ترتك حتى أنسى يا لين ما بدي أضلني أتذكر بدي أنسى الماضي
لين بخفوت: إن شاء الله ربنا بقدرني وأسعدك
سيف ابتسم لكلماتها: طيب خلينا نقوم نقعد عندهم أحسن ما أتهور بعدين
لين نظرت للأرض بخجل... وتقدمت امامه
_
عندما جلسوا بدؤوا بالمسامرة جاءت والدتها بأكواب من الشاي وقطع البسكويت .. فنهضت لين لمساعدتها
نداء بتعب تحاول إخفاؤه: عطيني يا لين كاسه مي
لين بخوف: ماما في اشي بوجعك
نداء بتعب وضعت يدها ناحية قلبها وبدأت تتصبب عرقا
سلمى: خالتي خالتي ردي علينا
لين ببكاء: ماما مالك
سيف: وليد جهز السياره مشان ننقلها على الشفى
وليد مسرعا: ماشي
سيف: سلمى لين بعدوا خليني أشيلها
سلمى تزيح لين: يلا يا لين خلينا ننزل
_
في المشفى يخرج الطبيب
لين ببكاء: مالها ماما يادكتور
الدكتور بغضب: مادام إنت بنتها ليش مش مخلية امك تلتزم بأدويتها حالتها سيئه وبصراحه ما بطمنكم
لين ببكاء: كيف هيك لأ انا كل يوم بتأكد إنتا اخذت أدويتها
دكتور: معك الأدويه
لين فتحت حقيبتها: ايوا هدول
نظر الدكتور للأدويه وقال : قبل فترة لما أجت وفحصت غيرتلها الأدويه بأدويه ثانيه مش هدول وكنت حاكيلها بدها عمليه مستعجله إذا ما بدها الأدويه بس هي رفضت
لين بصدمه: بس ماما ما حكتلي
دكتور بأسف: إذن هي إللي سببت لنفسها هالاشي ربنا قال لا تلقوا بأيديكم للتهلكه.. وكمان خذوا بالأسباب
لين وقعت ارضا تبكي على حال أمها
سلمى بإشفاق وحزن: اهدي يا لين ادعيلها ربنا يشافيها
لين ببكاء وارهاق من شدة شهقاتها: مش قادرة امي يا سلمى هي خبت عليّ مـ مشان ما تخليني اخاف عليها وكـ كيف بدي أدبر الفلوس ليش خبت اهئ اهئ عليّ
سلمى تذرف دموعها: ربنا يشافيها يارب
تسقط على كتف لين مغشىً عليها
سلمى بفزع: الحقني يا سيف
سيف بذعر: بعدي اشيلها
سلمى بحدة: شو تشيلها ما بصير
سيف بحدة هو الآخر: ولاشو نعمل يعني أخليها ملقحه
سلمى: روح شوف دكتور
سيف بضيق: وهمي يشيلوها احسن يعني
سلمى بامتعاض: بالأول شوف دكتور وبعدين بنشوف شو نعمل
___
بعد مرور عدد من الساعات
سيف بحزن: كيف بدنا نخبرها
سلمى بحزن هي الأخرى: مش عارفة خايفه تنهار أكثر
سيف: وين وليد
سلمى: راح ع البيت واخذ لين معاه
سيف: ايوا
سلمى: شوفها شكلها بلشت تفيق
لين بهذيان: امي ماتروحي ما تتركيني (بصوت عالي) ماماااااااا
سلمى تربت عليها: اهدي يا لين
لين ببكاء: وين امي بدي اروح عندها
سلمى ابتعلت ريقها ونظرت لسيف: اول اشي ارتاحي يا لين
لين بصوت عالي: بدي امي (نظرت لسيف) مشان الله خذني لعند امي
سيف بحزن: طيب تعالي
لين بفرحه: جد
سلمى نظرت لأخيها بمعنى ماذا تفعل
سيف: ايوا تعالي شوفيها
_
تقدمت نحو أمها الراقده على السرير
لين : ماما اصحي ردي عليّ
سلمى تبكي: سيف شو رح يصرلها هسا
سيف بحزن: ربنا يعينها
لين تنظر لهم: ليش ما بترد عليّ
اقتربت منها سلمى وبصوت خافت: البقاء لله حبيبتي العمر إلك
نظرت لها لين غير مصدقة وبشراسه قالت: شو بتقولي إنتِ ..إنتِ كذابه بعدي عني
اقتربت من والدتها وبدأت بهزها: ماما إنت عايشة صح قومي ردي عليّ يلا قومي مشان نصلي العشا مع بعض يلا يا ماما
سلمى تبكي بتأثر: خلص يا لين هيك بتعذبيها
لين بقوة تنظر لها: امي ما ماتت لسا عايشه (نظرت لسيف وهي تبكي) امي ما ماتت صح رح تفيق صح إنت ما بتكذب عليّ صح (وتقول بأمل) رد عليّ
سيف يقترب منها ويقول لها: اهدي يا لين خلص استوعبي الأمر "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"
لين بغضب: لأ اسكت انتوا كذابين اخرجوا برة برة
أغمض عينيه ورفع يده وقام بصفعها
سلمى بصدمه امسكت يد أخيها: سيف شو عملت
أما هي فقد تهاوت أرضا واضعه يديها ععى وجهها تبكي بصمت
أما سيف أشاح بوجهه وقال بجديه: رايح أجهز الأوراق مشان الدفن
وخرج
ذهبت سلمى إليها وقالت: لين سيف مش قصدوا
لين تزيل يديها وتقول بضعف بعد أن كفكفت دموعها: اللي عملوا صح خلاني أفيق ما لازم أعمل هيك
سلمى تقوم باحتضانها: ربنا يقويكِ حبيبتي
__
بعد مرور أيام العزاء والتي كانت ترقد فيهن سلمى عند لين
جلس سيف مقابلا لها بوجود أخته
سيف: العمر إلك يا لين والبقاء لله
لين: ونعم بالله
سيف ينظر لأخته بأن تبدأ بالحديث
سلمى تفهم عليه: لين إنت هسا ما بصير تضلك قاعدة بالبيت وحدك
لين نظرت للأسفل: عادي يعني
سيف بحده: شو عادي
سلمى بهدوء: سيف انا بحكي
سيف بضيق: طيب
سلمى: كنا قبل وفاة والدتك فاتحين سيرة خطبتك من
سيف مقاطعا وبجديه: قصدها زواجك مني وإمك مثل خبرتك عارفه كل اشي وكانت موافقه وبتنتظر موافقتك واكيد هي ما بتقبل إنك تضلك عايشه وحدك بالبيت وكمان أنا ما بقبل تباتي يوم واحد لحالك
لين بخفوت وبغباء: طيب شو اعمل
سيف في سره: هو إنت غبيه من الله
سيف بنفاذ صبر: يعني نكتب كتابنا وتعيشي ببيتي وبعد فترة نعمل فرح
لين بحزم: بس انا مابدي اعمل فرح مستحيل حتى لو بعد سنه
سلمى: كيف هيك ما بصير
سيف مقاطعا اخته ويبتسم: طيب مش مشكله ما بدنا فرح منتجوز بدون فرح
اطرقت رأسها خجلا فقد أعلنت عن موافقتها بكلامها ذلك
سلمى: اذن عل
لين بخفوت: إن شاء الله ربنا بقدرني وأسعدك
سيف ابتسم لكلماتها: طيب خلينا نقوم نقعد عندهم أحسن ما أتهور بعدين
لين نظرت للأرض بخجل... وتقدمت امامه
_
عندما جلسوا بدؤوا بالمسامرة جاءت والدتها بأكواب من الشاي وقطع البسكويت .. فنهضت لين لمساعدتها
نداء بتعب تحاول إخفاؤه: عطيني يا لين كاسه مي
لين بخوف: ماما في اشي بوجعك
نداء بتعب وضعت يدها ناحية قلبها وبدأت تتصبب عرقا
سلمى: خالتي خالتي ردي علينا
لين ببكاء: ماما مالك
سيف: وليد جهز السياره مشان ننقلها على الشفى
وليد مسرعا: ماشي
سيف: سلمى لين بعدوا خليني أشيلها
سلمى تزيح لين: يلا يا لين خلينا ننزل
_
في المشفى يخرج الطبيب
لين ببكاء: مالها ماما يادكتور
الدكتور بغضب: مادام إنت بنتها ليش مش مخلية امك تلتزم بأدويتها حالتها سيئه وبصراحه ما بطمنكم
لين ببكاء: كيف هيك لأ انا كل يوم بتأكد إنتا اخذت أدويتها
دكتور: معك الأدويه
لين فتحت حقيبتها: ايوا هدول
نظر الدكتور للأدويه وقال : قبل فترة لما أجت وفحصت غيرتلها الأدويه بأدويه ثانيه مش هدول وكنت حاكيلها بدها عمليه مستعجله إذا ما بدها الأدويه بس هي رفضت
لين بصدمه: بس ماما ما حكتلي
دكتور بأسف: إذن هي إللي سببت لنفسها هالاشي ربنا قال لا تلقوا بأيديكم للتهلكه.. وكمان خذوا بالأسباب
لين وقعت ارضا تبكي على حال أمها
سلمى بإشفاق وحزن: اهدي يا لين ادعيلها ربنا يشافيها
لين ببكاء وارهاق من شدة شهقاتها: مش قادرة امي يا سلمى هي خبت عليّ مـ مشان ما تخليني اخاف عليها وكـ كيف بدي أدبر الفلوس ليش خبت اهئ اهئ عليّ
سلمى تذرف دموعها: ربنا يشافيها يارب
تسقط على كتف لين مغشىً عليها
سلمى بفزع: الحقني يا سيف
سيف بذعر: بعدي اشيلها
سلمى بحدة: شو تشيلها ما بصير
سيف بحدة هو الآخر: ولاشو نعمل يعني أخليها ملقحه
سلمى: روح شوف دكتور
سيف بضيق: وهمي يشيلوها احسن يعني
سلمى بامتعاض: بالأول شوف دكتور وبعدين بنشوف شو نعمل
___
بعد مرور عدد من الساعات
سيف بحزن: كيف بدنا نخبرها
سلمى بحزن هي الأخرى: مش عارفة خايفه تنهار أكثر
سيف: وين وليد
سلمى: راح ع البيت واخذ لين معاه
سيف: ايوا
سلمى: شوفها شكلها بلشت تفيق
لين بهذيان: امي ماتروحي ما تتركيني (بصوت عالي) ماماااااااا
سلمى تربت عليها: اهدي يا لين
لين ببكاء: وين امي بدي اروح عندها
سلمى ابتعلت ريقها ونظرت لسيف: اول اشي ارتاحي يا لين
لين بصوت عالي: بدي امي (نظرت لسيف) مشان الله خذني لعند امي
سيف بحزن: طيب تعالي
لين بفرحه: جد
سلمى نظرت لأخيها بمعنى ماذا تفعل
سيف: ايوا تعالي شوفيها
_
تقدمت نحو أمها الراقده على السرير
لين : ماما اصحي ردي عليّ
سلمى تبكي: سيف شو رح يصرلها هسا
سيف بحزن: ربنا يعينها
لين تنظر لهم: ليش ما بترد عليّ
اقتربت منها سلمى وبصوت خافت: البقاء لله حبيبتي العمر إلك
نظرت لها لين غير مصدقة وبشراسه قالت: شو بتقولي إنتِ ..إنتِ كذابه بعدي عني
اقتربت من والدتها وبدأت بهزها: ماما إنت عايشة صح قومي ردي عليّ يلا قومي مشان نصلي العشا مع بعض يلا يا ماما
سلمى تبكي بتأثر: خلص يا لين هيك بتعذبيها
لين بقوة تنظر لها: امي ما ماتت لسا عايشه (نظرت لسيف وهي تبكي) امي ما ماتت صح رح تفيق صح إنت ما بتكذب عليّ صح (وتقول بأمل) رد عليّ
سيف يقترب منها ويقول لها: اهدي يا لين خلص استوعبي الأمر "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"
لين بغضب: لأ اسكت انتوا كذابين اخرجوا برة برة
أغمض عينيه ورفع يده وقام بصفعها
سلمى بصدمه امسكت يد أخيها: سيف شو عملت
أما هي فقد تهاوت أرضا واضعه يديها ععى وجهها تبكي بصمت
أما سيف أشاح بوجهه وقال بجديه: رايح أجهز الأوراق مشان الدفن
وخرج
ذهبت سلمى إليها وقالت: لين سيف مش قصدوا
لين تزيل يديها وتقول بضعف بعد أن كفكفت دموعها: اللي عملوا صح خلاني أفيق ما لازم أعمل هيك
سلمى تقوم باحتضانها: ربنا يقويكِ حبيبتي
__
بعد مرور أيام العزاء والتي كانت ترقد فيهن سلمى عند لين
جلس سيف مقابلا لها بوجود أخته
سيف: العمر إلك يا لين والبقاء لله
لين: ونعم بالله
سيف ينظر لأخته بأن تبدأ بالحديث
سلمى تفهم عليه: لين إنت هسا ما بصير تضلك قاعدة بالبيت وحدك
لين نظرت للأسفل: عادي يعني
سيف بحده: شو عادي
سلمى بهدوء: سيف انا بحكي
سيف بضيق: طيب
سلمى: كنا قبل وفاة والدتك فاتحين سيرة خطبتك من
سيف مقاطعا وبجديه: قصدها زواجك مني وإمك مثل خبرتك عارفه كل اشي وكانت موافقه وبتنتظر موافقتك واكيد هي ما بتقبل إنك تضلك عايشه وحدك بالبيت وكمان أنا ما بقبل تباتي يوم واحد لحالك
لين بخفوت وبغباء: طيب شو اعمل
سيف في سره: هو إنت غبيه من الله
سيف بنفاذ صبر: يعني نكتب كتابنا وتعيشي ببيتي وبعد فترة نعمل فرح
لين بحزم: بس انا مابدي اعمل فرح مستحيل حتى لو بعد سنه
سلمى: كيف هيك ما بصير
سيف مقاطعا اخته ويبتسم: طيب مش مشكله ما بدنا فرح منتجوز بدون فرح
اطرقت رأسها خجلا فقد أعلنت عن موافقتها بكلامها ذلك
سلمى: اذن عل
ى بركه الله متى حابه تكتبوا كتابكم ونفرح
لين بخفوت: بعد الأربعين
سيف بصوت عالي: نعم شو بتقولي انو بعد الأربعين شو ساعة إلنا بنحكي
سلمى تحاول إخفاء ضحكتها فأخيها حبه ظاهر: اهدى يا سيف انا بحكي
سيف بهدوء مصطنع: طيب
سلمى: يا لين ليش بعد الأربعين مادام ما بدك تعملي فرح فمفيش داعي إنا انأجل
لين بخفوت: مش عارفة
سيف بامتعاض: شو مش عارفة
سلمى : سيف انا بحكي إنت اسكت
سكت على مضض
سلمى: لين في عندك اعتراض إنك بكرة ينكتب كتابك
لين: كيف بكرة ما بصير لسا امي ما إلها فترة
سيف بهدوء: اسمعي يا لين بكرة رح نكتب كتابنا سواء وافقتِ أو رفضتِ أنا ما بسمحلك تضلك وحدك وهاد الأمر مفروغ منو فما تحكي بدري مادام مابدك تعملي فرح
سلمى: شو قلتِ يا لين
لين بتوتر: بس انا مش متعودة لسا (وسكتت)
سيف ابتسم: ما تقلقي من اشي لما نكتب كتابنا بكرة بنتفاهم اوك
لين: طيب
__
تم عقد القران وأصبحت زوجته رسميا على سنة الله ورسوله
سيف لأخته بهمس: يلا سلمى بلا مطرود اتركينا
سلمى بتبرم: طيب خليني شوي مشان تتعود
سيف بحزم: سلمى شو قلت يعني بدك تكوني خايفة عليها أكثر مني
سلمى بتبرم: يعني خليتها تتفرج ع البيت لحالها مشان تعرف تقلعني
سيف بسخريه:طلعتِ بتفهمي يلا روحي عند جوزك وبنتك
سلمى : طيب ماتزقش بس أروح أسلم عليها
_
لين بتوتر: طيب ما تضلك شوي يا سلمى والله بخاف أقعد معاه لحالي
سلمى ضحكت بقوة: هههههه والله سيف مش بعبع ما تخافي لما تفهميه كمان رح تكتشفي طيبتوا وحنيتوا
لين : طيب اقعدي كمان
سلمى بكذب: اتصل فيني وليد ولين بتبكي فمضطرة
لين: طيب خلص مش مشكله
____
تقدمت نحوه وهو يجلس على الكنبة
وجلست مقابلا له وقالت بخفوت: بيتك حلو
سيف بحزم مصطنع: شو قلتِ
لين ابتلعت ريقها: بقول بيتك حلو
سيف رافع إحدى حاجبيه : وكمان بتعيديها
لين بتوتر: يعني شو اقول
سيف بهدوء: لازم تحكي بيتنا حلو
لين ببلاهة فتحت فمها
سيف بتنهيدة: يا لين وحياتي عندك ما تضلك خايفة ومتوترة والله ما بوكل لحم بشر أنا
ابتسمت بخجل لما قاله
سيف مد لها بورقتين
لين : ايش هذول
سيف: اقرئي
لين بدأت بالقراءة فنظرت له بابتسامه مشرقة وقالت بسعادة: بدنا نروح نأدي عمرة
سيف بابتسامه: اه
لين تنظر للورق مجددا وتقول باستغراب: هاد بكرة السفر
سيف: عندك مشكله
لين : لأ ما عندي الحمدلله يعني هيك بعمل عمرة عن إمي
سيف يبتسم: ايوا قومي جهزي الأغراض لأنه بكرة بدنا نفيق بكير
لين بسرعه: شنتتي جاهزة
سيف رافعا حاجبه باستنكار: بدك توخذي كل ملابسك يعني
لين حكت رأسها: لأ طبعا.. اذن هيك لازم اجهز الشنته
سيف: طيب قومي يلا وانا قايم معك
لين بتوتر: معي
سيف يضحك: اه معك هههه قومي قلتلك ما تضلك تخافي يابنت الحلال هههههه
______
#الخاتمة
بعد مرور سنتين
يدخل المنزل ويقول بصوت عالي: لين وينك
تخرج من غرفة الأطفال بهدوء ولكن علامات الإنزعاج على محياها
لين بخفوت: هووش يا سيف هسا ابنك بصحى ما صدقت ينام
سيف يضحك: مشان هيك مزعوجه ولو أنا صوتي واطي
نظرت له باستنكار رافعة إحدى حاجبيها: لأ مهو واضح
سيف يضع يده على كتفها ويقول بأسف مصطنع: وين أيامك يا لين اللي كنتِ تخافي تحكي معي وتضلي متوترة موتيني حتى قدرتي تعتادي عليّ راحت الهيبه خلص
لين تضحك بسعاده: ليش حتى اخاف من حبيبي هو إنت بعبع ههههه
سيف يضربها بِخفة على مؤخرة رأسها: والله قويانة
لين: من بعض ما عندك
سيف: والله كنتِ كيوت
لين بتبرم طفولي: وشو صرت هسا يعني ليكون مش عاجبتك
سيف نظر لها بحب: إنت أحلى حاجة حصلتلي بحياتي
لين: المهم أسعدتك يا سيف ورضاين عليّ
سيف: ما بدها سؤال يا حبيبتبي المهم قدرنا نتجاوز مشكلاتنا واللي حصل زمان
لين تنهدت : اكيد قدرنا نتجاوز بس ما بنقدر ننسى
سيف: اكيد حبيبتي في أمور صعب ننساها بس بنقدر نتعايش بدونها
هزأت رأسها
سيف: غمضي عيونك
لين: ليش
سيف: غمضي
انصاعت لأمره .... فانحنى لمستواها وألبسها عقد جميل
سيف: فتح
فتحت عيونها ونظرت للعقد فابتسمت بسعادة وقالت: ع شكل فنجان قهوة
سيف: وصيت عليه توصاية لإلك خصوصي
لين: ربنا ما يحرمني منك يارب
سيف: ولا منك يا صغيرتي ممكن تعمليلي فنجان قهوة من تحت هالديات الحلوات
لين بمزاح: سامع صوت
سيف بامتعاض: مش قلتِ انو زين نام
لين بضحك: صوت ابو فيقوا
سيف: مين اهم اكيد انا اعمليلي فنجان قهوة بعدين روحي شوفي مالو
لين: تؤ تؤ قلتلك كيف تعملها حط حليب وقهوة ومعلقة نوتيلا
وذهبت من امامه
سيف حك رأسه : بس طعم قهوتك غير
رق قلبها ناحيه الباب : طيب تعال شوف زين
سيف بابتسامه: ربنا يباركلي فيكِ يا أم قلب طيب
#انتهت
رأيكم متابعيني قصة خفيفة نوعا ما..
لين بخفوت: بعد الأربعين
سيف بصوت عالي: نعم شو بتقولي انو بعد الأربعين شو ساعة إلنا بنحكي
سلمى تحاول إخفاء ضحكتها فأخيها حبه ظاهر: اهدى يا سيف انا بحكي
سيف بهدوء مصطنع: طيب
سلمى: يا لين ليش بعد الأربعين مادام ما بدك تعملي فرح فمفيش داعي إنا انأجل
لين بخفوت: مش عارفة
سيف بامتعاض: شو مش عارفة
سلمى : سيف انا بحكي إنت اسكت
سكت على مضض
سلمى: لين في عندك اعتراض إنك بكرة ينكتب كتابك
لين: كيف بكرة ما بصير لسا امي ما إلها فترة
سيف بهدوء: اسمعي يا لين بكرة رح نكتب كتابنا سواء وافقتِ أو رفضتِ أنا ما بسمحلك تضلك وحدك وهاد الأمر مفروغ منو فما تحكي بدري مادام مابدك تعملي فرح
سلمى: شو قلتِ يا لين
لين بتوتر: بس انا مش متعودة لسا (وسكتت)
سيف ابتسم: ما تقلقي من اشي لما نكتب كتابنا بكرة بنتفاهم اوك
لين: طيب
__
تم عقد القران وأصبحت زوجته رسميا على سنة الله ورسوله
سيف لأخته بهمس: يلا سلمى بلا مطرود اتركينا
سلمى بتبرم: طيب خليني شوي مشان تتعود
سيف بحزم: سلمى شو قلت يعني بدك تكوني خايفة عليها أكثر مني
سلمى بتبرم: يعني خليتها تتفرج ع البيت لحالها مشان تعرف تقلعني
سيف بسخريه:طلعتِ بتفهمي يلا روحي عند جوزك وبنتك
سلمى : طيب ماتزقش بس أروح أسلم عليها
_
لين بتوتر: طيب ما تضلك شوي يا سلمى والله بخاف أقعد معاه لحالي
سلمى ضحكت بقوة: هههههه والله سيف مش بعبع ما تخافي لما تفهميه كمان رح تكتشفي طيبتوا وحنيتوا
لين : طيب اقعدي كمان
سلمى بكذب: اتصل فيني وليد ولين بتبكي فمضطرة
لين: طيب خلص مش مشكله
____
تقدمت نحوه وهو يجلس على الكنبة
وجلست مقابلا له وقالت بخفوت: بيتك حلو
سيف بحزم مصطنع: شو قلتِ
لين ابتلعت ريقها: بقول بيتك حلو
سيف رافع إحدى حاجبيه : وكمان بتعيديها
لين بتوتر: يعني شو اقول
سيف بهدوء: لازم تحكي بيتنا حلو
لين ببلاهة فتحت فمها
سيف بتنهيدة: يا لين وحياتي عندك ما تضلك خايفة ومتوترة والله ما بوكل لحم بشر أنا
ابتسمت بخجل لما قاله
سيف مد لها بورقتين
لين : ايش هذول
سيف: اقرئي
لين بدأت بالقراءة فنظرت له بابتسامه مشرقة وقالت بسعادة: بدنا نروح نأدي عمرة
سيف بابتسامه: اه
لين تنظر للورق مجددا وتقول باستغراب: هاد بكرة السفر
سيف: عندك مشكله
لين : لأ ما عندي الحمدلله يعني هيك بعمل عمرة عن إمي
سيف يبتسم: ايوا قومي جهزي الأغراض لأنه بكرة بدنا نفيق بكير
لين بسرعه: شنتتي جاهزة
سيف رافعا حاجبه باستنكار: بدك توخذي كل ملابسك يعني
لين حكت رأسها: لأ طبعا.. اذن هيك لازم اجهز الشنته
سيف: طيب قومي يلا وانا قايم معك
لين بتوتر: معي
سيف يضحك: اه معك هههه قومي قلتلك ما تضلك تخافي يابنت الحلال هههههه
______
#الخاتمة
بعد مرور سنتين
يدخل المنزل ويقول بصوت عالي: لين وينك
تخرج من غرفة الأطفال بهدوء ولكن علامات الإنزعاج على محياها
لين بخفوت: هووش يا سيف هسا ابنك بصحى ما صدقت ينام
سيف يضحك: مشان هيك مزعوجه ولو أنا صوتي واطي
نظرت له باستنكار رافعة إحدى حاجبيها: لأ مهو واضح
سيف يضع يده على كتفها ويقول بأسف مصطنع: وين أيامك يا لين اللي كنتِ تخافي تحكي معي وتضلي متوترة موتيني حتى قدرتي تعتادي عليّ راحت الهيبه خلص
لين تضحك بسعاده: ليش حتى اخاف من حبيبي هو إنت بعبع ههههه
سيف يضربها بِخفة على مؤخرة رأسها: والله قويانة
لين: من بعض ما عندك
سيف: والله كنتِ كيوت
لين بتبرم طفولي: وشو صرت هسا يعني ليكون مش عاجبتك
سيف نظر لها بحب: إنت أحلى حاجة حصلتلي بحياتي
لين: المهم أسعدتك يا سيف ورضاين عليّ
سيف: ما بدها سؤال يا حبيبتبي المهم قدرنا نتجاوز مشكلاتنا واللي حصل زمان
لين تنهدت : اكيد قدرنا نتجاوز بس ما بنقدر ننسى
سيف: اكيد حبيبتي في أمور صعب ننساها بس بنقدر نتعايش بدونها
هزأت رأسها
سيف: غمضي عيونك
لين: ليش
سيف: غمضي
انصاعت لأمره .... فانحنى لمستواها وألبسها عقد جميل
سيف: فتح
فتحت عيونها ونظرت للعقد فابتسمت بسعادة وقالت: ع شكل فنجان قهوة
سيف: وصيت عليه توصاية لإلك خصوصي
لين: ربنا ما يحرمني منك يارب
سيف: ولا منك يا صغيرتي ممكن تعمليلي فنجان قهوة من تحت هالديات الحلوات
لين بمزاح: سامع صوت
سيف بامتعاض: مش قلتِ انو زين نام
لين بضحك: صوت ابو فيقوا
سيف: مين اهم اكيد انا اعمليلي فنجان قهوة بعدين روحي شوفي مالو
لين: تؤ تؤ قلتلك كيف تعملها حط حليب وقهوة ومعلقة نوتيلا
وذهبت من امامه
سيف حك رأسه : بس طعم قهوتك غير
رق قلبها ناحيه الباب : طيب تعال شوف زين
سيف بابتسامه: ربنا يباركلي فيكِ يا أم قلب طيب
#انتهت
رأيكم متابعيني قصة خفيفة نوعا ما..