اتمنى لو لم أجدك ابدً لكُنت الأن أقل تفكيرًا وأكثر هدوءً.
لا تعِــــش عمــــــرك تلهث للتبرير واثبات براءتك العلاقات لم تُخــــلق إلّا من أجل أن نُسعد بعضنا ومن يؤذيك ابتعد عنه، البيئة التي تزعجك وتخنقك غيّرها .¶
لا تأتي العظمة عندما تسير الأمور معك على خير ما يرام ولكنها تأتي عندما يتم اختبارك بحق، وعندما تتعرض لبعض الضربات وبعض الإحباطات، وتشعر بالحزن والألم، لأنك لايمكن أبدا أن تشعر بروعة وجودك في قمم الجبال مالم تكن في أسفل الوديان📜🌿'
#ريتشارد
#ريتشارد
لأَننَا نُتقِنُ الصَّمتَ ... حَمَّلُونَا وِزْرَ النَّوَايَا📜🌿'
#غادة
#غادة
عندما يرسل إليك الخالق هدية من عنده فإنها غالبا ما تكون بقالب مشكلة. والمشكلة ان معظم الناس انشغالهم بالقالب ونسيانهم الهدية الأصلية...وهي العبرة📜🌿'
#براين_ترايسي
#براين_ترايسي
الواقع يثبت لنا أن الاستمرار في مقاومة الظلم يؤدي بالنهاية إلى إزالة هذا الظلم، و أسمى مقاومة للظلم هي مقاومة ظلم الإنسان لنفسه.📜🌿'
#الرشيدي
#الرشيدي
إن الناس يطرحون عليك أسئلة غبية يجبرونك أن ترد بأجوبة غبية مثلها! يسألونك ماذا تعمل؟ لا ماذا كنت تريد أن تكون! يسألونك ماذا تملك؟ لا ماذا فقدت! يسألونك كم عمرك؟ لا كم عشت من عمرك! يسألونك أي مدينة تسكن؟ لا أي مدينة تسكنك! يسألونك هل تصلي؟ لا هل تخاف الله!📜🌿'
#فوضى_الحواس
#فوضى_الحواس
اذا سمعت صوتا بداخلك يقول "انك لا تستطيع الرسم" فهذا يعني ارسم !! سيصمت ذلك الصوت بداخلك للأبد📜🌿' #فان
ما دمتَ تملكُ
قلباً عاشقاً وفَما
دَعِ الكآبةَ واسكُبْ
يا أخي النَّغَما
_
وقُمْ وغَنِّ الهوى
الفَتّانَ مُبتسماً
فنعمةُ الحُبِّ في الدنيا
لمن بَسَما💭..
_
🔕
قلباً عاشقاً وفَما
دَعِ الكآبةَ واسكُبْ
يا أخي النَّغَما
_
وقُمْ وغَنِّ الهوى
الفَتّانَ مُبتسماً
فنعمةُ الحُبِّ في الدنيا
لمن بَسَما💭..
_
🔕
الصباح الذي يبدأ بالتوكل ..
ينتهي بالتوفيق ..
اللهم بك اصبحنا وعليك توكلنا وأنت
خير الحافظين ..
صباح النورات ✨🌹
ينتهي بالتوفيق ..
اللهم بك اصبحنا وعليك توكلنا وأنت
خير الحافظين ..
صباح النورات ✨🌹
كان هناك رجلا يبكى وينادى أين قلبي اين قلبي من وجد قلبي
فدخل يوما بعض السكك فوجد صبيا يبكى وامه تضربه واخرجته من الدار وأغلقت من دونه الباب ؟ فكان الصبي يلتفت يمينا ويسارا
ولا يدرى أين يذهب ولا اين يقصد؟ فرجع إلى باب الدار فوضع رأسه على عتبه الدار ونام فلم استيقظ جعل يبكى ويقول ....اااماه من يفتح لى الباب اذااغلقت عنى بابك؟ ومن يدنيني من نفسه اذا طرتينى؟ ومن الذي يؤؤينى بعد ماغضبتى عليا؟
فرحمته امه فقامت ونظرت من خلل الباب
فوجدت ولدها يبكى والدموع يجرى على خده
متمرغا فى التراب ففتحت الباب واخذته فى حضنها حتى وضعته على حجرها وجعلت تقبله...وتقول له ياقره عينى يا عزيز نفسي انت الذي حملتنى على نفسك وانت الذي تعرضت انا حل بك لو اطعتنى لم يكن منى مكروها..
فقال الرجل لقد وجدت قلبي قد وجدت قلبي ..هل تعرف كيف وجد قلبه ؟ فى التزلل على عتب باب ربه والخضوع لمولاه والفرار منه إليه لان كل شي تخافه وتفر منه إلا الله اذا خفته تفر إليه
) ففروا إلى الله انى لكم منه نذير مبين )
صدق الله العظيم ....
زهره ✨🌹
فدخل يوما بعض السكك فوجد صبيا يبكى وامه تضربه واخرجته من الدار وأغلقت من دونه الباب ؟ فكان الصبي يلتفت يمينا ويسارا
ولا يدرى أين يذهب ولا اين يقصد؟ فرجع إلى باب الدار فوضع رأسه على عتبه الدار ونام فلم استيقظ جعل يبكى ويقول ....اااماه من يفتح لى الباب اذااغلقت عنى بابك؟ ومن يدنيني من نفسه اذا طرتينى؟ ومن الذي يؤؤينى بعد ماغضبتى عليا؟
فرحمته امه فقامت ونظرت من خلل الباب
فوجدت ولدها يبكى والدموع يجرى على خده
متمرغا فى التراب ففتحت الباب واخذته فى حضنها حتى وضعته على حجرها وجعلت تقبله...وتقول له ياقره عينى يا عزيز نفسي انت الذي حملتنى على نفسك وانت الذي تعرضت انا حل بك لو اطعتنى لم يكن منى مكروها..
فقال الرجل لقد وجدت قلبي قد وجدت قلبي ..هل تعرف كيف وجد قلبه ؟ فى التزلل على عتب باب ربه والخضوع لمولاه والفرار منه إليه لان كل شي تخافه وتفر منه إلا الله اذا خفته تفر إليه
) ففروا إلى الله انى لكم منه نذير مبين )
صدق الله العظيم ....
زهره ✨🌹
يارب أشخاص نعطيهم كل الشعُور بدون لا نندم أشخاص نعطيهم الثقه ونحس أن صح يستاهلونها أشخاص إذا تعلقنا فيهم مانخاف أن بيوم راح يضرونا.
زهره ✨🌹
زهره ✨🌹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عـٍُہۣۗـٍُانقني الالـٍُہـم.. Ⓦ
✨ Sticker
من قصص الحياة
روي في إحدى الأساطير اليونانية عن حكيم من حكماء اليونان كان يحب زوجته حبا ملك عليه قلبه وعقله ، ولكن ، قد كان يمازج هناءه معها شقاء مستقبل يسوق إلى نفسه الخوف من أن تدور الايام دورتها فيموت ويفلت من يده ذلك القلب الذي ملأه حبا وحنانا ، وهو قلب زوجته التي أقسمت له بأنها لا تسترد هبة قلبها منه حيا أو ميتا .. فكان يطمئن إلى ذلك الوعد ويسكن كسكون الجرح تحت الماء البارد ..
وفي ليلة من الليالي المقمرة ، مر بجانب مقبرة وهو عائد إلى منزله ، فسمع صوت نحيب امرأة ، فدخل إلى المقبرة ، وإذ بامرأة جالسة امام قبر لم يجف ترابه ، تحمل مروحة بيضاء مطرزة بخيوط ذهبية ، تحرك بها يمنة ويسرة لتجفف بها تراب هذا القبر، فعجب لشأنها وتقدم نحوها ، فارتاعت حينما رأته ، فسألها من هذا الدفين ؟ وماذا تفعلين ؟ فأبت ان تجيبه ، فجلس إلى جانبها وساعدها في عملها حتى جف التراب ، فحدثته أن الدفين هو زوجها الذي مات منذ ثلاثة أيام، وهي هنا تجفف تراب قبره ، وفاء بيمين أقسمته على زوجها قبل وفاته بأن لا تتزوج بعده حتى يجف تراب قبره .. وبعد أن انهت كلامها ، هناها على زواجها الجديد .. ومضى سائرا متعجبا ، حزينا ومتوجسا ،سائلا نفسه : إن هذه المرأة جلست على قبر زوجها لتبكيه ، لا لتذكر عهده ، بل لتتحلل من يمين قطعته على نفسها ...
حتى وجد نفسه على باب منزله وزوجته تستقبله ، فرأت كآبة وحزنا باديين على وجهه ، فأخبرها بما حصل معه ، فغضبت زوجته غضبا شديدا ، وسبت المرأة وشتمتها ولعنتها على فعلتها ، ونعت غدرها وخيانتها ودناءتها ... ثم قالت :وأنت.. أما زال ذاك الوسواس عالقا ببالك ما دمت حيا ؟؟ وهل تحسب ان امرأة في العالم ترضى لنفسها ما رضيته لنفسها تلك الغادرة ؟؟ فقال لها : إنك أقسمت لي بأن لا تتزوجي من بعدي ، فهل تفين بعهدك ؟
فقالت : نعم .. ورماني الله بكل ما يرمي الغادر إن فعلت ... فاطمأن لقسمها وعاد إلى هدوئه وسكونه ..
مضى على ذلك عام ثم مرض هذا الرجل مرضا عجز به الأطباء والحكماء ، حتى أشرف على الموت ، فدعا زوجته وذكرها بوعدها وقسمها الذي أقسمته ، فما غربت شمس ذلك اليوم حتى غربت شمسه ، فأمرت أن يسجى بردائه ويترك وحده في القاعة الكبيرة المتألقة حتى تجري مراسم الدفن في اليوم الثاني ، وجلست وحدها في غرفتها تبكيه وتندبه ، وبقيت على هذه الحال حتى دخلت عليها الخادمة واخبرتها بأن فتى من تلاميذ زوجها المرحوم ،حضر الساعة بلدته ليعوده حينما سمع بخبر مرضه ، فلما سمع بخبر وفاته صعق وخر في مكانه صعقا وإنه لا يزال صريعا عند باب المنزل لا تدري ما تصنع في أمره !! فأمرتها ان تدخله إلى غرفة الأضياف إلى أن يستفيق .. ثم عادت إلى بكائها ..
وفي منتصف الليل ، هرعت الخادمة إليها مذعورة : رحمتك يا مولاتي ، فالفتى يكابد آلاما شديدة وعذابا مهلكا ، ولا أدري ما أفعل ؟!!! فأهمها الامر ، وقامت تتحامل على نفسها حتى وصلت غرفة الضيف ، فوجدته فرأته مسجى على الأريكة ، فاقتربت منه ونظرت في وجهه ، فرأت أبدع سطر خطته يد القدرة الإلهية في لوح الوجود ، فأنساها ذالك الوجه المتلألىء حزنها على الفقيد الهالك ، وعناها امره ، فلم تترك وسيلة إلا توسلت بها إليه لكي يستفيق ، حتى استفاق ونظر إليها نظرة شكر وثناء ، فقص عليها تاريخ حياته وعرفت سيرة حياته كاملة وصلته بزوجها الراحل ، وأنه فتى غريب لا أم له ولا أب ولا زوجة ولا أحد ، فصمتت قليلا ثم أمسكت بيده وقالت : إنك قد ثكلت أستاذك وأنا ثكلت زوجي فأصبح همنا واحد ، فهل لك ان تكون عونا لي وأن أكون عونا لك على هذا الدهر الذي لم يترك لنا معينا ؟
فالم بخبيئة نفسها ، وابتسم ابتسامة الحزن والمضض وقال : من أين لي يا سيدتي أن أظفر بهذه الأمنية العظمى ، وهذا المرض الذي يفسد علي شأن حياتي وينغص عيشتي ، وقد أنذرني الطبيب باقتراب أجلي ... فاطلبي سعادتك من غيري، لأنك من أبناء الحياة وانا من أبناء الموت ..
فقالت له : إنك ستعيش ، ولو كان دواؤك بين سحري ونحري ..
فقال لها بيأس : لا يا سيدتي ، فإني عالم بدوائي ولن أجد السبيل إليه ..
فسألته وما هو دواؤك ؟
فأجاب : لقد حدثني الطبيب في أن شفائي لا يكون إلا إن أكلت دماغ ميت ليومه ، ومادام ذلك يعجزني ، فلا دواء لي ولا شفاء ..
فشحب وجهها وارتعدت وأطرقت إطراقة طويلة لا يعلم إلا الله ما كانت تحدث نفسها فيها ..
روي في إحدى الأساطير اليونانية عن حكيم من حكماء اليونان كان يحب زوجته حبا ملك عليه قلبه وعقله ، ولكن ، قد كان يمازج هناءه معها شقاء مستقبل يسوق إلى نفسه الخوف من أن تدور الايام دورتها فيموت ويفلت من يده ذلك القلب الذي ملأه حبا وحنانا ، وهو قلب زوجته التي أقسمت له بأنها لا تسترد هبة قلبها منه حيا أو ميتا .. فكان يطمئن إلى ذلك الوعد ويسكن كسكون الجرح تحت الماء البارد ..
وفي ليلة من الليالي المقمرة ، مر بجانب مقبرة وهو عائد إلى منزله ، فسمع صوت نحيب امرأة ، فدخل إلى المقبرة ، وإذ بامرأة جالسة امام قبر لم يجف ترابه ، تحمل مروحة بيضاء مطرزة بخيوط ذهبية ، تحرك بها يمنة ويسرة لتجفف بها تراب هذا القبر، فعجب لشأنها وتقدم نحوها ، فارتاعت حينما رأته ، فسألها من هذا الدفين ؟ وماذا تفعلين ؟ فأبت ان تجيبه ، فجلس إلى جانبها وساعدها في عملها حتى جف التراب ، فحدثته أن الدفين هو زوجها الذي مات منذ ثلاثة أيام، وهي هنا تجفف تراب قبره ، وفاء بيمين أقسمته على زوجها قبل وفاته بأن لا تتزوج بعده حتى يجف تراب قبره .. وبعد أن انهت كلامها ، هناها على زواجها الجديد .. ومضى سائرا متعجبا ، حزينا ومتوجسا ،سائلا نفسه : إن هذه المرأة جلست على قبر زوجها لتبكيه ، لا لتذكر عهده ، بل لتتحلل من يمين قطعته على نفسها ...
حتى وجد نفسه على باب منزله وزوجته تستقبله ، فرأت كآبة وحزنا باديين على وجهه ، فأخبرها بما حصل معه ، فغضبت زوجته غضبا شديدا ، وسبت المرأة وشتمتها ولعنتها على فعلتها ، ونعت غدرها وخيانتها ودناءتها ... ثم قالت :وأنت.. أما زال ذاك الوسواس عالقا ببالك ما دمت حيا ؟؟ وهل تحسب ان امرأة في العالم ترضى لنفسها ما رضيته لنفسها تلك الغادرة ؟؟ فقال لها : إنك أقسمت لي بأن لا تتزوجي من بعدي ، فهل تفين بعهدك ؟
فقالت : نعم .. ورماني الله بكل ما يرمي الغادر إن فعلت ... فاطمأن لقسمها وعاد إلى هدوئه وسكونه ..
مضى على ذلك عام ثم مرض هذا الرجل مرضا عجز به الأطباء والحكماء ، حتى أشرف على الموت ، فدعا زوجته وذكرها بوعدها وقسمها الذي أقسمته ، فما غربت شمس ذلك اليوم حتى غربت شمسه ، فأمرت أن يسجى بردائه ويترك وحده في القاعة الكبيرة المتألقة حتى تجري مراسم الدفن في اليوم الثاني ، وجلست وحدها في غرفتها تبكيه وتندبه ، وبقيت على هذه الحال حتى دخلت عليها الخادمة واخبرتها بأن فتى من تلاميذ زوجها المرحوم ،حضر الساعة بلدته ليعوده حينما سمع بخبر مرضه ، فلما سمع بخبر وفاته صعق وخر في مكانه صعقا وإنه لا يزال صريعا عند باب المنزل لا تدري ما تصنع في أمره !! فأمرتها ان تدخله إلى غرفة الأضياف إلى أن يستفيق .. ثم عادت إلى بكائها ..
وفي منتصف الليل ، هرعت الخادمة إليها مذعورة : رحمتك يا مولاتي ، فالفتى يكابد آلاما شديدة وعذابا مهلكا ، ولا أدري ما أفعل ؟!!! فأهمها الامر ، وقامت تتحامل على نفسها حتى وصلت غرفة الضيف ، فوجدته فرأته مسجى على الأريكة ، فاقتربت منه ونظرت في وجهه ، فرأت أبدع سطر خطته يد القدرة الإلهية في لوح الوجود ، فأنساها ذالك الوجه المتلألىء حزنها على الفقيد الهالك ، وعناها امره ، فلم تترك وسيلة إلا توسلت بها إليه لكي يستفيق ، حتى استفاق ونظر إليها نظرة شكر وثناء ، فقص عليها تاريخ حياته وعرفت سيرة حياته كاملة وصلته بزوجها الراحل ، وأنه فتى غريب لا أم له ولا أب ولا زوجة ولا أحد ، فصمتت قليلا ثم أمسكت بيده وقالت : إنك قد ثكلت أستاذك وأنا ثكلت زوجي فأصبح همنا واحد ، فهل لك ان تكون عونا لي وأن أكون عونا لك على هذا الدهر الذي لم يترك لنا معينا ؟
فالم بخبيئة نفسها ، وابتسم ابتسامة الحزن والمضض وقال : من أين لي يا سيدتي أن أظفر بهذه الأمنية العظمى ، وهذا المرض الذي يفسد علي شأن حياتي وينغص عيشتي ، وقد أنذرني الطبيب باقتراب أجلي ... فاطلبي سعادتك من غيري، لأنك من أبناء الحياة وانا من أبناء الموت ..
فقالت له : إنك ستعيش ، ولو كان دواؤك بين سحري ونحري ..
فقال لها بيأس : لا يا سيدتي ، فإني عالم بدوائي ولن أجد السبيل إليه ..
فسألته وما هو دواؤك ؟
فأجاب : لقد حدثني الطبيب في أن شفائي لا يكون إلا إن أكلت دماغ ميت ليومه ، ومادام ذلك يعجزني ، فلا دواء لي ولا شفاء ..
فشحب وجهها وارتعدت وأطرقت إطراقة طويلة لا يعلم إلا الله ما كانت تحدث نفسها فيها ..
...
ثم رفعت رأسها وقالت : كن مطمئنا فدواؤك لا يعجزني .. ثم أمرته أن يعود إلى راحته وسكونه ، ثم خرجت من الغرفة متسللة حتى وصلت إلى غرفة سلاح زوجها ، فأخذت منها فأسا قاطعة ، ثم مشت تختلس خطواتها حتى وصلت إلى قاعة الميت ، وأصدر الباب صريرا مزعجا جمدت على إثره في مكانها رعبا وخوفا ، ثم تاكدت من خلو القاعة من أحد ، ودنت من السرير ، ورفعت الفأس لتضرب به رأس زوجها الذي عاهدته ألا تتزوج من بعده ، فما كادت تهوي بها ، حتى رأت الميت فاتحا عيناه ينظر إليها ، فسقطت الفأس من يدها ، فسمعت حركة وراءها فرات الخادمة والضيف واقفين يضحكان ، ففهمت كل شيء .
وهنا قال لها زوجها : أليست المروحة في يد تلك المرأة أجمل من هذه الفأس في يدك ؟
أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه افضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟
فصارت تنظر إليه نظرا غريبا ثم شهقت شهقة كانت فيها نفسها ......
ثم رفعت رأسها وقالت : كن مطمئنا فدواؤك لا يعجزني .. ثم أمرته أن يعود إلى راحته وسكونه ، ثم خرجت من الغرفة متسللة حتى وصلت إلى غرفة سلاح زوجها ، فأخذت منها فأسا قاطعة ، ثم مشت تختلس خطواتها حتى وصلت إلى قاعة الميت ، وأصدر الباب صريرا مزعجا جمدت على إثره في مكانها رعبا وخوفا ، ثم تاكدت من خلو القاعة من أحد ، ودنت من السرير ، ورفعت الفأس لتضرب به رأس زوجها الذي عاهدته ألا تتزوج من بعده ، فما كادت تهوي بها ، حتى رأت الميت فاتحا عيناه ينظر إليها ، فسقطت الفأس من يدها ، فسمعت حركة وراءها فرات الخادمة والضيف واقفين يضحكان ، ففهمت كل شيء .
وهنا قال لها زوجها : أليست المروحة في يد تلك المرأة أجمل من هذه الفأس في يدك ؟
أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه افضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟
فصارت تنظر إليه نظرا غريبا ثم شهقت شهقة كانت فيها نفسها ......