ـ السلامُ عَلينا ،
وعلى قلوبُنا وخطواتنَا ومُحاولاتنا وعشَم أحلامَنا ،
السلامُ لَنا في رُكضنا ووقوفُنا وغَفلتنا ومَعاركنا ،
السلامُ مَعنا في فَراغنا وضَجيجنا وسكُوتنا وغيابنَا ،
السلامُ لَنا وفِينا ومَعنا في كُل أيامَنا.. ♥️
وعلى قلوبُنا وخطواتنَا ومُحاولاتنا وعشَم أحلامَنا ،
السلامُ لَنا في رُكضنا ووقوفُنا وغَفلتنا ومَعاركنا ،
السلامُ مَعنا في فَراغنا وضَجيجنا وسكُوتنا وغيابنَا ،
السلامُ لَنا وفِينا ومَعنا في كُل أيامَنا.. ♥️
"اللهمَّ إنَّ الطَّرِيقَ طَويلٌ
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء"
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء"
يآربّ كل الأمر عندك، وكل الجند طوعك، وكل أمورنا بحكمتك؛ فيسّر وسهّل واقضِ قضاءً يرضي القلب الذي عقد رجآءه إيمانًا بقدرتك، وتسليمًا لحكمك، ويقينًا بعدلك.
أسألُ الله...
أن يُثبِّت عليكَ نَفسكَ، ويحفظ لكَ كُلَّ نيَّةٍ بدأتَ الخُطى إليها، وأنْ يُرسِّخ في عقلكَ كُلّ حرفٍ قرأته، وأنْ يستقيم قلبكَ لما أحببتَ وخبَّأت، وأنْ يقوى جسدكَ لما تطمح، وأنْ تصِل مرادكَ وتُرضي فؤادكَ، وألّا يلينَ شِراع سفينتكَ، وألّا تَضِلَ درب العُظماء، حتى تجلس ذاتَ يومٍ تنظر فترى ماضٍ تعبتَ فيهِ حتى وصلت، فتهمس في قلبِكَ سِّراً أنَّ الحمدُ لله لم ألتَفِت. 🤍
أن يُثبِّت عليكَ نَفسكَ، ويحفظ لكَ كُلَّ نيَّةٍ بدأتَ الخُطى إليها، وأنْ يُرسِّخ في عقلكَ كُلّ حرفٍ قرأته، وأنْ يستقيم قلبكَ لما أحببتَ وخبَّأت، وأنْ يقوى جسدكَ لما تطمح، وأنْ تصِل مرادكَ وتُرضي فؤادكَ، وألّا يلينَ شِراع سفينتكَ، وألّا تَضِلَ درب العُظماء، حتى تجلس ذاتَ يومٍ تنظر فترى ماضٍ تعبتَ فيهِ حتى وصلت، فتهمس في قلبِكَ سِّراً أنَّ الحمدُ لله لم ألتَفِت. 🤍
كلانا يعلم بأنني لو تفوهت ب أحبك
فسينتهي كل شيء،
لهذا لا أريد الوصول إليك
و لا أرغب كذلك في العودة منك،
ما أريده حقاً هو البقاء
هنا في منتصف جنوني بك
عند مفترق الصراط .. ما بين جحيم التوبة منك و جنة الامتزاج بك ..
هنا .. حيث يمكنني أن أداعب لوحة مفاتنك دون أن يمسها خدش أو يصيبها التلف ،
هنا يا ربة فؤادي ..هنا تماماً
عند مقتبل آثامي و ريعان لذتك و ظهيرة الشغف .♥️!"
فسينتهي كل شيء،
لهذا لا أريد الوصول إليك
و لا أرغب كذلك في العودة منك،
ما أريده حقاً هو البقاء
هنا في منتصف جنوني بك
عند مفترق الصراط .. ما بين جحيم التوبة منك و جنة الامتزاج بك ..
هنا .. حيث يمكنني أن أداعب لوحة مفاتنك دون أن يمسها خدش أو يصيبها التلف ،
هنا يا ربة فؤادي ..هنا تماماً
عند مقتبل آثامي و ريعان لذتك و ظهيرة الشغف .♥️!"
ما اصعبها لما تقعد تواسي حدا بشغلة انت مار فيها وعارف انه كل حكيك ابر التخدير ..