عميد الألم Dia‏ ‏Ⓦ
1.91K subscribers
401 photos
42 videos
27 files
2.42K links
-تأملـ/ـي جيداً ( جنائز الغد تتنفسُ الآن ) ..!‏Ⓦ
Download Telegram
أدهم الشرقاوي:

🔥لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها🔥

‏الله لا يضع ثماراً على غصن
‏لا يستطيع حملها
‏كل مسؤولية ألقاها الله على عاتقك
‏أنتَ لها
‏كل معركة ألقاكَ في غمارها
‏أنت لها
‏كل ثغرٍ كلّفك حراسته
‏فهذا ثغرك فالزمه
‏كل هم وغم وحزن أصابك
‏أنت بحجمه وقادر على حمله
‏المصاعب والمصائب تقويك
‏فلا تترك موقعك
د. ياسر العيتي:

🔥الصحة النفسية والدعوة إلى الله🔥

من أهم طرق تعزيز الصحة النفسية أن يكون للإنسان قضية يعيش من أجلها تملك شغاف قلبه ويسخر حياته لها ولو كانت قضية بسيطة، مثلاً من يعيش وقضيته في الحياة إنقاذ القطط من سوء المعاملة صحيح نفسياً أكثر ممن يحمل الإسلام على طرف لسانه ولا يهمه إلا نفسه.

أما الدعوة إلى الله فمع أهمية المنطق الذي يقنع العقول، والوعظ الذي يرقق القلوب، إلا أن الناس برأيي يدخلون في دين الله أفواجاً عندما ننجح كمسلمين في إقامة نموذج حضاري يغري الآخرين بالاقتداء به، نموذج حضاري يتمثل بمجتمع متكافل متراحم ودولة تمكّن هذا المجتمع وتحفظ حقوق مواطنيها وتحقق لهم العدالة والأمن والرفاه.
بدر الثوعي:

🔥الفقيه الحيّ🔥

أُحب الفقيه الحي الذي يشارك الشباب همومهم المعرفية، ولا يتعالى على أسئلتهم، أو يتذمر من شبهاتهم الحقيقية، أو يبادر بالتقريع والكبت؛ من انتصب لمعايشة الشباب فكريًا فليعد نفسه لمواجهة طوفان من التباينات النفسية والمعرفية والمزاجية؛ لكنّ في ذلك حسن العاقبة ورحب المنقلب لمن أخلص.

يحكي الصفدي عن نفسه اجتماعه بشيخ الإسلام ابن تيمية -رحم الله الجميع-؛ وكيف كان يتحسس مواطن الشك والشبهة في نفسه :
"ثم اجتمعت به بعد ذلك (أي: ابن تيمية) مرات عديدة، وكان إذا رآني قال:
أيش حس الإيرادات ؟!
أيش حس الأجوبة ؟!
أيش حس الشكوك ؟!
أنا أعلم أنك مثل القدر التي تغلي تقول: بق بق بق أعلاها أسفلها، وأسفلها أعلاها؛ لازمني لازمني تنتفع " [1]

إذا تمّ للموفق عقله ترفّع عن الخصومات الصغيرة، واستجمع جهده لاستنقاذ الحيارى، وإرشاد المتسائلين، وبناء جيل يعرف مراد الله من أحكامه، ويرد الشبهات بعلم وحكمة.

اللهم افتح لنا أبواب فضلك.

————
[1] الوافي بالوفيات (7/15)، وينظر ما سطره أبو الفضل القونوي في كتاب "موقف خليل بن أيبك الصفدي من شيخ الإسلام ابن تيمية" 68- 69؛ والكتاب لا يخلو من نفس بحثي تحليلي معجب، وفي أسلوبه تحامل وفي بعض نتائجه نظر .
الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:

لو حلّلْنا البواعث التي تدفع إلى الاستهانة بالفضلاء، والتطاول على الأكفاء، لما وجدناها إلا المشاعر نفسها التي دفعت ابن آدم إلى قتل أخيه والتي دفعت إبليس إلى احتقار آدم.
ﻳﺎﻟّﻠﻪ ﺇﺭﺣَﻤْﻨﻲ ﺇﻥ ﺃﺿَﻠَّﻨﻲ ﺟَﻬﻠِﻲ ,"]
‏حينَ ﺗَﺄﻭي ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓَﺈﻧَّﻚ
ﺗَﺄﻭﻱ ﺇﻟﻰ رُكنٍ ﺷَﺪﻳﺪ، فَأبشِر ,"]
{‏قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ}# آية ,"]
‏أيامٌ شِداد , لكنّ الله أحنّ وأرحم ,"]

ﻳﺎﻟّﻠﻪ ﺇﺭﺣَﻤْﻨﻲ ﺇﻥ ﺃﺿَﻠَّﻨﻲ ﺟَﻬﻠِﻲ ,"]
ونعوذ بك أن نبحر اميالاً في اتجاهٍ خاطئ ! ,"]
محمد إلهامي:

🔥الكِبر.. داءُ القلبِ العُضال🔥

من الحيل النفسية الدقيقة التي يكشفها القرآن الكريم، تعامل أهل الكفر مع المؤمنين في قضية الاستحقاق..

قوم صالح -مثلا- يقولون لمن آمنوا به ((أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه؟)) وهو سؤال منحصر في شخص النبي، لا في الرسالة التي جاء بها.. كأنما يقولون: كيف يكون صالحٌ مرسلا من ربه؟!

فكان ردُّ المؤمنين عليهم نقلة في الحوار، نقلوهم من الشخص إلى الرسالة ((قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون)).. فكشفوا عن أن الإيمان متعلق بالرسالة التي يحملها النبي، بالأمر الذي جاءه من ربه.

لكن أولئك المعاندين أعادوا الحوار إلى الشخصنة مرة أخرى حين قالوا ((إنا بالذي آمنتم به كافرون)).. فحقيقة المسألة عندهم متعلقة بأولئك المؤمنين، وكيف يمكن لهم أن يكونوا معا في جانب واحد أو فريق واحد!

يردد بعض المخبولين في أيامنا هذه بعض هذا الكلام حين يقول: لو أن فلانا سيدخل الجنة فسأختار الدخول إلى النار.. أو يقول: أنا معك يا فلان حتى لو ستدخل بنا النار.. أو نحو ذلك من العبارات التي تدل على فساد النفس وخفة العقل.

وقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم شيئا من هذا حين طلب منه ملأ قريش أن يطرد المؤمنين عنه كي يجلسوا إليه فيستمعوا منه، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم، فطلبوا منه أن يخصص لهم مجلسا لا يكون فيه هؤلاء الفقراء والضعفاء من المؤمنين، فهمَّ النبي أن يستجيب لطلبهم، فما هو إلا أن نزل جبريل بقوله تعالى ((ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه... الآية)).

ثم أشارت الآيات إلى هذه الحيلة النفسية الدقيقة لدى الكفار، وهو الكبر الذي يسكنهم ويفسد عليهم نفوسهم.

قال تعالى:((وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا: أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا؟)).

إنهم لم يطيقوا أن يجمعهم مجلس واحد مع المؤمنين، مع أن الموضوع نفسه خطير وضخم، إنه يتعلق بمصيرهم في الدنيا والآخرة، بعذاب أبدي أو بنعيم أبدي، بالمصير الكبير، وبرغم خطورة قضية الإيمان وأهميتها إلا أنهم لم يملكوا أن يزيحوا جانبا هذا الكبر، فصاروا يشترطون طرد المؤمنين أو تخصيص مجلس لهم لا يشاركونهم فيه!!

وقد بلغ استغرابهم حدَّ أنهم لم يصدقوا أنه يمكن أن تنزل نعمة الله على غيرهم؟! قالوا: ((لو كان خيرا ما سبقونا إليه، وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)).

وجاء الردُّ القرآني عليهم كاشفا لهذا العيب الخطير الكامن في نفوسهم.
قال تعالى: ((وكذلك فتنّا بعضهم ببعض ليقولوا: أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا؟ أليس الله بأعلم بالشاكرين)).

لقد أخبرهم الله تعالى أنه إنما يمُنُّ ويُنعم على من يشكر نعمة الله إذا نزلت عليه، وأنه يصرف نعمته عمن يجحدها ولا يشكرها.. وهكذا أنعم على هؤلاء بالإيمان، وحرم هؤلاء منه.

⚡️إن المتكبر يرى كل موهبة عنده وكل مزية له إنما هي حق هو جدير به، صفة مستحقة لا يفكر أن يشكر الذي منحه إياها.. فإذا رأى موهبة عند غيره ومزية فيمن سواه صار يتَلَوَّى من الغيظ يندب ويستغرب ويتعجب كيف لم تكن له هو، وكيف صارت إلى غيره؟!

⚡️وترى هنا فنونا من التسفيه والتحقير، وفنونا من التغيظ والحسد والحقد.. وهذا كله راجع إلى أصل واحد: الكبر الذي صرفه عن الشكر فحُرِم به من النعم.

⚡️نحتاج إلى أن ندرب أنفسنا على الشكر، كي تتنزل علينا النعم، وأن نراقب شلال النعم المنهمر علينا في كل دقيقة، ولو راجع الإنسان فينا شريط حياته لوجدته متمثلا في هذه الآية.

قال تعالى: ((وإذا مسَّ الإنسان الضرُّ دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مرَّ كأن لم يدعنا إلى ضرٍّ مسَّه، كذلك زُيِّن للمسرفين ما كانوا يعملون)).
* تعبت اتعب
تعبت انسى اننا تعبان
تعبت اشرب
مرارة صمت تخنقني
تعبت احي
بلا معني بلا عنوان
تعبت اغفر
وانا االاوجاع تجرحُني.!*

#كتاباتي_ضياء_الجهلاني
-
أتيتُ إليكَ اليَوم أسْمالُ عَثرتِي
تبطِّئ مِن عَزمِي وتَهنأُ بالعَثْرِ

‏عفوٌّ تحبُّ العَفوَ جِئتُكَ طّالبًا
عَطايَاكَ والآثامُ تُوقَدُ كالجَمرِ

أتيتُ علَىٰ ضَعفِي أجرُّ مَثالبِي
فَيا ربّ صَفحًا يُبدِلُ الإثمَ بالأجرِ! | 🍂


ليرتاحَ عقلكَ وقلبك، تأكَّد أنَّه لا يوجدُ خيرٌ فِي شيءٍ أخذهُ اللهُ مِنك..!

ــــ

لا تعجلنَّ لأمرٍ أنت طالبُه
فقلَّما يدركُ المطلوبَ ذو العَجلِ

فذو التَّأنِّي مصيبٌ في مقاصدِه
وذو التَّعجلِ لا يخلو عن الزَّللِ..!

ــ
شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
‏فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
‏هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
‏مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
‏وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ
‏وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ
.-.
" ستذكُركَ الأماكِنُ ذاتَ يومٍ
إذا يمضِي بذكْراكَ الزَّمانُ

ويبقَى طيِّبُ الآثارِ عطْرًا
فخطِّط كيفَ يذكركَ المَكانُ"
.-.
• ‏

فَلتَمضِ يَا قَلبُ لِلآمَالِ فِي ثِقَةٍ؛
مَا عَادَ فِي الوَقتِ لِلآلامِ مُتَّسَعُ..!

ـــ

وَلا تَحزن إذا مَا الهَمُّ نَابَك
وَلا تَجزَع لمَكرُوبٍ أصَابَك

وَقُل يَا رَبُّ فرِّج كُلَّ هَمِّي
فَإنِّي سَائِلٌ قَد جِئتُ بَابَك .!

ـــ