تمضي الايام وانا لا شيئ،ايام باهتّه، مُستقبل مجهول، في هذا البلد اللعيّن، لا نَعلّم ماذا سيحدُث غدًا،مللتُ من نَفسّي انا اللاشيء في حياتي، لا مَسرّات، لا فرّحٌ، اشتقتُ إلى انا القديم،لَيّست لدي الرغبةُ لي الكتابهِ اصلًا، حقًا انا الباهت السيء الذي لا يَكترث إلى اي شيء يَحصل معهُ، لماذا اصبحتُ انا بهذا السوء؟، لا اُريد ان اكون كذٓلك :(، اريد نفسي القديمة، لم اتذكر ماذا حَصّل لي وأصبحتُ هٓكذا، او رُبما حَصّل معّي الكثير في السابق، وتألمت، اوه! تذكرتُ ماذا حَصّل معي، وانا الآن حزيّن لست حزين على نفسّي الان، رُبما الذي حَصّل لي في السابق!، لماذا حَصل ليّ وانا لم اتجاوز العشريّن من عُمري".
أتنقل من تطبيق الى اخر ، وكأن الليل يسألني لماذا كل هذا السهر؟ المكان الذي اعيش فيه يبدو نوعاً ما كمتاهة، وأنا أواصل البحث عن مخرج او عن المأوى ،
الآن الساعة الحادية عشرةَ ليلًا، وقتٌ عاديًا بالنسبة لـيّ، افكاري مُشتته، لا اعلّم من ابن ابدأ بالكتابةِ، لكِن حدث الكثير معي في هذه الايام القليلة،بالرُغم مِن إنني لا احُب البوح ولو بكلمةٌ قصيره، لكِن الوضع سيئ هُنا، ليس سيئً كثيرًا لكن هُنالك الكثير من المشاكل، افكاري مُزدحمه في رأسي، احتاج إلى مكان يأويني ويَضُمنّي بكامل قوتهِ إلى حضنهُ، بالرغم لا يُمكننّي فعّل ذالك الا في الحُب، وَ الحُب يُرهقنّي جدًا، ياليتنّي كُنت مُراهقًا وافعل الحُب واتمسك في اي شخصً، اما لدّي يَختلف جذريًا، لأنني ابحثُ عن شخصً امضي باقي حياتي معهُ، لا اريد ان يَكون زائفً مُده قصيرة ويَذهب، كما يَفعل اي مُراهق، الحُب مسؤولية كبيرّه لَدّي،