قد لا أعرف العالم بشكله الحقيقي الذي يتطلب القسوة ، جلَّ ما أعرفه أننا نحتاج أن نقاوم بالرحمة ، ألا نجعل الأخرين يبكون فوق بكائهم .
حلمت أني أمشي في الطريق، وأمطرت السماء، ووجدت في معطفي مظلة للمطر فرفعتها، لكنها كانت مقلوبة، مفتوحة نحو السماء مثل الطبق، فصرت أمشي والمطر يملؤها حتى ثقلت في يدي، وخطر لي أنه كابوس. ما أجلت مواجهته يتجمع فوق رأسي، وفي لحظة قادمة سوف ينهار كل شيء عليّ.
تخاف أن تجلب لنفسك ذنبًا أو ندمًا آخر، لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا، لأنك بالكاد استطعت تحمّل ما تحملته حتى الآن.
كبني اسرائيل ، كُتِبَ علينا التيه
ليس بين الاوطان واقطار المعمورة
بل في انفسنا.
- نور الدين .
ليس بين الاوطان واقطار المعمورة
بل في انفسنا.
- نور الدين .
الشاعر زياد البصراوي || امسية منتدى محطات ||
مسافرين - Msafren
الصبع يتمنى كل الناس ما تندم .
- خمس سنين نامت هالقصيدة براسي.
- خمس سنين نامت هالقصيدة براسي.
لكل منا كونه الخاص ..
وللكون مجرات تنتمي لها كواكب
سير الامور حسبما تريد
لكن احذر من اختلال جاذبيه احد الكواكب الصغيرة التي بالكاد تعتبر جزءا من هذا الكون
لانها قادرة على تحطيمه بالكامل ..!
وللكون مجرات تنتمي لها كواكب
سير الامور حسبما تريد
لكن احذر من اختلال جاذبيه احد الكواكب الصغيرة التي بالكاد تعتبر جزءا من هذا الكون
لانها قادرة على تحطيمه بالكامل ..!
يحكي الكاتب الجميل أحمد بهجت الله يرحمه أن البشر جزر متفرقة في محيط، يفصلهم موج لا يمكن للواحد الخوض فيه نحو الآخر، ويصبح التواصل الانساني من خلال اللغة أو غيرها عبارة عن تلويح بالأيدي وقفز في المكان، من شخص على جزيرة لآخر على جزيرة أخرى، كي يفهمه.
لكن أحياناً يصادف الواحد حكايات عن تجارب انسانية بسيطة شديدة الذاتية، لم يكن يخطر له أنها تحدث لغيره، مثل السباق الوهمي الذي يخلقه الواحد بينه وبين السائرين حوله، أنه يفوز لو سبق هذا الرجل قبل أن يعبر من جوار هذه الشجرة، أو المشادات الكلامية الحامية التي تنشب في عقله تحت الدش، ويكون فيها الواحد شجاعاً مُفوهاً يعرف كيف يخرس أعداءه وينتصر عليهم، خلافاً للواقع، أو كيف يجد نفسه مهندماً وسيماً في مرأة غرفته، مبعثراً رث الهيئة في كل مرأة أخرى، أو كيف يضع مؤشر الصوت على أرقام مقفولة كاملة مثل ١٠ و١٥ و٢٠، ويعتبر أن من يقبل بأرقام مثل ١٣ و٢٧ هم أوغاد بلا ضمير لا يمكن الوثوق بهم أبدًا.
صحيح أن المسافة بين روحين لا يمكن عبورها بالكامل، لكن مثل هذه التجارب تُخبر على الأقل أننا متشابهون من الداخل، متقاربون في الحكمة والحماقة، وهو ما يجعلنا أقل وحدة، حتى و إن بقى كل واحد في جزيرته.
لكن أحياناً يصادف الواحد حكايات عن تجارب انسانية بسيطة شديدة الذاتية، لم يكن يخطر له أنها تحدث لغيره، مثل السباق الوهمي الذي يخلقه الواحد بينه وبين السائرين حوله، أنه يفوز لو سبق هذا الرجل قبل أن يعبر من جوار هذه الشجرة، أو المشادات الكلامية الحامية التي تنشب في عقله تحت الدش، ويكون فيها الواحد شجاعاً مُفوهاً يعرف كيف يخرس أعداءه وينتصر عليهم، خلافاً للواقع، أو كيف يجد نفسه مهندماً وسيماً في مرأة غرفته، مبعثراً رث الهيئة في كل مرأة أخرى، أو كيف يضع مؤشر الصوت على أرقام مقفولة كاملة مثل ١٠ و١٥ و٢٠، ويعتبر أن من يقبل بأرقام مثل ١٣ و٢٧ هم أوغاد بلا ضمير لا يمكن الوثوق بهم أبدًا.
صحيح أن المسافة بين روحين لا يمكن عبورها بالكامل، لكن مثل هذه التجارب تُخبر على الأقل أننا متشابهون من الداخل، متقاربون في الحكمة والحماقة، وهو ما يجعلنا أقل وحدة، حتى و إن بقى كل واحد في جزيرته.