• 𝖲 𝖶 𝖨 𝖭 𝖦 •
1.06K subscribers
359 photos
96 videos
4 files
8 links
I am a man who represents stability but actually swings in all directions because of my feelings and the tenderness of my heart.
This channel I write about myself.

CONTACT ; @SW9NG_bot
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان القوس الذي في يد العازف سكين يمررها على جسد الكمان ، فيصرخ . بينما يده الاخرى تخنق عنق الكمان لتصنع من صرخاته لحناً !!
• 𝖲 𝖶 𝖨 𝖭 𝖦 •
Photo
أشوري الطَيف،روُح أخر الهٍ بابلي على الارض.
" كِل عام و انتو بخير ينعاد
عليكم بالصحه والسلامه
و على امه محمد كلها إن شاء الله
ايامكم كلها فرح ومشوفون
الحزن
اعضاء قناتي الجميلين انتوا عائلة ثانية 💜
اتمنالكم الخير و السعادة من القلب حيث مصدر النقاء .
عيد سعيد لكم .
‏كأني أعرفك منذ الأزل،واجهتك مسبقا في نص كتبته أو أغنية اعجبتني،بريقٌ سطع في الذاكره.
Last Reunion (by Peter Roe)
Emotional Music | Epic Music VN
بيتر رو - اللقاء الاخير .
peter roe - last reunion
• 𝖲 𝖶 𝖨 𝖭 𝖦 •
Video
و الأن ذهب كل ذلك مع الريح ، إنني الأن أستمتع بمراقبة العالم عن بعد ، أقف بعيدا عن كل شيء ، عنهم و حتى عني ، أصمت كثيرا ، اتأكل من الداخل ، وتتساقط أحلامي تماما كأوراق الشجر في الخريف ، أستمع إلى الموسيقى فقط ، لا أنتظر شيئا ، و ليس بوسعي فعل شيء .
^.^
• 𝖲 𝖶 𝖨 𝖭 𝖦 •
^.^
هذا الذي تراه غارقاً في صمته ثم يبتسم بينه و بين نفسه ليس مختلا انما هو على الارجح يستحضر طيفاً يحبه.
‏وزينةُ المرء بين الناس مَنطِقهُ
‏نصفُ الجمالِ بلينِ القولِ معقودُ ..
"#باختصار"
"السحر" هو محصلة "عمل العقل"
"المحصلة" تحت غطاء مسمى بـ "الساحر"
#بساطة
فاقد الانجازات يتجه بصره لِما فعل أجداده سابقاً بغض النظر عن دموية المشهد وغباء اللحظة .
#الحرب_العراقية_الايرانية.
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففي وجه من تهوى جميع المحاسن.
يا مسافرة في البحر
لينا شماميان
بِهيئة جدار مُنتصب
أقفُ عندكِ
عسى أنْ تضعي يدكِ على خدي .
• 𝖲 𝖶 𝖨 𝖭 𝖦 •
Photo
نسيتُ نفسي على طاولةِ مكتبتي و مضيتُ
و حين فتحتُ خطوتي في الطريق
اكتشفتُ أنني لا شيء غير ظل لنصٍ
أراهُ يمشي أمامي بمشقة
و يصافح الناس كأنه انا
٢٠١٨.٦.١٠
لأنني وحيدٌ مثل مسمار، ابتلعتني سيارتي فجأةً، حين قررتُ نثر وحشتي في الطريق، وأن أعودَ بكيسٍ فارغٍ الى سريري.
خرجتُ وما أخذتُ معي سوى الأغنية التي تتحدث عن رجلٍ وحيد مثل مسمار، يطرقه الوقتُ، وتخلعه الأنثى معوَجّاً، ليطرقه مجدداً، وتخلعه. وكلما مضتِ الأغنيةُ كانت الطريقُ تطولُ، والكيس لا ينفد.
كبرتُ في سيارتي وشبتُ، وما عادت مفاصلي تساعدُني بضغط الوقود أو المكابح، وما رأيتُ في المرآة الجانبية اليمنى طفولتي، ولا في اليسرى شاهدة قبري.
هكذا بقيتُ مجدداً مثل مسمار، أدورُ شوارع المدينة، وأفتقدُ سريري، ذلك الذي أؤلّفه يومياً بالشخير والدفء، بقيتُ على مقعدي في السيّارةِ، وما انتهت الأغنية، ولا الطريق.
كنتُ كلما نظرت
الى الإطار الخشبي
للصورة العائلية
لمعت عيناي..
انا الذي قالوا لي ذات مرة :
كم يشبهك هذا الإطار !
مقطوع من شجرة
و ممتلئ بالاخرين .