إنها إحدى تلك الأيام التي أحاول أن أبدو بها على ما يرام ولا أنجح.
الامر يشبه ان تقف في منتصف غرفة لا يُسمح لك بالإستناد على شيء.
من أعنف العبارات التي قيلت في تاريخ الأدب ؛ ما جاء على لسان عايدة التي أُجبرتْ على الزواج ممن لا ترغب به ، حين قالت يوم وُضِعَ خاتم الخطبة في إصبعها :
- حقا ما ظننتُ قَطُّ أنَّ الإنسان يُمكنُ أن يُخنقَ من إصبعه !
رواية #إنّي_راحلة
لـ يوسف السباعي
- حقا ما ظننتُ قَطُّ أنَّ الإنسان يُمكنُ أن يُخنقَ من إصبعه !
رواية #إنّي_راحلة
لـ يوسف السباعي
وحدها أمّي تنظر إلى باطني إن نظر الجميع إلى ظاهِري، بمفردها التي لا تبتئِس وهي تعالج ندوب قلبي، لا تتقزّز، ولا تتوجّس خيفةً إن رأت جرحًا عميقًا بين جنبيّ، أمّي التي تضحك لترتق بضحكاتها جميع جراحاتي، تلك المرأة القويّة التي فقدت الكثير -في حرب الحياة هذه- دون ترفع رايةً بيضاء.
لأنه الوحيد الذي ظل ينخره اليأس وبقيَ وحيدًا بعيدًا عن الجميع، ولأنه لم يعد يشعر بالسكينة من خلال وجودهم بين الحين والآخر.