شبكة السودان نيوز
2.57K subscribers
1.67K photos
30 videos
1 file
45.8K links
صحيفة إلكترونية سودانية مستقلة أسسها الصحفي مجاهد سعيد موسى في العام 2015
Download Telegram
78102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


💵مؤشر أسعار صرف بعض العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازية بالخرطوم يوم الاربعاء 28 سبتمبر 2016م .


الدولار الأمريكي : 15.80جنيه

الريال السعودي : 4.13جنيه

اليورو : 17.69جنيه

الدرهم الإماراتي : 4.22جنيه

الريال القطري : 4.22 جنيه

الجنيه الإسترليني : 20.54جنيه

الجنيه المصري : 1.25جنيه

*سعر صرف الدولار وفق البنوك السودانية :*

سعر الشراء ،،،،،،،،،،،،،،،،، سعر البيع
6.41 ……...……..….………...…… 6.44

*ملاحظة مهمة: الأسعار اعلاه للأغراض المعلوماتية فقط*


التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*آخر الليل*

*إسحق أحمد فضل الله*

*القاموس (2)*

> و (الطبع).. هو ما يقدم تفسيراً للاحداث
> و الاعلام المصري يحدث السودانيين (بمؤخرته)
> يشتمهم لانهم رفضوا ان يأكلوا مما تفرزه مؤخرات المصريين
> (الفواكه التي تسقي هناك بمياه المجاري)
> و الطبع يقدم تفسيراً لحادثة الشتم هذه فالتاريخ – عن /الطبع/ يقول
> سليمان بن عبد الملك كان صاحب بنيان.. والناس في زمانه كانوا اذا التقوا تحدثوا عن البنيان
> وهشام بن عبد الملك كان صاحب جواري.. و الناس في زمانه كانوا اذا التقوا تحدثوا عن الجواري
> و عمر بن عبد العزيز كان صاحب قرآن
> و الناس في زمانه كانوا اذا التقوا تحدثوا عن الحفظ و التلاوة
> والسيسي يحكم مصر فالناس في زمانه حديثهم عن انتاج المؤخرات و اكل ما تنتجه المجاري
> التاريخ يقدم تفسيراً للطبع في كل زمان.. وصلة كل شعب بطبعه و بحاكمه

(2)

> و (الطبع) هو ما يقدم تفسيراً لحال الاعلام الآن في العالم العربي
> و التاريخ .. مثلما يقدم تفسيراً لحادثة مجاري المصريين.. يقدم تفسيراً لحال الاعلام
> قالوا : الفرذدق سألوه عن الشعراء و الشعر .. فقال
> الشعر جمل
> و الجمل ذبحوه وامرء القيس اخذ السنام.. والنابغة اخذ الكبد.. والاعشى اخذ اللحم.. و انا أخذت الامعاء..
> والامعاء طبختها واكلتها و (افرزتها)!!
> و الشعراء يأخذون الآن من افرازاتي هذه
> والاعلام في الغرب يبتلع كل شيء.. كل احداث العالم .. وكل تفسير للاحداث و يطبخها ويأكلها ويفرزها
> و اعلامنا يأخذ من الافراز هذا (لهذا يصبح تفسير اعلامنا لكل شيء هو نوع مما يخرج من مؤخرات الاعلام الغربي)
> ليس عندنا مصادر اولي للاخبار.. ولا مصادر للتحليل ولا .. ولا
> و حريق العالم العربي اليوم ما يصنعه هو هذا
> الربيع العربي المدمر من يصنعه هو هذا
> غزو العراق ما يصنعه هو هذا
> الحروب الاهلية الآن ما يصنعها هو هذا

(3)

> و الطبع يصبح قاموساً مدهشاً يفسر احداث السودان
> وحديث طويل عن الشيوعيين و الطبع السوداني نعود اليه
> لكن قطرة اخرى عن الطبع هذا هي ما يكفي الآن
> ففي الشرق.. الشهور الاخيرة.. نزاع و بعضهم ينثر الافاعي في شقوق النزاع هذا وهو يردد
> شرقنا.. و خرطومهم
> والبعض يبلغ ان يجلب خريطة من بريطانيا ترسم حدود قبيلته!!
> (و اليهود عندما يحرم عليهم حلب البقرة في السبت
> ولهم ان يحلبوها على الارض فقط
> عندها يفعلون شيئاً
> احدهم يأتي بجردل يجعله تحت اثداء البقرة..
> و يذهب
> و آخر يأتي و يحلب (باعتبار انه لم يأت بالجردل فهو يحلب تجاه الارض.. ولا يهمه وجود جردل)
> وثالث يأخذ الجردل الذي يمتلئ باللبن باعتبار انه لم يحلب)
> طبع.............. و من يآتي بخريطة قبيلته في ايام النزاع الآن لم يصنع النزاع (جاب خريطة وبس.. فيها حاجة)؟؟؟ شيء مثل الطبع اليهودي هذا
> لكن الطبع السوداني السليم من ناحية اخرى يفعل شيئاً شديد الذكاء
> الفريق بكري يدخل على الوفد الذي يأتي من الشرق وهو يرتدي زي اهل الشرق
> ومن معه يرتدون ازياء اهل الشرق.. والحرس.. و.....
> واهل الوفد يفهمون ان الرجل يقول : السودان حقنا كلنا و يضحكون
> و التفاهم ينطلق قبل ان يلفظ الاجتماع بكلمة
> الطبع السوداني السليم يفعل هذا
> و نقدم القاموس
> وما يصل الينا عن حديث الامس يجعلنا نعرف اننا نشد الآن وتراً هو ما يطلبه الناس الفهم.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*📰المليارات تصب في نفرة المؤتمر الوطني*


الخرطوم: محمد إبراهيم

استنفر حزب المؤتمر الوطني مساء أمس الثلاثاء، قياداته و رجال أعماله، بجانب الدستوريين و الوزراء ضمن عضويته في نفرة دعم موارد الحزب.
حيث تبرّع في صندق النفرة رئيس الحزب المُشير عمر البشير ونائبه للشؤون التنظيمية إبراهيم محمود حامد، و تبرّعت الأمانات و فروع المؤتمر الوطني بالأموال لاستكمال دار الحزب، وقدم اتحاد معاشيي المؤتمر الوطني (100) ألف جنيه، أمانة كردفان (100) مليون جنيه، أمانة الزراع و الرعاة (100) ألف جنيه، أمانة العاملين (10) ملايين، نهر النيل و الشمالية (100) ألف جنيه، القطاع الشرقي (ولايات الشرق) (100) ألف جنيه، القطاع الأوسط (144) ألف جنيه، أمانة الشباب و أمانة الطلاب كل منهما تبرع بـ (2) مليون، أمانة دارفور (500) ألف جنيه، قطاع المرأة مليون جنيه، أمانة الإعلام (10) آلاف جنيه، و تَبرعت كثير من الأمانات و القطاعات وكذلك تبرع الأفراد الشخصي.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*نبض الوطن*

*أحمد يوسف التاي*


*لكي لا نحلم كثيراً*



هب أن الحكومة الانتقالية تشكلت و استمرت لمدة سنتين مثلاً أو أربع سنوات، و أدارت الانتخابات، و سارت العملية الانتخابية في قمة الروعة و السلاسة و النزاهة و الهدوء و التحضر، و سقط المؤتمر الوطني في كل الدوائر الانتخابية، و فاز تحالف المعارضة بعد تكتلات و تنسيق كامل..

هب أن كل هذا حصل و تشكلت حكومة جديدة من تحالف المعارضة، و توصل الائتلاف الحاكم إلى اتفاق بشأن توزيع الحقب الوزارية، و تمت المحاصصة بهدوء وتم الزواج الاضطراري بين الحلفاء المؤتلفين على بساط السلطة و الثروة و توزيع الغنائم..

هب أن كل ذلك حدث "من سكات"، هل سيستمر شهر العسل بين الإئتلاف الحاكم حتى النهاية سمناً على عسل دون أن تعكر صفوه جرثومة الخلاف التي أصبحت ماركة مسجلة لدى كل الكيانات السياسية السودانية و الحركات المسلحة التي ستشارك بموجب التسوية؟ أشك كثيراً.. وهل سيأتي الإئتلاف الحاكم بملائكة لشغل المناصب الوزارية؟ أم إن من يتسنموها هم أولئك الذين يملأون الساحة الآن ضجيجاً و صراخاً و شقاقاً و نفاقاً و تهريجاً؟.. هل يأتي الإئتلاف المرتقب برجال ونساء صادقين مترفعين عن الصغائر، متجردين مثل الأوائل، يبتغون الحق و العدل و الخير لشعبهم؟ أم إنه سيأتي بعناصر لا تختلف عن سابقيهم في جمع الثروات و بناء العمارات و إنشاء الشركات و تعدد الزوجات؟.. و علاوة على كل ذلك هل تأتي الحكومة الجديدة بموظفين للخدمة المدنية من سنغافورة و اليابان، أم سيعتمدون على جيوش الكسالى المتسيبين من عديمي الضمير الذين ترسخ في أذهانهم أن الوظيفة العامة و توابعها ملك خاص لهم فيها مطلق التصرف بلا ضوابط أو لوائح..

و من يضمن أن جرثومة الخلاف والشقاق وسوء الأخلاق التي تعيش فترة حضانة سرمدية في جسم كل كيان قد تعافت منها الأحزاب المفتونة بحب السلطة والسطو على موارد الدولة العامة، وقد تابعنا فصول الخلافات بين فصائل المعارضة و الحركات المسلحة على الزعامة تمهيداً لتكبير الكيمان.. لكل ذلك يتضاءل أملي في التغيير..

صحيح أني أعلم يقيناً أن بالساحة السياسية قلة قليلة أفاء الله عليها من الإستقامة والنزاهة والعفة وطهر اليدين، لكن صدقوني أن مثل هؤلاء لا يشكلون واحداً بالمائة وبالتالي لن يكون لهم أثر في بحر تحرك أمواجه التماسيح والحيتان الكبيرة، لأن مثل هؤلاء الأنقياء ما كانت تعدمهم الحركة الإسلامية ولكنهم كانوا قلة مستضعفين فاختطفت حركتهم نتيجة لقلة حيلتهم وضعفهم، وما كان لهم أن يعيدوها إلى سيرتها الأولى حينما كانوا يفاخرون بمنهجها التربوي، فاكتفوا بمقاعد المتفرجين..

سأكون تائقاً متطلعاً إلى اليوم الذي تحدث فيه التسوية السياسية، ليس أملاً في التغيير ولكن لتنطفئ حرائق القتال بالبندقية، وتتحول حربهم إلى كلامية و"دواس" بين القيادات الكبيرة داخل الغرف المغلقة حول قطعة "البسبوسة" المسمومة، على الأقل أن حروبهم داخل الغرف المغلقة سيقل فيها عدد الضحايا من الأبرياء الذين أزهقت أرواحهم تحت أقدام الأفيال المتصارعة، و هذا هو العزاء..
اللهم هذا قسمي فيما أملك...

*نبضة أخيرة:*

ضع نفسك دائما في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، و ثق أنه يراك حين تقوم و تقلبك في الساجدين.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*القراية ام دق*

* محمد عبد الماجد*

*قلة ادب*


(1)

> المصريون أو بعض قياداتهم و إعلامييهم – تقبلوا حظر استيراد الخضر و الفواكه من دول عديدة، ولم  يرفضوها و يستهجنوها إلّا عندما جاءهم الرفض من السودان.
> ظناً منهم أن السودان آخر من ينبغي أن يرفض – فهو كثيرة عليه  أن تظهرمنه ذلك (الحرص).
> عليهم أن يتقبلوا كل ما يأتي لهم من مصر, وإن كان ذلك القادم من مصر هو (الموت) بعينه.
(2)
> مذيع قناة الجزيرة المصري أحمد منصور المعارض للنظام المصري عندما أراد أن يصل بأقصى احتقاره للنظام المصري قال في تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي (حتى السودان رفض استيراد الفواكه و الخضروات المصرية). لتثير (حتى) تلك ردود فعل كبيرة و غضب عارم من الجانب السوداني ليعود أحمد منصور و يعتذر عن قصده, وهو يقول انه لم يقصد احتقار السودان وإنما قصد أن الفواكه والخضروات المصرية رفض استيرادها حتى (إخوة) للمصريين ، نسبة للعلاقات القوية التي تربط بين الشعبين.
> اعتذار أحمد منصور هذا يحتاج الى اعتذار آخر ، لأنه بتوضيحه هذا كأنه، يحتقر العقلية السودانية في فهم تدوينته التي لا تحتاج لكل هذا التفسير، فهو لم يأت بنبأ من سبأ ولم يكتب لنا بلغة روسية (يعود) ويفسر تدوينته.
> منصور قصد أن ينشط (الفهلوة) المصرية التى تكسب دائما في مثل هذه الحالات معتمدا على (طيبة) السودانيين – (كلمة توديهم وكلمة تجيبهم). > أحمد منصور قال في اعتذاره الذي نشر في موقع النيلين : (عادة لا أجد الوقت لقراءة التعليقات على ما أكتب ولا أكتب أي ردود لكني فوجئت باتصال من أحد الزملاء الصحافيين يطلب مني تعليقًا على ما نشرته من قرار السودان منع استيراد الخضروات و الفواكه من مصر حيث أخبرني أن المنشور أثار زوبعة. بالفعل رجعت للمنشور حتى أعرف سر الزوبعة, فوجدت الغضب من كلمة البداية (حتى السودان ) و يؤسفني أن جميع الغاضبين حملوا تفسيرها على عكس ما قصدته وهو أني انتقص من السودان وأهله).
> منصور يريد ان يستغفل السودانيين بعد الإساءة لهم ، لأن تدوينته لم تكن تحمل هذا المعنى الذي جاء به في الاعتذار، وإن كان الاعتذار في النهاية يحسب له من باب التراجع عن الخطأ.
(3)
> في الاعتذار ايضَاا نحسب ذلك التراجع لقناة (سي بي سي) التي استضافت أحد حُمق الحكومة المصرية وكيل وزارة الزراعة بمحافظة القليوبية الذي وصف السودان بأنه بلد الزنوج و الكوليرا – وهو لا يدري ذلك الأحمق ان محمد علي باشا عندما كان يحكم مصر غزا السودان بحثاً عن (الرجال) للدفاع عن مملكته في مصر، عندما عجز أهلها من الدفاع عنها.
> وكيل وزارة الزراعة بالقليوبية لا يعرف ان بلد الكوليرا تلك تمنحه (الحياة) كلها بهذا (النيل) الذي يأتي لهم من  جنوب الوادي محملاً بالخيرات و الفضائل والطمي و الماء.
> لو أمسك السودان هذا (النيل) لمدة
(5)
دقائق فقط على طريقة (سد النهضة) في اثيوبيا فإن وكيل وزارة الزراعة في القليوبية لن يكون أمامه إلّا أن يتحول للعمل ضمن فريق (مسرح مصر) أو ضمن فرقة (مسرح العرائس).
> هذا الوكيل لا أدري كيف سوف تكون تصريحاته لو كان (وزيراً)  - هل يمكن أن يخرج كل هذا السخف من (حتة) وكيل؟
(4)
> الحكومة السودانية يجب أن تكون أكثر غلظة في مثل هذه (التفلتات) التي لا يغفر ذنبها (الاعتذار).
> قلة الأدب المصرية من بعض المسؤولين في الحكومة المصرية والإعلاميين في شمال الوادي يفترض ان تقابل بحزم أكبر.
> ما لا يقبله تاريخنا العظيم من إساءة تعرضت لها (الخيول) في إحدى الحقب في مصر, لا نقبله تأكيدًا على الشعب السوداني.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*جنة الشوك*

* جمال علي حسن*

*مع إساءات الإعلام المصري.. علِّمهم شيئاً يا معلم الشعوب*


نعم قد يكون لمصر يد تاريخية في توصيل أنبوب التعليم و المعرفة للسودان في مراحل سابقة وذلك بحكم ظروف سياسية وجغرافية وتاريخية.. هذا لا ننكره لكننا وحين نتمعن في تعاطي إعلام جيراننا المصريين معنا ومع قضايانا و مع القضايا المشتركة بيننا.. و نقارن ذلك بطريقة تعاطينا نحن مع قضايا الآخرين وخاصة قضايا جيراننا بمن فيهم المصريون وغيرهم.. حين نقارن بين طباعنا وطباعهم و بين طريقة تعاملنا مع الحياة و طريقة تعاملهم معها.. نتوصل إلى نتيجة أكيدة ونقولها مهما يكن قول التاريخ فيها.. نتيجة يقينية بأننا كسودانيين نختلف عن الشعب المصري الجار لنا اختلافاً كلياً.. 
نختلف تماماً عنهم في طباعنا و طريقة تفكيرنا ودرجة وعينا.. هذه النتيجة نعلنها ونقولها بكل أدب وبكل احترام.. أننا لسنا شعبا واحدا يا سادة كما تترنمون وكما يقولون، مهما حشدت أمامي من وثائق و شواهد تاريخية لمستوى الاحتكاك و التواصل التاريخي و الحالي على جميع المستويات الإجتماعية و الثقافية فهي حقيقة لا خلاف حولها.. إننا برغم كل هذا التراكم من الاحتكاك و التاريخي نختلف تماماً عن جيراننا المصريين.. وهذه هي الحقيقة الأهم التي يجب التأكيد عليها .
يجب التأكيد عليها حتى نحفظ لأنفسنا حقها وخصوصيتها و نحفظ لشعبنا حقه وخصوصيته و تميزه الكبير، وحتى لا نؤخذ بالعواطف على حينِ (نيلٍ يجري بيننا).. أو مصاهرات اجتماعية لي أنا شخصياً وللكثير من السودانيين منها نصيب.. لكن الاختلاف موجود وكبير إن لم نقل إنه اختلاف كامل  .
والنيل الذي يمر بيننا يعرف هذه الحقيقة.. ولكم أن تسألوه عنها.. 
نحن على كل حال مجتمع آخر غير المجتمع المصري ومن حقنا أن نقول بأننا مجتمع ليس متميزاً أو مختلفاً فقط عن المجتمع المصري بل عن معظم المجتمعات العربية والأفريقية.. نحن شيء آخر تماماً وهذا ما يزداد يقيني فيه في كل يوم جديد بأن المجتمع السوداني يمتلك مقومات حضارية لا تتوفر في معظم المجتمعات المجاورة لنا، بكوننا وبرغم كل الظروف و التحديات التي نعيشها كدولة تخوض مراحل تفاعل قاسية جداً بين مكوناتها الثقافية والاجتماعية بما فيها من تنوع وتعدد قبلي وعرقي و ثقافي كبير وتخوض هذه المرحلة في ظل ظروف اقتصادية وسياسية عنيفة، لكن برغم كل ذلك يحتفظ أو يحافظ هذا المجتمع السوداني على نوع من القيم والمبادئ النادرة في هذا الزمان الذي يسحق المبادئ ويطحن القيم داخل النفوس.. 
لدينا طباع من ظلمنا لأنفسنا أن نلخصها في مختصر الكرم و الحلم والصبر والحكمة فقط بل هي باقة ذهبية من الطباع تعكس مستوى وعي وتحضر يتعجب عندها من يمتلكون المال ويعيشون واقع استقرار و تتوفر لمجتمعاتهم فرص تعليم و تقل عندهم ظروف المكابدة للعيش و الفقر لكنهم لا يتمتعون بهذا الوعي الذي يتمتع به الشعب السوداني .
لك التحية أيها الشعب السوداني.. 
نعم نحن شعب يختلف عن بقية شعوب العالم، شعب يتمتع بمهارة صبر على الأذى.. شعب متحضر حقاً وكبير في عقله..  
لن أزيد عن هذا الحديث الذي استدعاني إليه فخري كسوداني بسودانيتي هذا الفخر الذي يتألق أكثر كلما أطالع مثل تلك التعليقات السخيفة المتكررة التي تصدر عن إعلام بلد جار نرجو أن يتحقق لنا في يوم من الأيام معه معنى مصطلح الشقيق بحكم قدر الجغرافيا والتاريخ.. الشقيق الذي لا يحقن شريان شقيقه بسموم الإساءة والأذى، الشقيق الذي يمتلك القدرة على التعلم من خبرته مع شقيقه الشقيق الذي لديه قابلية لأن يوفر في نفسه الشروط التي تؤهله لأن يكون شقيقاً أو حتى صديقاً من غير أصدقاء السوء.

*شوكة كرامة*
لا تنازل عن حلايب و شلاتين.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📰البشير يجدِّد رفضه لأي منبر جديد للتفاوض خارج البلاد*
  

جدَّد الرئيس ، عمر البشير، الثلاثاء، رفضه إقامة أي منبر جديد للتفاوض خارج البلاد، و قطع الطريق أمام أي تكهنات بقبول الحكومة بأي مبادرة لا تتسق مع مبادرة الحوار الوطني، و أرسل نداءً للمتمردين لتحكيم صوت العقل و الانضمام للسلام.

و قال البشير في كلمة خلال زيارة لرئاسة أركان القوات البرية بالقوات المسلحة “لا حوار خارج البلاد ومن يريد عليه المشاركة في الحوار بالداخل، "و لن نعطي فرصة ثانية لمن يجلسون في الفنادق خمسة نجوم خارج البلاد" في إشارة لقادة التمرد و المعارضة.

و أكد الالتزام التام بتنفيذ توصيات الحوار الوطني الذي شارف على نهاياته، و قال في هذا الصدد: “بعد أيام سنتسلم توصيات الحوار الوطني و سنجمعها مع توصيات الحوار المجتمعي لنخرج وثيقة تمثل إجماع أهل السودان”.

و أعاد البشير دعوته للحركات المتمردة للانحياز لصوت العقل و الانضمام للعملية السلمية عن طريق الحوار، و قال “إننا نريد السلام وهو خير لنا ولهم ومن الأفضل أن يأتوا للسلام بالتي هي أحسن و إلا فإن قواتنا موجودة” مؤكداً جاهزية القوات المسلحة لردع المتمردين .

*دعم الجيش*

و تعهّد الرئيس البشير بالاستمرار في دعم القوات المسلحة لتؤدي دورها كاملاً في تأمين البلاد و حدودها، و قال:”لا نريد بندقية معادية داخل حدودنا”.

من جهته قال رئيس الأركان المشتركة بالإنابة، الفريق أول ركن يحيى محمد خير، إن الفترة القادمة ستشهد العديد من المشاريع الخدمية للقوات المسلحة، وهي في مجملها مشاريع خدمية تصب لصالح تحسين أوضاع القوات المسلحة و توفير كل متطلبات القوات من أفراد و ضباط و ضباط صف.

بدوره أكد رئيس أركان القوات البرية، الفريق أول ركن السر حسين، جاهزية قواته للقيام بأي واجب تكلف به مجدداً، وأن القوات المسلحة ستظل حارسة لتراب الوطن و مكتسباته .

و أشار إلى أن القوات المسلحة حققت انتصارات باهرة على التمرد، و استطاعت أن تفرض سيطرتها على كل العملاء و المتمردين بدارفور التي باتت تنعم بالسلام و الاستقرار .



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*🌍مجلس الشيوخ الامريكي يرفض فيتو اوباما على قانون مقاضاة السعودية*



صوت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح رفض فيتو الرئيس باراك أوباما على القانون الذي يسمح لأهالي ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر / ايلول 2001م بمقاضاة الدولة السعودية.

و صوت اعضاء المجلس باغلبية كبيرة لصالح رفض الفيتو، إذ كانت النتيجة التصويت 97 صوتا لإلغاء فيتو أوباما مقابل صوت واحد للإبقاء عليه.

و هذه المرة الاولى التي يرفض فيها مجلس الشيوخ اعتراض الرئيس اوباما على قانون صدق عليه الكونغرس في فترتي ولايته.

و من المتوقع ان يصوت مجلس النواب في وقت لاحق الاربعاء بشكل مماثل على رفض الفيتو. و اذا ما صوت المجلس باغلبية الثلثين على رفض الفيتو، فسينال القانون صفة النفاذ.

و كان مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية قال في وقت سابق الاربعاء إن القانون - الذي يطلق عليه "قانون العدالة لرعاة الارهاب" - و الذي يهدف للسماح لاسر ضحايا هجمات الـ 11 من سبتمبر في واشنطن و نيويورك و بنسلفانيا بمقاضاة الحكومة السعودية، ستكون له "عواقب وخيمة" للأمن الوطني الامريكي.

و قال جون برينان إن "اخطر العواقب و اكثرها ضرراً سيتعرض لها اولئك المسؤولون الحكوميون الامريكيون الذين يعملون في الخارج نيابة عن بلادنا."

و اضاف: "ان مبدأ الحصانة السيادية مبدأ يحمي المسؤولين الامريكيين كل يوم، وهو مبدأ مبني على التبادلية."

و قال: "اذا تخلينا عن تطبيق هذا المعيار بالنسبة للدول الاخرى، فسنعرض مسؤولي بلدنا الى مخاطر."

من جانبها، حذرت السعودية - و بعض من حلفائها - بأن سن هذا القانون ستكون له عواقب سلبية.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*بالمنطق*

*صلاح الدين عووضه*

*(ﺯﻭﻝ) ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً !!*

* ﻃﺮﺩﻧﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫ ‏(ﺍﻷﺩﺏ ‏) ﺑﺴﺒﺐ ‏(ﻗﻠﺔ ﺍﻷﺩﺏ ‏) ..
*ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻃﻖ ﺻﺒﺮﺍً - ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﺔ - ﻛﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﺰﻣﻴﻠﻲ ﺻﺪﻳﻖ ‏( ﻧﻌﻴﻤﺎً ‏) ..
* ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺤﻼﻕ- ﻋﻮﺿﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﻝ - ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ..
*ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺃﺗﻠﺬﺫ ﺑﻨﻜﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭ ﻓﻲ ﻇﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﻼ ‏( ﻧﻜﻬﺔ ‏) ..
*ﺗﻮﻫﻤﺖ ﺃﻥ ‏( ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏) ﺳﺘﺘﻮﻗﻒ - ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ - ﻭﻗﺪ ﻧُﺰﻋﺖ ﻋﻨﻬﺎ ‏(ﺭﻭﺡ ‏) ﻭﺟﻮﺩﻱ ..
*ﻓﺄﻧﺎ ‏( ﺍﻟﻤﻬﻢ ‏) ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻣﺪﺍﺧﻼﺗﻲ ﻭ ﻣﺸﺎﻏﺒﺎﺗﻲ ﻭ ﻗﻔﺸﺎﺗﻲ ..
*ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻇﻨﻨﺖ ‏( ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ‏) ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳُﺸﻴﻌﻪ ﻋﻨﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻣﻨﻬﻢ ‏( ﺻﺪﻳﻖ ‏) ..
* ﻭ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻷﺭﻯ ﻷﻱ ﻣﺪﻯ ﻫﻲ ‏( ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ‏) ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ..
* ﻓﻔﻮﺟﺌﺖ ﺑﺄﻥ ‏( ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏) ﺗﺴﻴﺮ ﺳﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ
‏( ﻏﺰﺍﻟﻲ ‏) ..
* ﺑﻞ ﺇﻥ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻃُﺮﺩﺕ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ..
* ﻭ ﻳﻀﺤﻚ ﻟﻀﺤﻜﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻭ ‏( ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ‏) ﻭ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺃﺟﻤﻌﻮﻥ
..
* ﺑﻞ ﻛﺪﺕ ﺃﺭﻯ ﻣﻘﻌﺪﻱ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻳﻀﺤﻚ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺪ ﻧﺤﻮﻱ ﻣﻘﺒﺾ ﻇﻬﺮﻩ ‏( ﻟﺴﺎﻧﺎً ‏) ..
*ﻓﺎﻧﺴﺤﺒﺖ ﺭﺍﺟﻌﺎً ﺇﻟﻰ ‏( ﺍﻟﺒﻮﻓﻴﻪ ‏) ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺣﺴﺮﺓ ..
*ﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﻨﺪﻡ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ؟ ﻭﻳﺜﻮﺭ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ؟ ﻭﺗﻬﻮﻱ اﻟﺴﺒﻮﺭﺓ؟ ﻭ ﻳﺘﻤﺮﺩ ‏(ﺍﻷﺩﺏ ‏) ؟ ..!
*ﻭ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ - ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ - ﺃﻥ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻔﺼﻞ ..
*ﻭ ﺻﺮﺕ ‏(ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷﺩﺏ ‏) ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺃﺳﺘﺎﺫ ‏(ﺍﻷﺩﺏ ‏) ..
*ﻭ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻴﺴﺖ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏)
ﺍﻟﻜﻮﻥ ..
* ﻭ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻴﺲ - ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ - ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ..
* ﻓﺜﻤﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺩﻭﺭﺍﻧﻬﺎ ..
*ﻭﺛﻤﺔ ﺃﻧﺎﺱ - ﺫﻭﻭ ﺷﺄﻥ - ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻤﻀﻲ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮﻫﻢ ..
*ﻭﺛﻤﺔ ﺃﻧﻈﻤﺔ - ﺫﺍﺕ ﺳﻄﻮﺓ - ﺗﺘﻬﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺗﻈﻞ ﻭﺍﻗﻔﺔ ..
* ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺘﻪ ﺃﻧﺎ ‏(ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ‏)- ﺁﻧﺬﺍﻙ- ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻪ ‏(ﻛﺒﺎﺭ ‏) ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻫﺬﺍ ..
*ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﺈﻥ ﺫﻫﺐ ﻫﻮ، ﺫﻫﺐ ﺭﻳﺤﻬﺎ ..
*ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻓﺈﻥ ﻓُﺼﻞ، ﺍﻧﻔﺼﻠﺖ ﻫﻲ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ..
*ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﺈﻥ ﺗﻨﺤﻰ، ﺗﻨﺤﻰ اﻟﺤﺰﺏ ﻛﻠﻪ ﺟﺎﻧﺒﺎً ..
* ﺑﻞ ﺇﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﻠﻪ ﻫﻮ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﺈﻥ ﺗﺮﺟﻞ ﻫﻮ ‏( ﺑﺮﻛﺖ ‏) ﻫﻲ ..
*ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﻜﺜﺮ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻋﺒﺎﺭﺓ ‏(ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ؟ ‏) ..
* ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ، ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ..
* ﻭﻧﺴﻲ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ‏( ﺷﻴﺌﺎً ‏) ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﻫﺐ ‏(ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ‏) ..
* ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻴﻨﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻣﻨﻮ؟ ..)!
*ﻭﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺳﺄﻝ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺠﻴﺒﻪ ﺑﺄﻧﻪ ‏( ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ اﻟﻔﻼﻧﻲ ﻭ ﺭﻣﻮﺯﻩ ‏) ..
*ﻭﻣﺠﺮﺩ ﻃﺮﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻮ ﻗﺪﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ..
*ﻭﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏(ﺯﻭﻝ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً ‏) - ﺗﻮﻫﻤﺎً - ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻣﺮﺍجعة ﻧﻔﺴﻪ ..
*ﺛﻢ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ (ﻳُﺤﺴﻦ ﺍﻷﺩﺏ)!!!



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*عظماء*

*👳🏼 صدام حسين المجيد :*
*📘 كتاب (سنوات صدام ).*
* سامان عبدالمجيد*

*[9⃣] الحلقة التاسعة :*

عندما تحدث ضيف صدام عن «الكوبرا»، صدام يعطي عنان محاضرة عن قانون حمورابي

كنت أنتظر كوفي عنان في القصر الجمهوري، كان هذا اللقاء أصعب لقاء في حياتي المهنية. صحيح أن الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كان «زبونا» كأي مبعوث عادي كما تعلمنا ذلك في معهد «ايزيت» لكن الظرف كان حاسما، فأي فشل في مهمته كان سيؤدي إلى عواقب مأساوية، فقد كان الأميركيون يهددون العراق، وكانت الصحافة الدولية قد بدأت تتهاطل على بغداد، فقد كانت الأزمة الجديدة مع الولايات المتحدة تقطع أنفاس العالم منذ أسابيع عديدة.

في الثامن والعشرين من فبراير 1998 قام عنان بزيارة لصدام من أجل إقناعه بتغيير مواقفه، فقد صمم بعض مفتشي نزع السلاح في الأمم المتحدة، الواثقين بأن صدام كان يخفي أسلحة للدمار الشامل في قصوره، على أن يفتشوا هذه القصور، لكن صدام ظل يرفض ما كان يعتبره تدخلا عن غير حق.

كانت عمليات التفتيش الأولى في العراق قد بدأت في 1991. وكان خبراء الأمم المتحدة قد دمروا كميات هائلة من المكونات التي يمكن أن تدخل في صناعة الأسلحة المحظورة، لكنهم في النهاية لم يكتشفوا الكثير مما كانوا يبحثون عنه، وبالتحديد «الجوهرة النادرة» في الترسالة العراقية، التي كانوا يثيرون حولها ضجيجا كثيرا، لكن الأميركيين ما فتئوا يلحون على مواصلة «حرث» البلاد حرثا.

ولم تغير موقف الأميركيين هذا استقالة رئيس بعثة مفتشي نزع السلاح، السويدي رالف إيكيوس الذي اعترف قبل ذلك بعام واحد، أي العام 1997 بأن خمسة وتسعين بالمائة من مهمته التفتيشية في العراق قد انتهت نهائيا، فقد اعتدنا في النهاية على هذه اللعبة التافهة.

لكن هل كانت الخمسة بالمائة المتبقية من التفتيش تشكل حقا تهديدا للمنطقة، ومن باب أولى على الولايات المتحدة تحديدا؟ بالطبع لا! فاليوم نسمع مفتشين سابقين يقرون بتلك الحقيقة، لذلك كان على أميركا أن تجد ذريعة أخرى حتى تثقل الملف العراقي، فقد صار الأميركيون يقولون إن الحصار لن يرفع عن العراق إلا حين يغادر صدام السلطة، فقد كانت الإطاحة به في الواقع هي هدفهم السياسي الوحيد، وكانوا في حاجة إلى معلومات حديثة حول جهازه الوقائي.

وكان بيل كلينتون يزيد الطين بلة بما كان يشيعه من تصورات حول اتساع قصور صدام، فقد ادعى أن بعض الأجنحة قد حولت إلى ورشات لصناعة الجمرة الخبيثة، فقد كان كلينتون المتورط في علاقته الجنسية مع مونيكا لوينسكي، في حاجة إلى استعادة الرأي العام لصالحه، ولم يكن رئيس البيت الأبيض يجهل أنه بطلبه الدخول إلى القصور الرئاسية، سيلمس نقطة حساسة عند الرئيس. ألم يوضح صدام قبل ذلك ببضعة أشهر «الحصار سوف يرفع، أيا كان الثمن، وسواء أعجب ذلك الولايات المتحدة أو لم يعجبها!»؟! فقد كانت المواجهة تبدو محتومة لا محالة، وكان العراق على ما يبدو هو المحرض على الأزمة.

في أكتوبر 1997 كنا قد اشترطنا رحيل المفتشين الأميركيين، فقد كان بعضهم جواسيس لحساب وكالة الاستخبارات الأميركية أو في خدمة استخبارات البنتاغون. فقد اعترف رسميون أميركيون بتلك الحقيقة بعد ذلك ببضعة أشهر، لذلك فقد كان المخرج الوحيد من المأزق الذي طوقنا به المنطق الأميركي - أي الرفض الكامل لرفع الحصار - هو أن يتبنى العراق موقف التحدي والاستفزاز.

فقد راح العراق يصعد الضغط حتى يضع أقدامه على أرضية سياسية، لكن منظمة الأمم المتحدة، وبسبب سوء نية أعضاء مجلس الأمن، ما فتئت ترفض الالتزام بهذا المسلك، فلم ترغب منظمة الأمم المتحدة يوما، تحت ضغوط الأميركيين والبريطانيين على الخصوص، أن ترد على السؤال الأساسي، وهو: هل كان العراق يشكل في نهاية التسعينيات خطرا على أمن المنطقة واستقرارها؟ لأن المنظمة لو كانت ردت على السؤال لكانت الإجابة: لا... حتما!

ساعتها قلت لنفسي: «مسكينة منظمة الأمم المتحدة هذه التي يتملقها الأميركيون اليوم حتى يتخلصوا من مصاعبهم في العراق، بعد أن استغلوها أسوأ استغلال ثم أهملوها بكامل الغطرسة والكبرياء»، ففي تلك الأثناء كان غياب جرد كامل لترسانة العراق يفسح المجال لكل التجاوزات والمناورات. وقد أدركنا ذلك بالفعل العام 2002 عندما أثبت الأميركيون وأصدقاؤهم البريطانيون عدم قدرتهم على إسناد ملف اتهام صدام بصلاته مع شبكة القاعدة.

ومما لا شك فيه أن كوفي عنان لم يكن يجهل أي شيء من كل ذلك، عندما وصل إلى بغد
اد، فقد أخرجت له وكالات منظمة الأمم المتحدة العديدة في العراق كميات هائلة من المعلومات.

وقد كان يعرف أيضا التدهور البطيء والمنتظم للوضعية الإنسانية في البلاد ولبنياتها التحتية، على الرغم من القرار المسمى بـ «النفط مقابل الغذاء»، ولم يكن يجهل أيضا الكوابح والعوائق التي كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تفرضانها على لجنة العقوبات في الأمم المتحدة في نيويورك في مسألة توزيع العقود على الشركات الأجنبية الراغبة في المتاجرة قانونا مع بغداد.

كلام عن الكوبرا

لقد كان صدام يصر دائما على أن تترجم أقواله من قبل عراقيين، رافضا رفضا قاطعا المترجمين المرافقين لضيوفه الأجانب. فقد كانت أسباب الأمن والفعالية هي المحرك لهذا المبدأ الصارم، ولم يكن مستبعدا بالفعل أن يدلي بعض محدثيه بأقوال معادية للعراق قد لا يجرؤ المترجم الأجنبي على ترجمتها ترجمة وافية، فقد كنا نحن العراقيين نعلم أن صدام كان يحب سماع كل شيء.

في العادة كنا مترجمين اثنين، وفي تلك المرة كنت وحدي، فقد تعرض زميلي إبراهيم جلال لحادث سير على طريق القصر. وكان مدير التشريفات قد سألني إن كان غيابه لا يعوق عملي، فأجبته بأنني سأتدبر أمري، وبشكل عام كنت أعد ترجماتي بالبحث في ماضي ضيف صدام والبلد الذي يمثله، فقد كان هذا البحث يوفر علي الوقوع في أخطاء خرقاء، لا سيما إذا كان هؤلاء الضيوف قادمين من الدول الصغيرة التي لا نعرف عنها الشيء الكثير.

أذكر مثلا أنني قبل زيارة الرئيس عبدالله رئيس جزر القمر الأولى لبغداد، كنت قد تصفحت إحدى الموسوعات واكتشفت أن (جزر القمر) تشتهر بفاكهة تسمى «كوبرا» باسم الحية الشهيرة، وفي اليوم التالي حين سأله صدام عما جاء به من اقتراحات في إطار المبادلات الثنائية، تحدث ضيفه عن «الكوبرا»، فحمدت الله أنني كنت أعرف أنه لم يكن يتحدث عن الحيات.

أما مع كوفي عنان فلم يكن الإعداد في حالته يجدي نفعا، فقد كنت أعرف الموضوع جيدا، ففي كل يوم تقريبا كنت أعد للرئيس تقارير حول مواقف منظمة الأمم المتحدة في الشأن العراقي، وقد اكتفيت بـ «مراجعة» القرارات المتخذة منذ العام 1990 تفاديا للوقوع في خطأ الترقيم.

كنت قبل بداية اللقاء أسأل كوفي عنان إن كان يرغب في التحدث بالإنجليزية أم بالفرنسية، ولما كان أعضاء وفده يجيدون لغة شكسبير بشكل أفضل، فقد أجابني بأنه سيتحدث بالإنجليزية. في بداية الحديث وتلطيف للجو راح صدام وكوفي عنان يتبادلان بعض المزاح. وفي هذا السياق هنأ الأمين العام للأمم المتحدة الرئيس على ربطة العنق ذات الألوان الزاهية. وقد كنت قلقا وفخورا وأنا أعيش هذه اللحظات المهمة.

كان كوفي عنان محاطا بالعديد من المستشارين، وكان صدام حسين محاطا بطارق عزيز، المحرك الرئيسي للصلات مع منظمة الأمم المتحدة، وعبد حمود سكرتيره الشخصي. في بدايات الحوار ركز كوفي عنان على العواقب الإنسانية المترتبة على استمرار الحصار المفروض على العراق، واستحضر تاريخ بلاد ما بين النهرين، وأزاح الجوانب السياسية للأزمة إلى المحل الثاني من الحديث. وقد تحدث عن «الدم العراقي الذي كان ينبغي ألا يسيل من جديد».

وقد تأثر صدام لأقوال محدثه أيما تأثر، وأدرك أن وراء الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كان يخاطب رجلا حريصا على إنسانية الشعب العراقي ورفاهه. فقد كان ضيفه يتحدث بصوت ناعم لا غلو فيه ولا تهديد، وهكذا سرعان ما سرى تيار الانسجام ما بين الرجلين.

وقد بدأ صدام، الحريص دوما على أن يعي كل ضيف من ضيوفه أنه يقف على بلد ليس كأي بلد إفريقي أو في الشرق الأوسط، بدأ حديثه كعادته بمقدمة طويلة عن تاريخ العراق العريق. فهنا في العراق حرر الإنسان أول قانون مدني، قانون حمورابي، الذي أسس المساواة ما بين الرجال والنساء، ثم دخل في تفاصيل بيانه حول صلب الملف العراقي قائلا:

ـ ليس من المنطق أن يخفي بلد، أي بلد، أسلحة للدمار الشامل في قصوره، فالأميركيون يعرفون هذا، أنظروا كم هم يبالغون، ولو من حيث المساحة، ففي رأيهم أن القصور تغطي ثمانين كيلو مترا مربعا بينما المساحة الحقيقية لا تتعدى واحدا وثلاثين كيلومترا مربعا. إن هدفهم هو التجسس على العراق وانتزاع معلومات لا يسعهم الحصول عليها إلا عن طريق هذا الأسلوب، إنها مجرد مناورة تجسسية لا بد من أن نتصدى لها.

كان صدام يكثر من استعمال كلمة «كرامة»، فقد أطال الحديث عن السيادة الوطنية. وقال:

ـ إذا أصر الأجانب على الدخول إلى القصور الرئاسية التي هي في الواقع ملكا للشعب، فإنهم بذلك سيسيئون إلى كرامة العراقيين كافة، ونحن على اقتناع بأنه حتى وإن رضخنا واستسلمنا، فسوف يتذرع الأميركيون بمبررات أخرى حتى لا يرفع الحصار عنا، إذن ما الذي يجبرنا على القبول؟

وكان طارق عزيز لا يرى إلا ما يراه القائد، وقد رد عليه كوفي عنان قائلا:

ـ إننا نعلم أنكم لا يمكن أن تخفوا أسلحة محظورة في هذه القصور، لكن علينا أن نثبت أنكم لا تملكون أي سلاح محظور، إنها مسألة شكلية.

وقد كان كوفي عنان يقر، من دون الاعتراف بذ
لك صراحة، أن ثمة مناورة أميركية، وتابع حديثه يقول:

ـ كلانا يتحدث عن حسن نية، إن القرارات التي سنتخذها اليوم سوف يكون لها أثر حاسم على مستقبل شعبكم، لكن إذا كان البعض يبدون سوء النية فلا يجوز أن ندعهم يجرون العالم نحو كارثة، علينا أن نبذل جهدا وأن نشعل نارا مضادة.

وقد حرص على ألا يذكر الأميركيين بالاسم، لكن التلميح كان واضحا شفافا، وقد أضاف قائلا:

ـ ثم أنت محام، وتعرف أن الدخول إلى القصور قد صار من الناحية القانونية مدرجا ضمن قرارات الأمم المتحدة، فلا خيار أمامك سوى القبول حتى وإن كنت غير راض عن القرار.

وقد ردد كوفي عنان هذه الجملة مرات عديدة، حتى أغاظ ذلك صدام.

ـ سمان، قل له إنه حتى وإن كنت أحمل شهادة في القانون، فلم أكن يوما محاميا.

كان صدام ينظر إلى نفسه كرجل دولة، وليس كرجل قانون غامض. كانت تلك لحظة غضبه الوحيدة، لكن الحوار، على الرغم من لهجته الهادئة، فقد ظل متعثرا، وما فتئ الرئيس يردد بلا كلل:

ـ أنت على حق، ولكننا بلد ذو سيادة، فلو رضخنا اليوم فسوف يطلب منا الأميركيون غدا تنازلات جديدة، ولن يكتفوا بذلك، إذن لماذا التنازل مرة أخرى؟

وقد أضاف صدام إلى هذه الأقوال جملة ما فتئت تلازم أحاديثه على مدى سنوات حكمه الاثنتين والعشرين:

ـ نحن رجال مبادئ، ولا نقبل بأي أمر يفرض علينا بالقوة.

غياب المرونة

كان انعدام المرونة سمة رئيسية في طبعه، فحتى آخر لحظة، وإلى أيام قليلة قبل بداية الحرب، لم يقدم أي تنازل، ضاربا عرض الحائط بالهجرة التي اقترحت عليه لتجنب الصراع مع الولايات المتحدة.

بعد ساعة ونصف الساعة من الحوار، بحضور الوفدين، التفت كوفي عنان نحوي وهو يقول:

ـ اسأل صدام حسين إن كنا نستطيع مواصلة الحديث في جلسة مغلقة.

ما لبث صدام أن أعطى موافقته، وأمر بأن ينسحب الوفدان من المكان، وأصر كوفي عنان على أن يهنئني أمام صدام قائلا:

ـ أنت محظوظ بمثل هذا المترجم الجيد.

ومن باب التواضع ليس إلا اكتفيت بشكره، وقد حدق فيّ كوفي عنان قبل أن يضيف إن كلامه غير موجه لي بل للرئيس، ولم أجد بدا من ترجمة هذه الكلمات، وقد رد عليه صدام قائلا:

ـ قل له إننا نعرف ذلك.

وظل كوفي عنان وصدام وأنا واقفين بعض اللحظات. وهما يسيران تبادلا بعض أحاديث الظرف، فقد انشغل صدام كثيرا براحة إقامة ضيفه وبمدة إقامته الدقيقة. وبعد أن عرض عليه سيجارا تواصل الحوار. كنت أتوقع أن يقدم كوفي عنان اقتراحا للخروج من الطريق المسدود، لكنه استمر في التركيز على الجانب الإنساني للأزمة.

ـ لندع جانبا وظيفتي باعتباري الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، ولنتحدث رجلا لرجل، لنفكر في مصلحة شعبك، ونتساءل كيف نستطيع أن نحبط ما تسمونه ب«المكائد الأميركية»، ونخدم قضية السلام التي نتمسك بها نحن الاثنان؟ إن هدف الأميركيين هو أن يجعلوكم ترفضون كل اتفاق على الدخول إلى القصور، إن رفضكم يمنحهم الذريعة لضربكم.

وقد علمنا فيما بعد أن مادلين أولبرايت، وزيرة خارجية بيل كلينتون، قد اتصلت به هاتفيا مرات عديدة أثناء إقامته في بغداد، فقد كانت توجه له أوامر بعدم توقيع أي شيء مع العراق، وكان ذلك دليلا جديدا على رغبة الأميركيين بتخريب مهمة آخر فرصة لتفادي الأزمة.

وحتى يبرر رفضه للاستسلام، راح صدام يركز على سلوك مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة.

ـ هؤلاء لا هم لهم سوى إيجاد المزيد من المشكلات مع العراقيين، فهم يطلبون منا أشياء غير مقبولة، وهم يعلمون جيدا أننا سنرفضها، إنهم يريدون الأزمة.

أحد هؤلاء المفتشين وهو سكوت ريتر، رئيس البعثة «الردع» كثيرا ما كان موضع انتقاد بسبب سلوكات رعاة البقر التي كان يسلكها، فقد توجه مع فريقه من دون إعداد سابق إلى أحد معسكرات الحرس الجمهوري في عز الليل، وطلب منهم أن يفتحوا له باب مدخل المعسكر، وقد انتظر المفتشون نصف ساعة كاملة قبل أن يحصلوا على إذن بالدخول، وهو ما جعل ريتر يردد بأن العراقيين قد استغلوا هذا الانتظار حتى ينقلوا سرا الأسلحة المحظورة.

ومع ذلك فقد كان قد أبرم بروتوكول بين الأمم المتحدة وبغداد مفاده أن العراقيين ينبغي أن يخطروا مسبقا بزيارات مفتشي نزع الأسلحة.

وقد فوجئنا بعد مرور سنتين، العام 2000، أن ريتر قد غير مبادئه وعاد إلى العراق ليدافع عن قضيتنا، ويقول بصوت عال بأن عملية نزع السلاح كانت شبه كاملة، لكننا لم نأمن جانبه، فهل صار الجاسوس القديم الناطق باسمنا؟ لقد تصورناه يلعب هذه المسرحية حتى يتاح له المزيد من التجسس علينا.

وقد لمح صدام إلى هذا النوع من الانزلاق من دون أن يذكر سكوت ريتر بالاسم، فلم يكن يحب الدخول في تفاصيل الأسماء مع محدثيه، فقد كان دوما يضع نفسه على مستوى المبادئ.

ـ أتريدون، مع هذا النوع من السلوك، أن أدع المفتشين يدخلون إلى القصور؟ تصوروا قليلا ما الذي يمكن أن يفعلوه في داخل هذه القصور.

وقد رد عليه كوفي عنان قائلا:

ـ إنهم أشخاص قد يرتكبون أخطاء، وإطار مهمتهم إطار واضح ومحدد، لكن الأفراد أحيانا يتصرفون ب
كيفية غير محسوبة، وتأكدوا أن منظمة الأمم المتحدة لا تكفل هذا النوع من السلوك.

بكثير من الحذق راح الأمين العام للأمم المتحدة يبرئ منظمته، بإلقائه مسؤولية الإنحرافات على الأفراد، وقد أعطى الضمان بأن أي تفتيشات محتملة سوف تجرى بلا أية سلوكات استفزازية.

ـ علينا أن نأخذ بالاعتبار أن الأمر يتعلق بمواقع حساسة، وبأماكن تتميز بقيمة رمزية عالية، فلا يمكن أن نزورها كما نزور وزارة من الوزارات، وينبغي أن يتلقى مفتشونا تعليمات في هذا الاتجاه.

الحفرة تتعمق

على الرغم من استمرار الحديث ثلاث ساعات كاملة ما بين الرجلين، فلم يظهر أي بصيص من النور في نهاية النفق. في نفسي كنت أفكر بأن الحفرة ما فتئت تتعمق وتتعمق، فالجلسة السرية ما بين الرجلين لم تضع على السطح أية أفكار جديدة قادرة على فك عقدة الأزمة، فقد ظل صدام يرفض التنازل عن مواقفه، لذلك فقد دهشت أيما اندهاش وقد رأيته يعلن التنازل فجأة. فقال:

ـ بعد أن عرضتم علي القضية على هذا النحو، وبدا لي منكم أنكم قد فكرتم في كامل الاحتمالات، فإنني أثق في منظمة الأمم المتحدة الثقة التي تجعلنا نحترم الاتفاق المبرم بيننا احتراما صارما، لكن يجب أن تعلموا أنني أفعل ذلك على مضض، وإني لعلى يقين أن الأميركيين سوف يختلقون ذرائع جديدة، فلديهم الإرادة في ضربنا، وهذا الاتفاق لن ينهي خلافنا. ولكن وكما طلبتم مني، فلن أمنحهم المبرر الذي يبحثون عنه من أجل ضرب العراق.

وحتى نثبت مرة أخرى حسن نوايانا سنقبل باقتراحكم، وإنها لمجاملة منا تجاهكم طالما أنكم كلفتم نفسكم مشقة الرحلة حتى بغداد. ورأيت طلعة كوفي عنان وقد علاه الابتهاج، فقد صار يشع بالفرحة. وقد راودني الإحساس بأنه قد يرتمي في حضن صدام ويقبله، فقد أوشك أن يفقد كل أمل في جعله يتراجع عن مواقفه.

في الواقع كان صدام قد أعد ضربته، ففي مجرد استقباله للأمين العام اشارة لنواياه. لقد كان تسلسل هذا الحديث المطول ينطبق على سيكولوجية الرئيس، فقد كان فكره معقدا وملتبسا، وكان، بالالتفاف حول الموضوع من دون الدخول في صميم الأشياء، يفضل أن يعطي الانطباع أو يوحي بأنه يقدم حلا وسطا بدلا من أن يوافق مباشرة على المقترحات المقدمة إليه.

خلال ذلك اللقاء اقترح صدام أن يرافق المفتشين دبلوماسيون محنكون لتفادي أي انزلاق. كانت الفكرة مطروحة، وكان العراقيون قد أكدوا النقاط التي يمكن أن يتفقوا عليها مع منظمة الأمم المتحدة، ومنها الفكرة التي اقترحها صدام.

في هذا الشأن تم إعداد مسودة اتفاق قبل اللقاء. وقد صدق الرجلان على مبدأ أن لا يقوم المفتشون بأي زيارات مفاجئة، وبأن كل تفتيش يجب أن يعلن عنه مسبقا وبشكل دقيق. وقد قبل صدام أيضا بتشكيل فرق الدبلوماسيين حتى تدخل الاتفاقات الموقع عليها حيز التطبيق بلا تأخير.

في الجلسة المغلقة نفسها تصافح الرجلان بحرارة، فقد أعطى صدام فرصة للسلام أعلن من خلالها أنه لم يخف شيئا، وقد كان كوفي عنان الرابح الأكبر من الأزمة. ورد فعل الإدارة الأميركية المحرجة كاف للتدليل على ذلك.

ترى لماذا قبل صدام في النهاية أن يلين موقفه؟ فضلا عن احترامه للأصول، فقد وجد صدام نفسه أمام متحدث قد فهم الحقيقة بينما لم يكن قد التقى به من قبل قط، فقد تمكن كوفي عنان من أن يفرض مناخا وديا. لم يأت إلى بغداد لكي يعطي دروسا، ولم يسع إلى اللعب بالمشاعر، وقد خاطب في صدام حسين نواياه، وبذلك أثبت أنه دبلوماسي غير عادي.

ولا شك أن في هذا الحديث عبرة، فاختيار الجلسة المغلقة كان تركيزا على البعد الشخصي للقاء، بينما في الأساس لم يغير هذا اللقاء شيئا، فقد عرف كوفي عنان كيف يمدح ويطري ذاتية صدام، مقدما بذلك الدليل على أن هذا الأخير لم يضع، تعسفا، أي عائق في طريق أي حل معقول.

ومزيد من الحوار معه أمر ممكن جدا شريطة ألا يحكم عليه مسبقا. الشيء نفسه كان يمكن أن يحدث ثانية العام 2003، لكن هذه المرة كان الأميركيون ناقمين على كوفي عنان، وكانوا يسعون إلى الحرب بأي ثمن بعد أن لم يبق عندهم شيء يتفاوضون حوله.

على إثر هذا الحوار كنت منهكا. عند خروجنا أمسك صدام حسين يدي وقال لي:

ـ سمان! لقد أديت عملا جيدا. فلا شك أنك متعب.

لا قواعد مع صدام

أما طارق عزيز، الذي ما لبث أن التحق بنا، فقد مدحني هو الآخر ببضع كلمات ودية، ثم طلب الرئيس من مصوره الشخصي أن يأخذ لنا صورا معا. واعتقدت أنني سأقبض مكافأة مجزية، فقد كنت أنوي تغيير السيارة. ففي العادة كان عبد حمود، كلما كانت ثمة رغبة في مكافأتي، يسلمني رسالة لكي أسلمها بدوري إلى المحاسب، غير أنني لم أستلم شيئا مما توقعته، إلى أن جاء اليوم التالي، فمنحت ما يعادل ثمانين دولارا، وهو مبلغ زهيد مقابل مهمة غاية في الأهمية، وكانت الحجة أن لا قواعد مع صدام.

بعد مضى بضعة أسابيع كلفت بمرافقة عبد حمود والمفتشين بصفة مترجم رسمي. وقد كانت الرئاسة تحمل القضية على محمل من الجد. لم يكن صدام يريد الاكتفاء بتقرير الوزراء الموجودين أثناء عمليات التفتيش، من أمثال عامر رشيد
الذي وضع على رأس إدارة البترول. وقد قمنا بزيارة كل القصور، قصور العاصمة وقصور المحافظات على السواء، وكان طارق عزيز وأحمد حسين رئيس الديوان يلتحقان بنا من حين لآخر.

ولن أخفي أن مهمة التفتيش قد جرت في جو كامل من المزاح. فقد كان السفراء المكلفون بمراقبة المفتشين، الموزعين على مختلف المواقع، يتبادلون النكات. في المقابل كان مفتشو نزع السلاح يؤدون عملهم بعناية. فقد انشغلوا في الواقع بإعداد مخططات الإقامات الرئاسية أكثر مما انشغلوا بتفتيش تلك المقار. ومن تصرفاتهم اقتنعنا بأن هذه الزيارات لم تكن سوى ذريعة لتصعيد الخلاف ما بين الأميركيين والعراقيين.

وحين تعرضت هذه القصور الخالية بعد ثمانية شهور للقصف المكثف، أدركنا الهدف الحقيقي من تلك المناورة، ألا وهو التعرف بشكل أفضل على مخططات القصور حتى يتسنى ضرب أهم رموز السلطة من دون أي مجازفة.


التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*بالمنطق*

*صلاح الدين عووضه*

*(ﺯﻭﻝ) ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً !!*

* ﻃﺮﺩﻧﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫ ‏(ﺍﻷﺩﺏ ‏) ﺑﺴﺒﺐ ‏(ﻗﻠﺔ ﺍﻷﺩﺏ ‏) ..
*ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻃﻖ ﺻﺒﺮﺍً - ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﺔ - ﻛﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﺰﻣﻴﻠﻲ ﺻﺪﻳﻖ ‏( ﻧﻌﻴﻤﺎً ‏) ..
* ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺤﻼﻕ- ﻋﻮﺿﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﻝ - ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ..
*ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺃﺗﻠﺬﺫ ﺑﻨﻜﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭ ﻓﻲ ﻇﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﻼ ‏( ﻧﻜﻬﺔ ‏) ..
*ﺗﻮﻫﻤﺖ ﺃﻥ ‏( ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏) ﺳﺘﺘﻮﻗﻒ - ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ - ﻭﻗﺪ ﻧُﺰﻋﺖ ﻋﻨﻬﺎ ‏(ﺭﻭﺡ ‏) ﻭﺟﻮﺩﻱ ..
*ﻓﺄﻧﺎ ‏( ﺍﻟﻤﻬﻢ ‏) ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻣﺪﺍﺧﻼﺗﻲ ﻭ ﻣﺸﺎﻏﺒﺎﺗﻲ ﻭ ﻗﻔﺸﺎﺗﻲ ..
*ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻇﻨﻨﺖ ‏( ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ‏) ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳُﺸﻴﻌﻪ ﻋﻨﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻣﻨﻬﻢ ‏( ﺻﺪﻳﻖ ‏) ..
* ﻭ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻷﺭﻯ ﻷﻱ ﻣﺪﻯ ﻫﻲ ‏( ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ‏) ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ..
* ﻓﻔﻮﺟﺌﺖ ﺑﺄﻥ ‏( ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏) ﺗﺴﻴﺮ ﺳﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ
‏( ﻏﺰﺍﻟﻲ ‏) ..
* ﺑﻞ ﺇﻥ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻃُﺮﺩﺕ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ..
* ﻭ ﻳﻀﺤﻚ ﻟﻀﺤﻜﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻭ ‏( ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ‏) ﻭ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺃﺟﻤﻌﻮﻥ
..
* ﺑﻞ ﻛﺪﺕ ﺃﺭﻯ ﻣﻘﻌﺪﻱ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻳﻀﺤﻚ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺪ ﻧﺤﻮﻱ ﻣﻘﺒﺾ ﻇﻬﺮﻩ ‏( ﻟﺴﺎﻧﺎً ‏) ..
*ﻓﺎﻧﺴﺤﺒﺖ ﺭﺍﺟﻌﺎً ﺇﻟﻰ ‏( ﺍﻟﺒﻮﻓﻴﻪ ‏) ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺣﺴﺮﺓ ..
*ﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﻨﺪﻡ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ؟ ﻭﻳﺜﻮﺭ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ؟ ﻭﺗﻬﻮﻱ اﻟﺴﺒﻮﺭﺓ؟ ﻭ ﻳﺘﻤﺮﺩ ‏(ﺍﻷﺩﺏ ‏) ؟ ..!
*ﻭ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ - ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ - ﺃﻥ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻔﺼﻞ ..
*ﻭ ﺻﺮﺕ ‏(ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷﺩﺏ ‏) ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺃﺳﺘﺎﺫ ‏(ﺍﻷﺩﺏ ‏) ..
*ﻭ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻴﺴﺖ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏)
ﺍﻟﻜﻮﻥ ..
* ﻭ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻴﺲ - ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ - ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ..
* ﻓﺜﻤﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺩﻭﺭﺍﻧﻬﺎ ..
*ﻭﺛﻤﺔ ﺃﻧﺎﺱ - ﺫﻭﻭ ﺷﺄﻥ - ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻤﻀﻲ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮﻫﻢ ..
*ﻭﺛﻤﺔ ﺃﻧﻈﻤﺔ - ﺫﺍﺕ ﺳﻄﻮﺓ - ﺗﺘﻬﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺗﻈﻞ ﻭﺍﻗﻔﺔ ..
* ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺘﻪ ﺃﻧﺎ ‏(ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ‏)- ﺁﻧﺬﺍﻙ- ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻪ ‏(ﻛﺒﺎﺭ ‏) ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻫﺬﺍ ..
*ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﺈﻥ ﺫﻫﺐ ﻫﻮ، ﺫﻫﺐ ﺭﻳﺤﻬﺎ ..
*ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻓﺈﻥ ﻓُﺼﻞ، ﺍﻧﻔﺼﻠﺖ ﻫﻲ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ..
*ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﺈﻥ ﺗﻨﺤﻰ، ﺗﻨﺤﻰ اﻟﺤﺰﺏ ﻛﻠﻪ ﺟﺎﻧﺒﺎً ..
* ﺑﻞ ﺇﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﻠﻪ ﻫﻮ ‏( ﻣﺤﻮﺭ ‏) ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﺈﻥ ﺗﺮﺟﻞ ﻫﻮ ‏( ﺑﺮﻛﺖ ‏) ﻫﻲ ..
*ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﻜﺜﺮ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻋﺒﺎﺭﺓ ‏(ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ؟ ‏) ..
* ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ، ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ..
* ﻭﻧﺴﻲ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ‏( ﺷﻴﺌﺎً ‏) ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﻫﺐ ‏(ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ‏) ..
* ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻴﻨﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻣﻨﻮ؟ ..)!
*ﻭﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺳﺄﻝ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺠﻴﺒﻪ ﺑﺄﻧﻪ ‏( ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ اﻟﻔﻼﻧﻲ ﻭ ﺭﻣﻮﺯﻩ ‏) ..
*ﻭﻣﺠﺮﺩ ﻃﺮﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻮ ﻗﺪﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ..
*ﻭﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ‏(ﺯﻭﻝ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً ‏) - ﺗﻮﻫﻤﺎً - ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻣﺮﺍجعة ﻧﻔﺴﻪ ..
*ﺛﻢ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ (ﻳُﺤﺴﻦ ﺍﻷﺩﺏ)!!!



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ​*

*ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ*

*​ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻢ ﺍﻷﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ​*


ﺁﻥ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﺨﺮ ﻭ ﻧﻌﺘﺰ ﺑﻮﻻﺓ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻭﺻﻠﻮﻧﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺭﻏﺪ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭ ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻨﻤﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﻗﺮﻯ ﻭ ‏(ﺣﻼﻻﺕ) ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻳﻨﻌﻤﻮﻥ ﺑﺄﺣﺪﺙ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ E-
Learning ﻭﻫﻮ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭ ﺗﺤﻮﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻮﺭ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻃﻮﺭ اﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ، ﻭ ﻳﺠﻤﻊ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ اﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻢ، ﻭﻫﻮ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﺳﺐ ﻭ ﺷﺒﻜﺎﺗﻪ ﻭ ﻭﺳﺎﺋﻄﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﻭﺻﻮﺭﺓ، ﻭﺭﺳﻮﻣﺎﺕ، ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﺑﺤﺚ، ﻭﻣﻜﺘﺒﺎﺕ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ و ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻳﺼﺎﻝ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻷﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﺮ ﻭﻗﺖ ﻭﺃﻗﻞ ﺟﻬﺪ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺇﺫ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﺃﻱ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻓﻲ ﻗﺮﻯ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ، ﻭﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻷﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻋﻨﺖ ﻟﻪ ﺃﻱ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺃﻭ ﺇﺳﺘﻔﺴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ.

ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻷﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻧﻬﻀﻮﻱ ﻫﺎﺩﻑ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﻣﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﺷﺎﻧﻪ ﺷﺄﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ اﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻑ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻛﻤﺸﺮﻭﻋﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻓﻲ ‏( ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ‏) ﻭ ﺗﻮﻗﻴﻌﻨﺎ ﻣﻊ ‏( ﺍﻟﺼﻴﻦ ‏) ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻨﺎﺀ ‏( ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏) ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﻬﺎ.

ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺳﻮﻑ ﺗﻘﻮﻡ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ ﺑﺘﻮﺻﻴﻞ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺣﺘﻰ
ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻣﻦ ﺷﺤﻦ ‏( ﻻﺑﺘﻮﺑﺎﺗﻬﻢ ‏) ، ﻭ ﺳﻮﻑ ﺗﻘﻮﻡ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﻬﺪﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻘﻮﻑ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ و ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻬﺘﺮﺋﺔ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻋﻮﺿﺎً ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻮﺏ ﻭﺍﻷﺳﻤﻨﺖ ﻻ ﺗﺘﺴﺮﺏ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻻ ‏( ﺗﺒﻮﻅ ‏) ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺃﻟـ core i7 ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ‏( ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ‏) ﺑﻤﻨﺤﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻣﺎﻟﻬﺎ ‏( ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻳﺠﻴﺒﻮ اﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺩﻱ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ؟ ‏).

ﻭ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ‏( ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ‏) ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﺤﺜﺎً ﻓﻬﺎ ﻫﻲ ﺗﻌﻘﺪ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻭ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ
ﻟﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﻴﻦ ﻭﻵﻻﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ‏( ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢ ﻗﺎﻋﺪﺓ
ﺗﺘﺄﺧﺮ ‏) ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ، ﻓﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺪﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﺟﺰﺍﺋﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺸﻐﻴﻠﻪ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ‏) ﻹﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻣﺞ ‏( ﺍﻟﻤﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺑﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﺢ ﻣﻨﺎﻫﺠﻬﻢ ﺍﻷﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﻛﺪﻩ ، ﻭ ﺩﻭﺭﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ
‏(ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﺎﺕ ‏) ، ﺛﻢ ﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﺩﻩ ﻛﻮﻭﻭﻟﻮ ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ‏( ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ‏) ﻟﻴﺘﻌﺮﻓﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ‏( ﺍﻟﺘﺼﻔﺢ ‏) ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﺑﺮﻳﺪﻫﻢ ﺍﻷﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻰ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻣﻌﻠﻤﻴﻬﻢ ‏( ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ‏) !.

ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﻘﺘﺮﺡ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﻧﺠﻤﺔ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ‏( ﺍﻹﺗﻨﻴﻦ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ‏) ﻓﻬﻢ ﻗﺪ ﻧﻘﻠﻮﺍ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﺇﻟﻰ ‏(ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ‏) ﻭ ﺃﺟﻬﺰﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ‏(ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺎﺷﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭ ﺇﺷﺘﺮﺍﻛﻨﺎ ﻓﻲ ‏(ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ) ﻭ ﺗﻌﺎﻗﺪﻧﺎ ﻟﺒﻨﺎﺀ ‏(ﻣﻔﺎﻋﻞ ﻧﻮﻭﻱ) ﻭ ﺇﻣﺘﻼﻛﻨﺎ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﺮﺩ .

*ﻛﺴﺮﺓ :*
ﺇﻧﺘﻮ ‏( ﺍﻟﺼﻨﻒ ‏) ﺩﻩ ﺑﺘﺠﻴﺒﻮﻫﻮ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ؟.

*ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ ‏(ﻗﺪﻳﻤﺔ ‏) :*
ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺍﻟﻌﻨﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺷﻨﻮ؟ 81 ﻭﺍﻭ - ‏( ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﺳﺘﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻭ 11 ﺷﻬﺮ ‏) ؟.

*ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ ‏(ﺟﺪﻳﺪﺓ ‏) :*
ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﻠﻒ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮ؟ 40 ﻭﺍﻭ ‏(ﻳﻌﻨﻲ
ﻟﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭ ﺳﺘﺔ ﺷﻬﻮﺭ‏).




التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


* ​ﻣﻨﺘﺨﺐ الناشئين ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻥ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ .. ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﻣﺤﺴﻦ ﺳﻴﺪ ﺗﻨﻘﺬ ﺻﻐﺎﺭ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺎﻥ​*



ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺣﺠﻮﺯﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻨﻌﻘﺪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ، ﺣﻴﺚ ﻓﺸﻞ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﻘﻞ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺧﻼﻝ 48 ﺳﺎﻋﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻨﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ.

ﻭ ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﺑﺘﻦ ﻣﺤﺴﻦ ﺳﻴﺪ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻣﻐﻠﻖ ﺑﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻥ، ﻭ ﺳﻴﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺗﻪ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ، ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻄﻴﺮ ﻟﺨﻮﺽ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻹﻳﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ 2017م ﺑﻤﺪﻏﺸﻘﺮ.

ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﺴﺮ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﻴﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﺃﻣﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻻﻫﻠﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ، ﻭ ﺃﺭﺟﻊ ﻛﺎﺑﺘﻦ ﻣﺤﺴﻦ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﻟﻠﻐﻴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺑﻌﺪﺓ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺳﺘﻌﻴﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻹﻳﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻧﻲ، ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*القاضي يطرد ممثلي الدفاع و الإتهام في قضية طالب جامعة الخرطوم المتهم بالقتل*


سودان تربيون 

أمر قاضي محكمة سودانية في جلسة عاصفة عقدت الأربعاء بالخرطوم بمنع هيئتي الاتهام والدفاع في قضية طالب جامعة الخرطوم المتهم بقتل شرطي من المثول أمامه بعد دخولهما في ملاسنات حادة داخل قاعة المحكمة.

وبدأت الأزمة عندما نبه الطالب المتهم عاصم عمر، محاميه بأن ممثل الاتهام يدون الإفادات على ورق أمامه ويعرضها لشاهد الاتهام الذي كانت تستمع له المحكمة.

و تحرك عضو هيئة الدفاع سريعاً من موقعه وأخذ الورقة من أمام ممثل الاتهام (وكيل نيابة) وقدمها لقاضي المحكمة، فانتفض ممثل الاتهام من مقعده والتمس من المحكمة السماح له بتدوين بلاغ في مواجهة عضو هيئة الدفاع، و بالمقابل طالب محامي الدفاع أيضاً بالأذن لتدوين بلاغ في مواجهة الاتهام، لتقرر المحكمة فوراً منعهما من الظهور أمامها مجدداً.

و اندلعت ملاسنات حادة بين الطرفين، ما دفع قاضي محكمة الخرطوم شمال عابدين حمد ضاحي لإصدار قرار يمنع ممثلي الاتهام والدفاع من الظهور مجدداً أمام المحكمة "لأنهما يعيقان العدالة"، لعدم رضوخهما لتحذيرات المحكمة عدة مرات بالتوقف عن المشادات الكلامية.

و أمر قاضي المحكمة بمخاطبة وزارة العدل بشأن سلوك ممثل الاتهام وبالمقابل مخاطبة نقابة المحامين لما بدر من محامي الدفاع.

و بدأت الأحداث الدرامية عندما استمعت المحكمة لشاهد اتهام يتبع لشرطة المباحث، وبعد انقضاء فرصة ممثل الاتهام من استجوابه، بدأ عضو هيئة الدفاع بمناقشة الشاهد لكن الاتهام اعترض على أسئلة الدفاع واعتبرها غير منتجة، ما جعلهما يدخلان في مشادة كلامية ساخنة.

و أفاد شاهد الاتهام بأنه ألقى القبض على المتهم بالقرب من جامعة الخرطوم بعد رصده ومتابعته لثلاثة أيام، لافتا الى أنه تم التحري مع الشاكي و أفراد شرطة العمليات حول أوصاف المتهم.

و تابع "شعبة المباحث قامت بعملية البحث والمتابعة وتم التحرك الى جامعة الخرطوم حسب المصادر وذهابهم الى داخلية الوسط"، مشيراً الى أنهم دخلوها كطلاب حتى أعطاهم المصدر إشارة محددة وقتها وتم القبض على المتهم الذي قال إنه حاول مقاومتهم وتم التحري معه مفيدا بأنه كان يدرس بجامعة بحري وسرد تفاضيل يوم الحادثة مقرا بأنه كان يحمل "ملتوف" وسجل اعترافا بالاعتداء على سيارة الشرطة بـ "الملتوف" ـ بحسب شاهد الاتهام ـ



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*🚀صاروخ روسي وراء تحطم الطائرة الماليزية​*



ابأن رئيس لجنة التحقيق الهولندية أن الطائرة الماليزية التي تحطمت شرق أوكرانيا 2014م، سقطت بصاروخ روسي.
و كانت روسيا قد نفت مجددًا في وقت سابق اليوم تورطها في سقوط الطائرة التي كان على متنها {298} شخصًا و لقوا مصرعم جميعًا في أيلول/سبتمبر 2014م.

و قال "دميتري بيسكوف" المتحدث باسم الكرملين: إن بيانات رادار روسية جديدة تظهر أن الطائرة بوينغ 777 لم تتعرض لإطلاق النار من قبل انفصاليين تابعين لروسيا، مؤكدًا أن هذه البيانات بمثابة “أدلة غير قابلة للدحض”.

و كانت تقارير إعلامية سابقة في هولندا و فنلندا قد أكدت أن الطائرة أسقطت باستخدام نظام صواريخ بوك متطور، أحد أنظمة صواريخ أرض جو، المعروفة في روسيا و التي لا يمتلكها الجيش الأوكراني.

و كان الادعاء العام الهولندي قد أبلغ أهالي الضحايا صباح اليوم بالنتائج الأولية للتحقيقات.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*🏡على عثمان محمد طه يترك مزرعته و يعود إلى منزله بضاحية الرياض*


ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻋﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﻪ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻟﻤﻨﺰﻟﻪ ‏( ﻓﻲ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻓﻴﻪ ﺇﺑﺎﻥ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﻃﻪ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ،
ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻐﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻘﺮﺍ ﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﺃﻧﺸﻄﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻃﻮﻋﻴﺔ ﻭ ﺧﻴﺮﻳﺔ، ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻃﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻮﺭ ﺗﻨﺤﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺰﺭﻋﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻋﻮﺩﺓ ﻃﻪ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ، ﺧﻄﻮﺓ ﻧﺤﻮ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﺄﻛﻴﺪﺍﺕ ﻋﺪﺩ ﻣﻤﻦ ﺯﺍﺭﻭﻩ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ


صحيفة اليوم التالي

التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*