لم أكّن أرى الكون رمادّيًا، كان أزرقًا فاتحًا، كنت أصنع ألوانًا جديدةً للنجوم، وأرسم أشجارًا خريفية، كنت أفكّر، كيف يمكن أن يكون الأنسان موجودًا وغير مرئي، كنت أظن أن الصداقة شيء حتمي، وأن الرفاق لا يرحلون كنت أظن أن الوطن يبقى وطنًا، وأن أوطاننا هي التي تنطوي تحت السماء التي خُلقنا تحتها، ولكن الآن أنا في ما أسميه وطنًا، والغربة كلها تنطوي داخلي،كنت أظن أن الحب سيعرف طريقّه إليَّ لا محالة، ولكن يبدو أنني أنا من ظللت
يعرف غنى الإنسان وقت فقرة كما تعرف الصداقة بالعداوة والحب بالفراق
الأضداد حجر المحك.
و مؤكد ان حديثي النعمة ليس لهم الا النفي عن هذه المنازل .
- نورالدين.
الأضداد حجر المحك.
و مؤكد ان حديثي النعمة ليس لهم الا النفي عن هذه المنازل .
- نورالدين.
هاربٌ من الزحام من الضجيج، من الكلمات المعتادة، من عدن الفهم والتقدير ، من الروتين المميت... هاربٌ حتى من نفسه أتضنه آتٍ إليك؟
في كل نهاية نفق من المحتمل أن تجد النور ، لكن انتَ لاتعلم بأنك النور الذي يضيئه.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اعتذار بحجم السماء عن كل من عانى .. رغم انه لا يكفي .. كيف لنا أن نعتذر لكم عمّا بدر من أبناء جنسنا؟!