قال ابن تيمية رحمه الله :
كمال التوكّل ألا يكون للمؤمن
حاجة إلى غير الله .🍃
أي : لا يسألُ غيرَ الله
ولا يستشرفُ بقلبه إلى غير الله
🖋الرد على الشاذلي 5
كمال التوكّل ألا يكون للمؤمن
حاجة إلى غير الله .🍃
أي : لا يسألُ غيرَ الله
ولا يستشرفُ بقلبه إلى غير الله
🖋الرد على الشاذلي 5
الدعاء ليس عبادة فقط بل هو صلةُ قلبٍ بالله وراحةُ نفسٍ وطمأنينةُ روح قال ﷺ : "الدعاء هو العبادة"
فلا تيأس وارفع يديك فربّك كريم لا يردُّ سائلًا ..
فلا تيأس وارفع يديك فربّك كريم لا يردُّ سائلًا ..
.
( دواء من أصابــه الضيـق )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
دواؤه الالتجاء إلى الله
ودوام التضرع والدعاء
وأن يتعلّم الأدعية المأثورة
ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة
مثل : آخر الليل : وأوقات الأذان والإقامة وفي سجوده وفي أدبار الصلوات .
ويضم إلى ذلك الإستغفار
فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه
متعه متاعاً حسناً إلى أجل مسمى
وليتخذ ورداً من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث
أن يؤيده الله بروح منه
ويكتب الإيمان في قلبه.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره
فإنها عمود الدين ، وليكن هِجِّيراه :
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه بها : يحمل الأثقال - ويكابد الأهوال
وينال رفيع الأحوال ولا يسأم من الدعاء.
مجموع الفتاوى : (214/1)
🖥 الموقع الإلكتروني :
https://ebntaymiah.midad.com/index.php
.
( دواء من أصابــه الضيـق )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
دواؤه الالتجاء إلى الله
ودوام التضرع والدعاء
وأن يتعلّم الأدعية المأثورة
ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة
مثل : آخر الليل : وأوقات الأذان والإقامة وفي سجوده وفي أدبار الصلوات .
ويضم إلى ذلك الإستغفار
فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه
متعه متاعاً حسناً إلى أجل مسمى
وليتخذ ورداً من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث
أن يؤيده الله بروح منه
ويكتب الإيمان في قلبه.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره
فإنها عمود الدين ، وليكن هِجِّيراه :
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه بها : يحمل الأثقال - ويكابد الأهوال
وينال رفيع الأحوال ولا يسأم من الدعاء.
مجموع الفتاوى : (214/1)
🖥 الموقع الإلكتروني :
https://ebntaymiah.midad.com/index.php
.
.
قال الإمام العلامة ابن عثيمين
عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
اعلم أن للإيمان بالقدر ثمرات جليلة على سير الإنسان _ وعلى قلبه
لأنك إذا آمنت بأن كل شيء بقضاء الله وقدره فإنك عند السراء تشكر الله - عز وجل -
ولا تعجب بنفسك ، ولا ترىٰ أن هذا الأمر حصل منك بحولك وقوتك ولكنك تؤمن بأن هذا سبب إذا كنت قد فعلت السبب الذي نلت به ما يسرك ، وأن الفضل بيد الله - عز وجل - فتزداد بذلك شكرا لنعم الله - سبحانه وتعالىٰ -
ويحملك هذا على أن تقوم بطاعة الله على حسب ما أمرك الله به
وأن لا ترىٰ لنفسك فضلاً على ربك
بل ترىٰ المنة لله - سبحانه وتعالىٰ - عليك قال الله - تعالىٰ - :
{ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } .
كما أنك إذا أصابتك الضراء فإنك تؤمن بالله - عز وجل - وتستسلم
ولا تندم على ذلك ، ولا تلحقك الحسرة ، ألم تر إلى قول النبي :
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
« المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير
احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ، ولا تعجزن ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان »
فالإيمان بالقدر فيه راحة النفس والقلب ، وعدم الحزن على ما فات
وعدم الغم والهم لما يستقبل. َ
قال الله - تعالىٰ - :
{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ
أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا
بِمَا آتَاكُمْ }
والذي لا يؤمن بالقدر لا شك أنه سوف يتضجر عند المصائب ويندم
ويفتح الشيطان له كل باب ، وأنه سوف يفرح ويبطر، ويغتر إذا أصابته السراء لكن الإيمان بالقدر يمنع هذا كله .
【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (٨٥/٢) 】
🖥 الموقع الإلكتروني الرسمي :
https://binothaimeen.net/ar/apps
.
قال الإمام العلامة ابن عثيمين
عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
اعلم أن للإيمان بالقدر ثمرات جليلة على سير الإنسان _ وعلى قلبه
لأنك إذا آمنت بأن كل شيء بقضاء الله وقدره فإنك عند السراء تشكر الله - عز وجل -
ولا تعجب بنفسك ، ولا ترىٰ أن هذا الأمر حصل منك بحولك وقوتك ولكنك تؤمن بأن هذا سبب إذا كنت قد فعلت السبب الذي نلت به ما يسرك ، وأن الفضل بيد الله - عز وجل - فتزداد بذلك شكرا لنعم الله - سبحانه وتعالىٰ -
ويحملك هذا على أن تقوم بطاعة الله على حسب ما أمرك الله به
وأن لا ترىٰ لنفسك فضلاً على ربك
بل ترىٰ المنة لله - سبحانه وتعالىٰ - عليك قال الله - تعالىٰ - :
{ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } .
كما أنك إذا أصابتك الضراء فإنك تؤمن بالله - عز وجل - وتستسلم
ولا تندم على ذلك ، ولا تلحقك الحسرة ، ألم تر إلى قول النبي :
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
« المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير
احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ، ولا تعجزن ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان »
فالإيمان بالقدر فيه راحة النفس والقلب ، وعدم الحزن على ما فات
وعدم الغم والهم لما يستقبل. َ
قال الله - تعالىٰ - :
{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ
أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا
بِمَا آتَاكُمْ }
والذي لا يؤمن بالقدر لا شك أنه سوف يتضجر عند المصائب ويندم
ويفتح الشيطان له كل باب ، وأنه سوف يفرح ويبطر، ويغتر إذا أصابته السراء لكن الإيمان بالقدر يمنع هذا كله .
【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (٨٥/٢) 】
🖥 الموقع الإلكتروني الرسمي :
https://binothaimeen.net/ar/apps
.
🔶ما حكم من لم يستطع إكمال الست من شوال لعذرشرعي؟
• 🔷قال ابن باز- رحمه اللهِ تعالى
لك أجر ما صمت منها ويرجى
لك أجرها كاملة إذا كان المانع
من إكمالها عذرا شرعيا وليس
عليك قضاء لما تركت منها.
📚 مجموع الفتاوى (15/ 395).
🔷حكم وصل صوم القضاء
بصوم الست من شوال؟
• 🔶قال ابن باز:
الصواب أنه لا حرج في ذلك.
📚مجموع الفتاوى (15/ 396).
• 🔷قال ابن باز- رحمه اللهِ تعالى
لك أجر ما صمت منها ويرجى
لك أجرها كاملة إذا كان المانع
من إكمالها عذرا شرعيا وليس
عليك قضاء لما تركت منها.
📚 مجموع الفتاوى (15/ 395).
🔷حكم وصل صوم القضاء
بصوم الست من شوال؟
• 🔶قال ابن باز:
الصواب أنه لا حرج في ذلك.
📚مجموع الفتاوى (15/ 396).
📍#النفوس_ثلاثة:
نفسٌ مطمئنة إلى ربها، وهي:
أشرف النفوس وأزكاها،
ونفسٌ مجاهدة صابرة،
ونفس مفتونة بالشهوات
والهوى، وهي: النفس الشقية،
التي حظُّها: الألم والعذاب،
والبعد عن الله
تعالى والحجابُ.
[إغاثة اللهفان لابن القيِّم -
رحمه الله]
نفسٌ مطمئنة إلى ربها، وهي:
أشرف النفوس وأزكاها،
ونفسٌ مجاهدة صابرة،
ونفس مفتونة بالشهوات
والهوى، وهي: النفس الشقية،
التي حظُّها: الألم والعذاب،
والبعد عن الله
تعالى والحجابُ.
[إغاثة اللهفان لابن القيِّم -
رحمه الله]