وتين القلب.💙.💜
783 subscribers
7.67K photos
1.67K videos
5 files
1.4K links
•حين.أحببتك أدركت أن قلبيّ يمكنه أن ينبض بعيدًا عن جسدي، وينبضُ في جسدك.أنتَ❤️

@souleen3bot

@Touleen2bot
Download Telegram
#أريد_الوصول_لقلبك

الجزء الاول والثاني والثالث والرابع والخامس قصة كاملةبتمنا تعجبكن

اسمي لجين عمري 24 سنة..
عايشة لحالي..
طويلة 168 سم.. عيوني لون أسود و شعري لون أسود طويل..
أبي و أمي منفصلين عن بعض من لما كان عمري 10 سنين..
درست لحالي و تعلمت شغل البيت و اعتمد ع حالي من الصغر و خاصة إنو أبي تزوج بعد طلاقه من أمي..
و أمي كانت لساتا صبية و حلوة فـ تزوجت هيي كمان..
ضليت أنا مع ستي إم أبي لأنو أهلي شافو حياتن و نسوني..
عمي الصغير كان متزوج ببيت جدي لأنو جدي متوفى و ستي لحالا بالبيت ضلت بعد ما الكل تزوج و ما ضل غير عمي الصغير فـ تزوج و سكن معها هوي و مرتو..
وقت اللي أبي و أمي انفصلو و نسوني و رحت قعدت عن ستي كان عمي متزوج إلو سنتين تقريباً و مرتو حامل بالشهر الخامس..
مرت الأيام بسرعة كتير و ولدت مرت عمي و بلشت المشاكل تصير..
الحكي اللي يوصل ل عمي إنو أنا ما عم اشتغل بالبيت و ما عم ساعدها..
و هيي عندها البيبي تهتم فيه و ما رح تكون فاضية لكلشي...
أي أي بنت ال 10 سنين تعرضت لهالحكي
المهم.. قررت من ورا كل هالمشاكل اني ادرس منيح و ادخل الجامعة و يصير عندي بيت لحالي و بلا القعدة عند ستي..
وضع الدراسة شوي كان صعب بسبب الضغوط اللي مرت عليي..
سنة ورا سنة تعب و إرهاق و وجع و حكي و ضغط...
بس الحمدلله رب العالمين ساعدني إني كفي تعليمي..
وقت اللي وصلت لمرحلة تحديد المصير و بيوم كان شتي و الكهربا مقطوعة و قاعدة عم ادرس ع الشمعة..
نادالي عمي: لجين.. لجين إنتي يا بنت عم حاكيكي وينك..
تنهدت و قمت لعندو..

لجين: أي عمي كنت عم ادرس بالغرفة
عمي سالم:ناديتلك لقلك إنو إنتي هلا صار عمرك 17 سنة و عندك تحديد مصير لحتى تدخلي الجامعة بمعدل عالي أو لا، اللي بدي ياكي تعرفيه إنو أنا ما بهمني شو رح تجيبي معدل لأنو الفرع اللي بيطلعلك أنا رح سجلك ياه لأني ببساطة ماني مضطر إني ادفعلك مصاريف جامعة خاصة لهيك حاولي تدرسي منيح..
كنت مصدومة باللي قالو و عم اتطلع فيه و كأنو قاعد قدامي واحد ما بعرفو..
تركني قاعدة عم اتخبط بأفكاري و ليش عم يصير معي هيك و ما ارتكبت أي ذنب..
مسحت دموعي و قمت ع دراستي..
الوضع بالبيت ما كان بيسمح إني ادرس.. شغل و ضغط و طبخ و مسح و كلشي..
كنت خدامة البيت..
خلصت من البكالوريا و معدلي كان جيد
قدرت إني ادخل تجارة و اقتصاد..
رحت ع الجامعة، ما كان عندي رفقات أبداً حاولت إني اتعرف ع كتير ناس بس ما قدرت اوثق بحدا أو حب حدا لأني نسيت شو يعني حب و ثقة بعد كل اللي صار معي..
قررت إني اشتغل بأوقات فراغي و جمع مصاري من شغلي و اصرف ع حالي..
ضليت 3 ايام دور ع شغل لحتى لقيت محل تياب مكتوب ع واجهتو "يلزمنا آنسة للعمل "
دخلت و كانت صاحبة المحل مرا كبيرة بالعمر بس مبين عنها محترمة و أكابر كتير من لبسها و أناقتها و ترتيبها رغم كبر سنها.. تقديراً مني توقعت يكون عمرها بال 55 سنة..
حكيتلا جزء بسيط من قصتي لأني تعودت ع الكتمان بس خبرتها إني بحاجة كتيرررر لهالشغل..
وافقت إني اشتغل عندها من الساعة 4 للساعة 9..
طبعاً بس بالأوقات اللي بكون فيها بالجامعة.. لأنو بكون بالسكن فـ بروح بشتغل بدون ما حدا يعرف من عيلتي...
مرت 4 سنين الدراسة و صار عمري 22 سنة..
صار وقت إني شوف قديش لميت من مصروفي و من شغلي..
ما كانو كتار بس قدرت إني استأجر غرفة و حمام و مرتفعاتن و بأماكن شعبية
استأجرت الغرفة و ما ضل معي كتير مشان اصرف ع حالي..
بعد التخرج تعذبت كتير ل لقيت شغل بـ شهادتي..
اشتغلت شغلين سوا لاقدر اصرف ع حالي و جهز الغرفة ل اقدر انتقل عليها..
كنت اطلع من السبعة من البيت و خلص شغلي الساعة 4 و ضل عم دور بالشوارع للساعة 5 و اطلع ع شغلي التاني اللي كان كمان بمحل تياب بس بالسوق بالمنطقة اللي أنا ساكنة فيها..
لأنو كنت قايلة ل عمي إنو شغلي من 8 الصبح لل 8 المسا،
قدرت إني جهز الغرفة من خلال قعدة عربية (ع الارض)

ما قدرت إني اشتري كنباية أو صوفى أو حتى كراسي..
ما كان في عندي مطبخ بالغرفة ف لهيك حاولت إني علق ستار بقسم صغير من الغرفة حط وراه ادوات الطبخ المو كاملة اللي قدرت اشتريها بعذاب..
ضل الغاز و البراد يااا الله عندي كتير شغلات ما معي اشتريها
جبت فرشة صغيرة لاقدر نام عليها مع غطى بسيط يقدر يحميني شوي من برد الشتي..
و هلا صار عمري 24 سنة إلي سنتين عم اشتغل و اتعب و جهز الغرفة و حالي كرمال هاليوم.. اليوم الي رح اطلع فيه من هالعذاب من هالبيت اللي وجعني و دمرني و دمر ثقتي بالناس.. لاهرب من هالعيلة..
اليوم قوتي لازم تطلع..
مرت عمي سحر: لجين قومي بقا حاج نوم صارت 7 و نص ما بدك تروحي ع الشغل؟ شبك مو مضطرة أنا اجي فيق حضرتك..
فتحت عيوني و اتطلعت ع شباك الغرفة.. الشمس.. اليوم..
لبست و ضبيت غراضي بشنتي الصغيرة اللي جابولي فيها أهلي غراضي وقت تركوني عند ستي..
لجين: صباح الخير عمي و مرت عمي و سارة (بنت عمي) و ستي

عمي سالم: صباح النور صارت الساعة 8 وربع شو ما رح تروحي اليوم
ع الشغل؟؟
لجين: أي عمي رايحة.. بس رايحة و مو راجعة لهيك تأخرت كنت عم ضبضب غراضي.
لحظة صمت.. الكل عم يتطلع عليي و ساكت حتى سارة تركت كاسة الشاي من ايدها و اتطلعت عليي و كأني عاملة جريمة..
سالم: ما فهمت شو قلتي؟
لجين: أنا رح اطلع و اسكن لحالي ما بقا قادرة اني عيش بالذل هون و هلا أنا كبيرة و عندي شغلي ثابت و مصروفي ثابت رح ريحك مني و من مصروفي و ريح مرت عمي من وجودي بوجها كل يوم
سالم: شكلك جنيتي مو؟
وقف بسرعة و وقعت الكرسي ع الارض و اجا لعندي بسرعة و مسك ايدي بقوة و اتطلع عليي و عيونو مليانة شر
سالم: لتكوني مفكرة حالك عايشة بأوروبا و لا مفكرة إذا أهلك تركوكي و ما ربوكي أنا ما فيني ربيكي!؟
رفع ايدو التانية بدو يضربني ما بعرف من وين اجتني الجرأة والقوة اللي خلت إيدي تمسك ايدو و تمنعا من انو تقرب ع خدي
بلحظة حسيت حالي مو أنا دفشتو بعيد عني و عليت صوتي و كأنو الوجع اللي جواتي خلال هالسنين طلع بهالدقيقتين
لجين: اييييي شبككك وصلت معك ترفع إيدك، بدك تضربني؟ انتبه عمي أنا مو بنت ال10 سنين أنا بنت ال 24 سنة واعية كتييير منيح و ما بسمحلك ترفع إيدك عليي
سحر: شو قليلة ذوق هيك بترفعي صوتك باللي رباكي و علمك و كبرك.. تركا حبيبي تنقلع ع جهنم شو فارق معنا اصلاً اللي بتهون عليه العشرة.. كفيها إنتي لجين...
لجين: اهتم فيني و كبرني و رباني و علمني؟؟ هه والله كأنك مو عايشة معنا بالبيت شكلكن نسيتو البنت اللي كانت تدرس ع ضو الشمع بالليل لأنو بالنهار كانت خدامة تحت رجليكن..
سحر: إذا أهلك ما سألو عنك بدك نحنا نسأل!
لجين: برافو عليكي إنتي قلتيها انتو مو أهلي أنا ما إلي أهل أنا وحيدة.. أنا كنت خدامة بهالبيت و هالخدامة بطلت تشتغل عندكن.. بدكن قدملكن استقالة رسمية!؟

ستي: بنتي، لجين ليش هيك يا ستي ليش عم تعملي هيك بهون عليكي تتركيني و تروحي؟
دمعت عيوني بعد ما سمعت حكي ستي و دموعا ع خدودا
قربت لعندا و قعدت ع الارض مقابل كرستا و مسكت ايديها و بوستن و قلتلا سامحيني
وقفت اخدت تيابي و شنتايتي و طلعت برا البيت و كنت مستغربة إنو عمي ما حكا ولا كلمة بعد ما بعدتو عني معقول انصدم فيي؟؟ أو ما عندو جواب ع كلامي؟؟
وصلت ع الغرفة اللي كانت بعيدة شوي عن البيت حطيت غراضي و رتبت كلشي و اتسطحت ع الفرشة و بكيت بكيت بكيت بكيت كتييير و بعدا غفيت
و ما حسيت ع حالي إلا و الباب عم يندق فتحت عيوني و قمت لافتح الباب
و لما فتحتو كان ع الباب....#أريد_الوصول_لقلبك

الجزء التاني
فتحت الباب و إذ بلاقي قدامي شب طويل جسمو رياضي عيونو خضر و رموشو طوال.. دقنو خفيفة لابقتلو كان لابس شورت و قميص أبيض و كأنو رايح ع البحر -_-
من الصدمة اللي اجتني سكرت الباب بوجهو وقت اللي فتح تمو ليحكي
لجين شووو عملتي؟؟؟
فتحت الباب لقيتو واقف و حاسس حالو اهبل ع هالموقف
لجين: عفواً تفضل بشو بقدر اخدمك
الشب: ليش سكرتي الباب
لجين: اي أنا بصراحة هيك إنو سكرت يعني لأنو إنت يعني أي هيك فهمت عليي؟
الشب صار يضحك: لا والله ما فهمت شي
سكت لما شافني واقفة و عم اطلع عليه بدون اي رد فعل
الشب: أنا اسمي سامي و جايي لعند رفيقي هون ساكن بس ما بعرف وين بالضبط قلت بسأل و دقيت و طلعتي انتي.. اسم رفيقي طارق بتعرفيه شي؟
لجين: لا والله أنا منتقلة لهون عن جديد و ما بعرف حدا بالمنطقة بعتذر
الشب: طيب فداكي و بعتذر ع الازعاج سلام
لجين: ولايهمك سلام
سكرت الباب و لسا مصدومة من شكل الشب يا الهي مأجملو ما شفت شب بهالجمال اخ قلبي
لجين بلشتي تاكلي هوا سكتي ها (عم حكي حالي أنا الهبلة) قعدت اضحك بالبيت لحالي
بعد تلت ايام ع العيشة بالبيت الجديد كنت حاسة بشعور غريب شعور حلو مبسوطة مرتاحة
اااخ يا ربي ساعدني و ضل معي يااا رب
طلعت من البيت الصبح رايحة ع الشغل كالعادة..
أنا و عم امشي و فجأة بصير بالارض و الناس عم تتجمع من هون و من هون (الحمدلله ع السلامة) (صرلك شي) (فيكي شي يا بنتي) (انتي منيحة) (امشي ناخدك ع الدكتور)
و أنا لسا ع الارض عم حاول استوعب شو الي صار و كيف صرت بالارض هيك..!
لما رفعت عيوني شفت شب بجنن كتير قاعد ع الموتور و عم يطلع عليي،
نزل الشب من الموتور، و قرب و مد ايدو و قلي: أنا آسف كتير كنت مسرع و ما انتبهت،
بلشو الناس يلوموه و يقلولو لازم تنتبه ما بصير هيك شو اعمى
و الشب تلبك و ما عرف شو يعمل، قمت وقفت و اطلعت علين،
لجين: أنا منيحة،
الشب: خليني اخدك ع المشفى لنتطمن
لجين: لأ ما في داعي

قالت مراة كبيرة بالعمر: بنتي شوفي عم ينزل دم من رجلك
اطلعت ع رجلي و شفت الدم،
الشب طلع موبايلو و اتصل: آلو، سامي وينك، ليك اسمع تعا بسرعة ع اول الحارة بالسيارة ناطرك ولا تطول
بعد دقيقتين اجا الشب،
كان نفسو الشب اللي اسمو سامي و دق عباب البيت مبارح و عم يسأل عن طارق رفيقو،
الشب: سامي بدنا ناخد الصبية ع المشفى، وقعت بسببي،
سامي: قلنالك مية مرة يا طارق لا تركب ع الموتور، ما كنت تفهم
وبعدا اطلع عليي وابتسملي: تفضلي يا
انسة
لجين: لأ ما في داعي، أنا بروح لحالي
طارق: لا ما بصير، أنا السبب و لازم صلح غلطي
اطلعت بالسيارة من ورا و طلع سامي و طارق من قدام، خفت بالبداية إني معن بالسيارة لحالي بس كان باين إنن اكابر ومحترمين، السيارة كانت فخمة كتير، من نوع مرسيدس، صرت اطلع حواليي ع المقاعد، جلد اسود، نضيفة كتير، والشب الي اسمو سامي، كان شاطر بالسواقة كتير،
وصلنا ع المشفى، مسك ايدي طارق و ساعدني مشان وصل ل مكان الطوارئ، فحصتني الدكتورة و عقمتلي الجرح ولفتلي ياها بشاش و قالتلي انتبه كتير منيح أنا و عم امشي عليها،
طلعت و لقيتن واقفين و عم يحكو و يضحكو و ناطرين لاطلع،
اول ما شافوني قربو مني،
سامي: الحمدلله ع السلامة، ان شاء الله مو شي خطير؟
لجين: جرح بسيط، الله يسلمك
طارق: سلامة قلبك، آسف والله مو قصدي
لجين: مو مشكلة بسيطة
سامي: عفواً بس أنا وين شايفك؟
ابتسمت وقلت: مو حلك تنساني، مبارح اجيت تسأل عن بيت رفيقك طارق،
سامي: أي أي تذكرتك، صدفة غريبة
طارق: أي أنا رفيقو اللي عم يدور عليه، بيتي بالحارة اللي بعد حارتكن، صايرة فيلا بنهاية الشارع تقريباً
ابتسمت: الله يديم رفقتكن
سامي: تسلمي، وين بتحبي نوصلك؟
لجين: لأ مو مشكلة، أنا بكمل لحالي، بتقدرو تروحو
سامي: أكيد ما رح نتركك بهالحالة،
لجين: لا معلش، أنا لازم روح ع شغلي مو راجعة ع البيت، بتقدرو تروحو
طارق: وين بتشتغلي؟
لجين: شركة الورد، بشتغل فيها محاسبة، أنا خريجة تجارة و اقتصاد
اطلعو عليي بدون ما يحكو شي، بعدا طارق قال: عفواً وين قلتي بتشتغلي؟
لجين: شركة الورد اسمها، في مشكلة

سامي: هي الشركة بتكون لأبي، و أنا استلمت المدير التنفيذي فيها من يومين، و بكرا أول يوم إلي فيها
طارق ضحك: فظيعة هالصدف
لجين: الي سنتين اشتغل فيها، عنجد صدفة غريبة كتير، بس يعني ليش من قبل ما كنت تشتغل بالشركة؟
سامي: لأني كنت مسافر برا البلد و عم ادرس و اشتغل برا، وبعدين مليت من القعدة ببريطانيا و قررت ارجع لهون و اشتغل
طارق: و يتزوج كمان
صارو يضحكو، يا الله مأحلا رفقتكن، يا ريت عندي رفقات
ابتسمت: بالتوفيق يا رب
سامي: خليني وصلك ع الشركة
لجين: صدقني ما في داعي، أنا بحب اعتمد ع حالي،
بالأخير ما قدر يقنعني و اطلعت لحالي، رحت ع الشركة و صرت اشتغل كالعادة،

كان في بنت بالغرفة اللي جنبنا كتير حلوة و مهضومة، كانت تجي ع طول و تقعد عندي و تتسلى معي، اكبر مني بسنتين،
بس ما كنت كتير اوثق فيها، تجربتي المبكرة بالحياة خلتني ما اوثق بحدا، خلصت من الشغل و رحت ع البيت،
عملت غدا خفيف و اكلت، حسيت بالوحدة، بس يعني عادي ليش أنا ايمتا ما حسيت بالوحدة،
اكلت و خلصت و بعدا تسطحت ونمت شي ساعة،
فقت و قعدت، ما عندي شي اتسلى فيه،
نزلت من البيت و صرت اتمشى، رحت ع الكورنيش وصرت اتمشى جنب الشط، نسيم البحر ردلي روحي، أنا و عم اتمشى سمعت اصوات شباب و صبايا عم يضحكو، اطلعت كانو قاعدين ع الدرج مقابل البحر، كانو 5 شبين و تلت بنات، بنت شقرا و بنتين سمر وشب اسمر والشب التاني أسمر،
ما كنت شايفة ملامحن منيح لأنن بعاد شوي، صرت امشي باتجاهن و سمعتن شو عم يحكو لأنو صوتن كان عالي،
البنت الشقرا: لك يا الله رح موت من الضحك اسكتو
شب: لك ما عاد يجي سامي؟
بعدا شفتو ل طارق بيناتن وقال: بظن هوي مع سابين
بنت سمرا 1: شو كرهانتا لهالبنت، لك ما الو شي واصل من السفر و لحقت تاخدو من الكل
البنت الشقرا: عنجد مو طبيعية مأوقحا، لك بعد كل اللي عمليتو بغيابو لسا إلها عين تحكي معو
البنت السمرا2: حدا خبرو ل سامي؟
طارق: أنا شخصياً ما قلتلو شي

الشب الاسمر: شي اكيد ما رح تقلو، تخيل يعني جاي عم تقلو حبيبتك اللي تركتا من اربع سنين ووعديتك تضل معك انت و مسافر، كانت مع شب تاني و ع وشك إنو تنخطب
البنت الشقرا: لك و كانت عم تحكي معو ع الماسنجر بنفس الوقت اللي كانت عم تطلع مع الشب التاني
طارق: ما بقدر شوف سامي مخدوع هيك، بس بنفس الوقت ما عندي الجرأة خبرو
البنت السمرا1: يا عمري هوي رح ينكسر قلبو إذا عرف
الشب الاسمر: لازم حدا يخبرو، ما بصير هيك نسكت
البنت الشقرا: يا الله والله مشكلة هالشغلة، تعو نخبر اهلو بركي هني بقلولو
طارق: أنا ما بظن فيني خبر حدا، بتعرفو انو سامي قريب مني كتير، مستحيل اقدر خبر هيك شي
البنت الشقرا:شو رأيكن#أريد_الوصول_لقلبك
الجزء التالت

البنت الشقرا: شو رأيكن نخبرو كلنا سوا؟
انا و واقفة عم اطلع عليهن، اجت عيني بعينو ل طارق، ابتسملي و رفع ايدو،
ابتسمت و رفعتلو ايدي، نزل و قرب لعندي،
طارق: كيفك؟ كيف صرتي ان شاء الله أحسن؟
لجين: أي الحمدلله أحسن، كيفك إنت
طارق: أنا تمام، ليش عم تتمشي ما عم توجعك رجلك؟
لجين: عم امشي ببطء، ما عم توجعني،
طارق: لحالك؟
ابتسمت: أي لحالي
طارق: بتعرفي أنا لهلأ ما بعرف اسمك
رفعت ايدي و شلت شعري عن وجهي: اسمي لجين
مد ايدو وقلي: تشرفنا، بتمنى يكون الموقف اللي صار معنا بداية لصداقتنا
اطلعت ع ايدو الممدودة و طلعت بعيونو الخضر، بعدا ابت