أتنقل من تطبيق الى اخر ، وكأن الليل يسألني لماذا كل هذا السهر؟ المكان الذي اعيش فيه يبدو نوعاً ما كمتاهة، وأنا أواصل البحث عن مخرج او عن المأوى ،
الآن الساعة الحادية عشرةَ ليلًا، وقتٌ عاديًا بالنسبة لـيّ، افكاري مُشتته، لا اعلّم من ابن ابدأ بالكتابةِ، لكِن حدث الكثير معي في هذه الايام القليلة،بالرُغم مِن إنني لا احُب البوح ولو بكلمةٌ قصيره، لكِن الوضع سيئ هُنا، ليس سيئً كثيرًا لكن هُنالك الكثير من المشاكل، افكاري مُزدحمه في رأسي، احتاج إلى مكان يأويني ويَضُمنّي بكامل قوتهِ إلى حضنهُ، بالرغم لا يُمكننّي فعّل ذالك الا في الحُب، وَ الحُب يُرهقنّي جدًا، ياليتنّي كُنت مُراهقًا وافعل الحُب واتمسك في اي شخصً، اما لدّي يَختلف جذريًا، لأنني ابحثُ عن شخصً امضي باقي حياتي معهُ، لا اريد ان يَكون زائفً مُده قصيرة ويَذهب، كما يَفعل اي مُراهق، الحُب مسؤولية كبيرّه لَدّي،
"أنا حزين لأنني توقفت عن فعل ما أحب، عن رؤية نفسي كما كنت أراني من قبل، أنا حزين لأن سعادتي سبقتني أو ربما لم تعد ترافقني، أنا حزين لأن الكثير مني قد سقط وعزمي لإلتقاطه يكاد يكون معدوم، أنا حزين لأنني لم أعد لي مجدداً"
أظن من المهم جداً للناس أن تهرب سواء من المنزل، من التقاليد، من العائلة، من الثقافة، من المجتمع الذي أنتج كل ذلك.
أعتذر ، لأني شخص عادي يحاول تخطي يومه دون فعل أي شيء عدا التفكير ..
تنازلت مُنذ وقت مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كلّ شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ لي برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي، لأنّه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه.