تُرى، ما مقدار حبّنا لرسول الله ﷺ ؟
وقبل أن تفكّر اقرأ معي هذا الحديث لتعرف مقدار حبّه لك ..
عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: ((اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ)).
فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله ﷺ من الضّحِك، فقال: ((أيَسُرُّكِ دُعائي؟))، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟!
فقال:«وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ» .
أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني
➖➖➖➖➖➖➖
وقبل أن تفكّر اقرأ معي هذا الحديث لتعرف مقدار حبّه لك ..
عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: ((اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ)).
فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله ﷺ من الضّحِك، فقال: ((أيَسُرُّكِ دُعائي؟))، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟!
فقال:«وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ» .
أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني
➖➖➖➖➖➖➖
اء :
نَفْسي نَفْسي !
ونحنُ نَفسك يـا حبَيب الله ؛ إذ تقـول :
أُمَّتـي أُمَّتـي !
والأُمم تبقى دُونك على رُكَبها ؛ جاثية !
ننتظركُ في حَرائق الشَام ..
وأحزان العِراق .. ووجع اليَمن ..
ننتظركُ في قُيود الأقصى ..
ننتظركُ في فَوضى الرُؤى ..
وتبَعثُر القُبور من حولنا ..
ننتظركَ ميلاداً لنا !
ننتظركَ هُنا ..
لأنّا نعلم ؛ أنَ البدايات تضيء النِهايات ..
وأنَ مَن يجتمع بهديك وسُنَتك هُنا ؛ يجتمعُ بك على رَحيق الكَوثَـر !
قد عادتْ يـا رسول الله ضِفافنا مُجدبة ..
وكُل خطواتنا ؛ فارغة من صَدى خطواتك ..
صفحةُ تاريخنا اليوم ؛ ليس فيها تاريخ ميلادك ..
تاريخٌ .. تَغيّر فيه الزمن من عام الفيل ؛ إلى عام الفَتح ..
ومِن الهُروب الى الجبال خوفاً ؛ إلى المعراج في السَماوات علوّا !
أكـَان صُدفة ..
أن تولَد في عام الفيل !!
أكان صُدفة ؟!
أم كان ميلادك معنى :
أنّ الفيل قدَر الضُعفاء !
وأنَ جُند مُحمد ﷺ سيفيضون في الأرض شُهبا .. سيفيضونُ طيراً للحقِّ أبابيل !
وما بين عام الفيل ؛ وبينَ أن نكون قدَر الله في الأرض .. أنْ يولَد في عُمرك نبيّك ..
أن يولَد فيكَ محُمّد !
أن يظل حياً في أيامك ..
في بيتك ..
في اتباعه في التَفاصيل !
ميلادُ مُحَمـّد ..
ليسَ حكاية تُحكى ..
بلْ هو ميثاقُ التّغيير !
نَفْسي نَفْسي !
ونحنُ نَفسك يـا حبَيب الله ؛ إذ تقـول :
أُمَّتـي أُمَّتـي !
والأُمم تبقى دُونك على رُكَبها ؛ جاثية !
ننتظركُ في حَرائق الشَام ..
وأحزان العِراق .. ووجع اليَمن ..
ننتظركُ في قُيود الأقصى ..
ننتظركُ في فَوضى الرُؤى ..
وتبَعثُر القُبور من حولنا ..
ننتظركَ ميلاداً لنا !
ننتظركَ هُنا ..
لأنّا نعلم ؛ أنَ البدايات تضيء النِهايات ..
وأنَ مَن يجتمع بهديك وسُنَتك هُنا ؛ يجتمعُ بك على رَحيق الكَوثَـر !
قد عادتْ يـا رسول الله ضِفافنا مُجدبة ..
وكُل خطواتنا ؛ فارغة من صَدى خطواتك ..
صفحةُ تاريخنا اليوم ؛ ليس فيها تاريخ ميلادك ..
تاريخٌ .. تَغيّر فيه الزمن من عام الفيل ؛ إلى عام الفَتح ..
ومِن الهُروب الى الجبال خوفاً ؛ إلى المعراج في السَماوات علوّا !
أكـَان صُدفة ..
أن تولَد في عام الفيل !!
أكان صُدفة ؟!
أم كان ميلادك معنى :
أنّ الفيل قدَر الضُعفاء !
وأنَ جُند مُحمد ﷺ سيفيضون في الأرض شُهبا .. سيفيضونُ طيراً للحقِّ أبابيل !
وما بين عام الفيل ؛ وبينَ أن نكون قدَر الله في الأرض .. أنْ يولَد في عُمرك نبيّك ..
أن يولَد فيكَ محُمّد !
أن يظل حياً في أيامك ..
في بيتك ..
في اتباعه في التَفاصيل !
ميلادُ مُحَمـّد ..
ليسَ حكاية تُحكى ..
بلْ هو ميثاقُ التّغيير !
الزَّمان : عَـامُ الفيل
المَكان : أمُّ القـُرى
الحدَث : ميلادُ أُمـّة
يكادُ عَبد المطلب لا يُثبت على عصَاه ؛ وهو يَعبر الباب .. ليرى مُحمدﷺ ..
كان الوَقت بُعيد غسَق الدُجى ..
حين رأى ألفَ سَوسَنة ؛ تهتزّ بالضّوء ..
حين رأى ؛ البَدر مُلقى في حُضن آمنة !
كان الفَجر حينها ؛ يَعبُر بلهفة إلى مَخدع آمنة ، ويَمسح بأصابعه عن جَبينها عَرق المَخاض !
يقفُ عبد المطلب مَشدوها .. تائهاً في مُحمد ﷺ..
فقد كان مثل بُؤرة النور ، وفي مُقلتيه مَدائن من نَعيم !
يَضمه ؛ فيَشمّ حبق المدينة ..
يبتسمُ الطفلُ ؛ فَيرتق ليلَ الحزن في قلب جَدِّه ..
ويكاد عبد المطلب ؛ يذوق زَمزم في عرق الوَليد !
كان جبينهُ يقطر ؛ كأنّه ندى الغيم اجتمع كيْ يسقي مكّة ..
يُزهر الشَفق فجأة ، وتنبتُ أول خطوة بعدَ زمن الفيل !
تنتبهُ آمنة على صَوته ..
كان صوته ؛ هديلاً يوقظ الظّباء في روحها !
تتدافعُ النُسوة على الوليد ويتَهامسن : " كأنّه يمامة من الجنّة " !
تبخّرُ إحداهنّ المكان بمسكٍ عربي أصيل .. وتشعلُ الحطب ، وتُزغرد النُسوة للوليد ..
تشمّ آمنة عطراً ملائكياً ؛ كأنّه رُوحٌ ورَيحان ..
تُلملم روحها ؛ وتُرمِّم داخلها !
تقتربُ منه وتُناجيه ؛ مثل نايٍ فقد صاحبه ، وبَقي فيه موّال حزن طويل ..
يستيقظُ فيها بكاء هادىء !
يـا لليلةً ..
كيف تَزدحم بالشَوق لعبد الله ..
وكيف يَهطل الليل عليها وحشَةً وغياباً .. وحيدةً ..
ومثل غزالة تَبكي !
كانَت آمنةَ تضعُ مولودها في صبح مُلتبس بدُموعها ..
تشتهي ؛ لو أنَّ الغياب يأذَن لعبد الله بالوُقوف على الباب !
تشدّ مُحمد ﷺ إلى صَدرها ، وتُريق له الحزن حليباً ..
يُناغيها ؛ فتلتفتُ إليه ..
فتحسّ ُ؛ بأنَّ عُمـْراً ثـانٍ يتنفسُ فيها !
يلمَسُ وجهها ؛ فتمتلىُء طمأنينة .. تلتفتُ للنُور في وجه الرَضيع ؛ فتراهُ لؤلؤاً منثوراً في بَطحاء مكَّة ..
تراهُ يحرثُ الأرضَ حقولاً .. وفي يَده كتابٌ ؛ مَن يقرأهُ لا يتَلعثم !
أكانَ خيالها يُواسيها ؟!
أم أنّ روحها ؛ أُفتتنت بهذا الضِياء المُكتمل ؟!
كان ذلك ميلادُ مُحمد ﷺ ..
ميلاد سُنبلة ؛ في كلّ حبة منها مائةَ سُنبلة ..
وفي كل سُنبلة ؛ كَونٌ لا يتنَاهى من تسَبيحٍ سيبقى إلى قيامِ الساعة !
كان ذلك ميلادُ زمن عَـذب المَعاني .. زمنُ سورة النَصر ، والقَدر ، والحَديد ، والمُلك والفرقان .. بعد أن ولّت الأعراب ظُهورها للبيت وقالت :
( للبيَت ربٌّ يحميه ) !
كان ذلك ميلادُ دلاء الرُوح ؛ تغرف من القُرآن الهُدى زَمزماً !
ينسابُ النور في العِراق ، وفي الشَّام ؛ جيوشاً توقظ الرَافدين !
كانَ ذلك زمنُ ميلادُ المَرأة ؛ بعد أنْ كانت عاريةً من الأمَل ، وواثقةً من الموت .. فإمّا الوأدُ أو التَهميش ؛ أو عَيش عابر !
كانَ ذلك ميلاد الكَعبة ؛ فقد تأخّرت مواعيد النَهار ، واشتاقَ المَطاف لخُطى الأنبياء !
كانت الكَعبة وحيدة ؛ً يحتسي القوم حَولها قوارير الظَلام خمراً يغترفون الفرَاغ .. يتسَامرون عند الأصنام .. ولُغة الهُبوط إلى الأُمنيات الصَغيرة تُكتب قصائداً وشِعراً ؛ ثمّ تُعلَّق على أستار الكعبة !
لمْ يكن العَرب أكثرَ من جَمرٍ مُنطفىء في ليلة باردة ؛ لا وزنَ لهم في تَاريخ الحَضارات ..
كانوا زَوبعةً من القلَق التّافه ..
زَوبعة حولَ ناقة ..
أو امرأةً أو جاه ..
كانوا ؛ مثل دُخانٍ باهت !
كانت أمّ القرى ؛ تحتاج ميلادَ نبيّ الله .. حتَى لا تنحدر وراءَ الأفق .. وينبُت فيها الضِياء !
كانت الأرواح ؛ تحتاجُ ميلادَ النَبي ﷺ .. كي تَعشب الأُمنيات بصلاته .. { صَلِّ عليهم إنّ صَلاتك سكنٌ لهم } !
كانت القَناديل بلا زيتٍ .. والليل في امتداد .. وجِراح الجاهلية تنزف أذى ..
وكانت الأوجاع ؛ تنتظرُ مَولد الرَحمة !
تنتظرُ بَسمتك التي لا تَغيب !
تنتظر انتصارك للضُعفاء !
تنتظركَ في الخَمسين .. وفي الستين .. تعلّمنا :
( أنْ لا شُحوب في الأَعمار ) !
تنتظرك الجبال ..
كيْ تمشي في مَناكبها ؛ ناثراً قمحَ الهداية !
تنتظرُك المَشارق والمَغارب في مواعيد الصَلاة .. فقَد صارت كلّ الأرض مَسجداً !
وتنتظرُك نحن اليوم ..
ننتظرُ دمعة دُعائك لنا في السُجود .. ونحتاج أنْ نكون نحن سُؤلك وسُؤالك ؛ إذا سَجدْتَ على عتَبات العَرش في المقام المَحمود !
نحتاجُ أسماءنا مِلء فَمك في طلب الشَفاعة ؛ كيْ تُقفل عنَا أبواب الجَحيم !
يـا فَرطنا على الحَوض ..
ويـا مُنتهى الشـَوق !
ننتظرُ يدكَ فيها أباريق الكَوثر ؛ تغسِل عنَا دمُوع المَحشر ..
نتعثّر بخطايانا ؛ تتساقطُ الصُحف على ظُهورنا أوزاراً ..
نمشي الهُوَينا ..
نكادُ نتلاشى !
فيا وجَع الخُطى بدون شَفاعتك يوم القيامة !
ويـا انفراط الرُوح في هَول الحَشر ؛ دون ظِلالك !
ويـا شَهقة الصَحائف ؛ إذ تنشر وانتَ ليسَ لها شَفيع !
ويـا خِفّة الموازين ؛ دون هَدْيِك واتِّباعك !
أنتَ مفتاح العبور ..
و كَفِّي إنْ لم تَمدّ لها يدا فأُمّها هاوية !
تضجّ الأنبي
المَكان : أمُّ القـُرى
الحدَث : ميلادُ أُمـّة
يكادُ عَبد المطلب لا يُثبت على عصَاه ؛ وهو يَعبر الباب .. ليرى مُحمدﷺ ..
كان الوَقت بُعيد غسَق الدُجى ..
حين رأى ألفَ سَوسَنة ؛ تهتزّ بالضّوء ..
حين رأى ؛ البَدر مُلقى في حُضن آمنة !
كان الفَجر حينها ؛ يَعبُر بلهفة إلى مَخدع آمنة ، ويَمسح بأصابعه عن جَبينها عَرق المَخاض !
يقفُ عبد المطلب مَشدوها .. تائهاً في مُحمد ﷺ..
فقد كان مثل بُؤرة النور ، وفي مُقلتيه مَدائن من نَعيم !
يَضمه ؛ فيَشمّ حبق المدينة ..
يبتسمُ الطفلُ ؛ فَيرتق ليلَ الحزن في قلب جَدِّه ..
ويكاد عبد المطلب ؛ يذوق زَمزم في عرق الوَليد !
كان جبينهُ يقطر ؛ كأنّه ندى الغيم اجتمع كيْ يسقي مكّة ..
يُزهر الشَفق فجأة ، وتنبتُ أول خطوة بعدَ زمن الفيل !
تنتبهُ آمنة على صَوته ..
كان صوته ؛ هديلاً يوقظ الظّباء في روحها !
تتدافعُ النُسوة على الوليد ويتَهامسن : " كأنّه يمامة من الجنّة " !
تبخّرُ إحداهنّ المكان بمسكٍ عربي أصيل .. وتشعلُ الحطب ، وتُزغرد النُسوة للوليد ..
تشمّ آمنة عطراً ملائكياً ؛ كأنّه رُوحٌ ورَيحان ..
تُلملم روحها ؛ وتُرمِّم داخلها !
تقتربُ منه وتُناجيه ؛ مثل نايٍ فقد صاحبه ، وبَقي فيه موّال حزن طويل ..
يستيقظُ فيها بكاء هادىء !
يـا لليلةً ..
كيف تَزدحم بالشَوق لعبد الله ..
وكيف يَهطل الليل عليها وحشَةً وغياباً .. وحيدةً ..
ومثل غزالة تَبكي !
كانَت آمنةَ تضعُ مولودها في صبح مُلتبس بدُموعها ..
تشتهي ؛ لو أنَّ الغياب يأذَن لعبد الله بالوُقوف على الباب !
تشدّ مُحمد ﷺ إلى صَدرها ، وتُريق له الحزن حليباً ..
يُناغيها ؛ فتلتفتُ إليه ..
فتحسّ ُ؛ بأنَّ عُمـْراً ثـانٍ يتنفسُ فيها !
يلمَسُ وجهها ؛ فتمتلىُء طمأنينة .. تلتفتُ للنُور في وجه الرَضيع ؛ فتراهُ لؤلؤاً منثوراً في بَطحاء مكَّة ..
تراهُ يحرثُ الأرضَ حقولاً .. وفي يَده كتابٌ ؛ مَن يقرأهُ لا يتَلعثم !
أكانَ خيالها يُواسيها ؟!
أم أنّ روحها ؛ أُفتتنت بهذا الضِياء المُكتمل ؟!
كان ذلك ميلادُ مُحمد ﷺ ..
ميلاد سُنبلة ؛ في كلّ حبة منها مائةَ سُنبلة ..
وفي كل سُنبلة ؛ كَونٌ لا يتنَاهى من تسَبيحٍ سيبقى إلى قيامِ الساعة !
كان ذلك ميلادُ زمن عَـذب المَعاني .. زمنُ سورة النَصر ، والقَدر ، والحَديد ، والمُلك والفرقان .. بعد أن ولّت الأعراب ظُهورها للبيت وقالت :
( للبيَت ربٌّ يحميه ) !
كان ذلك ميلادُ دلاء الرُوح ؛ تغرف من القُرآن الهُدى زَمزماً !
ينسابُ النور في العِراق ، وفي الشَّام ؛ جيوشاً توقظ الرَافدين !
كانَ ذلك زمنُ ميلادُ المَرأة ؛ بعد أنْ كانت عاريةً من الأمَل ، وواثقةً من الموت .. فإمّا الوأدُ أو التَهميش ؛ أو عَيش عابر !
كانَ ذلك ميلاد الكَعبة ؛ فقد تأخّرت مواعيد النَهار ، واشتاقَ المَطاف لخُطى الأنبياء !
كانت الكَعبة وحيدة ؛ً يحتسي القوم حَولها قوارير الظَلام خمراً يغترفون الفرَاغ .. يتسَامرون عند الأصنام .. ولُغة الهُبوط إلى الأُمنيات الصَغيرة تُكتب قصائداً وشِعراً ؛ ثمّ تُعلَّق على أستار الكعبة !
لمْ يكن العَرب أكثرَ من جَمرٍ مُنطفىء في ليلة باردة ؛ لا وزنَ لهم في تَاريخ الحَضارات ..
كانوا زَوبعةً من القلَق التّافه ..
زَوبعة حولَ ناقة ..
أو امرأةً أو جاه ..
كانوا ؛ مثل دُخانٍ باهت !
كانت أمّ القرى ؛ تحتاج ميلادَ نبيّ الله .. حتَى لا تنحدر وراءَ الأفق .. وينبُت فيها الضِياء !
كانت الأرواح ؛ تحتاجُ ميلادَ النَبي ﷺ .. كي تَعشب الأُمنيات بصلاته .. { صَلِّ عليهم إنّ صَلاتك سكنٌ لهم } !
كانت القَناديل بلا زيتٍ .. والليل في امتداد .. وجِراح الجاهلية تنزف أذى ..
وكانت الأوجاع ؛ تنتظرُ مَولد الرَحمة !
تنتظرُ بَسمتك التي لا تَغيب !
تنتظر انتصارك للضُعفاء !
تنتظركَ في الخَمسين .. وفي الستين .. تعلّمنا :
( أنْ لا شُحوب في الأَعمار ) !
تنتظرك الجبال ..
كيْ تمشي في مَناكبها ؛ ناثراً قمحَ الهداية !
تنتظرُك المَشارق والمَغارب في مواعيد الصَلاة .. فقَد صارت كلّ الأرض مَسجداً !
وتنتظرُك نحن اليوم ..
ننتظرُ دمعة دُعائك لنا في السُجود .. ونحتاج أنْ نكون نحن سُؤلك وسُؤالك ؛ إذا سَجدْتَ على عتَبات العَرش في المقام المَحمود !
نحتاجُ أسماءنا مِلء فَمك في طلب الشَفاعة ؛ كيْ تُقفل عنَا أبواب الجَحيم !
يـا فَرطنا على الحَوض ..
ويـا مُنتهى الشـَوق !
ننتظرُ يدكَ فيها أباريق الكَوثر ؛ تغسِل عنَا دمُوع المَحشر ..
نتعثّر بخطايانا ؛ تتساقطُ الصُحف على ظُهورنا أوزاراً ..
نمشي الهُوَينا ..
نكادُ نتلاشى !
فيا وجَع الخُطى بدون شَفاعتك يوم القيامة !
ويـا انفراط الرُوح في هَول الحَشر ؛ دون ظِلالك !
ويـا شَهقة الصَحائف ؛ إذ تنشر وانتَ ليسَ لها شَفيع !
ويـا خِفّة الموازين ؛ دون هَدْيِك واتِّباعك !
أنتَ مفتاح العبور ..
و كَفِّي إنْ لم تَمدّ لها يدا فأُمّها هاوية !
تضجّ الأنبي
أن تحبك إمرأة هذا يعني أنه أصبح لك والدتين في هذا العالم ❤
هل سأري وطني مزدهر؟
هل سينتهي هذا الدمار والقتل والفساد وسوء الأوضاع المعيشية؟
هل ستأتي الحكومه المناسبه؟
هل ستقر عيني يوما ما بسلامه؟💔
هل سينتهي هذا الدمار والقتل والفساد وسوء الأوضاع المعيشية؟
هل ستأتي الحكومه المناسبه؟
هل ستقر عيني يوما ما بسلامه؟💔
وإنك بحر وإنك ماء؛ وإنك مثل نجوم السماء؛ وإنك حب سرى في الدماء ؛ فكيف الفرار؟
أيجدي الفرار إذا الموت جاء!
أيجدي الفرار إذا الموت جاء!
ـ
خذ عافيتي بس لا يمس قلبّك تعب
خذ رضاي بس لا تحزن عيونك
..😴❤..
ٰ
خذ عافيتي بس لا يمس قلبّك تعب
خذ رضاي بس لا تحزن عيونك
..😴❤..
ٰ
ـ
دام اللقى
صعب المنال
ولمّة يدينك م تطال
هاتك حلْم
يمكن جروحي تبتسم
والضحكه فيني ترتسم
م دام لقيانا مُحال
خلني أعيشك بـ الخيال..
💔🚶♂
ٰ
دام اللقى
صعب المنال
ولمّة يدينك م تطال
هاتك حلْم
يمكن جروحي تبتسم
والضحكه فيني ترتسم
م دام لقيانا مُحال
خلني أعيشك بـ الخيال..
💔🚶♂
ٰ
عـٍُہۣۗـٍُانقني الالـٍُہـم.. Ⓦ
الزَّمان : عَـامُ الفيل المَكان : أمُّ القـُرى الحدَث : ميلادُ أُمـّة يكادُ عَبد المطلب لا يُثبت على عصَاه ؛ وهو يَعبر الباب .. ليرى مُحمدﷺ .. كان الوَقت بُعيد غسَق الدُجى .. حين رأى ألفَ سَوسَنة ؛ تهتزّ بالضّوء .. حين رأى ؛ البَدر مُلقى في حُضن آمنة…
الصلاة والسلام عليك يا حبيبي يا رسول الله أنت المقدم في كل مقام وبك حصل الختم يا خير الأنام😴🌿
" عندك علم أن غيّرك كان بيحط لنا ، ﺎلقمر بكف والشمس بكف ورفضنّاة ؟ ".
" والزّمان أكرم من ﺎلحظ ﺎلكريم / كل ما أنفتح لي باب صوبك سكّره ".
____ ..
____ ..
ياللي ذبحني الشوق لك كل ماضقت
أنا حبيب 'الفقد' ماني حبيبك 💔🍂
أنا حبيب 'الفقد' ماني حبيبك 💔🍂
" زمن عدى على ذاك ﺎلفراق ﺎللي تقول ﺎليوم / وأنا أرشف من يمين ﺎلجرح نزفي وأشكر ﺎلساقي ".
_____..
_____..
عـٍُہۣۗـٍُانقني الالـٍُہـم.. Ⓦ
ياللي ذبحني الشوق لك كل ماضقت أنا حبيب 'الفقد' ماني حبيبك 💔🍂
" يا قبلة ﺎلأرض يا محراب شِعر ﺎلصالحين ، يا ضحكة ﺎلمسكين يا أم ﺎليتامى يالخجل ".
______..
______..
عـٍُہۣۗـٍُانقني الالـٍُہـم.. Ⓦ
كم رويت قلوب عطشى؟! وقلبك ماروى
بسّ ليلة
حتّى لو هي : مستحيلة
خالف الواقع : عشاني
وأخذل : أوهامي وزماني
كنت مرسى : لـ الأماني
وصرت أشوفك شخص ثاني
ليه تقسى ؟
من بعد ساعااااات نسهر !
صارت السهره ثواني
وصارت الأحلام : خرسى
ودّي أنسى..
_______..
حتّى لو هي : مستحيلة
خالف الواقع : عشاني
وأخذل : أوهامي وزماني
كنت مرسى : لـ الأماني
وصرت أشوفك شخص ثاني
ليه تقسى ؟
من بعد ساعااااات نسهر !
صارت السهره ثواني
وصارت الأحلام : خرسى
ودّي أنسى..
_______..
*
اي وربك، انا البعيد الي يحبك اكثر من قريبك💕
_____..
اي وربك، انا البعيد الي يحبك اكثر من قريبك💕
_____..
- تاخذ ﺎلغلطة طريق وتشرب ﺎلدّمعة نحيبك
۔ صبرك أقوى لكن ﺎلفرحة مواريها حزينة .
_______..
۔ صبرك أقوى لكن ﺎلفرحة مواريها حزينة .
_______..
- *
كثر الله خير صدفه جابتك بين الوجـوه♥️..!d
_____..
كثر الله خير صدفه جابتك بين الوجـوه♥️..!d
_____..