"لستَ متعبًا بالفعل،
لكنك قَلِق،
تخشى أن تخطو خطوة
على هذه الأرض،
التي تنتشر فوقها الكمائن
التي أُعِدت لاصطياد الإنسان..."!
لكنك قَلِق،
تخشى أن تخطو خطوة
على هذه الأرض،
التي تنتشر فوقها الكمائن
التي أُعِدت لاصطياد الإنسان..."!
"ما الذي كان ينتظرُني في كل تلك الطرُق التي لم أسلكها" ؟
"أنني أفتقدني ، لا أجد نفسي ، لا أعرفُ من أنا ، وكيفُ الأيام ترحلُ بي ، أنني أعيشُ الذهول بعدما تركتني وحيداً ، كيف لي أن أعود و أنتِ كل شيئاً كنتِ "
"أخاف أن تعود حين تصبح جميع نوافذ
صدري مغلقة، أن أحاول إيجاد مكان
أتنفس به اعتذارك ولا أجد"
صدري مغلقة، أن أحاول إيجاد مكان
أتنفس به اعتذارك ولا أجد"
"أرغب كثيرًا أن اتخلص من كل هذا الثقل الذي يُعيقني ، وأن ارتمي في حضن أيامك و أنساني هناك إلى الأبد".🌿
"للهِ ما ألقىٰ وما أجِدُ
مِن لوعةٍ في القلبِ تَتَّقِدُ
وكأنّ صوتَك حين أَسمعُهُ
غيثٌ به النّيرانُ تنخمِدُ
وكأنّ طيفَك حين أُبصِرُهُ
رُوحٌ يتوق لضَمِّها جَسَدُ
قد كنت لي قبلَ النَّوىٰ سَنَدًا
واليومَ أحيا ليس لي سَنَدُ
"الأمسُ" فرَّقَنا، ويجمعُنا
-إن شاء ربّي في الجِنان- "غَدُ"
مِن لوعةٍ في القلبِ تَتَّقِدُ
وكأنّ صوتَك حين أَسمعُهُ
غيثٌ به النّيرانُ تنخمِدُ
وكأنّ طيفَك حين أُبصِرُهُ
رُوحٌ يتوق لضَمِّها جَسَدُ
قد كنت لي قبلَ النَّوىٰ سَنَدًا
واليومَ أحيا ليس لي سَنَدُ
"الأمسُ" فرَّقَنا، ويجمعُنا
-إن شاء ربّي في الجِنان- "غَدُ"
"أهيمُ فيمن بهــا روحي معلّقةٌ
من سائرِ النّاسِ حلّت جوفَ أحداقي
فهْيَ الحيـاةُ لقلبي والحياءُ لــه
فقربُها لـي سعاداتـي وترياقي
واللهِ ما حبَّ قلبي مثلَها أحداً
ولم ينلْ غيرُهـا حبّي وإشفاقي
يتيمةُ الحسنِ... فردٌ ما لهـا مثلٌ
في وصلِها طابَ إمسائي وإشراقي"
من سائرِ النّاسِ حلّت جوفَ أحداقي
فهْيَ الحيـاةُ لقلبي والحياءُ لــه
فقربُها لـي سعاداتـي وترياقي
واللهِ ما حبَّ قلبي مثلَها أحداً
ولم ينلْ غيرُهـا حبّي وإشفاقي
يتيمةُ الحسنِ... فردٌ ما لهـا مثلٌ
في وصلِها طابَ إمسائي وإشراقي"
"أحدُنا فرَّطَ في الآخر
حتمًا لستُ أنـا
فأنا اعتدتُ منذُ صِغري
أن أحافظُ على أشيائي
وأنتَ كنتَ كُلَّ أشيائي
فكيفَ أمسَيْتَ أشلائي؟"💙
حتمًا لستُ أنـا
فأنا اعتدتُ منذُ صِغري
أن أحافظُ على أشيائي
وأنتَ كنتَ كُلَّ أشيائي
فكيفَ أمسَيْتَ أشلائي؟"💙
لم تكوني شيئاً عظيماً ولكنني لم أكُن قادراً على فهمكِ وهذا ما أبقاني معلّقاً لا أستطيع الخلاص
كنتِ تنظُرين إليّ بعينيكِ الباهتتين والشحوب يعتلي محيّاكِ.. ويا عِظم حيرَتي بين يديكِ، ولا أفهمك !
رغم كُل الليالي الصامتة التي تركَت لذّتها في فمي حتى أصبح الطعم رماداً بقدر ابتعادكِ، لا أفهمك
لهوتُ كثيراً بفكّ شفراتِ عينيكِ فهجرتُ عالمي وحاجاتي حتى نسيتُ كيف يكون العيش بعيداً عن يديكِ الباردتين
في كلّ مرةٍ كنتِ تتلين حبّكِ لي بأنني جاهلٌ لا أفقهُ متناسيةً محاولاتي العظيمة بالتوصّل إلى جوهركِ رغم ظُلمة المكان وكثرة العثراتِ والوَجَع
الآن أنتِ راحلة ! ولا زلتُ أتخضّب بالتربةِ الحالكة التي سرقتُها من خاطركِ علّي أجدُ فيها سِلواناً يُهدّئ رَوعي.."
كنتِ تنظُرين إليّ بعينيكِ الباهتتين والشحوب يعتلي محيّاكِ.. ويا عِظم حيرَتي بين يديكِ، ولا أفهمك !
رغم كُل الليالي الصامتة التي تركَت لذّتها في فمي حتى أصبح الطعم رماداً بقدر ابتعادكِ، لا أفهمك
لهوتُ كثيراً بفكّ شفراتِ عينيكِ فهجرتُ عالمي وحاجاتي حتى نسيتُ كيف يكون العيش بعيداً عن يديكِ الباردتين
في كلّ مرةٍ كنتِ تتلين حبّكِ لي بأنني جاهلٌ لا أفقهُ متناسيةً محاولاتي العظيمة بالتوصّل إلى جوهركِ رغم ظُلمة المكان وكثرة العثراتِ والوَجَع
الآن أنتِ راحلة ! ولا زلتُ أتخضّب بالتربةِ الحالكة التي سرقتُها من خاطركِ علّي أجدُ فيها سِلواناً يُهدّئ رَوعي.."
"إِنِّي أَتَيْتُك بِأشْتَاتِي لِتَجْمَعَها
مَا لي أَرَاك وَقَدْ شَتّتَ أشْتَاتِي".!
مَا لي أَرَاك وَقَدْ شَتّتَ أشْتَاتِي".!
"كل الحبيبات اللاتي مررن بك قبلًا،
أحببنك حقًا..
أردنك حقًا
إلّا التي أحببتها أنت..
إلّا التي أردتها أنت"
أحببنك حقًا..
أردنك حقًا
إلّا التي أحببتها أنت..
إلّا التي أردتها أنت"
"كُنت اود ان اعيش معك في كتاب، بداخل رواية
لنحيا ونموت معاً على رفوف احدى المكتبات.."
لنحيا ونموت معاً على رفوف احدى المكتبات.."
"كنت اعلم انك من طبقة عليا وحولكِ الكثير من الناس، اما انا شخصٌ عادي ليس لديه الكثير من الاصدقاء اتشارك وحدتي مع فئران المختبر، لذلك إن قلبي هذا المجوف بالوحدة هو كل ما املُك..لأهبه لك"!
"لا شيء ،
هي فقط رضوض في المشاعر وكسر في
الخاطر وبعض الخدوش على الذاكرة ، لا شيء .."
هي فقط رضوض في المشاعر وكسر في
الخاطر وبعض الخدوش على الذاكرة ، لا شيء .."
"إن ما يُرهقني ليس الألم، ان ما يرهقني هو الجهد الذي أبذله لإخفاء هذا الألم.."