«المرأة التي أنا عليها اليوم هي نتيجة العديد من اللحظات الصعبة التي لم يرها أحد»
«الرجل المناسب لا يحتاج إلى تذكير فهو يعرف ذلك بالفطرة، سيمسك بيدكِ حين تشعري بصخب العالم، ويحضر لكِ الزهور قبل أن يغمركِ الحزن، ويقول لكِ أحبّك لا ليُثبت لك مكانتكِ، بل ليذكرك بها.»
«وأسألك جبرًا يليق بعظمتك، جبرًا تطمئن به نفسي، وتسكن إليه روحي، ويداوي كل ما يشوبُ فؤادي. آمين»
«لا ينتصر الانسان في الأفواج ، وبين الحشود لا ينتصر الانسان بصخب إنما ينتصر الإنسان بسعيه، بإيمانه، وبشكل حياته العام، فيما اعتاد على فعله، وفي لحظات كان قلبه ساكنًا فيه، بينما يسعى في انتصاراته التي يفوز فيها أمام نفسه وقبلها أمام الله لا بانتصاراته التي يُباهي فيها امام الناس »
«يا رب، هذا قلبي الصغير، مُضغتي التي تؤلمني، أبسُطه بين يديك، وأسألك كل ليلةٍ قبل أن تغمض عيناي في مَحجِرها: أن ترأفَ به إذا أحبَّ فاكتوَىٰ، وإذا تجمَّعَ فتفرَّقَ، وإذا آزرَ فخُذِل، وإذا مالَ فانتكس، وإذا شابَ فضعف، وإذا ماتَ فتلجلج، فإنه يحبك وإن ضَلَّ صاحبه.»
«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».
«الحمدلله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، و ملأني بالحُبّ، و وضع في قلبي القدرة على التجاوز و الصَفح، و أغدّق علي بالرحمة، الحمدلله على ما أنا عليه من رقة و دفء»
«كتبَ الرافعيُّ إلى إحداهنّ فلم تردّ عليه بكتاب منها، فكتب إليها مرة أخرى:
فسبحانَ مَن علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها، وعلَّمَكِ أنتِ من دونِ أبنائه وبناتِه السكوتَ!، والسلامُ عليكِ في أزليّةِ جفائك التي لا تنتهي، أمّا أنا فالسلام عليَّ يومَ ولدتُ ويومَ أموت.»
فسبحانَ مَن علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها، وعلَّمَكِ أنتِ من دونِ أبنائه وبناتِه السكوتَ!، والسلامُ عليكِ في أزليّةِ جفائك التي لا تنتهي، أمّا أنا فالسلام عليَّ يومَ ولدتُ ويومَ أموت.»
«أتحرى عوضك يارب، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أتقن حجم تدبيره، لكني أؤمن به كيفما جاء»
«نجحت في اختبارات عديدة وعصيبة، كنت أضع بها إنسانيتي في المقام الأول ولم تخذلني في النهاية»
«يارب أن تشع حياتي بالنور كما لو أنها شمس، ويطوف بها الحب كطوف الكواكب، وتلمسني كل رقة في هذه الحياة، ويتحوّل كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود»
«بعد رثاءٍ طويل بلغ ستةً وثمانين بيتا استفرغ فيه الشريف الرضي حسرته وحزنه على والدته، ختم القصيدة ببيتٍ عجيب يسترجع فيه أول حركته جنينًا في أحشائها، ليقابلها بحركة الحزن في أحشائه بعد رحيلها:
"كانَ اِرتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّبًا
رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائي.."»
"كانَ اِرتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّبًا
رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائي.."»
5
«وأحببتُ دومًا أنني امرأةٌ طيّبة، فالشيء الذي أعتزّ به في نفسي ليس أنني لم أُجرح، بل أنني بعد كل ما جرحني، لم أفقد قدرتي على أن أكون رحيمة»