❃دفء❃.
حبيبي ابي اشتقت لك ، لكن عيدك ف الجنه اجمل❤️😔 حبيبي ابي انا سعيده جداً ان اكثر الناس حلمت انك ف الجنه انا سعيده جداً بهذا ابي ..! ابي تعلمت منك العطاء والحب والرحمه واللطف تعلمت منك حب الصلاه وحب الدين ، شكراً لك ابي ..! اتذكر حبيبي ابي كنت ف العيد تشتري…
رحمه الله رحمة واسعة وجعله من الصالحين
وصبر الله قلب
وصبر الله قلب
* المأزق الحقيقي أن تقع في حب وطـــــــــن وقع في فخ المنافقين آسيراً وانت تتفرج ٠!*
✒️ضياء.الجهلاني.tt
✒️ضياء.الجهلاني.tt
-
يا عالمَ السرّ همّي أنتَ تعرفهُ
وأنتَ تعلمُ ما في القلبِ أُخفِيهِ
قد حطّمَ اليأسُ آمالي وبعثرَها
وبدّدَ الصمتُ في صدري أمانيهِ
ما كنتُ أشكو إلى الأحبابِ خافِيَتي
فلَن يخفّفَ شَكْوي ما ألاقيهِ!
رفعتُ شكوايَ للآفاقِ في أملٍ
إن ماتَ قلبي فربُّ الكَونِ يُحييهِ!
💔
يا عالمَ السرّ همّي أنتَ تعرفهُ
وأنتَ تعلمُ ما في القلبِ أُخفِيهِ
قد حطّمَ اليأسُ آمالي وبعثرَها
وبدّدَ الصمتُ في صدري أمانيهِ
ما كنتُ أشكو إلى الأحبابِ خافِيَتي
فلَن يخفّفَ شَكْوي ما ألاقيهِ!
رفعتُ شكوايَ للآفاقِ في أملٍ
إن ماتَ قلبي فربُّ الكَونِ يُحييهِ!
💔
✍ محمد إلهامي:
🔥بل الإنسان على نفسه بصيرة🔥
يستطيع كل امرئ أن يدلس ويراوغ ويخلط الحق بالباطل، وبحسب موهبته بحسب إتقانه لما يفعل. ثم يأتي يوم القيامة عاريا مكشوفا أمام الله، لا تنفعه موهبة ولا يسعفه عقل!
غير أن بعضهم سيكون قد تشرب هذه الطريقة، فسيحاول أن يفعلها أمام الله، سيُنكر أنه ارتكب هذا، فحينئذ يختم الله على فمه، ثم يأمر جوارحه فتنطق، فتشهد عليه، قال تعالى: ((اليوم نختم على أفواههم، وتكلمنا أيديهم، وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)).
سيصل بعضهم في إنكاره إلى حد مرعب هائل، سيقسم بالله أمام الله على ما يعرف أنه كذب!!
قال تعالى: ((ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا: والله ربنا ما كنا مشركين * انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضلَّ عنهم ما كانوا يفترون)).
كنت قديما أتصور أن المشكلة كامنة في دعاة الإسلام، لا يُحسنون البيان، أو لا يحسنون الصبر.. وفي بعض الدعاة عيوب لا شك، وساعتها كنت أخوض النقاشات حتى أهلك نفسي وأعصابي، وأنا لا أتصور إلا أني لم أحسن البيان ولم أحسن عرض الفكرة، وأحسب دائما أني لو أحسنتها لنجحت معه!
مع توالي السنين، وطول التعامل مع الناس، بدا أن الأمر ليس كذلك دائما.. لا سيما ذلك الذي تمكنت منه فكرة استهواها، فهي لم تعد هنا فكرة عقلية تنتهي بقناعة أخرى بعد حسن العرض والبيان وقوة الحجة، لا.. لقد صار إخراجها عملية تربوية وسلوكية ونفسية، والمناقشة في هذه الحال أشبه بالحرث في البحر.
ولقد قَصَر الله مهمة الأنبياء، وورثة الأنبياء، على حسن البلاغ والبيان، ثم قال لهم: ((ليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي من يشاء)).
بل ضرب الله مثلا عجيبا غريبا، ضرب الله مثلا بقوم شاهدوا الملائكة وكلموا الموتى بعد موتهم، ولكن هواهم كان مع الكفر، فلم ينفعهم ذلك بشيء، ولم يؤمنوا، بل على العكس، كوَّنوا ما يشبه الشبكة الاجتماعية التي تتناقل الأسباب والمبررات التي تدفعهم للكفر مع هذه الشواهد، وصارت هذه الأسباب والمبررات تنتقل بين مجموعاتهم، وتجد هوى ومكانا عند أشباههم.
قال تعالى:((ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة، وكلمهم الموتى، وحشرنا عليهم كل شيء قُبُلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله، ولكن أكثرهم يجهلون * وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ولو شاء ربك ما فعلوه، فذرهم وما يفترون * ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة، وليرضوه، وليقترفوا ما هم مقترفون)).
كل امرئ أعلم بنفسه.. والإنسان يستطيع أن يختلق المعاذير والمبررات، ولكنه يدرك حقيقة دوافعه ((بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره)).
#قناة_عميدالالم
🔥بل الإنسان على نفسه بصيرة🔥
يستطيع كل امرئ أن يدلس ويراوغ ويخلط الحق بالباطل، وبحسب موهبته بحسب إتقانه لما يفعل. ثم يأتي يوم القيامة عاريا مكشوفا أمام الله، لا تنفعه موهبة ولا يسعفه عقل!
غير أن بعضهم سيكون قد تشرب هذه الطريقة، فسيحاول أن يفعلها أمام الله، سيُنكر أنه ارتكب هذا، فحينئذ يختم الله على فمه، ثم يأمر جوارحه فتنطق، فتشهد عليه، قال تعالى: ((اليوم نختم على أفواههم، وتكلمنا أيديهم، وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)).
سيصل بعضهم في إنكاره إلى حد مرعب هائل، سيقسم بالله أمام الله على ما يعرف أنه كذب!!
قال تعالى: ((ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا: والله ربنا ما كنا مشركين * انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضلَّ عنهم ما كانوا يفترون)).
كنت قديما أتصور أن المشكلة كامنة في دعاة الإسلام، لا يُحسنون البيان، أو لا يحسنون الصبر.. وفي بعض الدعاة عيوب لا شك، وساعتها كنت أخوض النقاشات حتى أهلك نفسي وأعصابي، وأنا لا أتصور إلا أني لم أحسن البيان ولم أحسن عرض الفكرة، وأحسب دائما أني لو أحسنتها لنجحت معه!
مع توالي السنين، وطول التعامل مع الناس، بدا أن الأمر ليس كذلك دائما.. لا سيما ذلك الذي تمكنت منه فكرة استهواها، فهي لم تعد هنا فكرة عقلية تنتهي بقناعة أخرى بعد حسن العرض والبيان وقوة الحجة، لا.. لقد صار إخراجها عملية تربوية وسلوكية ونفسية، والمناقشة في هذه الحال أشبه بالحرث في البحر.
ولقد قَصَر الله مهمة الأنبياء، وورثة الأنبياء، على حسن البلاغ والبيان، ثم قال لهم: ((ليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي من يشاء)).
بل ضرب الله مثلا عجيبا غريبا، ضرب الله مثلا بقوم شاهدوا الملائكة وكلموا الموتى بعد موتهم، ولكن هواهم كان مع الكفر، فلم ينفعهم ذلك بشيء، ولم يؤمنوا، بل على العكس، كوَّنوا ما يشبه الشبكة الاجتماعية التي تتناقل الأسباب والمبررات التي تدفعهم للكفر مع هذه الشواهد، وصارت هذه الأسباب والمبررات تنتقل بين مجموعاتهم، وتجد هوى ومكانا عند أشباههم.
قال تعالى:((ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة، وكلمهم الموتى، وحشرنا عليهم كل شيء قُبُلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله، ولكن أكثرهم يجهلون * وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ولو شاء ربك ما فعلوه، فذرهم وما يفترون * ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة، وليرضوه، وليقترفوا ما هم مقترفون)).
كل امرئ أعلم بنفسه.. والإنسان يستطيع أن يختلق المعاذير والمبررات، ولكنه يدرك حقيقة دوافعه ((بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره)).
#قناة_عميدالالم
✍ أدهم الشرقاوي:
🔥لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها🔥
الله لا يضع ثماراً على غصن
لا يستطيع حملها
كل مسؤولية ألقاها الله على عاتقك
أنتَ لها
كل معركة ألقاكَ في غمارها
أنت لها
كل ثغرٍ كلّفك حراسته
فهذا ثغرك فالزمه
كل هم وغم وحزن أصابك
أنت بحجمه وقادر على حمله
المصاعب والمصائب تقويك
فلا تترك موقعك
🔥لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها🔥
الله لا يضع ثماراً على غصن
لا يستطيع حملها
كل مسؤولية ألقاها الله على عاتقك
أنتَ لها
كل معركة ألقاكَ في غمارها
أنت لها
كل ثغرٍ كلّفك حراسته
فهذا ثغرك فالزمه
كل هم وغم وحزن أصابك
أنت بحجمه وقادر على حمله
المصاعب والمصائب تقويك
فلا تترك موقعك
✍ د. ياسر العيتي:
🔥الصحة النفسية والدعوة إلى الله🔥
من أهم طرق تعزيز الصحة النفسية أن يكون للإنسان قضية يعيش من أجلها تملك شغاف قلبه ويسخر حياته لها ولو كانت قضية بسيطة، مثلاً من يعيش وقضيته في الحياة إنقاذ القطط من سوء المعاملة صحيح نفسياً أكثر ممن يحمل الإسلام على طرف لسانه ولا يهمه إلا نفسه.
أما الدعوة إلى الله فمع أهمية المنطق الذي يقنع العقول، والوعظ الذي يرقق القلوب، إلا أن الناس برأيي يدخلون في دين الله أفواجاً عندما ننجح كمسلمين في إقامة نموذج حضاري يغري الآخرين بالاقتداء به، نموذج حضاري يتمثل بمجتمع متكافل متراحم ودولة تمكّن هذا المجتمع وتحفظ حقوق مواطنيها وتحقق لهم العدالة والأمن والرفاه.
🔥الصحة النفسية والدعوة إلى الله🔥
من أهم طرق تعزيز الصحة النفسية أن يكون للإنسان قضية يعيش من أجلها تملك شغاف قلبه ويسخر حياته لها ولو كانت قضية بسيطة، مثلاً من يعيش وقضيته في الحياة إنقاذ القطط من سوء المعاملة صحيح نفسياً أكثر ممن يحمل الإسلام على طرف لسانه ولا يهمه إلا نفسه.
أما الدعوة إلى الله فمع أهمية المنطق الذي يقنع العقول، والوعظ الذي يرقق القلوب، إلا أن الناس برأيي يدخلون في دين الله أفواجاً عندما ننجح كمسلمين في إقامة نموذج حضاري يغري الآخرين بالاقتداء به، نموذج حضاري يتمثل بمجتمع متكافل متراحم ودولة تمكّن هذا المجتمع وتحفظ حقوق مواطنيها وتحقق لهم العدالة والأمن والرفاه.
✍ بدر الثوعي:
🔥الفقيه الحيّ🔥
أُحب الفقيه الحي الذي يشارك الشباب همومهم المعرفية، ولا يتعالى على أسئلتهم، أو يتذمر من شبهاتهم الحقيقية، أو يبادر بالتقريع والكبت؛ من انتصب لمعايشة الشباب فكريًا فليعد نفسه لمواجهة طوفان من التباينات النفسية والمعرفية والمزاجية؛ لكنّ في ذلك حسن العاقبة ورحب المنقلب لمن أخلص.
يحكي الصفدي عن نفسه اجتماعه بشيخ الإسلام ابن تيمية -رحم الله الجميع-؛ وكيف كان يتحسس مواطن الشك والشبهة في نفسه :
"ثم اجتمعت به بعد ذلك (أي: ابن تيمية) مرات عديدة، وكان إذا رآني قال:
أيش حس الإيرادات ؟!
أيش حس الأجوبة ؟!
أيش حس الشكوك ؟!
أنا أعلم أنك مثل القدر التي تغلي تقول: بق بق بق أعلاها أسفلها، وأسفلها أعلاها؛ لازمني لازمني تنتفع " [1]
إذا تمّ للموفق عقله ترفّع عن الخصومات الصغيرة، واستجمع جهده لاستنقاذ الحيارى، وإرشاد المتسائلين، وبناء جيل يعرف مراد الله من أحكامه، ويرد الشبهات بعلم وحكمة.
اللهم افتح لنا أبواب فضلك.
————
[1] الوافي بالوفيات (7/15)، وينظر ما سطره أبو الفضل القونوي في كتاب "موقف خليل بن أيبك الصفدي من شيخ الإسلام ابن تيمية" 68- 69؛ والكتاب لا يخلو من نفس بحثي تحليلي معجب، وفي أسلوبه تحامل وفي بعض نتائجه نظر .
🔥الفقيه الحيّ🔥
أُحب الفقيه الحي الذي يشارك الشباب همومهم المعرفية، ولا يتعالى على أسئلتهم، أو يتذمر من شبهاتهم الحقيقية، أو يبادر بالتقريع والكبت؛ من انتصب لمعايشة الشباب فكريًا فليعد نفسه لمواجهة طوفان من التباينات النفسية والمعرفية والمزاجية؛ لكنّ في ذلك حسن العاقبة ورحب المنقلب لمن أخلص.
يحكي الصفدي عن نفسه اجتماعه بشيخ الإسلام ابن تيمية -رحم الله الجميع-؛ وكيف كان يتحسس مواطن الشك والشبهة في نفسه :
"ثم اجتمعت به بعد ذلك (أي: ابن تيمية) مرات عديدة، وكان إذا رآني قال:
أيش حس الإيرادات ؟!
أيش حس الأجوبة ؟!
أيش حس الشكوك ؟!
أنا أعلم أنك مثل القدر التي تغلي تقول: بق بق بق أعلاها أسفلها، وأسفلها أعلاها؛ لازمني لازمني تنتفع " [1]
إذا تمّ للموفق عقله ترفّع عن الخصومات الصغيرة، واستجمع جهده لاستنقاذ الحيارى، وإرشاد المتسائلين، وبناء جيل يعرف مراد الله من أحكامه، ويرد الشبهات بعلم وحكمة.
اللهم افتح لنا أبواب فضلك.
————
[1] الوافي بالوفيات (7/15)، وينظر ما سطره أبو الفضل القونوي في كتاب "موقف خليل بن أيبك الصفدي من شيخ الإسلام ابن تيمية" 68- 69؛ والكتاب لا يخلو من نفس بحثي تحليلي معجب، وفي أسلوبه تحامل وفي بعض نتائجه نظر .
✍ الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:
لو حلّلْنا البواعث التي تدفع إلى الاستهانة بالفضلاء، والتطاول على الأكفاء، لما وجدناها إلا المشاعر نفسها التي دفعت ابن آدم إلى قتل أخيه والتي دفعت إبليس إلى احتقار آدم.
لو حلّلْنا البواعث التي تدفع إلى الاستهانة بالفضلاء، والتطاول على الأكفاء، لما وجدناها إلا المشاعر نفسها التي دفعت ابن آدم إلى قتل أخيه والتي دفعت إبليس إلى احتقار آدم.
{قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ}# آية ,"]
•
•
✍ محمد إلهامي:
🔥الكِبر.. داءُ القلبِ العُضال🔥
من الحيل النفسية الدقيقة التي يكشفها القرآن الكريم، تعامل أهل الكفر مع المؤمنين في قضية الاستحقاق..
قوم صالح -مثلا- يقولون لمن آمنوا به ((أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه؟)) وهو سؤال منحصر في شخص النبي، لا في الرسالة التي جاء بها.. كأنما يقولون: كيف يكون صالحٌ مرسلا من ربه؟!
فكان ردُّ المؤمنين عليهم نقلة في الحوار، نقلوهم من الشخص إلى الرسالة ((قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون)).. فكشفوا عن أن الإيمان متعلق بالرسالة التي يحملها النبي، بالأمر الذي جاءه من ربه.
لكن أولئك المعاندين أعادوا الحوار إلى الشخصنة مرة أخرى حين قالوا ((إنا بالذي آمنتم به كافرون)).. فحقيقة المسألة عندهم متعلقة بأولئك المؤمنين، وكيف يمكن لهم أن يكونوا معا في جانب واحد أو فريق واحد!
يردد بعض المخبولين في أيامنا هذه بعض هذا الكلام حين يقول: لو أن فلانا سيدخل الجنة فسأختار الدخول إلى النار.. أو يقول: أنا معك يا فلان حتى لو ستدخل بنا النار.. أو نحو ذلك من العبارات التي تدل على فساد النفس وخفة العقل.
وقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم شيئا من هذا حين طلب منه ملأ قريش أن يطرد المؤمنين عنه كي يجلسوا إليه فيستمعوا منه، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم، فطلبوا منه أن يخصص لهم مجلسا لا يكون فيه هؤلاء الفقراء والضعفاء من المؤمنين، فهمَّ النبي أن يستجيب لطلبهم، فما هو إلا أن نزل جبريل بقوله تعالى ((ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه... الآية)).
ثم أشارت الآيات إلى هذه الحيلة النفسية الدقيقة لدى الكفار، وهو الكبر الذي يسكنهم ويفسد عليهم نفوسهم.
قال تعالى:((وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا: أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا؟)).
إنهم لم يطيقوا أن يجمعهم مجلس واحد مع المؤمنين، مع أن الموضوع نفسه خطير وضخم، إنه يتعلق بمصيرهم في الدنيا والآخرة، بعذاب أبدي أو بنعيم أبدي، بالمصير الكبير، وبرغم خطورة قضية الإيمان وأهميتها إلا أنهم لم يملكوا أن يزيحوا جانبا هذا الكبر، فصاروا يشترطون طرد المؤمنين أو تخصيص مجلس لهم لا يشاركونهم فيه!!
وقد بلغ استغرابهم حدَّ أنهم لم يصدقوا أنه يمكن أن تنزل نعمة الله على غيرهم؟! قالوا: ((لو كان خيرا ما سبقونا إليه، وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)).
وجاء الردُّ القرآني عليهم كاشفا لهذا العيب الخطير الكامن في نفوسهم.
قال تعالى: ((وكذلك فتنّا بعضهم ببعض ليقولوا: أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا؟ أليس الله بأعلم بالشاكرين)).
لقد أخبرهم الله تعالى أنه إنما يمُنُّ ويُنعم على من يشكر نعمة الله إذا نزلت عليه، وأنه يصرف نعمته عمن يجحدها ولا يشكرها.. وهكذا أنعم على هؤلاء بالإيمان، وحرم هؤلاء منه.
⚡️إن المتكبر يرى كل موهبة عنده وكل مزية له إنما هي حق هو جدير به، صفة مستحقة لا يفكر أن يشكر الذي منحه إياها.. فإذا رأى موهبة عند غيره ومزية فيمن سواه صار يتَلَوَّى من الغيظ يندب ويستغرب ويتعجب كيف لم تكن له هو، وكيف صارت إلى غيره؟!
⚡️وترى هنا فنونا من التسفيه والتحقير، وفنونا من التغيظ والحسد والحقد.. وهذا كله راجع إلى أصل واحد: الكبر الذي صرفه عن الشكر فحُرِم به من النعم.
⚡️نحتاج إلى أن ندرب أنفسنا على الشكر، كي تتنزل علينا النعم، وأن نراقب شلال النعم المنهمر علينا في كل دقيقة، ولو راجع الإنسان فينا شريط حياته لوجدته متمثلا في هذه الآية.
قال تعالى: ((وإذا مسَّ الإنسان الضرُّ دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مرَّ كأن لم يدعنا إلى ضرٍّ مسَّه، كذلك زُيِّن للمسرفين ما كانوا يعملون)).
🔥الكِبر.. داءُ القلبِ العُضال🔥
من الحيل النفسية الدقيقة التي يكشفها القرآن الكريم، تعامل أهل الكفر مع المؤمنين في قضية الاستحقاق..
قوم صالح -مثلا- يقولون لمن آمنوا به ((أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه؟)) وهو سؤال منحصر في شخص النبي، لا في الرسالة التي جاء بها.. كأنما يقولون: كيف يكون صالحٌ مرسلا من ربه؟!
فكان ردُّ المؤمنين عليهم نقلة في الحوار، نقلوهم من الشخص إلى الرسالة ((قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون)).. فكشفوا عن أن الإيمان متعلق بالرسالة التي يحملها النبي، بالأمر الذي جاءه من ربه.
لكن أولئك المعاندين أعادوا الحوار إلى الشخصنة مرة أخرى حين قالوا ((إنا بالذي آمنتم به كافرون)).. فحقيقة المسألة عندهم متعلقة بأولئك المؤمنين، وكيف يمكن لهم أن يكونوا معا في جانب واحد أو فريق واحد!
يردد بعض المخبولين في أيامنا هذه بعض هذا الكلام حين يقول: لو أن فلانا سيدخل الجنة فسأختار الدخول إلى النار.. أو يقول: أنا معك يا فلان حتى لو ستدخل بنا النار.. أو نحو ذلك من العبارات التي تدل على فساد النفس وخفة العقل.
وقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم شيئا من هذا حين طلب منه ملأ قريش أن يطرد المؤمنين عنه كي يجلسوا إليه فيستمعوا منه، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم، فطلبوا منه أن يخصص لهم مجلسا لا يكون فيه هؤلاء الفقراء والضعفاء من المؤمنين، فهمَّ النبي أن يستجيب لطلبهم، فما هو إلا أن نزل جبريل بقوله تعالى ((ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه... الآية)).
ثم أشارت الآيات إلى هذه الحيلة النفسية الدقيقة لدى الكفار، وهو الكبر الذي يسكنهم ويفسد عليهم نفوسهم.
قال تعالى:((وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا: أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا؟)).
إنهم لم يطيقوا أن يجمعهم مجلس واحد مع المؤمنين، مع أن الموضوع نفسه خطير وضخم، إنه يتعلق بمصيرهم في الدنيا والآخرة، بعذاب أبدي أو بنعيم أبدي، بالمصير الكبير، وبرغم خطورة قضية الإيمان وأهميتها إلا أنهم لم يملكوا أن يزيحوا جانبا هذا الكبر، فصاروا يشترطون طرد المؤمنين أو تخصيص مجلس لهم لا يشاركونهم فيه!!
وقد بلغ استغرابهم حدَّ أنهم لم يصدقوا أنه يمكن أن تنزل نعمة الله على غيرهم؟! قالوا: ((لو كان خيرا ما سبقونا إليه، وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)).
وجاء الردُّ القرآني عليهم كاشفا لهذا العيب الخطير الكامن في نفوسهم.
قال تعالى: ((وكذلك فتنّا بعضهم ببعض ليقولوا: أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا؟ أليس الله بأعلم بالشاكرين)).
لقد أخبرهم الله تعالى أنه إنما يمُنُّ ويُنعم على من يشكر نعمة الله إذا نزلت عليه، وأنه يصرف نعمته عمن يجحدها ولا يشكرها.. وهكذا أنعم على هؤلاء بالإيمان، وحرم هؤلاء منه.
⚡️إن المتكبر يرى كل موهبة عنده وكل مزية له إنما هي حق هو جدير به، صفة مستحقة لا يفكر أن يشكر الذي منحه إياها.. فإذا رأى موهبة عند غيره ومزية فيمن سواه صار يتَلَوَّى من الغيظ يندب ويستغرب ويتعجب كيف لم تكن له هو، وكيف صارت إلى غيره؟!
⚡️وترى هنا فنونا من التسفيه والتحقير، وفنونا من التغيظ والحسد والحقد.. وهذا كله راجع إلى أصل واحد: الكبر الذي صرفه عن الشكر فحُرِم به من النعم.
⚡️نحتاج إلى أن ندرب أنفسنا على الشكر، كي تتنزل علينا النعم، وأن نراقب شلال النعم المنهمر علينا في كل دقيقة، ولو راجع الإنسان فينا شريط حياته لوجدته متمثلا في هذه الآية.
قال تعالى: ((وإذا مسَّ الإنسان الضرُّ دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مرَّ كأن لم يدعنا إلى ضرٍّ مسَّه، كذلك زُيِّن للمسرفين ما كانوا يعملون)).
* تعبت اتعب
تعبت انسى اننا تعبان
تعبت اشرب
مرارة صمت تخنقني
تعبت احي
بلا معني بلا عنوان
تعبت اغفر
وانا االاوجاع تجرحُني.!*
#كتاباتي_ضياء_الجهلاني
تعبت انسى اننا تعبان
تعبت اشرب
مرارة صمت تخنقني
تعبت احي
بلا معني بلا عنوان
تعبت اغفر
وانا االاوجاع تجرحُني.!*
#كتاباتي_ضياء_الجهلاني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من اروع ما سمعت
Dia
Dia
•
ليرتاحَ عقلكَ وقلبك، تأكَّد أنَّه لا يوجدُ خيرٌ فِي شيءٍ أخذهُ اللهُ مِنك..!
ــــ
ليرتاحَ عقلكَ وقلبك، تأكَّد أنَّه لا يوجدُ خيرٌ فِي شيءٍ أخذهُ اللهُ مِنك..!
ــــ