Forwarded from فريق النّخبة | Elite Team
الحمدُ لله على التمام، الحمدُ لله على البلاغ الحمدُ لله على الصيام و القيام، اللّهم اجعلنا ممن صام الشهر وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر ، اللهم إنا استودعناك رمضان فلا تجعله آخر عهدنا وأعده علينا أعوامًا عديدة وارحمنا واعتقنا من النار.
عيدٌ مبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، تقبل الله طاعتكم، وأتم العيد بفرحتكم، وأقر عينيكم بنصر أمتكم.
عيدٌ مبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، تقبل الله طاعتكم، وأتم العيد بفرحتكم، وأقر عينيكم بنصر أمتكم.
قلبي كوخٌ خَرِب؛ سكنته الأزمنةُ الخؤُون، وتآكلت حيطانه تحت وطأة الخطوب، حتى غدا كالأطلال، ينوءُ بحمولةٍ من الحسرات، تقشّرت جدرانه كجلدٍ مسلوخ، واندلقت بين أركانه قروحٌ مطمورة، كمغاراتٍ تسكنها أصداءُ الأسى، على عتباته، نقشَ الحنينُ تراتيلَ وجعٍ أزليّ، واستوطنت أطيافُه طلعَ الكمد، كأنها سحائبُ شجًى لا تمطرُ غير الرماد.
في كلِّ رُكنٍ منه أنّةٌ كظماء، تأرّجُ بفُقدٍ عتيقٍ لم تُطْوَ صفحته؛ وظلالٌ شاحبةٌ، انطرحت كالأمواتِ في كَنَف النسيان، كأنما أُفرغ فيها الحزنُ قطرةً قطرة، مرّوا به كما يمرّ الحلمُ في مآقي السهران؛ تاهوا في لججه، ثم انصرفوا كأنْ لم يكونوا، وخلفوا فيه بُرادةَ أشواقٍ منثورة، تلفّها كفوفُ السُهاد، وتلحدها سكينةٌ داجية... كأنّما الكوخُ قد صار سردابًا تأوي إليه الأرواحُ البالية .
في كلِّ رُكنٍ منه أنّةٌ كظماء، تأرّجُ بفُقدٍ عتيقٍ لم تُطْوَ صفحته؛ وظلالٌ شاحبةٌ، انطرحت كالأمواتِ في كَنَف النسيان، كأنما أُفرغ فيها الحزنُ قطرةً قطرة، مرّوا به كما يمرّ الحلمُ في مآقي السهران؛ تاهوا في لججه، ثم انصرفوا كأنْ لم يكونوا، وخلفوا فيه بُرادةَ أشواقٍ منثورة، تلفّها كفوفُ السُهاد، وتلحدها سكينةٌ داجية... كأنّما الكوخُ قد صار سردابًا تأوي إليه الأرواحُ البالية .
اللهُم أنر قبور موتانا فليسَ غيرك أرحم بهم
اللهُم أجبر هذا الكسر بلقاءٍ في الجنّة .
اللهُم أجبر هذا الكسر بلقاءٍ في الجنّة .
همّام الكانمي (ذو الهمّة)
Channel photo updated
هَمّتي تَعلو على قممِ السَّنـاهْ
لا تُضامُ النفسُ إنْ سَكنتْ مَداهْ
كلُّ دربٍ ضاقَ، يُفتَحُ بالجُنـاهْ
عَزمُ قلبي سَيفُه، والمجدُ تَاهْ
لا تُضامُ النفسُ إنْ سَكنتْ مَداهْ
كلُّ دربٍ ضاقَ، يُفتَحُ بالجُنـاهْ
عَزمُ قلبي سَيفُه، والمجدُ تَاهْ
1 30 10 8 5
ها هو يمرُّ العامُ الخامسُ منذُ رحيلكَ، وما زلتُ أذكر ذاك اليومَ بتفاصيله كأنّه وقع البارحة.
أذكرُ أنني فرغتُ من صلاةِ العشاءِ، وجثوتُ في مكاني ساكنًا، حتى أتتني أمي، وملامحُ الحزنِ تسبقُ كلماتِها، وألقت عليَّ النبأ كالصاعقة: عثمان قد مات!
ماتَ عثمانُ الذي كان بيننا بالأمسِ يملأُ الدارَ ضحكًا وحديثًا!
كيف مات؟!
سؤالٌ ظلّ يلحُّ عليَّ، يعصفُ بذهني ولا يغادره.
استأنفت أمي حديثها قائلةً: قصفته طائرةٌ مسيَّرةٌ تركيةٌ – أسأل الله أن ينتقمَ منهم شرَّ انتقام –، ثم طلبت مني أن أُعزِّي إخوتي، فقد كان عثمان أخًا لنا، لا صديقًا فحسب.
مشيتُ إليهم ثقيلَ الخطى، خافتَ النفسِ، قد عجزت دموعي عن أن تجدَ طريقها، كأنني لم أُصدق بعدُ أن عثمان قد رحل.
كان بيننا قبل أيام!
أيُّ رحيلٍ هذا الذي يخطفُ الأحبةَ دون وداع؟
ثم عرفتُ أن روحه فاضت إلى بارئها عند الفجر، بعدما رصدتهم أيدٍ مجرمةٌ، لا ترقب في مؤمنٍ إلًّا ولا ذمةً.
ومضيتُ أُعزّي الأصدقاء الآخرين، وتكسَّرت الكلماتُ في فمي حين وقفتُ أمام صديقه المقرّب وقريبه الحبيب.
وفي اليوم التالي، أُعلن أن الدفن سيكون عقب صلاة العصر، ولكن ما أسرع ما تغيّر الحال، فدُفن عقب الظهر، دون أن نُدرك الصلاة عليه.
لم يبقَ لي إلا أن أقف على قبره، أرقب الرجال وهم يهيلون عليه التراب، وصديقه إلى جانبه يبكي بكاءً يمزق الأكباد.
وحين علت زغاريد الرصاص، وأُطلقت مئةُ طلقةٍ توديعًا له وإكرامًا لذكراه، لم تقوَ عيناي على الصبر، فذرفت عيناي.
أدمعتُ حين دفنوه، حين أيقنتُ أن عثمان لن يعود، حين رأيتُ الحزن يسكنُ ملامحَ أخي وأقربائه وأصدقائه، الذين كانوا له أقربَ قلبًا ومجلسًا.
رحمه الله، وغفر له، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
اللهم انتقم ممن قصفه غدرًا، وأذاقنا بفقده مرارةَ الفقدِ ولوعةَ الفراق .
أذكرُ أنني فرغتُ من صلاةِ العشاءِ، وجثوتُ في مكاني ساكنًا، حتى أتتني أمي، وملامحُ الحزنِ تسبقُ كلماتِها، وألقت عليَّ النبأ كالصاعقة: عثمان قد مات!
ماتَ عثمانُ الذي كان بيننا بالأمسِ يملأُ الدارَ ضحكًا وحديثًا!
كيف مات؟!
سؤالٌ ظلّ يلحُّ عليَّ، يعصفُ بذهني ولا يغادره.
استأنفت أمي حديثها قائلةً: قصفته طائرةٌ مسيَّرةٌ تركيةٌ – أسأل الله أن ينتقمَ منهم شرَّ انتقام –، ثم طلبت مني أن أُعزِّي إخوتي، فقد كان عثمان أخًا لنا، لا صديقًا فحسب.
مشيتُ إليهم ثقيلَ الخطى، خافتَ النفسِ، قد عجزت دموعي عن أن تجدَ طريقها، كأنني لم أُصدق بعدُ أن عثمان قد رحل.
كان بيننا قبل أيام!
أيُّ رحيلٍ هذا الذي يخطفُ الأحبةَ دون وداع؟
ثم عرفتُ أن روحه فاضت إلى بارئها عند الفجر، بعدما رصدتهم أيدٍ مجرمةٌ، لا ترقب في مؤمنٍ إلًّا ولا ذمةً.
ومضيتُ أُعزّي الأصدقاء الآخرين، وتكسَّرت الكلماتُ في فمي حين وقفتُ أمام صديقه المقرّب وقريبه الحبيب.
وفي اليوم التالي، أُعلن أن الدفن سيكون عقب صلاة العصر، ولكن ما أسرع ما تغيّر الحال، فدُفن عقب الظهر، دون أن نُدرك الصلاة عليه.
لم يبقَ لي إلا أن أقف على قبره، أرقب الرجال وهم يهيلون عليه التراب، وصديقه إلى جانبه يبكي بكاءً يمزق الأكباد.
وحين علت زغاريد الرصاص، وأُطلقت مئةُ طلقةٍ توديعًا له وإكرامًا لذكراه، لم تقوَ عيناي على الصبر، فذرفت عيناي.
أدمعتُ حين دفنوه، حين أيقنتُ أن عثمان لن يعود، حين رأيتُ الحزن يسكنُ ملامحَ أخي وأقربائه وأصدقائه، الذين كانوا له أقربَ قلبًا ومجلسًا.
رحمه الله، وغفر له، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
اللهم انتقم ممن قصفه غدرًا، وأذاقنا بفقده مرارةَ الفقدِ ولوعةَ الفراق .
1 43 13 12 6
Forwarded from فضاء أولى ثانوي
تتقدّم اللجنة التنظيمية لمشروع فضاء – أولى ثانوي
بخالص الشكر وعظيم الامتنان لأعضاء الفريق الذين كان لهم الأثر الأبرز في مسيرة هذا العمل الطموح.
فقد سطّروا، كلٌّ بجهده وعطائه، صفحاتٍ من الالتزام، والإبداع، وروح الفريق، في سبيل دعم زملائهم بالملخصات والاختبارات وكل ما يعينهم في درب النجاح.
وها نحن اليوم، نُهديهم هذه الشهادات، لا على عدد الساعات، بل على صدق المشاركة وصدق النية،
فمن شارك بيقين، ولو بخطوة، يستحق التقدير.
شكرًا لكل من آمن بالفكرة، وعمل لأجلها.
وللجميع نقول: مسيرتكم بدأت هنا، وما زال الأثر أمامكم واسعًا.
والقادم أجمل بإذن الله.
#فضاء_أولى_ثانوي #تكريم #شكر_وتقدير
بخالص الشكر وعظيم الامتنان لأعضاء الفريق الذين كان لهم الأثر الأبرز في مسيرة هذا العمل الطموح.
فقد سطّروا، كلٌّ بجهده وعطائه، صفحاتٍ من الالتزام، والإبداع، وروح الفريق، في سبيل دعم زملائهم بالملخصات والاختبارات وكل ما يعينهم في درب النجاح.
وها نحن اليوم، نُهديهم هذه الشهادات، لا على عدد الساعات، بل على صدق المشاركة وصدق النية،
فمن شارك بيقين، ولو بخطوة، يستحق التقدير.
شكرًا لكل من آمن بالفكرة، وعمل لأجلها.
وللجميع نقول: مسيرتكم بدأت هنا، وما زال الأثر أمامكم واسعًا.
والقادم أجمل بإذن الله.
#فضاء_أولى_ثانوي #تكريم #شكر_وتقدير
اللهم إنّا نسألك باسمك العظيم الأعظم أن تُعيد المسجد الأقصى، إلى أحضان الأمة في عزةٍ وتمكين، وأن تُرجع له هيبته ووقاره.
اللهم أعِد الأندلس إلى ديار الإسلام، حِصنًا لأهل السنّة، ومهدًا للعلم، والأدب، والمجد.
اللهم رُدّ إلينا تركستان، كشمير، والشيشان، والأحواز، والقرم، كما كنت بها عليمًا وقديرًا وكل أرض اغتصُبت من جسد الأمة .
اللهم اجعل لنا فيها نصيبًا من النصر، أو شهادة في سبيلك.
اللهم أعِد الأندلس إلى ديار الإسلام، حِصنًا لأهل السنّة، ومهدًا للعلم، والأدب، والمجد.
اللهم رُدّ إلينا تركستان، كشمير، والشيشان، والأحواز، والقرم، كما كنت بها عليمًا وقديرًا وكل أرض اغتصُبت من جسد الأمة .
اللهم اجعل لنا فيها نصيبًا من النصر، أو شهادة في سبيلك.
