الله غني عن ابتلاء أحدٍ من عباده، ولكن يبتليهم لحكم، منها:
"أن يرفعه بصبره إلى درجة لا يبلغها بعمله"
واختباره: أيتضرع له ويستغيث به أم بغيره؟
و من أعظم حِكَم ابتلاء الله لعبده؛ صعود العبد في مقامات العبودية، فإن من أُغلقت دونه الأبواب لم يجد ملجأً يلتجئ إليه إلا الله، فيفزع إليه ويتضرع له "حتى يبلغَ مبلغا من العبودية لولا الابتلاء ما بلغه"!
قال ﷻ:
(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)💙
"أن يرفعه بصبره إلى درجة لا يبلغها بعمله"
واختباره: أيتضرع له ويستغيث به أم بغيره؟
و من أعظم حِكَم ابتلاء الله لعبده؛ صعود العبد في مقامات العبودية، فإن من أُغلقت دونه الأبواب لم يجد ملجأً يلتجئ إليه إلا الله، فيفزع إليه ويتضرع له "حتى يبلغَ مبلغا من العبودية لولا الابتلاء ما بلغه"!
قال ﷻ:
(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)💙
من أنفع الأمور لطرد الهم:
أن توطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله، فإذا أحسنت إلى من له حق عليك أو من ليس له حق فاعلم أن هذا معاملة منك "مع الله"، فلا تبال بشكر من أنعمت عليه 💙
أن توطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله، فإذا أحسنت إلى من له حق عليك أو من ليس له حق فاعلم أن هذا معاملة منك "مع الله"، فلا تبال بشكر من أنعمت عليه 💙
نظرة الحرام خطيئة واحدة وخطيئة ناشر صور الحرام بعدد نظرات الأبصار لها، وقد يكون إثمه أعظم مما لو فتح بصره للحرام عمره كله لكثرة الناظرين لها!
يقول الإمام الشافعي :
“من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوّر بصره فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه ، واجتناب المعاصي ، وأن يكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل .. فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره“💙
“من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوّر بصره فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه ، واجتناب المعاصي ، وأن يكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل .. فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره“💙