أعرف تماماً ما معنى أن توآجه موجه ضخمه بدآخلك ، ولا تستطيع إخبآر أحد عنهآ لينقذك !
من يُصابُ بالخذلان لا يتعافى ..
لا يتعافى و إن أجمعَ الكونُ كُلهُ على حُبه .
لا يتعافى و إن أجمعَ الكونُ كُلهُ على حُبه .
أخبرت صديقي أنني سأغيب فترة، رفض غيابي وقال نصاً: "سأموت في غيابك" ضحكتُ ثم رحلت لإيماني الشديد أن هذا لن يحدث...
مر اليوم الأول، اتصل بي صديقي أربع مرات...
في اليوم الثاني، اتصل بي ثلاث مرات...
ومع نهاية اليوم الثالث، اتصل مرة واحدة...
ثم انقطعت المكالمات، بهذه البساطة، لم يمت صديقي فلقد تأقلم سريعاً على غيابي.
للجميع...
أعرف أنكم تحبونني، وأعرف أن البعض منكم يتمنى من قلبه كل الخير والسلام لقلبي، لكنني أعرف أيضاً أنني لست الأهم في حياة أحد، لست الخيار الأوحد بالنسبة لأحد، حضوري مهم لكن في وجود البدائل يمكن التخلي عني، في غيابي لن يبحث أحد عني، لن يهتم بما أفعله، لن يحاول معرفة سبب هذا الغياب، لن يجاهد أي منكم لإسعادي، ولن ألوم أياً منكم إن لم أجد من يسمعني، أعرف مكانتي عند الجميع و أعرف أن المسألة لا تتعلق بالحب لكنها تتعلق بالتعود على وجودي، لن يموت أحد لغيابي، لن يتأثر، لن يلاحظ أحد و هذه هي الحقيقة، أنا و بالنسبة للجميع شخصاً عابراً.
مر اليوم الأول، اتصل بي صديقي أربع مرات...
في اليوم الثاني، اتصل بي ثلاث مرات...
ومع نهاية اليوم الثالث، اتصل مرة واحدة...
ثم انقطعت المكالمات، بهذه البساطة، لم يمت صديقي فلقد تأقلم سريعاً على غيابي.
للجميع...
أعرف أنكم تحبونني، وأعرف أن البعض منكم يتمنى من قلبه كل الخير والسلام لقلبي، لكنني أعرف أيضاً أنني لست الأهم في حياة أحد، لست الخيار الأوحد بالنسبة لأحد، حضوري مهم لكن في وجود البدائل يمكن التخلي عني، في غيابي لن يبحث أحد عني، لن يهتم بما أفعله، لن يحاول معرفة سبب هذا الغياب، لن يجاهد أي منكم لإسعادي، ولن ألوم أياً منكم إن لم أجد من يسمعني، أعرف مكانتي عند الجميع و أعرف أن المسألة لا تتعلق بالحب لكنها تتعلق بالتعود على وجودي، لن يموت أحد لغيابي، لن يتأثر، لن يلاحظ أحد و هذه هي الحقيقة، أنا و بالنسبة للجميع شخصاً عابراً.
لأنني وحيدٌ مثل مسمار، ابتلعتني سيارتي فجأةً، حين قررتُ نثر وحشتي في الطريق، وأن أعودَ بكيسٍ فارغٍ الى سريري.
خرجتُ وما أخذتُ معي سوى الأغنية التي تتحدث عن رجلٍ وحيد مثل مسمار، يطرقه الوقتُ، وتخلعه الأنثى معوَجّاً، ليطرقه مجدداً، وتخلعه. وكلما مضتِ الأغنيةُ كانت الطريقُ تطولُ، والكيس لا ينفد.
كبرتُ في سيارتي وشبتُ، وما عادت مفاصلي تساعدُني بضغط الوقود أو المكابح، وما رأيتُ في المرآة الجانبية اليمنى طفولتي، ولا في اليسرى شاهدة قبري.
هكذا بقيتُ مجدداً مثل مسمار، أدورُ شوارع المدينة، وأفتقدُ سريري، ذلك الذي أؤلّفه يومياً بالشخير والدفء، بقيتُ على مقعدي في السيّارةِ، وما انتهت الأغنية، ولا الطريق.
خرجتُ وما أخذتُ معي سوى الأغنية التي تتحدث عن رجلٍ وحيد مثل مسمار، يطرقه الوقتُ، وتخلعه الأنثى معوَجّاً، ليطرقه مجدداً، وتخلعه. وكلما مضتِ الأغنيةُ كانت الطريقُ تطولُ، والكيس لا ينفد.
كبرتُ في سيارتي وشبتُ، وما عادت مفاصلي تساعدُني بضغط الوقود أو المكابح، وما رأيتُ في المرآة الجانبية اليمنى طفولتي، ولا في اليسرى شاهدة قبري.
هكذا بقيتُ مجدداً مثل مسمار، أدورُ شوارع المدينة، وأفتقدُ سريري، ذلك الذي أؤلّفه يومياً بالشخير والدفء، بقيتُ على مقعدي في السيّارةِ، وما انتهت الأغنية، ولا الطريق.