لماذا أمر الله مريم أن تهزّ جذع النخلة وهي في أشدّ حالاتها ضعفًا؟
لم يأمر الله مريم أن تهزّ جذع النخلة لأنها كانت بحاجة إلى قوّةٍ بشرية تُسقط الثمر، فالجذع لا يتحرّك بيد امرأة في حالة ضعف شديد، إنما كان الأمر رسالة إلـٰهية خالدة!:
أن السعي شرط في تحصيل الرزق، ولو كان الجهد رمزيّاً.
أراد الله أن يعلّمها، ويعلّم البشر من بعدها، أنّ العطاء الإلهي ينزل حين يُبذل السبب، وأن التوكل لا يعني ترك العمل، فالحركة البسيطة التي قامت بها مريم كانت إعلاناً عن الامتثال والثقة، ثم جاء الفرج والرطب يتساقط بلا عناء.
بهذا المشهد،اجتمعت الحكمة والرحمة:
جهد صغير من العبد، ورزق واسع من رب العالمين
15❤7🔥4 3🍓2👻1 1 1
شاهد كيف يضلك الشيطان..
وأنت تظن أنك حر!
سيأتيك مبتسمًا، متأنقًا، يحمل شعار العقل، والحرية، والتقدّم.
تبدأ القصة بهدوء…
لا صراخ، لا نار، لا معصية واضحة.
الناس لا تقول: نعبد الشيطان.
الناس تقول:
• نعبد الفكرة
• نعبد المبدأ
• نعبد ”ما يريحنا“
أشياء ضعيفة، لكنها مُزيَّنة.
- ثم يكشف الله الحقيقة الصادمة:
أي: كل من جعل مرجعيته غير الله
فهو – شاء أم أبى – يسير خلف الشيطان
حتى لو كان يحمل شهادة، أو لقبًا، أو خطابًا راقيًا.
- الشيطان لا يصرخ… بل يهمس
الشيطان ليس ثائرًا، ولا مظلومًا، ولا رمز حرية.
هو مطرود، فاقد للنور، يريد فقط ألا يكون وحده في الظلام.
فيقول بكل هدوء:
ليس الجميع، لا يحتاج الجميع.
يكفيه:
• المتردد
• الغافل
• من يحب الأعذار
وأنت تظن أنك حر!
”لن يأتيك الشيطان ويقول لك: اكفر“
سيأتيك مبتسمًا، متأنقًا، يحمل شعار العقل، والحرية، والتقدّم.
القصة كما ترويها الآيات (النساء 117–121)
تبدأ القصة بهدوء…
لا صراخ، لا نار، لا معصية واضحة.
﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا﴾
الناس لا تقول: نعبد الشيطان.
الناس تقول:
• نعبد الفكرة
• نعبد المبدأ
• نعبد ”ما يريحنا“
أشياء ضعيفة، لكنها مُزيَّنة.
- ثم يكشف الله الحقيقة الصادمة:
﴿وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا﴾
أي: كل من جعل مرجعيته غير الله
فهو – شاء أم أبى – يسير خلف الشيطان
حتى لو كان يحمل شهادة، أو لقبًا، أو خطابًا راقيًا.
- الشيطان لا يصرخ… بل يهمس
﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾
الشيطان ليس ثائرًا، ولا مظلومًا، ولا رمز حرية.
هو مطرود، فاقد للنور، يريد فقط ألا يكون وحده في الظلام.
فيقول بكل هدوء:
﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾
ليس الجميع، لا يحتاج الجميع.
يكفيه:
• المتردد
• الغافل
• من يحب الأعذار
3❤4👌1🍓1💘1 1 1 1 1
مساحة مُسلم
شاهد كيف يضلك الشيطان.. وأنت تظن أنك حر! ”لن يأتيك الشيطان ويقول لك: اكفر“ سيأتيك مبتسمًا، متأنقًا، يحمل شعار العقل، والحرية، والتقدّم. القصة كما ترويها الآيات (النساء 117–121) تبدأ القصة بهدوء… لا صراخ، لا نار، لا معصية واضحة. ﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ…
خطة الإغواء: بسيطة… خطيرة
- ثم يعترف الشيطان بنفسه بخطته:
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾
لن أُسقطهم دفعة واحدة
بل: خطوة، فكرة، سؤال مشكوك فيه
﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾
سأقول لهم: ليس الآن، لاحقًا، الله غفور، أنت أفضل من غيرك
التسويف… أخطر معصية مغطاة بالنية الطيبة.
أخطر مرحلة: تغيير الحقيقة
- ثم يصل الشيطان إلى المرحلة الأخطر:
﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾
هنا لا يتحدث عن جسد فقط،
بل عن: الفطرة، المعنى، الحق والباطل
يقـول لــك :
• ليس هناك صحيح وخطأ
• ليس هناك فطرة
• كل شيء نسبي
• أنت من تُعرّف نفسك
وهنـــا…
يصفّق له العالم
ويقول: هذا تقدّم. !!
2❤4🍓3👍1💘1 1 1 1 1
مساحة مُسلم
خطة الإغواء: بسيطة… خطيرة - ثم يعترف الشيطان بنفسه بخطته: ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾ لن أُسقطهم دفعة واحدة بل: خطوة، فكرة، سؤال مشكوك فيه ﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ سأقول لهم: ليس الآن، لاحقًا، الله غفور، أنت أفضل من غيرك التسويف… أخطر معصية مغطاة بالنية الطيبة.…
لحظة الصدمة
- ثم يقول الله الحقيقة التي لا تُقال في الإعلانات:
﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾
وعدك بالسعادة…
فزاد القلق.
وعدك بالحرية…
فزاد الضياع.
وعدك باللذة…
فزاد الفراغ.
- النهاية التي لا تُعرض :
﴿أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾
ليس لأنهم لم يكونوا أذكياء،
بل لأنهم:
• صدّقوا الوهم
• واتّبعوا الصوت الخطأ
• وسمّوا الطاعة ”تحرّرًا“
الرسالة التوعوية :
- الشيطان اليوم لا يأتيك بقرون
يـأتـيــك:
• بمقال
• بفيديو
• بخطاب عقلاني جميل
- لا يقـول لـك: ”اترك الله“
بـل يقول:
ضع الله على الهامش.
- لا يحاربك بالمعصية
بـل:
بتغيير المعنى.
الخلاصـة :
هذه الآيات ليست تهديدًا…
بل خريطة نجاة.
من عرف الخطة…
لا يقع فيها.
3❤7 3💘2 1 1 1
لماذا كان النبي ﷺ يستعيذ من أمر نحن نفعله يوميًا دُون خوف؟
النبي ﷺ كان يستعيذ من الهمّ والحَزَن
كان النبي ﷺ يكثر أن يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحَزَن»
رغم أنه أكمل الناس إيمانًا، وأقواهم توكّلًا، وأعمقهم يقينًا بالله.
مع أننا نعيشه يوميًا دون خوف… لأنهما ليسَا شعورين عاديين، بل مَرَضان إذا استقرّا في القلب أفسدا الإيمان من الداخل.
الهمّ يُعلّق القلب بالمستقبل،
والحزن يُقيّده بالماضي،
وفي الحالتين ينقطع القلب عن الحاضر مع الله.
لأن طول الهــــم :
• يُضعف التوكّل
• يُثقل الصلاة
• يُميت لذّة الذكر
• ويجعل العبد يعيش القلق بدل اليقين
نحن نمارس الهمّ والحَزَن كأنهما طبيعيان،
لكن النبي ﷺ علّمنا أن القلب لا يُترك فريسة للأفكار، وأن البلاء لا يُخاف منه…
إنما يُخاف من أن يسكن القلب.
لهذا كان يستعيذ.
لا لأن الهم لا يأتي، بل لأن بقاؤه خطر.
أمر نعيشه كل يوم… والنبي ﷺ حذّر منه.
النبي ﷺ كان يستعيذ من الهمّ والحَزَن
كان النبي ﷺ يكثر أن يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحَزَن»
رغم أنه أكمل الناس إيمانًا، وأقواهم توكّلًا، وأعمقهم يقينًا بالله.
مع أننا نعيشه يوميًا دون خوف… لأنهما ليسَا شعورين عاديين، بل مَرَضان إذا استقرّا في القلب أفسدا الإيمان من الداخل.
الهمّ يُعلّق القلب بالمستقبل،
والحزن يُقيّده بالماضي،
وفي الحالتين ينقطع القلب عن الحاضر مع الله.
ولهذا كان النبي ﷺ يستعيذ منهما؛
لأن طول الهــــم :
• يُضعف التوكّل
• يُثقل الصلاة
• يُميت لذّة الذكر
• ويجعل العبد يعيش القلق بدل اليقين
نحن نمارس الهمّ والحَزَن كأنهما طبيعيان،
لكن النبي ﷺ علّمنا أن القلب لا يُترك فريسة للأفكار، وأن البلاء لا يُخاف منه…
إنما يُخاف من أن يسكن القلب.
لهذا كان يستعيذ.
لا لأن الهم لا يأتي، بل لأن بقاؤه خطر.
5👏6 5💘4❤3 1 1 1 1
ساحة مسلم
لماذا كان النبي ﷺ يستعيذ من أمر نحن نفعله يوميًا دُون خوف؟ أمر نعيشه كل يوم… والنبي ﷺ حذّر منه. النبي ﷺ كان يستعيذ من الهمّ والحَزَن كان النبي ﷺ يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحَزَن» رغم أنه أكمل الناس إيمانًا، وأقواهم توكّلًا، وأعمقهم يقينًا…
خُذ منّا ما تشاء واترك لنا الدعاء ⭐️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
6❤9 6 2 2 2 2❤🔥1🕊1💘1 1 1
عمر بن الخطّاب رضي الله عنه كان كافرًا فأصبح أمير المؤمنين، و خالد بن الوليد كان كافرًا فأصبح سيف الله المسلول.
فمن أنت أيها الجاهل حتى تعاير الناس بماضيهم؟
7 6 2 2 2 1
بدلاً من أن تُعاتب ربك على تأخره في استجابة دعواتك،...
يجب عليك أن تشكره بأنّه لم يحاسبك على معاصيك بنفس السرعة التي تتمنى أن يُستجاب بها دعائك.!
يجب عليك أن تشكره بأنّه لم يحاسبك على معاصيك بنفس السرعة التي تتمنى أن يُستجاب بها دعائك.!
8 5 3 2 1 1
مالي أراك حزينًا؟ (نعم أنت)
فـ هل حُرِمت من الجَنّة أم بُشّرت بالنّار؟
فهوّن عليك يا أخي فما هي إلا دنيا والدنيا فانية ولن يبقى إلا عملك الصالح.💚
فـ هل حُرِمت من الجَنّة أم بُشّرت بالنّار؟
فهوّن عليك يا أخي فما هي إلا دنيا والدنيا فانية ولن يبقى إلا عملك الصالح.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
2 6 4 4
بين مكة والمدينة أكثر من 400كم تقريبا
هذه المسافه قطعها رسول الله ﷺ مشيًا على الاقدام لمدة ثمانية أيام برفقة الصديق رضي الله عنه، في جوٍ حار ورسول الله ﷺ يحمل أمتعته وهمٌ لا يطيقه أحدٌ من العالمين.
كلُّ هذا لأجل ماذا؟
لأجل أن يصلك هذا الدين وأنت معزّزٌ ومنعم.
فأكثروا من الصلاة والسلام عليه ﷺ.
2 6 2
اهرُب حيثُ شِئت،
ولكن لا تنسَى (إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ)،
واعمل ما شئت فهنالك كتابٌ (لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً).
اليوم يُقبَل منكَ مثقالَ ذرّة،
وغدًا لن يُقبل منكَ ملءُ الأرضِ ذهبًا.
3 5 1 1 1
تخيل عظمة أول أمر أمرنا الله به..!
قال تعالى ﷻ : ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
يظهر من السياق أن هذه الآية تشكّل حجر الزاوية في هذا المقطع كله، لأنها الأمر الأول والمباشر الموجّه للإنسانية. ولنقف عند كل كلمة:
اختار القرآن كلمة "الناس" التي تجمع كل من يمشي على الأرض، دون استثناء.
ولو قال "يا أيها المؤمنون" لكان الخطاب إقراراً بإيمانهم المسبق، لكن "يا أيها الناس" هو نداء يقفز فوق الفوارق ليصل إلى جوهر الإنسانية: أنك إنسان، إذن أنت مخلوق، وإذن لك ربٌّ.
الأمر بالعبادة هنا أعمق من الأمر بالإيمان، لأن العبادة هي التجسيد العملي للإيمان. كأن الآية تقول: لا تكتفِ بالتصديق القلبي، بل أفرغه في فعل حقيقي، في عبادة. وقد ذهب الرازي في تفسيره إلى أن الأمر بالعبادة هنا يتضمن الإيمان بالضرورة، لأنه لا عبادة بلا معرفة ولا معرفة بلا إيمان.
اختيار لفظ "الرب" بدلاً من "الله" أو "الرحمن" يحمل دلالة تربوية دقيقة. الرب هو المالك والمربّي والمدبّر، وهو اسم يوحي بالعلاقة، لا بمجرد الصفة. وكأن الآية تقول: اعبدوا من تنتسبون إليه قبل أي شيء، من ربّاكم وأنشأكم. وهذا أشد إلزاماً من الأمر المجرد، لأنه يستحضر رابطة الخلق والتربية.
الحجة هنا ليست بلاغية بل عقلية محكمة: إذا كان الله هو الذي خلقك وخلق من سبقك من كل الأجيال البشرية التي تمتد إلى ما لا حصر له، فهو الأجدر بالعبادة دون سواه.
يضيف بُعداً تاريخياً: هذه ليست دعوة جديدة طارئة، بل هي المطلب الإلهي الأزلي الثابت لكل جيل بشري.
جاء الغرض من العبادة بلفظ "لعل" وهي كلمة ترجّي وطمع. ولم يقل "لتتقوا" جزماً، بل "لعلّكم"، وفي ذلك احترام لإرادة الإنسان وإشارة إلى أن التقوى ليست نتيجة آلية، بل هي غاية يسعى إليها العبد بمجاهدة. وقد استدل ابن كثير بهذه الآية على أن العبادة هي الطريق الأمثل نحو التقوى، وأن التقوى أعلى من العبادة درجةً.
• • • • • • • • •
الأمر الأول والمباشر الموجّه للإنسانية
قال تعالى ﷻ : ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
يظهر من السياق أن هذه الآية تشكّل حجر الزاوية في هذا المقطع كله، لأنها الأمر الأول والمباشر الموجّه للإنسانية. ولنقف عند كل كلمة:
لماذا "الناس" لا "المؤمنون"؟
اختار القرآن كلمة "الناس" التي تجمع كل من يمشي على الأرض، دون استثناء.
ولو قال "يا أيها المؤمنون" لكان الخطاب إقراراً بإيمانهم المسبق، لكن "يا أيها الناس" هو نداء يقفز فوق الفوارق ليصل إلى جوهر الإنسانية: أنك إنسان، إذن أنت مخلوق، وإذن لك ربٌّ.
لماذا "اعبدوا" وليس "آمنوا"؟
الأمر بالعبادة هنا أعمق من الأمر بالإيمان، لأن العبادة هي التجسيد العملي للإيمان. كأن الآية تقول: لا تكتفِ بالتصديق القلبي، بل أفرغه في فعل حقيقي، في عبادة. وقد ذهب الرازي في تفسيره إلى أن الأمر بالعبادة هنا يتضمن الإيمان بالضرورة، لأنه لا عبادة بلا معرفة ولا معرفة بلا إيمان.
لماذا "ربّكم" وليس "الله"؟
اختيار لفظ "الرب" بدلاً من "الله" أو "الرحمن" يحمل دلالة تربوية دقيقة. الرب هو المالك والمربّي والمدبّر، وهو اسم يوحي بالعلاقة، لا بمجرد الصفة. وكأن الآية تقول: اعبدوا من تنتسبون إليه قبل أي شيء، من ربّاكم وأنشأكم. وهذا أشد إلزاماً من الأمر المجرد، لأنه يستحضر رابطة الخلق والتربية.
"الذي خلقكم والذين من قبلكم"
الحجة هنا ليست بلاغية بل عقلية محكمة: إذا كان الله هو الذي خلقك وخلق من سبقك من كل الأجيال البشرية التي تمتد إلى ما لا حصر له، فهو الأجدر بالعبادة دون سواه.
وإيراد "الذين من قبلكم"
يضيف بُعداً تاريخياً: هذه ليست دعوة جديدة طارئة، بل هي المطلب الإلهي الأزلي الثابت لكل جيل بشري.
وإيراد "لعلكم تتقون"
جاء الغرض من العبادة بلفظ "لعل" وهي كلمة ترجّي وطمع. ولم يقل "لتتقوا" جزماً، بل "لعلّكم"، وفي ذلك احترام لإرادة الإنسان وإشارة إلى أن التقوى ليست نتيجة آلية، بل هي غاية يسعى إليها العبد بمجاهدة. وقد استدل ابن كثير بهذه الآية على أن العبادة هي الطريق الأمثل نحو التقوى، وأن التقوى أعلى من العبادة درجةً.
• • • • • • • • •
"نسأل الله أن يجعلنا ممن سمع النداء فلبّى، وعرف الربّ فعبد واستقى، وسلك طريق العبادة حتى نال مقام التقوى. اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها."
1.38K 4 2 2 1
أتعلم ما هو أكثر شيء نغفل عنه ونحن نظن أننا بخير؟
ليس الصلاة… ولا الصيام… بل القلب.
كم مرة صلّينا بلا خشوع؟
كم مرة ذكرنا الله وألسنتنا فقط التي تتحرك؟
كم مرة سامحنا بأفواهنا وقلوبنا ما زالت مليئة؟
الدين ليس حركات… بل حياة داخلية.
الله لا ينظر إلى صورنا ولا كلماتنا… بل إلى ما في صدورنا.
قال ﷺ:
"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"
فراجع قلبك قبل عملك…
ونيتك قبل كلامك…
وإخلاصك قبل أن تُظهر للناس صلاحك.
فاللَّهم أصلح قلوبنا ♡
1.86K 1 1 1
معلومة غريبة سمعتها اليوم :
• الانبياء عندما يطلبون شيء من الله
يقولون : اللَّهُم هَبْ لي
ولا يقولون : اللَّهُم ارزقني
• لان الهِبَة تأتي من الله سبحانه وتعالى من دون سعي،
• أما الرزق يأتي من الله سبحانه وتعالى ولكن بالسعي
• فعندما ندعي الله سبحانه وتعالى نقول : اللَّهُم انَّك أنت الوهّاب هَبْ لي ... واذكر حاجتك
ولا تنسَني في دُعاءك ♡
3.98K 5 1 1 1 1