التجارب مرة ع مرة بتشوهنا من جوا
لهيك بس نكون معجبين بحدا وبدنا ياه وعم نحاول معو بس هو رافض تماماً ... مو كره فينا بلعكس بحبنا وكتير
بس هو تعب من التجارب الفاشلة ألي بدل ماتعطيه عم تاخد منو ، بدل ماتقويه عم تضعفو
النضوج مو يعني انعزل عن الناس وماقرب على حدا خوفاً من أنو أفشل بشي تجربة سواء حب أو صداقة او زواج
النضوج أني حاكيك بلباقة عاملك بأحترام أفرض عليك مبادئي وأغلاطي حط كلشي فيني من مساوء وايجابيات بين أديك وهون بقا
( أن حبيت أهلا وسهلا وأن ماحبيت الباب بفوت جمل )
#بلاقي_حدا_متشوه ؟!
لهيك بس نكون معجبين بحدا وبدنا ياه وعم نحاول معو بس هو رافض تماماً ... مو كره فينا بلعكس بحبنا وكتير
بس هو تعب من التجارب الفاشلة ألي بدل ماتعطيه عم تاخد منو ، بدل ماتقويه عم تضعفو
النضوج مو يعني انعزل عن الناس وماقرب على حدا خوفاً من أنو أفشل بشي تجربة سواء حب أو صداقة او زواج
النضوج أني حاكيك بلباقة عاملك بأحترام أفرض عليك مبادئي وأغلاطي حط كلشي فيني من مساوء وايجابيات بين أديك وهون بقا
( أن حبيت أهلا وسهلا وأن ماحبيت الباب بفوت جمل )
#بلاقي_حدا_متشوه ؟!
بداية العلاقة عند البنت كيف لازم تكون :
طبعاً البنت قد ما كانت طابسة بالشب وحاببتو وبدها ياه يحكي مارح تعمل ولا (0.01) محاولة لأن هيك العادات عنا الشب هو ألي لازم يحكي ويحاول وهشي بحبو كتير لأن مافي شب بحب البنت تكون سهلة المنال
بالبداية لازم 👇👇
_ تحكيلو شو هنن خطوطها الحمر يعني بتلمحلو أنو أصحك تقرب عليهن حتى ماتاكل بلوك
_ تبينلو اديش هي ذكية وأديش عندها ثقافة ومعرفة يعني ماتخليه يفرض سيطرتو عليها
_ تشاركو أفكارها وتقلو لا وقت تكون هي على حق يعني ماتكون غبية وبدها رضاه ليرضا
_ ماتحكيلو عن ماضيها كلو ولاتفتحلو قلبها كلو لأن في أمور مالازم يعرفها ومو ضروري
_ تفهمو أنو حبيبها أو زوجها مارح يكون محور الكون بالنسبة ألها والرجل الوحيد والأخير ألي بحياتها هو أبوها
_ تكون صادقة بحكيها ماتحاول تخبي عنو شي بس كمان ماضروري تحكيلو تفاصيل حياتها
_ تنق وتنكد وتسأل وتغار وتغازل وتهتم وتسهر وتبعت مسج وتراقب بس كل هاد بشكل غير مباشر يعني ماتحسسو أنها مجلوقة عليه
_ تتعلق فيه وتحبو من قلبها وتسندو ، بالنهاية هو حيكون الشب المحظوظ من بين كل الناس الي قلبها ختارو ..
طبعاً البنت قد ما كانت طابسة بالشب وحاببتو وبدها ياه يحكي مارح تعمل ولا (0.01) محاولة لأن هيك العادات عنا الشب هو ألي لازم يحكي ويحاول وهشي بحبو كتير لأن مافي شب بحب البنت تكون سهلة المنال
بالبداية لازم 👇👇
_ تحكيلو شو هنن خطوطها الحمر يعني بتلمحلو أنو أصحك تقرب عليهن حتى ماتاكل بلوك
_ تبينلو اديش هي ذكية وأديش عندها ثقافة ومعرفة يعني ماتخليه يفرض سيطرتو عليها
_ تشاركو أفكارها وتقلو لا وقت تكون هي على حق يعني ماتكون غبية وبدها رضاه ليرضا
_ ماتحكيلو عن ماضيها كلو ولاتفتحلو قلبها كلو لأن في أمور مالازم يعرفها ومو ضروري
_ تفهمو أنو حبيبها أو زوجها مارح يكون محور الكون بالنسبة ألها والرجل الوحيد والأخير ألي بحياتها هو أبوها
_ تكون صادقة بحكيها ماتحاول تخبي عنو شي بس كمان ماضروري تحكيلو تفاصيل حياتها
_ تنق وتنكد وتسأل وتغار وتغازل وتهتم وتسهر وتبعت مسج وتراقب بس كل هاد بشكل غير مباشر يعني ماتحسسو أنها مجلوقة عليه
_ تتعلق فيه وتحبو من قلبها وتسندو ، بالنهاية هو حيكون الشب المحظوظ من بين كل الناس الي قلبها ختارو ..
قصة بعنوان👇👇
((#هل_أنسى؟!))
الجزء1+2+3+4+5+6...يتبع
((1))
سيف بغضب: برة المكتب بتعتبري نفسك مطرودة ..
تالا نظرت له بخوف وارتباك: انا آ آسفة
سيف بحدة: مستحقاتك بتروحي توخذيهن من المحاسبه احمدي ربك ما رح أسلمك شهاده سوء سلوك ما تخليكِ تشتغلي (وبصوت عالي أرجفها) برة
ذهبت سريعا من أمام هذا البركان المشتعل أمامها فبقبضة يده لا بل بإصبع واحد قد يخفيها من وجه الأرض
خرجت من مكتبه وأخذت أغراضها تتوعد له بالانتقام منه أشر انتقام
____
بعد مدة يطل رأسه ويقول بِخفة: وحشنا المُدمر ما هي أحواله
سيف بضجر: شو بدك يا وليد
وليد يدخل: شو شكلك طردتها لتالا
سيف بغضب: منيح اني اقتصرت على طردها
وليد بضحك: طيب ما تهدى شوي خلص كلها صفقه بتعوضها
سيف: وحدة حقيرة انا مش عارف ليش ما حولتها للتحقيق
وليد: خلص بتجيب غيرها واتأكد إنها أمينه
سيف لاويا فمه: ما اعتقد إنو في وحدة أمينة كلهن فيهن نفس الطبع لما يغريهن اي حد بشوية مصاري مستعدات يبعن أهلهن مش بس شغلهن
وليد: مش الكل هيك ما اتضلك ماخذ هالفكرة هي اختك إللي هي مرتي غير
سيف:الشواذ قلال
وليد: طيب قوم انتهى الدوام اختك عازمتك ع الغدا
سيف: ليش حتى تغلب حالها مهي حامل
وليد: قوم وبطل غتاتة
_
نقف هنا نصف أبطالنا
سيف شاب بعمر 30 ضخم الحجم ضخامته تضيف للشخص الناظر إليه الرهبة ومع ملامح وجهه الغاضبة في معظم الأوقات لا تستطيع النظر إلى وجهه مباشرة صاحب شركة للأعمال التجاريه ورثها عن والده المتوفى ... حاد الطباع ليس من السهل التعامل مع مثل هذه الشخصية ... صاحب بشرة حنطيه صافية وعيون زرقاء مما يجعل منظره غريبا عيون زرقاء مع بشرة حنطية اللون شيء غريب... وهناك أسباب جعلت هذه الصفات متجسدة في هذا الشخص
وليد ابن عم سيف بنفس عمره يعمل شريكا معه في هذه الشركه ومتجوز من أخته سلمى وهي بعمر(24)
يختلف وليد عن سيف كثيرا فهو مرح الطبع أما عن هيئته فهو شخص معتدل البنية ذو بشرة بيضاء وعيون بنية
______
سلمى بسعاده: نور البيت يا سيف
سيف: بأصحابو منور
وليد بمزاح: من شاف صحابوا نسي احبابوا
سيف باستخفاف: ياعم روح التهي شوي مع نفسك خليني أشوف اختي
وليد مضيقا عينيه: مرتي
سلمى ضاحكه: معاه حق سيف روح يا وليد شوف إذا عليك اشي
وليد: بلا شو والله بعملكم مجزرة
بعد الحديث والتناول الطعام
سيف: وليد من بكرة بتنزل إعلان عن سكرتيرة
وليد: اوك
سيف: بالنسبه للمقابلات إنت اللي رح تقابل
وليد بضيق: ليش ما إنت تقابل مهي بالنهايه سكرتيرتك
سيف: انا مسافر في مؤتمر
وليد: وين
سيف: فرنسا
وليد: زابطه معك ما توخذني خلي الواحد يفرفش شوي
سيف بخبث: وين سلمى خليها تسمع
وليد ينظر نحوه بارتباك: لا وعلى ايش هيني هين مرتاح
سيف بجديه: طيب المهم بعد ما تحدد الطلبات اللي بدك تقابلهن بتختار اللي عندها خبرة باللغات
وليد مقاطعا: اكيد يعني كلهن رح يكون عندهن خبرة بهاد الموضوع
سيف بحزم: ما تقاطع ... وغير هيك حاول تختارها فيها شويه التزام إذا ضل حد عندو التزام في هالدنيا
وليد: انا برأيي انأجل كل اشي وإنت اختار بمزاجك لأنه مستحيل يعجبك اختياري
سيف: لأ انا سفرتي يمكن اتطول اختار وحدة وخليها تتعرف ع طبيعه الشغل قبل ما اوصل
وليد: ماشي
جاءت سلمى: شو وين مسافر
وليد: اخوكِ رايح ع فرنسا ما حدا قدو
سلمى واضعه يدها على خصرها: شو شكلك جعبالك تروح يا سيد وليد
سيف: ههه شو رأيك ابعثوا بدالي
سلمى بضيق: لأ اوعى يا سيف وليد عينو زايغة
سيف : وما احلاني وباعثوا مكاني ..المهم بدك اشي
سلمى: إنت كريم وانا بستاهل
سيف ناهضا: اكيد إنت الغالية ...يلا مع السلامة
____
ممسكة الجريدة بيدها وتقرأ ابتسمت بفرح لرؤية الإعلان ولكن جاء صوت أخرجها من سعادتها
سامر: ليييين
لين بارتباك: نـ نعم
سامر بحدة: ما تشوفي شغلك يا آنسة الطلبات مكومه
لين بارتباك: آسفه حضرتك ما بعيدها
سامر : خلصي شوفي شغلك في الطاوله 6 روحي شوفي شو طلباتهم
لين بخضوع: حاضر
وهي تقدم الطلبات كانت تفكر: بدي أروح ابعث cv وهيك بتتيسر حالتنا اكثر يارب تزبط معي يارب
____
تعود إلى بيتها بعد أن تجاوزت الساعة التاسعه مساء
رأت والدتها جالسه تقرأ في المصحف
لين: كيف حالك يا ماما
نداء اغلقت المصحف: صدق الله العظيم ..الحمدلله
يعطيكِ العافيه يا بنتي
لين: الله يعافيكِ
نداء: مابدهم يغيرولك دوامك نهاري
لين ابتسمت: يمكن لفايدة
نداء: ليش
لين: شفت إعلان بالجريدة بدهم سكرتيرة بدي أقدم
نداء بفرحه: يعني بتتركي شغلك بالمطعم
لين بابتسامه باهتة: لأ ما رح أترك يا ماما
نداء: ليش يابنتي
لين: امي عارفه إيجار الشقه والديون و (وسكتت)
نداء أطرقت بحزن: يابنتي خليني أساعدك واشتغل بالخياطه
لين بحزم: لأ يا ماما مستحيل (اكملت بحزن) يعني بدك تتركيني لا سمح الله
نداء: ربنا يرضى عليكِ يارب دنيا وآخرة قايمة احضرلك العشا بتكوني مخلصي لبس
____
نقف هنا لنتعرف على هذه الشخصية الجديدة
لين شابه بعمر 25 خريجه من كليه التجارة تعمل في المطعم لتعيل أمها حالتهم المادي
((#هل_أنسى؟!))
الجزء1+2+3+4+5+6...يتبع
((1))
سيف بغضب: برة المكتب بتعتبري نفسك مطرودة ..
تالا نظرت له بخوف وارتباك: انا آ آسفة
سيف بحدة: مستحقاتك بتروحي توخذيهن من المحاسبه احمدي ربك ما رح أسلمك شهاده سوء سلوك ما تخليكِ تشتغلي (وبصوت عالي أرجفها) برة
ذهبت سريعا من أمام هذا البركان المشتعل أمامها فبقبضة يده لا بل بإصبع واحد قد يخفيها من وجه الأرض
خرجت من مكتبه وأخذت أغراضها تتوعد له بالانتقام منه أشر انتقام
____
بعد مدة يطل رأسه ويقول بِخفة: وحشنا المُدمر ما هي أحواله
سيف بضجر: شو بدك يا وليد
وليد يدخل: شو شكلك طردتها لتالا
سيف بغضب: منيح اني اقتصرت على طردها
وليد بضحك: طيب ما تهدى شوي خلص كلها صفقه بتعوضها
سيف: وحدة حقيرة انا مش عارف ليش ما حولتها للتحقيق
وليد: خلص بتجيب غيرها واتأكد إنها أمينه
سيف لاويا فمه: ما اعتقد إنو في وحدة أمينة كلهن فيهن نفس الطبع لما يغريهن اي حد بشوية مصاري مستعدات يبعن أهلهن مش بس شغلهن
وليد: مش الكل هيك ما اتضلك ماخذ هالفكرة هي اختك إللي هي مرتي غير
سيف:الشواذ قلال
وليد: طيب قوم انتهى الدوام اختك عازمتك ع الغدا
سيف: ليش حتى تغلب حالها مهي حامل
وليد: قوم وبطل غتاتة
_
نقف هنا نصف أبطالنا
سيف شاب بعمر 30 ضخم الحجم ضخامته تضيف للشخص الناظر إليه الرهبة ومع ملامح وجهه الغاضبة في معظم الأوقات لا تستطيع النظر إلى وجهه مباشرة صاحب شركة للأعمال التجاريه ورثها عن والده المتوفى ... حاد الطباع ليس من السهل التعامل مع مثل هذه الشخصية ... صاحب بشرة حنطيه صافية وعيون زرقاء مما يجعل منظره غريبا عيون زرقاء مع بشرة حنطية اللون شيء غريب... وهناك أسباب جعلت هذه الصفات متجسدة في هذا الشخص
وليد ابن عم سيف بنفس عمره يعمل شريكا معه في هذه الشركه ومتجوز من أخته سلمى وهي بعمر(24)
يختلف وليد عن سيف كثيرا فهو مرح الطبع أما عن هيئته فهو شخص معتدل البنية ذو بشرة بيضاء وعيون بنية
______
سلمى بسعاده: نور البيت يا سيف
سيف: بأصحابو منور
وليد بمزاح: من شاف صحابوا نسي احبابوا
سيف باستخفاف: ياعم روح التهي شوي مع نفسك خليني أشوف اختي
وليد مضيقا عينيه: مرتي
سلمى ضاحكه: معاه حق سيف روح يا وليد شوف إذا عليك اشي
وليد: بلا شو والله بعملكم مجزرة
بعد الحديث والتناول الطعام
سيف: وليد من بكرة بتنزل إعلان عن سكرتيرة
وليد: اوك
سيف: بالنسبه للمقابلات إنت اللي رح تقابل
وليد بضيق: ليش ما إنت تقابل مهي بالنهايه سكرتيرتك
سيف: انا مسافر في مؤتمر
وليد: وين
سيف: فرنسا
وليد: زابطه معك ما توخذني خلي الواحد يفرفش شوي
سيف بخبث: وين سلمى خليها تسمع
وليد ينظر نحوه بارتباك: لا وعلى ايش هيني هين مرتاح
سيف بجديه: طيب المهم بعد ما تحدد الطلبات اللي بدك تقابلهن بتختار اللي عندها خبرة باللغات
وليد مقاطعا: اكيد يعني كلهن رح يكون عندهن خبرة بهاد الموضوع
سيف بحزم: ما تقاطع ... وغير هيك حاول تختارها فيها شويه التزام إذا ضل حد عندو التزام في هالدنيا
وليد: انا برأيي انأجل كل اشي وإنت اختار بمزاجك لأنه مستحيل يعجبك اختياري
سيف: لأ انا سفرتي يمكن اتطول اختار وحدة وخليها تتعرف ع طبيعه الشغل قبل ما اوصل
وليد: ماشي
جاءت سلمى: شو وين مسافر
وليد: اخوكِ رايح ع فرنسا ما حدا قدو
سلمى واضعه يدها على خصرها: شو شكلك جعبالك تروح يا سيد وليد
سيف: ههه شو رأيك ابعثوا بدالي
سلمى بضيق: لأ اوعى يا سيف وليد عينو زايغة
سيف : وما احلاني وباعثوا مكاني ..المهم بدك اشي
سلمى: إنت كريم وانا بستاهل
سيف ناهضا: اكيد إنت الغالية ...يلا مع السلامة
____
ممسكة الجريدة بيدها وتقرأ ابتسمت بفرح لرؤية الإعلان ولكن جاء صوت أخرجها من سعادتها
سامر: ليييين
لين بارتباك: نـ نعم
سامر بحدة: ما تشوفي شغلك يا آنسة الطلبات مكومه
لين بارتباك: آسفه حضرتك ما بعيدها
سامر : خلصي شوفي شغلك في الطاوله 6 روحي شوفي شو طلباتهم
لين بخضوع: حاضر
وهي تقدم الطلبات كانت تفكر: بدي أروح ابعث cv وهيك بتتيسر حالتنا اكثر يارب تزبط معي يارب
____
تعود إلى بيتها بعد أن تجاوزت الساعة التاسعه مساء
رأت والدتها جالسه تقرأ في المصحف
لين: كيف حالك يا ماما
نداء اغلقت المصحف: صدق الله العظيم ..الحمدلله
يعطيكِ العافيه يا بنتي
لين: الله يعافيكِ
نداء: مابدهم يغيرولك دوامك نهاري
لين ابتسمت: يمكن لفايدة
نداء: ليش
لين: شفت إعلان بالجريدة بدهم سكرتيرة بدي أقدم
نداء بفرحه: يعني بتتركي شغلك بالمطعم
لين بابتسامه باهتة: لأ ما رح أترك يا ماما
نداء: ليش يابنتي
لين: امي عارفه إيجار الشقه والديون و (وسكتت)
نداء أطرقت بحزن: يابنتي خليني أساعدك واشتغل بالخياطه
لين بحزم: لأ يا ماما مستحيل (اكملت بحزن) يعني بدك تتركيني لا سمح الله
نداء: ربنا يرضى عليكِ يارب دنيا وآخرة قايمة احضرلك العشا بتكوني مخلصي لبس
____
نقف هنا لنتعرف على هذه الشخصية الجديدة
لين شابه بعمر 25 خريجه من كليه التجارة تعمل في المطعم لتعيل أمها حالتهم المادي
ة ليست ميسورة تمتلك جسم صغير شعرها أسود طويل تخفيه بحجابها البسيط وترتدي أغلب الأوقات الجيبه(التنورة) الطويله ولديها عيون سوداء جميله ملامحها عادية
نداء والدة لين جوزها متوفي يسكنان في بيت للإيجار
امرأة طيبه تحب ابنتها الوحيدة كثيرا
((2))
ذهبت لين للشركه وقدمت أوراقها ... وسيف سافر لفرنسا ... بعد مرور عدة أيام قاموا بالاتصال عليها لإجراء المقابله..ذهبت وقلبها يقفز فرحا ودعوات والدتها تحيطانها من كل جانب
جلست في غرفة الانتظار نظرت حولها لتجد مجموعه من الفتيات بلباسهن المثير ووجهوههن المتميزة المليئه بمساحيق التجميل الصارخة
لين في سرها: يا لهوي شو جابني لهون خليني أمشي بكرامة وجهي
قامت لتخرج فإذا بصوت أنثوي يأتي من خلفها
: لين مجاهد تتفضل
ابتلعت ريقها حاولت تجاوز خوفها ذهبت بخطوات مرتجفة ..طرقت الباب ودخلت
لين بصوت مرتجف قليلا: السلام عليكم
وليد ناظرا إليها: وعليكم السلام اتفضلي ارتاحي
ناظرا لأوراقها: ممتاز معك دورات كثيرة
لين بخفوت: الحمدلله
وليد بتركيز: خايفة
لين بارتباك: لا لا مش خايفه
وليد في سره يضحك: كل هاد ومش خايفة ههه
وليد: طيب (وبدأ بسؤالها عن طبيعة العمل وأعجب بمعلوماتها بالرغم ارتباكها وخوفها)
وليد: طيب بإمكانك تتفضلي
وليد في سره: منيحه هاي أحسن الموجودات ومثل ما بدو تقريبا سيف هيها محجبة بس والله بأصبع واحد بفعصها يلا شو مايصير يصير فخّار يكسر بعضوا وأنا مالي يلا يومين وبنتصل عليها
__
نداء : ربنا ييسرلك الأفضل إذا كان فيها خير ربنا يوفقك فيها
لين:يارب يا إمي يارب
____
سامر:لين الطاوله 3 شيلي الأطباق ونضفيها بسرعه
لين: حاضر
..
مرام : لين لين
لين: نعم
مرام: ضليتك بدك شفت صباحي بمطعم ثاني
لين بتفكير: اسمعي خلال اسبوع بردلك خبر
مرام: بس أسبوع لأنه لازم أردلهم خبر ماشي
لين: ماشي
_
بعد مرور يومين يقومون بالاتصال عليها وإخبارها فتسعد لذلك هي ووالدتها
تذهب لعملها صباحا .. تقف أمام وليد
وليد بجدية: إنت رح تكوني سكرتيرة المدير سيف بس هو هاي الفترة مسافرة لفرنسا بحضر مؤتمر ...فخلال هاي الفترة قبل ما يجي لازم تتعرفي ع طبيعه الشغل لأنه طبعه شديد وبحب يكون شغلوا تمام التمام مفهوم
لين تبتلع ريقها: مفهوم
وليد: بالنسبه للراتب بنبدأ معك بـ2500 وإذا أثبتي قدراتك رح يزيد بنسبه منيحه .. اما دوامك ببدأ من 8 الصبح لحد الساعه 4
لين : اربعه؟!
وليد: خير في اشي
لين في سرها: طيب دوامي بالمطعم اربعه ونص ما برتاح خلص مش مشكله
لين: لا لا ما في اشي
وليد : طيب وبِفضل المدير وقت ما يداوم تكون سكرتيرته متواجدة 7 ونص .. انا بعطيكِ نصائح حتى تقدري تكملي شغلك وكل اشي يحكيلك إياها مديرك يتنفذ بسرعه وبدون معارضه.
لين في سرها: هو انا آلة يعني الله يستر من هالمدير خوفني منو قبل ما أشوفوا
وليد بحزم: مفهوم
لين : مفهوم
وليد: طيب ع مكتبك سكرتيرتي تسنيم رح تفهمك في البدايه
لين هزت رأسها
____
أثناء عملهن
تسنيم: كم عمرك يا لين
لين: 25
تسنيم: مثلي
لين: العمر كله يارب بصحه وسعاده
تسنيم: تسلمي
لين: شكلو الشغل مش صعب
تسنيم تضحك: بصراحه الشغل بالشركه سهل بس
لين: بس شو
تسنيم: بس شغلك إنتِ الله يعينك عليه
لين بترقب: انا خفت بصراحه شوي من حكي السيد وليد
تسنيم: الله يقويك وإنت كمان فرفورة مبيني يعني لو توقفي جنبيه بتبينوا رقم عشرة وغير أطباعوا الصعبة اي وحدة بتشتغل هين إن كثرت بتقعد ثلاث شهور
لين ابتلعت ريقها: الله يبشرك بالخير (وبطيبة قالت) يعني بالك أترك الشغل قبل ما أشوفوا
تسنيم ابتسمت لطبيعتها: لأ شو اتدشري مش قلتيلي محتاجه شغل
لين بقله حيلة: اه والله
تسنيم: المهم إنك تكوني مركزة ومنتبهة لكل اشي ماشي
لين: إن شاء الله
تسنيم: طيب يلا نكمل
لين: اه
________
يمرُّ عدد من الأيام
نداء: والله بتتعبي هيك يا لين اتركي الشغل اللي بالمطعم
لين: لأ يا إمي اللي بوخذهن من المطعم بِفدن إذا خلصنا الديون بتركوا
نداء تنهدت: ربنا يرضى عليكِ يارب
لين: ايوا يا امي كثريلي هالدعوة
____
اليوم التالي ... حالة من التوتر تحدث في الشركه تذهب لين إلى تسنيم
لين : شوفي يا تسنيم ليش الكل متوتر
تسنيم تنظر لها بذهول: إنت شو بتعملي هين
لين بطيبه: عادي جاي أسألك يعني
تسنيم: عااااا ولك إنت هبله اشي امشي بسرعه قبل ما يوصل الأستاذ سيف
لين بخوف: ليش هو رح يوصل اليوم
تسنيم تدفعها ناحية الباب: اه روحي قبل ما يوصل وتوخذي بهدلة من اول يوم بتقابليه خلصي
لين بارتباك: ليش ما حكتولي
تسنيم: بفكرك بتعرفي امشي يلا
لين بخوف: يلا رايحه رايحه
___
تذهب بسرعه وتدعو ربها عدم وصوله قبلها
((3))
لين: يارب ما يكون واصل يارب
لكنها تفاجئ بصوت عالِِ قادم من غرفته
سيف بصوت عالي: شو هالاستهتار يا وليد حاطط وحدة ماخذي راحتها
وليد: اهدى يا سيف اكيد رايحه تعمل اشي اكيد عندها عُذر
يزداد خوفها ... تطرق الباب .. وتدخل
ترى شخصا ضخم الجثة قابعا على كرسيه خلف المكتب ووليد يقف أمامه
سيف بحدة: شو بد
نداء والدة لين جوزها متوفي يسكنان في بيت للإيجار
امرأة طيبه تحب ابنتها الوحيدة كثيرا
((2))
ذهبت لين للشركه وقدمت أوراقها ... وسيف سافر لفرنسا ... بعد مرور عدة أيام قاموا بالاتصال عليها لإجراء المقابله..ذهبت وقلبها يقفز فرحا ودعوات والدتها تحيطانها من كل جانب
جلست في غرفة الانتظار نظرت حولها لتجد مجموعه من الفتيات بلباسهن المثير ووجهوههن المتميزة المليئه بمساحيق التجميل الصارخة
لين في سرها: يا لهوي شو جابني لهون خليني أمشي بكرامة وجهي
قامت لتخرج فإذا بصوت أنثوي يأتي من خلفها
: لين مجاهد تتفضل
ابتلعت ريقها حاولت تجاوز خوفها ذهبت بخطوات مرتجفة ..طرقت الباب ودخلت
لين بصوت مرتجف قليلا: السلام عليكم
وليد ناظرا إليها: وعليكم السلام اتفضلي ارتاحي
ناظرا لأوراقها: ممتاز معك دورات كثيرة
لين بخفوت: الحمدلله
وليد بتركيز: خايفة
لين بارتباك: لا لا مش خايفه
وليد في سره يضحك: كل هاد ومش خايفة ههه
وليد: طيب (وبدأ بسؤالها عن طبيعة العمل وأعجب بمعلوماتها بالرغم ارتباكها وخوفها)
وليد: طيب بإمكانك تتفضلي
وليد في سره: منيحه هاي أحسن الموجودات ومثل ما بدو تقريبا سيف هيها محجبة بس والله بأصبع واحد بفعصها يلا شو مايصير يصير فخّار يكسر بعضوا وأنا مالي يلا يومين وبنتصل عليها
__
نداء : ربنا ييسرلك الأفضل إذا كان فيها خير ربنا يوفقك فيها
لين:يارب يا إمي يارب
____
سامر:لين الطاوله 3 شيلي الأطباق ونضفيها بسرعه
لين: حاضر
..
مرام : لين لين
لين: نعم
مرام: ضليتك بدك شفت صباحي بمطعم ثاني
لين بتفكير: اسمعي خلال اسبوع بردلك خبر
مرام: بس أسبوع لأنه لازم أردلهم خبر ماشي
لين: ماشي
_
بعد مرور يومين يقومون بالاتصال عليها وإخبارها فتسعد لذلك هي ووالدتها
تذهب لعملها صباحا .. تقف أمام وليد
وليد بجدية: إنت رح تكوني سكرتيرة المدير سيف بس هو هاي الفترة مسافرة لفرنسا بحضر مؤتمر ...فخلال هاي الفترة قبل ما يجي لازم تتعرفي ع طبيعه الشغل لأنه طبعه شديد وبحب يكون شغلوا تمام التمام مفهوم
لين تبتلع ريقها: مفهوم
وليد: بالنسبه للراتب بنبدأ معك بـ2500 وإذا أثبتي قدراتك رح يزيد بنسبه منيحه .. اما دوامك ببدأ من 8 الصبح لحد الساعه 4
لين : اربعه؟!
وليد: خير في اشي
لين في سرها: طيب دوامي بالمطعم اربعه ونص ما برتاح خلص مش مشكله
لين: لا لا ما في اشي
وليد : طيب وبِفضل المدير وقت ما يداوم تكون سكرتيرته متواجدة 7 ونص .. انا بعطيكِ نصائح حتى تقدري تكملي شغلك وكل اشي يحكيلك إياها مديرك يتنفذ بسرعه وبدون معارضه.
لين في سرها: هو انا آلة يعني الله يستر من هالمدير خوفني منو قبل ما أشوفوا
وليد بحزم: مفهوم
لين : مفهوم
وليد: طيب ع مكتبك سكرتيرتي تسنيم رح تفهمك في البدايه
لين هزت رأسها
____
أثناء عملهن
تسنيم: كم عمرك يا لين
لين: 25
تسنيم: مثلي
لين: العمر كله يارب بصحه وسعاده
تسنيم: تسلمي
لين: شكلو الشغل مش صعب
تسنيم تضحك: بصراحه الشغل بالشركه سهل بس
لين: بس شو
تسنيم: بس شغلك إنتِ الله يعينك عليه
لين بترقب: انا خفت بصراحه شوي من حكي السيد وليد
تسنيم: الله يقويك وإنت كمان فرفورة مبيني يعني لو توقفي جنبيه بتبينوا رقم عشرة وغير أطباعوا الصعبة اي وحدة بتشتغل هين إن كثرت بتقعد ثلاث شهور
لين ابتلعت ريقها: الله يبشرك بالخير (وبطيبة قالت) يعني بالك أترك الشغل قبل ما أشوفوا
تسنيم ابتسمت لطبيعتها: لأ شو اتدشري مش قلتيلي محتاجه شغل
لين بقله حيلة: اه والله
تسنيم: المهم إنك تكوني مركزة ومنتبهة لكل اشي ماشي
لين: إن شاء الله
تسنيم: طيب يلا نكمل
لين: اه
________
يمرُّ عدد من الأيام
نداء: والله بتتعبي هيك يا لين اتركي الشغل اللي بالمطعم
لين: لأ يا إمي اللي بوخذهن من المطعم بِفدن إذا خلصنا الديون بتركوا
نداء تنهدت: ربنا يرضى عليكِ يارب
لين: ايوا يا امي كثريلي هالدعوة
____
اليوم التالي ... حالة من التوتر تحدث في الشركه تذهب لين إلى تسنيم
لين : شوفي يا تسنيم ليش الكل متوتر
تسنيم تنظر لها بذهول: إنت شو بتعملي هين
لين بطيبه: عادي جاي أسألك يعني
تسنيم: عااااا ولك إنت هبله اشي امشي بسرعه قبل ما يوصل الأستاذ سيف
لين بخوف: ليش هو رح يوصل اليوم
تسنيم تدفعها ناحية الباب: اه روحي قبل ما يوصل وتوخذي بهدلة من اول يوم بتقابليه خلصي
لين بارتباك: ليش ما حكتولي
تسنيم: بفكرك بتعرفي امشي يلا
لين بخوف: يلا رايحه رايحه
___
تذهب بسرعه وتدعو ربها عدم وصوله قبلها
((3))
لين: يارب ما يكون واصل يارب
لكنها تفاجئ بصوت عالِِ قادم من غرفته
سيف بصوت عالي: شو هالاستهتار يا وليد حاطط وحدة ماخذي راحتها
وليد: اهدى يا سيف اكيد رايحه تعمل اشي اكيد عندها عُذر
يزداد خوفها ... تطرق الباب .. وتدخل
ترى شخصا ضخم الجثة قابعا على كرسيه خلف المكتب ووليد يقف أمامه
سيف بحدة: شو بد
ك ومين إنتِ
لين ابتلعت ريقها بخوف : أنـ أنا أنا
سيف بصوت زلزلها: ما تنطقي
وليد: هاي السكرتيرة لين
سيف بصوت هادر: اطلع يا وليد
وليد اقترب منه وقال: هدِي عليها شوي وبتموت حرام عليك
سيف: اخرج
ذهب وليد وهو يدعي في سره أن يحميها ربنا من هذا المخلوق
نهض من مجلسه .. بحركة لا إرادية عندما رأته يقف بحجمه رجعت خطوتين إلى الوراء
سيف : إنت السكرتيرة
لين بخفوت: اه
سيف : قربي
ابتلعت ريقها فقط
سيف بحدة: شو ما بتسمعي كمان
اقتربت بخطواتها الصغيرة قليلا
سيف بصوت عالي غاضب: وين كنتِ شو هالاستهار كيف بتسمحي لنفسك تتركي المكتب وما في حدا ما في عندك حِس بالمسؤوليه
اكتفت بالنظر للأسفل وتقول في سرها: يارب يارب ارحمني رح يُغمى عليّ
سيف بغضب: ما تنطقي
لين بارتباك ممزوج بخوف ظاهر: كنـ كنت عند تسنيم
سيف بصوت عالي: عال والله مقضتيها شم هوا هاد اسمو مكان عمل ممنوع تتحركي من مكانك إلا إذا أمرتك مفهووووم
هزت رأسها بِخوف
سيف بحدة: ع مكتبك يلا
نظرت له ببلاهة
سيف: ما سمعتيي
ذهبت سريعا من أمامه وهي تتنفس الصعداء من هذا البركان الثائر
جلست على كرسيها المتحرك والتقطت حقيبتها وأخرجت زجاجتها الماء وارتشفت القليل لعلها تستطيع استيعاب ما حصل لها
لين في سرها: يا الله شوي كان متت هاد هاد مش إنسان هاد وحش بقول ليش الكل كان يحكيلي الله يعينك ما توقعت هيك(وضعت يدها ناحية قلبها) اهدى إنت الثاني لازم تتعود ع البهادل والصوت العالي اجمد
أغمضت عيونها وأرخت رأسها على كرسيها ... ما لبثت دقائق معدودة حتى سمعت صوته الغاضب يأتيها من هذا الجهاز البغيض الذي أطلقت عليه هذا اللقب عندما سمعت صوته
سيف: لين تعالي حالا
لين: حـ حاضر
دخلت وكانت تقف بعيدا عنه لحدِِ ما
سيف بحدة: ما تقربي
اقتربت خطوة
سيف بسخرية: هو انا بلعب معك قربي خلصي
اقتربت بخطوات مرتجفة
سيف: امسكي هاد الملف بتدققي وفي كم ورقة بدهن ترجمة موجود كل اشي شو بدك تعمليه ماشي
لين ببلاهة: اليوم أجهزوا
سيف بسخريه ممزوجة بحدة: شو رأي سعادتك تقعدي فيهن أسبوع أو كمان تروحي تزوري جارتك تسنيم بمكتبها وتتشاركوا فيه
نظرت أرضا وقالت بخفوت لم يسمعه: ماقصدتش هيك
سيف: ع مكتبك خلال ساعتين بكون عندي
هزت رأسها والتفت لتخرج عند الباب
سيف: استني
نظرت إليه
سيف: فنجان قهوة وسط
لين: هاا
سيف: متأكدة ما عندك خلل بالسمع بدي قهوة وسط
لين بخفوت: سمعت بس من وين يعني اطلب من البوفيه تحت
سيف بحدة: إنت هبله شي
ابتلعت ريقها وسكتت
سيف: في مطبخ صغير جنب مكتبك إنت اعملي يلا بسرعه
هزت رأسها وتقول في سرها: هاي وظيفتي يعني كمان مايجيب عامل.. اسكتي اسكتي إنت شاطرة تحكي مع حالك ما تحكيلوا.... شو احكيلوا مشان يفعصني..مش عارفة كيف بوقف قداموا
____
في الليل
نداء: احطلك اكل
لين: لا اكلت بالمطعم
نداء: يعطيكِ العافيه
لين: اليوم إجى المدير
نداء: اه طمنيني مثل ما خوفوكي ولا منيح
لين في سرها: لازم احكيلها منيح احسن ما تقلق عليّ
لين بكذب: لا منيح كثير وتعاملوا روعة
نداء: الحمدلله... بس المهم خلي في حدود بينكم بالتعامل ماشي بدي إياكِ تضلي رافعة راسي
لين : ليش هيك بتحكي يعني معقول اعمل اشي مش منيح
نداء: مش قصدي يابنتي بس إنت بتسمعي شو بحكو عن اللي بشتغلوا سكرتيرات
لين: اه قصص وحكايات بس ما تخافي يا ماما انتِ مربتيني وما تقلقي
نداء: ربنا يرضى عليكِ يارب
__
اليوم التالي
تصِل الساعة الثامنه بالضبط .. تجلس خلف مكتبها وتبدأ بمباشرة أعمالها
تنتفض فجأة بسبب صوته الغاضب من ذاك الجهاز البغيض حسب وجهة نظرها
سيف: لين تعالي
لين بارتباك: حاضر
..
سيف: متى وصلتِ؟
لين نظرت لساعتها: ع الثمنية بالضبط
سيف: ما بتعرفي إنه دوام السكرتيرة ع السبعه ونص
لين في سرها: أوووبس كيف نسيت حكالي الأستاذ وليد
سيف بحدة: شو ما سمعتي
لين: ما عاد أكررها
سيف نهض وتقدم خطوات بسيطه ناحيتها وقال بحزم: لحد الآن مش عاجبتيني اه شغلك اللي أنجزتيه مبارح كان تمام بس تصرفاتك مش عاجبتني ..بدي إياكِ تكوني مصحصحه
لين تردد كلمه في سرها: مصحصحه يعني انا نايمة
سيف: فهمتيِ
لين هزت برأسها
سيف: روحي اعملي فنجان قهوت ووسط
لين: حـ حاضر
___
تقف في المطبخ الصغير
لين مع نفسها: هو انا مجبورة أعملوا قهوة كمان ياربي بكفي بشتغل بالمطعم وبهادل سامر إجى هاد كمان نفسي اعرف ليش بضلوا معصب ما شاء الله مال وجاه وجمال كمان بس غريب عيونوا زرق وهو حنطي هههههه جد إنك هبلة يا لين الله يهديني لو تسمعني امي عااااا فارت القهوة أوووف بدي أعملها كمان مرة
تدخل بعد مدة وتضع الفنجان أمامه
سيف بعصبية: شو لحد الآن بتعملي فنجان قهوة ..كيف لو بدك تعملي شي أكلة
لين في سرها: أكلة؟! يعني ممكن يطلب مني يا عيني عليكِ يا لين
سيف بغضب زلزل كيانها: هو إنتِ طرشة
لين بارتباك وخوف: لا لا بس فارت مني القهوة اضطريت أ أعديها
سيف بحده: بإيش بتفكري كاينه انتبهي لشغلك
لين اطرقت رأسها: حاضر
سيف: ع مكتبك
لين : هاا
سيف بصوت عالي: براااا
ذهبت مهروله إلى مكتبها
سيف:
لين ابتلعت ريقها بخوف : أنـ أنا أنا
سيف بصوت زلزلها: ما تنطقي
وليد: هاي السكرتيرة لين
سيف بصوت هادر: اطلع يا وليد
وليد اقترب منه وقال: هدِي عليها شوي وبتموت حرام عليك
سيف: اخرج
ذهب وليد وهو يدعي في سره أن يحميها ربنا من هذا المخلوق
نهض من مجلسه .. بحركة لا إرادية عندما رأته يقف بحجمه رجعت خطوتين إلى الوراء
سيف : إنت السكرتيرة
لين بخفوت: اه
سيف : قربي
ابتلعت ريقها فقط
سيف بحدة: شو ما بتسمعي كمان
اقتربت بخطواتها الصغيرة قليلا
سيف بصوت عالي غاضب: وين كنتِ شو هالاستهار كيف بتسمحي لنفسك تتركي المكتب وما في حدا ما في عندك حِس بالمسؤوليه
اكتفت بالنظر للأسفل وتقول في سرها: يارب يارب ارحمني رح يُغمى عليّ
سيف بغضب: ما تنطقي
لين بارتباك ممزوج بخوف ظاهر: كنـ كنت عند تسنيم
سيف بصوت عالي: عال والله مقضتيها شم هوا هاد اسمو مكان عمل ممنوع تتحركي من مكانك إلا إذا أمرتك مفهووووم
هزت رأسها بِخوف
سيف بحدة: ع مكتبك يلا
نظرت له ببلاهة
سيف: ما سمعتيي
ذهبت سريعا من أمامه وهي تتنفس الصعداء من هذا البركان الثائر
جلست على كرسيها المتحرك والتقطت حقيبتها وأخرجت زجاجتها الماء وارتشفت القليل لعلها تستطيع استيعاب ما حصل لها
لين في سرها: يا الله شوي كان متت هاد هاد مش إنسان هاد وحش بقول ليش الكل كان يحكيلي الله يعينك ما توقعت هيك(وضعت يدها ناحية قلبها) اهدى إنت الثاني لازم تتعود ع البهادل والصوت العالي اجمد
أغمضت عيونها وأرخت رأسها على كرسيها ... ما لبثت دقائق معدودة حتى سمعت صوته الغاضب يأتيها من هذا الجهاز البغيض الذي أطلقت عليه هذا اللقب عندما سمعت صوته
سيف: لين تعالي حالا
لين: حـ حاضر
دخلت وكانت تقف بعيدا عنه لحدِِ ما
سيف بحدة: ما تقربي
اقتربت خطوة
سيف بسخرية: هو انا بلعب معك قربي خلصي
اقتربت بخطوات مرتجفة
سيف: امسكي هاد الملف بتدققي وفي كم ورقة بدهن ترجمة موجود كل اشي شو بدك تعمليه ماشي
لين ببلاهة: اليوم أجهزوا
سيف بسخريه ممزوجة بحدة: شو رأي سعادتك تقعدي فيهن أسبوع أو كمان تروحي تزوري جارتك تسنيم بمكتبها وتتشاركوا فيه
نظرت أرضا وقالت بخفوت لم يسمعه: ماقصدتش هيك
سيف: ع مكتبك خلال ساعتين بكون عندي
هزت رأسها والتفت لتخرج عند الباب
سيف: استني
نظرت إليه
سيف: فنجان قهوة وسط
لين: هاا
سيف: متأكدة ما عندك خلل بالسمع بدي قهوة وسط
لين بخفوت: سمعت بس من وين يعني اطلب من البوفيه تحت
سيف بحدة: إنت هبله شي
ابتلعت ريقها وسكتت
سيف: في مطبخ صغير جنب مكتبك إنت اعملي يلا بسرعه
هزت رأسها وتقول في سرها: هاي وظيفتي يعني كمان مايجيب عامل.. اسكتي اسكتي إنت شاطرة تحكي مع حالك ما تحكيلوا.... شو احكيلوا مشان يفعصني..مش عارفة كيف بوقف قداموا
____
في الليل
نداء: احطلك اكل
لين: لا اكلت بالمطعم
نداء: يعطيكِ العافيه
لين: اليوم إجى المدير
نداء: اه طمنيني مثل ما خوفوكي ولا منيح
لين في سرها: لازم احكيلها منيح احسن ما تقلق عليّ
لين بكذب: لا منيح كثير وتعاملوا روعة
نداء: الحمدلله... بس المهم خلي في حدود بينكم بالتعامل ماشي بدي إياكِ تضلي رافعة راسي
لين : ليش هيك بتحكي يعني معقول اعمل اشي مش منيح
نداء: مش قصدي يابنتي بس إنت بتسمعي شو بحكو عن اللي بشتغلوا سكرتيرات
لين: اه قصص وحكايات بس ما تخافي يا ماما انتِ مربتيني وما تقلقي
نداء: ربنا يرضى عليكِ يارب
__
اليوم التالي
تصِل الساعة الثامنه بالضبط .. تجلس خلف مكتبها وتبدأ بمباشرة أعمالها
تنتفض فجأة بسبب صوته الغاضب من ذاك الجهاز البغيض حسب وجهة نظرها
سيف: لين تعالي
لين بارتباك: حاضر
..
سيف: متى وصلتِ؟
لين نظرت لساعتها: ع الثمنية بالضبط
سيف: ما بتعرفي إنه دوام السكرتيرة ع السبعه ونص
لين في سرها: أوووبس كيف نسيت حكالي الأستاذ وليد
سيف بحدة: شو ما سمعتي
لين: ما عاد أكررها
سيف نهض وتقدم خطوات بسيطه ناحيتها وقال بحزم: لحد الآن مش عاجبتيني اه شغلك اللي أنجزتيه مبارح كان تمام بس تصرفاتك مش عاجبتني ..بدي إياكِ تكوني مصحصحه
لين تردد كلمه في سرها: مصحصحه يعني انا نايمة
سيف: فهمتيِ
لين هزت برأسها
سيف: روحي اعملي فنجان قهوت ووسط
لين: حـ حاضر
___
تقف في المطبخ الصغير
لين مع نفسها: هو انا مجبورة أعملوا قهوة كمان ياربي بكفي بشتغل بالمطعم وبهادل سامر إجى هاد كمان نفسي اعرف ليش بضلوا معصب ما شاء الله مال وجاه وجمال كمان بس غريب عيونوا زرق وهو حنطي هههههه جد إنك هبلة يا لين الله يهديني لو تسمعني امي عااااا فارت القهوة أوووف بدي أعملها كمان مرة
تدخل بعد مدة وتضع الفنجان أمامه
سيف بعصبية: شو لحد الآن بتعملي فنجان قهوة ..كيف لو بدك تعملي شي أكلة
لين في سرها: أكلة؟! يعني ممكن يطلب مني يا عيني عليكِ يا لين
سيف بغضب زلزل كيانها: هو إنتِ طرشة
لين بارتباك وخوف: لا لا بس فارت مني القهوة اضطريت أ أعديها
سيف بحده: بإيش بتفكري كاينه انتبهي لشغلك
لين اطرقت رأسها: حاضر
سيف: ع مكتبك
لين : هاا
سيف بصوت عالي: براااا
ذهبت مهروله إلى مكتبها
سيف:
مالها هاي جايبلي وليد وحدة مجنونه (ارتشف من قهوتها) بس قهوتها طيبة ...بس حسابي معك يا وليد قلتلك تجيبب وحده شاطرة وملتزمه جايبها طرشة هو ناقصني أنا
لين: شو ها آخرتني بموت من صوتوا بعرفش يهدي صوتوا هههههه لازم أجيب ريموت كنترول أوطي درجة صوتوا ههههههه مجنونه يا لين
تسنيم تدخل ضاحكة: ههههه مالك انجنيتي بتحكي مع حالك
لين: هههه تعالي ادخلي
تسنيم: خذي هدول الأوراق من الأستاذ وليد دخليهن للأستاذ سيف
لين: ما تقعدي شوي
تسنيم: انتِ هبلة شي بدك إيانا ننفصل
لين: قولتك بعدين هالغاضب بقتلنا
أطلقت تسنيم ضحكة عالية: ههههههههه من وين جبتي هاللقب هههه مش قادرة بطني
لين: هوووش اسكتِ فضحتينا
تسنيم: عاااا اسمعي هي الأوراق يلا سلام أنا مالي دعوة بباي (ذهبت سريعا)
لين: الله يستر يارب ما يكون سمعنا تركتيني معو
..
تدخل بعد لحظات
لين: هدول من مكتب الأستاذ وليد
سيف كان ينظر لها بغضب
لين بارتباك: محتاج اشي مني استاذ سيف
سيف نهض ... ردة فعلها أنها رجعت خطوتين إلى الوراء لا إراديا
سيف بغضب: صوت ضحك عالي ممنوع هاي المسخرة فبيتك مش في شركه محترمة سامعة ولا أعيد
تجمعت دموعها بين عيونها
سيف: اسمعتي مسخرة وضحك
((4))
سيف: اسمعتي مسخرة وضحك وقلة أدب ما بدي من حد ما بتخرجي من الشركه عندك كامل الحرية مفهوم يلا برااا
لين ذهبت من أمامه وعيونها ممتلئة بالدموع
تهاوت على كرسيها تبكي بصمت وفي سرها: انا انا ماني قليلة أدب ما عملت اشي حتى يبهدلني يعني إذا معصب من اشي مش ضروري يفش خلقوا فيي
_
تنهي عملها وتذهب لعملها في المطعم
مرام: ماردتيلي خبر يا لين
لين: اه نسيت لأ خلص ما بدي
مرام: شو لقيتي اشي احسن
لين: والله صحلي وظيفة في شركه
مرام: والله فرحتيني بتستاهلي إنت كل خير
لين: خلينا نقوم نشتغل احسن ما يجي سامر ونوخذ بهادل
مرام: قولتك يلا
_
سيف بحده: شو هالعينة اللي مختارها يا وليد
وليد: شو قصدك
سيف: لين السكرتيرة
وليد: هههه مالها ما لحقت إن شاء الله بدك تطردها
سيف: شكلي رح أطردها
وليد: ليش شو عملت
سيف: ما بحكي عن شغلها اشي بش طرشة ما بتسمع شكلها
وليد: معقول ..لأ مش ممكن يا سيف
سيف: بعدلها الاشي مرتين حتى تستوعب
وليد بمزاح: اكيد من شكلك بدها مرتين حتى تستوعب إنت ما بتقدر تهدى شوي
سيف: ذكرتني
وليد: شو
سيف: سكرتيرتك
وليد: تسنيم؟
سيف: ايوا ما تخليها تيجي اتطق حنك مع لين ماشي لأنه مكتبي مش مضافة
وليد: والله إنك معقد اللي غابتهن تسنيم يادوب خمس دقايق شوفيها إذا حكين شوي بتعرف البنات يعني
سيف بجديه: انا قلت اللي عندي
_____
في الليل مستلقية على فراشها تنظر للسقف وتبكي بصمت وفي سرها: أنا يحكيلي مش مربية والله ما عملت اشي... (تنهدت) الحق عليّ امي حكتلي احكم تصرفاتي لازم اتصرف مع الكل بجديه والشغل شغل معاه حق
_
في الصباح تتجهز حتى تصل الساعه السابعه والنصف
نداء: خذي يابنتي هالأكل
لين: مافي داعي يا ماما بدبر حالي
نداء بحزم: خذيهن لازم توكلي اشي بكفي ما بترتاحي بتخلصي من الشركه وتروحي بعدها ع المطعم
لين بطيبه: تسلم إيديك بس شو حاطه
نداء: سندويشتين وشويه كيك مبارح عملتوا ما ذقتيه
لين: الله يخليلي إياك يارب وما يحرمني منك ..يلا مع السلامه ما تنسي توخذي دواكِ
نداء: ربنا يرضى عليكِ
___
تصل إلى الشركة تكن أول الواصلين
تجلس على مكتبها وتبدأ بمباشرة عملها بحد ونشاط.. بعد دقائق يصل المدير
سيف بتجهم: يعطيكِ العافيه
لين وقفت وقالت بجديه لكنها ممزوجه ببعض الخوف من شخصيته: الله يعافيك
سيف: فنجان القهوة والبريد يكونن عندي
لين اكتفت بهز رأسها
لين مع نفسها: قهوة على هالصبح يا فتاح يا عليم (وبحسن نية) اعملوا كاسة شاي واحطلي سندويشة وكيك بنوبني أجر
طرقت الباب ودخلت .. لم يكن ينظر إليها
سيف بجفاء: حطيهن عندك ع الطاوله واخرجي
لين في سرها: الله يستر إن شاء الله ما يعصب لما يشوف
وضعت الأغراض وذهبت لمكتبها مسرعة.. وقامت بإشغال نفسها بالعمل حتى لا تفكر ماذا سيحدث
نهض من مجلسه أصابه الاستغراب ابتسم لوهلة ولكنه عاد لطبيعته توجه ناحية الباب وفتحه بقوة لتنظر له بخوف وارتباك من نظراته
سيف بحدة وغضب: شو اللي عاملتيه
لين نهضت وقالت بارتباك: ما ما عملت اشي
سيف: هاي الحركات ما بدي تعمليها لأنه ع الفاضي ما تخليني أطردك ولسا ما كملتِ شهر لما أقول اشي بتنفذ بحذافيره قهوة يعني قهوة هاي الحركات سندويشه وهاي الأمور حافظها فاهمة
لين جاهدت نفسها بعدم البكاء قالت بصوت مرتجف: حـ حاضر
سيف بحدة: تعالي شيلي اللي حطتي واعملي قهوة
لين أخفضت رأسها حتى لا يرى عِبراتها وتقدمت نحو مكتبه وأخذت ما وضعته
في المطبخ تبكي بصمت كعادتها: والله ما كان قصدي اللي بفكر فيه... مش انا قلت مبارح لازم احكم تصرفاتي انا سكرتيرة بس بعمل شو بدو مني ليش حتى اتصرف من دماغي هو حر يشرب قهوة ولا يفطر جسمه وحر فيه
أما عند سيف في سره: ضروري تتعصب عليها شكلها من حسن نيه عملت هيك مش مثل غيرها .. هيك أفضل أحسن ما تتعود و
لين: شو ها آخرتني بموت من صوتوا بعرفش يهدي صوتوا هههههه لازم أجيب ريموت كنترول أوطي درجة صوتوا ههههههه مجنونه يا لين
تسنيم تدخل ضاحكة: ههههه مالك انجنيتي بتحكي مع حالك
لين: هههه تعالي ادخلي
تسنيم: خذي هدول الأوراق من الأستاذ وليد دخليهن للأستاذ سيف
لين: ما تقعدي شوي
تسنيم: انتِ هبلة شي بدك إيانا ننفصل
لين: قولتك بعدين هالغاضب بقتلنا
أطلقت تسنيم ضحكة عالية: ههههههههه من وين جبتي هاللقب هههه مش قادرة بطني
لين: هوووش اسكتِ فضحتينا
تسنيم: عاااا اسمعي هي الأوراق يلا سلام أنا مالي دعوة بباي (ذهبت سريعا)
لين: الله يستر يارب ما يكون سمعنا تركتيني معو
..
تدخل بعد لحظات
لين: هدول من مكتب الأستاذ وليد
سيف كان ينظر لها بغضب
لين بارتباك: محتاج اشي مني استاذ سيف
سيف نهض ... ردة فعلها أنها رجعت خطوتين إلى الوراء لا إراديا
سيف بغضب: صوت ضحك عالي ممنوع هاي المسخرة فبيتك مش في شركه محترمة سامعة ولا أعيد
تجمعت دموعها بين عيونها
سيف: اسمعتي مسخرة وضحك
((4))
سيف: اسمعتي مسخرة وضحك وقلة أدب ما بدي من حد ما بتخرجي من الشركه عندك كامل الحرية مفهوم يلا برااا
لين ذهبت من أمامه وعيونها ممتلئة بالدموع
تهاوت على كرسيها تبكي بصمت وفي سرها: انا انا ماني قليلة أدب ما عملت اشي حتى يبهدلني يعني إذا معصب من اشي مش ضروري يفش خلقوا فيي
_
تنهي عملها وتذهب لعملها في المطعم
مرام: ماردتيلي خبر يا لين
لين: اه نسيت لأ خلص ما بدي
مرام: شو لقيتي اشي احسن
لين: والله صحلي وظيفة في شركه
مرام: والله فرحتيني بتستاهلي إنت كل خير
لين: خلينا نقوم نشتغل احسن ما يجي سامر ونوخذ بهادل
مرام: قولتك يلا
_
سيف بحده: شو هالعينة اللي مختارها يا وليد
وليد: شو قصدك
سيف: لين السكرتيرة
وليد: هههه مالها ما لحقت إن شاء الله بدك تطردها
سيف: شكلي رح أطردها
وليد: ليش شو عملت
سيف: ما بحكي عن شغلها اشي بش طرشة ما بتسمع شكلها
وليد: معقول ..لأ مش ممكن يا سيف
سيف: بعدلها الاشي مرتين حتى تستوعب
وليد بمزاح: اكيد من شكلك بدها مرتين حتى تستوعب إنت ما بتقدر تهدى شوي
سيف: ذكرتني
وليد: شو
سيف: سكرتيرتك
وليد: تسنيم؟
سيف: ايوا ما تخليها تيجي اتطق حنك مع لين ماشي لأنه مكتبي مش مضافة
وليد: والله إنك معقد اللي غابتهن تسنيم يادوب خمس دقايق شوفيها إذا حكين شوي بتعرف البنات يعني
سيف بجديه: انا قلت اللي عندي
_____
في الليل مستلقية على فراشها تنظر للسقف وتبكي بصمت وفي سرها: أنا يحكيلي مش مربية والله ما عملت اشي... (تنهدت) الحق عليّ امي حكتلي احكم تصرفاتي لازم اتصرف مع الكل بجديه والشغل شغل معاه حق
_
في الصباح تتجهز حتى تصل الساعه السابعه والنصف
نداء: خذي يابنتي هالأكل
لين: مافي داعي يا ماما بدبر حالي
نداء بحزم: خذيهن لازم توكلي اشي بكفي ما بترتاحي بتخلصي من الشركه وتروحي بعدها ع المطعم
لين بطيبه: تسلم إيديك بس شو حاطه
نداء: سندويشتين وشويه كيك مبارح عملتوا ما ذقتيه
لين: الله يخليلي إياك يارب وما يحرمني منك ..يلا مع السلامه ما تنسي توخذي دواكِ
نداء: ربنا يرضى عليكِ
___
تصل إلى الشركة تكن أول الواصلين
تجلس على مكتبها وتبدأ بمباشرة عملها بحد ونشاط.. بعد دقائق يصل المدير
سيف بتجهم: يعطيكِ العافيه
لين وقفت وقالت بجديه لكنها ممزوجه ببعض الخوف من شخصيته: الله يعافيك
سيف: فنجان القهوة والبريد يكونن عندي
لين اكتفت بهز رأسها
لين مع نفسها: قهوة على هالصبح يا فتاح يا عليم (وبحسن نية) اعملوا كاسة شاي واحطلي سندويشة وكيك بنوبني أجر
طرقت الباب ودخلت .. لم يكن ينظر إليها
سيف بجفاء: حطيهن عندك ع الطاوله واخرجي
لين في سرها: الله يستر إن شاء الله ما يعصب لما يشوف
وضعت الأغراض وذهبت لمكتبها مسرعة.. وقامت بإشغال نفسها بالعمل حتى لا تفكر ماذا سيحدث
نهض من مجلسه أصابه الاستغراب ابتسم لوهلة ولكنه عاد لطبيعته توجه ناحية الباب وفتحه بقوة لتنظر له بخوف وارتباك من نظراته
سيف بحدة وغضب: شو اللي عاملتيه
لين نهضت وقالت بارتباك: ما ما عملت اشي
سيف: هاي الحركات ما بدي تعمليها لأنه ع الفاضي ما تخليني أطردك ولسا ما كملتِ شهر لما أقول اشي بتنفذ بحذافيره قهوة يعني قهوة هاي الحركات سندويشه وهاي الأمور حافظها فاهمة
لين جاهدت نفسها بعدم البكاء قالت بصوت مرتجف: حـ حاضر
سيف بحدة: تعالي شيلي اللي حطتي واعملي قهوة
لين أخفضت رأسها حتى لا يرى عِبراتها وتقدمت نحو مكتبه وأخذت ما وضعته
في المطبخ تبكي بصمت كعادتها: والله ما كان قصدي اللي بفكر فيه... مش انا قلت مبارح لازم احكم تصرفاتي انا سكرتيرة بس بعمل شو بدو مني ليش حتى اتصرف من دماغي هو حر يشرب قهوة ولا يفطر جسمه وحر فيه
أما عند سيف في سره: ضروري تتعصب عليها شكلها من حسن نيه عملت هيك مش مثل غيرها .. هيك أفضل أحسن ما تتعود و
توخد وجه
من شدة غضبه أخرج سيجارة لم يستعملها منذ مدة وبدأ بالتدخين واقفا ناحية النافذة أكان غاضبا بسبب تصرفاتها أم من نفسه بسبب عصبيته الزائدة وظنه أم لسبب آخر؟!؟!؟!
طرقت الباب ودخلت وقالت بصوتها المرتجف الذي اعتاد سماعه: القهوة حضرتك
سيف بجمود: حطيها عندك واخرجي
هزت رأسها وتوجهت ناحية الباب لكن لسانها لم يقدر على السكوت فقالت : يعني التدخين وقهوة ع الصبح بضر بالصحة
ما إن التفت ناحيتها.. وكأن دلو ماء بارد سُكِب عليها وقالت في سرها: ما بدك تسكتي يلا استلقي شو بدو يقول هسا
لين بخوف وارتباك قبل أن يتكلم: آسفة آسفة والله ما كان قصدي اعمل اللي بريحك عن إذنك
وخرجتت سريعا مثل الفأر الذي يهرب من القطة الشرسة التي تلاحقه
أما هو وضع يده بين خصلات شعره وضحك بعفويه وبدأ في ارتشاف قهوتها
_
لين تجلس على كرسيها وتنظر لباب مكتبه مترقبه خروجه وإلقاء جام غضبه عليها .. ولكنه لم يحدث ذلك فتنفست الصعداء
...
بدأت تتعلم كيفية التعامل معه وعدم التدخل فيما يخصه واعتادت على صوته العالي الغاضب في كل الأمور وأصبح أمرا اعتياديا ولكنها لم تستطع إخفاء ارتجاف صوتها عند حديثها معه فدائما صوته وهيئته يزلزلان كيانها
أما هو اعتاد على طبيعتها وخوفها واعتاد على قهوتها المتميزة فلها طعم خاص
فمرت عدت شهور واستطاعت تسديد الديون المتراكمة عليهم
في إحدى الأيام تدخل عليها شابه لا نقدر على وصفها إلا أنها آية في الجمال وخاصة بعض وضعها مستحضرات التجميل
: إنت السكرتيرة
لين: ايوا اتفضلي بقدر أفيدك بإشي
جلست واضعه قدم على آخرى
: أنا جاي أنبهك من شغله
لين باستغراب: خير من بتكوني
: اكيد سمعتِ إنه كان في قبلك سكرتيرات كثير ويفصلهن سيف قبل ما يوفوا شهرين او ثلاثه
لين: الاشي هاد ما بهمني
: اكيد ما بهمك لأنك غشيمه
لين : لو سمحتِ ما تغلطي
: لأ اسمحيلي احكيلك غشيمه إنت شكلك طيبه وما بتعرفي إنه سيف اللي هو مدير الشركة بفتعل هاي الشخصية اللي بتعامل فيها حتى يقدر يستدرج اللي بتشتغل عنده وبالآخر بوخذ منها اللي بدو إياه
لين بارتباك: شو قصدك
_ لمعت عيونها بشر: اللي قصدي انا كنت سكرتيرة هين قبلك طردني بتعرفي ليش لأني ما رضيت أعمل اللي بدو إياه بدو إياني أروح ع بيتوا كان يتصل عليّ بالليل بحجه إنو في شغل اتخيلي وساختوا لما رفضت اتهمني إني بشتغل لصالح شركه ثانيه يعني اتهمني بالخيانه وطردني
لين: طيب ليش جاي تحكيلي ومين بتكوني
: جيت احكيلك حتى أحذرك انا ما بحب الشر فحبيت أقدم نصيحه ببلاش حاى ما يطمع فيكِ
لين أغمضت عيونها وفي سرها: شكلك كذابه مستحيل السيد سيف يعمل هيك اشي هيني اللي ثلاث شهور بس إنت اللي شكلك ماسخ وحابة تشوهي سمعتوا
: شو وين سرحتِ
لين وقفت وقالت بحزم وحدة استغربت من نفسها عندما نطقت فهي لم تعتد على هذه الطريقه من الكلام: اخرجي برا المكتب
_ وقفت وقالت بشرر يتطاير: انا بتقلعيني
لين بصوت عالي نوعا ما: اخرجي برا أحسن ما أتصرف تصرف ما يعجبك
_ بحدة: شو بتقدري تعملي كلك شبر ونص اصلا من وين طلع هالصوت مش عارفه يعني جايه وانصحك هيك بتحكي معي
لين بحدة وحزم: اخرجي احسن ما اطلب أمن الشركة
أما هو عندما استمع لصوتها الذي اعتلى واستغرب من ذلك ذهب ناحية الباب فتح الباب بقوة
لين نظرت له بخوف ماذا سيفعل بها فهي تطرد أحد من شركته
سيف بجديه: ليش صوتك عالي ومين عم تطردي
لين ابتلعت ريقها ولم تستطع الإجابة من نظراته الموجهة ناحيتها بقوة
أما تلك الفتاة التفتت إليه وقالت بدلع: بنفع هيك يا أستاذ سيف تعين سكرتيرة لما أطلب منها إني أقابلك ترفض بس لأنها عرفت إني كنت سكرتيرتك اللي قبلها
سيف بحدة: ليش جايه يا تالا
تالا بتأتأة: جيت لأني بدي (وسكتت)
بصوته الجهوري قام بتقليعها خارج الشركه
عندما خرجت
سيف نظر للين وبحدة قال: الحقيني ع المكتب
هزت رأسها وذهبت سريعا خلفه
جلس على كرسيه وقال لها : اقعدي
لم تستجب له لأنها لم تكن تسمعه بل كانت شاردة ماذا سيحل بها الآن
سيف بحدة: طرشة إنتِ اشي قلتلك اقعدي
((5))
جلست سريعا تفرك أصابعها الصغيرة بتوتر
سيف : شو بدها تالا
لين بارتباك: مابدها اشي
سيف بحده: طيب ليش كنتِ بتطرديها
لين بخوف وتوتر: لأنه لأنه بتحكي عنك (وسكتت)
نظر لها بشدة وقال آمرا: احكي شو كانت تحكيلك
لين ابتلعت ريقها بصعوبه: استاذ سيف اعفيني من الجواب
سيف بصوت غاضب: احكي وما تخليني اجبرك
لين بسرعه قالت: كانت تحكيلي انو اسلوبك بالحكي كلو مشان تستدرج السكرتيرات (نهضت وقالت مخفضه رأسها) هاد الي بقدر أحكيه انا آسفة
وخرجت مهروله من أمامه
أما هو فضرب بيده بقوة على مكتبه غاضبا: ماشي يا تالا جاي تشوهي سمعتي كمان بس انا بفرجيكِ
__
بعد مدة يأتي وليد
وليد بمرحه المعتاد: مرحبا
لين بخفوت: اهلين
وليد: سيف جوا
لين بنفس حالتها: ايوا
وليد باستغراب: شو عاملك اشي
لين: لأ لأ بس هو معصب خذ بالك
وليد يضحك : هههههه مش مشكله ياريت فنجان قهوة
لين بارتباك: بس استاذ سيف ما طلب
وليد رافعا احدى حاجبيه: ليش يع
من شدة غضبه أخرج سيجارة لم يستعملها منذ مدة وبدأ بالتدخين واقفا ناحية النافذة أكان غاضبا بسبب تصرفاتها أم من نفسه بسبب عصبيته الزائدة وظنه أم لسبب آخر؟!؟!؟!
طرقت الباب ودخلت وقالت بصوتها المرتجف الذي اعتاد سماعه: القهوة حضرتك
سيف بجمود: حطيها عندك واخرجي
هزت رأسها وتوجهت ناحية الباب لكن لسانها لم يقدر على السكوت فقالت : يعني التدخين وقهوة ع الصبح بضر بالصحة
ما إن التفت ناحيتها.. وكأن دلو ماء بارد سُكِب عليها وقالت في سرها: ما بدك تسكتي يلا استلقي شو بدو يقول هسا
لين بخوف وارتباك قبل أن يتكلم: آسفة آسفة والله ما كان قصدي اعمل اللي بريحك عن إذنك
وخرجتت سريعا مثل الفأر الذي يهرب من القطة الشرسة التي تلاحقه
أما هو وضع يده بين خصلات شعره وضحك بعفويه وبدأ في ارتشاف قهوتها
_
لين تجلس على كرسيها وتنظر لباب مكتبه مترقبه خروجه وإلقاء جام غضبه عليها .. ولكنه لم يحدث ذلك فتنفست الصعداء
...
بدأت تتعلم كيفية التعامل معه وعدم التدخل فيما يخصه واعتادت على صوته العالي الغاضب في كل الأمور وأصبح أمرا اعتياديا ولكنها لم تستطع إخفاء ارتجاف صوتها عند حديثها معه فدائما صوته وهيئته يزلزلان كيانها
أما هو اعتاد على طبيعتها وخوفها واعتاد على قهوتها المتميزة فلها طعم خاص
فمرت عدت شهور واستطاعت تسديد الديون المتراكمة عليهم
في إحدى الأيام تدخل عليها شابه لا نقدر على وصفها إلا أنها آية في الجمال وخاصة بعض وضعها مستحضرات التجميل
: إنت السكرتيرة
لين: ايوا اتفضلي بقدر أفيدك بإشي
جلست واضعه قدم على آخرى
: أنا جاي أنبهك من شغله
لين باستغراب: خير من بتكوني
: اكيد سمعتِ إنه كان في قبلك سكرتيرات كثير ويفصلهن سيف قبل ما يوفوا شهرين او ثلاثه
لين: الاشي هاد ما بهمني
: اكيد ما بهمك لأنك غشيمه
لين : لو سمحتِ ما تغلطي
: لأ اسمحيلي احكيلك غشيمه إنت شكلك طيبه وما بتعرفي إنه سيف اللي هو مدير الشركة بفتعل هاي الشخصية اللي بتعامل فيها حتى يقدر يستدرج اللي بتشتغل عنده وبالآخر بوخذ منها اللي بدو إياه
لين بارتباك: شو قصدك
_ لمعت عيونها بشر: اللي قصدي انا كنت سكرتيرة هين قبلك طردني بتعرفي ليش لأني ما رضيت أعمل اللي بدو إياه بدو إياني أروح ع بيتوا كان يتصل عليّ بالليل بحجه إنو في شغل اتخيلي وساختوا لما رفضت اتهمني إني بشتغل لصالح شركه ثانيه يعني اتهمني بالخيانه وطردني
لين: طيب ليش جاي تحكيلي ومين بتكوني
: جيت احكيلك حتى أحذرك انا ما بحب الشر فحبيت أقدم نصيحه ببلاش حاى ما يطمع فيكِ
لين أغمضت عيونها وفي سرها: شكلك كذابه مستحيل السيد سيف يعمل هيك اشي هيني اللي ثلاث شهور بس إنت اللي شكلك ماسخ وحابة تشوهي سمعتوا
: شو وين سرحتِ
لين وقفت وقالت بحزم وحدة استغربت من نفسها عندما نطقت فهي لم تعتد على هذه الطريقه من الكلام: اخرجي برا المكتب
_ وقفت وقالت بشرر يتطاير: انا بتقلعيني
لين بصوت عالي نوعا ما: اخرجي برا أحسن ما أتصرف تصرف ما يعجبك
_ بحدة: شو بتقدري تعملي كلك شبر ونص اصلا من وين طلع هالصوت مش عارفه يعني جايه وانصحك هيك بتحكي معي
لين بحدة وحزم: اخرجي احسن ما اطلب أمن الشركة
أما هو عندما استمع لصوتها الذي اعتلى واستغرب من ذلك ذهب ناحية الباب فتح الباب بقوة
لين نظرت له بخوف ماذا سيفعل بها فهي تطرد أحد من شركته
سيف بجديه: ليش صوتك عالي ومين عم تطردي
لين ابتلعت ريقها ولم تستطع الإجابة من نظراته الموجهة ناحيتها بقوة
أما تلك الفتاة التفتت إليه وقالت بدلع: بنفع هيك يا أستاذ سيف تعين سكرتيرة لما أطلب منها إني أقابلك ترفض بس لأنها عرفت إني كنت سكرتيرتك اللي قبلها
سيف بحدة: ليش جايه يا تالا
تالا بتأتأة: جيت لأني بدي (وسكتت)
بصوته الجهوري قام بتقليعها خارج الشركه
عندما خرجت
سيف نظر للين وبحدة قال: الحقيني ع المكتب
هزت رأسها وذهبت سريعا خلفه
جلس على كرسيه وقال لها : اقعدي
لم تستجب له لأنها لم تكن تسمعه بل كانت شاردة ماذا سيحل بها الآن
سيف بحدة: طرشة إنتِ اشي قلتلك اقعدي
((5))
جلست سريعا تفرك أصابعها الصغيرة بتوتر
سيف : شو بدها تالا
لين بارتباك: مابدها اشي
سيف بحده: طيب ليش كنتِ بتطرديها
لين بخوف وتوتر: لأنه لأنه بتحكي عنك (وسكتت)
نظر لها بشدة وقال آمرا: احكي شو كانت تحكيلك
لين ابتلعت ريقها بصعوبه: استاذ سيف اعفيني من الجواب
سيف بصوت غاضب: احكي وما تخليني اجبرك
لين بسرعه قالت: كانت تحكيلي انو اسلوبك بالحكي كلو مشان تستدرج السكرتيرات (نهضت وقالت مخفضه رأسها) هاد الي بقدر أحكيه انا آسفة
وخرجت مهروله من أمامه
أما هو فضرب بيده بقوة على مكتبه غاضبا: ماشي يا تالا جاي تشوهي سمعتي كمان بس انا بفرجيكِ
__
بعد مدة يأتي وليد
وليد بمرحه المعتاد: مرحبا
لين بخفوت: اهلين
وليد: سيف جوا
لين بنفس حالتها: ايوا
وليد باستغراب: شو عاملك اشي
لين: لأ لأ بس هو معصب خذ بالك
وليد يضحك : هههههه مش مشكله ياريت فنجان قهوة
لين بارتباك: بس استاذ سيف ما طلب
وليد رافعا احدى حاجبيه: ليش يع
ني ما بتعملي إلا إذا طلب سيف
لين مخفضه رأسها خجلا: استاذ وليد ما بدي أوخذ بهادل ياريت تتفهم قصدي
وليد يمشي ضاحكا: هههه مش مشكله
___
يدخل إلى صديقه الذي يرى عليه إمارات الغضب
وليد بمزاح: معها حق تحكي لين خذ بالك معصب
سيف بحده: شو بدك إذا فش اشي ضروري روح شوف شغلك
وليد يجلس امامه: شو صاير شكلو في اشي كبير
سيف: تالا الحقيرة
وليد بتفكير: مين تالا؟ آه آه السكرتيرة القديمه مالها
سيف قص له ما حدث وما سمعه من لين
وليد: ليش حتى تعصب مش أول وحدة تحكي هيك يعني موقف وحصل مفيش داعي انك تبهدل هالمخلوقة اللي برا
سيف باستغراب: بس انا ما بهدلتها
وليد: ومالها مرعوبه
سيف بضيق: هي بتضلها خايفه كأنها شايفتني بعبع
وليد يضحك: والله الله يعينيها عليك مهو اللي بشوف هالخلقة اكيد بدو يموت رعبة (اكمل بخبث) بس احكيلي ليش هالتعصيب كله إنت عارفها لتالا ومن اسباب طردك إلها إنها مش زابطه
سيف بتحجج: ما بصير تشوه سمعتي
وليد بضحكه خبيثه: قصدك تشوه سمعتك قدام السكرتيرة صح
سيف بحدة: وليد بتعرف تخرس
وليد: ههههههه ولك نحنا شباب ع بعض يعني فاهمك
سيف باستهزاء: شو فاهم يا خِفة بلا كلام فارغ وما يروح دماغك لبعيد
وليد بخبث: طيب ليش مانعها تعمل قهوة بس لإلك يعني ليش هالاحتكار.. شربتها مرة ومنعتني أشربها كمان مرة
سيف بضيق: فش الا عندي بتقدر تشرب قهوة
وليد بمغزى: والله قهوتها طيبة إلها طعم مميز كأنها بتحط أصابعها فيها
سيف بحدة: ما تحترم نفسك ولا والله بقول لسلمى
وليد يضحك: خلص خلص إلا سلمى مش ناقصني
سيف: طيب ليش جاي
وليد: في عميل مهم لازم تقابلوا وحددت معاه موعد اليوم في مطعم ***
سيف بضيق: ليش بمطعم بتعرف ما بحب هاي الأمور كان جبتوا ع الشركه
وليد: هاد عميل مهم لازم نكسبوا يعني
سيف: اي ساعه
وليد: ع 12 يعني ضايل نص ساعه
سيف: طيب انا رايح يادوب اوصل بسبب الأزمه
وليد: مابدك توخذ لين
سيف: ليش اوخذها
وليد: مالك إنت بعقلك مش هي السكرتيرة ولازم تسجل المعلومات واكيد هو رح يجيب سكرتيرته
سيف: ما خطرت ببالي
وليد ناهضا: طيب خبرها وروحوا حتى ما تتأخروا سلام
...
خرج إليها
سيف بجدية: لين جهزي حالك
لين نهضت بارتباك: خير في اشي
سيف: بدنا نروح ع مطعم نلتقي بعميل
لين بغباء: وشو دخلني
سيف لاويا فمه وباستهزاء قال: مش إنت السكرتيرة مين بدو يسجل المعلومات انا يعني
لين عضت ع شفتها لغبائها وقالت: حاضر
أمسكت حقيبتها ودفترا للتدوين وذهبت خلفه
ركب جيبه أما هي فوقفت بعيدا تحاول إيقاف تكسي
سيف نظر لها باستغراب فتقدم ناحيتها
سيف بحدة: شو واقفه بتعملي
لين بتوتر: بدي اوقف تكسي
سيف بحدة: ليش
لين: مشان اروح ع المطعم
سيف: إنتِ غبية اشي تعالي اركبي معي
لين: بس
سيف: بدون بسبسه خلصي يلا ما تخافي ما بوكلك
ذهبت وراءه وفتحت الباب الخلفي وجلست
سيف باستهزاء: سواقك الخاص يعني
لين بتوتر : آسفه والله مش قصدي بس انا هيك مرتاحه
لم يعلق وإنما قاد سيارته سريعا باتجاه المطعم
عندما وصلوا أصابتها الصدمه
لين بارتباك: هاد هو المطعم
سيف ناظرا لها: اه في اشي
لين بارتباك: لا لا
سيف بشك: طيب يلا ندخل
..
كانت تتقدم كل خطوة بصعوبة خوفا منه إذا عرِف أنها تعمل هنا فهذا لا يليق بشركته .. حمدت ربها كثيرا في سِرها أن الذين يعملون في النهار غير الذين يعملون في الليل ... جلست بتوجس
سيف بحزم: في اشي
لين بارتباك: لأ لأ ما في اشي.. بس مطولين حتى يِصلوا
سيف كان ينظر حوله: ليكهم وصلوا
وقف ناهضا مستقبلا ذاك العميل وسكرتيره التي وصفها في سره بأنها وقحة
سيف بجديه: اهلا وسهلا اتفضلوا
جابر: اتشرفت بمعرفتك سيد سيف..سكرتيرتي سيدرا
سيدرا بغنج مادة يدها: اتشرفنا فيك استاذ سيف
سيف متجاهلا إياه: اتفضلوا سكرتيرتي لين
لين بحرج اكتفت بهز رأسها لهم
جلسوا وبدؤوا بالتكلم عن العمل وهي بدأت بمهمتها بتسجيل المعلومات اللازمة
جاء وقت تقديم الطلبات ابتلعت ريقها عندما شاهدت من قام بوضع الأكواب فها هي صديقتها مرام
فرغت فمها صديقتها ولكن لين كانت تنظر لها بعيون راجية ألا تتكلم ففهمت صديقتها ذلك
جابر: طيب السلع ممتازة بس مش ملاحظ إنه السعر عالي كثير يعني القماش مش من أمريكا حتى يكون بهالسعر
سيف بحده: هاد اللي عنا
وجدت أن الأمر قد يتأزم فقالت بعد نحنحة بجديه استغربها سيف: احم سيد جابر إذا بدك تعتبر القماش الغالي بس من أمريكا فبحب أحكيلك كلامك خاطئ لو تسأل عن جودة قماش شركتنا مارح تلاقي مش لأنه بس من فرنسا لأنه كمان السيد سيف بنفسوا راح ع فرنسا واطلع ع النوعيات واختار أفضل الأنواع وإنت أكيد سامع عن خبرة سيد سيف بهاد المجال فما في مجال للنقاش بالسعر ونحنا عارضين عليك هاد السعر وإنت اول واحد إذا رفضت بتكون إنت الخسران لأنه في كثير بترقبوا اللحظه حتى يحاكيهم السيد سيف
نظر جابر لها ببريق وإعجاب : أقنعتيني وأنا موافق (نظر إلى سيف الذي كان يشتعل بسبب نظراته الموجهة ناحيته) بهنيك سيد سيف على موظفيك
سيف يجز على أسنانه: المهم تكون مقتنع
جابر ناظرا للين : مقتنع مية ب
لين مخفضه رأسها خجلا: استاذ وليد ما بدي أوخذ بهادل ياريت تتفهم قصدي
وليد يمشي ضاحكا: هههه مش مشكله
___
يدخل إلى صديقه الذي يرى عليه إمارات الغضب
وليد بمزاح: معها حق تحكي لين خذ بالك معصب
سيف بحده: شو بدك إذا فش اشي ضروري روح شوف شغلك
وليد يجلس امامه: شو صاير شكلو في اشي كبير
سيف: تالا الحقيرة
وليد بتفكير: مين تالا؟ آه آه السكرتيرة القديمه مالها
سيف قص له ما حدث وما سمعه من لين
وليد: ليش حتى تعصب مش أول وحدة تحكي هيك يعني موقف وحصل مفيش داعي انك تبهدل هالمخلوقة اللي برا
سيف باستغراب: بس انا ما بهدلتها
وليد: ومالها مرعوبه
سيف بضيق: هي بتضلها خايفه كأنها شايفتني بعبع
وليد يضحك: والله الله يعينيها عليك مهو اللي بشوف هالخلقة اكيد بدو يموت رعبة (اكمل بخبث) بس احكيلي ليش هالتعصيب كله إنت عارفها لتالا ومن اسباب طردك إلها إنها مش زابطه
سيف بتحجج: ما بصير تشوه سمعتي
وليد بضحكه خبيثه: قصدك تشوه سمعتك قدام السكرتيرة صح
سيف بحدة: وليد بتعرف تخرس
وليد: ههههههه ولك نحنا شباب ع بعض يعني فاهمك
سيف باستهزاء: شو فاهم يا خِفة بلا كلام فارغ وما يروح دماغك لبعيد
وليد بخبث: طيب ليش مانعها تعمل قهوة بس لإلك يعني ليش هالاحتكار.. شربتها مرة ومنعتني أشربها كمان مرة
سيف بضيق: فش الا عندي بتقدر تشرب قهوة
وليد بمغزى: والله قهوتها طيبة إلها طعم مميز كأنها بتحط أصابعها فيها
سيف بحدة: ما تحترم نفسك ولا والله بقول لسلمى
وليد يضحك: خلص خلص إلا سلمى مش ناقصني
سيف: طيب ليش جاي
وليد: في عميل مهم لازم تقابلوا وحددت معاه موعد اليوم في مطعم ***
سيف بضيق: ليش بمطعم بتعرف ما بحب هاي الأمور كان جبتوا ع الشركه
وليد: هاد عميل مهم لازم نكسبوا يعني
سيف: اي ساعه
وليد: ع 12 يعني ضايل نص ساعه
سيف: طيب انا رايح يادوب اوصل بسبب الأزمه
وليد: مابدك توخذ لين
سيف: ليش اوخذها
وليد: مالك إنت بعقلك مش هي السكرتيرة ولازم تسجل المعلومات واكيد هو رح يجيب سكرتيرته
سيف: ما خطرت ببالي
وليد ناهضا: طيب خبرها وروحوا حتى ما تتأخروا سلام
...
خرج إليها
سيف بجدية: لين جهزي حالك
لين نهضت بارتباك: خير في اشي
سيف: بدنا نروح ع مطعم نلتقي بعميل
لين بغباء: وشو دخلني
سيف لاويا فمه وباستهزاء قال: مش إنت السكرتيرة مين بدو يسجل المعلومات انا يعني
لين عضت ع شفتها لغبائها وقالت: حاضر
أمسكت حقيبتها ودفترا للتدوين وذهبت خلفه
ركب جيبه أما هي فوقفت بعيدا تحاول إيقاف تكسي
سيف نظر لها باستغراب فتقدم ناحيتها
سيف بحدة: شو واقفه بتعملي
لين بتوتر: بدي اوقف تكسي
سيف بحدة: ليش
لين: مشان اروح ع المطعم
سيف: إنتِ غبية اشي تعالي اركبي معي
لين: بس
سيف: بدون بسبسه خلصي يلا ما تخافي ما بوكلك
ذهبت وراءه وفتحت الباب الخلفي وجلست
سيف باستهزاء: سواقك الخاص يعني
لين بتوتر : آسفه والله مش قصدي بس انا هيك مرتاحه
لم يعلق وإنما قاد سيارته سريعا باتجاه المطعم
عندما وصلوا أصابتها الصدمه
لين بارتباك: هاد هو المطعم
سيف ناظرا لها: اه في اشي
لين بارتباك: لا لا
سيف بشك: طيب يلا ندخل
..
كانت تتقدم كل خطوة بصعوبة خوفا منه إذا عرِف أنها تعمل هنا فهذا لا يليق بشركته .. حمدت ربها كثيرا في سِرها أن الذين يعملون في النهار غير الذين يعملون في الليل ... جلست بتوجس
سيف بحزم: في اشي
لين بارتباك: لأ لأ ما في اشي.. بس مطولين حتى يِصلوا
سيف كان ينظر حوله: ليكهم وصلوا
وقف ناهضا مستقبلا ذاك العميل وسكرتيره التي وصفها في سره بأنها وقحة
سيف بجديه: اهلا وسهلا اتفضلوا
جابر: اتشرفت بمعرفتك سيد سيف..سكرتيرتي سيدرا
سيدرا بغنج مادة يدها: اتشرفنا فيك استاذ سيف
سيف متجاهلا إياه: اتفضلوا سكرتيرتي لين
لين بحرج اكتفت بهز رأسها لهم
جلسوا وبدؤوا بالتكلم عن العمل وهي بدأت بمهمتها بتسجيل المعلومات اللازمة
جاء وقت تقديم الطلبات ابتلعت ريقها عندما شاهدت من قام بوضع الأكواب فها هي صديقتها مرام
فرغت فمها صديقتها ولكن لين كانت تنظر لها بعيون راجية ألا تتكلم ففهمت صديقتها ذلك
جابر: طيب السلع ممتازة بس مش ملاحظ إنه السعر عالي كثير يعني القماش مش من أمريكا حتى يكون بهالسعر
سيف بحده: هاد اللي عنا
وجدت أن الأمر قد يتأزم فقالت بعد نحنحة بجديه استغربها سيف: احم سيد جابر إذا بدك تعتبر القماش الغالي بس من أمريكا فبحب أحكيلك كلامك خاطئ لو تسأل عن جودة قماش شركتنا مارح تلاقي مش لأنه بس من فرنسا لأنه كمان السيد سيف بنفسوا راح ع فرنسا واطلع ع النوعيات واختار أفضل الأنواع وإنت أكيد سامع عن خبرة سيد سيف بهاد المجال فما في مجال للنقاش بالسعر ونحنا عارضين عليك هاد السعر وإنت اول واحد إذا رفضت بتكون إنت الخسران لأنه في كثير بترقبوا اللحظه حتى يحاكيهم السيد سيف
نظر جابر لها ببريق وإعجاب : أقنعتيني وأنا موافق (نظر إلى سيف الذي كان يشتعل بسبب نظراته الموجهة ناحيته) بهنيك سيد سيف على موظفيك
سيف يجز على أسنانه: المهم تكون مقتنع
جابر ناظرا للين : مقتنع مية ب
الميه
أما لين فكانت خارج دائرتهم فكانت مرام تشير إليها من بعيد أن تذهب إليها
لين بارتباك لسيف: أستاذ سيف بستأذن لحظه
سيف باستغراب: في اشي
لين: لأ لأ
سيف: طيب بسرعه ما تتأخري
ذهبت ناحية الحمامات
لين بتوتر: شوفي يا مرام
مرام: شوي وبِصَل سامر
لين بارتباك: شو اعمل هسا
مرام: لازم تخرجي لأنه إذا شافك اكيد مش رح يسكت وإلا ما يلطش كلمتين يسموا بدنك
لين بتوتر: يارب شو بدي أعمل طيب انا ماشيه
مرام: الله معك
....
ذهبت إليهم وعلامات التوتر ظاهرة على محياها
جابر: خير آنسة لين في اشي مزعجك
لين مخفضة رأسها: شكرا لاهتمامك بس ما في اشي
جابر: خير ان شاء الله
سيدرا: سيد سيف إنتو لي ما تعملوا مصنع للملابس مادام بتاجروا بالقماش
سيف مشيحا بوجهه بعيدا: هيك مرتاحين
لين بصوت خافض لمديرها الذي كان يتابعها: استاذ سيف ممكن أروح
سيف : ليش؟الدوام ما خلص لازم نرجع ع الشركه
لين: طيب متى بدنا نخرج
سيف : في اشي
لين بتوتر: لأ بس مش مرتاحه
سيف نظر لجابر الذي كان يراقبها بعينيه ولم تتزحزح
سيف نهض: هيك بنكون اتفقنا سيد جابر التواصل هيك بكون مع وليد
جابر نهض هو الآخر كان ينظر باتجاه لين: مش مشكله باجي ع الشركه وبنتفاهم
سيف جازا على اسنانه بقوة: يلا يا لين عن اذنكم
ذهبت مهروله وراء خطواتها الواسعه ولكن أوقفها صوت جابر
لين بجديه: في اشي
جابر مادا إليها بكرته: هاد كرتي إذا حبيتي تغيري شغلك بالشركه انا بشرفني تشتغلي عندي
نظرت للكرت ولسيف الذي يقف ناحية الباب والشرر يتطاير من عينيه ابتعلت ريقها وقالت بسرعه: شكرا انا مرتاحه بشغلي عن إذنك
ذهبت إليه سريعا وركبت في الخلف كما جاؤوا
وهم بالسياره
سيف بغضب: شو بدو منك
لين بتوتر : مين؟
سيف بحدة: جابر مين يعني
لين: ما بدو اشي بس هو كثير كلام مش أكثر
سيف بعدم تصديق: انزلي وصلنا
نزلت ولكنها استغربت عدم نزوله وإنما انطلق بسيارته بسرعه
دخلت الشركه وعلامات الاستغراب على محياها : أين ذهب ..ومابه.. ومن هذا الجابر المستفز ياله من وقح
((6))
أما هو فقد ذهب إلى مكان يشعر به بالراحه ويلقي جُلَّ همومه عليه
__
مرام : والله زابط الشغل معك شكلو يا لين
لين : الحمدلله بس ما في اشي سهل
مرام: اكيد منيح انكم خرجتوا بعد ما طلعتوا بكم دقيقه دخل سامر
لين: الحمدلله
__
بعد مرور عدد من الأيام.. يدخل جابر الشركه متوجها ناحيه مكتب سيف
جابر: السلام عليكم
لين بجديه: وعليكم السلام استاذ جابر لحظه أخبر أستاذ سيف
جابر يجلس بأريحية مقابلها: خذي راحتك مش مستعجل
لين من خلال الجهاز: استاذ سيف
سيف باقتضاب: نعم
لين: استاذ جابر موجود عندي وبدو يقابلك
سيف منتفضا وبسرعه: عندك! خليه يدخل
لين باستغراب فبالعاده لا يدخل اي شخص عنده بسرعه: استاذ جابر اتفضل
رمقها بإعجاب وذهب... اما هي استغفرت ربها بسبب نظراته
...
شادا على يده بقوة: اتفضل
جابر: جيت مشان نتمم على كل الأمور
سيف بحزم: اليوم كل الأمور بتكون جاهزة
ومن خلال الجهاز: لين جهزي أوراق السيد جابر
لين: جاهزات أدخلهن؟
سيف في سره: غبيه
سيف: لأ خليهن عندك
لين باستغراب: ماشي
..
نهض من مقعده وذهب ناحيه الباب
سيف: ثواني وراجعلك
جابر بأريحيه: خذ راحتك
خرج إليها وقال باقتضاب ممزوج بحدة بعض الشيء: هاتي الأوراق
لين بارتباك: اتفضل بس كان انا جبتلك إياهن
سيف بغموض: دايما بتتهربي من إنك تدخلي جوا ليش مستقتله حتى تدخلي
لين ابتلعت ريقها رهبه منه: انا ؟!
سيف معتدلا: شوفي شغلك
لين بحرج: اعمل قهوه
سيف بحدة: لأ إياكِ
لين مطرقه رأسها: حاضر
ويدخل إليه لينهوا عملهم
أما هي تجلس وتقول في سرها بغباء: مالو هاد شكلو انجن هههه السيد سيف بجلاله قدروا هو يجي يوخذ الأوراق في تطور ههه
_
جابر: ان شاء الله بنتعامل معكم في الأيام القادمه اكثر
سيف في سره: ان شاء الله ما اشوف هالخلقه
سيف بجديه: اهلا وسهلا فيك
خرج معه
جابر: مع السلامه آنسة لين
لين : مع السلامه
جابر: خلينا نشوفك
لين ببلاهة: نعم
جابر : هاد كرتي
لين بحزم: ردي عرفتوا المرة اللي فاتت
وأدارت وجهها وذهبت ناحية المطبخ... شعر بشيء من الحرج وذهب
أما سيف فقد لاحت عليه شبح ابتسامه ودخل لمكتبه
_________
نداء: لين
لين: نعم ماما
نداء : إجى صاحب الشقة وطلب أجرة الشهر
لين باستغراب: بس الشهر ما خلص
نداء: ما بعرف والله إجى اليوم وطالب فيه
لين اطرقت بحزن: بكرة بحكي معو حتى اول الشهر ما ضل اشي من المصاري لأنه سددنا الديون اللي كانت علينا
نداء: ربنا يوفقك يارب ويرضى عنك
لين تبتسم ولكن داخلها حزن : يلا رايحه انام بدك اشي
نداء بحنيه: تصبحي ع خير حبيبتي
لين: وإنتِ من أهله
___
لين : عم جميل عم جميل
جميل باقتضاب: نعم
لين بحرج وتوتر: ممكن تستنانا حتى أول الشهر الجديد وبعطيك أجرة البيت
جميل باقتضاب: ما لحقنا نقول يا هادي وصرتوا تدفعوا الأجرة شو بدكم ترجعوا تتأخروا
لين بتوتر: لأ كل اشي رح يوصلك بإذن الله كلهن عشر أيام وبقبض راتبي وبعطيك
جميل بتردد: طيب ماشي واحد الشهر ما عطتيني ثنين من ا
أما لين فكانت خارج دائرتهم فكانت مرام تشير إليها من بعيد أن تذهب إليها
لين بارتباك لسيف: أستاذ سيف بستأذن لحظه
سيف باستغراب: في اشي
لين: لأ لأ
سيف: طيب بسرعه ما تتأخري
ذهبت ناحية الحمامات
لين بتوتر: شوفي يا مرام
مرام: شوي وبِصَل سامر
لين بارتباك: شو اعمل هسا
مرام: لازم تخرجي لأنه إذا شافك اكيد مش رح يسكت وإلا ما يلطش كلمتين يسموا بدنك
لين بتوتر: يارب شو بدي أعمل طيب انا ماشيه
مرام: الله معك
....
ذهبت إليهم وعلامات التوتر ظاهرة على محياها
جابر: خير آنسة لين في اشي مزعجك
لين مخفضة رأسها: شكرا لاهتمامك بس ما في اشي
جابر: خير ان شاء الله
سيدرا: سيد سيف إنتو لي ما تعملوا مصنع للملابس مادام بتاجروا بالقماش
سيف مشيحا بوجهه بعيدا: هيك مرتاحين
لين بصوت خافض لمديرها الذي كان يتابعها: استاذ سيف ممكن أروح
سيف : ليش؟الدوام ما خلص لازم نرجع ع الشركه
لين: طيب متى بدنا نخرج
سيف : في اشي
لين بتوتر: لأ بس مش مرتاحه
سيف نظر لجابر الذي كان يراقبها بعينيه ولم تتزحزح
سيف نهض: هيك بنكون اتفقنا سيد جابر التواصل هيك بكون مع وليد
جابر نهض هو الآخر كان ينظر باتجاه لين: مش مشكله باجي ع الشركه وبنتفاهم
سيف جازا على اسنانه بقوة: يلا يا لين عن اذنكم
ذهبت مهروله وراء خطواتها الواسعه ولكن أوقفها صوت جابر
لين بجديه: في اشي
جابر مادا إليها بكرته: هاد كرتي إذا حبيتي تغيري شغلك بالشركه انا بشرفني تشتغلي عندي
نظرت للكرت ولسيف الذي يقف ناحية الباب والشرر يتطاير من عينيه ابتعلت ريقها وقالت بسرعه: شكرا انا مرتاحه بشغلي عن إذنك
ذهبت إليه سريعا وركبت في الخلف كما جاؤوا
وهم بالسياره
سيف بغضب: شو بدو منك
لين بتوتر : مين؟
سيف بحدة: جابر مين يعني
لين: ما بدو اشي بس هو كثير كلام مش أكثر
سيف بعدم تصديق: انزلي وصلنا
نزلت ولكنها استغربت عدم نزوله وإنما انطلق بسيارته بسرعه
دخلت الشركه وعلامات الاستغراب على محياها : أين ذهب ..ومابه.. ومن هذا الجابر المستفز ياله من وقح
((6))
أما هو فقد ذهب إلى مكان يشعر به بالراحه ويلقي جُلَّ همومه عليه
__
مرام : والله زابط الشغل معك شكلو يا لين
لين : الحمدلله بس ما في اشي سهل
مرام: اكيد منيح انكم خرجتوا بعد ما طلعتوا بكم دقيقه دخل سامر
لين: الحمدلله
__
بعد مرور عدد من الأيام.. يدخل جابر الشركه متوجها ناحيه مكتب سيف
جابر: السلام عليكم
لين بجديه: وعليكم السلام استاذ جابر لحظه أخبر أستاذ سيف
جابر يجلس بأريحية مقابلها: خذي راحتك مش مستعجل
لين من خلال الجهاز: استاذ سيف
سيف باقتضاب: نعم
لين: استاذ جابر موجود عندي وبدو يقابلك
سيف منتفضا وبسرعه: عندك! خليه يدخل
لين باستغراب فبالعاده لا يدخل اي شخص عنده بسرعه: استاذ جابر اتفضل
رمقها بإعجاب وذهب... اما هي استغفرت ربها بسبب نظراته
...
شادا على يده بقوة: اتفضل
جابر: جيت مشان نتمم على كل الأمور
سيف بحزم: اليوم كل الأمور بتكون جاهزة
ومن خلال الجهاز: لين جهزي أوراق السيد جابر
لين: جاهزات أدخلهن؟
سيف في سره: غبيه
سيف: لأ خليهن عندك
لين باستغراب: ماشي
..
نهض من مقعده وذهب ناحيه الباب
سيف: ثواني وراجعلك
جابر بأريحيه: خذ راحتك
خرج إليها وقال باقتضاب ممزوج بحدة بعض الشيء: هاتي الأوراق
لين بارتباك: اتفضل بس كان انا جبتلك إياهن
سيف بغموض: دايما بتتهربي من إنك تدخلي جوا ليش مستقتله حتى تدخلي
لين ابتلعت ريقها رهبه منه: انا ؟!
سيف معتدلا: شوفي شغلك
لين بحرج: اعمل قهوه
سيف بحدة: لأ إياكِ
لين مطرقه رأسها: حاضر
ويدخل إليه لينهوا عملهم
أما هي تجلس وتقول في سرها بغباء: مالو هاد شكلو انجن هههه السيد سيف بجلاله قدروا هو يجي يوخذ الأوراق في تطور ههه
_
جابر: ان شاء الله بنتعامل معكم في الأيام القادمه اكثر
سيف في سره: ان شاء الله ما اشوف هالخلقه
سيف بجديه: اهلا وسهلا فيك
خرج معه
جابر: مع السلامه آنسة لين
لين : مع السلامه
جابر: خلينا نشوفك
لين ببلاهة: نعم
جابر : هاد كرتي
لين بحزم: ردي عرفتوا المرة اللي فاتت
وأدارت وجهها وذهبت ناحية المطبخ... شعر بشيء من الحرج وذهب
أما سيف فقد لاحت عليه شبح ابتسامه ودخل لمكتبه
_________
نداء: لين
لين: نعم ماما
نداء : إجى صاحب الشقة وطلب أجرة الشهر
لين باستغراب: بس الشهر ما خلص
نداء: ما بعرف والله إجى اليوم وطالب فيه
لين اطرقت بحزن: بكرة بحكي معو حتى اول الشهر ما ضل اشي من المصاري لأنه سددنا الديون اللي كانت علينا
نداء: ربنا يوفقك يارب ويرضى عنك
لين تبتسم ولكن داخلها حزن : يلا رايحه انام بدك اشي
نداء بحنيه: تصبحي ع خير حبيبتي
لين: وإنتِ من أهله
___
لين : عم جميل عم جميل
جميل باقتضاب: نعم
لين بحرج وتوتر: ممكن تستنانا حتى أول الشهر الجديد وبعطيك أجرة البيت
جميل باقتضاب: ما لحقنا نقول يا هادي وصرتوا تدفعوا الأجرة شو بدكم ترجعوا تتأخروا
لين بتوتر: لأ كل اشي رح يوصلك بإذن الله كلهن عشر أيام وبقبض راتبي وبعطيك
جميل بتردد: طيب ماشي واحد الشهر ما عطتيني ثنين من ا
لشهر بتكوني برى البيت
لين بلعت ريقها : ماشي
_
تسنيم: معقول لين جالسه بالاستراحه ما بتشتغل
لين بشرود: أهو تغيير
تسنيم: مالك يا لين شايفتك مهمومه
لين: ما في شي
تسنيم: ما اظن الديون لأنك سددتي حسب ما قلتيلي
لين بتنهيده: خايفه يا تسنيم في اشي قابض قلبي وخايف صاحب الشقه بدو أجرة البيت اول الشهر وما بنقدر نتأخر ولا بِخرجنا
تسنيم باطمئنان: ما تخافي بتقبضي وبتدفعي
لين بشرود: يارب
____
سيف: وين كنتِ
لين بارتباك: كنت تحت لأنه استراحه
سيف بقوة: غريبه اول مرة تعمليها في اشي
لين بتوتر: لأ مافي اشي .. محتاج اشي
سيف: فنجان قهوة
لين: حاضر
_
لين : تفضل
وضعت الفنجان وذهبت ناحية الباب
سيف بحزم: استني مكانك
ارتجفت قدميها ونظرت بخوف ناحيته: نعم
سيف مشيرا للفنجان: شو هاد
لين تبتلع ريقها: قهوة وسط
سيف رافعا حاجبه: هاي مش قهوتك. طالبتيها من البوفيه
لين: لأ والله انا عملتها
سيف بقوة: مغيرة اشي فيها
لين بكذب: غيرت نوع القهوة يمكن هاد سبب الاختلاف
سيف: طيب ارجعي جيبي اللي كنتِ تعملي منها
لين بخفوت: ان شاء الله
_______
يمر أربعة أيام والوضع على ما هو عليه
وليد: بدك تحكيلي شو سر هالتغير
سيف : عن اي تغير
وليد: صاير أهدى درجه مش ملاحظ
سيف بسخريه: والله كيف شعرت
وليد ناهضا: اسمع النا زمان مش طالعين مع بعض اليوم عازمك على العشا (اكمل بضحك) بس طبعا ع حسابك بتيجي توخذني ع الثمنيه اوك
سيف: شحاد وبتشرط كمان
وليد ضاحكا: سلام
_
سامر: لين نشاطك صاير ضعيف وها الاشي ما بعجبني ما تخليني اضطر اصرفك
لين بتوتر: لأ لأ رح تشوفني مثل قبل واحسن
سامر بجديه: تا نشوف
سيف : ليش مختار هاد المطعم
وليد: ولا مرة جيتوا
سيف: وكيف عرفتوا إذن
وليد: ما بتتذكر يوم ما التقيت مع جابر كنتوا حاجزين هين فقلت اكيد اشي راقي وعبالي اوكل اشي مرتب
سيف باستخفاف: وشو بتحب توكل
وليد: هاا إجى النادل
وليد: لو سمحت مشاوي وسلطات واهم اشي التبولة ولا تنسى العصائر وشوربه فطر والحلو اي اشي بارد بطعم الفراوله
ذهب النادل
سيف بصدمه: كل هاد بدك توكل إذا مش خايف على المصاري مش خايف ع بطنك الواحد بختار اشي خفيف بالليل
وليد: انت شو بدك اتركني ع راحتي اختك ما وصلت شهورها الأخيرة بالحمل وبطلت تطبخ مش عارف شوبدها تعمل لما تصير بالشهر الثامن او التاسع
....
سامر: بدي تهتموا بهدول الشخصين مفهوم
مفهوم
..
لين: يعني مين همي حتى كل هالانضباط هاد
مرام: ما شفتهم بس حسب ما فهمت من رِجال الأعمال المهمين
لين : الناس سواسيه ليش هالتبهرج الزايد
مرام: ماإلنا دعوى
_
وليد: بشهي الأكل كُل ما تستحي
سيف بقرف: سديتلي نفسي الله يسد نفسك على هالمنظر
وليد: اللي بوكل ع ضرسوا بنفع نفسوا انت حر... إلا احكيلي شو قصتك مع لين
سيف بلامبالاه: مين لين
وليد بجديه: سيف ما تخاثلها عليّ انت بتعرف قصدي سكرتيرتك
سيف: تصدق ذكرتني باسمها كنت ناسي
وليد: يا سيف خلينا جديين شوي ممكن
سيف: احكي لأسمع
وليد: حاسس عواطفك متحركه شوي باتجاه لين ما تتطلع عليّ هيك
جاء النادل قاطع كلماتهم: بتحبوا تشربوا شي
وليد: فنجان قهوة ساده
سيف: قهوة وسط
..
وليد: وين كنا آه صح انا فاهمك يا سيف وعارف كيف بتفكر الها المخلوقه فترة بتشتغل بالشركه واكيد ما شفت عليها اشي عارف إنك بتفكر إنهن كلهن مثل امك الله يرحمها هسا وما بجوز عليها إلا الرحمه ... ما يضل تفكيرك محصور.. إذا ما بتصارح حالك بالأول وبتصارحها بعدين بتضيع منك وبأي وقت ممكن تخطب وتتجوز
....
في الوقت الذي كان يتكلم وليد بآخر كلماته كانت هي تتقدم ناحيتهم لتقديم القهوة ما إن وصلت حتى أصابتها وكذلك أصابتهم الصدمة
يتبع
................
لين بلعت ريقها : ماشي
_
تسنيم: معقول لين جالسه بالاستراحه ما بتشتغل
لين بشرود: أهو تغيير
تسنيم: مالك يا لين شايفتك مهمومه
لين: ما في شي
تسنيم: ما اظن الديون لأنك سددتي حسب ما قلتيلي
لين بتنهيده: خايفه يا تسنيم في اشي قابض قلبي وخايف صاحب الشقه بدو أجرة البيت اول الشهر وما بنقدر نتأخر ولا بِخرجنا
تسنيم باطمئنان: ما تخافي بتقبضي وبتدفعي
لين بشرود: يارب
____
سيف: وين كنتِ
لين بارتباك: كنت تحت لأنه استراحه
سيف بقوة: غريبه اول مرة تعمليها في اشي
لين بتوتر: لأ مافي اشي .. محتاج اشي
سيف: فنجان قهوة
لين: حاضر
_
لين : تفضل
وضعت الفنجان وذهبت ناحية الباب
سيف بحزم: استني مكانك
ارتجفت قدميها ونظرت بخوف ناحيته: نعم
سيف مشيرا للفنجان: شو هاد
لين تبتلع ريقها: قهوة وسط
سيف رافعا حاجبه: هاي مش قهوتك. طالبتيها من البوفيه
لين: لأ والله انا عملتها
سيف بقوة: مغيرة اشي فيها
لين بكذب: غيرت نوع القهوة يمكن هاد سبب الاختلاف
سيف: طيب ارجعي جيبي اللي كنتِ تعملي منها
لين بخفوت: ان شاء الله
_______
يمر أربعة أيام والوضع على ما هو عليه
وليد: بدك تحكيلي شو سر هالتغير
سيف : عن اي تغير
وليد: صاير أهدى درجه مش ملاحظ
سيف بسخريه: والله كيف شعرت
وليد ناهضا: اسمع النا زمان مش طالعين مع بعض اليوم عازمك على العشا (اكمل بضحك) بس طبعا ع حسابك بتيجي توخذني ع الثمنيه اوك
سيف: شحاد وبتشرط كمان
وليد ضاحكا: سلام
_
سامر: لين نشاطك صاير ضعيف وها الاشي ما بعجبني ما تخليني اضطر اصرفك
لين بتوتر: لأ لأ رح تشوفني مثل قبل واحسن
سامر بجديه: تا نشوف
سيف : ليش مختار هاد المطعم
وليد: ولا مرة جيتوا
سيف: وكيف عرفتوا إذن
وليد: ما بتتذكر يوم ما التقيت مع جابر كنتوا حاجزين هين فقلت اكيد اشي راقي وعبالي اوكل اشي مرتب
سيف باستخفاف: وشو بتحب توكل
وليد: هاا إجى النادل
وليد: لو سمحت مشاوي وسلطات واهم اشي التبولة ولا تنسى العصائر وشوربه فطر والحلو اي اشي بارد بطعم الفراوله
ذهب النادل
سيف بصدمه: كل هاد بدك توكل إذا مش خايف على المصاري مش خايف ع بطنك الواحد بختار اشي خفيف بالليل
وليد: انت شو بدك اتركني ع راحتي اختك ما وصلت شهورها الأخيرة بالحمل وبطلت تطبخ مش عارف شوبدها تعمل لما تصير بالشهر الثامن او التاسع
....
سامر: بدي تهتموا بهدول الشخصين مفهوم
مفهوم
..
لين: يعني مين همي حتى كل هالانضباط هاد
مرام: ما شفتهم بس حسب ما فهمت من رِجال الأعمال المهمين
لين : الناس سواسيه ليش هالتبهرج الزايد
مرام: ماإلنا دعوى
_
وليد: بشهي الأكل كُل ما تستحي
سيف بقرف: سديتلي نفسي الله يسد نفسك على هالمنظر
وليد: اللي بوكل ع ضرسوا بنفع نفسوا انت حر... إلا احكيلي شو قصتك مع لين
سيف بلامبالاه: مين لين
وليد بجديه: سيف ما تخاثلها عليّ انت بتعرف قصدي سكرتيرتك
سيف: تصدق ذكرتني باسمها كنت ناسي
وليد: يا سيف خلينا جديين شوي ممكن
سيف: احكي لأسمع
وليد: حاسس عواطفك متحركه شوي باتجاه لين ما تتطلع عليّ هيك
جاء النادل قاطع كلماتهم: بتحبوا تشربوا شي
وليد: فنجان قهوة ساده
سيف: قهوة وسط
..
وليد: وين كنا آه صح انا فاهمك يا سيف وعارف كيف بتفكر الها المخلوقه فترة بتشتغل بالشركه واكيد ما شفت عليها اشي عارف إنك بتفكر إنهن كلهن مثل امك الله يرحمها هسا وما بجوز عليها إلا الرحمه ... ما يضل تفكيرك محصور.. إذا ما بتصارح حالك بالأول وبتصارحها بعدين بتضيع منك وبأي وقت ممكن تخطب وتتجوز
....
في الوقت الذي كان يتكلم وليد بآخر كلماته كانت هي تتقدم ناحيتهم لتقديم القهوة ما إن وصلت حتى أصابتها وكذلك أصابتهم الصدمة
يتبع
................