همّام الكانمي (ذو الهمّة)
846 subscribers
21 photos
1 video
28 links
عبدٌ يُقاوم قرينه، يرجو الجنّة وتغويه ملذّات الدُّنيا، صاحب همّة ومثقل بالهُموم ولربما كاتب.
- هُون | @𝟵𝟯
Download Telegram
همّام الكانمي (ذو الهمّة)
Channel photo updated
سأَظلُّ فِي وَجْهِ الصِّعابِ كأَنَّني
طَوْدٌ أَشَمُّ، إِنْ تَخاذَلَ نالَا
​إِنِّي لَفِي طُرُقِ الْمَعالِي والمُنَى
ذُو هِمَّةٍ لا أَرْتَجي الْآَمالَا
63120353425
⁣الحمدُ لله الذي بنعمتهِ تَتِمُّ الصالحات، وبفضلهِ ومَنِّهِ وتوفيقهِ انقضت غمرةُ السنةِ الثانية بالمعهد التخصصي للدراسات الإسلامية، مكللةً بالنجاح والقبول.
وما كان خطُّ هذه الأحرفِ مستهدفًا مجردَ الإعلام والإشهار، بل هو بوحُ مراجعةٍ، ومكاشفةُ نفسٍ؛ فقد أدرتُ طرفي في حصاد الأيام الخالية، وتأملتُ مسيرتي في الأعوام الثلاثة الأخيرة، فلم أجد نفسي في ذلك المرتقى السامقِ من الامتياز الذي أبتغيه، وكان السببُ جليًّا لا خفاء فيه؛ إذ ولجتُ أعتاب هذا الفضاء الرقمي، واستبدَّ بي إدمانُه، حتى سرق من الوقتِ أثمنَه.
بيدَ أني في خِضمِّ ذلك، لم أقف مغلول اليدين؛ بل أسستُ "فريق النخبة"، الذي كان في طليعة الفرق الدراسية، وأولَ من شاد فضاءً متكاملاً يلوذُ إليه الطالبُ؛ فضمَّنَّاهُ ملخصاتٍ حِيْكَتْ بإتقان، واختباراتٍ إلكترونية، وخدماتٍ شتَّى غدت اليومَ للعيانِ ناصعةً جليّة.
ولطالما استقرَّ في عقلي ويقيني أنَّ النِّسَبَ والمعدلاتِ الرقميةِ لا تحكمُ يومًا على مَواطنِ الذكاءِ ومكامنِ القدرات؛ نعم، قد تعكسُ النسبةُ العاليةُ قدرةً على الحفظِ وسرعةً في الفهم، لكنها أبدًا لا تصنعُ عالمًا، ولا تبني جهبذًا، ولئن لم أكنْ أنا من أصحاب التراتيب الأولى على مستوى البلاد، فقد كنتُ -بفضل الله- عونًا وسندًا لمن ارتقوا تلك المراتب، ومهدتُ لهم سُبُلَ الوصول.
قالها لي صفيٌّ ذات مرّة، فلم تكدْ تسيغُها نفسي ريبًا، حتى انهمرتْ عليَّ رسائلُ الأحبةِ شاهدةً ومصدّقةً؛ بأنني كنتُ -بعد الله- سببًا في علوِّ هممِ طلابِ الامتياز، ولا أسوقُ هذا حديثًا يمدحُ النفسَ أو يُزكيها، معاذ الله، وإنما هي كلماتٌ أستودعُها بطون الأيام، لأقرأها مستقبلًا، فأعلمُ أنَّ وقتًا بَذَلْتُهُ في نفعِ طالبِ علمٍ وإعانتهِ، هو وقتٌ لم يَضِعْ سُدى، وصنيعٌ لا يُندَمُ عليه أبدًا.
رسالتي إليكم ومن قبلكم إلى نفسي: إنَّ الأرقام والنسبَ لا تَحُدُّ خطَّ معرفتك، ولا ترسمُ نهايةَ مستواك؛ فالعلمُ رحمٌ بين أهله، وبورك فيمن كان للناسِ نفعًا، وللخيرِ مِفتاحًا.
108200654833
اليوم.. وفي أول ربع ساعة من عمر الامتحان، تلقفت منصات التواصل الاجتماعي أسئلة الشهادة الإعدادية كالنار في الهشيم!

أتعلم ما الذي يفتُّ في العضد، ويدمي الفؤاد أيها القارئ اللبيب؟

أن كثيرًا من الصفحات التي تدّعي ريادة العلم قد تداولت هذا الخزي ببلادةٍ واقعية، ومارست جريمة النشر بلا وازع من دين أو مروءة!

أتعلم ما هو الأمضُّ طعنًا، والأشد إيلامًا، والذي يجعل الوليد شيبًا؟

أن السوءة قد وقعت في مادة «التربية الإسلامية»! تلك المادة التي تصرخ نصوصها بالعفة والصدق والأمانة، وتتوعّد أهل الزور والخداع! فيا للفجيعة.. يُعصى الله باسم دين الله، ويُهدم المعيار في امتحان عقائدي، وقد حسم المصطفى ﷺ هذا الباب بقولٍ فصلٍ لا مداراة فيه:
«مَنْ غَشَّ فليس مني»

وما أبعد خطاب النبي ﷺ عن هؤلاء؛ فقد نفى عنهم كمال الاتباع، فمن لم يكن من رسول الله فممّن يكون؟!

لكن الطامة الكبرى التي تذوب منها النفس كمدًا، أن هذه الخيانة لم تعد سلوكًا فرديًا طائشًا، بل أمست جريمة منظمة يقودها من نُصِّبوا حملةً لرسالة الأنبياء!

معلمون ومعلمات - يُفترض أنهم سدنة الأخلاق وحراس الفضيلة - هم من يحلون الأسئلة ويبثونها! وأي خزيٍ أعظم من أن يقع الدليل في الهاوية فيقود أمته إليها؟ كما قال الشاعر:
يا معشر العلماء يا ملح البلد ... من يصلح الملح إذا الملح فسد؟!


بل زاد الخرق على الراقع، وانقلبت الموازين حين تجد أولياء أمور يحثون أبناءهم على هذا السحت، ويرون في «السرقة» كيسًا وفطنة، وفي «الغش» إنجازًا يدعو للفخر!

هؤلاء الذين يغذون فلذات أكبادهم بالحرام، نسوا وعيد النبي ﷺ إذ يقول:
«كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به»


إن اللوم اليوم لا يقع على عاتق وزارة، ولا على جدران مركز امتحانات؛ فالعلة أعمق، والداء قد نخر في عظام العقلية المجتمعية.

ما طائل الكاميرات الرقمية الحديثة إذا كان الغاش والمسرب يخشى عدسة صنعها المخلوق، ولا يخشى رقابة الخالق؟!

ما نفع القوانين والسجون إذا كان المرء يجفل من عقاب الدنيا الفانية، ويستخف بعذاب الآخرة الباقية؟!

لقد غاب عن هؤلاء حقيقة التوحيد، وأدب المراقبة للذي قال في محكم التنزيل:
﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾.


إذا استمرأت الأمة خيانة الأمانة، ورأت في تبديد القيم ذكاءً، فأي جيل ننتظر؟ وأي مستقبل نرتجي لأمة يقود خيانتها المربي، ويبارك سقوطها الأب؟!
إنا لله وإنا إليه راجعون.


لقد هُدمت الصوامع الأخلاقية، وأُثكل العلم في محاريبه، إذا ضاعت الأمانة فانتظر الساعة، وإذا نزلت الأمة هذا المنحدر، فقد نُعيت فيها الشهامة، وكُبِّر عليها أربعًا لوفاتها!

الحذر الحذر؛ فإنما بقاء الأمم ببقاء ضمائرها، فإذا ماتت الضمائر.. دُفنت الأمم في مقابر التاريخ.
222144575522
Forwarded from "مناهل العلم" (يَمَان.)
أتقدّم بخالص الشّكر والتقدير لمعلّمنا الفاضل على جهوده المميّزة معنا، فقد كان عونًا لنا في مسيرتنا الدراسية من خلال الاختبارات الإلكترونية والمتابعة المستمرة، ممّا ساعدنا على تطوير مستوانا وتحقيق نتائج أفضل.
وأُقدّم لكَ هذه الشهادة المُتواضعة، وهي شيءٌ بسيطٌ جدّاً في حقّك، ولا تُوازي ما تستحقّه من الشّكر والتّقدير على عطائك وجهودك، جزاك الله خير الجزاء وبارك في علمك وعملك.
355515128
⁣اليوم… وتحديدًا في هذه الساعات التي تسبق السِّتار، أرقبُ مشهدًا يبعث على الأسى واللوعة في قلوب أهل الغيرة.
حدَثٌ يُروَّج له بابتذال، وبهرجٌ يُصنع في الأنحاء لافتتاح مبنى ضخمٍ يُجمع فيه العباد الليلة على ما يسخط رب العباد، في غفلةٍ تامة عن حقيقة الوجود وحرمة الحدود.

سويعاتٌ قليلة -يا حبيب- وتُفتح الأبواب على مصراعيها، لا لطلب علمٍ أو رفعة أمة، بل لشهود محفلٍ صاخب تتداخل فيه الأجساد، وترتفع فيه مزامير الغواية بصوت ذاك الذي فتن الناشئة، وتمايلت على نغماته العقول.

أتعلم ما الذي يوجع الفؤاد حقًا -أيها القارئ اللبيب-؟
أن يبيت الناس متحمسين، يتسابقون لشهود السوء والسفور جهارًا، وكأن غضب الله مأمون، وكأن الآخرة أصبحت نسيًا منسيًا.

لقد حسم المصطفى ﷺ هذا الباب المظلم حين قال:
«كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ»

فبأي وجهٍ نبارز الله بالمعاصي قبل أن تبدأ، وبأي عذرٍ نتعلل وقد ركضنا إلى حتف عفتنا بأقدامنا؟

لكن الغصة الكبرى التي تفتت الكبد، هي خذلان القوامة، وانتحار الغيرة في نفوس أشباه الرجال.
كيف يطيب لذي مروءةٍ أن يسوق أهله ومحارمه، زوجته وابنته، بيديه إلى ذاك الزحام الموبوء الليلة؟
يقف معهن وسط الاختلاط المريب، يرقب الأعين الجائعة وهي تنهش تفاصيلهَن، والرجال الأجانب يزاحمون أجسادهن، ثم يبتسم ببلادة معتبرًا هذا الخزي دليلًا على مواكبة العصر!

أين غيرة العربي الأبي؟ أين نخوة المسلم التي كانت تهز العروش وتسيّر الجيوش لكرامة امرأة؟
لقد استبدلوا الشهامة بالدياثة، وتغافلوا عن وعيد المصطفى ﷺ الصادم لمن يقر الخبث في أهله بحرمانه من ريح الجنة.
​«ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْعَاقُّ، وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ»
يا حسرتاه على زماننا، كنا أمة الفرسان والمجاهدين، نقود الدنيا ونصنع الأمجاد بالأندلس وبغداد، واليوم يُختزل طموح شبابنا ونشئنا في طوابير ذليلة تُقام لشهود مأدبة عريٍ وغناء مائع.
كيف نرتجي النصر لغزة والأقصى وثغورنا المستباحة، وأكفنا ملوثة ببهتان هذه المحافل؟ إن أول الهزيمة أن نألف المنكر، ونستسيغ الذل، ونرى في التبرج حداثة.
اللهم إنا نبرأ إليك مما يستعد له هؤلاء، واجعل لنا في قلوبنا نورًا وثباتًا، وردّ أمتنا إلى دينها مردًا جميلًا.
200128373616
أكتبُ إليكَ يا بُنيَّ، وصوتُكَ لم يَعبر مَسامعي بعدُ، لكنَّ صورتَكَ كفارسٍ تلوحُ في أفقِ غيبي. أحدثُكَ حديثَ أبٍ يرجو أن يرىٰ في ولدهِ خُلاصةَ المَجدِ وأوجَ الاستقامة.
​يا سُفيانُ.. لم أختر لكَ هذا الاسمَ تيمُّنًا بعابرِ سبيل، بل سميتُكَ باسمِ رجلٍ عرفتُه منذ طفولتي؛ كان لي قدوةً، ورأيتُه من خيرِ الرّجال، وما زلتُ أراهُ كذلك. سميتُكَ بهِ لتلتقطَ الخِصالَ من مَظانّها، ولتكونَ - كمَن تَسَمَّيتَ بهِ - رَجُلًا يُشَدُّ بهِ الظَّهْرُ، ويُستضاءُ برأيهِ في المُلِمّات.

​سترثُ منّي - يا سَندَ العُمر - مَا هو أغلىٰ من لهو الدُّنيا؛ سترثُ حبَّ العربيةِ والتعصُّبَ لها، أريدُكَ غيورًا على لسانِ الضَّاد، لا ترضىٰ بهِ بدلًا، ولا تقبلُ فيهِ لَحنًا. وسترثُ حُبَّ الخيلِ وعَادياتِ الضَّبح، وعشقَ أهلِ الشِّعر وقوافيِهِم؛ وإن لَمْ يَكُنْ أَبُوكَ مِنْ هُوَاةِ النَّظْمِ، فَإِنَّهُ يَعْرِفُ لِلْكَلِمَةِ هَيْبَتَهَا وَلِلشُّعَرَاءِ قَدْرَهُمْ.

​مِن أصلابِ نسبِكَ الأبيِّ، ستجري في عُروقكَ غريزةُ الجِهادِ في سبيلِ الله، والذَّودِ عن الحقّ، لنْ أرضىٰ لولدِي أن يكونَ هامشًا؛ بل أريدُ لركبتيكَ أن تَجْثُوَا في حِلَقِ العلمِ الشَّرعيّ، تنهلُ من ميراثِ النبوةِ حتىٰ يكتبَكَ اللهُ عَالِمًا مُبَجَّلًا، يُشارُ إليهِ بالبَنان، ويُهتدىٰ بعلمِهِ في الظُّلمات.

​أريدُكَ مُتَعَصِّبًا لأُمَّتِكَ الإسْلَامِيَّةِ، مَشْحُونًا بِالْغَيْرَةِ عَلَى دِينِكَ، وَأَهْلِكَ، وَبَلَدِكَ؛ سَيْفًا قَاطِعًا فِي وَجْهِ مَنْ يُرِيدُ بِالنَّاسِ ضَيْمًا، وَدِرْعًا حَامِيًا لِعِرْضِكَ، لَا تَلِينُ لَكَ قَنَاةٌ، وَلَا تَنْحَنِي لَكَ هَامةٌ إِلَّا لِبَارِئِهَا.

​أنتَ يا سُفيانُ رِسَالَتِي الصَّارِمَةُ لِلْمُسْتَقْبَلِ، وَالِامْتِدَادُ الَّذِي سَيَحْمِلُ رَايَتِي بِعَزِيمَةٍ أَشَدَّ، وَقُوَّةٍ أَعْظَمَ؛ فَكُنْ عِنْدَ ظَنِّ أَبِيكَ بِكَ.
255125453625
لا أعلمُ بأيِّ مِدادٍ أكتبُ وجعي، ولا من أيِّ أفقٍ أبدأُ مَطالعَ البوح؛ فهذهِ الكلماتُ لم تَخطُها أناملي عَبَثًا، بل هيَ زفراتُ أيامٍ أثقلت كاهلي، وعزائمَ استُنزِفَت في دروبِ الآخرين.

لقد استنفدتني الأيام، وتراكمت الالتزاماتُ عليَّ حتى غدت أثقالًا لا تفتأُ تشتدُّ، أفنيتُ عُمري أوزّعُ أطواقَ النجاةِ على الضفاف، وأبذرُ الأملَ في حقولِ العابرين؛ أُضيءُ لهم دياجيرَ الطريق، وأمضي أنا في لُجّةِ غربتي، أبحثُ عن سراجٍ يُبدّدُ وحشةَ ليلي، فلا أجدُ سندًا يَشدُّ أزري، ولا يدًا تمتدُّ إليَّ حين يضيقُ بيَ المسير.

منذ بزوغِ الشمسِ حتى أفولها، وأنا في صراعٍ لا يهدأ؛ أقتطعُ من روحي ما يكفي لأمنحَ غيري شيئًا من النور، فإذا أُسدِلَ الستار، وسكنَ الصخبُ، وخفتت الأصوات، خلوتُ إلى محرابِ ذاتي، ووقفتُ أمام مرآةِ روحي أُسائلها في ذهول: ماذا أبقيتُ لنفسي؟ وأيُّ زادٍ ادّخرتُه لعُمري الذي ينسلُّ من بين أصابعي، يومًا بعد يوم؟

أؤمنُ -بكلِّ ذرةٍ في كياني- بأنَّ العطاءَ رسالة، وأنَّ نفعَ الناسِ خُلُقٌ كريم؛ لكن هل كان لزامًا عليَّ أن أذوبَ كليًا لأضيءَ لهم؟ وهل ثمنُ العطاءِ أن أغيبَ عن نفسي؟

لقد تلاشت الحدودُ بين ما أقدّمُه للآخرين وما أحتاجُه أنا؛ بذلتُ كثيرًا حتى لم أعد أرى لي في حصادِ هذا الجهدِ نصيبًا يُذكر؛ وكأنني أطعمُ العالمَ من خبزي، وأتركُ نفسي طاويًا على الخلاء.

لا أكتبُ هذا استجداءً لحلّ، ولا طلبًا لتصفيقٍ أو عزاء؛ إنما أودعُ هذه السطورَ في بريدِ الأيام، لأجلكَ يا هَمّام.. لتتذكّرَ يومًا أنكَ كنتَ غيمًا سخيًّا، يسكبُ طُهرَه على حقولِ الآخرين، دون أن تنتبهَ إلى أنَّ أرضَ روحكَ كانت تزدادُ جفافًا.
95208777362
همّام الكانمي (ذو الهمّة)
لِلتُواصل: @H2MM4bot .
- حسابك ما يطلعلي
- رسائلك توصل بشكل منفصل منقدرش نعرفك من ولا نعرف شن الموضوع يلي نحكوا فيه.
- رسائل نعلق فيها منشوفش فيها إلا وقت نفتح نقاش فالقناة.
تبي تشترك ولا تشحن ابعتلي هنا: @SS1BO

وبارك الله فيكم ابعتوا الموضوع كله في رسالة مش السلام عليكم وتستناني نرد.
121
- الرساله ؛ فضلا يعني
دعواتكم غدوا عندي امتحان قبول في معهد الشريعه
92
Forwarded from - هِياج.
لَوّح لي ولو مرّة...
أَتحتاجُني؟