شبكة السودان نيوز
2.57K subscribers
1.67K photos
30 videos
1 file
45.8K links
صحيفة إلكترونية سودانية مستقلة أسسها الصحفي مجاهد سعيد موسى في العام 2015
Download Telegram
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*🌍خبراء يفحصون عينات من الخضر و الفاكهة المصرية*



امتدح نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان ،متوكل محمود التجاني، قرار السودان بوقف استيراد الخضر و الفاكهة و الأسماك من مصر، مشيراً إلى أن القرار يأتي في إطار عمل الدولة و اهتمامها بالحفاظ على مواطنيها، و كشف التجاني عن أن السودان شكل مجموعة من الخبراء لفحص عينات من الخضر و الفاكهة المصرية ، و قال" بناء على النتيجة إذا كانت سلباً أو إيجاباً سوف يتخذ القرار النهائي بشأن القضية".



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*آخر الليل*

*حدث و ما يحدث*


*اسحق احمد فضل الله*


الإثنين, 26 أيلول/سبتمبر 2016

__________________________

> والزحام امام سينما كوليزيوم ..في الستينات .. لمشاهدة فيلم (نهر بلا عودة).. وصورة مارلين مونرو تسد الحائط.
> واحدهم في الزحام يصيح بآخر .. ماشي تقابل مارلين مونرو بي خلقتك دي؟؟
> والاسبوع الماضي فستان مارلين مونرو يباع بثلاثة مليون دولار.. فقط
> ومارلين هي رمز الجنس
> والجنس هو (العلم) الذي يقود جيوش الخطة الجديدة التي تغزو العالم كله
> ومابين الستينات واليوم من يكتب تاريخ المنطقة يغمس قلمه في عقول الرؤساء.. وعقول المثقفين.. وعقول العامة والاعلام
> العقول التي تحولها الخطة الى خمر شديدة الاسكار
> والحكام.. وما يفعله الغرب بعقولهم نموذجه عبد الناصر
> ومثقفون .. منهم بنت الشاطئ.. تشعر بما يجري.. ولانها لا تستطيع ان تكتب عن عبد الناصر .. المرأة تكتب عن.. نيرون
> ونيرون هو حاكم روما القديمة
> ونيرون الذي لا يريد ان يكون حاكماً عادياً.. ويريد ان (يتفرد) يبحث عن شيء
> ولماكان يوما (يدندن) في قصره يجد من الحاشية منافقاً يقول له : هذا صوت ملائكي يا مولاي ونيرون يصرخ : وجدتها > والكارثة تبدأ
> نيرون يطوف البلاد كلها ليطرب الناس (وهناك يحشدون الحشود.. والمريض يموت مكانه.. والمرأة الحبلى تلد في مكانها..و..)
> بنت الشاطئ تجد من يقول لعبد الناصر ان العالم العربي يلصق اذنه بالاذاعات اول كل شهر ليسكر بصوت عبدالناصر (المصيبة ان هذه كانت حقيقة)
> وعبد الناصر يسكر العالم العربي نهاية كل شهر > والسكران يبتلع الاكاذيب والوعود والاحلام و.. و..
> وناصر يقول : ايها الاخوة
> ونحن نترنح.. ما بين الخليج والمحيط
> حتى جاءت ضربة 1967
> من يكتب حكاية المنطقة ويكتب حكاية الرؤساء يجد.. ويجد

(2)

> ومن يكتب حكاية هدم المجتمع يجد ما لا يخطر بالبال
> ولما كانت مارلين مونرو تسكب نقاطا صغيرة في شرايين الناس هنا كان التسلل يبدأ.. شيء مثل النقاط قبل المطر
> (في حكاية سودانية.. ان امرأة كانت تقود طفلتها ذات الست سنوات في بعض طرقات الخرطوم.. وبقايا الانجليز يومئذ هناك
> والمرأة تفاجأت بقبلة بين انجليزي وصديقته في جانب الطريق
> والقصة تصف كيف كانت دهشة وخلعة وفزع المرأة من ( الفضيحة) تجعلها تجر الطفلة حتى (تدرشها) على وجهها
> ايام مارلين كانت اسرائيل تستخدم سلاحاً (رائعاً)
> اسرائيل عن طريق دولة ثالثة تتكفل بالكهرباء مجاناً لكل القرى الزراعية في مصر (الزراعية بالذات)
> هدية.. وماذا في هدية؟
> لكن
> اسرائيل كانت تجد ان المزارع المصري يصلي العشاء ثم يذهب الى النوم.. ثم ينهض فجراً ويزرع
> وانتاج رائع
> اسرائيل قالت لمبارك .. ومبارك قال لبرلمانه.. لابد من الكهربة لان المزارع بعد العشاء لا يجد ما يتسلى به الا زوجته > وهذا يعني افواهاً للطعام
> والكهرباء تجعل المزارع يتسلى بالتلفزيون
> وشيء يحدث
> المزارع يسهر مع التلفزيون حتى الفجر
> والارهاق يمنعه من الزراعة والانتاج يقل ومصر تزداد حاجة > وشيء يحدث
> والمرأة.. مثلك.. كان مشهد القبلة في التلفزيون يفزعها فزع صاحبة الحكاية اعلاه
> بعد التلفزيون مشهد القبلات.. التعري.. و.. يصبح عادياً لك ولاطفالك من حولك
> ثم .. ثم
> تسللاً للاعلام نحكيه
> وللمثقين تسلل نحكيه
> وللجماهير تسلل نحكية
> و..
> ونرسم ما حدث لنفهم ما يحدث
> ونفرد .. منتصف كل اسبوع.. صفحة كاملة نقص فيها كل شيء.. كل شيء.
> فنحن نجد ان الدوي كله الذي يهدد البلاد يتسلل من شقوق النفوس التي تعجز عن الفهم
> ودون فهم تصبح الكتابات شيئاً لا معني له

التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*📌دبابيس من صحف اليوم 26 سبتمبر  2016م*  
    

*إعداد: د. أبو وضاح*

  
 📰 أخبار اليوم :
👈صحة الخرطوم تدلى بمعلومات جديدة حول حادثة الاعتداء على حوادث أم درمان
📌معلومات شنو اوع يكون عدد من الموظفين الوهميين ماتوا


📰 أخبار اليوم :
👈"أخبار اليوم" تنشر المذكرة التفسيرية لمشروع تعديل القانون الجنائي لسنة 2016
📌الناس يهمهم تعديل الاسعار


📰 أخبار اليوم :
👈ولاية الخرطوم : حشد مليونى لدعم الحوار الوطني
📌ضاربين فيه كم مليون؟


📰 أخبار اليوم :
👈إجتماع بين معتمد الخرطوم وتجار السوق المركزي حول الخلاف والمحال التجارية
📌ان شاءالله يكون اليسع حاضر


📰 الصحافة :
👈سفير دولة الجنوب يروي لــ (الصحافة) .. تعرفت على الجناة وهددوني بالاختطاف
📌عفيت منهم نحن سفيرنا فاتح خشمه لحدي ما سرقوا منه تلاتين الف دولار


📰 الصحافة :
👈البشير يخاطب اليوم ختام الحوار المجتمعي
📌اوع يوثب بهم وثبه تانيه
 

📰 الصحافة :
👈وزارة التخطيط تصدر عددا من القرارات والموجهات الخاصة بالتخطيط والتنظيم و الاستخدامات
📌استعدوا .... تخطيط يعني كسير وطرد


📰 الانتباهة :
👈الاعدام والصلب لمدانين في مجزرة النيل الابيض
📌العقبه للمدانين في مجزرة سبتمبر


📰 الانتباهة :
👈تبادل النار بين مسلحين وقوة تامين مرتبات بشرق دارفور
📌تاني المرتبات دي حولوها رصيد


📰 الانتباهة :
👈البنك الدولي ينصح الحكومة باجراء اصلاحات
📌البنك دا ما عندو راس؟ اصلاحات شنو هو نحن بتاعين اصلاحات


📰 الانتباهة :
👈انشقاق ( باشاي) عن جونسون الونج
📌يعني بقى باشاي اخضر بالنعناع


📰 الصيحة :
👈مسؤول مصري يعتبر السودان ( بلد الزنوج) وقناة تعتذر عن ( اساءته)
📌السودان اصلا بلد زنوج اعتذار ما عاوزينه وفواكه وخضر ما عاوزين وسد النهضه قايم وحلايب سودانيه


📰 الصيحة :
👈56 الف يورو نثرية بعثة البرلمان لمراقبة الحج
📌ما مشكله يستاهلوا والمهم يكونوا حصلوا قرعة العربيات


📰 المجهر السياسي :
👈آلية الحوار تبحث اليوم الخلاف حول منصب رئيس الوزراء
📌والحبيب يزوزي للمنصب بالخارج


📰 المجهر السياسي :
👈مجهول يطلق النار على وزير التخطيط العمراني بولاية القضارف
📌طوالي الوزير دا يطالب الشرطه بتكوين وحده خاصه لحمايته زيو وزي الجامعات والمستشفيات


📰 المجهر السياسي :
👈رياك مشار: يعلن الحرب على نظام سلفاكير ويصفة بالفاشي والاستبدادي
📌 مشار دا في السودان وفاكر نفسه في السويد 


📰 السوداني :
👈وزراء خارجية افارقة يبحثون بنيويورك وضع آلية لمناهضة قرارات الجنايات الدولية
📌الجنائيه دي طالما في يد الخواجات ما عندكم ليها طريقه سردبوا بس


📰 السوداني :
👈الشرطة توافق على تشكيل قوة خاصة لحماية المستشفيات بالخرطوم
📌والله بالطريقه دي الشرطه حا تضطر تشكل لي كل زول قوة خاصه لحمايته


📰 التيار :
👈الاتحاد العربي للمستهلك يطالب بمقاطعة الفواكه المصرية
📌اديلهم بالحته الفيها الحديده


📰 التيار :
👈اختلاس اربعة مليار من التامينات الاجتماعية بالحصاحيصا
📌ماحدش احسن من حد اشمعنا ناس الخرطوم يختلسوا


📰 اليوم التالي :
👈عرمان يلتقي امين حسن عمر ويطلب تجديد وقف اطلاق النار
📌والله امين دا لا تقدر تاخد منه حق ولا باطل


📰 اليوم التالي :
👈الصحة بالخرطوم تكشف عن 4 الاف وظيفة وهمية في المستشفيات الاتحادية
📌دي وظايف والا اسهالات مائيه


📰 اليوم التالي :
👈الوطني يبعد هواتف الولاة في اجتماع مغلق
📌الحيطان دي بي تحدثنا بالقلتوهو
 

📰 اليوم التالي :
👈الخارجية: افتتاح معبر ارقين الخميس
📌هو معبر ارقين بي يفتتحوهو كل خميس والا شنو ؟


📰 اليوم التالي :
👈قمة البشير السيسي في الخامس من اكتوبر
📌نتوقع السيسي يقول للبشير عشان خاطر ربنا عاوزكو تستوردوا مننا الفواكه الملوثه


📰 اليوم التالي :
👈غندور: الجنائية تعيق الامن والاستقرار بافريقيا
📌عادي هي تعيق ونحن نعيط


📰 اليوم التالي :
👈النائب الاول يوجه بتلافي سلبيات خروج الدولة من تجارة النفط
📌تلافي السلبيات دا عاوز تفكير يا سعادتك


📰 آخر لحظة :
👈البشير: سنوسع دائرة المشاركة في المرحلة المقبلة
📌خلي الاسهالات دي تعدي وبعدين وسع ياريس


📰 آخر لحظة :
👈الخرطوم تطالب واشنطن باضافة محصولات زراعية للاعفاءات الجمركية
📌محصولات زي شنو؟


📰 آخر لحظة :
👈الرئيس لــ(الولاة): انزلوا للقواعد
📌يكون خايفين يتملوا طين لو نزلوا



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*غيض من فيض*

*خلف الله أبو منزر*

*ﻧﻘﻄﺔ ﺳﻄﺮ ﺟﺪﻳﺪ*


* ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻰ ﺍﻟﻤﺘﺠﺮﺩ ﺃﻗﺮﻭﺍ ﺑﺎﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻰ ﺍﻳﻠﻰ ﺑﻼﺗﺸﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺑﻨﺎﺩﻯ ﻫﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺻﺎﺋﺒﺎ ﻭ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺍﻫﻨﻪ ﺑﻞ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺍﻥ ﺑﻼﺗﺸﻰ ﻟﻢ ﻳﻀﻒ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺭﻏﻢ ﺍﺷﺮﺍﻓﻪ ﻓﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺑﻞ ﻇﻞ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻰ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻭ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻳﻨﺒﺊ ﺑﻌﻮﺍﻗﺐ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺑﻼ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺑﻼ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻭﺗﻨﺎﻏﻢ ﻭﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺛﺒﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺑﻞ ﻳﺤﺼﺪ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺑﺎﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻭ ﻭﻗﻔﺔ ﺻﻠﺒﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻩ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻧﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﻭﻧﺸﺘﻬﻰ ﻭ ﻧﺤﺐ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻘﻮﺗﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ.

* ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻘﻴﺮﺗﻪ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻴﺲ ﺣﺒﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻰ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻧﺜﻖ ﻭﻋﻦ ﻋﻠﻢ ﻭﺭﺻﺪ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﻭﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﻋﻘﻴﺮﺗﻪ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﺍﺭﺿﺎﺀ ﻭﺧﻄﺒﺎ ﻟﻮﺩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻥ ﻣﻊ ﻭﺿﺪ ﻭﺍﺭﺿﺎﺀ ﺯﻳﺪ ﻭﻋﺒﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺑﺎﺋﺮﺓ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ﻭ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﻭﺃﺩ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺟﻤﻬﻮﺭﻩ .

* ﺭﺣﻞ ﺑﻼﺗﺸﻰ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻀﻊ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﻧﺒﺪﺃ ﺳﻄﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﺟﺎﺀ ﻓﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﻳﺘﻄﻠﻊ ﺟﻤﻬﻮﺭﻩ ﺍﻟﺬﻯ ﻓﻰ ﺣﺠﻢ ﺃﻣﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻗﺔ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻃﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻃﻌﺔ ﺍﻥ ﺑﻼﺗﺸﻰ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﻴﺠﺎﻭﺭ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺃﻣﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻔﺸﻞ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻟﻮﻻ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﻭﻗﻔﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻩ ﺍﻟﻮﻓﻰ.

* ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﺃﺭﺑﻊ ﺟﻮﻻﺕ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻭ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﻌﻰ ﻭﻧﺠﺘﻬﺪ ﻟﺤﺴﻢ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻮﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺘﻴﻦ ﺑﻤﻠﻌﺒﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﺩﻳﻰ ﺍﻷﻫﻠﻰ ﻭﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻌﻄﺒﺮﺍﻭﻳﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻧﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺩﻛﺔ ﺍﻟﺒﺪﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻟﻨﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻮﻟﺘﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﺗﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻮﺻﻴﻒ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻈﻠﻢ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﻻﻋﺒﻰ ﺩﻛﺔ ﺍﻟﺒﺪﻻﺀ ﻭ ﻧﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﺸﺎﻫﺪﻫﻢ ﻭﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺪﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ.

ﻏﻴﺾ
* ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺃﻗﺮ ﺑﻀﻌﻒ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺑﻼﺗﺸﻰ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻰ ﻭﻋﺪﻡ ﺟﺪﻭﻯ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻗﺎﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻰ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻭ ﻣﺘﺼﺪﺭ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﻣﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻭ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﻧﻘﻮﻝ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻥ ﺑﻼﺗﺸﻰ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﺍﻟﻄﺎﻣﺢ ﺑﻘﺪﺭﺍﺗﻪ ﻭﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﻮﻟﺔ ﻓﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻗﺎﺭﻯ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻛﺴﺒﺎ ﻟﻠﻮﻗﺖ.

* ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺸﺪﻩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭ ﻫﻮ ﺃﺳﺎﺱ ﻭﻧﺎﺻﻴﺔ ﻭﻣﺮﺗﻜﺰﺍﺕ ﺍﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﻨﺸﺪﻩ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ .

* ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﻜﺒﺎﺗﻦ ﻓﻮﺯﻯ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻣﺒﺎﺭﻙ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻭﻃﺎﺭﻕ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺩﻡ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻭ ﺍﺣﺮﺍﺯ ﻟﻘﺐ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻣﺒﻜﺮﺍ

* ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻛﺒﺎﺗﻦ ﺃﺣﺴﻤﻮﺍ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺘﻔﺮﺝ ﻓﻰ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ ﻧﺎﺱ ﺻﻬﻴﺐ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﻭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺃﻣﺒﺪﺓ ﻭﺃﺑﻮﺍﻟﻌﺎﻗﻠﺔ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻰ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ ﻭﻧﺸﻮﻑ ﻧﺎﺱ ﺻﻼﺡ ﻧﻤﺮ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﻛﺰﻭﺍ ﺷﻮﻳﺔ .

* ﺳﺨﻨﻮﺍ ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻭﺻﻴﻒ ﻭﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻧﺎﺩﻯ ﻧﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺸﻮﻑ ﺻﻼﺡ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻧﻤﺮ ﻭﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﻌﺴﺎﻥ ﻧﺎﻳﻢ.

* ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻧﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ ﻭﺃﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻓﻰ ﻧﻴﺎﻻ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻓﺎﺿﺤﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻨﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻷﻫﻠﻰ ﺷﻨﺪﻯ ﻭﻫﻼﻝ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﻭﺻﻴﻒ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺒﻄﻞ.

* ﻫﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺘﺤﻜﺮ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭﻯ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ ﺗﺠﺪ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﻭﺻﻴﻒ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺒﻄﻞ.

* ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻤﻜﻦ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻧﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ ﺗﺠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻰ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﺓ ﻟﻠﻤﻠﻮﺧﻴﺔ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ.

* ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﻟﺪﻫﻢ ﺧﺒﻴﺮ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺩﺭﻣﺔ .. ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺴﻤﻌﻮﺍ ﻓﻰ ﺃﻏﻨﻴﺔ ‏( ﻛﻠﻤﻨﻰ ﺣﺎﻭﻝ ﺣﺲ ﺑﻰ ‏) ﻭﻧﺎﻣﻮﺍ ﺧﻠﻮﺍ ﻻﻋﺐ ﻧﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ ﺃﻭﻛﺮﺍ ﻭﻫﻮ ﻧﺎﻳﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﻳﻤﺸﻰ ﻭﻳﺤﺮﺯ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ .

* ﺍﻧﺘﻮ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻴﺎﻻ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺼﻤﺪ ﺍﺗﺴﻠﻒ ﻟﻴﻜﻢ ﻗﺮﻭﺵ ﻓﻰ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻠﺤﻘﻮﺍ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻭﺗﻔﻄﺮﻭﺍ ﺑﺪﺭﻯ.

* ﺍﻧﺘﻮ ﻣﻔﻠﺴﻴﻦ ﻭﺣﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻭ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﺘﻔﻜﺮﻭﺍ ﻓﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﺻﻴﻒ ﻟﻴﻪ ﻭ ﻣﺎﺷﻴﻦ ﺗﺸﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﻨﻮ ﺗﺤﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻳﻌﻨﻰ؟



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00
249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*📰مقاضاة 80 مرافقاً و شرطة خاصة للمستشفيات*

*حميدة: أطباء أمدرمان بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذ حياة المريض*


أعلنت وزارة الصحة ولاية الخرطوم عن فتح بلاغات ضد مرافقي المتوفى بحادثة مستشفى أمدرمان، أمس الاول، البالغ عددهم 80 شخصاً، و كشفت عن سرقة عدد من الأجهزة من قبلهم و تحطيم أجهزة بغرف أخرى مجاورة لغرفة الطوارئ، فضلاً عن ضرب الأطباء، مطالبة بأن تأخذ العدالة مجراها.

و شددت وزارة الصحة على ضرورة تعويض المستشفى الخسائر التي حلت بالأجهزة و البالغة قيمتها 500 ألف جنيه، منوهة إلى دخول جهات قانونية تولت القضية بأكملها و كشفت عن أسباب حالة الوفاة بعد إخضاع الجثة للتشريح، مؤكدة أن الأسباب ترجع إلى تهتك الرئة اليسرى و تهتك آخر في الشرايين.

و أكد وزير الصحة بروفسير مأمون حميدة في مؤتمر صحفي عقده أمس بالوزارة استحالة إنقاذ المريض المتوفى عازياً ذلك إلى أن الطعنات التي تم تسديدها له كانت عند الساعة السابعة صباحاً فيما وصلت الحالة إلى المستشفى عند الحادية عشر ظهراً مؤكداً تأخر وصول الحالة، و وصف الهجوم على المستشفى بغير المبرر، نافياً أن يكون هناك تقصير من الأطباء الذين قال إنهم بذلوا قصارى جهدهم، مشيراً الى أن إرادة الله أن يلقى المريض حتفه، و وصف الضربة التي تلقاها بأنها "قاتلة".

و أكد توقف عدد من الأطباء عن العمل على أن يعادوا عملهم اليوم منوهاً إلى السعي لتوفير شرطة خاصة بالمستشفيات على أن يظلوا مرابطين دائمين بالمستشفيات.

من جهته شدَّد مدير مستشفى أمدرمان د. هيثم عبد القدوس على تأخر وصول المريض إلى المستشفى بعد الطعنات التي سددت له لزمن بلغ 4 ساعات، مؤكداً أن الحالة وقف عليها فريق طوارئ على رأسه اختصاصي طوارئ د. قاسم أبوعكد و قال إن الفريق الطبي زود المرض بأنبوب الصدر لمنع الاختناق لجهة أن المريض وصل في حالة صدمة لا يمكن إنقاذها، مستنكراً وصول الفوضى بالمرافقين إلى نزع أنابيب التنفس من مريضة أدى إلى وفاتها، نافياً أن يكون هناك نقص في عدد الأطباء إذ يناوب 16 طبيباً يومياً على الحوادث، فضلاً على تناوب 31 على الوحدات، مشيراً إلى أن الطبيب ينقذ المريض قبل تحرير أورنيك 8.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*📰والي الخرطوم يدشن مشروع صمام للصيانة المنزلية*



أكد الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين والي ولاية الخرطوم أهمية مشروع صمام للصيانة المنزلية لمواطن الولاية وتوفير الخدمة الجيدة داخل المنازل، وخلق فرص عمل للمهنيين.
و قال لدى مخاطبته، بفندق القراند هوليدي فيلا تدشين، مشروع صمام للصيانة المنزلية الآنية المستدامة، والذي نفذته وزارة التنمية الاجتماعية بالشراكة مع وزارة التنمية البشرية والعمل بالولاية وعدد من القطاعات والاتحادات، قال سوف نبدأ بإعادة صياغة العمال الموجودين بالسوق أولاً لتصبح لهم شهادة جدارة وتوفير الأمانة والثقة لجودة الخدمة. مؤكداً أهمية التدريب والتأهيل لنجاح المشروع واستيعاب كل الحرفيين.
وأعلن رعايته للمشروع الذي يأتي في إطار مشروع الخرطوم عاصمة للإنتاج 2016م الذي صرف عليه مبلغ 942 مليون جنيه بالتعاون مع الشركاء.
من جانبها أكدت الدكتورة أمل البيلي وزيرة التنمية الاجتماعية بالولاية أن المشروع يأتي ضمن مشروع الخرطوم عاصمة للإنتاج 2016م مع الشركاء وتمتد برامجه حتى 2017م لتوفير 30 ألف فرصة عمل لتوفير خدمة جيدة لمواطن الولاية، كما يلبي المشروع احتياجات المستفيدين من التدريب والتأهيل على مناهج تمت إجازتها من الاتحاد الأوربي.
وأضافت أن الوزارة توفر التسويق للبرامج من خلال مراكز وتوفير التمويل لمعينات العمل بتيسير سداد قيمة الأقساط لضمان نجاح المشروع والوصول لأكبر عدد من المستفيدين، موضحة أن المشروع سيكتمل بعد مائة يوم بعد تدريب المستفيدين حتى تصبح الخدمة متاحة للجميع.
وقالت إن المشروع أحد أدوات التنمية المستدامة من خلال تأهيل الحرفيين حيث نسعى لتطوير المهنة.

صحيفة آخر لحظة



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*ساخر سبيل*

*الفاتح جبرا*

*الامازون .. نهاية بطل*



إلى عهد قريب كان العبدلله يعتقد جازماً بأن العدل بجمهورية الأمازون لا يضاهيه عدل حتى أرسل لي أحد المواطنين (الأمازونين طبعن) بشريط فيديو مسجل عليه (أعتراف) زوج قام بقتل زوجته ، أدلى به للسلطات (الأمازونية) المختصة وقد إحتوي التسجيل (صوت وصورة) على الإعترافات والتفاصيل التالية :
- أنا إسمي (م م ع) .. العمر 50 سنة .. أعمل معلماً بالمدارس الثانوية
- تزوجت (س) عام 2001 ، في الأول العلاقة كانت بيناتنا طيبة وجيدة ، بعد فترة في السنوات الأخيرة العلاقة بينا سأءت والمشاكل بقت تكتر بيناتنا وهي حادة هي شوية في الطبع وكثيرة الجدل والمطالبات .
- أنا في نفسي من بدري قررت إنوا لابد في يوم من الايام يا اما اطلقا او (اتخلص منها)
- الفكرة راودتني أكتر لأنو (جاني طمع في البيت) ال هي إشترتو ومسجل بأسمها ،وبرضوا في كلاما ليا إنوا تاني (عندها قطعتين أرض) ماشفتا أوراق القطع لكن سمعتا منها .
وبدأ الزوج يحكي بالتفصيل الديقيق جداً كيف أنه بيت النية للتخلص منها ، وأنه حينما عزم على التنفيذ جهز أداته (طورية) ثم إنتظر اللحظة المناسبة وهو يتتبعها بعد أن خلع نعليه بعد أن أخذ الطورية ثم أدركها من ورائها وسدد لها ضربة قاتلة على رأسها وبعد أن وقعت على الأرض أمسك بيديه على فمها كاتما أنفاسها حتى فاضت روحها ..
الإستجواب :

س : انت قاصد تقتلا يعني؟
ج : آآي قاصد
س : وقتلتها في البرندة ؟
ج : في البرندة نعم
س : قتلتها بالطورية؟
ج : نعم
س : والضربة كانت قاتلة بالنسبه ليها ؟
ج : ايوا ضربه قاتلة قوية
س : كآنت قاتلة يعني ؟
ج : ايوا
س : ومسكتها وعصرتها لمن لفظت روحها؟
ج : أيوة
س : وماتت وإنتا ماسكها بى أيديك ؟
ج : أيوا .. ايوا نعم
س : ما قالت ليك أي حاجة ساعة ماتت ؟
ج : ما متأكد ... لا
س : ما شافتك ساعة ضربتها ؟
ج : والله في الأول ماشافتني .. تاني أنا ما أديدتا فرصة لأنو وجهها كان تحت ، وشيها لي تحت ، ما متأكد عرفتني وللا ما عرفتني
س : إنتا لمن ضربتها بالطورية عصرتها بإ يديك ولفظت أنفاسها الأخيرة علي يديك إنتا ؟
ج : أيوا
س : يعني بعد ما اتأكدت إنها ماتت حتي طلعت بره تصرخ وتكورك وتقول إنوا (س) اضربت وكدا ؟
ج : أيوا .. أيوا
س : و منعت الناس إنو يخشوا البيت ؟
س : وكنت منكر الكلام دا نهأئي ؟
ج : اها .. الكلام دا انكرتوا في الاول أيوا
س : وهسسه إنتا معترف بمحض إرادتك ؟
ج : نعم…
س : في زول غاصبك ؟
ج : لا.. لا
س : دي بى إرادتك إنتا ؟ بتتكلم بى إرادتك وبكامل قواك العقلية والبدنية ؟
ج : آآى نعم
س : انك قتلت زوجتك (س) ؟
ج : ايوا
س : قول أنا أعترف إني قتلت (س) بالطوريه في يوم كذا
ج : أعترف إنو أنا قتلت زوجتي (س) بالطورية في يوم يوم كذا

محدثي الأمازوني .. أنه بعد تفتيش منزل المتهم عثرو على جلبابه الذي كان يرتديه عندما إرتكب جريمته وعليه آثار دماء وعند إرسالها للمعامل الجنائية جاءت النتيجة أنها تطابق دماء القتيلة ..

بعد أن شاهدت إعترافات القاتل .. وإستمعت إلى إفادة محدثي (وهو شقيق القتيلة) سألته :
- أها الزول ده أعدموهو وللا لسه ؟
- الزول ده يا أستاذ المحكمة (برأتو) وهسه حر طليق ومش كده وبس
- أها في شنوو ؟
- مشي المحكمة يطالب بى ورثتو في (المرحومة) !!
قلت له وكلي (إستغراش) :
- وكت القصة حصلت كده ، كان كده (الأمازون دي) إنتهت نهاية بطل !!

*كسرة :*
لا تستغرشو كون أن هذا القاتل طلع بريء رغم كال هذه الأدلة فشقيقتة كانت عضوة في البرلمان .... (الأمازوني طبعن).



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀ .. ﺍﻟﺨﺒﺮ*

*ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺩﺍﻋﺔ*

*ﺗﺤﻄﻴﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ .. ﺿﻞ ﺍﻟﻔﻴﻞ !*


ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺆﺳﻔﺔ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ،ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻣﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﻮﻓﻲ ﺃﺛﺮ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻻﺻﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺟﺔ ، ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻃﺒﺎﺀ ، ﻭﻧﺘﺞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ، ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻏﻀﺒﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻰ ﺷﻌﻮﺭﻫﻢ ﺑﺎﻻﺣﺒﺎﻁ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺑﻨﻬﻢ ﻭﻟﻤﺎ
ﺃﺳﻤﻮﻩ ﺃﻫﻤﺎﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻹﺳﻌﺎﻓﻪ ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻃﻮﺍﺭﺉ ﺧﺼﺺ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺣﺴﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ، ﻭﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻓﻘﻂ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ ،
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻣﻦ ﺟﻤﻮﻉ ﻏﻔﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ، ﻭﺃﻋﺎﻗﺖ ﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻷﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ، ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻴﺪﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﻜﺮﺭﻩ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺧﻠﻞ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻫﻞ ﻳﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺗﺨﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻠﻄﻮﺍﺭﺉ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ؟ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺻﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ اﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺃﻭ ﺍﻻﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﻔﻌﻞ ﻓﺎﻋﻞ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ؟
ﺍﺫﻥ ﻳﺎ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺃﻳﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻣﺜﻞ
ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺻﺎﺑﺎﺕ ؟ ﻭﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻫﻮ ﺍﻷﻗﺮﺏ ؟ ﻭﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺍﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻯ ﻧﻮﻉ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻣﺜﻼ ؟ ﻭﻫﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ؟
ﻭﻫﻞ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ؟ ﻭﻣﺎ ﻣﺪﻯ ﺻﺤﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ؟
ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﺃﻭ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ، ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻴﺪﻫﻢ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺼﻴﺮ ، ﻓﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺆﻟﻴﺔ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ، ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﺷﺢ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭﺗﺮﺩﻱ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﺍﻛﺘﻈﺎﻇﻬﺎ ،ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﺔ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ﻭ ﻭﺯﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﺣﻤﻴﺪﺓ ، ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻣﺄﺧﺬ ﺍﻟﺠﺪ ، ﻭﺑﺪﺍ ﻛﻤﺎ ﻟﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻇﺮﻭﻑ ﺗﻘﺪﻳﻢ
ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ ، ﺑﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭ ﻣﺸﻰ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ، ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻰ ﺍﺳﺘﻔﺤﺎﻟﻬﺎ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺃﻱ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ، ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻳﻠﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ، ﻓﻠﻢ
ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻻﻳﻠﻮﻟﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ،
ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻭﺗﺪﻫﻮﺭ ﻣﺮﻳﻊ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﻌﺎﻗﻠﻴﻦ ﺭﺷﺪﻫﻢ ، ﻭﻓﻲ ﻇﻞ
ﺍﻧﺤﺴﺎﺭ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺗﺂﻛﻞ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺘﻌﻬﺪﺍﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻻﺋﻘﺔ ، ﻫﺬﺍ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺗﺤﺖ ﻧﻘﻤﺔ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ، ﻭﻫﻮ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻧﻔﻼﺕ ﻭﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺗﺤﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ، ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻌﺠﺰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺑﻴﺌﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ، ﻭﺻﻠﺖ
ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ، ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻲ ،ﻭ ﺗﻮﺟﺐ
ﻣﺴﺎﺀﻟﺘﻪ ﻭ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ، ﻭ
ﻋﻠﻰ ﻓﺸﻠﻪ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ، ﻭﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﺍﺛﺒﺎﺕ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ
، ﺃﻣﺎ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﻴﺪﻫﻢ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺗﻢ
ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ‏( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ، ﻭﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﻞ اﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻇﻠﻤﺔ ﻭ ﻣﻌﺘﺪﻳﻦ ، ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻔﻴﻞ .. ﻭ ﻃﻌﻦ ﺿﻞ ﺍﻟﻔﻴﻞ.




التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*شرطة المستشفيات*

* راشد عبد الرحيم*


بعد شرطة الجامعات يبدو أننا نحتاج لشرطة المستشفيات بعد الحوادث المتعددة و الإعتداءات و الصراعات الكثيرة التي طبعت المستشفيات مؤخرا ليس في أمدرمان فقط بل في العديد من الولايات و إذا سرت هذه السنة فربما نحتاج لشرطة مدارس و شرطة مطاعم و شرطة بنكوك و شرطة شرطة الأزمة ليست في الحاجة لرجال شرطة لحراسة المرافق العامة لحراستها و فرض الأمن فيها
المشكلة أكبر أننا في حاجة لتنظيم أعمال و أنشطة كثيرة و في المقام الأول نحتاج النظر في خدمة عامة ينقصها الكثير و المهم لقد اصبح التسيب في العمل و التخلي عن المسؤليات و التراخي في الاداء العام صفة ملازمة للجميع من مشهور الطرائف في السودان القصة التي تحكي عن محاولة سابقة لضبط المستشفيات و توجيه الوزير حينها بمنع دخزلها حتى لو حضر وزير الصحة بنسفه دون بطاقة و قد طبق الخفير الأم و قال للوزير (أنت بالذات قالوا ما تخش)
إنتهي عهد ذاك الخفير و بدا عهد القوة و الشدة و الضرب المتبادل و الإتهامات المتبادلة بضعف الخدمة و إنصراف الأطباء عنها و التهمة المضادة التي تعيب سلوك بعض المواطنين
المستشفيات في السودان هي مكان متميز و متفرد في تجميع الاوساخ التي يخلفها الزوار سواء و هم ينتظرون المريض مفترشين الأطعمة في المستشفي او خارجهاليس من دولة تسمح بدخول الأفراد و مرافقي المريض إلي العنابر بل و إلي غرف العناية المركزة و غرف الحوادث التي تحتاج إلي تعقيم و نظافة أكثر
المستشفيات مكان لتوالد القطط و غيرها و موقع لمنظر مألوف لتشتت بقايا الطعام و الأكياس و غيرها هذا مع الخطر الكبير من البقايا الطبية و تزيد عليها حالة البيئة التي تعيشها كل شوارعنا و خاصة في عاصمتنا و رمز دولتنا حيث المطار والضيوف و الزوار التسيب و الخدمة المدنية المتهالكة و الضعيفة هي التي تسمح للجامعات بأن تتحول إلي ميادين للصراع السياسي و الحزبي و ليس للدراسة،،
السودان هو الدولة الوحيدة في العالم اليوم التي نسمع أن أحداثا سياسيا تقع فيها و تتحول إلي تظاهرات و تنتهي إلي إغلاق الجامعة،،
و نحن الدولة الوحيدة التي يمكن أن تجد فيها مؤسسة كل منسوبيها و قد تركوا العمل و إتجهوا إلي حي من الأحياء (للفاتحة).




التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*



*ضياء الدين بلال*

*حالة طارئة !*

-1
الآن ، فقط بالإمكان القول أن الاعتداء على الأطباء والمرافق الصحية تحول من ظاهرة عابرة إلى أزمة محكمة.

(الظاهرة) في العادة تكون فعلاً جمعياً متكرراً على أنماط متعددة وهي في الغالب سالبة و مؤقتة.
(الأزمة) هي تطور الظاهرة إلى مستوى من التعقيد يستدعي التدخل السريع الفاعل لحل المشكلات وتجاوز المترتبات السالبة.

لا يكفي إدانة السلوك العدواني للمرافقين ، وهو مدان بكل مقاييس الإدانة الأخلاقية و الإنسانية و الاجتماعية و،القانونية.

ما حدث بطوارئ أم درمان هو امتداد لحوادث مشابهة و متكررة، داخل العاصمة و خارجها، في أحدها وصل الأمر إلى إطلاق الرصاص !
ولا يوجد ما يمنع تكرار السيناريوهات في قادم الأيام و ربما باستخدام الدوشكات !

-2
التقرير الذي أعدته صحفية السوداني المتميزة هاجر سليمان بداخل عدد اليوم ، و رصدها لحالات الاعتداء على الأطباء و المرافق الصحية ، في الفترة الأخيرة، يوضح أن الظاهرة بلغت حد الأزمة ، و ربما تصل قريباً إلى حدود الكارثة المهنية.

في تقرير هاجر سليمان الذي نشر أمس فقرة محدودة الكلمات تختزل كل مسببات ما يحدث.

الدكتور محمد هارون المدير الطبي بمستشفى أم درمان يروي مشهداً مهماً يقدم صورة تقريبية جلية الوضوح في سياق حديثه لـ(السوداني) ، تابعوا معي بتركيز هذه الإفادة، يقول دكتور هارون :-

في الساعات الأولى من صباح أول أمس، أسرة مكونة من نحو (150) شخصاً أحضرت مصاباً إلى الحوادث و كان مطعوناً (3) طعنات إحداها بالصدر و كانت تنزف بغزارة ، و رغم أنهم أجروا اللازم إلا أن كثافة النزف كانت تستدعي جراحة عاجلة بالصدر ، و أوضح د.محمد هارون أن المريض كان في حاجة ماسة للتحويل إلى مستشفى الشعب لعدم توفر التخصص المطلوب بمستشفى أم درمان ، و بالفعل أجروا اتصالاً هاتفياً بمستشفى الشعب ، إلا أن مستشفى الشعب رفض استقبال الحالة بحجة أنه لا يستقبل الحالات الطارئة ، فقط الحالات المستقرة.
و أضاف د.محمد أنهم أجروا اتصالاً هاتفياً بالإسعاف المركزي بغرض نقل المصاب و إسعافه ، إلا أن الإسعاف المركزي كان رده بأنهم لن يقوموا بنقل المريض ما لم يتلقوا موافقة من المستشفى المستقبل الذي بصدد نقل المريض إليه ، و كان أهل المصاب متابعين لما يدور و حاولت أسرته بنفسها الذهاب إلى مستشفى الشعب، إلا أن إرادة المولى شاءت أن يتوفى المصاب ، و دون سابق إنذار قام المرافقون البالغ عددهم نحو (150) شخصاً بالاعتداء على الحوادث و تحطيم الأجهزة و الاعتداء على الأطباء.

انتهت رواية دكتور هارون للمحررة هاجر سليمان.

-3
عدد المرافقين المقدر بـ150 يعكس ضعف ضوابط الدخول لقسم الطوارئ و يوضح طبيعة بيئة العمل للكوادر الطبية.

حديث نقل المصاب إلى مستشفى آخر وهو في حالته تلك و أمام مرافقيه ، يكشف أن قسم الطوارئ في المحلية الكبرى غير مستعد للتعامل مع الحالات الطارئة !

و الأخطر من ذلك عدم وجود بروتوكول للتعامل مع مثل هذه الحالات و الدليل على ذلك الجدل بين المستشفيين (أم درمان و الشعب)، كأن المصاب هو الحالة الأولى في تاريخ مستشفى أم درمان ! من المفترض أن تكون حالات الطوارئ المرتبطة باستخدام الأسلحة البيضاء حالات عادية لأقسام الطوارئ في منطقة مثل أم درمان لها ريفان شمالي و جنوبي.

-4
ما حدث من قبل المرافقين هو حالة احتجاج متهور - لا على الأطباء - على عجز مرافق صحية مهمة تتعامل مع الإنسان في أضعف حالاته ولا تملك أبسط الإجابات لأسهل الأسئلة !

مع الأخذ بكل الترتيبات الإجرائية التي تمنع تكرار ما حدث يجب ألا نتجاهل نصيحة المحامي الأستاذ معز حضرة الواردة في تقرير هاجر :-

(لا توجد ضرورة لإيجاد تشريع يحمي الأطباء باعتبار أن القانون الجنائي كافٍ لتأديب المعتدين ، بل يجب استصدار تشريع يُلزم وزارة الصحة بتوفير كافة الخدمات الأساسية لمجمعات الطوارئ ، وفي حال توفر تلك الخدمات فلن تكون هنالك حاجة لإيجاد شرطة لحماية الأطباء أو أي تشريع آخر).



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*بسم الله الرحمن الرحيم*

لجنة أطباء السودان المركزية

*بيان*

*الوقفة التاريخية لاطباء السودان*


لقد صبرنا كثيرا على التردي المريع في الخدمات الصحية الذي تسبب في حدوث إعتداءات متكررة علي الأطباء نتيجة لسوء بيئة العمل دأخل المستشفيات. الاطباء الذين ظلو يعملون بدون مقابل بالمستشفيات ويتحملون اخطاء سياسات الوزارة و الادارات الصحية ومتخذي القرارات.
تلك الاحداث السابقة مرت دون أن تحرك الوزارة والإدارات المختلفة يدا لحلها فضلا عن تعنت الجهات العدلية بسن قانون رادع يحمي الطبيب و يحفظ حقه.
لقد ذكرنا و حذرنا في عدة بيانات سابقة بأن اللجنة لن تنتظر وهي تري الأطباء يتعرضون للاهانات وهم يعملون في ظروف ينعدم فيها أقل مقومات العمل و الأمن و لذلك سارعت اللجنة ومنذ أن تم الأعتداء علي أطباء مستشفي أمدرمان لمخاطبة لجانها الفرعية في كل من مستشفي بحري و ابراهيم مالك لتشابه ظروف العمل وما زاد الوضع سواءا حادثة الأعتداء علي طبيبة أخري في مستشفي ابراهيم مالك و تعامل الإدارة بصورة رعناء فضلا عن تدهور بيئة العمل في مستشفي بحري و بعد أن مناقشة الوضع الذي تعاني منه المستشفيات الثلاثة فقد قررت اللجنة الاتي:

*1-* إعلان حالة الاضراب العام عن العمل في كل من (مستشفي ابراهيم مالك لمدة 24 ساعة ؛ مستشفي بحري الاضراب عن الحوادث لمدة 48 ساعة وإستمرار اضراب اطباء مستشفي ام درمان لمدة 48 ساعة).
*2-* سوف تحدد لجنة اطباء السودان المركزية لاحقا تقديم المطالب بسن قانون حماية الطبيب وتحسين بيئة العمل وحقوق الاطباء.
*3-* ما حدث وما سيحدث تتحمله ادارات الصحة التي تعجز عن حفظ حقوق الطبيب و حمايته، كما تعجز عن توفير ادنى متطلبات تقديم الخدمة الطبية.

لجنة اطباء السودان المركزية
26 سبتمبر 2016م



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*عظماء*

*👳🏼 صدام حسين المجيد :*
*📘 كتاب (سنوات صدام ).*
* سامان عبدالمجيد*

*[8⃣] الحلقة الثامنة :*

ملياردير يعاني من البخل الشديد، عدي مصاب بهوس إطلاق النار ويعتز بأربع رصاصات استقرت في جسمه


في 1993 تلقيت مكالمة هاتفية من أمانة عُدي، تطلب مترجماً عن الإنجليزية تريده في اليوم نفسه، وفي الساعة الثامنة والنصف مساءً بالضبط. لم يكن يهمني كثيراً أن أكون مترجماً لابن صدّام البكر، المعروف بنزواته العنيفة، فأرسلت واحداً من زملائي، الذي أخبرني في اليوم التالي أن الأمور جرت على ما يرام.

بعد مرور أسبوع واحد، طلب عدي مترجماً مرة أخرى، لكن سكرتيره أديب شعبان «الأستاذ»، كما كان يدعوه مرؤوسوه، اشترط أن يكون مترجم والده - وهو أنا - هو الذي يجب أن يستجيب لهذا الطلب.

واستجبت في أدب جمّ ككل موظف في الرئاسة:

- إنه لشرف عظيم لي.. وسأكون في الموعد.

كان عُدي يستعد لاستقبال وفد من الأميركيين من أصل عراقي الذين كانوا لا يتحدثون العربية. وكان اللقاء بالضيوف في مقر اللجنة الأولمبية التي كان يتولى رئاستها في حي زيونة، وهي البناية التي قصفها الأميركيون بكثافة. في العادة كان عُدي يعطي مواعيده بالقصر الجمهوري في جناح كبير كان والده قد أهداه إياه، وكان مقره الرئاسي.

كان هذا البيت يطل على بهو واسع ينفتح على قاعتين للاجتماعات ثم على مسبح، وفي الطابق الأرضي على قاعة للرياضة البدنية. فقد كان عدي مثل كل أعضاء الأسرة الصدامية يعشق المكان الواسع الشاسع.

حين التقيتُ به، اكتشفت عُديّاً مختلفاً عن ذلك العدي الذي كنت أتخيله، بل لقد وجدته لطيفاً وغاية في الودّ، وهو يصافحني بحرارة، شاكراً تلبية الدعوة. وقد عرف كيف يجنّبني شرّه ونزواته على مدى فترة التعاون التي استمرت حتى عام 2003، فلم يكن يجهل أنني كنت المترجم الخاص لوالده.

كنت أجد مهمة الترجمة معه أقسى وأمرّ من خدمتي لصدّام نفسه بكثير. فمع الرئيس كان كل شيء يجري في يسر ونظام، لكن عُدي، الحاصل على دبلوم في الهندسة المدنية من جامعة بغداد، كان يدّعي أنه يفهم الإنجليزية، وكثيراً ما كان يقاطعني وهو يقول إنه فهم كل شيء، لكنه يعود بعد لحظات ليقول:

- ساعدني يا سمان.. فأنت مترجمي!

كان يفرط في تقدير معلوماته اللغوية، وكان يرطن بالانجليزية فيتكلّم بما لا يفهم.

الملياردير البخيل

كان عُدي رجلاً كثير الأشغال، فمن بين مسؤولياته الرسمية كان رئيساً للتحرير في العديد من الجرائد وعضواً في البرلمان ورئيساً لنادي الجادرية. وقلما كان يحترم المواعيد. كنت أحياناً أضطر لانتظاره ساعات طويلة مع ضيوفه من دون أن أجد ما أقوله لهم، فقد حدث أن استغرق مسؤولون رياضيون كُوريّون في النوم من فرط الانتظار!

وكان يعتذر بالقول إن شؤونه كثيرة، والحال أنه، باستثناء قيادته لفدائيي صدّام، فقد كانت مسؤولياته الأخرى قليلة الأهمية.

كان معروفاً ببخله، فلم يكن يدفع لموظفيه سوى أجور زهيدة. وبعد حصتي الثانية معه في الترجمة قال لي أحد كتّابه:

- إنّ عُدي راضٍ عنك كثيراً وسوف يمنحك مكافأة شهرية.

لكنّ المبلغ الذي وعدني به هذا السكرتير لم يأت قط، فقد اكتفى عُدي بإعطائي عشرة دولارات عن كل ترجمة، أي نحو عُشر ما كنت آخذه من والده. ومع ذلك، فقد كان يملك ثروة فاحشة، وكانت نفقاته مسجلة في ملفات، وبعد الاعتداء الذي تعّرض له في 1996 أبعده والده عن السباق نحو كرسي الرئاسة، ومنحه في المقابل حصة كبرى من عائد التهريب (بترول - سجائر... إلخ) واليوم كل الناس في العراق يتساءلون أين ذهبت ثروته الطائلة؟!

كان عُدي على اقتناع بأنه نجا بأعجوبة. فهل لذلك السبب كان يبدّد الأموال تبديداً؟ في الثاني عشر من ديسمبر 1996 أطلق عليه قناصون متخفّون ثلاثين رصاصة اخترقت جميعها جسمه بينما كان يقود سيارته «البورش» في حي راق من أحياء المنصور. وقد كان في حالة موت إكلينيكي، حين وصل إلى مستشفى ابن سينا الكائن داخل القصر الجمهوري. وكان العراق قد استفسر من الفرنسيين إن كانوا يقبلون معالجته، لكنّ باريس رفضت الطلب.

كانت فرنسا قبل ذلك بثلاثة أسابيع قد استقبلت روكان الرزوقي قائد حرس صدّام الذي تعرّض لحادث دماغي. وما ان خرج هذا الأخير من مستشفى «بيتييه سالبتريير» حتى راح يستمتع بحياة باريس الليلية برفقة إحدى فتيات الليل في حي بيغال. والفرنسيون لم يحبذُوا استقبال أي مسؤول كبير عراقي، ولاسيما إذا كان هذا المسؤول شخصاً أرعن مثل عُدي.

ومع ذلك، فإن ص
لاته بالطب الفرنسي هي التي أنقذته، فمنذ العام 1984 كان عُدي يتردّد بانتظام على مجبّر (أي مقوّم أعضاء) باريسي، وهو طبيب عسكري سابق صار صديقاً له مع الأيام، ولو على مضضٍ بعض الشيء. وقد أرسل له هذا الطبيب على عجل فريقاً طبيّاً من فرنسا يتكون من أربعة جراحين، فزرعوا له طقماً معدنياً في الرجل اليسرى ـ وهو ما حرص الأميركيون على استعراضه لتوثيق بدنه بعد الهجوم القاتل على منزل الموصل الذي لجأ إليه مع أخيه.

ومن حادثة المنصور احتفظ عُدي بأربع رصاصات في بدنه. وقد كان فخوراً بذلك أيما افتخار، فقد كان على يقين أنّ الله قد أودعه مهمةً، فقد كان مهووساً بصحته، ولم يكن يثق بالطب العراقي. ففضلاً عن صديقه الفرنسي الذي أجرى له عملية جراحية في باريس العام 1986 بعد تعرضه لالتواء في مفصل الرجل اليسرى أثناء مباراة في كرة القدم، كان عُدي يستشير بانتظام اختصاصيين ألماناً في التدليك الطبي، واختصاصية فرنسية في علم الجنس، وممسّدة كانت تجيئه خصيصاً من منطقة الكاريبي.

بعض هؤلاء الاختصاصين كانوا يتقاضون مبالغ كبيرة: كان عدي يقدّم نحو مئة وخمسين ألف يورو مقابل ثلاثة أشهر من العلاج، لكنّ هذه المهمّة لم تخل من ضغوط. لقد قبعت ساحراتُ عُدي في فندق الرشيد حتى لا تتسّرب أخبارهنّ، ولما كنَّ يعلمن بولع مريضهنَّ بسحر الصبايا وبحساسيته لهنّ، فقد آثرت بعضهنَّ اصطحاب بعض الصّبايا الممرضات معهنّ إلى العراق. وعلى هذا النحو أيضاً تعرضّت العديد من طالبات جمعية فرنسا ـ العراق لنزوات عُدي الجنسية.

استطاع عُدي أن يعود لمشيته الطبيعية شيئاً فشيئاً، فقد كان بعض الخلل في الحركة العضلية آخر آثار إطلاق النار الذي تعرض له، وقد كانت رجله اليسرى إذا مشى لا تستجيب استجابة كاملة فتنحرف جانباً بعض الانحراف، لكنّ عُدي كان عنيداً ومصرّاً على أن يجلب من الخارج آخر ما أنتجته التقنية من أجهزة إعادة التقويم العضلي. كان مدخل مقر إقامته في القصر كثير الازدحام، إذ كان يستشير من الاختصاصيين من يشاء.

وقد استقدم خبيراً أوروبياً في الدماغ كان يدّعي ابتكاره لطريقة ثورية في الجراحة الدماغية لفحص عضلات الرجل، وقد ترجمتُ حديثهما: إذ حذّر هذا الأخصائي الأطباء العراقيين الموجودين حول عُدي من أن العملية تنطوي على كثير من المخاطر، وكان هؤلاء قد حذّروا عُدي في السابق من هذه العملية، لكنه أبى إلاّ أن يخالف تحفظاتهم، قائلاً بلا تفكير:

ـ أريد أن أخوض هذه التجربة.

لكن الحرب ما لبثت أن قامت ولم تمهله حتى يجري تلك العملية. غير أن عُدي ما فتئ يردّد لطبيبه الفرنسي:

ـ سأصبح عادياً عندما أستطيع أن ألعب لعبة الاسكواش كما كنت ألعبها من قبل!

ـ ولكنك تعافيت.

ـ لقد شُفيت، ولكني حين أطلق النار ببندقيتي الكلاشينكوف أشعر بأن رجلي اليسرى لم تعد مستقرة كما في السابق.

هوس اطلاق النار

لقد اقترح عليه طبيبه أكثر من مئتي نموذج من الأطقم المختلفة، لكنّ عُدي كان مصاباً بهوس إطلاق النار بالكلاشنكوف بحضور أصدقائه في ناديه الخاص بالجادرية، وهو ناد راق مخصّص للنخبة، به حدائق غناء تمتد على طول نهر دجلة، الذي كان يرسو به قاربه الخاص المعروف باسم «القادسية». كان الحفل عادة ما يبدأ بأغنية وطنية يشدو بها مطرب من مدّاحي صدّام.

وكلما سمع عُدي اسم والده راح يطلق رشقات من الطلقات على جدران النادي الليلي، ومن حوله الصبايا وقد وضعن أيديهنّ على آذانهنَّ. لم يكن عُدي سوى طفل مدلّل، يسعى للتباهي بنفسه وبوالده، بل ولقد جاء ذات يوم إلى النادي بسيارته «البورش» الخردلية اللون!

ذات يوم ذهبت إلى ناديه، وهو مكان منفّر لا ذوق فيه، زُيّن بكنبات مترفة ومرايا كبيرة. ويذكرك هذا المكان بنوادي الستينات الليلية في أوروبا. وعلى الرغم من ان النادي رديء فإنه غالٍ ـ الاشتراك السنوي فيه يتراوح ما بين مئة ألف وأربعمئة ألف دينار (ما بين 50 و200 دولار) وفقاً للمزايا المتوفرة والمسبح والمواقف المجانية.. الخ. وفي الجادرية، حيث كان يقيم أصحاب النفوذ في النظام، كان لعُدي العديد من البيوت الفخمة أيضاً.. صالونات واسعة من المرمر ومسابح وأفران لشي الخرفان وما إلى ذلك.

كان عُدي سييء الذوق، وهو ما كان يثير الإحراج أحياناً، فلم يكن يزعجه أن يستقبل وفداً وهو يلبس جبّة تجاوز بدنه طولاً، أو بدلة بكمين مبرقشين، فقد كان يحب خليط الألوان البّراقة، وكل ذلك بدافع حب التظاهر.

وكان الولع الاستحواذي بالجنس الآخر خطيئته الكبرى، فقد كان أحياناً يهاتف بصوته الناعم الجهير صبية مجهولة بدعوى أنّ والد هذه الصبية رجل أعمال في العراق، فيقول لها هامساً:

- عيوني، عيوني! عيونك حلوة!

لقد بلغ من الجرأة حداً جعل النساء يخشين الخروج، خوفاً من أن يقعن ضحية لنزواته التي تجاوزت كل الحدود وذات صباح اتصل بي حتى يسألني كيف نترجم إلى الانجليزية عبارة «أنت أمورة!».

وكان يحب الدردشة على الإنترنت ولكم أن تتخيلوا مع مَن، وقد طلب مني أيضاً أن أترجم له كتاباً عنوانه «كيف تقوي ذاكرتك لك
ي تصبح قادراً على قراءة كتاب كامل في دقيقتين». لقد أمضيت شهرين كاملين في ترجمة الكتيبين والأشرطة الثمانية لهذه الخدعة الفظّة. لقد قلت له إن الأمر مجرد دعاية كاذبة حتى لا يتهمني فيما بعد بأنني غششته!

كان عدي يحب الشرب ولعب القمار، وكان يهوى السهر طوعاً وعن إكراه أيضاً. فقد كان يعلم أن لا أحد يحبه، ولذلك كان يختفي عن أعين الناس، ويعزل نفسه عن عالم الواقع، محاطاً دوماً بنحو عشرة من الحراس. وفضلاً عن ذلك، كانت مقار لهوه خالية كئيبة، ولم يكن يجرؤ على الاستمتاع بحدائقه الخضراء لما في ذلك من خطر على حياته، فلم تكن الأسوار العالية المحيطة بممتلكاته كافية لإقناعه بأن يتمتع بحياته في هدوء وطمأنينة.

وقد أخذ عُدي نظام جهازه الأمني عن جهاز والده، حيث كان يقف أمام المبنى الذي يفترض أنه موجود فيه، خمسةٌ أو ستة حراس يحرسونه بشكل متواصل، بينما كان يقف ثلاثة أو أربعة آخرون من خلفه. فمثل صدام اذن كان عُدي حريصاً على أمنه وعصيّاً على من يحاول الاعتداء عليه.

غير أنّ عُدي على عكس والده، كان حرّاسه يرتدون الزي المدني ولا يعرضون أسلحتهم، فهم شباب من البدو، تتراوح أعمارهم ما بين العشرين والخامسة والعشرين، ومن أصول تكريتية، قصيري الشعر غير مرتاحين في بدلاتهم وربطات العنق، ولكنهم على استعداد لارتكاب كلّ الحماقات من أجل حماية «الأستاذ».

وكان أقاربه يستفيدون من وضعهم المميّز في ميدان الأعمال والصفقات والكسب: فقد استغل هؤلاء عشرة رجال أعمال فرنسيين كانوا في حاجة إلى تأشيرة في مطار بغداد، فاشترطوا عشرة آلاف دولار من كل واحد منهم حتى يحصلوا على التأشيرة.

وقد كان الناس يدّعون أن عُدي كان له صنو (شخص مشابه) وهو لطيف لايا من عائلة ميسورة، وقد رأينا نحن الذين نعرفه أن الإشاعة غريبة، لكن لطيف كان يستغل بالفعل شبهه بعُدي للدخول إلى الأماكن الحساسة حتى يعاكس ويتودّد للصبايا اللواتي يعجبنه، فقد كان لطيف صنواً مهتمّاً بالأمر، وهو الذي كان يدّعي أنه «نسخة» من عُدي، ولا أظن أنّ عُدياً قد لجأ يوماً لخدماته.

كان عُدي يستقبل زائرين أجانب كل شهرين تقريباً. كان هؤلاء في معظم الأحيان من الوسط الرياضي ومن البلدان الآسيوية خصوصاً، مدرب كاراتيه ياباني كان يأتي ليعرض خدماته، ورؤساء بعثات الفرق الرياضية المدعوة لبغداد، وكان هؤلاء الزوار أيضاً رجال أعمال، بمن فيهم الفرنسيون القادمون لالتماس دعم مقابل عمولات مغرية، وكانت المحادثات في الغالب قصيرة، ولم يكن عُدي في حاجة لمساعدتي، لأن مبادئه في الإنجليزية كانت كافية للحديث في قضايا الأعمال.

فقد كان يتفق مع شركائه حول مبلغ مكافأته ويتكفل سكرتيره أديب شعبان بالبقية. وكان عُدي يلتقي أيضاً برجال السياسة من أمثال النمساوي جورج هايدر الذي يتعامل معه في قضايا المال. وقد جرى العرف أن يجيء معظم رجال السياسة إلى بغداد وبرفقتهم «مستشاروهم» في الشؤون المالية.

ويذكرني هذا بإيطالية ممثلة لإحدى الشركات النفطية، جاءت يوماً لتعرض رغبتها في تسويق النفط العراقي. وقد شرحت لي قبل لقائها بابن الرئيس المزايا التي كانت تنوي جنيها من وراء هذه الصفقة، ففضلاً عن المكافأة، كانت تفكر في جعل مدير الفدرالية الرّياضية العراقية يستفيد من علاقاتها الطيبة مع الفرق الرياضية. وبعد ساعة من الانتظار قال لها أديب شعبان:

- إن السيد عُدي يأسف لتعذر التحدث معك، وسنقوم أنا وأنت بالنظر في تفاصيل العقد.

وقد اقترحت خدماتي على السكرتير، لكنه رفضها ولجأ إلى مترجمين ممَن يثق بهم في الأمن الخاص.

وكان عُدي يتدخل في مجال التسليح البالغ الحساسية. ويروي في هذا الشأن أنه كان دائم الشكوى من أخيه لدى والده، وقد استشاط ذات يوم غضباً:

- ما هذا؟ أأترك أخي يتعدى على اختصاصي؟

وكان يتفادى اللجوء إليّ في سهراته «الخاصة» التي كان يدعو إليها فتيات الليل، ويستقبل فيها نساءً من الخارج. ذات يوم جاءني أديب شعبان ليسألني دُون ذكر السّبب إنّ كنت أستطيع أن أنصحه بمترجم للإنجليزية، فاقترحت عليه القيام شخصياً بهذه المهمة، لكن السكرتير أجابني:

- لا، يا دكتور سمان إن عُدي مصرّ على أن لا يزعجك!

ونصحتُ بأشخاص عديدين من دون ذكر أي واحد من الشرطة السرية. فعُدي لا يرضى بهؤلاء خشية أن ينقلوا أخباره إلى والده.

غير أن عُدي، عندما كان يلتقي بأطبائه الأجانب، كان في الغالب يلجأ إليّ، فقد كان لا يثق بالأطباء العراقيين الانجلوفونيين، لأنه كان يخشى أن لا ينقلوا إليه بأمانة عتاب وملامة زملائهم الأجانب.

وقد تأثر في ذلك بما حدث مع أمه ساجدة، فقد كان عُدي طفلها المفضل، وكانت تنظر بعين الملامة إلى زواج والده الثاني بسميرة شهبندر، زوجة مدير الخطوط الجوية العراقية. كنت موجوداً في مستشفى ابن سينا عندما كان أطباء أجانب عديدون يفحصون ساجدة، فقد كانت تعاني من التواءٍ في المفاصل، وكان أحد الأطباء العراقيين قد نصحها باستعمال الماء الساخن لتهدئة الألم.

وحين روت ذلك للأطباء الأوروبيين قالوا لها إن ك
مادة من الماء البارد أفضل ألف مرة، ومنذ ذلك الوقت، صار عُدي يلح على أن أكون إلى جانبه أثناء أحاديثه مع الأطباء الذين يعالجونه، فقد كان يقول لي بإصرار:

- أريدك إلى جانبي وإلا كذب عليّ العراقيون!

ولأنه لم يكن يثق بهم، ألحّ على أن تجرى له إحدى العمليات في باريس العام 1986. وكانت مجرد عملية التواء مفاصل الركبة.

شطط وتعسف

الحال ان شطط عدي وتعسفه ونزواته تعود لسنوات طفولته الأولى، فقد كان دوماً متمرّداً على القوانين. وقد كان صدّام واعياً لانحرافات بكره، ولم يكن يجهل إساءته لصورة العائلة بل وحتى لصورة العراق. وكان يعاقبه على افعاله أحياناً. ففي نهاية التسعينات دخل صدّام، وهو في أوج الغضب والغيظ، إلى المرآب الذي كانت تصْطف فيه سيارات عُدي «البورش»، وأعطى الأمر للأمن بأن يضرموا النار في نحو عشرين من سياراته الفخمة.

لقد كان عُدي طفلاً مُدلّلاً دائماً. صحيح أن والده كان يعاقبه من حين لآخر، لكن ما إن يطلق له العنان من جديد حتى يعود لجنونه مرة أخرى. كان صدّام يظنّ أن عُدي سيتعقّل ويتهذب يوماً، وقد كان حبه له أقوى من أن يُلزمه جادة الحق، فهو ابنه البكر بلا منافس - البكر الذي يمنحه لقب أبوعُدي.

الواقع أن عُدي لو لم يكن بهذا الشطط لكان طمع في كرسي صدّام، وقد أدرك الرئيس بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها عُدي العام 1996 أن هذه الخطوة غير واردة، وقد استبعده شيئاً فشيئاً، مانحاً إياه سلسلة من المناصب الشرفية. وكان عُدي يجد عزاءه في التهريب الذي كان يُمارسه على مرأى ومسمع من منظمة الأمم المتحدة ورغم أنفها.

والحقيقة أن صدّام كان يستخدم عُدي لأغراضه. فقد كان عُدي يستقبل الشخصيات التي لم يكن والده يرغب في مقابلتها أثناء زيارتها لبغداد. فقد تناوب صدام وعُدي مثلاً على استقبال الأميركي لويس فارخان، النشط الأميركي المسؤول عن «أمة الإسلام»، والبريطاني جورج غالواي.

وكان الرئيس يلجأ أيضاً لصحف عُدي ليمرر رسائله إلى العراقيين. فقد تم تشجيع إصدار ما سمّي بالصحف الخاصة، حيث رأت نحو عشر دوريات النور وأسبوعيات واسعة الانتشار مع زوايا اجتماعية بارزة وأحداث عامة، وصور لفتيات شبه عاريات. وقد كانت هذه الصحف والأسبوعيات تموَّل من خزينة حزب عُدي، ويقودها أفراد من أقاربه والمقربين إليه.

أما صحيفة »بابل«، رائدة مجموعته الصحافية، فقد كانت واحدة من الفضاءات النادرة المفتوحة لحريات النقد وتصفية الحسابات. وكان وزير الإعلام عبدالغني عبد الغفور قد قرّر العام 1996 إغلاق «بابل» لمدة ثلاثة أيام، لكن النواب وفي حركة جماعية، ما لبثوا أن أعادوا فتح الصحيفة اليومية، وهو ما أتاح لعدي أن يضيف على الصفحة الأولى عنواناً جديداً «منشور بإرادة الشعب»، وما هي إلا أيام قليلة بعد الصدور حتى راحت سلسلة من المقالات تهاجم بعنف «وزيراً شبه أميّ يحتل مناصب مهمة بفضل الحزب وبفضل السيد الرئيس».

وقد أدت حملة القدح والتشهير هذه إلى إقالة عبدالغفور. فقد خُيّل للوزير المسكين أنه قد أحسن عملاً حين استشار الرئيس قبل إغلاق «بابل»، فأجابه صدّام قائلاً:

- قول مسؤولياتك! فنحن نعيش في ديمقراطية!

كان عُدي يعرف أنه قد انتهى سياسياً، فقد صار منبوذاً إلى هذا الحدّ من العراقيين، لدرجة أنه لو لم يمت برصاص الجنود الأميركيين لكانت نهايته مأساوية مثل نهاية رئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري سعيد، الذي اغتيل العام 1958 عند سقوط الملكية.

فقد نبش قبره وأخرجت جثته، ورُبطت في دراجة نارية وجُرّت في شوارع بغداد جرّاً وكأنها غنيمة صيد!

وعندما شاهدت جثتي عُدي وقصي في استعراض الأميركيين لهما، قلتُ لنفسي: لقد كانت نهايتهما مشرفة والسلاح في أيديهما. فلم يكن عُدي وقُصي يمثلان أي رمز من الرموز في أعين العراقيين، لكن لو كان ألقي عليهما القبض ووضعت الأصفاد في أيديهما لكان أمرهما أسوأ بكثير مما لقياه من مصير، فلا شك أن الكثير كانوا سيرون في تلك النهاية إذلالاً زائداً بحقهما، أياً كانت مشاعرنا نحوهما.




التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*📰مرحباً بكم في عصر "الشمول المالي" من الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية.. استخدام الجوال لإجراء التعاملات المالية دون الحاجة لحساب مصرفي بات متاحاً.. نقود محمية بلا أوراق ثبوتية و في الحسبان مسائل صحية مع توفير ما يقدر بـ1.5 من تكلفة الناتج المحلي*


* نازك شمام*

في بداية الشهر الجاري و بقاعة الصداقة دشنت وزارة المالية و الاقتصاد الوطني خدمة الدفع عبر الهاتف الجوال. و رغم الزخم الإعلامي الذي صاحب التدشين إلا أن كثيرا من الاستفاهمات في ذهن المواطن البسيط لم تجد إجاباتها، وظلت حائرة؛ فحفل التدشين -رغم حضور رئيس الجمهورية- لم يستطع توضيح مزايا الخدمة و مبرراتها والأهداف التي جعلت من الحكومة تتخذ هذا القرار. حتى بالنسبة لشركات الاتصالات المعنية بتنفيذ الخدمة، فإنها لم تروج لها حتى الآن، تحفيزا للمواطنين على الولوج إلى هذا النوع من الخدمات، ولم تسع إلى تقديم أي برامج تسويقية لذلك. على كل فقد دعا المنبر الصحفي، الذي تقيمه مؤسسة طيبة برس لخدمات الإعلام، ظهيرة أمس، المسؤولين عن هذه الخدمة، يتقدمهم وزير المالية و التخطيط الاقتصادي. وعلى الرغم من التشكيك في حضوره من قبل الإعلاميين، لكن الوزير بدا أكثر حماسا من أهل الإعلام. فقد حضر وفي معيته وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومدير المركز القومي للمعلومات ومدير الشركة السودانية للخدمات المصرفية لتوضيح الخدمة و مزاياها.

-1
حسنا.. في الفترة الماضية تعالت الشكاوى من ضعف الثقافة المصرفية لدى غالبية أهل السودان إلى درجة كشفت فيها الإحصائيات عن أن ما يقارب 85 % من المجتمع السوداني خارج الإطار المصرفي ولا يمتلكون حسابات مصرفية.. يعزى الأمر في تحليل ما للرقعة الشاسعة ربما، وصعوبة وصول فروع المصارف إليها، بجانب أن ثقافة السودانيين لازالت بدائية في طريقة حفظ النقود، ولا يزال البعض يعتقد بأن (النقود مكانها البكماء).
هذه الأسباب وغيرها جعلت هناك ضرورة لابتكار خدمات تجذب السيولة للمصارف وتعمل على إشاعة الثقافة المصرفية، حتى إذا لم يكن المصرف هو الجهة المنفذة؛ فجاءت الأفكار للاستفادة من التقنيات الحديثة، وخاصة الهواتف الجوالة. وفي ظل إحصائيات تكشف أن هنالك ما يقارب الـ28 مليون شريحة وأن عدد مستخدمي الإنترنت بالسودان وصل إلى 11 مليونا، جاءت فكرة خدمات الدفع الإلكتروني أو الدفع عبر الهاتف الجوال.

-2

الأسباب التي جعلت عددا كبيرا من أبناء المجتمع السوداني لا ينخرطون في النظام المصرفي التقليدي ترجع ووفقا لعمر حسين العمرابي مدير الشركة السودانية للخدمات المصرفية إلى أن أكثر من 93 % لا يملكون حسابات مصرفية بما يجعل من عملية مكافحة الفقر معضلة كبيرة بجانب ارتفاع تكلفة الخدمات المصرفية وضعف النشاط الاقتصادي في وقت يبدو فيه معلوماً بالضرورة أن معظم السودانيين لا يملكون دخولا ثابتة، واعتبر أن ما يعانيه السودان في هذا الأمر طبيعي وأن النظام المصرفي التقليدي غير مناسب للسودان وبعض الدول المجاورة. 

-3

يشير عمرابي إلى أن خدمة الدفع عبر الموبايل تمكن المستخدمين من استخدام الموبايل لإجراء التعاملات المالية دون الحاجة لحساب مصرفي وذلك عبر استخدامه وربطه بحساب إلكتروني مرهون برقم الشريحة ويمكن فتح الحساب عن طريق رسالة ومن مزايا هذا البرنامج أنه لا يحتاج إلى أوراق ثبوتية وأن النقود داخل الموبايل محمية عبر كلمة سر يختارها العميل بجانب أنه يمكن إجراء المعاملات المالية من سحب و إيداع عبر الوكلاء وأن الخدمة تمكن الزبون من إجراء كافة الخدمات الإلكترونية من شراء للكهرباء والرصيد بجانب الخدمات الإلكترونية الأخرى و تمكن من إجراء التحويلات المالية من موبايل إلى موبايل والتحويل من موبايل إلى حساب مصرفي والتحويلات العالمية بالإضافة إلى توزيع المرتبات و الإعانات و التبرعات. 

4

يقول عمرابي إن الأهداف التي جعلتهم ينتهجون هذا المشروع تعود إلى أهمية أتاحة الخدمات المالية لكل السودانيين أو ما يعرف بـ(الشمول المالي) وكونها وسيلة سهلة ومأمونة للدفع في الوقت المناسب للمواطن و جلب السيولة للمصارف لاستخدامها في التمويل و الاستثمار كما أنها تمكن البنك المركزي من ضبط إصدار وإدارة النقد وفقا لضوابطه وتعمل على إدراج كل النشاط الاقتصادي في النشاط الرسمي مع العمل على خفض تكلفة المعاملات المصرفية وإدارة النقود وزيادة شفافية المؤشرات الاقتصادية وتوفير آليات فاعلة للقطاع الخاص من خلال خلق عدد من المشروعات والتوظيف.

-5

بالتأكيد.. لا يخلو الأمر من تحديات خاصة وأن التجربة سبقتها تجارب أخرى في ذات السياق لم تحقق النجاح المطلوب، وهنا يكشف عمرابي عن التحديات التي تجابه المشروع ويحددها في مسألة التهاون بين الشركاء في تقديم الخدمة وتحمل البنية التحتية للاتصالات وتوعية وتوفير المعلومات للمواطن مع استمرار البنك المركزي في تبني سياسات مرنة.

-6

بالنسبة لوزيرة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات تهاني عبد ا
لله فقد أسهبت في شرح دور وزارتها في مشاريع الخدمات الإلكترونية واعتبرت خدمة الدفع عبر الهاتف الجوال خطوة للتحول من الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية بعد أن تكتمل الخدمات الإلكترونية وأشارت إلى إنجاز وزارتها في بوابة حكومة السودان الإلكترونية التي تعمل على تقديم كل الخدمات في بوابة واحدة تسهيلا لمتلقي الخدمات الحكومية وأكدت على أن البنيات التحتية للاتصالات مهيئة لتقديم هذا النوع من الخدمات حتى يستفيد منها المجتمع السوداني بكافة شرائحه وأوضحت أن وزارتها معنية بتجهيز البنيات التشريعية والقانونية وتحديثها حتى تكون مواكبة لتقديم الخدمات الإلكترونية وحمايتها مع العمل على التنسيق مع الوحدات الحكومية وكشفت على أنه وببداية العام القادم ستكون كل الخدمات الإلكترونية مربوطة بالرقم الوطني للتقليل من الجرائم الإلكترونية ولفتت إلى أن 48 % من التقديم للجامعات كان عبر الهواتف الذكية وقالت إن الخدمات الحكومية يبلغ عددها ألفي خدمة ستتحول جميعها إلى إلكترونية في الفترة المقبلة و أوضحت أن خدمة الدفع عبر الهاتف الجوال بدأت منذ العام 2009م لكنها تعطلت مؤكدة على أن الخدمة لا تحتاج إلى هاتف ذكي وتعمل في كل أنواع الهواتف وتشترط امتلاك شريحة مسجلة لتقليل الجرائم و أكدت أن شبكتة الاتصالات تغطي 84 % من المناطق وأن المناطق التي لم تصلها الشبكة تكون لأسباب أمنية وأن الكثافة السكانية لا تغطي التكلفة الاقتصادية مما يجعل شركات الاتصالات تتقاعس عن بناء الأبراج و يصبح الأمر مسؤولية صندوق دعم المعلوماتية.. و اشارت إلى وجود 500 موقع غير مغطاة و طالبت الشركات بالاهتمام بمناطق التعدين التي قد لا تكون تحتوي على كثافة سكانية ولكنها تحتوي على نشاط اقتصادي كبير. 

-7
رغم حضوره المتأخر إلا أن وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدر الدين محمود استطاع أن يمسك بزمام التوضيح للمشروع وأكد على أن المشروع جاء متأخرا لأسباب وصفها بالتقاطعات في المصالح الشخصية خاصة وأن السودان بدأ في التحول الإلكتروني منذ فترة ليست بالقليلة على حد تعبيره وتدرج بها إلى أن اكتمل الأمر بإطلاق أورنيك 15 الإلكتروني و قال إن النظام الإلكتروني سيواصل مساره حتى يصل إلى أن يستكمل حلقات الحكومة الإلكترونية والخدمات المصرفية الإلكترونية والتجارة الإلكترونية التي تسمح للمتعاملين بالداخل والمصدرين الخارجين و أشار إلى فوائد المشروع في تقليل الزمن و التكلفة وإلى أن النظام سيؤدى إلى انفتاح أكبر في الجهاز المصرفي ويعمل على مصرفة الأرياف والمناطق النائية دون الحاجة إلى وجود فروع للبنوك و أكد على حماية المتعاملين بالنظام لجهة وجود حماية من بنك السودان المركزي لودائعهم. 

-8
و حسم محمود الجدل القائم في مسألة خدمة النظام وقال إنها ستكون أقل من 7 % من التكلفة بعد أن تدخلت وزارة المالية و أعفت الخدمة من الضرائب والرسوم ونوه إلى أن الفائده الكبيرة تتمثل في الفائدة التي يجنيها الاقتصاد لأن الخدمة تعمل على تقليل عرض النقود و تأثيرها على التضخم وسعر الصرف وأشار إلى أن الأموال ستكون تحت سيطرة البنك المركزي مما سيساعد السياسة النقدية في ضبط الكتلة النقدية وإدخال قاعدة كبيرة من النقود داخل الجهاز المصرفي, وأكد على أن شركات الاتصالات لاعب أساسي في هذا المشروع إلا أنه طالب في الوقت ذاته بضرورة تحديد سقف للمبالغ التي يمكن أن توضع في الهواتف، وشدد على أهمية الرقابة من المركزي وشركات الاتصالات منعا لأي عمليات احتيال مرتقبة حفظا على حقوق المواطن. وكشف محمود عن مساهمة قطاع الاتصالات بـ11 % من الناتج المحلي الإجمالي و أشار إلى أن خدمة الدفع عبر الهاتف الجوال ستعمل على توفير ما يقدر بـ 1,5 من تكلفة الناتج المحلي الإجمالي خلافا للمسائل الصحية الناتجة من تداول النقود.



التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*"قروب" قوش*

* سيف الدولة حمدناالله*


تابعت الجدل الذي أثير بموقع صحيفة "الراكوبة" بعد نشرها خبر يُفيد "مُغادرة" عدد من المعُارضين لقروب "واتساب" بإسم "صحافسيون"، وهو "قروب" يضم مجموعة من الصحفيين و السياسيين من مختلف الإتجاهات السياسية، و بحسب الخبر، فقد غادره معارضون من بينهم محمد ضياء الدين "البعث" و إبراهيم الشيخ " المؤتمر السوداني" إحتجاجاً على قيام المسؤول عن الموقع بإضافة إسم الفريق أمن صلاح عبدالله قوش للمجموعة. (من بين أعضاء القروب المُعارضين أيضاً مني أركو منّاوي).

وجه المفاجأة في هذا الخبر ليس دخول "قوش" في المجموعة، بل أن يتضح منه للعوام مثلنا أن هناك قادة بالمُعارضة يتآنسون مع رموز النظام ويتبادلون معهم التصبيحات ويرسلون لهم "جمعة مباركة" مع نهاية كل إسبوع، من بينهم قطبي المهدي مدير جهاز الأمن الأسبق وإبراهيم غندور واللواء أمن إبراهيم الخواض والوالي عبدالرحمن الخضر وعمار باشري وآخرين.

ليس هناك معنى لأن يتسِع صدر هؤلاء المُعارضين لآخرين من رموز النظام ويقبلوا بهم زملاء في "القروب" ثم يرفضون قبول "قوش" ويتركوا له المكان، فمثل هذا التصرف ليس له غير معنى واحد: وهو أن هؤلاء (الآخرين) يجدون منهم القبول وأنهم لا يحملونهم أي مسئولية فيما حاق بالشعب والوطن من مصائب مثل ما يأخذونه على الفريق "قوش"، وبما يسمح لهم بالصفح عنهم والتعايش معهم بكل سلاسة (هل يوجد معنى غير ذلك)؟.

هذا تنطُّع لا يُبشّر بخير، والتنطّع هنا صفة لا شتيمة، وهو يعني المُغالاة والحزلقة والتشدّد في إظهار الوفاء للمبدأ أو العقيدة (هنا تعني مبادئ الديمقراطية ومعاني التسامح)، وقد كتبت مرة عن جنس هذا الفعل بمناسبة قيام عدد من كبار المحامين المُعارضين للنظام بتشكيل فريق فيما بينهم (بلغ عددهم مائة) للدفاع عن الفريق صلاح قوش عند إعتقاله بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، وقد ذكرت في ذلك أنه ليس هناك من يُنكِر حق "قوش" في الإستعانة بمحام للدفاع عنه، فمثل هذا الحق الدستوري والقانوني لم تصادره جهة في تاريخ العدالة بالسودان سوى محاكم "الخيم" التي أقامها النظام الذي ظل ينتمي إليه "قوش" كواحد من كبار رموزه، بيد أن الأصل أن يقوم المتهم بإختيار محاميه بنفسه من بين الذين يثق في مقدراتهم المهنية ويؤمن بعدالة موقفه في القضية التي يواجه فيها الإتهام، ومثل هؤلاء يوجد منهم ألوف من المحامين الإنقاذيين الذين يقفون مع "قوش" في خندق واحد وتتوفر فيهم هذه المعايير ليختار من بينهم من يشاء وهو مُقتدر مالياً لتحمل أتعابهم.

فما الذي يدفع بهؤلاء المحامين - غير التنطّع - للتطوع بالدفاع عن "قوش" وهناك المئات من الذين شرّفوا - ولا يزالون - حراسات ومعتقلات النظام من أبناء وبنات الوطن منذ مجيئ الإنقاذ ولم يجد كثير منهم من يتطوّع للدفاع عنه، ومنهم من قضى نحبه بداخل المعتقلات، ومنهم من بُترت أطرافه، ومنهم من أنتُهِك عرضه، ومن خرج من مخابئ الأمن سالماً تدمرت حياته ومستقبله، وهو يهيم على وجهه في الطرقات بلا عمل ولا تجارة ولا مال.

بالعودة إلى قروب "صحافسيون"، أنظر إلى الحجة التي يُنادي بها العقلاء لإحتمال "الآخر" وإعلاء معاني التسامُح والديمقراطية، فقد كتب الصحفي عادل الباز يقول: (إن فكرة الإقصاء خطيرة تصلح للهتاف وإثارة الغبائن ولكنها لا تبني أوطان ومن كان لديه قضية مع قوش فليذهب بها إلى المحكمة في أي زمان وأي مكان وإن شاء الله يشنقو بعد داك) وفي موضِع آخر يقول: (لقد ولو تابعنا هذه الإحن فلن يبقى هناك وطن .. النميري قتل المئات من الأنصار في ودنوباوي وختم حياته بذات الحي معزّزا مكرماً).

ثم أنظر لقول أبوبكر عبد الرازق وهو رمز إنقاذي سابق وقيادي بالمؤتمر الشعبي وهو يتساءل: "إذا لم نحتمل بعضنا في (قروب) كيف نحتمل بعضنا في ساحة وطن" ثم الطيب مصطفى وهو يقول: "من يطالبون بالديمقراطية عليهم أن يتجرعوا علقمها المر"، ثم يعقبه كمال عمر بتغريدة قال فيها: " دعونا نتعافى ونتصالح ونتواثق على قيم الحرية والديمقراطية فقد تعلمت العفو من الشيخ حسن الترابي ولا إعتراض على صلاح قوش من هذا المنطلق".

من قال بأن النميري ذهب عزيزاً مُكرماً بعد سقوط حكمه ؟ ألم يختبئ في مصر بعد أن قال فيه الشعب بإجماعه كلمته في ثورة أبريل المجيدة !! التي سقط فيها شهداء قدموا دماءهم بلا ثمن، ولا أحد اليوم يذكر أسمائهم !! ألم يختبئ النميري في مصر حتى جاءه الفرج بأيدي فتية الإنقاذ الذين أفرجوا عن رفاقه في الإنقلاب برغم صدور أحكام قضائية نهائية عليهم بالسجن !! لماذا لم يعود النميري إلى الوطن في ذلك الوقت حتى يعرف قيمته ومقداره عند الشعب؟

ثم تعال هنا، أين المحكمة التي يمكن أن يلجأ إليها اليوم مظلوم من "قوش" أو غير "قوش" !! دلّونا عليها ينوبكم ثواب.

متى كان للجلاّد أن يطلب من ضحيته الصبر على الأذى الذي يُوقِعه عليه، وأن تكون الدعوة بتحمّل الآخر من الذي يمنع عنه الهواء، كيف تأتي الدعوة للتعافى وا
لتصالح والتواثق على قيم الحرية والديمقراطية من الذين يُطبقون على رقاب الشعب ويستأثرون بالسلطة ويتنقلون بين المناصب كما تتنقل العصافير بين فروع الأشجار.

ليس هناك شيئ جعل النظام الحالي يستأسد علينا ويفعل فينا ما يفعل غير ثقته في أننا شعب طيب ونستطيع أن ننسى كل جراحنا مع أول كلمة طيبة تصدر من جلادينا، والخطأ الذي إرتكبه الشعب في الثورتين السابقتين (أكتوبر وأبريل) أنه ترك أمر الحكم لمثل هؤلاء الذين تمتلئ قلوبهم بالرأفة والتسامح بحيث أمكنهم تناسي كل مرارات الأنظمة الديكاتورية في لحظة زمن، فقد ألقى الشعب بفروع النيم التي كان يحملها بمجرد نجاح الثورة وسقوط النظام وإنصرف في حال سبيله، فقد كان الواجب أن تستمر الثورة حتى يرى الشعب أن أهدافها قد تحققت بمحاسبة كل شخص أجرم في حقه، لا أن يكون أساس المحاسبة مبني على من يكون في السلطة وقت التغيير، فقد أنتهت محاكمات جرائم الفساد التي ارتكبت خلال حقبة مايو بتسويات مالية دفع بموجبها الذين نهبوا الأموال جزءاً من حصيلة تلك الجرائم، ولا يزال مصير كثير من الأشخاص الذين جرى إعتقالهم في سجون مايو ثم إختفوا من سطح الأرض مجهولاً حتى اليوم.

ليس صحيحاً أن تصرف قادة المعارضة بمؤانسة أقطاب النظام في "القروب" يقع في نطاق الحرية الشخصية لأفراده، فالصفة التي يتحاورون بها ليست كذلك، فهم يُمثلون الجهات التي ينتمون إليها، وهي - أي أحزابهم - لديها موقف مُعلن برفض مُحاورة النظام نفسه لا ملافيظه من المسئولين السابقين.

ثم، فيم يتم التحاوُر !! هل يعترف هؤلاء الأقطاب بأخطائهم وأخطاء النظام !! هل يتحاورون مع والي الخرطوم السابق فيما يثار حول القضايا التي تُطرح في الساحة !! هل يسألون ألول عن حقيقة صفقة القطارات الصينية !! والحافلات التي إستوردها بملايين الدولارات وأُخِذت من المصنع إلى الورشة وأعيت من يقوم بتشغيلها !! هل يسألون قطبي المهدي عمّا يُنسب إليه خلال فترة عمله بجهاز الأمن !! هل يحاورون الخواض في حيثيات الحكم الذي أصدره ببراءة علي عثمان من التهمة التي ألصقها به الشيخ الترابي حول مسئوليته عن محاولة إغتيال الرئيس حسني مبارك !!

ما الذي يُضير من يجمعه قروب واحد مع هذه الأسماء أن يُضاف إليهم إسم الفريق أمن صلاح قوش حتى "ينتفش" ويكون له مثل هذا الموقف الصارِم !! 

بحسب الخبر الذي نُشِر بصحيفة آخر لحظة صباح اليوم (25/9/2016)، فقد تم تدشين قروب جديد بإسم "كلنا الفريق طه" يضم أصدقاء ومُريدي سيادة الفريق من بينهم نائب رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء والصحفيين والمشايخ وأقطاب المجتمع، ويا عالِم من يضم غيرهم من أبطالنا !!.




التلجرام👇

*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________

*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*

*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*


*​​📰بين الرجم والشنق.. و إيقاظاً للخلافات الفقهية​​*


أيقظ قانون مجلس الوزراء الأخير حول تعديل عقوبة الزاني المحصن للشنق بدلاً من الرجم، وقبل هذا القانون بين الرفض والقبول المبطن لكثير من الجماعات والفرق، وحرك ساكن الاختلافات الفقهية؛ التي كادت تنتهي وتخمد نيرانها لسكون القانون في السابق؛ إلا لدى رتل من المهتمين بهذا الشأن، فمنهم من يرى أن الأمر لايعدو أن يكون تغير اً في وسيلة الموت لا أكثر من الرجم إلى الشنق، وطرف ثانٍ يتمسك بما جاء في التراث الفقهي، و يتشددون في هذه القضية الحدية؛ ويوصمون الحكومة بأنها تعمل على ترضية الغرب، أما الطرف الثالث فيرهن تطبيق الحدود بتوفير العدالة الاجتماعية.

*تقرير: محمد إبراهيم*

خلافات مستعصية....!!!
عندما تكون الخلافات فى جانب فقهي يستعصي الوصول إلى نقطة تلاقٍ بين الأطراف، وكل طرف يتمسك ويدافع عن موقفه دفاعاً مستميتاً، وكلاهما يدعي بأنه صائب النظر في القضة؛ موضع الخلاف، الذين ينكرون حد الرجم للزاني المحصن يستدلون على عدم وجود نص صريح قرآني يشير إلى ذلك؛ ويصفون الأحاديث التي جاءت لتؤيد الرجم؛ بأنها ضعيفة أو منحولة، وأحياناً يدعون بأنها منسوخة، والفريق الآخر يستمد مشروعيته بما ورد في السنة الفعلية للرسول صلى الله عليه وسلم؛ وتطبيقه لعقوبة الرجم في الغامدية، و هنالك كثير من العلماء الذين ينكرون حد الرجم للزاني المحصن "المتزوج": كالشيخ محمد أبو زهرة، أحد كبار علماء الأزهر، الشيخ يوسف القرضاوي، طه جابر العلواني، حاج حمد، الترابي، الريسوني، و الغنوشي وغيرهم، ويؤيد الأغلبية حد الرجم .

مكمن العاصفة...!
اشتعلت الأوضاع منذ تعديل مجلس الوزراء عقوبة الزاني المحصن للشنق بدلاً من الرجم الذي تقدمت به وزارة العدل للمجلس، وأجاز المجلس مشروع القانون يوم أمس الأول (الخميس) توطئة لإحالته إلى المجلس الوطني لإجازته النهائية، مما جعل مجلس الفقه الإسلامي يخاطب وزارة العدل حول كنه التعديلات وتحصل على الملف، وتشبعت مواقع التواصل الاجتماعي بالذين يكيلون الاتهامات للحكومة، ويعيبون عليها تنصلها من الشعارات التي كانت تشق عنان السماء فى بداية حكمها فى تهديدهم لأمريكا بدنو عذابها؛ بتطبيق قوانين الشريعة، و تخيرهم للشعب مابين الخبز والشريعة، يؤكدون بأن خطوات مجلس الوزراء هي تماشٍ مع سياسات الغرب الذي يقف بشدة ضد عقوبة الرجم، ويشيرون إلى سعي الحكومة لتخفيف العقوبات الأمريكة بتقديمهم للترضيات الدولية .

تعدد الأسباب لكن النتيجة واحدة...!!!


يقول الخبير القانوني نبيل أديب لـ(التيار) أمس الاول "السبت" إن أمر تعديل القانون به كثير من الخلافات الفقهية، وهنالك جماعة ترى بأن الأمر جليّ كالشمس، ويقولون بأن السنة لاتخالف القرءان، في إشارة منهم لتطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم الرجم على الغامدية، وآخرون يرون بأن الرجم لايوجد في القرءان؛ و يشيرون إلى أن القرءان تحدث عن الزاني فقط دون تحديد، سواء كان عازباً أم متزوجاً وهو الجلد فقط دون الرجم، ويؤكد المحامي أن تعديل مجلس الوزراء سواء كان الشنق أم الرجم فنتيجته النهائية تؤدي إلى الموت لا محالة، ويصفه بأنه تغيير في الوسيلة فقط، لكن الغاية منه واحدة، ويردف: الأمر تطوير للحاصل، وهو تغيير غير مؤثر، لكن هنالك من يتمسك بالحقيقة و يريدون أن تطبق الشريعة، و يمضي قائلاً: الحديث عن الشريعة باعتبارها مجموعة من القواعد المتفق عليها هو أمر غير صحيح البتة.

القضاء على مناطق اللذة فى العقل...!!
الأمين السياسي للحزب الجمهوري حيدر الصافي يقول لـ"التيار" أمس"السبت": إذا عدلت حدود الله في مجلس الوزراء لإرضاء الغرب؛ وكسب وده فهو أمر مخزٍ ، وعاب عليه عدم تمرير القانون إلى جهات الاختصاص، ويرى بأن الأمر غير مبرر؛ لأنه لايرتكز على أي مرجعية دينية، ويشير إلى الالتباس في قضية حكم الزاني المحصن، ويتساءل هل هو قانون وضعي أم جنائي؟ وإذا كان وضعياً ترفعه اللجان إلى مجلس الوزراء، وإذا كان حداً من حدود الله؛ فهذا ليس مجال مجلس الوزراء ويقول حيدر: إذا كان الله قال أرجم الزاني المحصن فمن أين تستمد الحق لتبدل الشرع وتجعله شنقاً؟! ويمضي فى تساؤلاته هل الغاية هي القتل أم الإيلام، وكتب التراث ترى بأنها تقضي على مناطق اللذة فى العقل التي ينجم عنها الرجم.

تعاليم الجمهوريين...!!!
يقول الأمين السياسي: مما هو متفق عليه أن حدود الله تشمل: الزنا؛ القذف؛ السرقة وقطع الطريق وهذه الحدود أكثر انضباطاً، والخامس هو حد السّكر. ..فإذا تعامل مجلس الوزراء مع هذه الحدود باعتبارها حدود الله فلا يجوز له ألغاء اوتعديل العقوبة المتعلقة بها..أما إذا تعامل معها كقوانين وضعية فمن حقه أن يفعل ما يشاء، وبين أصل القانون سواء كان وضعياً أم سماوياً، يكشف الأمين السياسي عن تعاليم المفكر الراحل محمود محمد طه فيقول" أما تطبيق الحدود يجب أن يكون تحت مظلة نظام تحققت فيه العدالة الاجتماعية المنبثقة من تحقيق الحرية السي