وتين القلب.💙.💜
774 subscribers
7.67K photos
1.67K videos
5 files
1.4K links
•حين.أحببتك أدركت أن قلبيّ يمكنه أن ينبض بعيدًا عن جسدي، وينبضُ في جسدك.أنتَ❤️

@souleen3bot

@Touleen2bot
Download Telegram
رح نزلكم قصة كثير حلوة ان شاءلله رح تعجبكم كثير
اذا حبيتوها بنزللكم باقي لاجزاء 👍
❤️❤️((قصة عِنــاد قلبي))❤️❤️


❤️(1)
عمرو: صباح الخير
مروه(الأم): صباح النور.. شو شايفتك لابس وين رايح
عمرو: في ناقص بعض الأدويه للصيدليه بدي أجيبهن.. فبدي أغلبك اديري بالك على لمى و يزن
مروه: بعيوني يا حبيبي خُذ راحتك
عمرو: إمي لمى بتشرب حليب مع عسل.. اما يزن حليب بدون عسل ماشي.. ويزن غسليلوا وجهوا منيح لأنه بطول حتى يفيق اما لمى ما بتتغلبي معها ويزن
مروه مقاطعه: خلص خلص.. مالك يابني حسستني ما بعرف اشي مني حافظتهم ما تقلق عليهم
عمرو باس رأس أمه: الله يخليلي إياكِ يارب وما يحرمني منك
عمرو: يلا مع السلامه (ويخرج)
مروه: مع السلامه .. الله يرضى عليك ياولدي
تفرق عيونها وتقول بتثاؤب: بس لعمرو الرضا كله ما بنوبنا من الرضا جانب يا ست الكل
مروه بابتسامه: ناموستك كحلي ست تمار
تمار : يا إمي الحبيبه ليش أفيق بكير وصاحب الشركه خطيبي ما بحاسبني ع حضوري
مروه بعتاب: بس إنت هيك بتوخذي راتبك بالحرام يا تمار
تمار: خلص يا إمي ما تخلي ضميري يتعب
مروه: خلي يتعب خلي الله يهديكِ.. قايمه أشوف ولادت أخوكِ
تمار: طيب انا رايحه ألبس وأروح ع الشغل
مروه: ماشي يا بنتي
____
نقف هنا لنتعرف على هذه الشخصيات
مروه(الأم) تحب عائلتها ربة منزل في أوئل العقد الخامس من عمرها
جابر(الأب) سيأتي دوره لاحقا.. يعمل في إحدى الشركات محاسبا..في أواخر العقد الخامس من العمر
عمرو(الابن الأكبر) بعمر 30.. صيدلاني.. ولديه صيدلية وعنده طفلان توأم (لمى&يزن) بعمر الرابعه
تمار(الأخت الصغرى) بعمر 26 مهندسه ديكور
مخطوبه لشخص يدعى جمال بعمر 29 وابن صاحب الشركه
______
خلود: أهلا بإيش بقدر أفيدك
شخص: معي هاي الروشيه
خلود تنظر لها: ثواني والأدوية بتكون جاهزه
أحضرت الأدويه ووضعتهن بكيس
خلود: معافى إن شاء الله
شخص: شكرا
يخرج ويدخل عمرو
عمرو: ربنا يعطيكِ العافيه
خلود: الله يعافيك
عمرو: وصلت طلبية شركة***
خلود: اه وصلت الصبح ودخلتها ع الكمبيوتر
عمرو: منيح رح توصل كمان ساعتين طلبية عطور رتبيها ع الرف هونيك ماشي.. وطلبت طلبيه من مستودع الحياه رح توصل اليوم كمان
خلود: ماشي
عمرو: يلا عن إذنك
خلود: مع السلامه
بعد مرور عدد من الساعات
تمار: وين الحلو سرحان
خلود: __
تمار: وين عمرو يشوفك كان طردك خلووود
خلود: ها ولك مالك هيك الواحد بحكي
تمار: اللي ماخذ عقلك يا حلوه
خلود: آخ نعسانة الليله ما نمت
تمار: أكيد كنتِ بتقرأي إحدى هالروايات وما نمتِ حتى تخلصيها
خلود: اها أما شو رواية الكل كان يحكي عنها حلوه ما كنت متشجعه أقرأها بس لما بدأت فيها ما حسيت في حالي حتى خلصتها
تمار : شو اسمها
خلود: في قلبي أنثى عبرية.. إذا بدك بجبلك الروايه تقرأيها
تمار: لأ خليلك إياه أنا مالي خلق للقرايه
خلود: غريبه شو سر هالزياره
يأتي إليهم صوته: بجد شو سر هالزياره
تمار: عمرو!
عمرو: مالك في اشي
تمار بغيض: لأ ما في اشي بس جيت أسلم ع صاحبتي فيها اشي
عمرو: اه منيح... طيب يا خلود بإمكانك تمشي
خلود تنظر لساعتها: ضايل ساعه حتى دوامي ينتهي
عمرو: مش مشكله روحي مع هالهبلة مش عارف كيف مصاحبتيها
تمار بضيق: عمرو انا هبلة طيب بتشوف
عمرو يضحك : هههه طيب يلا من وجهي المباراه بلشت بدي احضر
تمار: يعني مشان هيك جاي بدري ما بتقدر تحضر عند ولادتك.. وكيف سعادتك بدك تعرف تصرف أدويه
عمرو: ما تخافي بعرف إنت شو عرفك بس
تمار: طيب متزقش رايحين يلا يا خلود
خلود: يلا مع السلامه يا دكتور
...
خلود: منيح أجت منو أخوكي خليني أروح أنام
تمار تضحك: بس إذا كان أخوكي وولادتوا موجودين بتعرفي تنامي أكيد صح
خلود: اضحكي اضحكي شو عليكِ إنت
تمار: مش إنت اللي جايبتِ لنفسك ما تتجوزي وتخلصي
خلود: شو بدي بهالهم هيني ماخذي راحتي ولا على عبالي ولا واحد يجي يتأمر عليّ رايحه فين وجاية من وين.. ولا شو طابخه ومش عاجبني اكلك خليني هيك أريحلي
تمار تدق رأس صديقتها: عقلك هاد الطخين بدو ضرب مشان نرتاح منو وع تفكيروا
خلود: يلا إنت وصلت
تمار: تعالي ادخلي
خلود: لمره ثانيه مش طاسة قدامي لو تيجي تحمليني اكمل هالدرجات
تمار: لا وعلى ايه هيني داخلة سلام
خلود: بوسيلي لمى ويزن وسلميلي على خاله مروه
تمار: بوصل
...
تصعد لبيت عائلتها
خلود: السلام عليكم يا قوم
نزيه: وعليكم السلام مروحه بدري
خلود: إجى عمرو بدري فروحت
زينب: منيح خليكِ ترتاحي شوي لأنك ما نمت مبارح
خلود بارتباك: اه ما نمت شو عرفك
زينب: شفت ضو الغرفه ضاوي.. اكيد كنتِ بتقرأي بإحدى هالروايات
خلود: كاشفتيني يعني خلص عديها ليش هالإحراج قدامهم
خالد: ما بتزهقي يا خلود
خلود: لأ شو وين ولادتك ماني سامعتلهم حس
سميره تضحك: متخبين بغرفتك بدهم يخوفوكي
خلود: أولادك مفكريني من عمرهم
خالد: من عقلك الصغير
خلود : هيهيه خِفة بجد
زينب: بلشنا ناقر ونقير
خلود: شو الاكل يا امي
زينب: محاشي
خلود: يميي والله إنت يا امي آخرتك بأكلاتك هاي رح أصير دولفين
خالد: بتوكلي عن عشره ومثل قصب نص مش باين عليكِ وين بتروحي بالأكل
خلود ب
عصبيه: مش إلك بيت إنت ليش قاعد عنا يا الله اطلع ع بيتك
خالد بحنان: مالك يا خلود مش عادتك فيكِ اشي
خلود بحده: لأ ما فيني اشي
نهضت وذهبت باتجاه غرفتها.. قبل أن تفتح الباب تنهدت ورسمت الابتسامه على وجهها
بصوت عالي اضطرت لوضع يديها على أذنيها
أطفال: بخخخخخ
خلود بضحك: تعالو عندي وين عم تهربوا هي الغرفه سكرتها رح أمسكم
عُمر ببراءة: عمتو نور واحمد همي حكولي نحكي بخ والله انا ما دخلني
احمد: ولا إنت واحد سقيطه
نور: غير أموتك يا عمر
عمر يبكي: أنا آسف بس ما بدي عمتو تضربني
تطالعهم وتبتسم لحديثهم وشجارهم البريء
ذهبت وجلست على السرير
خلود بحنيه: تعالو عندي يا عمتو انا مابضربكم إنتو حبايبي ..وقت ما بدكم اعملوا هاي الحركات
ركضوا إليها فرحين
خلود : بس المهم ما تعصبوا يا احمد ونور على أخوكم عمر لازم تكونوا أصحاب ماشي
احمد ونور: ماشي
خلود: طيب تعالو أفرجيكم شو معي بالشنته أشياء زاكيه
الاطفال: هيييييييه
__
نتوقف هنا...
نزيه(الأب) مدرس متقاعد في منتصف عقده السادس
زينب(الأم) مدرسه متقاعدة في منتصف عقدها الخامس
خالد(الابن الأكبر) بعمر 35 مهندس
سميره(زوجه خالد) بعمر 30
أحمد بعمر 7 سنوات
نور بعمر 6 سنوات
عمر بعمر 4 سنوات
خلود(شقيقه خالد) بعمر24 صديقه تمار .. صيدلانيه تعمل في صيدليه عمرو
__
خالد باستغراب: مالها خلود مش بالعاده تزعل ع كلامنا دايما هيك
سميره بعتاب: إنت بتزيدها أحيانا يا خالد
زينب: لأ هاد العادي بتاعهم بس هي شكلها تعبانه او مزعوجه من اشي.. ما تقلق ما بتشوفها كمان شوي إلا رجعت لطبيعتها
نزيه: ما تقلق يا خالد مش سامع صوتها مع ولادتك عم يضحكوا وصل صوتهم للجيران
زينب: يارب أفرح فيها وأشوف أولادها
خالد: المهم تحل عقدتها وتقتنع تتزوج شايفه كل واحد بيجي أحسن من الثاني بس عالفاضي ما بتقبل بحدن
زينب: الله يجيب اللي فيه الخير أحسن شي

(2)
نور: عمتو عمتو
عمر: ليش ما بترد علينا
احمد: شكلها نامت
نور: يلا نام جنبها
اندثروا بجانبها وغطوا في سبات عميق
بعد مرور عدد من الساعات
سميره: خالد روح جيب الأولاد خلينا نطلع ع البيت
خالد: ما في الهم صوت
يذهبون ويفتحون الباب بهدوء ينظرون إليهم وعلى محياهم ابتسامة لمنظرهم الجميل
زينب بهمس: اخرجوا خليهم نايمين وانتوا اليوم خليكم عنا مش ضروري تروحوا
****
عمرو: امي ناموا الاولاد
مروه: اه
عمرو: تعبوكي؟
مروة: طول الوقت بسألوا عنك ما كانوا بدهم يناموا حتى تيجي
جابر: ما تقصر عليهم يا عمرو ولادتك بدهم حنيه
عمرو: والله بحاول اعمل جهدي.. هيني بطلت أدوام بالنهار ومعتمد على خلود ..طول النهار قاعد معهم
مروه: الله يقويك يارب بس في اشي بضلوا ناقص يا عمرو
عمرو: شو قصدك
مروه: حنان الأم لازم يابني تتزوج وحده ترعاك وترعاهم
عمرو: مدايقين مننا بوخذ ولادي وبروح ع شقتي
مروه بعتاب: هاد اللي فهمتوا يا عمرو يعني مش معقول تضلك هيك وإنت لسا بعز شبابك .. خلص الله يرحمها نوال تقريبا داخله بالسنه الثالثه وهي متوفيه
عمرو تنهد: الله يرحمها .. خلي الأمور تمشي وحدها يا إمي
مروه: طيب شو رأيك انا أشفلك وحده وأخطبلك إياها
عمرو ممازحا: يعني إنت مخططه لكل اشي ومين هاي ست الحسن والجمال
مروه بحزم: ما تتمهزئ يا عمرو
عمرو: طيب خلص خلينا في الجد شو حاطه عينك ع وحده
مروه: اه وإنت بتعرفها عز المعرفه
عمرو يفكر: ومين هاي
مروه: خلود
عمرو باستغراب: مين خلود
مروه: خلود يا عمرو مالك إنت بتعرف كم خلود جارتنا
عمرو ينفجر ضاحكا
مروه بضيق: قلت اشي، بضحك يعني
عمرو بجديه: امي إنتِ بتحكي جد.. خلود مثل أختي ومستحيل أفكر فيها كزوجة

مروه:شو أختك بلا هالكلام الفاضي
عمرو: امي مشان الله شيلي خلود من راسك.. بأقرب فرصه بحكيلك لقيت وحده مناسبه اللي
مروه: ومالها خلود ليش مش مناسبه
عمرو: امي انا عندي مواصفات بدي إياها لما أختار شريكة حياتي بكفي إنتِ اخترتيلي نوال الله يرحمها .. وخلود على سلامتها بس مثل ما قلتلك مثل تمار بعتبرها ومش شايفها غير هيك
مروه بسخريه: وشو هي مواصفات شريكه حياتك
عمرو نَوّص عيونه:امي
مروه بلهجه عاديه: طيب خلص شو هي المواصفات حتى اذا لقيتها قدامي اعرفك عليها
عمرو: اول اشي اللي بدي أوخذها بدها تتقبل ولادتي وتعاملهم مثل امهم ... وغير هيك انا أنجذب إلها من أول نظره
مروه بعتاب: يعني إنت هامك الجمال يا عمرو
عمرو:مش بالدرجه الأولى بس طبعا مش تكون شبه الغفير
مروه: يعني نوال كانت مثل الغفير
عمرو: لا معاذ الله بس مش مثل ما كنت برسم بمخيلتي.. ويا امي نحنا دافنينوا سوا وبنعرف انو نوال طلعت قبلانة فيني غصب عن أهلها وفالأخير كيف ماتت خليني ساكت أحسن شي لأنه رح أغلط فيها وهي ميته .. فيا امي العزيزه ريحيلي حالك وقت ما ألاقي الفرصه مناسبه ولقيت الإنسانه المناسبه إنت اول وحده رح أخبرك ماشي ياست الكل
مروه: ماشي ياعمرو
عمرو قبل رأس والدته: تصبحي ع خير ياست الكل
مروه: وانت من اهله يا حبيبي
.......
تفيق صباحا وتجدهم نائمون حوالها فتبتسم وتنهض بهدوء وتخرج إلى
الصاله... تفكر قليلا وتقول في سرها: أوووبس انا زعلت خالد مني مبارح وكنت معصبه يلا هلا بصالحوا
وجدتهم يجلسون في البلكونه
خلود: صبااااح الخير
الجميع: صباح النوور
تتقدم نحو شقيقها وتلف يديها حول رقبته
خلود : خالد انا آسفة
خالد باستغراب: ع ايش
خلود: يعني نسيت ولا عم تتناسى مبارح عصبت عليك
خالد وتذكر فأزاح يديها: تعرفي صح ذكرتيني روحي من خلقتي لأني عنجد زعلان منك
خلود : لا يا خالد والله كنت تعبانه ونعسانه مش عارف ليش هيك حكيت معك
خالد بزعل مصطنع: لأ مهو مش كل ما تكوني تعبانه ونعسانه تفشي حالك فيني روحي من وجهي
خلود وبدأ صوتها يتحشرج تخفض نظرها: والله يا خالد ما كان قصدي انا آسفه خلص إذا عدتها اعمل افيني مثل ما بدك
سميره بحيرة: مالك يا خالد مش مستاهله هالزعل كلو
خالد بحزم مصطنع: خليها تتعلم كيف تحكي مع اخوها الكبير
نزيه: مالك ياولد مش مستاهله
خالد هب واقفا: خلص ما حد يدخل بيناتنا انا نازل الشغل
زينب: ما بدك توصل اختك ع الصيدليه
خالد: لأ خليها تنزل لحالها مهيش صغيرة
يذهب إلى عمله والكل مستغرب من تصرفاته
سميرة تربت على كتفها: معلش يا خلود خالد قلبه طيب اكيد لما يروح من الشغل رح يصالحك
خلود بحزن: انا نازله ع الصيدليه مع السلامه
الجميع: مع السلامه
زينب: لا حول الله يارب مالهم ولادتك يا ابوخالد
نزيه: وانا شو عرفني مثل الاولاد الصغار ..ما تخافي ما بتشوفيهم إلا رجعوا ناقر ونقير
زينب: ان شاء الله
..
كانت في عملها حزينه ولم تكن بحيويتها المعتادة
في نهاية الدوام تأتي صديقتها وجارتها تمار عندها
تمار: الجمييل سرحان فين
خلود: خالد يا تمار زعلان مني
تمار: غريبه اول مره بتقولي انو خالد يزعل منك
خلود: انا مش عارفه والله اعتذرتلوا
تمار: يعني شو اعملتِ
خلود: حكيت معو بطريقه مش منيحه وتعصبت
تمار: بسيطه بس اكيد هو حابب يعلمك كيف تحترمي الأكبر منك
خلود: تمار انا مش قادره اضلني قاعده بدي أروح
تمار: ضايل شي ساعتين حتى يجي عمرو
خلود: هاي المشكله .. توتو
تمار تتضيق عيونها: شو في
خلود: ممكن تتصلي فيه وتحكيلوا يجي يداوم
تمار: هو انا ناقصني كلمتين منو
خلود: مشان خاطري يا توتو
تمار بغيظ: طيب هاتي تلفون الصيدليه هو انا مش فاتح الكرت بتاعي سبيل على روحكم
خلود بابتسامه: اتفضلي
تمار: ايوا يا عمرو
عمرو باستغراب: شوفي يا تمار وليش عم تتصلي من تلفون الصيدليه
تمار: ممكن يا عمرو خلود تروح البيت وتيجي إنت تكمل دوامها
عمرو: خير في اشي
تمار: امم هي تعبانه شوي وخجلانه تطلب منك
عمرو بعد تفكير: طيب ماشي احكيلها سكري باب الصيدلية الكزاز ونا كمان شوي باجي بفتحها
تمار بسعاده: اوكِ سلام
...
خلود تذهب إلى البيت ولكن لا تصعد شقتهم تذهب إلى شقة أخيها وهي حازمه على ان يسامحها
تطرق الباب ولا احد يجيب فتعود ادراجها على أمل ان تجدهم عندهم بالمنزل
تفتح باب المنزل وتجد المنزل يعمه الظلام
خلود: ماما.. بابا وينكم هو النور قاطع ولا شو
خلود: ليش ما حدا عم يرد (في سرها) لو دخلت غرفتي لكنت متوقعه يكونوا ولادت خالد عاملين هالعملة
خلود: اين أنتم ياقوم
يضيء النور فجأة والجميع يقف امامها بسعاده ويصفقون لها ويهنئونها بيوم ميلادها
زينب تحتضنها: كل سنه وانت طيبه يا بنت قلبي
نزيه يأخذها ويحتضنها: كل عام وإنت منوره حياتنا يا خلود
سميره :وسعولي انا كمان هابي بيرثدي يا خوخه
خلود: خوخه؟! ضيعتِ هيبه المباركه
سميره: هههههه مش بيناتنا
احمد/نور/عمر يركضون نحوها فرحين: عيد سعيد عمتو
خلود تبتسم بسعاده: يا الله ما أحسنكم إنتوا
تقف وتنظر إلى أخيها الذي يراقبهم من بعيد تتجه إليه بعيون باكيه
خلود: والله يا خالد ما كان قصدي
سميره بنفاذ صبر: ما خلص يا خالد موتها للبنت
ينفجر خالد ضاحكا ويأخذها بحضنه: كل سنه وإنت طيبه يا أوزعة
خلود: يعني خلص سامحتني
زينب: يا بنتي خالد هو خطط لكل اشي من الصبح لحد الآن طلع بمثل عليكِ الزعل وعملك هالعيد الميلاد
يلبسها عقدا جميلا على عنقها
تنظر إليه بسعاده تجد اسمها محفورا عليه
تضربه على صدره: تعرف إنك ثقيل دم
خالد ضاحكا: هيك اللي بعطيه الواحد هديه بجازيه
خلود بغيظ: وعامل فيها انك زعلان ياخالد والله طلعت شاطر بالتمثيل
خالد بضحك: والواحد عرف يضحك عليكِ شويه يا اوزعه
خلود: ما تقلي اوزعه
خالد : هههه طيب خلص يا ستي انا آسف
يجلسون بجو عائلي يملؤه الحب
خالد يضع يده على كتف اخته: تعرفي بالمثل اللي بقول انو الحياه بلا اخت مثل الشارع بلا زفتة
خلود بغيظ: مالقيت احسن من هالمثل يا خالد
خالد بضحك : طيب في واحد ثاني ابو البنات شايل ع كتفو حسنات... وانا بكل تواضع مش انت اختي والصغيره كمان يعني مثل بنتي فأنا بوخذ حسنات بسبب معاملتي الحسنه ليكي
خلود: طيب قوم ياخالد خوذ عيالك وروح ع شقتك الله يهديك ..الله يعينك يا سميره عليه مش عارفه كيف مستحملي ثقاله دموا
يضحك الجميع ... وتمضي الأيام
في إحدى الأيام بالليل تطرق تمار بيت صديقتها خلود فهم يسكنون في نفس العماره
خلود: اهلين تمار (تنظر لمن معه
وتين القلب.💙.💜 pinned «رح نزلكم قصة كثير حلوة ان شاءلله رح تعجبكم كثير اذا حبيتوها بنزللكم باقي لاجزاء 👍»
وتين القلب.💙.💜 pinned «عطوني رئيكم ف القصة حبيتوها 😁🙈»