كنا صغار أيضاً نذهب للجامع لكي نحيي ليلة القدر، وكنت أظن أن الصلاة،خلف أمام المسجد أو الأقتراب منه تقربني من الله،كنت ابحث عن الله في كل مكان،في باحات المسجد،في حدائقه،في الكتب المقدسة،في كتب التراث والمشايخ،في فم رجل الدين،تحت المنبر،في أصوات الدعاء،في دموع الخاشعين،وعندما بحث وتعبت ولم أجده،ظهر الله فجاة في قلبي !.
لا أحب سؤالي أبداً كيف حالك الآن ؟
لأنني لا أُفضّل الكذب وأقول بخير .
سؤالٌ مثل هذا يجعلني أبدو عرضةً للنسيان وأنا أحبُ حُزني هَذِهِ التجاعيد بصوتي لا تعني شَيْئاً لإمرأةٍ مثلكِ تحب التبضع من المولات على صوت أليسا ,
وَهَذَا الخوف بعينيَّ لا تحبينهُ وأنتِ مغامرة بأختيارِ العاشقين المُضحين لكِ
أكرهُ سؤالكِ عن ما كتبتُ آخراً
وكأنكِ تسألين عن خرقةِ قماشٍ لا تساوي شَيْئًاً بصوتِ الحرير ناسيةً أن الشّعر يولدُ من خصر الوجع أينما أكون بمفردي
يُحركني شراع القصيدة نحوك وأرسو إلى غيابكِ بمفرداتٍ لا تصل بي إلى ضفافكِ
فأغرقُ بصمتٍ ينحرُ جميع الأغاني بصوتي ,لأنني لا أحبُ
سؤالي أبداً كيف حالك الآن .
لأنني لا أُفضّل الكذب وأقول بخير .
سؤالٌ مثل هذا يجعلني أبدو عرضةً للنسيان وأنا أحبُ حُزني هَذِهِ التجاعيد بصوتي لا تعني شَيْئاً لإمرأةٍ مثلكِ تحب التبضع من المولات على صوت أليسا ,
وَهَذَا الخوف بعينيَّ لا تحبينهُ وأنتِ مغامرة بأختيارِ العاشقين المُضحين لكِ
أكرهُ سؤالكِ عن ما كتبتُ آخراً
وكأنكِ تسألين عن خرقةِ قماشٍ لا تساوي شَيْئًاً بصوتِ الحرير ناسيةً أن الشّعر يولدُ من خصر الوجع أينما أكون بمفردي
يُحركني شراع القصيدة نحوك وأرسو إلى غيابكِ بمفرداتٍ لا تصل بي إلى ضفافكِ
فأغرقُ بصمتٍ ينحرُ جميع الأغاني بصوتي ,لأنني لا أحبُ
سؤالي أبداً كيف حالك الآن .
الوعي لعنة مُزمنة ، كارثة مهولة ، إنه منفانا الحقيقي . إذا كان الجهل وطن فالوعي منفى.
أتساءل اليوم وسط هذا الخواء المخيف، هل بقي للسنوات معنى ؟ لا أشعر الآن
إلا بالحياة و هي تهرب مني كالعصافير
الضالة .
إلا بالحياة و هي تهرب مني كالعصافير
الضالة .
يكفي
أنني أجامل هذه الحياة
المتعبة بحبي لكِ ،
فلا أريد وضع رأسي فالسّياسة
و
الانتخابات القادمة ،
أنا بحاجة لوضع رأسي في
حضنكِ حتى
تنتهي مهزلة هذا البلد
المسكون بالعُقد ،
أريد السفر إلى القمر حيث
ضوء الله الطبيعي،
لا أريد التفكير بالقيامة
و أنا
مشتعل بقيامتكِ ،
لا أريد ان أكون ثوري
و أنا لا أستطيع الثورة على
شفتيكِ،
متى تنتهي هذهِ الصواعق من
رأسي
لأرجع غيمة هادئة فوق
منزلكِ ،
متى تنتهي الحرب
لأجمع أصدقائي الشهداء
في صورة واحدة ،
متى يفرغ رأسي من
الشعر
لأخبر أمي أنني كبرتُ على
مراهقتي ،
آهٍ فقد
مللتُ نفسي جدًا
كأنني عشتُ على هذهِ الأرضِ
أطول من روحِ . آدم
و أنا أنقلُ حبي لكِ عبر
قاربٍ مثقوب ،
فما زلتُ أبحثُ عن
نبيً
ينفخُ في قلبي ألهاً
وما زلتُ ألصقُ نفسي
بكِ
مثلُ عملةٍ ورقية ،
اعينيني
على حبكِ
فقد جزع الله مني
وانا أحدثه ، عنكِ مراراً
أنني أجامل هذه الحياة
المتعبة بحبي لكِ ،
فلا أريد وضع رأسي فالسّياسة
و
الانتخابات القادمة ،
أنا بحاجة لوضع رأسي في
حضنكِ حتى
تنتهي مهزلة هذا البلد
المسكون بالعُقد ،
أريد السفر إلى القمر حيث
ضوء الله الطبيعي،
لا أريد التفكير بالقيامة
و أنا
مشتعل بقيامتكِ ،
لا أريد ان أكون ثوري
و أنا لا أستطيع الثورة على
شفتيكِ،
متى تنتهي هذهِ الصواعق من
رأسي
لأرجع غيمة هادئة فوق
منزلكِ ،
متى تنتهي الحرب
لأجمع أصدقائي الشهداء
في صورة واحدة ،
متى يفرغ رأسي من
الشعر
لأخبر أمي أنني كبرتُ على
مراهقتي ،
آهٍ فقد
مللتُ نفسي جدًا
كأنني عشتُ على هذهِ الأرضِ
أطول من روحِ . آدم
و أنا أنقلُ حبي لكِ عبر
قاربٍ مثقوب ،
فما زلتُ أبحثُ عن
نبيً
ينفخُ في قلبي ألهاً
وما زلتُ ألصقُ نفسي
بكِ
مثلُ عملةٍ ورقية ،
اعينيني
على حبكِ
فقد جزع الله مني
وانا أحدثه ، عنكِ مراراً