#صابرون: مكتب إعلام الأسرى: اقتحمت قوات القمع، يوم الاثنين الماضي، أقسام الأسيرات، وأخرجتهن من الغرف، بمن فيهن الأسيرات القاصرات، قبل أن تعتدي بالضرب على أسيرتين وتنقلهما إلى العزل دون أي مبرر.
- تعرضت إحدى الأسيرتين للضرب رغم معاناتها من وضع صحي خاص، فيما رفضت إدارة السجن نقلها إلى العيادة أو تقديم العلاج لها، وأبقتها في العزل.
- وفي اليوم التالي، عاودت قوات القمع اقتحام الأقسام، واعتدت على جميع الأسيرات، وأطلقت قنابل الغاز داخل الغرف، وأجبرتهن على الاستلقاء أرضًا، وكبّلت أيديهن، وواصلت التنكيل بهن.
- كما اقتحمت غرفة العزل وأطلقت قنابل الغاز داخلها، ما أدّى إلى إصابة عدد من الأسيرات بحالات اختناق، فيما وصف مكتب إعلام الأسرى عمليات القمع التي شهدها السجن يوميّ الاثنين والثلاثاء بأنها من بين الأعنف.
- فجر السبت الماضي، اقتحمت قوات السجن، الغرفة رقم (1)، ورشت الغاز داخلها، في استمرار لسياسة القمع والتنكيل بحق الأسيرات في سجن الدامون.
- تعرضت إحدى الأسيرتين للضرب رغم معاناتها من وضع صحي خاص، فيما رفضت إدارة السجن نقلها إلى العيادة أو تقديم العلاج لها، وأبقتها في العزل.
- وفي اليوم التالي، عاودت قوات القمع اقتحام الأقسام، واعتدت على جميع الأسيرات، وأطلقت قنابل الغاز داخل الغرف، وأجبرتهن على الاستلقاء أرضًا، وكبّلت أيديهن، وواصلت التنكيل بهن.
- كما اقتحمت غرفة العزل وأطلقت قنابل الغاز داخلها، ما أدّى إلى إصابة عدد من الأسيرات بحالات اختناق، فيما وصف مكتب إعلام الأسرى عمليات القمع التي شهدها السجن يوميّ الاثنين والثلاثاء بأنها من بين الأعنف.
- فجر السبت الماضي، اقتحمت قوات السجن، الغرفة رقم (1)، ورشت الغاز داخلها، في استمرار لسياسة القمع والتنكيل بحق الأسيرات في سجن الدامون.
#صابرون: في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، لا ينتهي العقاب عند حرمان الإنسان من حريته، بل يمتد إلى زنازين خرسانية ضيقة تتحول مع اشتداد حرّ الصيف إلى "مقابر ملتهبة"، تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
شهادات حية وتقارير حقوقية تكشف استخدام إدارة سجون الاحتلال تقلبات الطقس ودرجات الحرارة المرتفعة أداة للتعذيب الممنهج بحق نحو 9,400 أسير فلسطيني.
شهادات حية وتقارير حقوقية تكشف استخدام إدارة سجون الاحتلال تقلبات الطقس ودرجات الحرارة المرتفعة أداة للتعذيب الممنهج بحق نحو 9,400 أسير فلسطيني.
#صابرون: أربع أسيرات قاصرات انتُزعن من دفء عائلاتهن وزُج بهن في زنازين سجن الدامون، حيث يواجهن ظروفًا قاسية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
بدأت معاناتهن منذ لحظة الاعتقال، مرورا بمراكز التحقيق ومعسكرات الاحتجاز، وصولا إلى غرف الدامون، وسط نقص الغذاء والدواء والحرمان من زيارة عائلاتهن والتواصل معهن.
بدأت معاناتهن منذ لحظة الاعتقال، مرورا بمراكز التحقيق ومعسكرات الاحتجاز، وصولا إلى غرف الدامون، وسط نقص الغذاء والدواء والحرمان من زيارة عائلاتهن والتواصل معهن.