مُنذ مدة طويلة وانا خاوي الشُعور، اُمرر الفرحَ والحُزْن بِداخلي لكِنهُ لا يُحرَّك شيئًا بِداخِلي مثل جُثةٌ ملقيةٌ على الأرضِ دون حِراكٌ و تغرزها الرِماح بِدون اي شعور او إحساس، مُنذ مدة طويلة لم أنظر بإتجاه أحدهم بالفضول، بِمجرد فِكرة الشعور بالفضول تعترينّي فكرة المغادرة سريعًا دائمًا، تعلمتُ دائِمًا أن تذبل تلك الشجيرات التي سنزرعها، يعبر أحدنا بجوار الآخر فيشعُر بهِ ولا يلاسمه، في النهايةِ يعود كُل منكم الي مكانهِ لم يعد لديك ما يكفي من الخوف لتكرر الأشياء بنفس المسعى والبلاهة، من المفترض ان تُنهي هذهِ المهزلة بمفردك، ان تعود برفقتك الى مهدُكَ الآمِن، او ان تبحث عن نعش ملائم في المقبرة الباردة التي بداخِلكَ لتحظى بالقليل من الدفء".
-نور الدين.
-نور الدين.
لا املك ادنى جُهد لإثبات اني شخصية جيدة، اؤمن بأن من يريد ان يرى الضوء سيراه حتماً ومن يبحث عن العتمة لن يستطيع إدراك الضوء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أتمنى ان تصلكم صوت الكلمات الهائلة التي لا أقولها هنا ..