- بين كل حرف وحرف صرخه مُكبوته ، بين كل منشور ومنشور وجع جاثم جواتي ، بين كل ساعه وساعه اختنق ، الهى ومولاي اليك آهاي ومُر ما أمُر به.!d_..
✒️Dia.tt
✒️Dia.tt
- ليغيب من استهواهُ الغياب ، وليصد من صادهُ الصد عنا ، وليرحل من احل جرحي ، ما عاد يفرق معي شئ ، لا اهتمام ابقاهم بالقرب منى ، ولا عتب اعادهم كما العاده عليّ ، ماذا تبقى ولما اجهدُ وجداني بالاوجاع الجامحه ، كفى اسطب قفوا بعيدا واياني إياكم والاقتراب منى بعد الان ،"لست لُعبه".!d_..
✒️Dia.tt
✒️Dia.tt
- يا رب، أعلم إنك لم تضعني في كل مرة في موقفٍ مخيف إلا لأجل شيئًا أتعلمه، أو سبيلًا أتجاوزه، وهأنذا أتعلم كل يوم درسًا، وأتجاوز مطبًا، ولكن قلبي لا يميل إلا لأكثر الأشياء تعبًا وصعوبة، فإني أضعه بين يديك فتولاه بما شئت، يا من تتولى كل ضعيف لا يعلم من أمرِ دنياه شيئًا.!d__..
لله.حبي.❤️.tt
لله.حبي.❤️.tt
- مرهق حنين ، تعبان شوق ، مريض ماضي ، انهك البُعد عروق قلبي ، بِتُ اشعر بالشرود المشرئب بالاشواق العارمة ، بارد احساس ، ميت بالحياة ،
نصفيني موت يا رب .!d__..
✒️Dia.tt
نصفيني موت يا رب .!d__..
✒️Dia.tt
- تمرُ عليّ ساعات سامه استشعرُ فيها كم انا فقير حظ مليان عزلة ، عزيز عزم
كما لو كُنتُ كتاباً بالياً مُلقى ع احد رفوف الدهر مُغبر الصفحات ، ينتظر كفوف عابر ليمسح ما اعتلاهُ من الاه.!d
✒️Dia.tt
كما لو كُنتُ كتاباً بالياً مُلقى ع احد رفوف الدهر مُغبر الصفحات ، ينتظر كفوف عابر ليمسح ما اعتلاهُ من الاه.!d
✒️Dia.tt
- في الانتظار ، لمن لستُ ادري فقط هكذا كما لو كنتُ اقف ع اسوار مقبره
ينتظر رجوع راحل لن يعود.!d__..
✒️Dia.tt
ينتظر رجوع راحل لن يعود.!d__..
✒️Dia.tt
لو كنت أنا مع لمّة الناس مرتاح
ماجيت أدوّر في عيونك ملاذي
.
يفداك دمع في مساء غيبتك طاح
وعيوني الثنتين هذي .. وهذي.!d
عميد.الالم.tt
ماجيت أدوّر في عيونك ملاذي
.
يفداك دمع في مساء غيبتك طاح
وعيوني الثنتين هذي .. وهذي.!d
عميد.الالم.tt
يقولُ شارلي شابلن، أشهر كوميديّ في تاريخ السّينما :
عندما كنتُ صغيراً، ذهبتُ برفقة أبي لمشاهدة عرضٍ في السّيرك، وقفنا في صفّ طويل لقطع التذاكر، وكان أمامنا عائلة مكوّنة من ستة أولاد والأم والأب، وكان الفقر بادياً عليهم، ملابسهم قديمة لكنها نظيفة، وكان الأولاد فرحين جداً وهم يتحدّثون عن السيرك، وبعد أن جاء دورهم، تقدّم الأبُ إلى شبّاك التذاكر، وسأل عن سعر البطاقة، فلما أخبره عامل شبّاك التذاكر عن سعرها، تلعثم الأب، وأخذ يهمس لزوجته، وعلامات الإحراج بادية على وجهه !
فرأيتُ أبي قد أخرج من جيبه عشرين دولاراً، ورماها على الأرض، ثم انحنى والتقطها، ووضع يده على كتف الرجل وقال له : لقد سقطتْ نقودك !
نظر الرّجلُ إلى أبي، وقال له والدموع في عينيه : شكراً يا سيّدي !
وبعد أن دخلوا، سحبني أبي من يدي، وتراجعنا من الطابور، لأنه لم يكن يملك غير العشرين دولار التي أعطاها للرجل !
ومنذ ذلك اليوم وأنا فخورٌ بأبي، كان ذلك الموقف أجمل عرضٍ شاهدته في حياتي، أجمل بكثير حتى من عرض السيرك الذي لم أشاهده !
- لطالما آمنتُ أنّ التربية بالقدوة لا بالتنظير..!d__..
عندما كنتُ صغيراً، ذهبتُ برفقة أبي لمشاهدة عرضٍ في السّيرك، وقفنا في صفّ طويل لقطع التذاكر، وكان أمامنا عائلة مكوّنة من ستة أولاد والأم والأب، وكان الفقر بادياً عليهم، ملابسهم قديمة لكنها نظيفة، وكان الأولاد فرحين جداً وهم يتحدّثون عن السيرك، وبعد أن جاء دورهم، تقدّم الأبُ إلى شبّاك التذاكر، وسأل عن سعر البطاقة، فلما أخبره عامل شبّاك التذاكر عن سعرها، تلعثم الأب، وأخذ يهمس لزوجته، وعلامات الإحراج بادية على وجهه !
فرأيتُ أبي قد أخرج من جيبه عشرين دولاراً، ورماها على الأرض، ثم انحنى والتقطها، ووضع يده على كتف الرجل وقال له : لقد سقطتْ نقودك !
نظر الرّجلُ إلى أبي، وقال له والدموع في عينيه : شكراً يا سيّدي !
وبعد أن دخلوا، سحبني أبي من يدي، وتراجعنا من الطابور، لأنه لم يكن يملك غير العشرين دولار التي أعطاها للرجل !
ومنذ ذلك اليوم وأنا فخورٌ بأبي، كان ذلك الموقف أجمل عرضٍ شاهدته في حياتي، أجمل بكثير حتى من عرض السيرك الذي لم أشاهده !
- لطالما آمنتُ أنّ التربية بالقدوة لا بالتنظير..!d__..
- إن الذين يوقظون شيئًا ما بداخلك، لا يخرجون منك ابدًا، حتى ولو قالوا وداعًا..!d_..