز الوطني لمكافحة "الإرهاب" في #أمريكا جو كينت: بعد تفكير طويل قررت الاستقالة من منصبي اعتباراً من اليوم
- لا أستطيع بضمير حي أن أؤيد الحرب الدائرة على #إيران
- إيران لم تشكل أي تهديد لبلادنا ومن الواضح أننا بدأنا الحرب تحت ضغط من "إسرائيل" ولوبيها القوي في الولايات المتحدة
#مع_ايران_ضد_العدوان
🔹 t.me/SadeedNet
- لا أستطيع بضمير حي أن أؤيد الحرب الدائرة على #إيران
- إيران لم تشكل أي تهديد لبلادنا ومن الواضح أننا بدأنا الحرب تحت ضغط من "إسرائيل" ولوبيها القوي في الولايات المتحدة
#مع_ايران_ضد_العدوان
🔹 t.me/SadeedNet
👍10🔥2❤1
🔵 #عاجل | إعلام العدو: اشتباكات نارية بين قوات الجيش الإسرائيلي وعناصر #حزب_الله في جنوب #لبنان.
🔹 t.me/SadeedNet
🔹 t.me/SadeedNet
🔥6👍4
🔵 #عاجل | الجبهة الداخلية للعدو: رصد إطلاق صواريخ من #إيران اتجاه "إسرائيل". على المستوطنين الدخول فوراً إلى الملاجئ.
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
👍5🔥4
🔵 #عاجل | إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي مناطق واسعة في الشمال والوسط
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
👍5🔥3
🔵 #عاجل | إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي من الحدود اللبنانية إلى تل أبيب.
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
👍6🔥2
🔵 #عاجل | وكالة تسنيم: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ من #إيران في اتجاه الأراضي المحتلة
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
#الوعد_الصادق4
🔹 t.me/SadeedNet
❤6👍3
👍7❤1
🔵 #عاجل | إعلام العدو - القناة 12 العبرية: إطلاق 20 صاروخًا من #لبنان اتجاه منطقة إصبع الجليل.
#العصف_المأكول
🔹 t.me/SadeedNet
#العصف_المأكول
🔹 t.me/SadeedNet
👍6🔥2
🔵 #عاجل | إعلام العدو - القناة 12 العبرية: قصف كثيف تجاه قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية مقابل كريات شمونة.
#العصف_المأكول
🔹 t.me/SadeedNet
#العصف_المأكول
🔹 t.me/SadeedNet
👍5🔥3
🔵 #عاجل | بعد قليل... رسالة الأمين العام لـ #حزب_الله سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله) إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
🔹 t.me/SadeedNet
🔹 t.me/SadeedNet
👍6❤2
🔵 #صور | رسالة الأمين العام لـ #حزب_الله سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله) إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
🔹 t.me/SadeedNet
🔹 t.me/SadeedNet
❤8👍3
شبكة سديد
Photo
🔵 #عاجل | رسالة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله) إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أبناءِ المُقاومةِ الإسلاميّةِ المُجاهدين الشرفاءِ الأعزاءِ... السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه...
وَصلتني رسالَتُكُم منَ الميدان، بَعدَ أنِ انتشرَ فيضُ جِهادِكم في الأرجاء. أُجيبُكُم عَنها حُبًّا وشَذراتٍ مِن الوجدان...
إنَّ مواجهَتَكم للعدوانِ الإسرائيليِّ الأميركيِّ هوَ مِن أشرفِ الأعمالِ، وأعلاها مكانةً عِندَ اللهِ تعالى، وعِند المؤمنينَ بحقِّ الإنسانِ لِأَن يعيشَ حُرًّا عَزيزًا وكريمًا.
أنتُم تتعالَونَ على حَقارةِ استجداءِ فُتاتِ مَتاعِ الدُّنيا الزائلِ مِنَ الطُّغاةِ والظَّلمة، مُتمسّكينَ بما وهَبَكمُ اللهُ تعالى مِنْ نِعمةِ الإيمانِ والصلاحِ لتأتيَ الدُّنيا صاغرةً إليكُم.
ساحاتُ جِهادِكم تَشهدُ بأنَّكم أبطالُ الوغى، وشجعانُ الميدان. قلوبُكم مُتعلقةٌ باللهِ تعالى تتزوّدونَ مِنهُ البَصيرةَ والإقدام. قُدوتُكم سيّدُ الأنبياءِ والرسلِ محمّدٌ(ص) في خطابِه لِعمّهِ: "يا عمّ، واللهِ، لو وَضعوا الشمسَ في يَميني، والقمرَ في شِمالي، على أن أترُكَ هذا الأمرَ حتّى يُظْهِرَهُ اللهُ، أو أَهلَكَ فيه، ما تركتُه".
تُواجِهونَ الإجرامَ الهمجيَّ الصهيونيّ، والطُّغيانَ المتوحِّشَ الأميركيّ، والغربَ اللّاهثَ لدَورٍ وحصّةٍ على سيلِ الدماءِ الطاهرة، والتخاذلَ الخائفَ أو الخائنَ الباحثَ عن حياةِ التبعِيَّةِ والذُّلِ... تُواجِهونَ شياطينَ الأرضِ بنورِ الإيمانِ والجهاد، وأنتم ثابتونَ لا تَهزُّكُم الزلازلُ.. نورُكم يسعى بينَ أيديكُم ببُشرى المستقبلِ العزيزِ والنَّصرِ المُبين...
حزبُ اللهِ ومقاومتُه الإسلاميّةُ في موقعِ الدّفاعِ المشروع، في معركةِ "العَصفِ المأكولِ"، وفي الدفاعِ لتحريرِ الأرضِ ورفضِ الاستسلامِ وحمايةِ الوجودِ واستقلالِ الوطن. هذا بَيرقُ الحقِّ يرتفِعُ بكُم، ويرتفِعُ بجهادِ أهلِ المقاومةِ والمؤمنينَ بِها وبصبرِهِم وتضحياتِهِم العظيمة.
سيُسجِّلُ التاريخُ كَما سجّلَ الحاضرُ أنَّكُم شُعلةُ التضحيةِ والعطاءِ الإنسانيّ النبيل، وأنَّكُم قاومتُم في أصعبِ الظروفِ، بأعلى درجاتِ الثقةِ والاطمئنانِ بالنصر، ومنعِ الأعداءِ من تحقيقِ أهدافِهم.
مَعَكُم يا أنوارَ المقاومةِ لن تسقطَ لنا راية.
مَعَكُم يا رُوّادَ الحرّيةِ سيَسقُطُ الطُغاة.
مَعَكُم يا حُماةَ الديارِ نضمنُ مستقبلَ أجيالِنا.
مَعَكُم يا شُعلةَ العطاءِ تَسطَعُ شمسُ التحريرِ والحرّيّة.
دربُنا دربُ الإمامِ الحسينِ(ع) على خُطى أهلِ البيتِ(ع) في المواجهةِ بعزٍّ، وعَدمِ الخضوعِ الذليل، راضينَ بإحدى الحُسنَيَينِ: النصرِ أوِ الشهادة، وأحَدِ الطريقَينِ العزةِ مقابلَ الذلّةِ.
كلُّ التضحياتِ التي قدّمناها وعلى رأسِها سيّدُ شهداءِ الأُمّةِ السيّدُ حسن والسيّدُ عبّاس والشيخُ راغب والسيّدُ هاشم والقادةُ والمجاهدون الشهداءُ (رضوانُ الله تعالى عليهم) والجرحى والأسرى وعطاءاتِ أهلِنا الكبيرة... كلُّها تزكيةٌ لدربِ جهادِنا ومقاومتِنا وولايَتِنا، وهي رصيدٌ عظيمٌ للاستمراريّةِ وحملِ الأمانةِ وتحقيقِ الأهداف.
أعداؤنا حائِرون، فوسائِلُ ضغطِهِم الإجراميّةُ تُهدِّدُ بالموت، والموتُ بيدِ الله تعالى. لا يملِكونَ ما يُسقِطُكُم، وأنتم تملِكونَ ما يُسقِطُهُم ويهزِمُهُم، أنتم أصحابُ الحقِّ بالأرض، وتأخذونَ مدَدَكم مِنَ اللهِ تعالى، وتقتحِمونَ الصِّعابَ بثقةٍ بوعدِ اللهِ تعالى: "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ"(التوبة 14).
مستمرّونَ معًا بموالاتِنا لقائِدنا آيةِ الله السيّد مجتبى الخامنئي(دامَ ظلّه)، على خُطى قائدِ الأمُّةِ الشهيدِ الإمامِ الخامنئي(قده)، على نهج مُحيي الدينِ الإمامِ الخميني(قده)، في مسارِ الشهيدِ الأسمى السيّد حسن(رض).
خيارُنا في مواجهةِ العدوانِ بعدَ خمسةَ عشرَ شهرًا من إفساحِ المجالِ أمامَ الدبلوماسيّةِ بصبرٍ وتحمُّل، كشفَ أمورًا مِنها:
1. شجاعةُ المقاومةِ وأهلِ المقاومةِ في صَبرِهِم ودِقّةِ التزامِهِم بالمواثيقِ والعُهود.
2. شجاعةُ المقاومةِ بصدِّ العدوانِ في التوقيتِ المناسب.
3. مستوى الإعدادِ المُتقَنِ للمعركة، بغموضِ القُدرةِ وحُدودِها وانتشارِها، وعدمِ الحاجةِ للثباتِ في الجغرافيا، ومرونةِ الانتقالِ للمقاومينَ من أيّ مكانٍ في لبنانَ إلى خطوطِ المواجهةِ الأماميّةِ للالتحامِ معَ العدوّ.
4. مفاجأةُ العدوّ بإبطالِ مفاجأتِهِ ومعرفتِنا بخُطّتِهِ العُدوانيّةِ والإعدادِ لمواجَهتِها.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أبناءِ المُقاومةِ الإسلاميّةِ المُجاهدين الشرفاءِ الأعزاءِ... السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه...
وَصلتني رسالَتُكُم منَ الميدان، بَعدَ أنِ انتشرَ فيضُ جِهادِكم في الأرجاء. أُجيبُكُم عَنها حُبًّا وشَذراتٍ مِن الوجدان...
إنَّ مواجهَتَكم للعدوانِ الإسرائيليِّ الأميركيِّ هوَ مِن أشرفِ الأعمالِ، وأعلاها مكانةً عِندَ اللهِ تعالى، وعِند المؤمنينَ بحقِّ الإنسانِ لِأَن يعيشَ حُرًّا عَزيزًا وكريمًا.
أنتُم تتعالَونَ على حَقارةِ استجداءِ فُتاتِ مَتاعِ الدُّنيا الزائلِ مِنَ الطُّغاةِ والظَّلمة، مُتمسّكينَ بما وهَبَكمُ اللهُ تعالى مِنْ نِعمةِ الإيمانِ والصلاحِ لتأتيَ الدُّنيا صاغرةً إليكُم.
ساحاتُ جِهادِكم تَشهدُ بأنَّكم أبطالُ الوغى، وشجعانُ الميدان. قلوبُكم مُتعلقةٌ باللهِ تعالى تتزوّدونَ مِنهُ البَصيرةَ والإقدام. قُدوتُكم سيّدُ الأنبياءِ والرسلِ محمّدٌ(ص) في خطابِه لِعمّهِ: "يا عمّ، واللهِ، لو وَضعوا الشمسَ في يَميني، والقمرَ في شِمالي، على أن أترُكَ هذا الأمرَ حتّى يُظْهِرَهُ اللهُ، أو أَهلَكَ فيه، ما تركتُه".
تُواجِهونَ الإجرامَ الهمجيَّ الصهيونيّ، والطُّغيانَ المتوحِّشَ الأميركيّ، والغربَ اللّاهثَ لدَورٍ وحصّةٍ على سيلِ الدماءِ الطاهرة، والتخاذلَ الخائفَ أو الخائنَ الباحثَ عن حياةِ التبعِيَّةِ والذُّلِ... تُواجِهونَ شياطينَ الأرضِ بنورِ الإيمانِ والجهاد، وأنتم ثابتونَ لا تَهزُّكُم الزلازلُ.. نورُكم يسعى بينَ أيديكُم ببُشرى المستقبلِ العزيزِ والنَّصرِ المُبين...
حزبُ اللهِ ومقاومتُه الإسلاميّةُ في موقعِ الدّفاعِ المشروع، في معركةِ "العَصفِ المأكولِ"، وفي الدفاعِ لتحريرِ الأرضِ ورفضِ الاستسلامِ وحمايةِ الوجودِ واستقلالِ الوطن. هذا بَيرقُ الحقِّ يرتفِعُ بكُم، ويرتفِعُ بجهادِ أهلِ المقاومةِ والمؤمنينَ بِها وبصبرِهِم وتضحياتِهِم العظيمة.
سيُسجِّلُ التاريخُ كَما سجّلَ الحاضرُ أنَّكُم شُعلةُ التضحيةِ والعطاءِ الإنسانيّ النبيل، وأنَّكُم قاومتُم في أصعبِ الظروفِ، بأعلى درجاتِ الثقةِ والاطمئنانِ بالنصر، ومنعِ الأعداءِ من تحقيقِ أهدافِهم.
مَعَكُم يا أنوارَ المقاومةِ لن تسقطَ لنا راية.
مَعَكُم يا رُوّادَ الحرّيةِ سيَسقُطُ الطُغاة.
مَعَكُم يا حُماةَ الديارِ نضمنُ مستقبلَ أجيالِنا.
مَعَكُم يا شُعلةَ العطاءِ تَسطَعُ شمسُ التحريرِ والحرّيّة.
دربُنا دربُ الإمامِ الحسينِ(ع) على خُطى أهلِ البيتِ(ع) في المواجهةِ بعزٍّ، وعَدمِ الخضوعِ الذليل، راضينَ بإحدى الحُسنَيَينِ: النصرِ أوِ الشهادة، وأحَدِ الطريقَينِ العزةِ مقابلَ الذلّةِ.
كلُّ التضحياتِ التي قدّمناها وعلى رأسِها سيّدُ شهداءِ الأُمّةِ السيّدُ حسن والسيّدُ عبّاس والشيخُ راغب والسيّدُ هاشم والقادةُ والمجاهدون الشهداءُ (رضوانُ الله تعالى عليهم) والجرحى والأسرى وعطاءاتِ أهلِنا الكبيرة... كلُّها تزكيةٌ لدربِ جهادِنا ومقاومتِنا وولايَتِنا، وهي رصيدٌ عظيمٌ للاستمراريّةِ وحملِ الأمانةِ وتحقيقِ الأهداف.
أعداؤنا حائِرون، فوسائِلُ ضغطِهِم الإجراميّةُ تُهدِّدُ بالموت، والموتُ بيدِ الله تعالى. لا يملِكونَ ما يُسقِطُكُم، وأنتم تملِكونَ ما يُسقِطُهُم ويهزِمُهُم، أنتم أصحابُ الحقِّ بالأرض، وتأخذونَ مدَدَكم مِنَ اللهِ تعالى، وتقتحِمونَ الصِّعابَ بثقةٍ بوعدِ اللهِ تعالى: "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ"(التوبة 14).
مستمرّونَ معًا بموالاتِنا لقائِدنا آيةِ الله السيّد مجتبى الخامنئي(دامَ ظلّه)، على خُطى قائدِ الأمُّةِ الشهيدِ الإمامِ الخامنئي(قده)، على نهج مُحيي الدينِ الإمامِ الخميني(قده)، في مسارِ الشهيدِ الأسمى السيّد حسن(رض).
خيارُنا في مواجهةِ العدوانِ بعدَ خمسةَ عشرَ شهرًا من إفساحِ المجالِ أمامَ الدبلوماسيّةِ بصبرٍ وتحمُّل، كشفَ أمورًا مِنها:
1. شجاعةُ المقاومةِ وأهلِ المقاومةِ في صَبرِهِم ودِقّةِ التزامِهِم بالمواثيقِ والعُهود.
2. شجاعةُ المقاومةِ بصدِّ العدوانِ في التوقيتِ المناسب.
3. مستوى الإعدادِ المُتقَنِ للمعركة، بغموضِ القُدرةِ وحُدودِها وانتشارِها، وعدمِ الحاجةِ للثباتِ في الجغرافيا، ومرونةِ الانتقالِ للمقاومينَ من أيّ مكانٍ في لبنانَ إلى خطوطِ المواجهةِ الأماميّةِ للالتحامِ معَ العدوّ.
4. مفاجأةُ العدوّ بإبطالِ مفاجأتِهِ ومعرفتِنا بخُطّتِهِ العُدوانيّةِ والإعدادِ لمواجَهتِها.
👍9❤3