1 11
Forwarded from روائع التلاوات الليبية.
تلاوة بداية سورة الصافات لأُسامة فوزي الكانمي، بمدينة هُون/الجفرة -حرسها الله- .
1 11
إنا لله وإنا إليه راجعون
لله ما أعطى، ولله ما أخذ، وكلُّ شيءٍ عنده بمقدار، وإنَّا بقضاءِ اللهِ لراضون.
سُبحانَ مَن تفرَّدَ بدوامِ العزِّ والبقاء، وكتبَ على خلقِه الموتَ والفناء، ولم يُشارِكه أحدٌ في خُلدِه، حتى الملائكةُ والأنبياء.
إنَّ العينَ لتدمع، وإنَّ القلبَ ليحزن،
وإنَّا لفِراقِك يا فارس الشريف لَمَحزونون، ولا نقولُ إلّا ما يُرضي ربَّنا:
إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال تعالى:
البقاءُ لله.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ اللهِ وقدرِه، وببالغِ الحزنِ والأسى، ننعى وفاةَ ابن عمّتي (فارس الشريف) رحمه الله تعالى.
اللهمَّ اغفر له، وارحمه رحمةً واسعة، وأسكنه الفردوسَ الأعلى من الجنة، مع النبيين، والصدّيقين، والشهداء، والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقًا.
لله ما أعطى، ولله ما أخذ، وكلُّ شيءٍ عنده بمقدار، وإنَّا بقضاءِ اللهِ لراضون.
سُبحانَ مَن تفرَّدَ بدوامِ العزِّ والبقاء، وكتبَ على خلقِه الموتَ والفناء، ولم يُشارِكه أحدٌ في خُلدِه، حتى الملائكةُ والأنبياء.
إنَّ العينَ لتدمع، وإنَّ القلبَ ليحزن،
وإنَّا لفِراقِك يا فارس الشريف لَمَحزونون، ولا نقولُ إلّا ما يُرضي ربَّنا:
إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال تعالى:
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
البقاءُ لله.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ اللهِ وقدرِه، وببالغِ الحزنِ والأسى، ننعى وفاةَ ابن عمّتي (فارس الشريف) رحمه الله تعالى.
اللهمَّ اغفر له، وارحمه رحمةً واسعة، وأسكنه الفردوسَ الأعلى من الجنة، مع النبيين، والصدّيقين، والشهداء، والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقًا.
1 13 9 4🤣2
صعبٌ أن أصفه، ذاك الشعورُ الذي يهبِطُ على القلبِ كالجبل، لا يُحتملُ ثِقَلُه؛ شعورُ الفقدِ، موتُ الأقاربِ والأصحابِ، بالأمسِ رحلَ ابنُ عمَّتي، لم يبلغْ العشرينَ بعد، فحقًّا الموتَ لا يعرفُ سنًّا ولا شأنًا، لا يفرِّقُ بين صغيرٍ وكبيرٍ، ولا بين ذكرٍ وأنثى، ولا بين سيِّدٍ وعبدٍ، ولا بين غنيٍّ وفقيرٍ، ولا بين أبيضَ وأسودَ، ولا بين عربيٍّ وأعجميٍّ؛ تموتُ كما كُتِب لك، في الوقتِ والمكانِ والسببِ الذي شاءه اللهُ لك، لا تُقدَّمُ ساعةٌ ولا تُؤخَّر.
إنَّه شعورٌ قاهرٌ أن تعلمَ أنَّك لم تُعِدَّ زادًا كافيًا لتلكَ الساعة، التي تدنو منك لحظةً بعد لحظة، وأنت لم تجهز لها شيئًا، وإني لأخشى أن تُكتَبَ وفاتي في لحظةٍ لا أُحسُّها، أو في يومٍ لا أستعدُّ له؛ فيا للعجب من غفلتي، وما أضيعَ حالي!
يا أحبَّةَ، إنها دارُ ابتلاءٍ واختبارٍ، ليست مقرًّا ولا قرارًا؛ فإما جنّةٌ تُخلَّدون فيها، وإما نارٌ تُساقون إليها، فطوبى لمن تزودَ ليوم الرحيل، وخابَ من غفلَ عن ساعةِ الفِراق.
اللهمّ يا واسعَ الرحمة، يا من بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيء، اغفرْ لفارس، واغسلهُ بماءِ الثلجِ والبرد، ونقِّهِ من الذنوبِ كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنس، وأبدلهُ دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وقرّ عينهُ برحمتك، واجعلْ قبرَه روضةً من رياضِ الجنان.
اللهمّ اربطْ على قلوبِ والدتهِ وأهله، وامنحهم صبرًا جميلاً، وسلوانًا جليلًا، وذكّرنا جميعًا أنَّا على الأثرِ سائرون، وأنَّ الموعدَ قريبٌ، والزادَ قليل، والرحلةَ حتميِّةٌ لا تأجيلَ فيها ولا إمهال.
إنَّه شعورٌ قاهرٌ أن تعلمَ أنَّك لم تُعِدَّ زادًا كافيًا لتلكَ الساعة، التي تدنو منك لحظةً بعد لحظة، وأنت لم تجهز لها شيئًا، وإني لأخشى أن تُكتَبَ وفاتي في لحظةٍ لا أُحسُّها، أو في يومٍ لا أستعدُّ له؛ فيا للعجب من غفلتي، وما أضيعَ حالي!
يا أحبَّةَ، إنها دارُ ابتلاءٍ واختبارٍ، ليست مقرًّا ولا قرارًا؛ فإما جنّةٌ تُخلَّدون فيها، وإما نارٌ تُساقون إليها، فطوبى لمن تزودَ ليوم الرحيل، وخابَ من غفلَ عن ساعةِ الفِراق.
اللهمّ يا واسعَ الرحمة، يا من بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيء، اغفرْ لفارس، واغسلهُ بماءِ الثلجِ والبرد، ونقِّهِ من الذنوبِ كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنس، وأبدلهُ دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وقرّ عينهُ برحمتك، واجعلْ قبرَه روضةً من رياضِ الجنان.
اللهمّ اربطْ على قلوبِ والدتهِ وأهله، وامنحهم صبرًا جميلاً، وسلوانًا جليلًا، وذكّرنا جميعًا أنَّا على الأثرِ سائرون، وأنَّ الموعدَ قريبٌ، والزادَ قليل، والرحلةَ حتميِّةٌ لا تأجيلَ فيها ولا إمهال.
4 16 10 5 2
اليومُ السابعُ من شهرِ رجبٍ، عامَ سبعةٍ وأربعينَ وأربعمائةٍ وألفٍ للهجرة.
ومنذُ ثمانيةَ عشرَ عامًا خَلَت، عندَ الضُّحى، في اليومِ السابعِ من شهرِ رجبٍ، عامَ تسعٍ وعشرينَ وأربعمائةٍ وألفٍ للهجرة، وُلِدتُ أنا.
وها أنا أقفُ، ألتفتُ إلى هذه الأيّام، وأراجعُ ما فعلتُ، فلا أجدُ لنفسي إنجازًا يُكتبُ في التاريخ، ولا تغييرًا في حياةِ أناسٍ.
أُقارنُ نفسي بأبناءِ السنينِ الأولى؛ برجالٍ لم تُمهِلْهم الأعمارُ، ولكن خلَّدتهم الآثار.
ولا يسعُني أن أذكرهم رجلًا رجلًا، إلا أنّ منهم الكثير.
فهل كنتُ أنا الشافعيَّ الذي حفظَ القرآنَ في السابعةِ من عمره؟
هل كنتُ مثله؟
وهل أنا ذاك الغلامُ الذي كان اسمُه سهلًا، فصامَ رمضانَ كاملًا في الخامسةِ من عمره؟
هل أنا محمدُ بنُ القاسمِ الذي اشتهر بفتحِ بلادِ السِّند؟
هل كنتُ مثله؟
لا، وألفُ لا.
هل كنتُ كطارقِ بنِ زيادٍ، عبرَ البحرَ وألقى السُّفُنَ خلفَ ظهره، وسُمِّي الجبلُ باسمِه؟
هل كنتُ أنا؟
هل كنتُ مثله؟
أو كنتُ مثلَ الصحابيِّ الجليلِ أُسامةَ بنِ زيدٍ، الذي قادَ جيشًا، وأُمِّرَ على الشيوخِ، وهو حديثُ السِّنِّ؟
أو كنتُ مثلَ عبدِ الرحمنِ الناصرِ الذي بسطَ هيبتَه على أرضِ قرطبة؟
أين أنا منه؟ أين؟
أو مثلَ محمدِ الفاتحِ، صاحبِ البشارةِ، والملكِ المجاهدِ، والسُّلطانِ الغازي، فاتحِ القسطنطينية؟
أو مثلَ الزبيرِ بنِ العوّامِ، أسلمَ صغيرًا، وعانى صغيرًا، حتى اشتدَّ عليه الإسلام؟
أو معاذَ بنِ عفراءَ، الصحابيِّ الذي قتلَ رأسًا من رؤوسِ كفارِ قريشٍ، أبا جهلٍ، وهو في الرابعةَ عشرةَ من عمره؟
أو حتى كان لي حقُّ الإفتاءِ، ومقامُ القولِ، ومهابةُ العلمِ كالإمامِ مالك؟
فأراجعُ نفسي…
فلا أجدُ فتحًا، ولا أرى أثرًا، ولا أُبصرُ إنجازًا يُقالُ له: هذا عملُ الرجال.
والحقيقةُ –وإن جارَ وقعُها– قاتمةٌ، والفرقُ بيني وبينهم بعيد.
كانت أعمارُهم قصيرةً، وحياتُهم مريرةً قاسيةً، لكن آثارَهم طويلة، وسُجِّلت في التاريخ، وهممُهم سبقت أعمارَنا الرَّغِدة.
حُرِموا ممّا نُعطى، وبذلوا ما نعجزُ عنه.
سبقوا وهم في مطالعِ السنين، وتخلَّفنا ونحن في فسحةِ الزمن.
فأيُّ عذرٍ أبقيتُ؟ وأيُّ حجّةٍ أقولُ؟ وأيُّ طريقٍ أسلكُ إن لم ألتحقْ بركبِهم، أو أقتربْ من أثرِهم، أو أحملْ من همِّهم قبسًا؟
اللهمّ، إنّي أسألك عزيمةً لا تَهِرُّ، وهمّةً لا تَنقَضُّ، وقَلبًا لا يَلينُ، وبصيرةً تُمكّنُني من اختيارِ الطريقِ. اجعل سنين شبابي سجلاً ولا تكونْ مرثيةً، واجعل عملي شاهدًا لا حُجّةً على الندمِ. اللهمّ ارزقني الصبرَ على طولِ الطريقِ، والقوةَ عندَ المِحنَةِ، والصدقَ في النيةِ حتى تُثمرَ الأيّامُ عن شأنٍ يُذكَرُ.
فهذا يومي…
وهذا عُمري…
وهذا عهدي مع نفسي
إمّا لُحوقٌ بالمجد، وإمّا صدقُ السعي، وإمّا عزاءُ المحاولة.
ومنذُ ثمانيةَ عشرَ عامًا خَلَت، عندَ الضُّحى، في اليومِ السابعِ من شهرِ رجبٍ، عامَ تسعٍ وعشرينَ وأربعمائةٍ وألفٍ للهجرة، وُلِدتُ أنا.
وها أنا أقفُ، ألتفتُ إلى هذه الأيّام، وأراجعُ ما فعلتُ، فلا أجدُ لنفسي إنجازًا يُكتبُ في التاريخ، ولا تغييرًا في حياةِ أناسٍ.
أُقارنُ نفسي بأبناءِ السنينِ الأولى؛ برجالٍ لم تُمهِلْهم الأعمارُ، ولكن خلَّدتهم الآثار.
ولا يسعُني أن أذكرهم رجلًا رجلًا، إلا أنّ منهم الكثير.
فهل كنتُ أنا الشافعيَّ الذي حفظَ القرآنَ في السابعةِ من عمره؟
هل كنتُ مثله؟
وهل أنا ذاك الغلامُ الذي كان اسمُه سهلًا، فصامَ رمضانَ كاملًا في الخامسةِ من عمره؟
هل أنا محمدُ بنُ القاسمِ الذي اشتهر بفتحِ بلادِ السِّند؟
هل كنتُ مثله؟
لا، وألفُ لا.
هل كنتُ كطارقِ بنِ زيادٍ، عبرَ البحرَ وألقى السُّفُنَ خلفَ ظهره، وسُمِّي الجبلُ باسمِه؟
هل كنتُ أنا؟
هل كنتُ مثله؟
أو كنتُ مثلَ الصحابيِّ الجليلِ أُسامةَ بنِ زيدٍ، الذي قادَ جيشًا، وأُمِّرَ على الشيوخِ، وهو حديثُ السِّنِّ؟
أو كنتُ مثلَ عبدِ الرحمنِ الناصرِ الذي بسطَ هيبتَه على أرضِ قرطبة؟
أين أنا منه؟ أين؟
أو مثلَ محمدِ الفاتحِ، صاحبِ البشارةِ، والملكِ المجاهدِ، والسُّلطانِ الغازي، فاتحِ القسطنطينية؟
أو مثلَ الزبيرِ بنِ العوّامِ، أسلمَ صغيرًا، وعانى صغيرًا، حتى اشتدَّ عليه الإسلام؟
أو معاذَ بنِ عفراءَ، الصحابيِّ الذي قتلَ رأسًا من رؤوسِ كفارِ قريشٍ، أبا جهلٍ، وهو في الرابعةَ عشرةَ من عمره؟
أو حتى كان لي حقُّ الإفتاءِ، ومقامُ القولِ، ومهابةُ العلمِ كالإمامِ مالك؟
فأراجعُ نفسي…
فلا أجدُ فتحًا، ولا أرى أثرًا، ولا أُبصرُ إنجازًا يُقالُ له: هذا عملُ الرجال.
والحقيقةُ –وإن جارَ وقعُها– قاتمةٌ، والفرقُ بيني وبينهم بعيد.
كانت أعمارُهم قصيرةً، وحياتُهم مريرةً قاسيةً، لكن آثارَهم طويلة، وسُجِّلت في التاريخ، وهممُهم سبقت أعمارَنا الرَّغِدة.
حُرِموا ممّا نُعطى، وبذلوا ما نعجزُ عنه.
سبقوا وهم في مطالعِ السنين، وتخلَّفنا ونحن في فسحةِ الزمن.
فأيُّ عذرٍ أبقيتُ؟ وأيُّ حجّةٍ أقولُ؟ وأيُّ طريقٍ أسلكُ إن لم ألتحقْ بركبِهم، أو أقتربْ من أثرِهم، أو أحملْ من همِّهم قبسًا؟
اللهمّ، إنّي أسألك عزيمةً لا تَهِرُّ، وهمّةً لا تَنقَضُّ، وقَلبًا لا يَلينُ، وبصيرةً تُمكّنُني من اختيارِ الطريقِ. اجعل سنين شبابي سجلاً ولا تكونْ مرثيةً، واجعل عملي شاهدًا لا حُجّةً على الندمِ. اللهمّ ارزقني الصبرَ على طولِ الطريقِ، والقوةَ عندَ المِحنَةِ، والصدقَ في النيةِ حتى تُثمرَ الأيّامُ عن شأنٍ يُذكَرُ.
فهذا يومي…
وهذا عُمري…
وهذا عهدي مع نفسي
إمّا لُحوقٌ بالمجد، وإمّا صدقُ السعي، وإمّا عزاءُ المحاولة.
5 58 31 24 21
يا حبيب إنها كما وصفها رب العزة: أَيَّامٌ مَعْدُودَات… وَمَا أَقْصَرَهَا إِذَا عُدَّت، وَمَا أَعْظَمَهَا إِذَا وُزِنَت.
قال شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:
مضى الثلث والثلث كثير! فكروا في أنفسكم كم ربح فيها من رابحٍ؟ وكم خسر فيها من مفرِّطٍ؟
وهكذا – إن مدَّ اللهُ في الأعمار – ستمضي العشرةُ الثانية، ثم الثالثة، وينقضي شهرُنا، فيا ربحَ الرابحين!
فمن كان محسناً فليواصل وليتمم بالأحسان، ومن كان مفرطاً وغافلاً، فليتب إلى الله ما مضى ويستدرك مابقي، فأن الأعمـال بالخواتيم.
قال شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:
"العشر الأواسط أفضل من العشر الأول والعشر الأخير أفضل من العشر الأوسط."
مضى الثلث والثلث كثير! فكروا في أنفسكم كم ربح فيها من رابحٍ؟ وكم خسر فيها من مفرِّطٍ؟
وهكذا – إن مدَّ اللهُ في الأعمار – ستمضي العشرةُ الثانية، ثم الثالثة، وينقضي شهرُنا، فيا ربحَ الرابحين!
فمن كان محسناً فليواصل وليتمم بالأحسان، ومن كان مفرطاً وغافلاً، فليتب إلى الله ما مضى ويستدرك مابقي، فأن الأعمـال بالخواتيم.
3 30 16 13 11
تخيَّل -يا حبيب- لو قيل لك: ها هنا كنزٌ عظيم، ورزقٌ كريم، لا زحامَ عليه ولا مؤونة في طلبه؛ أكنتَ تُبادِرُ إليه سعيًا، أم تبيتُ عنه غفلةً ولهوًا؟
تلك هي هذه الليلة... أكثرُ الناس عنها غافلون؛ بين مُنهمِكٍ في صخب الأسواق، ومُستغرَقٍ في شواغل العيد، وآخرَ قد فترت عزيمتُه عن الطاعة، وغيرُه قد أطلق سمعَه وبصرَه في الحرام.
فكُن -يا حبيب- ممن يُحسِنُ الختام؛ فإنما الأعمالُ بالخواتيم، ومَن صدق في آخره بَلغ.
أقبِلْ على ربِّك إذا أدبروا، واذكُره إذا غفلوا، وقُمْ له إذا فتروا.
فلا تغفل -يا حبيب- لا تغفل؛
فإنما هي سويعاتٌ معدودات، تُطوى فيها الصحائف، ثم يكون الوقوفُ والحساب.
تلك هي هذه الليلة... أكثرُ الناس عنها غافلون؛ بين مُنهمِكٍ في صخب الأسواق، ومُستغرَقٍ في شواغل العيد، وآخرَ قد فترت عزيمتُه عن الطاعة، وغيرُه قد أطلق سمعَه وبصرَه في الحرام.
فكُن -يا حبيب- ممن يُحسِنُ الختام؛ فإنما الأعمالُ بالخواتيم، ومَن صدق في آخره بَلغ.
أقبِلْ على ربِّك إذا أدبروا، واذكُره إذا غفلوا، وقُمْ له إذا فتروا.
فلا تغفل -يا حبيب- لا تغفل؛
فإنما هي سويعاتٌ معدودات، تُطوى فيها الصحائف، ثم يكون الوقوفُ والحساب.
1 21 9 1 1
Forwarded from فريق النّخبة | Elite Team
26 مارس | عامانِ من مِدادِ العطاء.. وبصمةُ النخبة باقية.
في مثل هذا اليوم (24 مارس 2024)، انطلقت فكرةٌ بسيطة بين نفرٍ من الطلاب، تبحث عن حلٍّ لمعاناةٍ كانت جليّة: تشتّتٌ في المصادر، وتكرارٌ في المحتوى، وغيابٌ للتنظيم، وضعفٌ في الجودة، واليوم - بفضل الله ومَنّه - تحوّلت تلك الفكرة إلى كيانٍ راسخ، ونظامٍ تعليميٍّ خالصٍ نذر نفسه لخدمة الطالب وتعبيد طريق التميّز أمامه.
🔹 أبرز ثِمار النخبة:
مشروع زيد: بوتات تعليمية متكاملة، تقدّم الملخصات والاختبارات والخدمات الدراسية بدءًا من الصف التاسع حتى الثالث الثانوي.
مشروع الاختبارات: يشمل منظومة اختبارات إلكترونية دقيقة ومنظمة لكل درسٍ من دروس الشهادة الإعدادية.
مشروع فضاء: محتوى دراسي مُصمَّم بعناية، ومنظّم لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي.
مشروع شغف: بمثابة بوصلةٍ للطلاب، فهو يختص بتنظيم الوقت، وبناء العادات، وتفعيل الأنشطة والفعاليات.
توثيق فضاء: توثيق قناة "فضاء أولى ثانوي" رسميًا من قبل شركة تيليجرام، بواسطة جهاز الأمن الداخلي، في خطوة تعكس موثوقية المحتوى وتميّز الفريق.
الخدمة العامة: حيث نوفّر دعمًا مستمرًا للطلاب عبر القنوات والمجموعات التعليمية.
📊 حصاد العامين بالأرقام:
قرابة 9,000 مشترك في قنوات النخبة إجمالًا.
أكثر من 13,000 مستخدم لبوتات النخبة.
تمّ رَفع ما يزيد على 5,954 صورةً وفيديو على البوتات.
ورُفع أيضًا أكثر من 3,020 ملفًا تعليميًا.
كما أنه تضمّن أكثر من 1,000 ملخصٍ تعليمي، ضمّت ما يزيد على 1,600 صورةِ ملخصة من إعداد الفريق.
وقد بلغ عدد الاختبارات الإلكترونية ما يقارب 900 اختبار، تضمّ نحو 10,000 سؤالٍ إلكتروني.
ولم يكن أثر الفريق محصورًا في هذه الأرقام فقط؛ بل امتدّ وصولًا إلى نفوس الطلبة، متفوّقين كانوا أو ساعين للتفوّق، حتى إنه نال إشادة عددٍ من أهل العلم، معلمين كانوا أو معلمات، لما يقوم عليه من نظامٍ واضح، ومبادئ راسخة، غايتها: إفادة الطالب، وتيسير طريقه، ومساندة أولياء الأمور.
كما يشرف الفريق على عدّة مجموعاتٍ دراسية، تضبطها قوانين جادّة تُعلي من قيمة العلم، وتقدّر رغبة التعلّم، كما تحدّ من الملهيات، صونًا لوقت الطلاب، وحرصًا على رضا أولياء الأمور.
💬 صوتكم معيار تميّزنا:
ولأننا نؤمن أن التطوير يبدأ منكم، وأن الكمال غايةٌ تُطلب ولا تُدرك، فقد قيل:
نرحّب بآرائكم، وتقييماتكم، واقتراحاتكم عبر بوت بيانات النخبة:
@EliteData_Bot
ولم يكن الطريق سهلًا؛ فهو عملٌ طلابي، تعتريه التحديات والضغوط، ويقع فيه ما يقع من تأخّرٍ أو تقصير… لكنه – في كل مرة – ينهض، ويواصل، ويستمر... كما قال الشاعر:
فالحمدُ لله أولًا وآخرًا الذي يسّر ووفّق، ثم الشكر لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة: إدارةً، ولجانًا، وأعضاءً، وداعمين، ومعلمين، ومعلمات، وأولياء أمور، وطلبة.
واليوم، لا نقف عند أطلال ما مضى، بل نشخص بأبصارنا نحو القادم.. طموحنا يتّسع، وجودتنا ترتقي، ومشاريعنا تتطوّر.
عامانِ مضيا.. ولا تزال هذه مجرد البداية.
#فـريـق_النخبة #نخبة_زمانهم #ذكرى_التأسيس #الذكرى_السنوية_الثانية
في مثل هذا اليوم (24 مارس 2024)، انطلقت فكرةٌ بسيطة بين نفرٍ من الطلاب، تبحث عن حلٍّ لمعاناةٍ كانت جليّة: تشتّتٌ في المصادر، وتكرارٌ في المحتوى، وغيابٌ للتنظيم، وضعفٌ في الجودة، واليوم - بفضل الله ومَنّه - تحوّلت تلك الفكرة إلى كيانٍ راسخ، ونظامٍ تعليميٍّ خالصٍ نذر نفسه لخدمة الطالب وتعبيد طريق التميّز أمامه.
🔹 أبرز ثِمار النخبة:
مشروع زيد: بوتات تعليمية متكاملة، تقدّم الملخصات والاختبارات والخدمات الدراسية بدءًا من الصف التاسع حتى الثالث الثانوي.
مشروع الاختبارات: يشمل منظومة اختبارات إلكترونية دقيقة ومنظمة لكل درسٍ من دروس الشهادة الإعدادية.
مشروع فضاء: محتوى دراسي مُصمَّم بعناية، ومنظّم لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي.
مشروع شغف: بمثابة بوصلةٍ للطلاب، فهو يختص بتنظيم الوقت، وبناء العادات، وتفعيل الأنشطة والفعاليات.
توثيق فضاء: توثيق قناة "فضاء أولى ثانوي" رسميًا من قبل شركة تيليجرام، بواسطة جهاز الأمن الداخلي، في خطوة تعكس موثوقية المحتوى وتميّز الفريق.
الخدمة العامة: حيث نوفّر دعمًا مستمرًا للطلاب عبر القنوات والمجموعات التعليمية.
📊 حصاد العامين بالأرقام:
قرابة 9,000 مشترك في قنوات النخبة إجمالًا.
أكثر من 13,000 مستخدم لبوتات النخبة.
تمّ رَفع ما يزيد على 5,954 صورةً وفيديو على البوتات.
ورُفع أيضًا أكثر من 3,020 ملفًا تعليميًا.
كما أنه تضمّن أكثر من 1,000 ملخصٍ تعليمي، ضمّت ما يزيد على 1,600 صورةِ ملخصة من إعداد الفريق.
وقد بلغ عدد الاختبارات الإلكترونية ما يقارب 900 اختبار، تضمّ نحو 10,000 سؤالٍ إلكتروني.
ولم يكن أثر الفريق محصورًا في هذه الأرقام فقط؛ بل امتدّ وصولًا إلى نفوس الطلبة، متفوّقين كانوا أو ساعين للتفوّق، حتى إنه نال إشادة عددٍ من أهل العلم، معلمين كانوا أو معلمات، لما يقوم عليه من نظامٍ واضح، ومبادئ راسخة، غايتها: إفادة الطالب، وتيسير طريقه، ومساندة أولياء الأمور.
كما يشرف الفريق على عدّة مجموعاتٍ دراسية، تضبطها قوانين جادّة تُعلي من قيمة العلم، وتقدّر رغبة التعلّم، كما تحدّ من الملهيات، صونًا لوقت الطلاب، وحرصًا على رضا أولياء الأمور.
💬 صوتكم معيار تميّزنا:
ولأننا نؤمن أن التطوير يبدأ منكم، وأن الكمال غايةٌ تُطلب ولا تُدرك، فقد قيل:
ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلُّها
كفى المرءَ نُبلًا أن تُعدّ معايبُ.
نرحّب بآرائكم، وتقييماتكم، واقتراحاتكم عبر بوت بيانات النخبة:
@EliteData_Bot
ولم يكن الطريق سهلًا؛ فهو عملٌ طلابي، تعتريه التحديات والضغوط، ويقع فيه ما يقع من تأخّرٍ أو تقصير… لكنه – في كل مرة – ينهض، ويواصل، ويستمر... كما قال الشاعر:
تُريدُ مُهذّبًا لا عيبَ فيهِ
وهل عودٌ يفوحُ بلا دخانِ؟
فالحمدُ لله أولًا وآخرًا الذي يسّر ووفّق، ثم الشكر لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة: إدارةً، ولجانًا، وأعضاءً، وداعمين، ومعلمين، ومعلمات، وأولياء أمور، وطلبة.
واليوم، لا نقف عند أطلال ما مضى، بل نشخص بأبصارنا نحو القادم.. طموحنا يتّسع، وجودتنا ترتقي، ومشاريعنا تتطوّر.
عامانِ مضيا.. ولا تزال هذه مجرد البداية.
#فـريـق_النخبة #نخبة_زمانهم #ذكرى_التأسيس #الذكرى_السنوية_الثانية
3 19 3 1 1
أجمعَ الوجدانُ واللُّبُّ على إيثارِ شخصٍ واحدٍ استأثرَ بمجامعِ الكيان، وغدا للروحِ مِحورًا تدورُ في فَلكِه، وللعُمرِ وِجهةً وقِبلةً لا يبتغي عنها حِولًا، فلا يرى القلبُ في غيرِ رحابِهِ وطناً يَأوي إليه، ولا يجدُ العقلُ دونَ حِماه مَسكنًا يطمئنُ فيه؛ إذ يزدهرانِ بازدهارهِ، ويذبلانِ بذبولِه، كأنما رُبِطت مصائرهما بخيطٍ خفيٍّ من النورِ واليقين.
هي الروحُ التي إن أشرقت بالبِشرِ ملامحُها، تهللت لها أركانُ النفسِ طرباً، وانهمرَ السرورُ في عروقِ الكيانِ كالغيث؛ وإن مسَّها الضُّرُّ أو نالَ منها الكدر، باتَ الوجدانُ في لوعةٍ وانكسار، وخرَّت قُوى الصبرِ صريعةً أمامَ حُزنها، حقيقةً جسّدها نطقُ البيان:
فبين العقلِ والقلبِ ميثاقٌ غليظٌ لا تنفصمُ عُراه، عهدٌ يقضي بأن تكونَ مسرّةُ ذاك الحبيبِ عيداً يُحتفى به، وكدرُه مأتمًا يُعاشُ تفاصيلُه؛ هي تضحيةُ المحبِّ الذي لا يرجو نوالًا، بل يجدُ كفايتَه في أن يكونَ ظِلًّا حارسًا، وسندًا راسخًا، فإذا غابت الحواجزُ، وتلاشتِ المسافات، صارَ لسانُ الحالِ يلهجُ ببيانِ الحلاج:
هي الروحُ التي إن أشرقت بالبِشرِ ملامحُها، تهللت لها أركانُ النفسِ طرباً، وانهمرَ السرورُ في عروقِ الكيانِ كالغيث؛ وإن مسَّها الضُّرُّ أو نالَ منها الكدر، باتَ الوجدانُ في لوعةٍ وانكسار، وخرَّت قُوى الصبرِ صريعةً أمامَ حُزنها، حقيقةً جسّدها نطقُ البيان:
مَزجتُ روحَكَ في روحي كَما ... تُمزَجُ الخَمرةُ بِالماءِ الزُلالِولأجلِ هذا "الواحد"، يُسيلُ القلبُ نفائسَ شعورهِ قُربانًا طاهرًا، صامدًا خلفَ أسوارِ القدرِ وإن نأى بها النصيبُ أو شحَّ بها الوِصال، فيما يُسخّرُ العقلُ لُبَّ تفكيره، ويستنفرُ أقصى مَلَكاتهِ في حياكةِ دروبِ سعادتها، وتأمينِ سُبُلِ راحتها؛ إذ تآزرت الفكرةُ والنبضةُ، وتصافحَ المنطقُ والعاطفةُ على أن يكونَ كمالُ الإسعادِ لها، والوفاءُ المحضُ لذكراها وأثرها.
فَإِذا مَسَّكَ شَيءٌ مَسَّني ... فَإِذا أَنتَ أنا في كُلِّ حالِ
فبين العقلِ والقلبِ ميثاقٌ غليظٌ لا تنفصمُ عُراه، عهدٌ يقضي بأن تكونَ مسرّةُ ذاك الحبيبِ عيداً يُحتفى به، وكدرُه مأتمًا يُعاشُ تفاصيلُه؛ هي تضحيةُ المحبِّ الذي لا يرجو نوالًا، بل يجدُ كفايتَه في أن يكونَ ظِلًّا حارسًا، وسندًا راسخًا، فإذا غابت الحواجزُ، وتلاشتِ المسافات، صارَ لسانُ الحالِ يلهجُ ببيانِ الحلاج:
أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا .. نحنُ روحانِ حلَلنا بَدَناإنه تناغمٌ فريد، يُصيّرُ من إسعادِ ذلك الواحدِ غايةً تبررُ كلَّ بذل، وتُهونُ لأجلها كلَّ تضحية، في مَقامٍ يتحدُ فيه الشُّعورُ حتى لم يَعُد يُعرفُ أين ينتهي "الأنا" وأين يبدأ "الآخر"، فما العقلُ والقلبُ في نهايةِ المطافِ إلا سادنانِ في مِحرابِ تلك الروح، وُجِدا للوفاءِ لها، والذودِ عنها، والبقاءِ على عهدِ حُبِّها ما بقيَ في الصدرِ نَفَسٌ يتردد.
فإذا أبصَرْتَني أبصَرْتَهُ .. وإذا أبصَرْتَهُ أبصَرْتَنا
2 53 10 4 3
همّام الكانمي (ذو الهمّة)
Channel photo updated
سأَظلُّ فِي وَجْهِ الصِّعابِ كأَنَّني
طَوْدٌ أَشَمُّ، إِنْ تَخاذَلَ نالَا
إِنِّي لَفِي طُرُقِ الْمَعالِي والمُنَى
ذُو هِمَّةٍ لا أَرْتَجي الْآَمالَا
طَوْدٌ أَشَمُّ، إِنْ تَخاذَلَ نالَا
إِنِّي لَفِي طُرُقِ الْمَعالِي والمُنَى
ذُو هِمَّةٍ لا أَرْتَجي الْآَمالَا
14 41 16 15 6
- أسعار النجوم:
الـ 50 نجمة بـ 8.5د
الـ 100 نجمة بـ 17د.
الـ 200 نجمة بـ 34د
الـ 300 نجمة بـ 52د
الـ 500 نجمة بـ 85د.
- كما توجد كميات أكثر
وكميات بين الأرقام هذه.- أسعار المميز:
الشهري (تسجيل دخول) بـ 40د.
ثلاث شهور (إهداء) بـ 130د.
ست شهور (إهداء) بـ 180د.
السنوي (إهداء) بـ 320د.
- الشهري بتسجيل دخول
ويتم تسجيل عملية التفعيل.
- أسعار الحسابات:
الرقم الجزائري (+213) بـ 5د.
الرقم الأمريكي (+1) بـ 5د.
الرقم البنغلاديشي (+888) بـ 5د.
الرقم الكندي (+1) بـ 7د.
الرقم البريطاني (+44) بـ 8د.
الرقم الليبي (+218) بـ 10د.
الرقم الموريتناني (+222) بـ 10د
الرقم السعودي (+966) بـ 18د.
الرقم الفرنسي (+33) بـ 19د
الرقم الروسي (+7) بـ 25د.
- توجد دول أخرى
وبأسعار مناسبة.
- تعزيز القنوات:
الـ 10 تعزيزات بـ 55د
الـ 100 تعزيز بـ 385د
- التعزيزات لشهر 11
(حسابات محذوفة).
- طرق الدفع:
كروت / تحويل ليبيانا أو مدار.
تحويل مصرفي (وان باي وغيرها).
تحويل مكينة أنيس.
تحويل usdt.
- للطلب والاستفسار:
راسلني:
2 16 5 5 3
Forwarded from فريق النّخبة | Elite Team
انطلاقًا من قول الله تعالى:
نُعلِنُ لكم عن إقامة ندوةٍ علميةٍ بعنوان:
سبيل الهمّة –في دورتها الأولى–
تحت شعار: نصائح وتوجيهات حول الامتحانات النهائية.
إذا تثاقل السير، وخفَت بريق العزم، وتسرّب الفتور إلى النفس في الخفاء، فاعلم أنّ في النفس بقيّةً لم تنطفئ، وأن في الطريق متّسعًا لمن أراد أن يتدارك ما سبق.
ومن هنا تنطلق هذه الندوة؛ لا استدراكًا لما فات فحسب، بل تأسيسًا لما هو آتٍ، وبعثًا لهمّةٍ كادت أن تخبو.
محاور الندوة:
🔹 وقفة إيمانية:
عشرُ ذي الحجة، يوم عرفة ولماذا لا يبني الغشُّ مجدًا؟
يقدّمها: همّام الكانِمي.
وقفةٌ تُقيم ميزان النيّة، وتُبصّر بأنّ ما كان على غير حقٍّ لا يُثمر، وإن بدا في الظاهر نفعه.
🔹 استعادة الشغف بعد الفتور:
إنعاش الهمّة لتدارك المرحلة الدراسية.
يقدّمها: أحميدة جمال.
ملامحُ طريقٍ للعودة بعد انقطاع، والنهوض بعد وهن، والسير بثباتٍ لا تعصف به البدايات المتعثّرة.
🔹 خطة الإنقاذ:
كيف تُحسن تنظيم وقتك، وتُحكم دراستك، وتُتقن مناهجك.
يقدّمها: عبد القادر مجيد.
خطواتٌ عملية، ومنهجٌ واضح، يُعينك على ضبط مسارك، وتقليل تشتّتك، وتعظيم إنجازك.
ندوةٌ تُخاطب القلب لتُصلحه، والعقل لتُنظّمه، والعمل لتُوجّهه؛ لتخرج منها بعزيمةٍ أصدق، ورؤيةٍ أبين، ونفسٍ أمضى ثباتًا.
وكما قال الشاعر:
📅 الموعد: 1/ 5/ 2026.
🕘 الساعة: 9:45 مساءً.
📡 عبر قناة فريق النخبة:
https://t.me/Elite9ly.
كُن على الموعد.. فَرُبَّ لحظةٍ تُحيي فيك ما ظننته قد انطفأ.
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. [المائدة:2]واستحضارًا لقول النبي ﷺ:
«خيرُ الناسِ أنفعُهم للناس...»
نُعلِنُ لكم عن إقامة ندوةٍ علميةٍ بعنوان:
سبيل الهمّة –في دورتها الأولى–
تحت شعار: نصائح وتوجيهات حول الامتحانات النهائية.
إذا تثاقل السير، وخفَت بريق العزم، وتسرّب الفتور إلى النفس في الخفاء، فاعلم أنّ في النفس بقيّةً لم تنطفئ، وأن في الطريق متّسعًا لمن أراد أن يتدارك ما سبق.
ومن هنا تنطلق هذه الندوة؛ لا استدراكًا لما فات فحسب، بل تأسيسًا لما هو آتٍ، وبعثًا لهمّةٍ كادت أن تخبو.
محاور الندوة:
🔹 وقفة إيمانية:
عشرُ ذي الحجة، يوم عرفة ولماذا لا يبني الغشُّ مجدًا؟
يقدّمها: همّام الكانِمي.
وقفةٌ تُقيم ميزان النيّة، وتُبصّر بأنّ ما كان على غير حقٍّ لا يُثمر، وإن بدا في الظاهر نفعه.
🔹 استعادة الشغف بعد الفتور:
إنعاش الهمّة لتدارك المرحلة الدراسية.
يقدّمها: أحميدة جمال.
ملامحُ طريقٍ للعودة بعد انقطاع، والنهوض بعد وهن، والسير بثباتٍ لا تعصف به البدايات المتعثّرة.
🔹 خطة الإنقاذ:
كيف تُحسن تنظيم وقتك، وتُحكم دراستك، وتُتقن مناهجك.
يقدّمها: عبد القادر مجيد.
خطواتٌ عملية، ومنهجٌ واضح، يُعينك على ضبط مسارك، وتقليل تشتّتك، وتعظيم إنجازك.
ندوةٌ تُخاطب القلب لتُصلحه، والعقل لتُنظّمه، والعمل لتُوجّهه؛ لتخرج منها بعزيمةٍ أصدق، ورؤيةٍ أبين، ونفسٍ أمضى ثباتًا.
وكما قال الشاعر:
فصبرًا في مجالِ العلمِ صبرًا
فما نيلُ المُنى سهلُ المُرادِ.
📅 الموعد: 1/ 5/ 2026.
🕘 الساعة: 9:45 مساءً.
📡 عبر قناة فريق النخبة:
https://t.me/Elite9ly.
كُن على الموعد.. فَرُبَّ لحظةٍ تُحيي فيك ما ظننته قد انطفأ.
1 15 4 3 2
لِيطمئن قلبُك
الحياة أخذت منا فارس وأعطتنا فارس. فنسأل الله أن يرحمك ويغفرلك يا أبن عمتي ونسأل الله أن يجمعنا في جنات الفردوس بورك لك في الموهوب، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره.. والله فرحتنا لا توصف باللسان والحمد لله على ما أعطى وأخذ #فارس_الكانمي
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته.
أصلك منين:
Anonymous Poll
20%
- الجنوب والمنطقة الوسطى.
56%
- المنطقة الغربية.
20%
المنطقة الشرقية.
4%
خارج ليبيا.
العروض المتوفرة:
بـ 40 دينار أو 3.5$
بـ 9.5د | بـ 18د.
http://t.me/nft/ViceCream-329962
بـ 4-5 دينار.
بـ 25 دينار.
بـ 10 دينار.
بـ 20 دينار.
بـ 2.5 دينار.
بـ 10 دينار.
بـ 5 دينار.
بـ 50 دينار.
اشتراك تيليجرام مميز شهري
بـ 40 دينار أو 3.5$
50-100 نجمة
بـ 9.5د | بـ 18د.
متوفر هدية اتحطها فحسابك بـ 45د:
http://t.me/nft/ViceCream-329962
متوفر حسابات تيليجرام وفيها إنشاءات (2023-2025) (الجزائر، الهند، فيتنام، كولومبيا، بنغلاديش).
بـ 4-5 دينار.
متوفر رقم ليبي إنشاء 2021.
بـ 25 دينار.
متوفر رقم جزائري إنشاء 2023.
بـ 10 دينار.
متوفر رقم سعودي إنشاء 2026.
بـ 20 دينار.
متوفر دببة نجوم (15 نجمة).
بـ 2.5 دينار.
متوفر رقم ليبي إنشاء 2026.
بـ 10 دينار.
متوفر قناة إنشاء 2024 (@G_ll_A9)
بـ 5 دينار.
متوفر 10 تعزيزات محذوفة (سبع شهور)
بـ 50 دينار.
Telegram
Vice Cream #329962
Model: Berry Shake
Backdrop: Indigo Dye
Symbol: Jumbo Pencil
Backdrop: Indigo Dye
Symbol: Jumbo Pencil
