وتين القلب.💙.💜
783 subscribers
7.67K photos
1.67K videos
5 files
1.4K links
•حين.أحببتك أدركت أن قلبيّ يمكنه أن ينبض بعيدًا عن جسدي، وينبضُ في جسدك.أنتَ❤️

@souleen3bot

@Touleen2bot
Download Telegram
شده الألم : آآه وبتسكر يا وليد الخط بوجهي ماشي انا بفرجيك
(حتى وإن كانت تشعر المرأة بالتعب فلا شيء ينسيها الغضب من زوجها😂)
_
لين: ماما انا نازله
نداء: ربنا يفتحها بوجهك
لين: يارب

تتجول وتدخل محلات وتخرج ولم يحالفها الحظ
تتجه أنظارها نحو تلك السياره الواقفه بطريقه غريبه تنظر إليها فتجد امرأة منهكه حتى لا تقوى على الكلام
لين بتوتر اقتربت منها: يا مدام يا مدام
سلمى بتعب: آه ساعديني مش قادره
لين ابتلعت ريقها: اتصل بالاسعاف
سلمى بصوت متقطع وكأنه سوف يغشى عليها : مـ ـا بـ ـعـ ـر ف
لين استجمعت قوتها وقامت بإزاحتها على المقعد المجاور وجلست في مقعد السائق
لين في سرها: انا معي شهاده رخصه بس زمان ما سُقِت يارب عيني

بدأت بالسياقه بتروي حتى وصلت اقرب مشفى قاموا بإدخالها احدى الغرف
بعد مده خرج الطبيب
لين: طمني دكتور
دكتور: حاله ولاده بالرغم انها بالشهر السابع
لين بتوتر: كيف صحتها
دكتور: ان شاء الله خير ادعولها لأنه ولاده قيصريه عن إذنك
لين جلست بتوتر لا تعرف من هذه الامرأة وماذا سوف تفعل
ذهبت بسرعه إلى سيارتها والتقطت حقيبتها وأخذتها إلى داخل المشفى فتحتها لتجد هاتفها بحثت في الأرقام لتجد آخر رقم قامت بالاتصال به تحت مسمى حبيبي
فقامت على الفور بالاتصال به ولكن للأسف مغلق
فتنهدت بضيق
رأت اتصال من والدتها
نداء بقلق: وينك يا لين
لين: انا بالمشفى
نداء بفزع: خير يابنتي في اشي
لين قصت عليها ما حدث معها...
نداء: طيب انا جايلك
_
((9))
نداء: لا حول ولا قوة إلا بالله ولدت بكير
لين بحزن: حالتها صعبه يا ماما بنتها حطوها بالحضانه وهي لساتها مش فايقه
نداء: طيب ما في حد من اهلها
لين: حاولت اتصل ع جوالها في كاتبه حبيبي وفي اخي العزيز الجوالين مغلقين
نداء: طيب واجبنا نحنا انه نساعدها يابنتي
لين: طبعا يا ماما مارح أتركها بس انتِ لازم تروحي لأنه هسا موعد دواكِ
نداء: يا بنتي مش مشكله خليني اطمن عليها
لين: ماما روحي انت ع البيت انا بضلني جنبها ماشي
نداء بانصياع: طيب بس بتتصلي عليّ بتخبريني شو بصير
لين: ماشي
___
لين: متى بتفيق يا دكتور
دكتور: بدها لبكرة
لين: حالتها مستقرة
دكتور: هي بخير بس بدها راحة ما تخافي ياريت تحاسبوا وتدفعوا في قسم الماليه
لين ابتلعت ريقها: حاضر
لين في سرها: شو اعمل من وين بدي جيب فلوس
نظرت ليدها فوجدت إساورة ابيها التي أهداها إياها عندما حصلت على نتيجه عالية في الثانويه العامه
تنهدت وعزمت أمرها وذهبت إلى قسم المحاسبه
لين بتوتر: بدي ادفع حساب المدام سلمى
الرجل: حاله ولاده
لين: ايوا
الرجل: ماشي
لين بتوتر: بدي اسألك ممكن اضع هاي الإسوارة يعني مثل الرهن حتى اقدر اجيب المصاري
فكر الرجل قليلا نظر لتوترها فوافق على ذلك
الرجل: بس ياريت تسرعي ماشي
لين: حاضر وشكرا إلك
_
كانت تجلس في غرفة سلمى في الليل تنظر إليها فجأة تجد هاتف يسلمى يضيء باسم حبيبي
تتردد بالإجابه ولكنها بالنهايه تفتح الخط عندما عاود الاتصال للمرة الثانيه
جاءها صوت غاضب قبل ان تتفوه بحرف
وليد: يعني يا سلمى مش معقول إنت مش مراهقه حتى تضلي تتصلي عليّ وقت الشغل وعارفه اني مسافر وفهمتك مية مرة ما تخافي ما بطلع ع حد غيرك
ابتلعت لين ريقها
وليد: ما تحكي خليني اسمع صوتك
لين بتوتر: لو سمحت انا مش سلمى
وليد بخضه وخوف: إنتِ مين وين سلمى
لين بهدوء حاولت جاهدة صنعه: حضرتك انا كنت ماشيه بالشارع وشفت سلمى راكنه جنب الطريق بالسياره ونقلتها ع المشفى
وليد بخوف: صرلها اشي
لين: ما تخاف بس هي ولدت وجابت بنت تتربى بعزكم يارب
وليد: طيب وين سلمى خليني احكي معها
لين بهدوء: هي نايمه لما تصحى بحكيلها تكلمك وإذا في حد بقدر اتصل عليه من اقاربكم يجي يطمن عليها ما عندي مشكله
وليد بتفكير: حاليا ما في لأنه اهلي مسافرين ع السعوديه وانا مسافر في باريس صعب أوصل قبل ثلاث او اربع ايام (بحرج اكمل) يعني لو سمحتِ اذا بتقدري تهمتمي فيها شوي
لين : مافي داعي للوصايه زوجه حضرتك مثل اختي
وليد: شكرا إلك بكرة بتصل عليكم
لين: ان شاء الله
لين في سرها: هالصوت مش غريب عني ابصر مين يكون
....
وليد بتفكير: اوووبس نسيت أسألها مين بتكون بس صوتها مش غريب عني حاسس إني سامعوا قبل هالمرة
ذهب إلى سيف واخبره بما حدث
__________________

في الصباح تستيقظ سلمى وتنظر حولها فتجد نفسها في المشفى ...وترى لين نائمه على الكرسي بجانبها
نظرت إلى نفسها فشهقت لصوت عالي وبدأت بالبكاء
أفاقت لين على صوتها
لين بهودء: اهدي اهدي في اشي بوجعك
سلمى ببكاء: شو صرلي ووين بطني ومين إنتِ (وضعت يدها على بطنها) بنتي وينها لازم تكون هين وين راح بطني
لين ابتسمت لها: بنتك بالحفظ والصون وهي بالحضانه
سلمى بصدمه: يعني انا ولدت
لين: ايوا ومبارح صار الاشي بس إنت نايمه
سلمى بلخبطه: انا مش متذكره اشي احكيلي شو صار
قصت لها لين ما حدث معها منذ أن رأتها واخبرتها بمكالمه زوجها وطمئنتها

سلمى بامتنان: مش عارفه كيف بدي أتشكرك يا (و
سكتت)
لين بابتسامه: اسمي لين
سلمى : شكرا يا لين
لين: رح احكي للدكتور يجي يطمن عليكِ ماشي
سلمى بهدوء: ماشي
____
في الليل اتصل عليها زوجها واعتذر لها كثيرا لعدم حضوره
لين: شكلكم بتحبوا بعض كثير
سلمى بحب: بحبوا احكي بموت فيه هو بكون كمان ابن عمي بس بغار كثير عليه هاي بتسببلي معاه مشاكل كثيره
لين بابتسامه: ربنا يسعدكم
جاء اتصال لسملى من اخيها
سلمى قامت بالإجابه فورا بسعاده: الو سيف حبيبي
سيف: مبارك يا سوسو صرتي ام خلص وكبرتي
سلمى بتبرم: مش كبيره اصلا لساتني صغنونه انتا الي ختيار
سيف ضاحكا: هههههه معك حق خلص عجزنا
سلمى بحب: شو عجزت يا سيف بكفي لون عيونك بخلين الواحد ينخبل
سيف باستغراب: شو هالملافظ يا سلمى ينخبل هي الولاده اثرت عليكِ اشي ..وشو كمان عم تتغزلي فيي
سلمى بضحك: مش اخوي بتغزل براحتي بس المهم تخلي عصبيتك ع جنب
سيف بهدوء: كيف هاي الي وصلتك ع المستشفى مش تكون عندها نيات مش منيحه ومثل ما بقول المثل ياما تحت السواهي دواهي
نظرت سلمى للين بباتسامه: لأ ما تخاف لين مافي منها طيبه كثير
دق قلبه بعنف عندما سمِع اسم لين
سيف بمغموض : اه طيب منيح المهم ديري بالك
سلمى: ماشي

لين في سرها: معقول نفسه سيف خليني أتأكد مهو اكيد همي كيف ما عرفت مني قرأت اسم جوزها بالهويه بس عقلي الصغير ومابفكر
لين بلجلجه: هو اخوكِ وجوزك شو بشتغلوا
سلمى: شركه للأعمال التجاريه
ابتلعت لين ريقها وقالت في سرها: هو انا ناقصني يعني كمان بتعامل مع اخته ما صدقت ابعد عنه
سلمى: شو وين سرحتِ
لين: لأ معاكي ربنا يخليلك إياهم
...
وليد: خلينا ننزل يا سيف
سيف: حجزت الطيارة بعد بكرة
وليد : مافي قبل
سيف: هاد الزبط معي احمد ربك لو اتأخرت شوي كان اتأجلت للأسبوع الجاي
وليد: طيب
___

بعد مرور يومين
سلمى ع الهاتف: جد ليش ما خبرتوني إنكم جايين

سلمى بفرحه: لين جوزي واخوي شوي وبصلوا
لين بارتباك: يعني اليوم نازلين
سلمى: لأ واصلين وهيهم بطريقهم للمستشفى
لين: طيب أنا بدي أمشي
سلمى بإصرار: لأ خليكِ هين اكيد رح يسألوني عنك مشان يتشكرورك
لين: مش مشكله مضطره أروح لازم أشوف أمي
سلمى بانصياع: ماشي بس إنت بتعرفي عنوان بيتي لأنه بكرة رح يخرجوني
لين: ان شاء الله يلا سلام

سيف: طيب كان ما اتصلت عليها وخليتها مفاجئه مادام وصلنا المسشفى يعني خبيت عليها إنه هسا وصلنا المستشفى مش ساويه هالمفاجئة
وليد: اختك وحافظها هسا بتعتبرها اكبر مفاجئه ...ههههه هي اكيد عم تجهز حالها خلينا نطب عليها طب
سيف: والله اختي لاحستلك عقلك
وليد: عقبال اللي ببالي يلحسلك عقلك
سيف: طيب فوت حكولنا غرفه 103
_

تتقدم بخطواتها فتتفاجئ بهم يتقدمون نحوها ... ادارات ظهرها عنهم وخطت بقدميها طريقا أخرى وكان صدرها يعلو ويهبط
((10))
سلمى بذهول وصوت عالي:هييييييه شو وصلتوا
سيف بسخريه: لسا بالطريق
سلمى: هيهي خِفة
وليد يتقدم نحوها بحنان: انسي اخوكِ ..الحمدلله على سلامتك يا حبيبتي
سلمى بخجل: الله يسلمك
سيف مقاطعا: شو وين بنتك
وليد بامتعاض: هو إنت طفس طول عمرك خليني اعرف احكي معها
سيف لاويا فمه: طيب جاوبوني وبسكت
سلمى: بالحضانه
سيف: طيب انا رايح خوذ راحتك يا سيد وليد
وليد بضحك: والله إنت بتفهم
خرج ملوحا بيده
____
لين بابتسامه: اهلين مرام
مرام: كيف يا لين عندي ليكي خبر. بفرحك
لين بلهفة: لقيتيلي شغل
مرام: اه
لين بسعاده: جد! والله مش عارفه كيف بدي اتشكرك
مرام: لا شكر على واجب حبيبتي
لين: وين الشغل واي ساعه
مرام: في مطعم النور اللي بشارع** دوامك من الساعه خمسه للعشره بالليل كل يوم ما عدا الجمعه
لين بهدوء: الحمدلله نعم وفضل من ربنا
مرام: من بكرة بتروحي ماشي يالين هيك اتفقت مع صاحب المطعم وما تخافي هو شخص كثير منيح ومحترم وغير هيك كبير في السن يعني ما في داعي للخوف
لين بحبور: تسلميلي يارب بجد ونعم الصديقه إنتِ
مرام : طبعا ما رح انسى الحلوان
لين: اطلبي اللي بدك إياه
مرام بتفكير: بدي فنجان قهوة من تحت دياتك العسل
لين تضحك: بس هيك
مرام: طبعا مش اي قهوة هاي قهوتك المميزة بدي إياها اللي لحد الآن ما بعرف ازبطها مثلك
لين: اوكِ تعالي عندي والك أعملك حِلة
مرام بضحك: ماشي يلا مع السلامه
لين: مع السلامه
_
ذهبت إلى المنزل فرحة.. وأخبرت والدتها بذلك
مرّ هذا اليوم بسلام
اليوم التالي
سيف :انتو اجهزوا رايح ع المحاسبه
وليد: ماشي
...
سيف: لو سمحت كشف المدام سلمى
بحث الرجل ثم قال: في وحده إجت وخلت اسوارتها عنا حتى تقدر تجيب الفلوس
(ومدّ له بالإسوارة)
تناولها من يديه سارحا: كأني شايفها هالإسوارة
سيف: طيب لو سمحت انا بعطيها إياها كم الكشف
_

يدخل عليهم وهم يتشاورون
سيف: بإيش بتتناقشوا
وليد: تعرف إنا لسا ما سمينا بنوتتنا
سيف: اه صح شو ناويين
وليد: معطي كامل الحريه لأختك
سلمى بتفكير: بدي سميها لين
سيف وقد تغيرت معالم وجهه وقال بخفوت: ليش
سلمى: لأنه اللي ساعدتني اسمها لين وحبيتها كثير وحبيت طيبتها
وليد : وانا موافق
سيف في سره: معقول هي ل
ين نفسها ..آه صحيح هاي اسوارتها كأني لمحتها كانت تلبسها بس لازم أتأكد ما بدي أتهور...معقول القدر بدو يجمعني فيها
وليد: شو يا عم وين سرحان
سيف كان حاملا الإسوارة بيده وناويا على اعطائها لأخته ولكنه اعادها إلى جيبه مرة أخرى: يلا يا خفيف الظل نمشي من المستشفى ..ومن بكرة بتنزل الشغل مابدي لكاعه
وليد: ما تخليني أتهنى شوي
سيف بصرامه: الشغل مكوم يا وليد بنمشي امورنا وبتخوذ إجازة ماشي
وليد: بس المهم اتضلك ع رأيك وما تغيروا
سيف: ما تخاف
____
ذهبت إلى مطعم النور وقابلت صاحب المطعم التي اطمأنت كثيرا لهذا الرجل المحترم الذي يدعى أحمد والملقب بأبو علي
ابوعلي: رح يكون موقعك في المطبخ يعني شيف
لين بفرحه: يعني مش جرسون
ابوعلي نافيا: لأ يا بنتي اللي بقدموا الاكل بكونوا شباب
لين: شكرا لحضرتك
ابوعلي بحبور: احكيلي عمي بدون حضرتك وهاي المنمقات
لين بسعاده: طبعا بشرفني وبسعدني
ابوعلي: طيب يلا ادخلي جوا واتعرفي مين بشتغل واعمليلي من تحت دياتك فنجان قهوه
لين بابتسامه: فورا
_
ابوعلي : مثل ما قالتلي صاحبتك طعم قهوتك اشي ناهي
لين بسعاده: صحه وهنا
ابوعلي: فإنت رح تشرفي على هاد النوع من القهوة بس بدي تحكيلي شو المكونات حتى نطلق عليها اسم
__

وليد: تعال عنا
سيف: لأ بدي اضل بالشركه شوي
وليد: عم تفكر فيها صح
سيف: امشي يا وليد واتركني لحالي
وليد: طيب
سيف في سره: ليش تركت الشغل من عندي مهو الحق عليك كان حاكيتها قبل ما تمشي بدي اتركها لربنا إذا هي من نصيبي ربنا رح يجمعني فيها
_
ابوعلي : قهوة النوتيلا
لين بضحك: جد بتحكي يا عمي
ابوعلي: طبعا بحكي جد .. رح اضيفها ع المينو (القائمة)
لين: اللي تشوفوا
ابوعلي: وبالنسبه للي بطلبوها بالنهار لازم تكوني عامله كميه منها وتتركيها
لين: حاضر
ابوعلي: بالنسبه للأكل اتعرفي شو بنعمل اصناف وإذا عندك أصناف غيرنا اعملي عينات وبنجربها وبنحكم
لين : حاضر
ابوعلي: وبالنسبه للراتب 2000 وكل ما أشوف في تقدم رح يزيد
لين بابتسامه: شكرا
ابوعلي: بنتي اكيد محتاجه للمصاري هسا فإذا بتحبي بعطيكي راتبك من هسا إنت شو رأيك
لين بخجل: ياريت يا عمي
ابوعلي: ماشي ولا يهمك
____
"إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا"
((11))
لين تخرج وتقول في سرها: اول اشي لازم اروح ع المشفى واسدد الدين وأخذ اسوارتي وبعدها بكمل إيجار الشقه ..يارب تيسيرك

لين: لو سمحت بدي اسدد مصاريف المدام سلمى
نظر الرجل ثم قال: كل اشي مدفوع
لين بتوتر: والإسوارة
الرجل: في شخص دفع وهو أخذ الإسوارة
لين بارتباك: ماشي عن إذنك
___

لين: يا الله ليش هيك صار بدي الإسوارة لأنها من ريحة ابي
قاطع تفكيرها صوت هاتفها
لين بسعاده: سلمى حبيبتي
سلمى باستياء: حبيبتك!؟ ليش ما بتسألي يا ست لين
لين: والله اشغال يا سلمى المهم شو اخبارك
سلمى: انا منيحه تعالي عندي بكرة لحالي بالبيت
لين بتفكير: ماشي ولا يهمك
سلمى: ائشطه بانتظارك بكرة إذن
لين: هههه ان شاء الله
__
نداء بسعادة لابنتها: الحمدلله ... المهم اللي بتشتغلي عندو يحترمك وربنا يوفقك كمان وكمان
لين: كلو بفضل دعاويكِ يا امي.. شو بدي اقلك اتصلت فيني سلمى وبدها إياني ازورها بكرة ببيتها
نداء: وجوزها يابنتي مابصير
لين: لأ حكتلي هي وحدها بالبيت
نداء: إذا هيك ماشي
___
ينظر للإسوارة ويقول: شو أعمل اعطيها لسلمى ولا شو .. لأ لأ خليها معي
_
لين باستغراب: وك كيف قادرة تشتغلي وإنت قايمه من عمليه
سلمى بفخر: طاقه يابنتي إنت ما بتعرفي
لين : هههه ربنا يعطيكِ القوة كمان وكمان
سلمى: يارب
لين: شو وين البنوته
سلمى: نايمه تعالي شوفيها
..
لين بسعاده: ما شاء الله قمر يا سلمى
سلمى بامتعاض: احكي طالعة عليّ
لين تضحك: اسمعي إنت حلوة بس هي بتختلف عنك يمكن على ابوها
لين في سرها: هي بتشبه خالها سبحان الله من صغرها
سلمى: لأ الله وكيلك بتشبه اخي سيف حتى لما تفتح عيونها مثل لون عينيه ههههه شكلي كاينه اتوحم على على اخي هههه
لين بخفوت: ربنا يحفظها
لين: صحيح شو سمتوها
سلمى بسعاده: احزري
لين: اممم مش عارفة
سلمى: لين... سمناها لين
لين باستغراب: لين ع اسمي ليش
سلمى: لأني حبيتك وحبيت اسمك
لين: ربنا يسعدك
لين في سرها: أسألها عن الإسواره بس شو بدها تقول لأ لأ عيب اسكتِ يا لين احسن
سلمى: تعالي نعمل قهوة خرمانه على فنجان
لين : إنت اقعدي ارتاحي وانا بعمل
سلمى: طيب تسلميلي
__

سلمى: الله ما ازكاها
لين: اعجبتك
سلمى: شو اعجبتني طبعا زاكيه كيف بتعمليها
لين: اسمعي
__
يمرّ عدد من الأيام .. وتستطيع إثبات مهارتها بالعمل وقد أعجب بأصنافها بالطعام أبوعلي
يأتيها اتصال من سلمى
سلمى بانزعاج: إنت ما بتتصلي او ما بتسألي يا ست لين يعني لازم اتصل عليكِ
لين بأسف: والله ما بحب أزعجك يا سلمى وأغلس عليكِ
سلمى: يا بنتي تعالي وغلسي عليّ الصبح بضلني لحالي وطهقانه وحسب ما بعرف شغلك بالليل ما تيجي ونتسلى
لين: إن شاء الله
سلمى بخجل: هو بصراحه يا لين انا خرمانه ع فنجان قهوة من تحت دياتك
لين: ههههه
مش حكيتلك كيف تعمليها
سلمى بامتعاض: جربت اعملها بس ما طلعت طيبه مثل ما إنت عملتيها
لين: ههه خلص بكرة باجي وبعملك ابريق كبير بتضلك تسخني وتشربي
سلمى: يا حلاوتك يا لولو
____
تذهب لين لزيارتها وتتحدثان بمختلف المواضيع
سلمى: تعرفي يا لولو لو اخوي الطفس سيف مانو عازف عن الزواج كان زوجتك إياه
لين بارتباك: طيـ طيب منيح انه عازف
سلمى: هههه مالك اتوترتي والله اخوي شب حليوة بالرغم أطباعه الصعبه بس بدو حد يفهموا
لين بخفوت: ربنا يوفقه
سلمى اطرقت بحزن: ما كان هيك بس حصلت امور غيرتوا
لين بفضول: ليش شو صار
سلمى : اعفيني يا لين ما بقدر أحكي (بدأت تبكي) ما بحب أتذكر
لين تربت عليها بحنان: خلص اهدي ما تحكي اشي قومي نشوف لين الصغيرة
سلمى: طيب
__
تعمل في المطعم وهي سارحة: شو صاير حتى تكون شخصيتوا هيك .. اممم اكيد في وحدة حبها وخانتوا ههههه والله الأفلام لحست مخي ...بس هالاشي بعلمني اني ما أسيء الظن فيه او فأي حد ثاني ...اوووف اشتغلي يالين وما تضلك تفكري
_
سلمى: شو بدكم قهوة ولا شاي
سيف: بدي قهوة الواحد سطل من الشغل
وليد: اه والله

وليد: كأني دايق مثل هاي القهوة طعهما مميز
سلمى بابتسامه: صاحبتي لين هي اللي عملتها قلتلها تعملي كمية
سيف في سره: خلص اكيد هي لين نفسها
وليد ينظر لسيف السارح بخبث فيقول: سلمى اتركينا نشتغل اللي علينا
سلمى: ماشي

وليد: شو يا عم وين سارح
سيف بضيق: شو بدك يا خفيف
وليد: انا متأكد إنها نفسها لين
سيف بحزم: حتى لو كانت نفسها شو بدي أعملها ما تضلك تفتح السيرة يا وليد لأنه حتى لو شفتها وجه لوجه مش رح يصير اشي .... وبالنسبه لكلامنا قبل كأنه ما كان
وليد بحيرة: وليش قلبت هالقلبه
سيف يرخي جسده على الكنبه ويقول بحسرة: مستحيل أقدر أثق فيها يا وليد حتى لو كانت محل الثقة خليها تعيش حياتها ما بدي أظلمها معي
وليد: وليش حتى تظلمها مادام عارفها
سيف بغضب

((12))
سيف بغضب: ما بقدر أنسى شو سوت امـ قصدي سعاد هانم مستحيل حتى لو ما عملت اشي بأقل تصرف رح فكرها بتعمل اشي خطأ ...كانت تعامل ماجد بكل احترام وجديه بس عقلي كان يصورلي كل اشي سيء .. مابدي أرتبط بوحدة أدمرها بسبب تصرفاتي عرفت
وليد بحزن على حال صديقه: لا حول ولا قوة إلا بالله
صمت قليلا وقال: سيف إنت لازم تسافر ع محل حتى تقدر تنسى
سيف بسخريه: ما في حد قدي سافر ع الفاضي
وليد: مش قصدي سفر شغل شو رأيك تسافر ع السعودية هناك بتنسى كل اشي بإذن الله ربنا بهديك
سيف اطرق يفكر بما سمع
وليد: شو قلت
سيف وقد لمعت الفكرة بذهنه: معك حق بس مش بهالوقت في شغل كثير علينا
وليد: المهم تعزم على أمرك وربنا بيسرها
سيف : ان شاء الله.. تعرف يا وليد لولا إنت وسلمى ابصر شو صرلي
وليد بفخر: احم احم
سيف اردف مسرعا: بالرغم تصرفاتك الصبيانيه
وليد: ما تخليك ماشي بالسليم لازم يعني تغير
سيف: هاد اللي عندي... يلا نشتغل
وليد: هو إنت صدقت إنه نشتغل انا قلت لسلمى حتى تفركنا بريحه طيبه
سيف: ما حزرت يلا هات الورق اللي بالشنته
وليد بتمتمه: مهو انا اللي غبي
سيف تظهر الابتسامه على محياه وينهض: انا رايح اشوف بنتك ومروح
وليد فاتح عيونه: يعني ما بدك نشتغل
سيف: إذا إنت حابب اشتغل وحدك
وليد مسرعا: لأ يا سيدي لاحق ع الشغل
____

تمر الأيام على كل واحد من أبطال القصة وعقله يفكر بالآخر ولكن لين تحاول تجاهل تفكيرها دائما أما سيف فيعقد على أمر ما ويذهب لشقيقته سلمى
سيف بجديه: بدي أخطب او بالأحرى أتزوج
سلمى فاتحة فمها ببلاهة
سيف بحزم: سلمى صحصحي
سلمى رمشت بعيونها عدت مرات: بتحكي جد
سيف لاويا فمه: لأ مزح ..اه جد
سلمى بضيق: ومين هاي سعيده الحظ الي قدرت تنال على قلبك
سيف يبتسم: وليش متضايقة مش من زمان حابة اتزوج
سلمى : يعني حتى لو حكيت مش رح ترد عليّ خلص منتا مقرر
سيف: ليش مين فبالك
سلمى : صاحبتي لين
يبتسم سيف
سلمى: طيب احكيلي بعرفها اشي
سيف: بتعرفيها عِز المعرفة
سلمى بفضول: ومين هاي
سيف: لين
سلمى بغباء: مين لين
سيف بحزم: يا سلمى بطلي غبائك مين لين صاحبتك
سلمى باستغراب: وشو عرفك فيها
سيف: مستحيل لازم تسأل مش رح اقدر اخلص من أسئلتك
سلمى: يلا احكي
قام سيف بقص كل شيء لها
سلمى بشرود: وانا بقول ليش دايما ما بتيجي إلا بالنهار وحتى تتأكد إنه مافي حدا عندي ولما اجيب سيرتك تتلبك وتحاول تغير الموضوع
سيف: المهم شو قلتِ
سلمى نهضت بسعاده: إلّا موافقة وإذا بدك من اليوم بنروح نخطبها
سيف: اقعدي يا سلمى بدنا نروح عندها بس بطريقتي مش طريقتك
سلمى جلست بامتعاض: وشو طريقتك اتحفنا
سيف: اسمعي
____
بعد يومين
نداء: اخذتي إجازة اليوم
لين بضيق: اه بس يا ماما والله مابدي أنا ..وافقت اقابلوا مشان ماتزعلي مني
نداء: والله الشب رايدك وهو محترم
لين: ومن وين بعرفني امي ما تزعلي مني إذا قلت بالآخر مش موافقة
نداء في سرها: متأكدة رح توافقي كذبتي عليّ بخروجك من الشركه وقلتيلي طردك المدير أتاريكِ إنت اللي مستقيله وما حبيتي تشوهي صورة المدير وانت غير خوفك
عليّ اكيد مابدك تشوهي صورتوا قدامي لأنك دايما كنتِ تحكي عنه منيح..يارب جيب اللي فيه خير
نداء: قومي البسي وياريت تلبسي اشي مرتب غير هالتنورة البنيه اللي دايما لابستيها انا زهقتها
لين بعناد: اذا كان هيك رح ألبسها عجبوا عجبوا ما عجبوا طُز
نداء بقله حيله: طيب اعملي اللي بريحك
_
نداء: روحي افتحي الباب
لين: ماما مش الأصول بتقول مش انا اللي بفتح الباب
نداء بكذب: همي اخذوا موعد ع السبعه الساعه لسا سته
لين بضيق: طيب ليش قلتيلي البس بدري وهيك اتكتف ما أوخذ راحتي
نداء: يلا قومي شوفي مين بعدين بتناقشي
ذهبت وقامت بفتح الباب
لين باستغراب: سلمى شو جابك عنا وكيف عرفتي العنوان
سلمى بضحك: مافي اهلا وسهلا
لين: اتفضلي
سلمى: لحظه ما تسكري الباب معي ضيفين
لين: وينهم
سلمى: يعني يدخلوا
لين باستغراب: اتفضلوا
ما إن ظهروا حتى شعرت وكأن دلو ماءِِ صب فوق رأسها
لين بارتباك: استـ استاذ سيف وو وليد
سيف رافعا حاجبه: شو ما ندخل
وليد بمزاح ازاح سيف: انا داخل لين الصغيرة تعبتني بدي اقعد
سيف بمزاح هو الآخر: وانا خذني معك شكلها مطوله هي واقفه
دخلوا يضحكون على منظر وجهها
سلمى بهمس لها: مالك مبلمه
لين: شو جابهم هين
سلمى بنفس الهمس: نحنا الخطابه
لين فارغه فمها: هااا
سلمى: ليش ما حكتيلي انك بتعرفي وليد وسيف
لين بتوتر: ما إجت مناسبه
سلمى: امممم طيب مالك ما تدخلي عيب تتركي خطيبك قاعد وحدوا مع امك
لين ببلاهة: خطيب مين
سلمى ضربتها على مؤخرة رأسها: سيف خطيبك ان شاء الله
لين بغباء: مين سيف
سلمى بصراخ: عاااااااا إنت مجنونه اشي
جاؤوا على صوتها
وليد: مالك يا مجنونه فضحتينا
سلمى: خذوها من جنبي رح تجبلي السكته القلبيه
سيف يضحك بقوة على منظر اخته وكذلك لين
تنظر لين له ولضحكته التي جذبت أذنيها
نداء: مالك يابنتي بصير نوقف الجماعه ع المدخل
لين بتوتر: امي انا مش فاهمة اشي
نداء بحنان تقترب منها: يابنتي سيف جاي يتقدملك على سنة الله ورسوله وخبرني كل اشي وانا من عندي موافقه بس بضل رأيك
نظرت لأمها بخجل ممزوج برجاء كيف سوف تقول رأيها هكذا
سيف بنحنه: لو سمحتي خالتي ممكن اقعد مع لين (وبجدية اكمل) يعني القعدة الشرعيه
نداء: اتفضل يابني
نداء لابنتها: روحي يا لين دروح اعمل شاي وجاية
((13))
سيف: ليش ساكته
لين بتوتر: شو بدي أحكي
سيف: احكي رأيك
لين بارتباك: مش عارفه
سيف بجدية: بدي إياكِ يا لين تحكي معي مثل ما حكيتي آخر يوم معي بالشركه (قال بمزاح قليل) إلّا إذا كنتِ متصنعة الاشي تصنع
احمرت خدودها ولم تجب
أطلق ضحكة عالية على خجلها.. أخرج من جيبه إسوارة
سيف : هاي إلك صح
لين بترجي: اه الي عطيني إياها لو سمحت
سيف بمباغته: تؤ تؤ تؤ بالأول شو رأيك موافقه ولا لأ
لين بخجل: عطيني إياها بالأول
سيف راماها لها بِخفة فالتقطتها: بدي أعتبر جوابك موافقة
سيف بجديه: اكيد عندك فضول تعرفي قصتي بعد ما اختي حكتلك إني ماكنت هيك
لين بفضول حاولت إخفاؤه: ع راحتك يعني
سيف: عيني على عينك اكيد متشوقه
لين ابتلعت ريقها وبخفوت: هو إنت بتضلك مستفز
سيف اطلق ضحكته وقال: اسمعي يا لين انا اخترتك وحاسس حالي رح أتغير ع يدك إن شاء الله بنظري للإناث بشكل عام
لين مسرعه: كنت تحب وحده وخانتك
سيف ضاحكا: ههههه الأفلام ماخذي حقلك لأ مش بالضبط هيك (أردف بصوت يشوبه الحزن) قبل ثلاث سنين بالضبط كان والدي متوفي بس والدتي عايشه راجع البيت بدري لأني كنت تعبان
فلااااش باااك
يدخل البيت لا يسمع أي صوت سواء من الخدم او من أمه... يصعد الدرج ليذهب لغرفته.. فإذا به يسمع همهمات من غرفة والدته يحاول أن يكذب نفسه وذلك بالاقتراب أكثر ليسمع فاذا به يصعق بسماع صوت رجل في الغرفه ينظر من شق الباب فيجد والدته مع رجل غريب .. كأن الصاعقة أصابته فتح الباب وكان ينظر لهم شذرا يريد الفتك بهم
سعاد (والدته) بخوف: سيف انا انا يابني
سيف بغضب وعصبية: ما تحكي ابني انا مش ابنك يا فاجره (اشار بيده للخارج) بتنقلعي من هين مع الزفت اللي معاكِ
الرجل الذي يصحبها: شو بدي في وحدة بتخون جوزها بعد وفاته وبتخون ولادتها خليلك إياها
انقض عليه سيف بالضرب المبرح لم يفلته حتى سقط سيف مغشىً عليه من شدة إرهاقه
..
يستيقظ بعد مدة طويله من النوم وهو بالمشفى حوله اخته وخطيبها وليد وحالة من القلق ظاهرة على محياهم
بدأ بفتح عيونه فتوجهت اخته ناحيته
سلمى بقلق: سيف انت كويس
سيف بأسف: كثير منيح (نهض من فراشه بغضب) وينها
سلمى ابتلعت ريقها: امي
سيف بغضب: ما تحكي امي هاي مش امنا
سلمى بحزن: طيب هي ماتت
سيف بصدمه: نعم... كيف
أجعشت في البكااء فأكمل وليد : بعد ما اغمى عليك امك شكلها ماسكه سكينه وقاتله اللي كان معها وقاتله نفسها
سيف اغمض عيونه بألم ولم يتكلم
_

بااااااك
كانت تنظر له بعيون محمره باكية
سيف بشيء من الحده: انا ما حكيت حتى تبكي وتشفقي عليّ
لين بارتباك: آسفة
سيف بامتعاض: وما تعتذري كمان اسمعي يا لين انا اخترتك لأنك دخلتِ قلبي ومابدي احكي كلام اكثر من هيك حتى تكوني حلالي وغير هيك اخ
ترتك حتى أنسى يا لين ما بدي أضلني أتذكر بدي أنسى الماضي
لين بخفوت: إن شاء الله ربنا بقدرني وأسعدك
سيف ابتسم لكلماتها: طيب خلينا نقوم نقعد عندهم أحسن ما أتهور بعدين
لين نظرت للأرض بخجل... وتقدمت امامه
_
عندما جلسوا بدؤوا بالمسامرة جاءت والدتها بأكواب من الشاي وقطع البسكويت .. فنهضت لين لمساعدتها
نداء بتعب تحاول إخفاؤه: عطيني يا لين كاسه مي
لين بخوف: ماما في اشي بوجعك
نداء بتعب وضعت يدها ناحية قلبها وبدأت تتصبب عرقا
سلمى: خالتي خالتي ردي علينا
لين ببكاء: ماما مالك
سيف: وليد جهز السياره مشان ننقلها على الشفى
وليد مسرعا: ماشي
سيف: سلمى لين بعدوا خليني أشيلها
سلمى تزيح لين: يلا يا لين خلينا ننزل
_
في المشفى يخرج الطبيب
لين ببكاء: مالها ماما يادكتور
الدكتور بغضب: مادام إنت بنتها ليش مش مخلية امك تلتزم بأدويتها حالتها سيئه وبصراحه ما بطمنكم
لين ببكاء: كيف هيك لأ انا كل يوم بتأكد إنتا اخذت أدويتها
دكتور: معك الأدويه
لين فتحت حقيبتها: ايوا هدول
نظر الدكتور للأدويه وقال : قبل فترة لما أجت وفحصت غيرتلها الأدويه بأدويه ثانيه مش هدول وكنت حاكيلها بدها عمليه مستعجله إذا ما بدها الأدويه بس هي رفضت
لين بصدمه: بس ماما ما حكتلي
دكتور بأسف: إذن هي إللي سببت لنفسها هالاشي ربنا قال لا تلقوا بأيديكم للتهلكه.. وكمان خذوا بالأسباب
لين وقعت ارضا تبكي على حال أمها
سلمى بإشفاق وحزن: اهدي يا لين ادعيلها ربنا يشافيها
لين ببكاء وارهاق من شدة شهقاتها: مش قادرة امي يا سلمى هي خبت عليّ مـ مشان ما تخليني اخاف عليها وكـ كيف بدي أدبر الفلوس ليش خبت اهئ اهئ عليّ
سلمى تذرف دموعها: ربنا يشافيها يارب
تسقط على كتف لين مغشىً عليها
سلمى بفزع: الحقني يا سيف
سيف بذعر: بعدي اشيلها
سلمى بحدة: شو تشيلها ما بصير
سيف بحدة هو الآخر: ولاشو نعمل يعني أخليها ملقحه
سلمى: روح شوف دكتور
سيف بضيق: وهمي يشيلوها احسن يعني
سلمى بامتعاض: بالأول شوف دكتور وبعدين بنشوف شو نعمل
___

بعد مرور عدد من الساعات
سيف بحزن: كيف بدنا نخبرها
سلمى بحزن هي الأخرى: مش عارفة خايفه تنهار أكثر
سيف: وين وليد
سلمى: راح ع البيت واخذ لين معاه
سيف: ايوا
سلمى: شوفها شكلها بلشت تفيق
لين بهذيان: امي ماتروحي ما تتركيني (بصوت عالي) ماماااااااا
سلمى تربت عليها: اهدي يا لين
لين ببكاء: وين امي بدي اروح عندها
سلمى ابتعلت ريقها ونظرت لسيف: اول اشي ارتاحي يا لين
لين بصوت عالي: بدي امي (نظرت لسيف) مشان الله خذني لعند امي
سيف بحزن: طيب تعالي
لين بفرحه: جد
سلمى نظرت لأخيها بمعنى ماذا تفعل
سيف: ايوا تعالي شوفيها
_
تقدمت نحو أمها الراقده على السرير
لين : ماما اصحي ردي عليّ

سلمى تبكي: سيف شو رح يصرلها هسا
سيف بحزن: ربنا يعينها

لين تنظر لهم: ليش ما بترد عليّ
اقتربت منها سلمى وبصوت خافت: البقاء لله حبيبتي العمر إلك
نظرت لها لين غير مصدقة وبشراسه قالت: شو بتقولي إنتِ ..إنتِ كذابه بعدي عني
اقتربت من والدتها وبدأت بهزها: ماما إنت عايشة صح قومي ردي عليّ يلا قومي مشان نصلي العشا مع بعض يلا يا ماما
سلمى تبكي بتأثر: خلص يا لين هيك بتعذبيها
لين بقوة تنظر لها: امي ما ماتت لسا عايشه (نظرت لسيف وهي تبكي) امي ما ماتت صح رح تفيق صح إنت ما بتكذب عليّ صح (وتقول بأمل) رد عليّ
سيف يقترب منها ويقول لها: اهدي يا لين خلص استوعبي الأمر "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"
لين بغضب: لأ اسكت انتوا كذابين اخرجوا برة برة
أغمض عينيه ورفع يده وقام بصفعها
سلمى بصدمه امسكت يد أخيها: سيف شو عملت
أما هي فقد تهاوت أرضا واضعه يديها ععى وجهها تبكي بصمت
أما سيف أشاح بوجهه وقال بجديه: رايح أجهز الأوراق مشان الدفن
وخرج
ذهبت سلمى إليها وقالت: لين سيف مش قصدوا
لين تزيل يديها وتقول بضعف بعد أن كفكفت دموعها: اللي عملوا صح خلاني أفيق ما لازم أعمل هيك
سلمى تقوم باحتضانها: ربنا يقويكِ حبيبتي
__

بعد مرور أيام العزاء والتي كانت ترقد فيهن سلمى عند لين
جلس سيف مقابلا لها بوجود أخته
سيف: العمر إلك يا لين والبقاء لله
لين: ونعم بالله
سيف ينظر لأخته بأن تبدأ بالحديث
سلمى تفهم عليه: لين إنت هسا ما بصير تضلك قاعدة بالبيت وحدك
لين نظرت للأسفل: عادي يعني
سيف بحده: شو عادي
سلمى بهدوء: سيف انا بحكي
سيف بضيق: طيب
سلمى: كنا قبل وفاة والدتك فاتحين سيرة خطبتك من
سيف مقاطعا وبجديه: قصدها زواجك مني وإمك مثل خبرتك عارفه كل اشي وكانت موافقه وبتنتظر موافقتك واكيد هي ما بتقبل إنك تضلك عايشه وحدك بالبيت وكمان أنا ما بقبل تباتي يوم واحد لحالك
لين بخفوت وبغباء: طيب شو اعمل
سيف في سره: هو إنت غبيه من الله
سيف بنفاذ صبر: يعني نكتب كتابنا وتعيشي ببيتي وبعد فترة نعمل فرح
لين بحزم: بس انا مابدي اعمل فرح مستحيل حتى لو بعد سنه
سلمى: كيف هيك ما بصير
سيف مقاطعا اخته ويبتسم: طيب مش مشكله ما بدنا فرح منتجوز بدون فرح
اطرقت رأسها خجلا فقد أعلنت عن موافقتها بكلامها ذلك
سلمى: اذن عل
ى بركه الله متى حابه تكتبوا كتابكم ونفرح
لين بخفوت: بعد الأربعين
سيف بصوت عالي: نعم شو بتقولي انو بعد الأربعين شو ساعة إلنا بنحكي
سلمى تحاول إخفاء ضحكتها فأخيها حبه ظاهر: اهدى يا سيف انا بحكي
سيف بهدوء مصطنع: طيب
سلمى: يا لين ليش بعد الأربعين مادام ما بدك تعملي فرح فمفيش داعي إنا انأجل
لين بخفوت: مش عارفة
سيف بامتعاض: شو مش عارفة
سلمى : سيف انا بحكي إنت اسكت
سكت على مضض
سلمى: لين في عندك اعتراض إنك بكرة ينكتب كتابك
لين: كيف بكرة ما بصير لسا امي ما إلها فترة
سيف بهدوء: اسمعي يا لين بكرة رح نكتب كتابنا سواء وافقتِ أو رفضتِ أنا ما بسمحلك تضلك وحدك وهاد الأمر مفروغ منو فما تحكي بدري مادام مابدك تعملي فرح
سلمى: شو قلتِ يا لين
لين بتوتر: بس انا مش متعودة لسا (وسكتت)
سيف ابتسم: ما تقلقي من اشي لما نكتب كتابنا بكرة بنتفاهم اوك
لين: طيب
__
تم عقد القران وأصبحت زوجته رسميا على سنة الله ورسوله
سيف لأخته بهمس: يلا سلمى بلا مطرود اتركينا
سلمى بتبرم: طيب خليني شوي مشان تتعود
سيف بحزم: سلمى شو قلت يعني بدك تكوني خايفة عليها أكثر مني
سلمى بتبرم: يعني خليتها تتفرج ع البيت لحالها مشان تعرف تقلعني
سيف بسخريه:طلعتِ بتفهمي يلا روحي عند جوزك وبنتك
سلمى : طيب ماتزقش بس أروح أسلم عليها
_
لين بتوتر: طيب ما تضلك شوي يا سلمى والله بخاف أقعد معاه لحالي
سلمى ضحكت بقوة: هههههه والله سيف مش بعبع ما تخافي لما تفهميه كمان رح تكتشفي طيبتوا وحنيتوا
لين : طيب اقعدي كمان
سلمى بكذب: اتصل فيني وليد ولين بتبكي فمضطرة
لين: طيب خلص مش مشكله
____
تقدمت نحوه وهو يجلس على الكنبة
وجلست مقابلا له وقالت بخفوت: بيتك حلو
سيف بحزم مصطنع: شو قلتِ
لين ابتلعت ريقها: بقول بيتك حلو
سيف رافع إحدى حاجبيه : وكمان بتعيديها
لين بتوتر: يعني شو اقول
سيف بهدوء: لازم تحكي بيتنا حلو
لين ببلاهة فتحت فمها
سيف بتنهيدة: يا لين وحياتي عندك ما تضلك خايفة ومتوترة والله ما بوكل لحم بشر أنا
ابتسمت بخجل لما قاله
سيف مد لها بورقتين
لين : ايش هذول
سيف: اقرئي
لين بدأت بالقراءة فنظرت له بابتسامه مشرقة وقالت بسعادة: بدنا نروح نأدي عمرة
سيف بابتسامه: اه
لين تنظر للورق مجددا وتقول باستغراب: هاد بكرة السفر
سيف: عندك مشكله
لين : لأ ما عندي الحمدلله يعني هيك بعمل عمرة عن إمي
سيف يبتسم: ايوا قومي جهزي الأغراض لأنه بكرة بدنا نفيق بكير
لين بسرعه: شنتتي جاهزة
سيف رافعا حاجبه باستنكار: بدك توخذي كل ملابسك يعني
لين حكت رأسها: لأ طبعا.. اذن هيك لازم اجهز الشنته
سيف: طيب قومي يلا وانا قايم معك
لين بتوتر: معي
سيف يضحك: اه معك هههه قومي قلتلك ما تضلك تخافي يابنت الحلال هههههه
______
#الخاتمة
بعد مرور سنتين
يدخل المنزل ويقول بصوت عالي: لين وينك
تخرج من غرفة الأطفال بهدوء ولكن علامات الإنزعاج على محياها
لين بخفوت: هووش يا سيف هسا ابنك بصحى ما صدقت ينام
سيف يضحك: مشان هيك مزعوجه ولو أنا صوتي واطي
نظرت له باستنكار رافعة إحدى حاجبيها: لأ مهو واضح
سيف يضع يده على كتفها ويقول بأسف مصطنع: وين أيامك يا لين اللي كنتِ تخافي تحكي معي وتضلي متوترة موتيني حتى قدرتي تعتادي عليّ راحت الهيبه خلص
لين تضحك بسعاده: ليش حتى اخاف من حبيبي هو إنت بعبع ههههه
سيف يضربها بِخفة على مؤخرة رأسها: والله قويانة
لين: من بعض ما عندك
سيف: والله كنتِ كيوت
لين بتبرم طفولي: وشو صرت هسا يعني ليكون مش عاجبتك
سيف نظر لها بحب: إنت أحلى حاجة حصلتلي بحياتي
لين: المهم أسعدتك يا سيف ورضاين عليّ
سيف: ما بدها سؤال يا حبيبتبي المهم قدرنا نتجاوز مشكلاتنا واللي حصل زمان
لين تنهدت : اكيد قدرنا نتجاوز بس ما بنقدر ننسى
سيف: اكيد حبيبتي في أمور صعب ننساها بس بنقدر نتعايش بدونها
هزأت رأسها
سيف: غمضي عيونك
لين: ليش
سيف: غمضي
انصاعت لأمره .... فانحنى لمستواها وألبسها عقد جميل
سيف: فتح
فتحت عيونها ونظرت للعقد فابتسمت بسعادة وقالت: ع شكل فنجان قهوة
سيف: وصيت عليه توصاية لإلك خصوصي
لين: ربنا ما يحرمني منك يارب
سيف: ولا منك يا صغيرتي ممكن تعمليلي فنجان قهوة من تحت هالديات الحلوات
لين بمزاح: سامع صوت
سيف بامتعاض: مش قلتِ انو زين نام
لين بضحك: صوت ابو فيقوا
سيف: مين اهم اكيد انا اعمليلي فنجان قهوة بعدين روحي شوفي مالو
لين: تؤ تؤ قلتلك كيف تعملها حط حليب وقهوة ومعلقة نوتيلا
وذهبت من امامه
سيف حك رأسه : بس طعم قهوتك غير
رق قلبها ناحيه الباب : طيب تعال شوف زين
سيف بابتسامه: ربنا يباركلي فيكِ يا أم قلب طيب

#انتهت
رأيكم متابعيني قصة خفيفة نوعا ما..