This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ومِن العَجائِب أَن تَرانِي ضَاحِكًا ، والقَلْبُ غَرْقانٌ بِبحرِ الأَدمُعِ🖤🔗..
ولا تعلق قلبي بحب زائل ولا صديق زائف ولا سند لن أجده في محنتي ..
لَو كَان بِإمْكَانِي أَن أَعِيش حَياة أُخْرَى ، لَوددتُ أَنْ أَكُون شَجَرة ، أَقْف إِلى الأَبد ، بُدُون إِنْحِنَاء ، ولَا إِنْهيار ، ولَا سُقُوط بِهَيئة غَير حَزِينة ولَا مُبْتهجة ، جذُورِي مَدْفُونه فِي التُّربة ، وبَاقِي أَجْزائي تُحَرِّكه الرِّياح ذَهابًا وإِيابًا ، لَا أَتَّكئ عَلى أَحد أَبدًا ، ولَا أَسْعى ورَاء شَيء قَط🖤🔗..
بحاجة إلى أن أنجو من تلك التفاصيل الصغيرة العميقة التي أُغرق نفسي بها يومياً 🖤
بحاجة جداً .. 🖤
بحاجة جداً .. 🖤
لا أحَدَ يُحبُّ أن يكونَ وحدَه ، لا أحَدَ يُفضِّلُ العيشَ مُنفَرداً ، لا أحَدَ يرِيدُ قَطعَ المَسَافةِ الطَّويلةَ بنفَسِه القَصِير ، الأصلُ أنَّه يمضِي فِي طَريقِه حَالِماً ، يَبحَثُ في العُيونِ المُلتفتَةِ عَنِ العَينِ التِي تَراه ، وفِي القُلوبِ المُضطربَةِ عَنِ القَلبِ الذي يسكنُ له ، وفِي الأرواحِ المُختَلفةِ عَنِ الرُّوحِ التي تَألفه .....
•يوسف الدموكي
•يوسف الدموكي
"ركض لخديجة وهو أشجع وأعظم وأقوى رجال أمته، يقول لها: "دثريني زمليني،" لا تخجلوا من مشاعركم وعيشوها، فالمشاعر لا تقلل من قيمة أصحابها." 🖤
أعتذر لله على كل مرة رددت فيها "الحمد لله" بينما داخلي يبكي، أعتذر لله على كل مرة أسأت فيها الظن به؛ فترفق بضعفي ولم يؤاخذني على لحظات غلبني فيها شيطاني، أعتذر عن يأسي وقنوطي، عن أوقات الفتور والتقصير، أعتذر على كل ثانية مرت عليا وأنا غارقة في نعمه غافلة عن شكره. أعتذر لله ولا أدين بالشكر والعرفان إلا له، فوحده من سمع فوضاي، ووحده يقينا من سيجبرني.💙
"أما عن مظاهرنا وصُورنا ؛ فنحن لم نختر ذلك ، ولحكمة كونية مُنِح كُل أحد منّا نصيبه من الجمال ، لكن تذكروا دائماً أننا لسنا تلك الملامح ولا تلك الأجساد ، نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين ، هذا هو المكيال الوحيد والحقيقي ، وسيُنسى كل شيء إلا ذلك الأثر اللطيف الذي تركته في أحدهم .. َِ♥ۥَِ،!➘ء
"أصعب معركة في حياتك عندما يدفعك الناس إلي أن تكون شخصًا آخر".🥀
وماذا عن اصدقائك ؟
هباء منثورا💔👩🦯
هباء منثورا💔👩🦯
في داخِلي زحمه حّزن ما عَاد للفرحه مَحل •🖤
اللهمَّ لا تجعَلني سبباً في انشِغالِ عبدٍ من عِبادِكَ عنك💙