وتين القلب.💙.💜
784 subscribers
7.67K photos
1.67K videos
5 files
1.4K links
•حين.أحببتك أدركت أن قلبيّ يمكنه أن ينبض بعيدًا عن جسدي، وينبضُ في جسدك.أنتَ❤️

@souleen3bot

@Touleen2bot
Download Telegram
#أريد_الوصول_لقلبك

الجزء الاول والثاني والثالث والرابع والخامس قصة كاملةبتمنا تعجبكن

اسمي لجين عمري 24 سنة..
عايشة لحالي..
طويلة 168 سم.. عيوني لون أسود و شعري لون أسود طويل..
أبي و أمي منفصلين عن بعض من لما كان عمري 10 سنين..
درست لحالي و تعلمت شغل البيت و اعتمد ع حالي من الصغر و خاصة إنو أبي تزوج بعد طلاقه من أمي..
و أمي كانت لساتا صبية و حلوة فـ تزوجت هيي كمان..
ضليت أنا مع ستي إم أبي لأنو أهلي شافو حياتن و نسوني..
عمي الصغير كان متزوج ببيت جدي لأنو جدي متوفى و ستي لحالا بالبيت ضلت بعد ما الكل تزوج و ما ضل غير عمي الصغير فـ تزوج و سكن معها هوي و مرتو..
وقت اللي أبي و أمي انفصلو و نسوني و رحت قعدت عن ستي كان عمي متزوج إلو سنتين تقريباً و مرتو حامل بالشهر الخامس..
مرت الأيام بسرعة كتير و ولدت مرت عمي و بلشت المشاكل تصير..
الحكي اللي يوصل ل عمي إنو أنا ما عم اشتغل بالبيت و ما عم ساعدها..
و هيي عندها البيبي تهتم فيه و ما رح تكون فاضية لكلشي...
أي أي بنت ال 10 سنين تعرضت لهالحكي
المهم.. قررت من ورا كل هالمشاكل اني ادرس منيح و ادخل الجامعة و يصير عندي بيت لحالي و بلا القعدة عند ستي..
وضع الدراسة شوي كان صعب بسبب الضغوط اللي مرت عليي..
سنة ورا سنة تعب و إرهاق و وجع و حكي و ضغط...
بس الحمدلله رب العالمين ساعدني إني كفي تعليمي..
وقت اللي وصلت لمرحلة تحديد المصير و بيوم كان شتي و الكهربا مقطوعة و قاعدة عم ادرس ع الشمعة..
نادالي عمي: لجين.. لجين إنتي يا بنت عم حاكيكي وينك..
تنهدت و قمت لعندو..

لجين: أي عمي كنت عم ادرس بالغرفة
عمي سالم:ناديتلك لقلك إنو إنتي هلا صار عمرك 17 سنة و عندك تحديد مصير لحتى تدخلي الجامعة بمعدل عالي أو لا، اللي بدي ياكي تعرفيه إنو أنا ما بهمني شو رح تجيبي معدل لأنو الفرع اللي بيطلعلك أنا رح سجلك ياه لأني ببساطة ماني مضطر إني ادفعلك مصاريف جامعة خاصة لهيك حاولي تدرسي منيح..
كنت مصدومة باللي قالو و عم اتطلع فيه و كأنو قاعد قدامي واحد ما بعرفو..
تركني قاعدة عم اتخبط بأفكاري و ليش عم يصير معي هيك و ما ارتكبت أي ذنب..
مسحت دموعي و قمت ع دراستي..
الوضع بالبيت ما كان بيسمح إني ادرس.. شغل و ضغط و طبخ و مسح و كلشي..
كنت خدامة البيت..
خلصت من البكالوريا و معدلي كان جيد
قدرت إني ادخل تجارة و اقتصاد..
رحت ع الجامعة، ما كان عندي رفقات أبداً حاولت إني اتعرف ع كتير ناس بس ما قدرت اوثق بحدا أو حب حدا لأني نسيت شو يعني حب و ثقة بعد كل اللي صار معي..
قررت إني اشتغل بأوقات فراغي و جمع مصاري من شغلي و اصرف ع حالي..
ضليت 3 ايام دور ع شغل لحتى لقيت محل تياب مكتوب ع واجهتو "يلزمنا آنسة للعمل "
دخلت و كانت صاحبة المحل مرا كبيرة بالعمر بس مبين عنها محترمة و أكابر كتير من لبسها و أناقتها و ترتيبها رغم كبر سنها.. تقديراً مني توقعت يكون عمرها بال 55 سنة..
حكيتلا جزء بسيط من قصتي لأني تعودت ع الكتمان بس خبرتها إني بحاجة كتيرررر لهالشغل..
وافقت إني اشتغل عندها من الساعة 4 للساعة 9..
طبعاً بس بالأوقات اللي بكون فيها بالجامعة.. لأنو بكون بالسكن فـ بروح بشتغل بدون ما حدا يعرف من عيلتي...
مرت 4 سنين الدراسة و صار عمري 22 سنة..
صار وقت إني شوف قديش لميت من مصروفي و من شغلي..
ما كانو كتار بس قدرت إني استأجر غرفة و حمام و مرتفعاتن و بأماكن شعبية
استأجرت الغرفة و ما ضل معي كتير مشان اصرف ع حالي..
بعد التخرج تعذبت كتير ل لقيت شغل بـ شهادتي..
اشتغلت شغلين سوا لاقدر اصرف ع حالي و جهز الغرفة ل اقدر انتقل عليها..
كنت اطلع من السبعة من البيت و خلص شغلي الساعة 4 و ضل عم دور بالشوارع للساعة 5 و اطلع ع شغلي التاني اللي كان كمان بمحل تياب بس بالسوق بالمنطقة اللي أنا ساكنة فيها..
لأنو كنت قايلة ل عمي إنو شغلي من 8 الصبح لل 8 المسا،
قدرت إني جهز الغرفة من خلال قعدة عربية (ع الارض)

ما قدرت إني اشتري كنباية أو صوفى أو حتى كراسي..
ما كان في عندي مطبخ بالغرفة ف لهيك حاولت إني علق ستار بقسم صغير من الغرفة حط وراه ادوات الطبخ المو كاملة اللي قدرت اشتريها بعذاب..
ضل الغاز و البراد يااا الله عندي كتير شغلات ما معي اشتريها
جبت فرشة صغيرة لاقدر نام عليها مع غطى بسيط يقدر يحميني شوي من برد الشتي..
و هلا صار عمري 24 سنة إلي سنتين عم اشتغل و اتعب و جهز الغرفة و حالي كرمال هاليوم.. اليوم الي رح اطلع فيه من هالعذاب من هالبيت اللي وجعني و دمرني و دمر ثقتي بالناس.. لاهرب من هالعيلة..
اليوم قوتي لازم تطلع..
مرت عمي سحر: لجين قومي بقا حاج نوم صارت 7 و نص ما بدك تروحي ع الشغل؟ شبك مو مضطرة أنا اجي فيق حضرتك..
فتحت عيوني و اتطلعت ع شباك الغرفة.. الشمس.. اليوم..
لبست و ضبيت غراضي بشنتي الصغيرة اللي جابولي فيها أهلي غراضي وقت تركوني عند ستي..
لجين: صباح الخير عمي و مرت عمي و سارة (بنت عمي) و ستي

عمي سالم: صباح النور صارت الساعة 8 وربع شو ما رح تروحي اليوم
ع الشغل؟؟
لجين: أي عمي رايحة.. بس رايحة و مو راجعة لهيك تأخرت كنت عم ضبضب غراضي.
لحظة صمت.. الكل عم يتطلع عليي و ساكت حتى سارة تركت كاسة الشاي من ايدها و اتطلعت عليي و كأني عاملة جريمة..
سالم: ما فهمت شو قلتي؟
لجين: أنا رح اطلع و اسكن لحالي ما بقا قادرة اني عيش بالذل هون و هلا أنا كبيرة و عندي شغلي ثابت و مصروفي ثابت رح ريحك مني و من مصروفي و ريح مرت عمي من وجودي بوجها كل يوم
سالم: شكلك جنيتي مو؟
وقف بسرعة و وقعت الكرسي ع الارض و اجا لعندي بسرعة و مسك ايدي بقوة و اتطلع عليي و عيونو مليانة شر
سالم: لتكوني مفكرة حالك عايشة بأوروبا و لا مفكرة إذا أهلك تركوكي و ما ربوكي أنا ما فيني ربيكي!؟
رفع ايدو التانية بدو يضربني ما بعرف من وين اجتني الجرأة والقوة اللي خلت إيدي تمسك ايدو و تمنعا من انو تقرب ع خدي
بلحظة حسيت حالي مو أنا دفشتو بعيد عني و عليت صوتي و كأنو الوجع اللي جواتي خلال هالسنين طلع بهالدقيقتين
لجين: اييييي شبككك وصلت معك ترفع إيدك، بدك تضربني؟ انتبه عمي أنا مو بنت ال10 سنين أنا بنت ال 24 سنة واعية كتييير منيح و ما بسمحلك ترفع إيدك عليي
سحر: شو قليلة ذوق هيك بترفعي صوتك باللي رباكي و علمك و كبرك.. تركا حبيبي تنقلع ع جهنم شو فارق معنا اصلاً اللي بتهون عليه العشرة.. كفيها إنتي لجين...
لجين: اهتم فيني و كبرني و رباني و علمني؟؟ هه والله كأنك مو عايشة معنا بالبيت شكلكن نسيتو البنت اللي كانت تدرس ع ضو الشمع بالليل لأنو بالنهار كانت خدامة تحت رجليكن..
سحر: إذا أهلك ما سألو عنك بدك نحنا نسأل!
لجين: برافو عليكي إنتي قلتيها انتو مو أهلي أنا ما إلي أهل أنا وحيدة.. أنا كنت خدامة بهالبيت و هالخدامة بطلت تشتغل عندكن.. بدكن قدملكن استقالة رسمية!؟

ستي: بنتي، لجين ليش هيك يا ستي ليش عم تعملي هيك بهون عليكي تتركيني و تروحي؟
دمعت عيوني بعد ما سمعت حكي ستي و دموعا ع خدودا
قربت لعندا و قعدت ع الارض مقابل كرستا و مسكت ايديها و بوستن و قلتلا سامحيني
وقفت اخدت تيابي و شنتايتي و طلعت برا البيت و كنت مستغربة إنو عمي ما حكا ولا كلمة بعد ما بعدتو عني معقول انصدم فيي؟؟ أو ما عندو جواب ع كلامي؟؟
وصلت ع الغرفة اللي كانت بعيدة شوي عن البيت حطيت غراضي و رتبت كلشي و اتسطحت ع الفرشة و بكيت بكيت بكيت بكيت كتييير و بعدا غفيت
و ما حسيت ع حالي إلا و الباب عم يندق فتحت عيوني و قمت لافتح الباب
و لما فتحتو كان ع الباب....#أريد_الوصول_لقلبك

الجزء التاني
فتحت الباب و إذ بلاقي قدامي شب طويل جسمو رياضي عيونو خضر و رموشو طوال.. دقنو خفيفة لابقتلو كان لابس شورت و قميص أبيض و كأنو رايح ع البحر -_-
من الصدمة اللي اجتني سكرت الباب بوجهو وقت اللي فتح تمو ليحكي
لجين شووو عملتي؟؟؟
فتحت الباب لقيتو واقف و حاسس حالو اهبل ع هالموقف
لجين: عفواً تفضل بشو بقدر اخدمك
الشب: ليش سكرتي الباب
لجين: اي أنا بصراحة هيك إنو سكرت يعني لأنو إنت يعني أي هيك فهمت عليي؟
الشب صار يضحك: لا والله ما فهمت شي
سكت لما شافني واقفة و عم اطلع عليه بدون اي رد فعل
الشب: أنا اسمي سامي و جايي لعند رفيقي هون ساكن بس ما بعرف وين بالضبط قلت بسأل و دقيت و طلعتي انتي.. اسم رفيقي طارق بتعرفيه شي؟
لجين: لا والله أنا منتقلة لهون عن جديد و ما بعرف حدا بالمنطقة بعتذر
الشب: طيب فداكي و بعتذر ع الازعاج سلام
لجين: ولايهمك سلام
سكرت الباب و لسا مصدومة من شكل الشب يا الهي مأجملو ما شفت شب بهالجمال اخ قلبي
لجين بلشتي تاكلي هوا سكتي ها (عم حكي حالي أنا الهبلة) قعدت اضحك بالبيت لحالي
بعد تلت ايام ع العيشة بالبيت الجديد كنت حاسة بشعور غريب شعور حلو مبسوطة مرتاحة
اااخ يا ربي ساعدني و ضل معي يااا رب
طلعت من البيت الصبح رايحة ع الشغل كالعادة..
أنا و عم امشي و فجأة بصير بالارض و الناس عم تتجمع من هون و من هون (الحمدلله ع السلامة) (صرلك شي) (فيكي شي يا بنتي) (انتي منيحة) (امشي ناخدك ع الدكتور)
و أنا لسا ع الارض عم حاول استوعب شو الي صار و كيف صرت بالارض هيك..!
لما رفعت عيوني شفت شب بجنن كتير قاعد ع الموتور و عم يطلع عليي،
نزل الشب من الموتور، و قرب و مد ايدو و قلي: أنا آسف كتير كنت مسرع و ما انتبهت،
بلشو الناس يلوموه و يقلولو لازم تنتبه ما بصير هيك شو اعمى
و الشب تلبك و ما عرف شو يعمل، قمت وقفت و اطلعت علين،
لجين: أنا منيحة،
الشب: خليني اخدك ع المشفى لنتطمن
لجين: لأ ما في داعي

قالت مراة كبيرة بالعمر: بنتي شوفي عم ينزل دم من رجلك
اطلعت ع رجلي و شفت الدم،
الشب طلع موبايلو و اتصل: آلو، سامي وينك، ليك اسمع تعا بسرعة ع اول الحارة بالسيارة ناطرك ولا تطول
بعد دقيقتين اجا الشب،
كان نفسو الشب اللي اسمو سامي و دق عباب البيت مبارح و عم يسأل عن طارق رفيقو،
الشب: سامي بدنا ناخد الصبية ع المشفى، وقعت بسببي،
سامي: قلنالك مية مرة يا طارق لا تركب ع الموتور، ما كنت تفهم
وبعدا اطلع عليي وابتسملي: تفضلي يا
انسة
لجين: لأ ما في داعي، أنا بروح لحالي
طارق: لا ما بصير، أنا السبب و لازم صلح غلطي
اطلعت بالسيارة من ورا و طلع سامي و طارق من قدام، خفت بالبداية إني معن بالسيارة لحالي بس كان باين إنن اكابر ومحترمين، السيارة كانت فخمة كتير، من نوع مرسيدس، صرت اطلع حواليي ع المقاعد، جلد اسود، نضيفة كتير، والشب الي اسمو سامي، كان شاطر بالسواقة كتير،
وصلنا ع المشفى، مسك ايدي طارق و ساعدني مشان وصل ل مكان الطوارئ، فحصتني الدكتورة و عقمتلي الجرح ولفتلي ياها بشاش و قالتلي انتبه كتير منيح أنا و عم امشي عليها،
طلعت و لقيتن واقفين و عم يحكو و يضحكو و ناطرين لاطلع،
اول ما شافوني قربو مني،
سامي: الحمدلله ع السلامة، ان شاء الله مو شي خطير؟
لجين: جرح بسيط، الله يسلمك
طارق: سلامة قلبك، آسف والله مو قصدي
لجين: مو مشكلة بسيطة
سامي: عفواً بس أنا وين شايفك؟
ابتسمت وقلت: مو حلك تنساني، مبارح اجيت تسأل عن بيت رفيقك طارق،
سامي: أي أي تذكرتك، صدفة غريبة
طارق: أي أنا رفيقو اللي عم يدور عليه، بيتي بالحارة اللي بعد حارتكن، صايرة فيلا بنهاية الشارع تقريباً
ابتسمت: الله يديم رفقتكن
سامي: تسلمي، وين بتحبي نوصلك؟
لجين: لأ مو مشكلة، أنا بكمل لحالي، بتقدرو تروحو
سامي: أكيد ما رح نتركك بهالحالة،
لجين: لا معلش، أنا لازم روح ع شغلي مو راجعة ع البيت، بتقدرو تروحو
طارق: وين بتشتغلي؟
لجين: شركة الورد، بشتغل فيها محاسبة، أنا خريجة تجارة و اقتصاد
اطلعو عليي بدون ما يحكو شي، بعدا طارق قال: عفواً وين قلتي بتشتغلي؟
لجين: شركة الورد اسمها، في مشكلة

سامي: هي الشركة بتكون لأبي، و أنا استلمت المدير التنفيذي فيها من يومين، و بكرا أول يوم إلي فيها
طارق ضحك: فظيعة هالصدف
لجين: الي سنتين اشتغل فيها، عنجد صدفة غريبة كتير، بس يعني ليش من قبل ما كنت تشتغل بالشركة؟
سامي: لأني كنت مسافر برا البلد و عم ادرس و اشتغل برا، وبعدين مليت من القعدة ببريطانيا و قررت ارجع لهون و اشتغل
طارق: و يتزوج كمان
صارو يضحكو، يا الله مأحلا رفقتكن، يا ريت عندي رفقات
ابتسمت: بالتوفيق يا رب
سامي: خليني وصلك ع الشركة
لجين: صدقني ما في داعي، أنا بحب اعتمد ع حالي،
بالأخير ما قدر يقنعني و اطلعت لحالي، رحت ع الشركة و صرت اشتغل كالعادة،

كان في بنت بالغرفة اللي جنبنا كتير حلوة و مهضومة، كانت تجي ع طول و تقعد عندي و تتسلى معي، اكبر مني بسنتين،
بس ما كنت كتير اوثق فيها، تجربتي المبكرة بالحياة خلتني ما اوثق بحدا، خلصت من الشغل و رحت ع البيت،
عملت غدا خفيف و اكلت، حسيت بالوحدة، بس يعني عادي ليش أنا ايمتا ما حسيت بالوحدة،
اكلت و خلصت و بعدا تسطحت ونمت شي ساعة،
فقت و قعدت، ما عندي شي اتسلى فيه،
نزلت من البيت و صرت اتمشى، رحت ع الكورنيش وصرت اتمشى جنب الشط، نسيم البحر ردلي روحي، أنا و عم اتمشى سمعت اصوات شباب و صبايا عم يضحكو، اطلعت كانو قاعدين ع الدرج مقابل البحر، كانو 5 شبين و تلت بنات، بنت شقرا و بنتين سمر وشب اسمر والشب التاني أسمر،
ما كنت شايفة ملامحن منيح لأنن بعاد شوي، صرت امشي باتجاهن و سمعتن شو عم يحكو لأنو صوتن كان عالي،
البنت الشقرا: لك يا الله رح موت من الضحك اسكتو
شب: لك ما عاد يجي سامي؟
بعدا شفتو ل طارق بيناتن وقال: بظن هوي مع سابين
بنت سمرا 1: شو كرهانتا لهالبنت، لك ما الو شي واصل من السفر و لحقت تاخدو من الكل
البنت الشقرا: عنجد مو طبيعية مأوقحا، لك بعد كل اللي عمليتو بغيابو لسا إلها عين تحكي معو
البنت السمرا2: حدا خبرو ل سامي؟
طارق: أنا شخصياً ما قلتلو شي

الشب الاسمر: شي اكيد ما رح تقلو، تخيل يعني جاي عم تقلو حبيبتك اللي تركتا من اربع سنين ووعديتك تضل معك انت و مسافر، كانت مع شب تاني و ع وشك إنو تنخطب
البنت الشقرا: لك و كانت عم تحكي معو ع الماسنجر بنفس الوقت اللي كانت عم تطلع مع الشب التاني
طارق: ما بقدر شوف سامي مخدوع هيك، بس بنفس الوقت ما عندي الجرأة خبرو
البنت السمرا1: يا عمري هوي رح ينكسر قلبو إذا عرف
الشب الاسمر: لازم حدا يخبرو، ما بصير هيك نسكت
البنت الشقرا: يا الله والله مشكلة هالشغلة، تعو نخبر اهلو بركي هني بقلولو
طارق: أنا ما بظن فيني خبر حدا، بتعرفو انو سامي قريب مني كتير، مستحيل اقدر خبر هيك شي
البنت الشقرا:شو رأيكن#أريد_الوصول_لقلبك
الجزء التالت

البنت الشقرا: شو رأيكن نخبرو كلنا سوا؟
انا و واقفة عم اطلع عليهن، اجت عيني بعينو ل طارق، ابتسملي و رفع ايدو،
ابتسمت و رفعتلو ايدي، نزل و قرب لعندي،
طارق: كيفك؟ كيف صرتي ان شاء الله أحسن؟
لجين: أي الحمدلله أحسن، كيفك إنت
طارق: أنا تمام، ليش عم تتمشي ما عم توجعك رجلك؟
لجين: عم امشي ببطء، ما عم توجعني،
طارق: لحالك؟
ابتسمت: أي لحالي
طارق: بتعرفي أنا لهلأ ما بعرف اسمك
رفعت ايدي و شلت شعري عن وجهي: اسمي لجين
مد ايدو وقلي: تشرفنا، بتمنى يكون الموقف اللي صار معنا بداية لصداقتنا
اطلعت ع ايدو الممدودة و طلعت بعيونو الخضر، بعدا ابت
سمت و مديت ايدي و سلمت عليه وقلتلو: إلي الشرف بمعرفتك
طارق: تعي لعرفك ع رفقاتي
لجين: بتشرف بمعرفتن اكيد، بس ما بدي خرب قعدتكن
طارق: إنتي رح تتعرفي علين، ما رح تعملي مشكلة، تعي يلا
مشيت معو و وقت وصلنا،
البنت الشقرا ابتسمت وقالت: أهلين أهلين أهلين، مين الحلوة؟
طارق: بعرفكن هي لجين البنت اللي قلتلكن ضربتا بالموتور،
لجين: مو ضربني بالموتور، بس ع السرعة اللي مر فيها من جنبي وقعت ع الارض،
طارق ضحك و قال: الله يجبر بخاطرك،
اشر ع البنت الشقرا: هي سيرين
اشر ع البنت السمرا1: هي غنوى
اشر ع البنت السمرا2: هي دارين
اشر ع الشب الاسمر: والافندي اسمو كريم
ضحك الشب وقال: تشرفنا انسة لجين، الحمدلله ع سلامتك
دارين&سيرين&غنوى: تشرفنا
ابتسمت: تشرفت بمعرفتكن

دارين: مأحلا شعرك، بتمنى لو شعري بيطول متلو (شعرا لدارين كان لون بني و قصير بيوصل لكتافها وعيونا من لون شعرها)
سيرين: اي ما شاء الله، بيشبه شعري بس غير لون (شعرها ل سيرين كان طويل و لونو أشقر و سابل فعلاً كان بيشبه شعري، عيونا بجننو من لون البحر)
غنوى: هلأ بتحسدوها للبنت (غنوى كان سمارها كتير ناعم و عيونا خضر وشعرا كيرلي و متوسط الطول)
طارق: اسكتو بقا
كريم: شلتنا ناقصة، لسا في شب اسمو سامي مانو موجود
طارق: شافيتو ل سامي، بتعرفو من قبل ماتعرفني، و بتشتغل بشركة ابوه ل سامي
دارين: شو هالصدف هي؟
سيرين ضحكت و قالت: بما إنو صار في صدف بينك و بين سامي عطينا رأيك بهالموضوع
كريم: عجبتني الفكرة، اسمعي لجين، سامي كان مرتبط ببنت لما كنا بالجامعة و كتييير حلوة، وقت سافر وعديتو قدام الكل انها تستناه، بس ما في شهر من سفرو لقيناها ارتبطت بغيرو، وحكينا بوقتا مع سامي و سالناه كيف علاقتو معها وقال تمام و كل يوم بيحكو سوا، قلنا بجوز ظلمناها، بس بعدين صارت القصة تزيد عن حدها كتير، و وصلت للخطبة قبل كم شهر من رجعتو ل سامي، صارت مشاكل بين العيلتين و فقست الخطبة وهلا بعد ما رجع سامي رجعو ل بعض، المشكلة ما منعرف اذا سامي عندو علم أو مخدوع، و كمان سابين بتعرف إنو كلنا عنا علم بموضوع خطبتا من هداك الشب بس مو مبين عليها الخوف، شو رأيك إنتي؟ ما بدنا يكون رفيقنا مخدوع و كمان ما بدنا نخرب علاقتن إذا كان عندو علم بالموضوع سامي،
تنهدت وقلت: برأيي فيكن تعرفو إذا هوي مخدوع أو لأ بطريقة بسيطة،
سيرين: شو هيي

لجين: ببساطة سيرين او دارين او غنوى، وحدة منكن تتصل ب سابين و تقلا بدي احكي معك بموضوع مهم و بمكان محدد و معزول نوعاً ما عن البشر، طارق أو كريم بيتصل واحد منن ب سامي بلاقيه بنفس المكان، اللي بتشوفا ل سابين تواجهها ببساطة بالموضوع قبل ما يوصل سامي، اذا قالتلك انو سامي بيعرف بتلغو الفكرة و بتروحو قبل ما يجي سامي مع كريم او طارق، و اذا قالتلك لا تخبريه وبان عليها الخوف، كملي معها بالحديث و هدديها بانك بدك تخبريه ل سامي بالقصة و ضلي ماطلي بالموضوع لوقت ما يوصل سامي و يسمع الحكي،
طارق: وكيف بدنا نعرف شو صار مع البنات؟
لجين: بس توصلو بتعرفو، خلو بيناتكن تقريباً عشر دقايق، و اذا خفتو انو تخلص سابين قبل ما توصلو، سجلو صوتها
دارين: عجبني هالحكي خلينا بكرا ننفذها،
كريم: وأنا موافق
طارق: كلنا موافقين، شو عندك بكرا؟
لجين: بخلص دوام ع ال4 وبعدا ما عندي شي
طارق: تمام لكن عطيني رقم موبايلك لاتصل فيكي بكرا
تلبكت كتير و ما عرفت كيف اتهرب من الاجابة
سيرين: اذا بدك بعطيكي رقمي اذا مو حابة تعطيه ل طارق
تنهدت و ابتسمت بتكلف: بصراحة ما معي موبايل، بس بكرا ان شاء الله بلاقيكن هون
دارين ابتسمت: بسيطة مانها هالمشكلة لا تتلبكي يا قلبي، تمام بكرا لاقيلنا هون ع الساعة 5
غنوى: ما بدي كون وقحة معك، بس أنا معي موبايل مو بعازتو شو رأيك تاخديه؟ في بقلبو شريحة
لجين: حياتي كلك ذوق، بس مافي داعي تتعذبي أنا بجيب واحد بس يصير معي
غنوى: بس بدك تشتري موبايل بتاخديني معك ماشي
ضحكت: تمام باخدك
تاني يوم خلصت من الدوام و رحت محل ما كانو بعد ما اشتريت سندويشة فلافل و اكلتا، حسيت حالي متطفلة بيناتن، بس كنت عم جرب كون اجتماعية
اجو الشباب و الصبايا و سلمو عليي،

دارين اتصلت ب سابين و قالتلا تلاقيلا عند النهر، بعد عشر دقايق اتصل طارق ب سامي و قلو يجي ع نفس المكان بعد ربع ساعة،
وصلت سابين قبل ما يوصل سامي ب عشر دقايق،
كنا واقفين بعيدد عنن شوي،
سابين كانت عنجد بتجنن، طويلة و جسما بجنن و شعرا طويل خرنوبي وعيونها عسليات بيلمعو،
دارين كانت متصلة ع موبايل سيرين و سيرين عم تسجل المحادثة و نتسمع بنفس الوقت،
سابين: شو في دارين ليش اتصلتي و بدك تشوفيني
دارين: أنا اتصلت لقلك إنو اذا ما بتبعدي عنو ل سامي بالحسنى أنا رح خبرو بكلشي صار بغيابو
اتلبكت كتير سابين و ما عرفت شو تحكي، كنا منتبهين ع حركاتا الملبكة، بعدا قالت: بس أنا بحبو ل سامي
دارين: إنتي...
بس دارين سكتت لما شفت سامي وراها ل سابين مع طارق، كان مبتسم و بدو يحكي، بس طارق مسك ايدو واشرلو انو
لا،

دارين بلعت ريقها وقالت: بس إنتي خنتيه ل سامي بغيابو، و هوي ما بيعرف
اختفت ابتسامتو ل سامي وضل ساكت،
سابين: كانت غلطة و بس
دارين دمعو عيونا و قالت بصوت في غصة: وصلت القصة للخطبة و عم تقولي غلطة
سابين: بترجاكي دارين لا تقولي شي ل سامي بترجاكي، انا كتير بحبو
بس دارين ما بقا اهتمت فيها لانو سامي نزلو دموعو و برم ضهرو و راح،
دارين: سامي استنى
طارق: سامي لا تروح استنى شوي
تركوني رفقاتو واقفة و عم اطلع عليه و ركضو ل عندو، سابين ضلت واقفة مكانها و دموع الندم نازلين ع وجها،
رحت وراهن و وصلت لعندن كان سامي عم يحكي بهدوءو لطف مع طارق و كريم الي كانو مساكين ايديه و عم يهدوه، هاللطف و الهدوء بدل التعصيب والعياط خلوني اعرف قديش هوي محترم و بيعرف كيف يتعامل مع رفقاتو و خاصة إنو ما إلهن ذنب،
سامي: طارق، كريم، الله يوفقكن رفقاتي اتركوني بدي روح
طارق: وحياة رفقتنا خلص، اهدى شوي
كريم :اهدى شوي
دارين: حياتي يا سامي اهدى، ما تروح انت و هيك
سيرين قالت من بين دموعها: امانة لا تروح و إنت هيك سامي
غنوى: إنت رفيقنا الغالي يا سامي لا تكسرنا هيك، خليك مشانا
مسح دموعو سامي وابتسملن: خلص هاه هديت
كانو بيعرفو انو قلبو محروق بس مشانن ابتسم
كان لازم ادخل و احكي، لأنو وجعني قلبي عليهن و خاصة سامي، ما بعرف ليش حسيتو دخل ل قلبي، يمكن لأنو كتير لطيف و كتير منيح، يمكن موقفو مع رفقاتو، يمكن لأنو ما بهدلها ل سابين بالوقت اللي كان لازم يعبر عن مشاعرو و غضبو،
لجين: الله يجعلها أكبر المصايب
اطلعو عليي كلن، سامي اتفاجئ إنو أنا موجودة قدامو،
سامي: انسة لجين، انتي هون، كيفك و كيف صرتي؟
لجين: انا تمام كيفك إنت، كيفو قلبك؟
ابتسملي بلطف: مجروح بجرح الخيانة بس بطيب ان شاء الله
لجين: سلامة قلبك، ان شاء الله بطيب بسرعة
طارق: سامي، لجين ساعدتنا بإنو تعرف بهالخدعة اللي كنت عايش فيها، ما رضت إنك تضل عايش بخدعة و ساعدتنا
ابتسم: شكراً إلك آنسة لجين، بس ما كان في داعي تزعجوها للآنسة بمشاكلي
لجين: لا تخاف بيلتئم جرحك، و ان شاء الله بتلاقي الاحسن منها

مرت القصة هيك و من وقتا و شكلو ل سامي الهادي ما عم يروح من بالي، يا الله قديش هوي شخص محترم و راقي، كنت فكر فيه كتير، و بالشركة لمحتو اكتر من مرة، ببساطة ببساطة ببساطة، دخل لقلبي و صرت حبو، بس أكيد هوي مجروح و تعبان و طالع من قصة جديدة و أنا كبنت مو قادرة قلو إني بحبو هيك،
حاولت فكر كتير كتير إنو كيف بدي وصلو حبي أو كيف بدي افتح معو موضوع أو التقى فيه أو أي شي ممكن إنو يصير و احكي معو، بس هالقصة صارت لحالها و بدون ما عذب حالي، كنت طالعة بالاصنصير ع الطابق السابع مشان شغلي بالشركة، و وقف الاصنصير بالطابق التاني و دخل سامي،
ابتسملي اول ما شافني: يي آنسة لجين كيفك
لجين: أنا تمام استاذ سامي كيفك انت
سامي: شو هي استاذ، قولي سامي وبس
لجين: لكن قول لجين وبس
ضحك: طيب، لوين طالعة
لجين: بدي اخد الملفات و حطن بالادارة فوق
سامي: اذا بدك بساعدك انا وباخدن و بحطن، انا طالع ع مكتبي
فكرت بيني و بين حالي بفكرة و بعدا ابتسمت: يا ريت،
اخد الملفات مني بابتسامة ناعمة و لطيفة قلي: تكرم عيونك السود لجين
ضحكت، وصل ع السابع، طلع من الاصنصير سامي و أنا نزلت ع الطابق الاول، لو ما ساعدني كان ممكن إني ضل ساعة عم رتب فيهن و خاصة انهن بالارقام،
خلص الدوام و رحت وقفت عند سيارتو ل سامي وانطرتو،
بعد نص ساعة طلع من الشركة و الموبايل بايدو، رفع راسو و إجت عينو بعيني.....#أريد_الوصول_لقلبك
الجزء الرابع

رفع راسو و إجت عينو بعيني، ابتسم و قرب لعندي،
سامي: شو بلاقيكي ما رحتي
لجين: لأ ناطرتك،
سامي: بدك وصلك بطريقي، طلعي
لجين: لأ، بدي ردلك جميلك
سامي: عن أي جميل عم تحكي؟
لجين: مو إنت ساعدتني بالملفات، وأنا بدي اعزمك ع قهوة، مو قدرتي اعزمك ع غدا، بس حابة نشرب فنجان قهوة سوا
ضحك سامي و لمعو عيونو: طيب قبلتا للعزيمة، بعرف كافيه كتير حلوة و هادية جنب البحر، منروح لهنيك شو رأيك
لجين: أكيد بدون تردد...
طلعت بالسيارة معو و رحنا ع الكافيه،
طلبنا قهوة، قهوتو حلوة، وقهوتي سادة،
سامي: كيف فيكي تشربيها سادة فهميني
ضحكت: بحبها هيك، مرة متل حياتي
سامي: ليش شبها حياتك؟
لجين: عندك إخوات؟
ابتسم: لأ أنا وحيد لأبي و أمي
حسيتو جاوبني بسرعة وابتسملي مشان ما يحرجني بالاجابة عن سؤالو، يمكن حس عليي إني اتدايقت من السؤال
لجين: ما بتتمنى يكون عندك إخوات؟
سامي: طارق و الشلة عوضوني عن الاخوة، هني عيلتي التانية
لجين: كيف بتعرفو ل طارق من زمان و اجيت تسأل عن بيتو؟ وخاصة انو بيتن فيلا يعني أكيد مو بالمكان اللي كنت عم تسأل فيه
سامي: طارق كان ساكن بفيلا قريبة من الفيلا اللي أنا ساكن فيها، و الشلة كلا تقريباً بنفس المنطقة، قبل ما إجي لهون بسنة طارق و اهلو اشتروا فيلا جديدة و انتقلو عليها، و أنا ما بعرفها للمنطقة منيح، لهيك سألت
لجين: إنت وحيد، مدلل، معك كلشي، دخلت ع مكان
1
شعبي و ناس فقيرة، ما خفت مثلاً يسرقوك و ياخدو مصاريك و سيارتك؟
ابتسم ابتسامة عريضة: لأ، أنا صح وحيد بس بعتمد ع حالي من صغري، و دلال أبي و أمي إلي محدود، مو كلشي بتمناه بيوصلني، علمني أبي إنو كلشي بهالحياة بدي ياه لازم اسعى لاحصل عليه، و إمي دكتورة، علمتني إنو البشر نفس الشي و ما في هاد فقير و هاد غني، في هاد بشر وهاد بشر، هاد لحم و دم و هاد لحم ودم، ما بقدر ميز بيناتن، لأنو بالأخير كلو إلى فناء، و علموني أهلي ع طول إنو حب الناس، حتى لو عاملوني بسوء، بالنهاية أنا عايش لارضي رب العالمين مو لارضي البشر

لجين: حابة اتعرف ع ابوك و امك كتير
سامي: بتنورينا إيمتا ما حبيتي بتجي وبتتعرفي عليهن
لجين: إلي الشرف، مانك عصبي أبداً و كتير رايق
سامي: ما بفيدني التعصيب، انا هادي و رايق من صغري، واوقات غضبي كتير قليلة
لجين: كامل مكمل
سامي: لا مو لهالدرجة
وصرنا نضحك،
سامي: عندك انتي اخوات واخوة؟
لجين: ما بعرف
سامي: عفواً، ما فهمت كيف يعني ما بتعرفي
لجين: أبي و أمي منفصلين من صغري ، أمي متزوجة و أبي متزوج، و ما بعرف عنن شي و ما بعرف إذا عندي إخوة
سامي: آسف لو بعرف ماا كنت سألتك
لجين: لأ عادي، اسأل اللي بدك
سامي: مع مين ساكنة؟
اخدت رشفة من الفنجان و ابتسمت: لحالي
اطلع بفنجانو وسكت، ما عرف شو يقلي،
لجين: رفقاتك كتير حبابين
سامي: أي كتيييير حبابين و أنا كتير بحبن و بعتبرن أغلى من روحي
لجين: الله يحفظلك ياهن، ويبعتلك بنت الحلال اللي بتتمناها
سامي: تسلمي كلك ذوق
مرت الايام و صرت شوفو ل سامي كتير، بالشركة أحياناً و أحياناً يعرض عليي يوصلني، وأحياناً يقلي إنو الشلة بدن يطلعو مشوار و اطلع معن، الشباب و الصبايا حبوني كتير و أنا حبيتن كتير، ومع مرور الوقت والايام بسرعة كبيرة، عرفت انو بعد اسبوع من اليوم عيد ميلادو و رفقاتو بدن يعملولو عيد ميلاد و أما اشتركت فيه،
كنت قاعدة بالبيت و عم فكر فيه، شو بدي جبلو هدية و أنا المبلغ اللي معي دوبو يكفيني لاخر الشهر، قررت إني اعملو منديل قماش و طرز عليه بالابرة و الخيط اسمو و رسومات بسيطة،
جبت المنديل و عملتو، حطيت اسمو باسفل المنديل ع جنب و رسمت حواليه ورد و قلوب و عصافير صغيرة واوراق خضر،خلصتو للمنديل و طويتو منيح و حطيت بكيس صغير و حطيت الكيس بشنتايتي لوقت الحفلة،
اتسطحت وقعدت فكر فيه، ( علمني أبي إنو كلشي بهالحياة بدي ياه لازم اسعى لاحصل عليه) جملتو هي خلتني ابتسم و قول بصوت عالي: و أنا بدي قلبك يا سامي و رح اسعى و اعمل المستحيل لأحصل عليه، إنت الشي الوحيد اللي بتمنى ما اخسرو، يا رب اجمعنا سوا

نمت بهديك الليلة و انا عم فكر فيه،
فقت الصبح ورحت ع الدوام كالعادة،
صرت اشتغل أنا وعم فكر فيه، خلصت دوام و طلعت لبرا، كان واقف عند سيارتو عم يحكي ع التلفون و لما شافني ابتسم و رفعلي ايدو، ابتسمتلو و رفعتلو ايدي، ضليت ماشية و عم فكر يا ترى مع مين عم يحكي معقول مع سابين، أنا و عم فكر بتوقف جنبي سيارتو، بينزل من السيارة وبقلي: شو ناوية تروحي مشان تهربي مو
اتفاجئت بحكيو،
لجين: اهرب من شو؟
سامي: تهربي من انو تسلمي عليي، لتكوني بتكرهيني؟
لجين: اكرهك؟ انت شبك اليوم؟ شو هي اهرب من انو سلم عليك و بكرهك؟
سامي: ما بعرف قلت يعني معقول تروحي بدون ما تسلمي عليي؟ معناها اكيد بتكرهيني
لجين: شفتك عم تحكي ع الموبايل ما حبيت اجي و اقطع حديثك
سامي: مرة تاني اقطعيه لحديثي معلش بسمحلك
ضحكنا سوا،

سامي: طلعي لوصلك
لجين: لأ ما في داعي، حابة اتمشى
ركب بسيارتو و حطها عطرف الطريق بطريقة صح و نزل قفلها وقرب لعندي،
سامي: يلا
اطلعت عليه باستغراب: ما فهمت
سامي: مو إنتي بدك تتمشي للبيت؟ وأنا بدي وصلك، رح وصلك مشي تفضلي
ضحكت: مأحلاك
سامي: بعرف، قصدي شكراً عيونك الحلوين
ضحكنا و صرنا نتمشى، ونحكي ونتسلى و من حديث لحديث،
سامي: قليلي لجين، إنتي شي مرة ارتبطتي و انجرحتي بجرح الخيانة؟
لجين: لأ
سامي: شكلو حبيبك كتير بحبك
ضحكت: أنا مو مرتبطة، و بحياتي ما ارتبطت
سامي: معقول!؟ ولا حتى بالجامعة؟
لجين: لأ
سامي: ليش

لجين: لسا ما إجا الشخص المناسب
سامي: ان شاء الله بتلاقيه و بكون ابن حلال و يحبك و يحترمك،
لجين: تسلم، عقبال ما تلاقي البنت الي تنسيك خيانتا لـ سابين
سامي: إن شاء الله
ضلينا نمشي لوقت ما وصلني ع باب الحارة،
سامي: كتير بعيد عن الشركة ما تعبتي؟
لجين: مبلا تعبت، بس متعوده ع التعب انا
سامي: رح اتصل بطارق يجي ياخدني، روحي إنت و بشوفك بكرا
لجين: ماشي اتفقنا
مشيت و تركتو واقف و ناطرو ل طارق....
مر الاسبوع بسرعة و هوي ما غاب عن بالي ولا ثانية وحدة، إجا يوم عيد الميلاد و اجتمعنا كلياتنا بمكان قريب من النهر، وزيناه للمكان و جبنا الكيك و جهزنا الطاولات، كنا نحنا الستة و ناطرين ليجي سامي،
لما اجا سامي صار يضحك،
سامي: ولك شو عاملين
دارين: اليوم عيد ميلادك، معقول ما نعملك حفلة متل كل سنة؟
سيرين: بس هالسنة في بيناتنا حدا جديد،
غنوى: لجين طيوبة مت
لنا، مبسوطين بوجودها بيناتنا مو
طارق: اكيد مبسوطين
كريم: كل عام و إنت بألف ألف خير سامي، يا أغلى رفيق ع قلوبنا كلنا
سامي: دخيل قلبكن شو بحبكن، و إنتو بألف خير، ان شاء الله بتضلو جنبي لحتى ختير و يهرو سناني
صرنا نضحك وبعدا قطعنا الكاتو، بس الفرحة ما كملت، اجت سابين،
سابين: كل عام و إنت بخير سامي
اطلع عليها سامي وضل صافن فيها،
دارين: شو جابك لهون
كريم: سابين روحي من هون ما بدنا تخرب فرحتنا بهاليوم
نزلو دموعا ل سابين: مشان الله سامحني سامي، إنت بتعرف قديش بحبك، سامحني وحياة ايامنا الحلوة سوا
طارق: سابين روحي
سيرين: خلص بقا تركيه بحالو، شو قصتك إنتي، حالفة تخربي حياتو و كل لحظاتو الحلوة
قربت مني و مسكت إيديي وقالت: مشان الله ساعديني، أنا ما بعرف شو اسمك، بس الكل ضدي، ساعديني الله يوفقك، قليلو إني بحبو ومستعدة اعمل كلشي ليسامحني
قربت غنوى منها و شالت ايديها عن ايديي وقالت: خدعتيه بما فيه الكفاية، لا تخلينا نفتح كل صفحات دفترك الاسود، خلي ببالو ل سامي شي حلو عنك و تركيه بحالو، يلا روحي من هون، لجين ما تردي عليها هي وحدة تافهة و كذابة
سابين: قليلو إني بحبو لجين، مشان الله ساعديني، ما رح انسالك هالمعروف ابداً
مابعرف كيف بشو كنت عم فكر لما اطلعت بسامي و قلتلو: سامي أنا بحبك
سكوت تام بالمكان، العيون المصدومة كلها عم تطلع فيي، سابين من بين دموعها لمحت لمعة الصدمة و الكره سوا، سامي اطلع عليي و هوي مصدوم و مو قادر يحكي، البنت اللي بحبها من سنين واقفة قدامو و البنت اللي بيعرفها من كم شهر بس عم تقلو بحبك، أنا واقفة بحرب خاسرة، بعرف إنو قلبو مو إلي،
لجين: ما بعرف كيف صار هيك، يمكن غلط مني، بس.....

قاطعتني سابين وقالت: بس بس بس لك شو عم تحكي إنتي
ما رديت عليها و كملت: بس حبيتك و حبيت حنيتك و لطفك مع الكل، حبيت طريقتك بالتعامل مع الناس، حبيت كتير ال....
الي سكتني هوي كف من إيدها ل سابين ع خدي،
هاد الكف رجعني يمكن للواقع المر، أنا البنت الفقيرة، هوي الشب الغني، حبيبتو ملكة جمال، و أنا مجرد بنت عادية،
ابتسمت وطلعت المنديل من الشنتة وقربت منو، مسكت ايدو و حطيت المنديل فيها،
لجين: كل عام و إنت بألف خير
كان عم يطلع عليي و بعيونو في لمعة، متفاجئ، محتار، مو عارف شو يقول، اختصرت عليه الطريق و قلتلو: كل إنسان بيستاهل تعطيه فرصة بحياتك،
ضل عم يطلع عليي بدون ما يحكي، شلت شعري عن خدي الاحمر من الكف،
لجين: متل ما بتعطي فرصة ل إنسان بحياتك، ممكن إذا غلط ترجع تعطيه فرصة تانية، وبوقتا هوي بقرر يا بيستغل هالفرصة يا لا، رب العالمين بسامح، سامحها و عطيها فرصة تانية، إنت بتستاهل تعيش مع الانسانة اللي بتحبها، خلي هالمنديل ذكرى مني، مو قدرتي جبلك هدية بتليق فيك و بكرمك و بقيمتك، بتمنى تعجبك
برمت وجهي و رحت، وتركتن ساكتين و متفاجئين، يمكن بعد كلامي سامي يرجعلها ل سابين، قلبي انكسر بس عادي، هي مو أول مرة بينسكر فيها،

وصلت ع الغرفة و اتسطحت و قعدت اطلع ع السقف، دموعي عن ينزلو لحالن، قلبي موجوع و عيونو ل سامي ما عم يروحو من بالي،

تاني يوم فقت وما رحت ع الشركة، لبست تيابي و رحت اتمشى لحالي، كان الجو شوي مغيم و حسيت إنو رح تمطر، تمنيت إنو تمطر لأني بحب المشي تحت المطر كتير، صرت اتمشى واتمشى واتمشى، رجليي اخدوني ع بيت ستي، وقفت و عم اتفرج ع البيت، دموعي عم تنزل اشتقت ل ستي كتير، يا ترى مرت عمي منيحة معها ولا لأ؟ قربت و دقيت الباب و فتحتلي بنت عمي سارة ولما شافتني ضلت صافنة فيني،
ابتسمتلا: كيفك سارة
سارة: لجين إنت إجيتي!!
لجين: إجيت اطمن عليكن
سارة: فوتي فوتي الجو بارد
دخلت وضمتني وقالتلي شتقتلك كتير يا اختي الكبيرة
لجين: وأنا شتقتلك كتير يا قلبي وينا ستي و عمي وإمك؟
سارة: أمي بالمطبخ و ستي قاعدة بالصالون و مشتاقتلك كتير وابي بالشغل
فتت ع الصالون و لما شافتني ستي بكت وقالتلي: يا عمري لجين يا بنتي شتقتلك كتير
قربت منهاا وضميتا، صارت تبكي و تحرك إيديها ع شعراتي، صرت ابكي من كتر ما كنت مقهورة، هالحياة قهرتني كتير يا ستي، ما تركتلي يوم افرح فيه، اشتقت ضمك و شم ريحتك، ما إلي غيرك بهالحياة، آآآخ شو تعبانة و شو موجوعة وشو مقهورة، كيف بدي اشرحلك كل هاد كيف،
بعدت عنها و ابتسمتلا ومسحتلا دموعها،
قربت بست خدودها وقلتلا: شتقتلك كتير
سمعت صوت من ورايي: أهلين لجين
وقفت واطلعت فيها ببرود: أهلين فيكي
بعدها سمعت صوت عمي عم يقول: سحر لك نسيت دفتر الحساب هون وينك
دخل ع الصالون و سكت لما شافني واقفة جنبها ل ستي و ستي ماسكة ايدي وعم تبكي
عمي سالم: لجين!!

كنت عم اطلع عليه بعيون مدمعة، رغم كل اللي صار هوي بضل عمي، بضل بحبو، بضل إلو مكانتو جواتي،
دمعو عيونو: وينك يا بنتي، فتلت الدني عليكي و ما كنت لاقيكي
قرب مني و ضمني و صار يبكي متل الولد الصغير، سامحيني يا بنتي
ضميتو وبكيت،كان سندي الوحيد بهالدني
سحر: سامحيني لجين ع اللي عملتو معك، اللي عملتو ما برضاه لبنتي، ما بعر