#صابرون: الأسير الجريح إياد محمود صالح نصار من محافظة طولكرم
مُعتقل منذُ 20 اغسطس 2002 ومحكوم بالسجنِ 30 عامٱ, وقد دخل في عامه الـ 25 في الأسر.
أُصيب في إحدى عينيه خلال عملية اعتقاله, وبسبب الإهمال الطبّي في سجون الاحتلال تفاقمت حالته الصحيّة, وأصيب بفقدانٍ جزئي للنظر.
وبالرغم من سنوات اعتقاله أكمل دراسته الجامعية, وحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية والقانون الدُولي, وهو يحضّر لنيلِ درجة الدكتوراة.
مُعتقل منذُ 20 اغسطس 2002 ومحكوم بالسجنِ 30 عامٱ, وقد دخل في عامه الـ 25 في الأسر.
أُصيب في إحدى عينيه خلال عملية اعتقاله, وبسبب الإهمال الطبّي في سجون الاحتلال تفاقمت حالته الصحيّة, وأصيب بفقدانٍ جزئي للنظر.
وبالرغم من سنوات اعتقاله أكمل دراسته الجامعية, وحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية والقانون الدُولي, وهو يحضّر لنيلِ درجة الدكتوراة.
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بعد الإفراج عنه بيوم..
المستوطنون يحاولون قتل الأسير "فكري أبو عليا" قرب قرية المغير برام الله
تفاصيل ما جرى:
المستوطنون يحاولون قتل الأسير "فكري أبو عليا" قرب قرية المغير برام الله
تفاصيل ما جرى:
#صابرون: قوات الاحتلال تشنّ حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 5 مواطنين، هم:
- سامي فايز الطروة – سعير – الخليل.
- أسامة فايز الطروة – سعير – الخليل.
- زين فوزي الطروة – سعير – الخليل.
- إبراهيم النواجعة – وادي جحيش، جنوب شرق يطا – الخليل.
- عطا الله أبو صالحة – نابلس.
- سامي فايز الطروة – سعير – الخليل.
- أسامة فايز الطروة – سعير – الخليل.
- زين فوزي الطروة – سعير – الخليل.
- إبراهيم النواجعة – وادي جحيش، جنوب شرق يطا – الخليل.
- عطا الله أبو صالحة – نابلس.
#صابرون: في زيارة أجراها المحامي حسن عبادي للأسيرة جولان مجدي شبلي أبو عواد، من بلدة بيرزيت، نقلت الأسيرة تفاصيل ظروف اعتقالها واحتجازها في سجن الدامون:
📌 اعتُقلت فجر الثاني من حزيران/يونيو 2026، وأمضيت أسبوعين في مركز تحقيق المسكوبية، كانا أشبه بالكابوس، ثم نُقلت ليلة واحدة إلى سجن الرملة، ومنها إلى سجن الدامون.
📌 أقبع في الغرفة رقم (2) برفقة الأسيرات نتالي، وسما صافي، وغادة وريدات، وهناء بيدق، وسماح حجاوي، فيما تضطر هناء وسماح إلى النوم على الأرض.
📌 الأوضاع في السجن سيئة جدا، وعمليات القمع متواصلة. وكانت عملية القمع التي نُفذت في 18 آب/أغسطس قاسية ومؤلمة، وصادرت خلالها إدارة السجن جميع مقتنيات الغرف.
📌 اقتحم بن غفير، برفقة زوجته وأطفاله وطواقم تصوير، قسم الأسيرات، ودخل غرفتين.
📌 النظافة الشخصية شبه معدومة؛ إذ نمضي ثلاثة أو أربعة أيام من دون استحمام، ولا تتوفر أدوات لتنظيف الغرف، كما نعاني نقصًا في الفوط الصحية.
📌 وزّعت إدارة السجن أخيرًا بلوزة صيفية واحدة على كل أسيرة.
📌 لا تزال أربع أسيرات محتجزات في زنازين العزل.
📌 اعتُقلت فجر الثاني من حزيران/يونيو 2026، وأمضيت أسبوعين في مركز تحقيق المسكوبية، كانا أشبه بالكابوس، ثم نُقلت ليلة واحدة إلى سجن الرملة، ومنها إلى سجن الدامون.
📌 أقبع في الغرفة رقم (2) برفقة الأسيرات نتالي، وسما صافي، وغادة وريدات، وهناء بيدق، وسماح حجاوي، فيما تضطر هناء وسماح إلى النوم على الأرض.
📌 الأوضاع في السجن سيئة جدا، وعمليات القمع متواصلة. وكانت عملية القمع التي نُفذت في 18 آب/أغسطس قاسية ومؤلمة، وصادرت خلالها إدارة السجن جميع مقتنيات الغرف.
📌 اقتحم بن غفير، برفقة زوجته وأطفاله وطواقم تصوير، قسم الأسيرات، ودخل غرفتين.
📌 النظافة الشخصية شبه معدومة؛ إذ نمضي ثلاثة أو أربعة أيام من دون استحمام، ولا تتوفر أدوات لتنظيف الغرف، كما نعاني نقصًا في الفوط الصحية.
📌 وزّعت إدارة السجن أخيرًا بلوزة صيفية واحدة على كل أسيرة.
📌 لا تزال أربع أسيرات محتجزات في زنازين العزل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#صابرون: الأسير القيادي نزيه أبو عون.. 5 أعوام تتجدد وربع قرن خلف القضبان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#صابرون: قوات الاحتلال تعتقل شابا بعد اقتحام بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل.
#صابرون: "فترة وبتعدّي"، جولان شبلي أبو عواد.. خلف أسوار الدامون
⛓️ جولان مجدي شبلي أبو عواد (21 عامًا) من بير زيت، طالبة إدارة عامة في جامعة بير زيت، معتقلة منذ 2 حزيران/يونيو 2026.
⛓️ أمضت أسبوعين في المسكوبية، ثم نُقلت إلى الرملة والدامون.
⛓️ تصف ظروف الدامون بأنها قاسية، مع استمرار القمع، تدهور النظافة، نقص الاحتياجات الأساسية والفوط الصحية، وحرمان الأسيرات أحيانًا من الاستحمام لعدة أيام.
⛓️ جولان مجدي شبلي أبو عواد (21 عامًا) من بير زيت، طالبة إدارة عامة في جامعة بير زيت، معتقلة منذ 2 حزيران/يونيو 2026.
⛓️ أمضت أسبوعين في المسكوبية، ثم نُقلت إلى الرملة والدامون.
⛓️ تصف ظروف الدامون بأنها قاسية، مع استمرار القمع، تدهور النظافة، نقص الاحتياجات الأساسية والفوط الصحية، وحرمان الأسيرات أحيانًا من الاستحمام لعدة أيام.