إن الحب لا يسأم ولا يمل ولا يعرف الفتور، ولا بد أن تلحّ في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه.
يمن📌📌
يمن📌📌
تمسك بالعلاقة التي لا تجد فيها كلمة "أحبك"
لكنك تجد فيها كل شيء يُثبِّتها، حتى وإن لم تُقال!
يمن📌📌
لكنك تجد فيها كل شيء يُثبِّتها، حتى وإن لم تُقال!
يمن📌📌
"هو لا يُحبّني..!
هو يريد الوقوع في الحُب ليواكب الجميع وليّختبر الشعور الذي يتحدّث عنه الجميع، هو يريد أن يكون مثل أصدقائه الواقعين في الحب".
📌📌
هو يريد الوقوع في الحُب ليواكب الجميع وليّختبر الشعور الذي يتحدّث عنه الجميع، هو يريد أن يكون مثل أصدقائه الواقعين في الحب".
📌📌
صلِّ..
كَي لا تُواجهي هذا العَالم القَاسي بِقلبٍ مُنهَك.
ثم ، يا ابنة قلبي ، لا تعاتبي ... ولا تعتبي ... إنما القلوب أبواب
فإذا فُتِحتْ فأحسني المكوث ، وإذا غُلِّقَتْ فأحسني الرحيل
واعلمي أنك ضيفة في كل حال .. فكوني خفيفة ولا تُثقلي.
#ندى_عبد_الحميد
كَي لا تُواجهي هذا العَالم القَاسي بِقلبٍ مُنهَك.
ثم ، يا ابنة قلبي ، لا تعاتبي ... ولا تعتبي ... إنما القلوب أبواب
فإذا فُتِحتْ فأحسني المكوث ، وإذا غُلِّقَتْ فأحسني الرحيل
واعلمي أنك ضيفة في كل حال .. فكوني خفيفة ولا تُثقلي.
#ندى_عبد_الحميد
أرجو سماحك إن نسيت بلاغتي
لم يبقَ مِن لٌغة الهوى إلا القليل.
❤️
لم يبقَ مِن لٌغة الهوى إلا القليل.
❤️
يقول أحدهم: تشاجرنا مساء الأحد ،
فأنتظرت سبع سنوات ، ولم يأتِ صباح الإثنين بعد!🔕
فأنتظرت سبع سنوات ، ولم يأتِ صباح الإثنين بعد!🔕
إن المرأة التي تقرأ الكتب لا تستطيع أن تُحِب بسهولة، إنها فقط تبحث عن النظير الروحي الذي يشبه تفاصيلها الصغيرة !
#دوستويفسكي
#دوستويفسكي
#نزار_بلقيس
كان الشاعر نزار قباني يُلقى قصيدته في إحدى القاعات التي ضمت مهرجاناً شعرياً في بغداد عام 1962م فوقع بصره وهو يشدو بقصيدته على فتاة عراقية في العشرينات ، شديدة الجمال ، مليحة القوام ، تلاقت أبصارهما مرات ومرات فوقعت في قلبه ، فهام بها...
سأل عنها ، فعلم أنها بلقيس الراوي ، تعيش في الأعظمية في بيت أنيق ، يطل على نهر دجلة ، فتقدم لخطبتها من أبيها ، ولأن العرب لا يزوجون من تغزل في ابنتهم ، لم يوافق ، فعاد نزار حزيناً إلى أسبانيا حيث كان يعمل في السفارة السورية.
ظلت صورة بلقيس تداعب خياله ولا تغرب عن باله ، لكنه ظل يتبادل معها الرسائل في غفلة من الوالد.
بعد سبع سنوات عاد إلى العراق ليشارك في المربد الشعري وألقى قصيدة أثارت شجون الحضور ، وعلموا أنه يحكى فيها قصة حب عميقة ، فتعاطف معه الشعب العراقي بأسره ، كان يقول في قصيدته:
مرحباً يا عراقُ، جئت أغنيك
وبعـضٌ من الغنـاء بكـاءُ
مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجهاً
حفـرته الأيـام والأنـواءُ؟
أكل الحب من حشاشة قلبي
والبقايا تقاسمتـها النسـاء
كل أحبابي القدامى نسـوني
لا نوار تجيـب أو عفـراءُ
فالشفـاه المطيبـات رمادٌ
وخيام الهوى رماها الـهواءُ
سكن الحزن كالعصافير قلبي
البلابل؟
مرةٌ وقلبي الإنـاءُ
أنا جرحٌ يمشي على قدميه
وخيـولي قد هدها الإعياءُ
فجراح الحسين بعض جراحي
وبصدري من الأسى كربلاءُ
وأنا الحزن من زمانٍ صديقي
وقليـلٌ في عصرنا الأصدقاءُ
كيف أحبابنا على ضفة النهر
وكيف البسـاط والنـدماءُ؟
كان عندي هـنا أميرة حبٍ
ثم ضاعت أميرتي الحسـناءُ
أين وجهٌ في الأعظمية حلوٌ
لو رأته تغار منه السـماءُ؟
نُقِلت القصّة إلى الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، فتأثر بها فبعث بوزير الشباب الشاعر شفيق الكمالي ووكيل وزارة الخارجية، والشاعر شاذل طاقة، ليخطباها لنزار من أبيها ، عندها وافق والدها فتزوجا عام 1969 ليعيشا أجمل أيام حياتهما.
وبعد عشر سنوات من الزواج والترحال قال فيها قصيدة غناها كاظم الساهر مطلعها :
أشهدُ أن لا امرأة ً
أتقنت اللعبة إلا أنتِ
واحتملت حماقتي
عشرة أعوام كما احتملت
واصطبرت على جنوني مثلما صبرت
وقلمت أظافري
ورتبت دفاتري
وأدخلتني روضة الأطفال
إلا أنتِ ..
ما أن أشرق عام 1981م ، وبعد أن استقر بنزار وزوجته المقام في بيروت ، حيث كانت بلقيس تعمل في السفارة العراقية ، حتى كان الخامس عشر من الشهر الأخير من عام 1981 ودعها نزار لتذهب إلى عملها وتصافحا فتعانقا فتفارقا ، فذهبت إلى عملها وذهب نزار إلى مكتبه بشارع الحمراء ، وبعد أن احتسى قهوته سمع صوت انفجار زلزله من رأسه إلى أخمص قدميه، فنطق دون شعور، قائلاً : ياساتر ياربي ، وما هي إلا دقائق حتى جاءه الخبر ينعي له محبوبته التي قتلت في العملية ومعها 61 من الضحايا ، فكتب فيها قصيدة رثاء لم يكتب أطول منها في حياته، ولا أجمل منها في مسيرته الشعرية هذه قصة الحب والإرهاب ، إنها قصة تؤكد أنه ليس للإرهاب قلب ، وليس له مبدأ ، وليس له إيمان.
جزء صغير من قصيدة "بلقيس"
شكراً لكم ..
شكراً لكم . .
فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده
وقصيدتي اغتيلت ..
وهل من أمـةٍ في الأرض ..
- إلا نحن - تغتال القصيدة ؟
بلقيس ...
كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل
بلقيس ..
كانت أطول النخلات في أرض العراق
كانت إذا تمشي ..
ترافقها طواويسٌ ..
وتتبعها أيائل ..
بلقيس .. يا وجعي ..
ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل
هل يا ترى ..
من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟
يا نينوى الخضراء ..
يا غجريتي الشقراء ..
يا أمواج دجلة . .
تلبس في الربيع بساقها
أحلى الخلاخل ..
قتلوك يا بلقيس ..
أية أمةٍ عربيةٍ ..
تلك التي
تغتال أصوات البلابل؟
يمن🌹❤️
كان الشاعر نزار قباني يُلقى قصيدته في إحدى القاعات التي ضمت مهرجاناً شعرياً في بغداد عام 1962م فوقع بصره وهو يشدو بقصيدته على فتاة عراقية في العشرينات ، شديدة الجمال ، مليحة القوام ، تلاقت أبصارهما مرات ومرات فوقعت في قلبه ، فهام بها...
سأل عنها ، فعلم أنها بلقيس الراوي ، تعيش في الأعظمية في بيت أنيق ، يطل على نهر دجلة ، فتقدم لخطبتها من أبيها ، ولأن العرب لا يزوجون من تغزل في ابنتهم ، لم يوافق ، فعاد نزار حزيناً إلى أسبانيا حيث كان يعمل في السفارة السورية.
ظلت صورة بلقيس تداعب خياله ولا تغرب عن باله ، لكنه ظل يتبادل معها الرسائل في غفلة من الوالد.
بعد سبع سنوات عاد إلى العراق ليشارك في المربد الشعري وألقى قصيدة أثارت شجون الحضور ، وعلموا أنه يحكى فيها قصة حب عميقة ، فتعاطف معه الشعب العراقي بأسره ، كان يقول في قصيدته:
مرحباً يا عراقُ، جئت أغنيك
وبعـضٌ من الغنـاء بكـاءُ
مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجهاً
حفـرته الأيـام والأنـواءُ؟
أكل الحب من حشاشة قلبي
والبقايا تقاسمتـها النسـاء
كل أحبابي القدامى نسـوني
لا نوار تجيـب أو عفـراءُ
فالشفـاه المطيبـات رمادٌ
وخيام الهوى رماها الـهواءُ
سكن الحزن كالعصافير قلبي
البلابل؟
مرةٌ وقلبي الإنـاءُ
أنا جرحٌ يمشي على قدميه
وخيـولي قد هدها الإعياءُ
فجراح الحسين بعض جراحي
وبصدري من الأسى كربلاءُ
وأنا الحزن من زمانٍ صديقي
وقليـلٌ في عصرنا الأصدقاءُ
كيف أحبابنا على ضفة النهر
وكيف البسـاط والنـدماءُ؟
كان عندي هـنا أميرة حبٍ
ثم ضاعت أميرتي الحسـناءُ
أين وجهٌ في الأعظمية حلوٌ
لو رأته تغار منه السـماءُ؟
نُقِلت القصّة إلى الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، فتأثر بها فبعث بوزير الشباب الشاعر شفيق الكمالي ووكيل وزارة الخارجية، والشاعر شاذل طاقة، ليخطباها لنزار من أبيها ، عندها وافق والدها فتزوجا عام 1969 ليعيشا أجمل أيام حياتهما.
وبعد عشر سنوات من الزواج والترحال قال فيها قصيدة غناها كاظم الساهر مطلعها :
أشهدُ أن لا امرأة ً
أتقنت اللعبة إلا أنتِ
واحتملت حماقتي
عشرة أعوام كما احتملت
واصطبرت على جنوني مثلما صبرت
وقلمت أظافري
ورتبت دفاتري
وأدخلتني روضة الأطفال
إلا أنتِ ..
ما أن أشرق عام 1981م ، وبعد أن استقر بنزار وزوجته المقام في بيروت ، حيث كانت بلقيس تعمل في السفارة العراقية ، حتى كان الخامس عشر من الشهر الأخير من عام 1981 ودعها نزار لتذهب إلى عملها وتصافحا فتعانقا فتفارقا ، فذهبت إلى عملها وذهب نزار إلى مكتبه بشارع الحمراء ، وبعد أن احتسى قهوته سمع صوت انفجار زلزله من رأسه إلى أخمص قدميه، فنطق دون شعور، قائلاً : ياساتر ياربي ، وما هي إلا دقائق حتى جاءه الخبر ينعي له محبوبته التي قتلت في العملية ومعها 61 من الضحايا ، فكتب فيها قصيدة رثاء لم يكتب أطول منها في حياته، ولا أجمل منها في مسيرته الشعرية هذه قصة الحب والإرهاب ، إنها قصة تؤكد أنه ليس للإرهاب قلب ، وليس له مبدأ ، وليس له إيمان.
جزء صغير من قصيدة "بلقيس"
شكراً لكم ..
شكراً لكم . .
فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده
وقصيدتي اغتيلت ..
وهل من أمـةٍ في الأرض ..
- إلا نحن - تغتال القصيدة ؟
بلقيس ...
كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل
بلقيس ..
كانت أطول النخلات في أرض العراق
كانت إذا تمشي ..
ترافقها طواويسٌ ..
وتتبعها أيائل ..
بلقيس .. يا وجعي ..
ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل
هل يا ترى ..
من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟
يا نينوى الخضراء ..
يا غجريتي الشقراء ..
يا أمواج دجلة . .
تلبس في الربيع بساقها
أحلى الخلاخل ..
قتلوك يا بلقيس ..
أية أمةٍ عربيةٍ ..
تلك التي
تغتال أصوات البلابل؟
يمن🌹❤️
" لايفهمون بأنّك تحت ضغط نفسي وبفترة صعبة في حياتك ولكن يفهمون أنّك صِرت إنسان تجلِب النَكَد وتتصرّف تصرُّفات غبيّة، يريدونك بالحلوة فقط، ولكِن بالمُره مين أنت ؟"🌹❤️
قصه رهيبه😴😭
قِصّة قاسية لشقيقان:
"عندما تَطَلقت أمي ورحَلَت في حال سبيلها ، أجبرنا والدي على عدم زيارتها ، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أب سيئة .. أخي الذي كان يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين .. لم يأبه حين يعود للعقاب الذي ينتظره ، ومع الكثير من الركل والصفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي ، فينفذ من الاعتراف عن مكان غيابه ؛ كنت صديق أخي الوحيد مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها ربما لأني كنت جبانًا وأخاف من ظلي .. يومًا أتذكر أنه دام على غياب أخي أكثر من ثلاث أيام وكان والدي يشتاط غضبًا ولكثرة ما أغدقت زوجته برأسه عليه أراد أن يسبب له موتًا مؤقتًا ما هي إلا ساعة واحدة كان ممددًا على أرضية الغرفة غارقًا بدمائه عندها أدركت أن الوحدة كفيلة أيضًا بجعلي أنساه هو الآخر ..
في ليلةٍ باردة وجدت تحت وسادته رسالة خائفة قال فيها : " واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق صوتنا واصل رعايتها تحت التعذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل "
قِصّة قاسية لشقيقان:
"عندما تَطَلقت أمي ورحَلَت في حال سبيلها ، أجبرنا والدي على عدم زيارتها ، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أب سيئة .. أخي الذي كان يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين .. لم يأبه حين يعود للعقاب الذي ينتظره ، ومع الكثير من الركل والصفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي ، فينفذ من الاعتراف عن مكان غيابه ؛ كنت صديق أخي الوحيد مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها ربما لأني كنت جبانًا وأخاف من ظلي .. يومًا أتذكر أنه دام على غياب أخي أكثر من ثلاث أيام وكان والدي يشتاط غضبًا ولكثرة ما أغدقت زوجته برأسه عليه أراد أن يسبب له موتًا مؤقتًا ما هي إلا ساعة واحدة كان ممددًا على أرضية الغرفة غارقًا بدمائه عندها أدركت أن الوحدة كفيلة أيضًا بجعلي أنساه هو الآخر ..
في ليلةٍ باردة وجدت تحت وسادته رسالة خائفة قال فيها : " واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق صوتنا واصل رعايتها تحت التعذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل "
لا أحد، يوقف هذا الضياع المستمرَّ .. الذي يسمونهُ -خطأً- أيامنا
لا أحد، يوقف هذين العقربين المتراكضين على ميناء عمري
وهما يقضمان في طريقهما كلَّ شيء:
الشوارع، والكتب، وأمنياتي ..
#عدنان_الصائغ
لا أحد، يوقف هذين العقربين المتراكضين على ميناء عمري
وهما يقضمان في طريقهما كلَّ شيء:
الشوارع، والكتب، وأمنياتي ..
#عدنان_الصائغ
إسمح لأعدائك بمساحة للكراهية، سوف يدمروا أنفسهم بهذه العملية.❤️🌹
📝
لو لَم تُخرَق السفينة لسُلبت ..
لو لَم يُقتَل الغُلام لأشقى والديه ..
لو لَم يُقم الجِدَار لضَاع حَقّ اليَتيمين ..
الخيرة فيما اختاره الله "💯
لو لَم تُخرَق السفينة لسُلبت ..
لو لَم يُقتَل الغُلام لأشقى والديه ..
لو لَم يُقم الجِدَار لضَاع حَقّ اليَتيمين ..
الخيرة فيما اختاره الله "💯
*"الأناقة ليست محصورة في اللبس والمظهر فقط فهناك أناقة داخلية وهي أناقة اللسان والعقل والقلب والاسلوب واحترام الآخرين"*