امحْ الأوراقَ إن كُنتَ رَفيقًا لنَا في الدَرس فَعِلمُ العشّقِ لا يُوجدُ فِي كِتَاب ...!d
كُنا بحاجةٍ إلى الأبواب لا النوافذْ ، لم يكُن الهواء الغاية ، وإنمّا الهرَب ...!d
صَلِّ الله علي محمد صَلِّ الله عليه وسلم
"من بين كُل إتجاهات العالم وتعدد أنماط
الحياة،أنت السبيل الذي أتجه إليه دائمًا وأبدًا."
الحياة،أنت السبيل الذي أتجه إليه دائمًا وأبدًا."
"أنا لا أستطيع أن أُحصي عدد المرات التي حاولت بها أن أجعل كل شيء على ما يُرام، لكنني بطريقةٍ أو بأخرى كنت دائمًا أود وبشدة الحِفاظ عليكي مهما ظهر لك العكس.. و أود كثيرًا أن لا يمس السوء قلبُك و أنا معك، كنت ولا زلت أنشغل عنك بِك و أنعزل بعيدًا عن الجميع كي أبقى بجوارّك فقط".
" كيف لك ان تحتمل فكرة أنك وضعت ثغرة مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طوال حياته ، ومضيت هكذا دون أن تكترث لشيء؟ "
"لا يحزنني في الواقع إنك غائبه عني ، لكني أشعر بالحزن لأنك أكثر الناس ادراكًا بمدى السوء الذي يصيبني حين أقول لك : أشتقت ولا أجدك "
" أشعُر بالانتماء لأولئك الذين لا يهمّهم أن يعرفهم أحد، ماداموا يعرفون أنفسهم"
"رفقاً بقلبي ايها العالم فأنه لم يرتح في يوم من الأيام فقط انه يبحث عن الحب والطمأنينه"
دائمًا أشعر وكأن السماء تخصّني، وبأن هناك حياة هانئة تختبئ خلف هذه الغيماتْ 🌧🌿
يأتيكَ الخِذلانُ منَ الجِهةِ التي عصيتَ اللهَ مِن أجلِها.
اللي على صوتك يغمض عيونه
تأكد انه راح يصبح على خير..!d
تأكد انه راح يصبح على خير..!d
بيع اللي باعك بالهوى وعز شاريك ..!d
لماذا بشر عيسى عليه السلام ب(أحمد) وليس ب ( محمّد ) ؟
في قوله تعالى !!
" وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ"
""""""""""""
في اللغة العربية ( أحمد ) اسم تفضيل ..
كأن تقول!!
( هيثم حامد لربه و لكن عمر أحمد منه )
فعمر هنا مفضل على هيثم.
أما ( محمد ) فهو اسم مفعول ..
كأن نقول ( علي من كثرة حمده لله .. صار محمدا ) ..
و اسم المفعول لا يطلق إلا على موجود !!
فلو قال القرآن على لسان عيسى
( يأتي من بعدي اسمه محمد )
لصارت سقطة لغوية ..
لأن (محمد) لكي تطلق يجب أن يكون هذا الشخص موجودا بالفعل ..
قد خلق و بعث و حمد الله فصار أحمد أهل الأرض ومن هنا صار في النهاية ( محمدا ) ..
وسيدنا محمد علي الصلاة والسلام في هذه الأية لم يكن موجودا .
و لهذا اختار المسيح عليه السلام في البشارة لقب
*( أحمد )*
و كأنه يقول لاتباعه
( رسول يأتي من بعدي هو أحمد مني لرب العالمين ) ..
و في هذا إعجاز بلاغي شديد واحترام منه عليه السلام لمقام نبينا الأعظم ..
أسعد الله أوقاتكم بالصلاة على خير خلق الله كلهم سيدنا و سندنا و شفيعنا محمد صل الله عليه وسلم!!
اللهم أحينا على سنته و أمتنا على ملته و احشرنا في زمرته ...
في قوله تعالى !!
" وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ"
""""""""""""
في اللغة العربية ( أحمد ) اسم تفضيل ..
كأن تقول!!
( هيثم حامد لربه و لكن عمر أحمد منه )
فعمر هنا مفضل على هيثم.
أما ( محمد ) فهو اسم مفعول ..
كأن نقول ( علي من كثرة حمده لله .. صار محمدا ) ..
و اسم المفعول لا يطلق إلا على موجود !!
فلو قال القرآن على لسان عيسى
( يأتي من بعدي اسمه محمد )
لصارت سقطة لغوية ..
لأن (محمد) لكي تطلق يجب أن يكون هذا الشخص موجودا بالفعل ..
قد خلق و بعث و حمد الله فصار أحمد أهل الأرض ومن هنا صار في النهاية ( محمدا ) ..
وسيدنا محمد علي الصلاة والسلام في هذه الأية لم يكن موجودا .
و لهذا اختار المسيح عليه السلام في البشارة لقب
*( أحمد )*
و كأنه يقول لاتباعه
( رسول يأتي من بعدي هو أحمد مني لرب العالمين ) ..
و في هذا إعجاز بلاغي شديد واحترام منه عليه السلام لمقام نبينا الأعظم ..
أسعد الله أوقاتكم بالصلاة على خير خلق الله كلهم سيدنا و سندنا و شفيعنا محمد صل الله عليه وسلم!!
اللهم أحينا على سنته و أمتنا على ملته و احشرنا في زمرته ...
تُرى، ما مقدار حبّنا لرسول الله ﷺ ؟
وقبل أن تفكّر اقرأ معي هذا الحديث لتعرف مقدار حبّه لك ..
عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: ((اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ)).
فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله ﷺ من الضّحِك، فقال: ((أيَسُرُّكِ دُعائي؟))، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟!
فقال:«وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ» .
أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني
➖➖➖➖➖➖➖
وقبل أن تفكّر اقرأ معي هذا الحديث لتعرف مقدار حبّه لك ..
عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: ((اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ)).
فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله ﷺ من الضّحِك، فقال: ((أيَسُرُّكِ دُعائي؟))، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟!
فقال:«وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ» .
أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني
➖➖➖➖➖➖➖
اء :
نَفْسي نَفْسي !
ونحنُ نَفسك يـا حبَيب الله ؛ إذ تقـول :
أُمَّتـي أُمَّتـي !
والأُمم تبقى دُونك على رُكَبها ؛ جاثية !
ننتظركُ في حَرائق الشَام ..
وأحزان العِراق .. ووجع اليَمن ..
ننتظركُ في قُيود الأقصى ..
ننتظركُ في فَوضى الرُؤى ..
وتبَعثُر القُبور من حولنا ..
ننتظركَ ميلاداً لنا !
ننتظركَ هُنا ..
لأنّا نعلم ؛ أنَ البدايات تضيء النِهايات ..
وأنَ مَن يجتمع بهديك وسُنَتك هُنا ؛ يجتمعُ بك على رَحيق الكَوثَـر !
قد عادتْ يـا رسول الله ضِفافنا مُجدبة ..
وكُل خطواتنا ؛ فارغة من صَدى خطواتك ..
صفحةُ تاريخنا اليوم ؛ ليس فيها تاريخ ميلادك ..
تاريخٌ .. تَغيّر فيه الزمن من عام الفيل ؛ إلى عام الفَتح ..
ومِن الهُروب الى الجبال خوفاً ؛ إلى المعراج في السَماوات علوّا !
أكـَان صُدفة ..
أن تولَد في عام الفيل !!
أكان صُدفة ؟!
أم كان ميلادك معنى :
أنّ الفيل قدَر الضُعفاء !
وأنَ جُند مُحمد ﷺ سيفيضون في الأرض شُهبا .. سيفيضونُ طيراً للحقِّ أبابيل !
وما بين عام الفيل ؛ وبينَ أن نكون قدَر الله في الأرض .. أنْ يولَد في عُمرك نبيّك ..
أن يولَد فيكَ محُمّد !
أن يظل حياً في أيامك ..
في بيتك ..
في اتباعه في التَفاصيل !
ميلادُ مُحَمـّد ..
ليسَ حكاية تُحكى ..
بلْ هو ميثاقُ التّغيير !
نَفْسي نَفْسي !
ونحنُ نَفسك يـا حبَيب الله ؛ إذ تقـول :
أُمَّتـي أُمَّتـي !
والأُمم تبقى دُونك على رُكَبها ؛ جاثية !
ننتظركُ في حَرائق الشَام ..
وأحزان العِراق .. ووجع اليَمن ..
ننتظركُ في قُيود الأقصى ..
ننتظركُ في فَوضى الرُؤى ..
وتبَعثُر القُبور من حولنا ..
ننتظركَ ميلاداً لنا !
ننتظركَ هُنا ..
لأنّا نعلم ؛ أنَ البدايات تضيء النِهايات ..
وأنَ مَن يجتمع بهديك وسُنَتك هُنا ؛ يجتمعُ بك على رَحيق الكَوثَـر !
قد عادتْ يـا رسول الله ضِفافنا مُجدبة ..
وكُل خطواتنا ؛ فارغة من صَدى خطواتك ..
صفحةُ تاريخنا اليوم ؛ ليس فيها تاريخ ميلادك ..
تاريخٌ .. تَغيّر فيه الزمن من عام الفيل ؛ إلى عام الفَتح ..
ومِن الهُروب الى الجبال خوفاً ؛ إلى المعراج في السَماوات علوّا !
أكـَان صُدفة ..
أن تولَد في عام الفيل !!
أكان صُدفة ؟!
أم كان ميلادك معنى :
أنّ الفيل قدَر الضُعفاء !
وأنَ جُند مُحمد ﷺ سيفيضون في الأرض شُهبا .. سيفيضونُ طيراً للحقِّ أبابيل !
وما بين عام الفيل ؛ وبينَ أن نكون قدَر الله في الأرض .. أنْ يولَد في عُمرك نبيّك ..
أن يولَد فيكَ محُمّد !
أن يظل حياً في أيامك ..
في بيتك ..
في اتباعه في التَفاصيل !
ميلادُ مُحَمـّد ..
ليسَ حكاية تُحكى ..
بلْ هو ميثاقُ التّغيير !
الزَّمان : عَـامُ الفيل
المَكان : أمُّ القـُرى
الحدَث : ميلادُ أُمـّة
يكادُ عَبد المطلب لا يُثبت على عصَاه ؛ وهو يَعبر الباب .. ليرى مُحمدﷺ ..
كان الوَقت بُعيد غسَق الدُجى ..
حين رأى ألفَ سَوسَنة ؛ تهتزّ بالضّوء ..
حين رأى ؛ البَدر مُلقى في حُضن آمنة !
كان الفَجر حينها ؛ يَعبُر بلهفة إلى مَخدع آمنة ، ويَمسح بأصابعه عن جَبينها عَرق المَخاض !
يقفُ عبد المطلب مَشدوها .. تائهاً في مُحمد ﷺ..
فقد كان مثل بُؤرة النور ، وفي مُقلتيه مَدائن من نَعيم !
يَضمه ؛ فيَشمّ حبق المدينة ..
يبتسمُ الطفلُ ؛ فَيرتق ليلَ الحزن في قلب جَدِّه ..
ويكاد عبد المطلب ؛ يذوق زَمزم في عرق الوَليد !
كان جبينهُ يقطر ؛ كأنّه ندى الغيم اجتمع كيْ يسقي مكّة ..
يُزهر الشَفق فجأة ، وتنبتُ أول خطوة بعدَ زمن الفيل !
تنتبهُ آمنة على صَوته ..
كان صوته ؛ هديلاً يوقظ الظّباء في روحها !
تتدافعُ النُسوة على الوليد ويتَهامسن : " كأنّه يمامة من الجنّة " !
تبخّرُ إحداهنّ المكان بمسكٍ عربي أصيل .. وتشعلُ الحطب ، وتُزغرد النُسوة للوليد ..
تشمّ آمنة عطراً ملائكياً ؛ كأنّه رُوحٌ ورَيحان ..
تُلملم روحها ؛ وتُرمِّم داخلها !
تقتربُ منه وتُناجيه ؛ مثل نايٍ فقد صاحبه ، وبَقي فيه موّال حزن طويل ..
يستيقظُ فيها بكاء هادىء !
يـا لليلةً ..
كيف تَزدحم بالشَوق لعبد الله ..
وكيف يَهطل الليل عليها وحشَةً وغياباً .. وحيدةً ..
ومثل غزالة تَبكي !
كانَت آمنةَ تضعُ مولودها في صبح مُلتبس بدُموعها ..
تشتهي ؛ لو أنَّ الغياب يأذَن لعبد الله بالوُقوف على الباب !
تشدّ مُحمد ﷺ إلى صَدرها ، وتُريق له الحزن حليباً ..
يُناغيها ؛ فتلتفتُ إليه ..
فتحسّ ُ؛ بأنَّ عُمـْراً ثـانٍ يتنفسُ فيها !
يلمَسُ وجهها ؛ فتمتلىُء طمأنينة .. تلتفتُ للنُور في وجه الرَضيع ؛ فتراهُ لؤلؤاً منثوراً في بَطحاء مكَّة ..
تراهُ يحرثُ الأرضَ حقولاً .. وفي يَده كتابٌ ؛ مَن يقرأهُ لا يتَلعثم !
أكانَ خيالها يُواسيها ؟!
أم أنّ روحها ؛ أُفتتنت بهذا الضِياء المُكتمل ؟!
كان ذلك ميلادُ مُحمد ﷺ ..
ميلاد سُنبلة ؛ في كلّ حبة منها مائةَ سُنبلة ..
وفي كل سُنبلة ؛ كَونٌ لا يتنَاهى من تسَبيحٍ سيبقى إلى قيامِ الساعة !
كان ذلك ميلادُ زمن عَـذب المَعاني .. زمنُ سورة النَصر ، والقَدر ، والحَديد ، والمُلك والفرقان .. بعد أن ولّت الأعراب ظُهورها للبيت وقالت :
( للبيَت ربٌّ يحميه ) !
كان ذلك ميلادُ دلاء الرُوح ؛ تغرف من القُرآن الهُدى زَمزماً !
ينسابُ النور في العِراق ، وفي الشَّام ؛ جيوشاً توقظ الرَافدين !
كانَ ذلك زمنُ ميلادُ المَرأة ؛ بعد أنْ كانت عاريةً من الأمَل ، وواثقةً من الموت .. فإمّا الوأدُ أو التَهميش ؛ أو عَيش عابر !
كانَ ذلك ميلاد الكَعبة ؛ فقد تأخّرت مواعيد النَهار ، واشتاقَ المَطاف لخُطى الأنبياء !
كانت الكَعبة وحيدة ؛ً يحتسي القوم حَولها قوارير الظَلام خمراً يغترفون الفرَاغ .. يتسَامرون عند الأصنام .. ولُغة الهُبوط إلى الأُمنيات الصَغيرة تُكتب قصائداً وشِعراً ؛ ثمّ تُعلَّق على أستار الكعبة !
لمْ يكن العَرب أكثرَ من جَمرٍ مُنطفىء في ليلة باردة ؛ لا وزنَ لهم في تَاريخ الحَضارات ..
كانوا زَوبعةً من القلَق التّافه ..
زَوبعة حولَ ناقة ..
أو امرأةً أو جاه ..
كانوا ؛ مثل دُخانٍ باهت !
كانت أمّ القرى ؛ تحتاج ميلادَ نبيّ الله .. حتَى لا تنحدر وراءَ الأفق .. وينبُت فيها الضِياء !
كانت الأرواح ؛ تحتاجُ ميلادَ النَبي ﷺ .. كي تَعشب الأُمنيات بصلاته .. { صَلِّ عليهم إنّ صَلاتك سكنٌ لهم } !
كانت القَناديل بلا زيتٍ .. والليل في امتداد .. وجِراح الجاهلية تنزف أذى ..
وكانت الأوجاع ؛ تنتظرُ مَولد الرَحمة !
تنتظرُ بَسمتك التي لا تَغيب !
تنتظر انتصارك للضُعفاء !
تنتظركَ في الخَمسين .. وفي الستين .. تعلّمنا :
( أنْ لا شُحوب في الأَعمار ) !
تنتظرك الجبال ..
كيْ تمشي في مَناكبها ؛ ناثراً قمحَ الهداية !
تنتظرُك المَشارق والمَغارب في مواعيد الصَلاة .. فقَد صارت كلّ الأرض مَسجداً !
وتنتظرُك نحن اليوم ..
ننتظرُ دمعة دُعائك لنا في السُجود .. ونحتاج أنْ نكون نحن سُؤلك وسُؤالك ؛ إذا سَجدْتَ على عتَبات العَرش في المقام المَحمود !
نحتاجُ أسماءنا مِلء فَمك في طلب الشَفاعة ؛ كيْ تُقفل عنَا أبواب الجَحيم !
يـا فَرطنا على الحَوض ..
ويـا مُنتهى الشـَوق !
ننتظرُ يدكَ فيها أباريق الكَوثر ؛ تغسِل عنَا دمُوع المَحشر ..
نتعثّر بخطايانا ؛ تتساقطُ الصُحف على ظُهورنا أوزاراً ..
نمشي الهُوَينا ..
نكادُ نتلاشى !
فيا وجَع الخُطى بدون شَفاعتك يوم القيامة !
ويـا انفراط الرُوح في هَول الحَشر ؛ دون ظِلالك !
ويـا شَهقة الصَحائف ؛ إذ تنشر وانتَ ليسَ لها شَفيع !
ويـا خِفّة الموازين ؛ دون هَدْيِك واتِّباعك !
أنتَ مفتاح العبور ..
و كَفِّي إنْ لم تَمدّ لها يدا فأُمّها هاوية !
تضجّ الأنبي
المَكان : أمُّ القـُرى
الحدَث : ميلادُ أُمـّة
يكادُ عَبد المطلب لا يُثبت على عصَاه ؛ وهو يَعبر الباب .. ليرى مُحمدﷺ ..
كان الوَقت بُعيد غسَق الدُجى ..
حين رأى ألفَ سَوسَنة ؛ تهتزّ بالضّوء ..
حين رأى ؛ البَدر مُلقى في حُضن آمنة !
كان الفَجر حينها ؛ يَعبُر بلهفة إلى مَخدع آمنة ، ويَمسح بأصابعه عن جَبينها عَرق المَخاض !
يقفُ عبد المطلب مَشدوها .. تائهاً في مُحمد ﷺ..
فقد كان مثل بُؤرة النور ، وفي مُقلتيه مَدائن من نَعيم !
يَضمه ؛ فيَشمّ حبق المدينة ..
يبتسمُ الطفلُ ؛ فَيرتق ليلَ الحزن في قلب جَدِّه ..
ويكاد عبد المطلب ؛ يذوق زَمزم في عرق الوَليد !
كان جبينهُ يقطر ؛ كأنّه ندى الغيم اجتمع كيْ يسقي مكّة ..
يُزهر الشَفق فجأة ، وتنبتُ أول خطوة بعدَ زمن الفيل !
تنتبهُ آمنة على صَوته ..
كان صوته ؛ هديلاً يوقظ الظّباء في روحها !
تتدافعُ النُسوة على الوليد ويتَهامسن : " كأنّه يمامة من الجنّة " !
تبخّرُ إحداهنّ المكان بمسكٍ عربي أصيل .. وتشعلُ الحطب ، وتُزغرد النُسوة للوليد ..
تشمّ آمنة عطراً ملائكياً ؛ كأنّه رُوحٌ ورَيحان ..
تُلملم روحها ؛ وتُرمِّم داخلها !
تقتربُ منه وتُناجيه ؛ مثل نايٍ فقد صاحبه ، وبَقي فيه موّال حزن طويل ..
يستيقظُ فيها بكاء هادىء !
يـا لليلةً ..
كيف تَزدحم بالشَوق لعبد الله ..
وكيف يَهطل الليل عليها وحشَةً وغياباً .. وحيدةً ..
ومثل غزالة تَبكي !
كانَت آمنةَ تضعُ مولودها في صبح مُلتبس بدُموعها ..
تشتهي ؛ لو أنَّ الغياب يأذَن لعبد الله بالوُقوف على الباب !
تشدّ مُحمد ﷺ إلى صَدرها ، وتُريق له الحزن حليباً ..
يُناغيها ؛ فتلتفتُ إليه ..
فتحسّ ُ؛ بأنَّ عُمـْراً ثـانٍ يتنفسُ فيها !
يلمَسُ وجهها ؛ فتمتلىُء طمأنينة .. تلتفتُ للنُور في وجه الرَضيع ؛ فتراهُ لؤلؤاً منثوراً في بَطحاء مكَّة ..
تراهُ يحرثُ الأرضَ حقولاً .. وفي يَده كتابٌ ؛ مَن يقرأهُ لا يتَلعثم !
أكانَ خيالها يُواسيها ؟!
أم أنّ روحها ؛ أُفتتنت بهذا الضِياء المُكتمل ؟!
كان ذلك ميلادُ مُحمد ﷺ ..
ميلاد سُنبلة ؛ في كلّ حبة منها مائةَ سُنبلة ..
وفي كل سُنبلة ؛ كَونٌ لا يتنَاهى من تسَبيحٍ سيبقى إلى قيامِ الساعة !
كان ذلك ميلادُ زمن عَـذب المَعاني .. زمنُ سورة النَصر ، والقَدر ، والحَديد ، والمُلك والفرقان .. بعد أن ولّت الأعراب ظُهورها للبيت وقالت :
( للبيَت ربٌّ يحميه ) !
كان ذلك ميلادُ دلاء الرُوح ؛ تغرف من القُرآن الهُدى زَمزماً !
ينسابُ النور في العِراق ، وفي الشَّام ؛ جيوشاً توقظ الرَافدين !
كانَ ذلك زمنُ ميلادُ المَرأة ؛ بعد أنْ كانت عاريةً من الأمَل ، وواثقةً من الموت .. فإمّا الوأدُ أو التَهميش ؛ أو عَيش عابر !
كانَ ذلك ميلاد الكَعبة ؛ فقد تأخّرت مواعيد النَهار ، واشتاقَ المَطاف لخُطى الأنبياء !
كانت الكَعبة وحيدة ؛ً يحتسي القوم حَولها قوارير الظَلام خمراً يغترفون الفرَاغ .. يتسَامرون عند الأصنام .. ولُغة الهُبوط إلى الأُمنيات الصَغيرة تُكتب قصائداً وشِعراً ؛ ثمّ تُعلَّق على أستار الكعبة !
لمْ يكن العَرب أكثرَ من جَمرٍ مُنطفىء في ليلة باردة ؛ لا وزنَ لهم في تَاريخ الحَضارات ..
كانوا زَوبعةً من القلَق التّافه ..
زَوبعة حولَ ناقة ..
أو امرأةً أو جاه ..
كانوا ؛ مثل دُخانٍ باهت !
كانت أمّ القرى ؛ تحتاج ميلادَ نبيّ الله .. حتَى لا تنحدر وراءَ الأفق .. وينبُت فيها الضِياء !
كانت الأرواح ؛ تحتاجُ ميلادَ النَبي ﷺ .. كي تَعشب الأُمنيات بصلاته .. { صَلِّ عليهم إنّ صَلاتك سكنٌ لهم } !
كانت القَناديل بلا زيتٍ .. والليل في امتداد .. وجِراح الجاهلية تنزف أذى ..
وكانت الأوجاع ؛ تنتظرُ مَولد الرَحمة !
تنتظرُ بَسمتك التي لا تَغيب !
تنتظر انتصارك للضُعفاء !
تنتظركَ في الخَمسين .. وفي الستين .. تعلّمنا :
( أنْ لا شُحوب في الأَعمار ) !
تنتظرك الجبال ..
كيْ تمشي في مَناكبها ؛ ناثراً قمحَ الهداية !
تنتظرُك المَشارق والمَغارب في مواعيد الصَلاة .. فقَد صارت كلّ الأرض مَسجداً !
وتنتظرُك نحن اليوم ..
ننتظرُ دمعة دُعائك لنا في السُجود .. ونحتاج أنْ نكون نحن سُؤلك وسُؤالك ؛ إذا سَجدْتَ على عتَبات العَرش في المقام المَحمود !
نحتاجُ أسماءنا مِلء فَمك في طلب الشَفاعة ؛ كيْ تُقفل عنَا أبواب الجَحيم !
يـا فَرطنا على الحَوض ..
ويـا مُنتهى الشـَوق !
ننتظرُ يدكَ فيها أباريق الكَوثر ؛ تغسِل عنَا دمُوع المَحشر ..
نتعثّر بخطايانا ؛ تتساقطُ الصُحف على ظُهورنا أوزاراً ..
نمشي الهُوَينا ..
نكادُ نتلاشى !
فيا وجَع الخُطى بدون شَفاعتك يوم القيامة !
ويـا انفراط الرُوح في هَول الحَشر ؛ دون ظِلالك !
ويـا شَهقة الصَحائف ؛ إذ تنشر وانتَ ليسَ لها شَفيع !
ويـا خِفّة الموازين ؛ دون هَدْيِك واتِّباعك !
أنتَ مفتاح العبور ..
و كَفِّي إنْ لم تَمدّ لها يدا فأُمّها هاوية !
تضجّ الأنبي
أن تحبك إمرأة هذا يعني أنه أصبح لك والدتين في هذا العالم ❤
هل سأري وطني مزدهر؟
هل سينتهي هذا الدمار والقتل والفساد وسوء الأوضاع المعيشية؟
هل ستأتي الحكومه المناسبه؟
هل ستقر عيني يوما ما بسلامه؟💔
هل سينتهي هذا الدمار والقتل والفساد وسوء الأوضاع المعيشية؟
هل ستأتي الحكومه المناسبه؟
هل ستقر عيني يوما ما بسلامه؟💔