*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*أخبار*
*ﻭﺍﻟﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ: ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻋﺎﺋﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ*
ﺳﻨﺠﺔ - ✍ﺁﺩﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ
ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ؛ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺳﻨﺎﺭ؛
ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺿﻴﻘﺔ ﺟﺪﺍ ﺑﺴﺒﺐ
ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ، ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﺔ
ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﺃﻗﺮ ﺑﺼﻌﻮﺑﺎﺕ
ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻋﺪﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ
ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ؛ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻣﻮﺣﺪﺓ،
ﻭﻛﺸﻒ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﺳﻨﺠﺔ ﺃﻣﺲ
( ﺍﻟﺴﺒﺖ ) ؛ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺔ ﺑﻮﺍﻗﻊ ( 110 ) ﺁﻻﻑ ﻓﺪﺍﻥ؛ ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﻓﺘﺢ
ﻣﻜﺘﺐ ﻟﻠﺘﺮﻭﻳﺞ ﻭﻃﺮﺡ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻨﺎﺭ ﺑﺮﺃﺱ ﻣﺎﻝ ( 10 )
ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻼﻛﺘﺘﺎﺏ . ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻀﻮ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ؛
ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ؛ ﺇﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﺶ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ؛ ﻭﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﻟﻴﺲ
ﺍﻟﻌﻨﻒ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﺪﺛﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ؛ ﺃﻥ
ﻳﺨﻠﻖ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ؛ ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﻗﻄﻌﺖ ﺷﻮﻃﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ
ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ . ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ
ﻋﺒﺎﺱ؛ ﻭﺍﻟﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ؛ ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻟﻦ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺇﺫﺍ
ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺮﺷﻮﺓ؛ ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ
ﺍﻟﻤُﺴﺘﺜﻤﺮ ﻋﻤﻠﻪ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺒﻪ.
*اليوم التالي*
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*أخبار*
*ﻭﺍﻟﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ: ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻋﺎﺋﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ*
ﺳﻨﺠﺔ - ✍ﺁﺩﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ
ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ؛ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺳﻨﺎﺭ؛
ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺿﻴﻘﺔ ﺟﺪﺍ ﺑﺴﺒﺐ
ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ، ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﺔ
ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﺃﻗﺮ ﺑﺼﻌﻮﺑﺎﺕ
ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻋﺪﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ
ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ؛ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻣﻮﺣﺪﺓ،
ﻭﻛﺸﻒ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﺳﻨﺠﺔ ﺃﻣﺲ
( ﺍﻟﺴﺒﺖ ) ؛ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺔ ﺑﻮﺍﻗﻊ ( 110 ) ﺁﻻﻑ ﻓﺪﺍﻥ؛ ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﻓﺘﺢ
ﻣﻜﺘﺐ ﻟﻠﺘﺮﻭﻳﺞ ﻭﻃﺮﺡ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻨﺎﺭ ﺑﺮﺃﺱ ﻣﺎﻝ ( 10 )
ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻼﻛﺘﺘﺎﺏ . ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻀﻮ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ؛
ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ؛ ﺇﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﺶ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ؛ ﻭﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﻟﻴﺲ
ﺍﻟﻌﻨﻒ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﺪﺛﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ؛ ﺃﻥ
ﻳﺨﻠﻖ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ؛ ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﻗﻄﻌﺖ ﺷﻮﻃﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ
ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ . ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ
ﻋﺒﺎﺱ؛ ﻭﺍﻟﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ؛ ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻟﻦ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺇﺫﺍ
ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺮﺷﻮﺓ؛ ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ
ﺍﻟﻤُﺴﺘﺜﻤﺮ ﻋﻤﻠﻪ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺒﻪ.
*اليوم التالي*
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ ||*
*✍ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ*
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ؟
ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﻘﺮ ﻭﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻏﻠﺒﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﺇﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ
( ﻣﺶ ﻭﺵ ﻧﻌﻤﺔ ) ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ
ﻭﺇﻧﻮ ﻻ ﺑﻌﺠﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻭﻟﻼ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺭﺟﺐ ﻭﺇﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ
ﻣﻔﺘﺮﻯ ﻭﻣﻦ ﻓﻘﺮﻧﺎ ﻭﻋﻨﻄﻈﺘﻨﺎ ﺳﺪﻳﻨﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻌﺒﺎﻧﺔ ﻓﻴﻨﺎ .. ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻟﻴﻬﺎ 27 ﺳﻨﺔ ﻟﻢ ﺗﺄﻟﻮ ﺟﻬﺪﺍً
ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ (ﻧﻐﻨﻐﺘﻨﺎ ) ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻌﺎﺩﻧﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻨﺎ
ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻨﻜﻴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺒﺖ ﻭﻳﺌﺴﺖ ﻣﻨﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺟﺤﻮﺩﻧﺎ
ﻭﻛﻔﺮﻧﺎ ﺑﻨﻌﻤﺘﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻀﻄﺮ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺃﺳﻒ ﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺔ
ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻭﻧﺸﺮ ﻣﻨﺎﺥ ﺗﺸﺎﺅﻣﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﺍﻟﺸﻌﺐ !!
ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﻘﺮ ﻭﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺗﺤﻮﻟﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﺷﻌﺐ ﻧﻜﺪﻱ ﻋﺎﺑﺲ
ﺍﻟﻮﺟﻪ ( ﻣﻜﺸﺮ ) ﺗﺨﻴﻦ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻻ ﻳﺤﺲ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ، ﺷﻌﺐ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺃﺻﺒﺢ ( ﻳﻜﻠﻢ ﺭﻭﺣﻮ ) ،
ﺻﺤﻴﺢ ﺇﻧﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻘﻄﻌﺔ ﺭﻭﺣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﺃﻣﺎﻧﻴﻬﺎ
ﺗﺸﻮﻓﻨﺎ ﻓﻲ ( ﺃﺣﻤﺪ ﺷﺮﻓﻲ ) ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻧﺤﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ
ﻣﺎ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ، ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻛﻞ
ﻳﻮﻡ ﺯﺍﻳﺪﺓ ، ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭ %60 ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ
ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺘﺐ ، ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﺇﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ
ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﻘﺖ ( ﺗﺘﺴﺮﺏ ﻭﺗﻨﻜﺸﻒ ) ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﻧﺴﺒﺔ
ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﻘﺖ %90 ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ ﻓﺎﻗﺖ
ﺍﻝ %80 ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ (ﻃﺒﻌﻦ ) ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
30 ﺃﻟﻒ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺷﻬﺮﻳﺎً ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ
ﻭﻣﺮﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻻ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﺣﺪ،
ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ .. ﻻﺯﻡ .. ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ؟؟ ﻭﻧﺤﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺱ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ
ﻭﻓﻴﺮﻭﺱ ﺳﻲ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ !! ، ﻭﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻧﺴﺒﺔ
ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ( ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺑﺮﺍﺍﻛﻢ ) !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻧﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻳﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺃﻋﻼﻫﺎ
ﺧﺮﻗﺎً ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻧﺤﻨﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ
( ﺧﺎﻳﺒﻴﻦ ) ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺁﺧﺮ ﻛﺄﺱ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺷﻠﻨﺎﻫﻮ ﺳﻨﺔ 1970
ﻭﻟﻢ ﻧﺼﻞ ﻟﻜﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻻ ﻣﺮﺓ !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃﺻﺒﺤﺖ ( ﻻ ﺷﻲﺀ ) ﻭﻣﺎ ﺗﺴﺎﻭﻱ
( ﺗﻌﺮﻳﻔﺔ ) ... ﺑﺤﻴﺚ ﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺘﻰ
( ﺍﻟﺤﻘﻦ ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ) ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﻋﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ؟ !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺗﻘﻄﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﻷﻳﺎﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ
( ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻣﺘﺎﺭﺍً ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﺗﻀﺮﺏ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﺻﺎﺭ
ﻣﻌﺪﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ 3 ﺣﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ( ﻣﺶ
ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ 3 ﺃﺳﺮ ) !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﻦ ﺳﻦ ( ﺍﻟﻴﺄﺱ ) ﻭﻟﻢ
ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ( ﺍﻟﻤﺮﻛﻮﻥ ) ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ
( ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ) ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ
ﺃﺳﺮﺓ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ (ﻋﻴﻨﻯﻲ ﻋﻴﻨﻚ ) ﻭﺃﻱ
ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻟﻦ ﺗﺘﻢ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻗﺪ ﺃﺿﺤﻰ ﻣﻘﺼﻮﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻭﺍﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺿﺤﺖ ﺭﺳﻮﻡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗﻔﻮﻕ
ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻗﺪ ﺃﺿﺤﺖ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﻤﻞ ﻛﺎﺭﺕ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ( ﺣﺎﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺭﺕ ﻳﻬﻤﻨﻲ
ﺃﻣﺮﻩ ) ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻛﻔﺆ ﻭﺟﺪﻳﺮ ﺑﻬﺎ . ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺩﺧﻞ ( ﺍﻟﺤﻨﺎﻧﺔ ) ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻣﺮﺗﺐ
( ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ) ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﻫﺪﻓﺎً ﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ
( ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ) ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﺑﺪﻻً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﺎﻋﻼ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺒﻴﻊ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ ﻟﺘﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﺼﺮﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻋﺒﺮ ( ﻣﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻤﻮﺕ ) ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺎﺱ .. ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ
.. ﻭﻗﺪ ﺇﻣﺘﻸﺕ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻧﻰ
ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ! ؟
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺗﺪﻋﻮﻟﻠﺘﻔﺎﺅﻝ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻢ ﻭﺭﻏﻢ
ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﺬﻟﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻭﺯﺭﺍﺅﻫﺎ ﻭﻣﺴﺌﻮﻟﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ
ﺟﺒﺎﺭﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺷﻌﺐ ﻣﺘﺸﺎﺋﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ
ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﺇﻟﻴﻪ .. ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ؟
ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ .. ﻷﻧﻚ ﻣﺎ
ﻭﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .. ﻭﻻ ﻋﻀﻮﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ... ﻭﻻ ﻭﺍﻝ ﺃﻭ
ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻷﻧﻚ ﻟﻮ ﻛﻨﺘﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺩﻳﻞ ﻛﻨﺘﺎ ﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
( ﻭﺭﺩﻳﺔ ) ﻭﻛﻨﺖ ﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﺇﻧﻮ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻟﻮﻧﻬﺎ ( ﺑﻤﺒﻲ ) ﻭﺇﻧﻮ ﻻ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺳﻜﻦ .. .. ﻻ ﺃﻛﻞ
..ﻻ ﺷﺮﺍﺏ .. ﻻ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ .. ﻻ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ .. ﻻ ﻋﻼﺝ !
ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻳﻮﺍﻟﻲ ﺍﻹﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ .. ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻘﺼﺔ
ﺩﻱ ﺣﺪﻫﺎ ﻭﻳﻦ؟
ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﻟﺸﻜﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﺴﻤﻊ
ﻭﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻧﺮ ﻣﺴﺌﻮﻻ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺗﺘﻢ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﻭﺃﻱ
ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﺎﺩﻱ ﺩﻱ ﺑﻲ ﻃﻴﻨﺔ ﻭﺩﻱ ﺑﻲ ﻋﺠﻴﻨﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺴﺄﻟﻮ
ﻳﻌﻤﻞ ( ﺭﺍﻳﺢ ) ! ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﺎﻷﻳﺘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻠﺌﺎﻡ ( ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ) !!
ﻛﺴﺮﺓ :
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ( ﺭﺯﻕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ) !!
• ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ (ﻗﺪﻳﻤﺔ ) : ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺍﻟﻌﻨﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺷﻨﻮ؟ 82 ﻭﺍﻭ - ( ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ) ؟
• ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ (ﺟﺪﻳﺪﺓ ) : ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﻠﻒ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮ؟ 40 ﻭﺍﻭ ( ﻳﻌﻨﻲ
ﻟﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﺒﻊ ﺷﻬﻮﺭ )
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ ||*
*✍ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ*
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ؟
ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﻘﺮ ﻭﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻏﻠﺒﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﺇﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ
( ﻣﺶ ﻭﺵ ﻧﻌﻤﺔ ) ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ
ﻭﺇﻧﻮ ﻻ ﺑﻌﺠﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻭﻟﻼ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺭﺟﺐ ﻭﺇﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ
ﻣﻔﺘﺮﻯ ﻭﻣﻦ ﻓﻘﺮﻧﺎ ﻭﻋﻨﻄﻈﺘﻨﺎ ﺳﺪﻳﻨﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻌﺒﺎﻧﺔ ﻓﻴﻨﺎ .. ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻟﻴﻬﺎ 27 ﺳﻨﺔ ﻟﻢ ﺗﺄﻟﻮ ﺟﻬﺪﺍً
ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ (ﻧﻐﻨﻐﺘﻨﺎ ) ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻌﺎﺩﻧﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻨﺎ
ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻨﻜﻴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺒﺖ ﻭﻳﺌﺴﺖ ﻣﻨﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺟﺤﻮﺩﻧﺎ
ﻭﻛﻔﺮﻧﺎ ﺑﻨﻌﻤﺘﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻀﻄﺮ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺃﺳﻒ ﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺔ
ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻭﻧﺸﺮ ﻣﻨﺎﺥ ﺗﺸﺎﺅﻣﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﺍﻟﺸﻌﺐ !!
ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﻘﺮ ﻭﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺗﺤﻮﻟﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﺷﻌﺐ ﻧﻜﺪﻱ ﻋﺎﺑﺲ
ﺍﻟﻮﺟﻪ ( ﻣﻜﺸﺮ ) ﺗﺨﻴﻦ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻻ ﻳﺤﺲ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ، ﺷﻌﺐ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺃﺻﺒﺢ ( ﻳﻜﻠﻢ ﺭﻭﺣﻮ ) ،
ﺻﺤﻴﺢ ﺇﻧﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻘﻄﻌﺔ ﺭﻭﺣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﺃﻣﺎﻧﻴﻬﺎ
ﺗﺸﻮﻓﻨﺎ ﻓﻲ ( ﺃﺣﻤﺪ ﺷﺮﻓﻲ ) ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻧﺤﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ
ﻣﺎ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ، ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻛﻞ
ﻳﻮﻡ ﺯﺍﻳﺪﺓ ، ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭ %60 ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ
ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺘﺐ ، ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﺇﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ
ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﻘﺖ ( ﺗﺘﺴﺮﺏ ﻭﺗﻨﻜﺸﻒ ) ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﻧﺴﺒﺔ
ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﻘﺖ %90 ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ ﻓﺎﻗﺖ
ﺍﻝ %80 ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ (ﻃﺒﻌﻦ ) ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
30 ﺃﻟﻒ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺷﻬﺮﻳﺎً ، ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ
ﻭﻣﺮﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻻ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﺣﺪ،
ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻔﺎﺀﻝ .. ﻻﺯﻡ .. ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ؟؟ ﻭﻧﺤﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺱ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ
ﻭﻓﻴﺮﻭﺱ ﺳﻲ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ !! ، ﻭﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻧﺴﺒﺔ
ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ( ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺑﺮﺍﺍﻛﻢ ) !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻧﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻳﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺃﻋﻼﻫﺎ
ﺧﺮﻗﺎً ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻧﺤﻨﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ
( ﺧﺎﻳﺒﻴﻦ ) ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺁﺧﺮ ﻛﺄﺱ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺷﻠﻨﺎﻫﻮ ﺳﻨﺔ 1970
ﻭﻟﻢ ﻧﺼﻞ ﻟﻜﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻻ ﻣﺮﺓ !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃﺻﺒﺤﺖ ( ﻻ ﺷﻲﺀ ) ﻭﻣﺎ ﺗﺴﺎﻭﻱ
( ﺗﻌﺮﻳﻔﺔ ) ... ﺑﺤﻴﺚ ﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺘﻰ
( ﺍﻟﺤﻘﻦ ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ) ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﻋﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ؟ !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺗﻘﻄﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﻷﻳﺎﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ
( ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻣﺘﺎﺭﺍً ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﺗﻀﺮﺏ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﺻﺎﺭ
ﻣﻌﺪﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ 3 ﺣﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ( ﻣﺶ
ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ 3 ﺃﺳﺮ ) !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﻦ ﺳﻦ ( ﺍﻟﻴﺄﺱ ) ﻭﻟﻢ
ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ( ﺍﻟﻤﺮﻛﻮﻥ ) ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ
( ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ) ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ
ﺃﺳﺮﺓ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ (ﻋﻴﻨﻯﻲ ﻋﻴﻨﻚ ) ﻭﺃﻱ
ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻟﻦ ﺗﺘﻢ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻗﺪ ﺃﺿﺤﻰ ﻣﻘﺼﻮﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻭﺍﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺿﺤﺖ ﺭﺳﻮﻡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗﻔﻮﻕ
ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ !
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻗﺪ ﺃﺿﺤﺖ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﻤﻞ ﻛﺎﺭﺕ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ( ﺣﺎﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺭﺕ ﻳﻬﻤﻨﻲ
ﺃﻣﺮﻩ ) ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻛﻔﺆ ﻭﺟﺪﻳﺮ ﺑﻬﺎ . ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺩﺧﻞ ( ﺍﻟﺤﻨﺎﻧﺔ ) ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻣﺮﺗﺐ
( ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ) ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ .. ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﻫﺪﻓﺎً ﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ
( ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ) ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﺑﺪﻻً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﺎﻋﻼ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺒﻴﻊ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ ﻟﺘﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﺼﺮﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻋﺒﺮ ( ﻣﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻤﻮﺕ ) ؟
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺎﺱ .. ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ
.. ﻭﻗﺪ ﺇﻣﺘﻸﺕ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻧﻰ
ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ! ؟
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺗﺪﻋﻮﻟﻠﺘﻔﺎﺅﻝ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻢ ﻭﺭﻏﻢ
ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﺬﻟﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻭﺯﺭﺍﺅﻫﺎ ﻭﻣﺴﺌﻮﻟﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ
ﺟﺒﺎﺭﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺷﻌﺐ ﻣﺘﺸﺎﺋﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ
ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﺇﻟﻴﻪ .. ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ؟
ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ .. ﻷﻧﻚ ﻣﺎ
ﻭﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .. ﻭﻻ ﻋﻀﻮﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ... ﻭﻻ ﻭﺍﻝ ﺃﻭ
ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻷﻧﻚ ﻟﻮ ﻛﻨﺘﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺩﻳﻞ ﻛﻨﺘﺎ ﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
( ﻭﺭﺩﻳﺔ ) ﻭﻛﻨﺖ ﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﺇﻧﻮ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻟﻮﻧﻬﺎ ( ﺑﻤﺒﻲ ) ﻭﺇﻧﻮ ﻻ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺳﻜﻦ .. .. ﻻ ﺃﻛﻞ
..ﻻ ﺷﺮﺍﺏ .. ﻻ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ .. ﻻ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ .. ﻻ ﻋﻼﺝ !
ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻳﻮﺍﻟﻲ ﺍﻹﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ .. ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻘﺼﺔ
ﺩﻱ ﺣﺪﻫﺎ ﻭﻳﻦ؟
ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﻟﺸﻜﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﺴﻤﻊ
ﻭﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻧﺮ ﻣﺴﺌﻮﻻ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺗﺘﻢ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﻭﺃﻱ
ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﺎﺩﻱ ﺩﻱ ﺑﻲ ﻃﻴﻨﺔ ﻭﺩﻱ ﺑﻲ ﻋﺠﻴﻨﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺴﺄﻟﻮ
ﻳﻌﻤﻞ ( ﺭﺍﻳﺢ ) ! ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﺎﻷﻳﺘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻠﺌﺎﻡ ( ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ) !!
ﻛﺴﺮﺓ :
ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ( ﺭﺯﻕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ) !!
• ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ (ﻗﺪﻳﻤﺔ ) : ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺍﻟﻌﻨﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺷﻨﻮ؟ 82 ﻭﺍﻭ - ( ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ) ؟
• ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ (ﺟﺪﻳﺪﺓ ) : ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﻠﻒ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮ؟ 40 ﻭﺍﻭ ( ﻳﻌﻨﻲ
ﻟﻴﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﺒﻊ ﺷﻬﻮﺭ )
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| ﻣﺎﻭﺭﺍﺀ .. ﺍﻟﺨﺒﺮ ||*
*✍ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺩﺍﻋﺔ*
ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .. ﻭﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ !
ﺑﻌﺪ ﻏﺪ ﻳﺴﺪﻝ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ، ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ، ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ
10/10/2016 ﻡ ، ﻭﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻋﺠﺰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ
، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﻣﺎﺗﺤﺘﺎﺟﻪ
ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ
ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻴﺴﺖ ﻃﺮﻓﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ
ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺍﻋﻼﻥ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻓﻰ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺃﻭﻧﺘﺎﺋﺠﺔ ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻤﻬﺪ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻻﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺗﺮﺗﺒﻂ
ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻻ
ﻳﺸﻜﻞ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ، ﻭﺍﻟﻤﺠﻮﻋﺔ
ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻨﻬﻤﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ
ﻭﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ،
ﻭﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ، ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ( ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﻓﺎﻕ
ﻭﻃﻨﻲ ) ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017ﻡ ﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻭﺣﺪﻳﺚ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻼﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻋﻦ ( ﺍﻥ ﺃﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ
ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺎﺑﻖ ﻵﻭﺍﻧﻪ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ
ﺗﻜﻬﻨﺎﺕ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ) ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻓﻴﻪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﺴﻜﺔ
ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻓﻖ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ،
ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻣﺒﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ،
ﺗﻜﺸﻒ ﺑﺠﻼﺀ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﻦ
ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﻃﺎﺭ
ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻻﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻﺗﺒﺪﻱ ﺣﻤﺎﺳﺔ
ﻟﻠﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ، ﻭﺗﺮﺳﻞ ﻭﻓﻮﺩﺍً ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ
ﺑﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ، ﻭﻫﻲ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻮﺿﺔ
ﻭﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ،
ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺧﻄﺔ
ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﺑﻌﺪ
10/10/2016 ﻡ ﺇﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ، ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺿﻌﻔﺖ ﻗﻮﺓ
ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭﻗﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻓﻲ ﺟﻴﻨﻴﻒ .
ﺍﻟﺒﻂﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻠﻒ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺳﻌﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻻﺳﺘﺼﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ، ﻭﻏﻨﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ
ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺪﻳﻦ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ( ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ) ، ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ، ﻭﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻠﻮﺭﺩﺍﺕ ، ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺳﺘﺘﻀﻴﻖ
ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻰ ﺍﺿﻌﻒ
ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺩﻭﻟﻴﺎً .
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺒﻴﺖ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻤﻠﺺ ﻣﻦ ( 18 ) ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ
ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻗﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ،
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﺭﻓﻌﺖ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ
ﻟﻠﻔﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻪ ،
ﻭﺩﻭﺭ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺇﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭﻣﺪﺓ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ،
ﺃﻣﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ
10/10/2016 ﻡ ، ﻓﻬﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻛﺤﺰﺏ
ﺣﺎﻛﻢ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ، ﺃﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻧﺠﺢ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ( ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ) ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ
ﺻﻼﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻛﺤﺰﺏ ﻗﺎﺑﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻭﻣﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻘﻂ ﺃﺣﺪ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ، ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺪﻭﺭ ﺣﺰﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ، ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺳﺘﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺣﺘﻰ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ، ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ، ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ
ﺑﻐﻴﺮﻩ ، ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺍﺷﻬﺮ، ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺳﻠﻤﺎً ﺍﻭ ﺣﺮﺑﺎً ،
ﺃﻭ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ، ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﺗﻌﻆ ﺑﻐﻴﺮﻩ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| ﻣﺎﻭﺭﺍﺀ .. ﺍﻟﺨﺒﺮ ||*
*✍ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺩﺍﻋﺔ*
ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .. ﻭﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ !
ﺑﻌﺪ ﻏﺪ ﻳﺴﺪﻝ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ، ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ، ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ
10/10/2016 ﻡ ، ﻭﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻋﺠﺰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ
، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﻣﺎﺗﺤﺘﺎﺟﻪ
ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ
ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻴﺴﺖ ﻃﺮﻓﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ
ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺍﻋﻼﻥ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻓﻰ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺃﻭﻧﺘﺎﺋﺠﺔ ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻤﻬﺪ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻻﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺗﺮﺗﺒﻂ
ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻻ
ﻳﺸﻜﻞ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ، ﻭﺍﻟﻤﺠﻮﻋﺔ
ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻨﻬﻤﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ
ﻭﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ،
ﻭﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ، ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ( ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﻓﺎﻕ
ﻭﻃﻨﻲ ) ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017ﻡ ﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻭﺣﺪﻳﺚ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻼﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻋﻦ ( ﺍﻥ ﺃﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ
ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺎﺑﻖ ﻵﻭﺍﻧﻪ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ
ﺗﻜﻬﻨﺎﺕ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ) ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻓﻴﻪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﺴﻜﺔ
ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻓﻖ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ،
ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻣﺒﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ،
ﺗﻜﺸﻒ ﺑﺠﻼﺀ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﻦ
ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﻃﺎﺭ
ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻻﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻﺗﺒﺪﻱ ﺣﻤﺎﺳﺔ
ﻟﻠﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ، ﻭﺗﺮﺳﻞ ﻭﻓﻮﺩﺍً ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ
ﺑﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ، ﻭﻫﻲ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻮﺿﺔ
ﻭﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ،
ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺧﻄﺔ
ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﺑﻌﺪ
10/10/2016 ﻡ ﺇﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ، ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺿﻌﻔﺖ ﻗﻮﺓ
ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭﻗﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻓﻲ ﺟﻴﻨﻴﻒ .
ﺍﻟﺒﻂﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻠﻒ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺳﻌﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻻﺳﺘﺼﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ، ﻭﻏﻨﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ
ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺪﻳﻦ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ( ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ) ، ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ، ﻭﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻠﻮﺭﺩﺍﺕ ، ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺳﺘﺘﻀﻴﻖ
ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻰ ﺍﺿﻌﻒ
ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺩﻭﻟﻴﺎً .
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺒﻴﺖ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻤﻠﺺ ﻣﻦ ( 18 ) ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ
ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻗﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ،
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﺭﻓﻌﺖ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ
ﻟﻠﻔﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻪ ،
ﻭﺩﻭﺭ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺇﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭﻣﺪﺓ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ،
ﺃﻣﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ
10/10/2016 ﻡ ، ﻓﻬﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻛﺤﺰﺏ
ﺣﺎﻛﻢ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ، ﺃﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻧﺠﺢ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ( ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ) ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ
ﺻﻼﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻛﺤﺰﺏ ﻗﺎﺑﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻭﻣﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻘﻂ ﺃﺣﺪ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ، ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺪﻭﺭ ﺣﺰﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ، ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺳﺘﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺣﺘﻰ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ، ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ، ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ
ﺑﻐﻴﺮﻩ ، ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺍﺷﻬﺮ، ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺳﻠﻤﺎً ﺍﻭ ﺣﺮﺑﺎً ،
ﺃﻭ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ، ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﺗﻌﻆ ﺑﻐﻴﺮﻩ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| ﻣﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ||*
*✍ﺻﻼﺡ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍلله*
ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ﺩﻱ .. ﻣﺸﺖ ﻭﻳﻦ؟ !
* ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺍﺧﺮﻯ .. ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺇﺑﺎﻥ ﺗﻮﻟﻴﻪ .. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ..
( ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻋﻮﻫﺎ ) .. ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ
ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ .. ﻣﻦ ﺑﺎﻉ ﻟﻤﻦ؟ ..! ﻭﻛﻢ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ؟ ..! ﻭﺃﻳﻦ
ﺫﻫﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻤﻦ؟ !
* ﺛﻢ ﺍﺻﻄﻴﺎﺩ ﻣﺴﺘﻨﺪ .. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ .. ﻫﻞ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻪ
ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ (ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻋﻮﻫﺎ؟ ..! ﻭﻓﻲ ﺟﻮﻟﺔ
ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻏﺮﺏ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺃﻣﺎﻛﻦ
ﻣﺴﻮﺭﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺰﻧﻚ ﺍﻷﺑﻴﺾ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ .. ﺗﺤﺖ ﺍﻻﻧﺸﺎﺀ .. ﻭﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻧﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .. ﻫﻞ ﻫﻲ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ .. ﺃﻭﻗﺎﻑ .. ﺃﻡ ﺗﻤﺖ
( ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ) ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻣﻦ ﻫﻢ؟ !
* ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ( 1 ) ﻣﺮﺑﻊ 3 ﻫـ .. ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﺬﻫﺐ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 3172 )ﻡ 2
* ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ( 1 ) ﻣﺮﺑﻊ 2 ﻫـ .. ( ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ) .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 3150 )ﻡ 2
* // ( 2 ) ﻣﺮﺑﻊ 1 ﻫـ .. ( ﺍﺑﻮ ﺟﻨﺰﻳﺮ ) .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 37668 )ﻡ 2
* // ( 3 ) ﻣﺮﺑﻊ 4 ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻃﻲﺀ ﺍﻻﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻻﻭﻗﺎﻑ
ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ (8350 )ﻡ 2
* // ( 3 ) ﻣﺮﺑﻊ 4 ﺝ .. ( ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ )
ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2674 ) ﻡ 2
* // ﻣﺮﺑﻊ 1ﺃ (ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ) ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 925 )ﻡ 2
* // ( 2 ) ﻣﺮﺑﻊ 3 ﻭ ﻏﺮﺏ .. ( ﻣﺠﻤﻊ ﺣﺮﺍﺀ ) ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 1314 )ﻡ 2
* // 1/3 ﻣﺮﺑﻊ 8 ﺍﻟﺸﺎﻃﻲﺀ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 120928 ) ﻡ 2
* // 7 ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1460 ) ﻡ 1
* // 9 ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ( 2312 )ﻡ 2
* 11// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1675 )ﻡ 2
* 25// ﻣﺮﺑﻊ 11 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1687 ) ﻡ 2
* 27// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2038 )ﻡ 2
* 29// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2279 )ﻡ 2
* 1// ﻣﺮﺑﻊ ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1688 )ﻡ 2
* 10// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1758 )ﻡ 2
* 12// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1679 )ﻡ 2
* 26// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1610 )ﻡ 2
* 28// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2001 )ﻡ 2
* 30// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2377 )ﻡ 2
* ﻧﺴﺄﻝ .. ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻊ .. ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺴﺠﻠﺔ .. ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺄﻭﻗﺎﻑ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ؟
* ﺇﻥ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ .. (ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻋﻮﻫﺎ ) ..
ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺠﻔﻴﻔﻬﺎ .. ﺍﻷﻣﻴﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﻨﺎﺕ .. ﻗﻮﻝ ﺣﻮﻝ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﺳﺎﺱ
ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ( 41 ) .. ﻭﺍﺿﺎﻓﺘﻬﺎ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻫﻨﺎﻙ ..
ﺗﺠﻔﻴﻒ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻨﺘﺮ ﺃﺳﺎﺱ ( ﺑﻨﺎﺕ ) ﺑﺎﻟﺪﻭﻳﻢ
ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .
* ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺇﻥ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ .. ﻫﻞ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺸﻌﺐ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻭﺃﺟﻴﺎﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .. ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ
ﻟﺨﺪﻣﺘﻪ .. ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ !..
* ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻟﺪ .. ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻭﺍﻟﺪﻫﺐ .. ( ﺑﺪﻭﻥ
ﺣﻤﺺ ) .. ﻭﺧﺸﻤﻨﺎ ( ﻣﻠﺢ ﻣﻠﺢ ) !!
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| ﻣﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ||*
*✍ﺻﻼﺡ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍلله*
ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ﺩﻱ .. ﻣﺸﺖ ﻭﻳﻦ؟ !
* ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺍﺧﺮﻯ .. ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺇﺑﺎﻥ ﺗﻮﻟﻴﻪ .. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ..
( ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻋﻮﻫﺎ ) .. ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ
ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ .. ﻣﻦ ﺑﺎﻉ ﻟﻤﻦ؟ ..! ﻭﻛﻢ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ؟ ..! ﻭﺃﻳﻦ
ﺫﻫﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻤﻦ؟ !
* ﺛﻢ ﺍﺻﻄﻴﺎﺩ ﻣﺴﺘﻨﺪ .. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ .. ﻫﻞ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻪ
ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ (ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻋﻮﻫﺎ؟ ..! ﻭﻓﻲ ﺟﻮﻟﺔ
ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻏﺮﺏ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺃﻣﺎﻛﻦ
ﻣﺴﻮﺭﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺰﻧﻚ ﺍﻷﺑﻴﺾ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ .. ﺗﺤﺖ ﺍﻻﻧﺸﺎﺀ .. ﻭﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻧﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .. ﻫﻞ ﻫﻲ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ .. ﺃﻭﻗﺎﻑ .. ﺃﻡ ﺗﻤﺖ
( ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ) ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻣﻦ ﻫﻢ؟ !
* ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ( 1 ) ﻣﺮﺑﻊ 3 ﻫـ .. ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﺬﻫﺐ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 3172 )ﻡ 2
* ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ( 1 ) ﻣﺮﺑﻊ 2 ﻫـ .. ( ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ) .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 3150 )ﻡ 2
* // ( 2 ) ﻣﺮﺑﻊ 1 ﻫـ .. ( ﺍﺑﻮ ﺟﻨﺰﻳﺮ ) .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 37668 )ﻡ 2
* // ( 3 ) ﻣﺮﺑﻊ 4 ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻃﻲﺀ ﺍﻻﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻻﻭﻗﺎﻑ
ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ (8350 )ﻡ 2
* // ( 3 ) ﻣﺮﺑﻊ 4 ﺝ .. ( ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ )
ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2674 ) ﻡ 2
* // ﻣﺮﺑﻊ 1ﺃ (ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ) ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 925 )ﻡ 2
* // ( 2 ) ﻣﺮﺑﻊ 3 ﻭ ﻏﺮﺏ .. ( ﻣﺠﻤﻊ ﺣﺮﺍﺀ ) ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 1314 )ﻡ 2
* // 1/3 ﻣﺮﺑﻊ 8 ﺍﻟﺸﺎﻃﻲﺀ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ
( 120928 ) ﻡ 2
* // 7 ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1460 ) ﻡ 1
* // 9 ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ( 2312 )ﻡ 2
* 11// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1675 )ﻡ 2
* 25// ﻣﺮﺑﻊ 11 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1687 ) ﻡ 2
* 27// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2038 )ﻡ 2
* 29// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2279 )ﻡ 2
* 1// ﻣﺮﺑﻊ ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1688 )ﻡ 2
* 10// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1758 )ﻡ 2
* 12// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1679 )ﻡ 2
* 26// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 1610 )ﻡ 2
* 28// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2001 )ﻡ 2
* 30// ﻣﺮﺑﻊ 1 ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ .. ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ( 2377 )ﻡ 2
* ﻧﺴﺄﻝ .. ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻊ .. ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺴﺠﻠﺔ .. ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺄﻭﻗﺎﻑ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ؟
* ﺇﻥ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ .. (ﺍﻟﺤﺘﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻋﻮﻫﺎ ) ..
ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺠﻔﻴﻔﻬﺎ .. ﺍﻷﻣﻴﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﻨﺎﺕ .. ﻗﻮﻝ ﺣﻮﻝ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﺳﺎﺱ
ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ( 41 ) .. ﻭﺍﺿﺎﻓﺘﻬﺎ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻫﻨﺎﻙ ..
ﺗﺠﻔﻴﻒ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻨﺘﺮ ﺃﺳﺎﺱ ( ﺑﻨﺎﺕ ) ﺑﺎﻟﺪﻭﻳﻢ
ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .
* ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺇﻥ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ .. ﻫﻞ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺸﻌﺐ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻭﺃﺟﻴﺎﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .. ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ
ﻟﺨﺪﻣﺘﻪ .. ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ !..
* ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻟﺪ .. ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻭﺍﻟﺪﻫﺐ .. ( ﺑﺪﻭﻥ
ﺣﻤﺺ ) .. ﻭﺧﺸﻤﻨﺎ ( ﻣﻠﺢ ﻣﻠﺢ ) !!
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| إستفهامات ||*
*✍د. احمد المصطفي ابراهيم*
ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ
ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻪ ﻭﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺣﺼﺎﺩ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﻤﻀﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ .
ﻻ ﺃﺩﻋﻲ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻻ
ﻳﺰﻋﺠﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺷﻌﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭ ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﻃﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ . ﻭﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻦ
ﻛﺜﻴﺮ ﻗﻀﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻭﻻ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ
ﺻﺮﻓﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺑﺨﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .
ﻭﻣﺆﺷﺮ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺇﺫﺍ
ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻭﺯﺭﺍﺅﻫﺎ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﺪﺩ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺗﻬﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻘﻪ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻷﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻴﺲ
ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﺿﻴﺔً ﻟﻪ ﻭﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ( ﻭﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺮﺱ ﺧﺎﺹ ﻭﺳﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﻣﺪﻳﺮ
ﻣﻜﺘﺐ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ، ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺤﻘﻨﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ﻭﺍﻟﻘﻄﻦ
ﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ) .
ﻭﺇﺫﺍ ﻇﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﺎﻷﻣﺮ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ( ﻳﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻣﻀﺮﺑﻴﻦ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺷﻜﻮﻯ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ) .
ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺷﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻱ ﺗﺮﺿﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ
ﻓﻬﺬﺍ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺩﻣﻐﻪ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﺳﻴﺤﺒﻂ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻃﻮﻳﻼً ﻭﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺖ ﻛﺜﻴﺮ
ﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺤﻜﻢ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻤﺨﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺣﺰﺍﺏ
ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ( ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ
ﻣﺴﺠﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ) ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻵﻥ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ .
ﺑﻠﺪ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺎﺳﺒﺎً ﻃﺮﺩﻳﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻻ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺃﺳﻮﺃ
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ
ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﺒﺎﻻﺓ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻬﺎ
ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻄﺮﺷﺎﻥ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻜﺮ
ﻧﺼﻒ ﻟﺠﻨﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻴﻘﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ،
ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻔﻬﻠﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﺳﻴﺴﺠﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻪ
ﺃﺳﻮﺃ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻳﻜﻮﻥ
ﻗﺪ ﺣﻄﻢ ﺑﻠﺪﺍً ﺍﺩﻋﻰ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﻹﻧﻘﺎﺫﻩ .
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﻠﺘﻪ ﻋﻦ
ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﺺ
(ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺨﺒﺰ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﺤﻴﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ) .
ﻳﺨﻄﻲﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻮ ﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| إستفهامات ||*
*✍د. احمد المصطفي ابراهيم*
ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ
ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻪ ﻭﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺣﺼﺎﺩ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﻤﻀﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ .
ﻻ ﺃﺩﻋﻲ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻻ
ﻳﺰﻋﺠﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺷﻌﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭ ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﻃﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ . ﻭﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻦ
ﻛﺜﻴﺮ ﻗﻀﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻭﻻ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ
ﺻﺮﻓﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺑﺨﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .
ﻭﻣﺆﺷﺮ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺇﺫﺍ
ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻭﺯﺭﺍﺅﻫﺎ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﺪﺩ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺗﻬﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻘﻪ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻷﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻴﺲ
ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﺿﻴﺔً ﻟﻪ ﻭﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ( ﻭﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺮﺱ ﺧﺎﺹ ﻭﺳﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﻣﺪﻳﺮ
ﻣﻜﺘﺐ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ، ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺤﻘﻨﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ﻭﺍﻟﻘﻄﻦ
ﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ) .
ﻭﺇﺫﺍ ﻇﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﺎﻷﻣﺮ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ( ﻳﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻣﻀﺮﺑﻴﻦ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺷﻜﻮﻯ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ) .
ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺷﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻱ ﺗﺮﺿﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ
ﻓﻬﺬﺍ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺩﻣﻐﻪ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﺳﻴﺤﺒﻂ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻃﻮﻳﻼً ﻭﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺖ ﻛﺜﻴﺮ
ﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺤﻜﻢ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻤﺨﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺣﺰﺍﺏ
ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ( ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ
ﻣﺴﺠﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ) ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻵﻥ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ .
ﺑﻠﺪ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺎﺳﺒﺎً ﻃﺮﺩﻳﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻻ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺃﺳﻮﺃ
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ
ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﺒﺎﻻﺓ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻬﺎ
ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻄﺮﺷﺎﻥ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻜﺮ
ﻧﺼﻒ ﻟﺠﻨﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻴﻘﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ،
ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻔﻬﻠﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﺳﻴﺴﺠﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻪ
ﺃﺳﻮﺃ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻳﻜﻮﻥ
ﻗﺪ ﺣﻄﻢ ﺑﻠﺪﺍً ﺍﺩﻋﻰ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﻹﻧﻘﺎﺫﻩ .
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﻠﺘﻪ ﻋﻦ
ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﺺ
(ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺨﺒﺰ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﺤﻴﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ) .
ﻳﺨﻄﻲﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻮ ﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| زفرات حري ||*
*✍الطيب مصطفي*
ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﺔ
ﻧﺤﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﻓﺎﺭﻗﺔ ﻳﺘﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺒﺬﻝ
ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ
ﻣﺒﺘﻐﻴﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﻻً ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺛﻢ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﻱ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ
ﺃﻭ ﺣﺰﺑﻴﺔ .
ﺃﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻟﻪ
ﻳﻮﻡ ﻏﺪ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﺘﺠﺮ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﺗﺘﻌﺎﺭﻙ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﺡ ﻭﻣﺎﺩﺡ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺸﺎﺭﻙ
ﻭﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﺄﻱ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﻳﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺗﺒﺎﻉ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ؟ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺰﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﻷﻥ ﺗﺸﺎﺭﻙ
ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﺎﻡ ﺑﻐﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻳﺘﺮﺍﺿﻰ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻗﺮ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺔ
ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ ﺃﻟﻘﺖ ﺑﺄﺛﻘﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭﺃﻣﻨﻴﺎً ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺍﻋﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻳﺘﻮﺍﻓﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﺒﺮ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺗﻨﻘﻞ
ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺑﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺏ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﻭﻓﻖ ﻣﺴﺎﺭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ .
ﻟﻦ ﺃﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻣﻦ ﻋﺮﺍﻙ ﻭﺟﺪﺍﻝ ﻭﺻﺮﺍﻉ
ﻭﺍﺗﻔﺎﻕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺍﺑﺘﺪﺭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻗﺒﻞ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺄﻗﻔﺰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻷﺑﻴﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻷﺻﻞ
ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻩ ﻣﺤﻘﻘﺎً ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻴﺎﺭﺍﻥ ﺭﺋﻴﺴﻴﺎﻥ ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺰﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ
ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺗﻴﺎﺭ ﺁﺧﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺄﺣﺰﺍﺑﻬﺎ
ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺗﺘﻔﺎﻭﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ
ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺛﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﻤﺎ
ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ .
ﺟﺮﺕ ﻣﻴﺎﻩ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺠﺴﺮ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻷﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺓ ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺩ
ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ .
ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻣﻤﺜﻠﺔ
ﺑﻐﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺳﻌﺪ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ
ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻤﺜﻼً ﺑﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺛﺎﺑﻮ ﺇﻣﺒﻴﻜﻲ .
ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﺩﻳﺲ
ﺃﺑﺎﺑﺎ ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ
ﻟﻠﺴﻼﺡ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺗﻌﺜﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﻨﺨﺮﻃﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
.
ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﺪﺕ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ
ﺧﺮﻗﺎً ﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻭﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﺤﺐ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺃﺧﺺ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ
ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺩ . ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻗﺪﻣﺖ
ﺃﻭﺭﺍﻗﺎً ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺪﻱ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ
ﺣﻈﻴﺖ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺧﺮﺟﺖ
ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﺳﺘﺠﺎﺯ
ﻏﺪﺍً ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ .
ﻣﺎ ﺩﻋﺎﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻫﻮ
ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﺰﻟﻖ ﺇﻟﻰ
ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻛﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺰﻟﻘﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ
ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻨﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﻫﺸﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻴﺘﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﻨﺎ ﻣﻊ ﺁﺧﺮﻳﻦ
( ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ) ﺑﺈﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺷﺎﻣﻼً ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﻤﻤﺎﻧﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻳﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻳﻨﻘﻞ ﺑﻼﺩﻧﺎ
ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ .
ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﻟﻸﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﻤﺎﻧﻌﻴﻦ
ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺃﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ
ﻭﻟﻜﻲ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎً ﻓﺈﻧّﻲ ﺃﻓﺮﻕ ﺑﺒﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻀﻰ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻏﺎﺩﺭﻩ ﻻﺣﻘﺎً
ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ( ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ )
ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮ ﻭﻋﻘﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﻳﻘﻴﻨﺎً ﺃﻧﻬﺎ ﻻ
ﺗﺮﺿﻰ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻭﺑﻐﻴﺮ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﺍً ﻭﻫﻮ ﻣﺎ
ﺃﺧﺸﻰ ﻭﺃﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﻳﻖ ﻛﺒﻴﺮ ﺃﺭﻯ
ﻧﺬﺭﻩ ﻭﻣﻴﺾ ﻧﺎﺭ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ .
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺘﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺘﻴﻦ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻣﻨﺎﻭﻱ ﻓﺈﻥ
ﺣﺪﺳﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻬﻤﺎ ﺭﺍﻏﺒﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺪﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﻳﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ
ﺇﻗﻨﺎﻋﻬﻢ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺡ ﻟﻠﺴﻼﻡ .
ﻧﻌﺪ ﺑﺄﻥ ﻧﻠﺘﺰﻡ ﺑﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﺄﻥ ﻧﺒﺬﻝ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ
ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺑﺤﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻗﻮﺗﻪ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| زفرات حري ||*
*✍الطيب مصطفي*
ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﺔ
ﻧﺤﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﻓﺎﺭﻗﺔ ﻳﺘﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺒﺬﻝ
ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ
ﻣﺒﺘﻐﻴﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﻻً ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺛﻢ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﻱ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ
ﺃﻭ ﺣﺰﺑﻴﺔ .
ﺃﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻟﻪ
ﻳﻮﻡ ﻏﺪ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﺘﺠﺮ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﺗﺘﻌﺎﺭﻙ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﺡ ﻭﻣﺎﺩﺡ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺸﺎﺭﻙ
ﻭﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﺄﻱ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﻳﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺗﺒﺎﻉ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ؟ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺰﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﻷﻥ ﺗﺸﺎﺭﻙ
ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﺎﻡ ﺑﻐﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻳﺘﺮﺍﺿﻰ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻗﺮ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺔ
ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ ﺃﻟﻘﺖ ﺑﺄﺛﻘﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭﺃﻣﻨﻴﺎً ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺍﻋﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻳﺘﻮﺍﻓﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﺒﺮ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺗﻨﻘﻞ
ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺑﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺏ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﻭﻓﻖ ﻣﺴﺎﺭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ .
ﻟﻦ ﺃﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻣﻦ ﻋﺮﺍﻙ ﻭﺟﺪﺍﻝ ﻭﺻﺮﺍﻉ
ﻭﺍﺗﻔﺎﻕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺍﺑﺘﺪﺭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻗﺒﻞ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺄﻗﻔﺰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻷﺑﻴﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻷﺻﻞ
ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻩ ﻣﺤﻘﻘﺎً ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻴﺎﺭﺍﻥ ﺭﺋﻴﺴﻴﺎﻥ ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺰﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ
ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺗﻴﺎﺭ ﺁﺧﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺄﺣﺰﺍﺑﻬﺎ
ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺗﺘﻔﺎﻭﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ
ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺛﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﻤﺎ
ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ .
ﺟﺮﺕ ﻣﻴﺎﻩ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺠﺴﺮ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻷﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺓ ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺩ
ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ .
ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻣﻤﺜﻠﺔ
ﺑﻐﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺳﻌﺪ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ
ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻤﺜﻼً ﺑﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺛﺎﺑﻮ ﺇﻣﺒﻴﻜﻲ .
ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﺩﻳﺲ
ﺃﺑﺎﺑﺎ ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ
ﻟﻠﺴﻼﺡ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺗﻌﺜﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﻨﺨﺮﻃﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
.
ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﺪﺕ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ
ﺧﺮﻗﺎً ﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻭﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﺤﺐ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺃﺧﺺ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ
ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺩ . ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻗﺪﻣﺖ
ﺃﻭﺭﺍﻗﺎً ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺪﻱ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ
ﺣﻈﻴﺖ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺧﺮﺟﺖ
ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﺳﺘﺠﺎﺯ
ﻏﺪﺍً ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ .
ﻣﺎ ﺩﻋﺎﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻫﻮ
ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﺰﻟﻖ ﺇﻟﻰ
ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻛﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺰﻟﻘﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ
ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻨﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﻫﺸﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻴﺘﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﻨﺎ ﻣﻊ ﺁﺧﺮﻳﻦ
( ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ) ﺑﺈﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺷﺎﻣﻼً ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﻤﻤﺎﻧﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻳﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻳﻨﻘﻞ ﺑﻼﺩﻧﺎ
ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ .
ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﻟﻸﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﻤﺎﻧﻌﻴﻦ
ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺃﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ
ﻭﻟﻜﻲ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎً ﻓﺈﻧّﻲ ﺃﻓﺮﻕ ﺑﺒﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻀﻰ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻏﺎﺩﺭﻩ ﻻﺣﻘﺎً
ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ( ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ )
ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮ ﻭﻋﻘﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﻳﻘﻴﻨﺎً ﺃﻧﻬﺎ ﻻ
ﺗﺮﺿﻰ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻭﺑﻐﻴﺮ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﺍً ﻭﻫﻮ ﻣﺎ
ﺃﺧﺸﻰ ﻭﺃﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﻳﻖ ﻛﺒﻴﺮ ﺃﺭﻯ
ﻧﺬﺭﻩ ﻭﻣﻴﺾ ﻧﺎﺭ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ .
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺘﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺘﻴﻦ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻣﻨﺎﻭﻱ ﻓﺈﻥ
ﺣﺪﺳﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻬﻤﺎ ﺭﺍﻏﺒﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺪﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﻳﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ
ﺇﻗﻨﺎﻋﻬﻢ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺡ ﻟﻠﺴﻼﻡ .
ﻧﻌﺪ ﺑﺄﻥ ﻧﻠﺘﺰﻡ ﺑﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﺄﻥ ﻧﺒﺬﻝ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ
ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺑﺤﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻗﻮﺗﻪ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| نبض الوطن ||*
*✍احمد يوسف التاي*
ﺍﻟﻠﻐﺰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻲ !
ﺳﺄﻇﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﻋﺘﻲ ﺍﻟﺮﺍﺳﺨﺔ ﺑﺄﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻐﺰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻪ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ، ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ
ﻭﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﺭﺓ ﻭﻏﻤﻮﺽ ﻳﺮﻗﻰ ﻻﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺟﻬﺎﺭﺍً ﻧﻬﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗﺤﻄﻴﻢ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﺇﻻ ﺟﻤﻊ
ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺑﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ
ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺇﻻ
ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﻟﺼﻮﺹ ﻫﻢ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻮﺩﺓ ﻭﺭﺣِﻤﺎً، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ
ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻴﻢ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻓﺬﺍﻙ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ، ﻷﻥ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ
ﺧﻔﺾ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﺿﺖ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ .
ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ
ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻣﺼﺎﻟﺢ "ﻫﺆﻻﺀ " ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ
ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ " ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻱ " ﻣﻴﻦ ﻋﺎﺭﻑ .!!
ﺃﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻜﻢ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﺍ "ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ " ﻳﺮﻗﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻬﺎﻡ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻪ
ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻭﺣﺴﺐ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻤﺰﻳﺔ ﺗﺼﺎﻋﺪ
ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺣﻨﺒﻴﺔ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ .. ﻭﻟﻌﻠﻲ
ﺍﺳﺘﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﺮ ﺟﻮﺍﻝ
ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﻗﻨﻄﺎﺭ ﺍﻟﺴﻤﺴﻢ ﺑﺜﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ، ﻭﺍﻵﻥ
ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻇﻠﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻟﻴﻦ ﻫﻲ ﺫﺍﺕ
ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﻃﻨﺔ ﺗﺘﺼﺎﻋﺪ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ، ﺃﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻭﺗﺤﻔﻴﺰ ﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻱ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ..
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ .. ﻓﻠﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ
ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ !!!...
ﻭﻟﻌﻞ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺪﺧﻼﺕ
ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺗﺮﺩ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﺳﺒﻴﺮﺍﺕ
ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻡ، ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻛﻠﻔﺔ
ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ ﻭﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻇﻠﺖ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ( ﺯﻱ
ﺍﻟﻀﻞ ﺍﻟﻮﻗﻒ ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ) ! ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﺜﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻠﺖ ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻢ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﻘﺪﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺤﺖ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺁﺛﺎﺭﻫﻢ ﻣﻬﺘﺪﻭﻥ ..
ﻫﻮ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ ﻭﻣﺘﺠﺮﺩ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﻮﻯ ﺃﻻ ﻫﻮ
ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ : ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ، ﻭﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ
ﻭﺗﻘﺼﻘﺺ ﺃﺟﻨﺤﺘﻪ، ﻭﺗﻘﻠﻢ ﺃﻇﺎﻓﺮﻩ ﻭﺗﻮﺿﻊ ﺍﻷﺛﻘﺎﻝ ﻋﻠﻰ
ﻛﺎﻫﻠﻪ؟ ! ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻔﻀﻮﺣﺔ؟ ..
ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﺴﻴﻄﺔ .. ﻭﻧﻘﻮﻟﻬﺎ : ﺇﻥ ﻣﺮﺍﻛﺰ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺤﺖ ﻭﺧﺰَﻧﺔ
ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ
ﻣﻦ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻦ
ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ .. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻗﺴﻤﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﻠﻚ ..
ﻧﺒﻀﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ :
ﺿﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻙ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺛﻖ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺍﻙ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﻭﺗﻘﻠﺒﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺟﺪﻳﻦ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| نبض الوطن ||*
*✍احمد يوسف التاي*
ﺍﻟﻠﻐﺰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻲ !
ﺳﺄﻇﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﻋﺘﻲ ﺍﻟﺮﺍﺳﺨﺔ ﺑﺄﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻐﺰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻪ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ، ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ
ﻭﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﺭﺓ ﻭﻏﻤﻮﺽ ﻳﺮﻗﻰ ﻻﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺟﻬﺎﺭﺍً ﻧﻬﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗﺤﻄﻴﻢ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﺇﻻ ﺟﻤﻊ
ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺑﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ
ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺇﻻ
ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﻟﺼﻮﺹ ﻫﻢ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻮﺩﺓ ﻭﺭﺣِﻤﺎً، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ
ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻴﻢ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻓﺬﺍﻙ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ، ﻷﻥ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ
ﺧﻔﺾ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﺿﺖ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ .
ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ
ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻣﺼﺎﻟﺢ "ﻫﺆﻻﺀ " ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ
ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ " ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻱ " ﻣﻴﻦ ﻋﺎﺭﻑ .!!
ﺃﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻜﻢ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﺍ "ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ " ﻳﺮﻗﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻬﺎﻡ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻪ
ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻭﺣﺴﺐ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻤﺰﻳﺔ ﺗﺼﺎﻋﺪ
ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺣﻨﺒﻴﺔ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ .. ﻭﻟﻌﻠﻲ
ﺍﺳﺘﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﺮ ﺟﻮﺍﻝ
ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﻗﻨﻄﺎﺭ ﺍﻟﺴﻤﺴﻢ ﺑﺜﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ، ﻭﺍﻵﻥ
ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻇﻠﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻟﻴﻦ ﻫﻲ ﺫﺍﺕ
ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﻃﻨﺔ ﺗﺘﺼﺎﻋﺪ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ، ﺃﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻭﺗﺤﻔﻴﺰ ﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻱ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ..
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ .. ﻓﻠﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ
ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ !!!...
ﻭﻟﻌﻞ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺪﺧﻼﺕ
ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺗﺮﺩ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﺳﺒﻴﺮﺍﺕ
ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻡ، ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻛﻠﻔﺔ
ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ ﻭﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻇﻠﺖ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ( ﺯﻱ
ﺍﻟﻀﻞ ﺍﻟﻮﻗﻒ ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ) ! ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﺜﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻠﺖ ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻢ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﻘﺪﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺤﺖ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺁﺛﺎﺭﻫﻢ ﻣﻬﺘﺪﻭﻥ ..
ﻫﻮ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ ﻭﻣﺘﺠﺮﺩ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﻮﻯ ﺃﻻ ﻫﻮ
ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ : ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ، ﻭﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ
ﻭﺗﻘﺼﻘﺺ ﺃﺟﻨﺤﺘﻪ، ﻭﺗﻘﻠﻢ ﺃﻇﺎﻓﺮﻩ ﻭﺗﻮﺿﻊ ﺍﻷﺛﻘﺎﻝ ﻋﻠﻰ
ﻛﺎﻫﻠﻪ؟ ! ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻔﻀﻮﺣﺔ؟ ..
ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﺴﻴﻄﺔ .. ﻭﻧﻘﻮﻟﻬﺎ : ﺇﻥ ﻣﺮﺍﻛﺰ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺤﺖ ﻭﺧﺰَﻧﺔ
ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ
ﻣﻦ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻦ
ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ .. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻗﺴﻤﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﻠﻚ ..
ﻧﺒﻀﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ :
ﺿﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻙ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺛﻖ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺍﻙ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﻭﺗﻘﻠﺒﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺟﺪﻳﻦ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| تراسيم ||*
*عبدالباقي الظافر*
ﺣﻜﻤﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ !!..
ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻠﻨﺎ .. ﺳﺒﺐ ﺩﻫﺸﺔ ﻭﻓﺪﻧﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺃﻥ
ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻩ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺑﺎﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ..
ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ( 250 ) ﻛﻠﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ .. ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻮﻓﺪﻧﺎ ﻓﻀّﻞ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﺭ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﻮﻧﻴﺎ .. ﻷﻥ
ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺼﻞ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ
ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .. ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﺗﻐﻄﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .. ﺛﻼﺛﺔ ﺟﺴﻮﺭ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻵﺳﻴﻮﻱ ﺑﺎﻟﺸﻄﺮ
ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﻣﻦ ﺇﺳﺘﻨﺒﻮﻝ .. ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﺤﺎﺭ ﻭﺧﻠﺠﺎﻥ ﻣﺎﻟﺤﺔ
ﻭﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﻧﻔﻖ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ .
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﺧﻼﻝ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎً ﻫﻲ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻜﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ .. ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﺿﺎﻋﻒ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻦ
( 230 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ..
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻵﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻷﻓﻀﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ
ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺑﺎ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻳﺼﻨﻒ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻋﺸﺮﺓ .. ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ
ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺛﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻪ .
ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺘﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻧﺘﺠﺎﺩﻝ ﻋﻦ
ﻛﻴﻒ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻠﺪﻧﺎ .. ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﻠﻤﺎً ﻻ
ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ..
ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻨﺎ ﻻ ﺗﻐﻄﻲ ﺇﻻ ﺛﻠﺚ ﻣﺎ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ .. ﺑﻼﺩﻧﺎ
ﻓﻲ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﺜﻘﻠﺔ ﺑﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ .. ﻛﻠﻤﺎ ﻇﻬﺮﺕ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻧﻤﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﻻ ﻳﺨﻴﺐ
ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻧﺎﺩﺭﺓ .
ﺃﺗﺎﺣﺖ ﻟﻨﺎ ﺯﻳﺎﺭﺗﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ
ﺗﺮﻛﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ..
ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺘﻌﺎﻃﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺸﺪﻫﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ
ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﺗﺪﻓﻌﻬﻢ ﺃﺷﻮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ
ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﺭﺽ ﻣﻜﺘﻨﺰﺓ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮﺍﺕ . ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ
ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﻜﺮ .. ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﻢ
ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺔ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ
ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ .. ﻭﺻﻔﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ .
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻭﺿﻌﻨﺎ .. ﺗﻀﺨﻢ ﺟﺎﻣﺢ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﻄﺐ ﺃﺻﻔﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .. ﺣﻜﻢ
ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻳﻨﺘﺎﺷﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ
ﻵﺧﺮ .. ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ..
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻋﺒﺮ ﺯﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﺸﻠﺖ
ﺗﻤﺎﻣﺎً .. ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﻓﻲ
ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺣﺘﻰ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ .. ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ
ﺍﻟﺒﻮﻥ ﺷﺎﺳﻌﺎً ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ .. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻛﺎﺩﺭ ﺑﺸﺮﻱ
ﺗﺮﻛﻲ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ .. ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ
ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻟﻤﺪﻧﺎ ﺑﺨﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ .. ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ (ﺗﺘﺮﻳﻚ ) ﻣﻨﺼﺐ ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ .. ﺍﻟﺠﺰﺀ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻜﺮﺍً ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ .. ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ .. ﻟﺪﻳﻬﻢ
ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ
ﻣﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻊ ﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻄﺒﻲ .
ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ .. ﺃﻧﺸﺘﺎﻳﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﺧﻀﺖ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ
ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻼﺕ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ .. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﻜﺮ
ﺑﻤﻨﻄﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ
ﻓﺎﺩﺣﺔ ﺃﻭ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻭﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻐﺮﻕ ..
ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺒﻘﺮﻳﺎً .. ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺣﻈﻨﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ
ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| تراسيم ||*
*عبدالباقي الظافر*
ﺣﻜﻤﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ !!..
ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻠﻨﺎ .. ﺳﺒﺐ ﺩﻫﺸﺔ ﻭﻓﺪﻧﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺃﻥ
ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻩ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺑﺎﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ..
ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ( 250 ) ﻛﻠﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ .. ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻮﻓﺪﻧﺎ ﻓﻀّﻞ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﺭ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﻮﻧﻴﺎ .. ﻷﻥ
ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺼﻞ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ
ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .. ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﺗﻐﻄﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .. ﺛﻼﺛﺔ ﺟﺴﻮﺭ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻵﺳﻴﻮﻱ ﺑﺎﻟﺸﻄﺮ
ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﻣﻦ ﺇﺳﺘﻨﺒﻮﻝ .. ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﺤﺎﺭ ﻭﺧﻠﺠﺎﻥ ﻣﺎﻟﺤﺔ
ﻭﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﻧﻔﻖ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ .
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﺧﻼﻝ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎً ﻫﻲ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻜﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ .. ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﺿﺎﻋﻒ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻦ
( 230 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ..
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻵﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻷﻓﻀﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ
ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺑﺎ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻳﺼﻨﻒ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻋﺸﺮﺓ .. ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ
ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺛﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻪ .
ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺘﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻧﺘﺠﺎﺩﻝ ﻋﻦ
ﻛﻴﻒ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻠﺪﻧﺎ .. ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﻠﻤﺎً ﻻ
ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ..
ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻨﺎ ﻻ ﺗﻐﻄﻲ ﺇﻻ ﺛﻠﺚ ﻣﺎ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ .. ﺑﻼﺩﻧﺎ
ﻓﻲ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﺜﻘﻠﺔ ﺑﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ .. ﻛﻠﻤﺎ ﻇﻬﺮﺕ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻧﻤﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﻻ ﻳﺨﻴﺐ
ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻧﺎﺩﺭﺓ .
ﺃﺗﺎﺣﺖ ﻟﻨﺎ ﺯﻳﺎﺭﺗﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ
ﺗﺮﻛﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ..
ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺘﻌﺎﻃﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺸﺪﻫﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ
ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﺗﺪﻓﻌﻬﻢ ﺃﺷﻮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ
ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﺭﺽ ﻣﻜﺘﻨﺰﺓ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮﺍﺕ . ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ
ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﻜﺮ .. ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﻢ
ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺔ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ
ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ .. ﻭﺻﻔﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ .
ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻭﺿﻌﻨﺎ .. ﺗﻀﺨﻢ ﺟﺎﻣﺢ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﻄﺐ ﺃﺻﻔﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .. ﺣﻜﻢ
ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻳﻨﺘﺎﺷﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ
ﻵﺧﺮ .. ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ..
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻋﺒﺮ ﺯﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﺸﻠﺖ
ﺗﻤﺎﻣﺎً .. ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﻓﻲ
ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺣﺘﻰ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ .. ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ
ﺍﻟﺒﻮﻥ ﺷﺎﺳﻌﺎً ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ .. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻛﺎﺩﺭ ﺑﺸﺮﻱ
ﺗﺮﻛﻲ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ .. ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ
ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻟﻤﺪﻧﺎ ﺑﺨﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ .. ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ (ﺗﺘﺮﻳﻚ ) ﻣﻨﺼﺐ ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ .. ﺍﻟﺠﺰﺀ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻜﺮﺍً ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ .. ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ .. ﻟﺪﻳﻬﻢ
ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ
ﻣﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻊ ﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻄﺒﻲ .
ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ .. ﺃﻧﺸﺘﺎﻳﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﺧﻀﺖ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ
ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻼﺕ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ .. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﻜﺮ
ﺑﻤﻨﻄﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ
ﻓﺎﺩﺣﺔ ﺃﻭ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻭﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻐﺮﻕ ..
ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺒﻘﺮﻳﺎً .. ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺣﻈﻨﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ
ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
📰 *نص توصيات مؤتمر الحوار الوطني*
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*مقدمة:*
الحمد لله رب العالمين و الإفضال على أمتنا، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم.
بتاريخ الاثنين 27 يناير 2014م ، دعا السيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير القوى السياسية في السودان إلى ما عرف بخطاب الوثبة للتوافق على إصلاح شامل بإجراء حوار وطني يشارك فيه الجميع لمعالجة القضايا الجوهرية كخيار للانطلاقة و النهوض من أغلال الأزمات التي أقعدتنا منذ الاستقلال .
استجاب للدعوة أربعة و سبعون حزباً و أربع و ثلاثون حركة مسلحة و عدد من الشخصيات القومية، و وضع تصور عملي لإدارة الحوار الوطني و لتوثيقه كأهم و أكبر حدث سياسي و تاريخي بعد الاستقلال تحت شعار السودان وطن يسع الجميع.
تحددت غايات و أهداف الحوار الوطني من خلال خارطة طريق، نظمت الحوار على:-
1. التأسيس الدستوري و السياسي و المجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين ينشئ دولة عادلة و راشدة و نظاماً سياسياً فاعلاً .
2. التعاون و التناصر بين جميــع السودانيين لتجاوز أزمات السودان كافة.
3. التوافق على دستور و تشريعات قانونية تكفل الحرية و الحقوق و العدالة الاجتماعية و الاتفاق على نظم مستقلة لحماية تلك الحقوق.
4. التوافق على التشريعات و الإجراءات الضرورية لقيام انتخابات عادلة و نزيهة تحت إشراف مفوضية مستقلة سياسياً و مالياً و إدارياً.
ثم حددت جملة من مطلوبات تهيئة مناخ الحوار الوطني جملة من إجراءات لبناء الثقة:-
1. إطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة .
2. كفالة الحريات السياسية و التأمــين الكامــل على حرية التعبير و النشر .
3. تجنب خطاب الكراهية و التراشق الإعلامي بين أطراف الحوار .
4. وضع الضمانات اللازمة للسلامة الشخصية لحاملي السلاح للانخراط في الحوار مع وقف شامل لإطلاق النار بترتيبات أمنية كاملة .
5. القضاء هو الجهة المعنية بقضايا النشر و التعبير مع عدم اللجوء للإجراءات الاستثنائية خاصة أثناء الحوار .
6. و وضعت مبادئ أساسية للحوار الوطني من أهمها الشمولية في المشاركة و الموضوعات، و الشفافية، و الالتزام بالمخرجات و تنفيذها.
و تحددت ست محاور أساسية لمناقشة قضايا الوطن الملحة و هي :-
1. محور السلام و الوحدة .
2. محور الاقتصاد .
3. محور الحريات و الحقوق الأساسية .
4. محور الهوية .
5. محور العلاقات الخارجية .
6. محور قضايا الحكم و تنفيذ مخرجات الحوار .
في العاشر من أكتوبر 2015م انعقدت الجمعية العمومية للحوار الوطني وفي اليوم التالي الحادي عشر من أكتوبر 2015م باشرت اللجان الست أعمالها فأقرت منهج العمل داخل اللجان و تكفلت الأمانة العامة للحوار الوطني التي تكونت بتاريخ 8/20 /2015م بتوافق للجنة التنسيقية العليا و من شخصيات قومية من ذوي الخبرة و الإختصاص لأداء المهام: متابعة جلسات اللجان و المؤتمر و كتابة محاضر التداول و تحرير نقاط التوافق و الاختلاف و رفعها للجنة التنسيقية العليا، و توفير الدراسات و البحوث و الأوراق، و توثيق أعمال المؤتمر، و أي مهام أخرى تكلفها بها اللجنة التنسيقية العليا، و اختير البروفيسور هاشم علي سالم أميناً عاماً للحوار الوطني .
تحدد منهج لإدارة الحوار الوطني داخل اللجان قائماً على أسلوب اللجان ذات الموضوعات المتخصصة، و يبدأ النقاش العام داخل اللجنة المعنية، ثم تعرض الأحزاب و الحركات و الشخصيات القومية رؤاها، و يتم تلخيص الموضوعات المتفق عليها و تلك التي تحتاج لمزيد من التداول، فإذا استمر التباين في الرأي يجوز لرئيس اللجنة إحالة ما لم يتم الاتفاق عليه للأمانة العامة لطلب الموفقين، كما يجوز للرئيس و بموافقة لجنة عقد جلسات استماع من الخبراء و ذوي الاهتمام و الاختصاص لتقريب وجهات النظر بين مواقف أعضاء اللجنــــة . و احتفظت اللجان بتوثيق شامل للجلسات بالصورة و الصوت و التدوين الكتابي.
بلغت جملة اجتماعات اللجان طوال فترة الحوار (312) اجتماعاً ناقشت اللجان (523) ورقة عمل ، بلغت عضوية اللجان (648) عضواً و كانت المشاركة التراكمية (8877) عضواً أمضوا ما جملته (1154) ساعة في الحوار الذي جرى داخل القاعات بسقوف مفتوحة و حرية كاملة و تشخيص دقيق للأزمة كما سافرت اللجان إلى خارج العاصمة للوقوف الميداني .
و ظلت اللجنة التنسيقية تبذل الجهود لتحقيق شمولية التمثيل في الحوار بدعوة الأحزاب الداخلية الممتنعة أو المعلقة للحوار وكذلك دعوة الحركات التي تحمل السلام و تستعين على إقناعهم ببذل الجهود الخارجية. في الرابع من سبتمبر 2014م ، التقت المعارضة المسلحة بوفدٍ من اللجنة التنسيقية للحوارفي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت رعاية الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لإقناعهم بالحل السياسي لحل مشاكل الوطن و بضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية كأولوية قصوى في عمليات إعادة بناء الثقة، و على ضمان الحريات الأساسية و حقوق الإنسان و إطلاق سراح المعتقلين
📰 *نص توصيات مؤتمر الحوار الوطني*
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*مقدمة:*
الحمد لله رب العالمين و الإفضال على أمتنا، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم.
بتاريخ الاثنين 27 يناير 2014م ، دعا السيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير القوى السياسية في السودان إلى ما عرف بخطاب الوثبة للتوافق على إصلاح شامل بإجراء حوار وطني يشارك فيه الجميع لمعالجة القضايا الجوهرية كخيار للانطلاقة و النهوض من أغلال الأزمات التي أقعدتنا منذ الاستقلال .
استجاب للدعوة أربعة و سبعون حزباً و أربع و ثلاثون حركة مسلحة و عدد من الشخصيات القومية، و وضع تصور عملي لإدارة الحوار الوطني و لتوثيقه كأهم و أكبر حدث سياسي و تاريخي بعد الاستقلال تحت شعار السودان وطن يسع الجميع.
تحددت غايات و أهداف الحوار الوطني من خلال خارطة طريق، نظمت الحوار على:-
1. التأسيس الدستوري و السياسي و المجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين ينشئ دولة عادلة و راشدة و نظاماً سياسياً فاعلاً .
2. التعاون و التناصر بين جميــع السودانيين لتجاوز أزمات السودان كافة.
3. التوافق على دستور و تشريعات قانونية تكفل الحرية و الحقوق و العدالة الاجتماعية و الاتفاق على نظم مستقلة لحماية تلك الحقوق.
4. التوافق على التشريعات و الإجراءات الضرورية لقيام انتخابات عادلة و نزيهة تحت إشراف مفوضية مستقلة سياسياً و مالياً و إدارياً.
ثم حددت جملة من مطلوبات تهيئة مناخ الحوار الوطني جملة من إجراءات لبناء الثقة:-
1. إطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة .
2. كفالة الحريات السياسية و التأمــين الكامــل على حرية التعبير و النشر .
3. تجنب خطاب الكراهية و التراشق الإعلامي بين أطراف الحوار .
4. وضع الضمانات اللازمة للسلامة الشخصية لحاملي السلاح للانخراط في الحوار مع وقف شامل لإطلاق النار بترتيبات أمنية كاملة .
5. القضاء هو الجهة المعنية بقضايا النشر و التعبير مع عدم اللجوء للإجراءات الاستثنائية خاصة أثناء الحوار .
6. و وضعت مبادئ أساسية للحوار الوطني من أهمها الشمولية في المشاركة و الموضوعات، و الشفافية، و الالتزام بالمخرجات و تنفيذها.
و تحددت ست محاور أساسية لمناقشة قضايا الوطن الملحة و هي :-
1. محور السلام و الوحدة .
2. محور الاقتصاد .
3. محور الحريات و الحقوق الأساسية .
4. محور الهوية .
5. محور العلاقات الخارجية .
6. محور قضايا الحكم و تنفيذ مخرجات الحوار .
في العاشر من أكتوبر 2015م انعقدت الجمعية العمومية للحوار الوطني وفي اليوم التالي الحادي عشر من أكتوبر 2015م باشرت اللجان الست أعمالها فأقرت منهج العمل داخل اللجان و تكفلت الأمانة العامة للحوار الوطني التي تكونت بتاريخ 8/20 /2015م بتوافق للجنة التنسيقية العليا و من شخصيات قومية من ذوي الخبرة و الإختصاص لأداء المهام: متابعة جلسات اللجان و المؤتمر و كتابة محاضر التداول و تحرير نقاط التوافق و الاختلاف و رفعها للجنة التنسيقية العليا، و توفير الدراسات و البحوث و الأوراق، و توثيق أعمال المؤتمر، و أي مهام أخرى تكلفها بها اللجنة التنسيقية العليا، و اختير البروفيسور هاشم علي سالم أميناً عاماً للحوار الوطني .
تحدد منهج لإدارة الحوار الوطني داخل اللجان قائماً على أسلوب اللجان ذات الموضوعات المتخصصة، و يبدأ النقاش العام داخل اللجنة المعنية، ثم تعرض الأحزاب و الحركات و الشخصيات القومية رؤاها، و يتم تلخيص الموضوعات المتفق عليها و تلك التي تحتاج لمزيد من التداول، فإذا استمر التباين في الرأي يجوز لرئيس اللجنة إحالة ما لم يتم الاتفاق عليه للأمانة العامة لطلب الموفقين، كما يجوز للرئيس و بموافقة لجنة عقد جلسات استماع من الخبراء و ذوي الاهتمام و الاختصاص لتقريب وجهات النظر بين مواقف أعضاء اللجنــــة . و احتفظت اللجان بتوثيق شامل للجلسات بالصورة و الصوت و التدوين الكتابي.
بلغت جملة اجتماعات اللجان طوال فترة الحوار (312) اجتماعاً ناقشت اللجان (523) ورقة عمل ، بلغت عضوية اللجان (648) عضواً و كانت المشاركة التراكمية (8877) عضواً أمضوا ما جملته (1154) ساعة في الحوار الذي جرى داخل القاعات بسقوف مفتوحة و حرية كاملة و تشخيص دقيق للأزمة كما سافرت اللجان إلى خارج العاصمة للوقوف الميداني .
و ظلت اللجنة التنسيقية تبذل الجهود لتحقيق شمولية التمثيل في الحوار بدعوة الأحزاب الداخلية الممتنعة أو المعلقة للحوار وكذلك دعوة الحركات التي تحمل السلام و تستعين على إقناعهم ببذل الجهود الخارجية. في الرابع من سبتمبر 2014م ، التقت المعارضة المسلحة بوفدٍ من اللجنة التنسيقية للحوارفي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت رعاية الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لإقناعهم بالحل السياسي لحل مشاكل الوطن و بضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية كأولوية قصوى في عمليات إعادة بناء الثقة، و على ضمان الحريات الأساسية و حقوق الإنسان و إطلاق سراح المعتقلين
السياسيين و على البدء في الحوار بكفالة حرية التعبير لكل المشــــاركين فيه و صولاً للتوافق الوطني.
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
WhatsApp.com
✅شبكة السودان نيوز ( 14 )
WhatsApp Group Invite
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*إلى أين يسير إضراب الأطباء !!*
*✍ سيف الدولة حمدنا الله*
حتى قبل شهور قليلة كان الرئيس البشير يُؤآزر وزير الصحة مامون حميدة و يصفه ب"البلدوزر" و يُحرِّضه على خصومه و يقول له سير سير ولا تلتفت لأصوات الأطباء و الصحفيين فيما يأخذونه عليه من مسؤولية عن تردّي أحوال الصحة و المستشفيات في ولاية الخرطوم، و السبب في ذلك أن النظام كان في غاية الإطمئنان إلى أن لا أحد يستطيع مواجهته و يرفع صوته عليه، و إعتقد أن ما فعله بالنقابي الشهيد علي فضل بغرزه مسمار على رأسه قد أرهب كل صاحب ضمير حي وسط المهنيين و أخرس به أصواتهم إلى الأبد، و أن أقصى ما يفعله أي طبيب حانق على تردي الخدمات الصحية هو أن يسعى للحصول على فيزة راعي بإحدى دول الخليج و يهجر الوطن بغير رجعة.
إعتمد النظام على أن نقابات المِهن المُختلفة (الأطباء و البياطرة و المحامين و أساتذة الجامعات ..إلخ) قد أصبحت في أيدي أمينة، مُستأنسَة و أليفة و بلا أنياب، بعد أن قام بتكوينها من أبنائه المُخلصين، و أنها تقف معه في صف واحد، رزقها من رزقه، و أن أي مجلس نقابة سوف يقوم نيابة عنه بالواجب في تثبيط أيّ تحرّك داخل صفوف أصحاب المهنة حتى لا يتسببوا في حدوث أي إزعاج أو شوشرة للوزراء و الحُكّام الذين يعيشون و أبنائهم في دِعةٍ و رخاء، و يكفي أن تنظيم مثل نقابة المحامين التي كانت تُعتبر خط الدفاع الأول عن الحقوق و الحريات قد أصبحت تقوم بحشد قواعدها في مظاهرات تأييد النظام.
إعتمد النظام على أنه مضى بقائه في الحكم من الوقت بحيث أن معظم أبناء الجيل الحالي قد فتحوا عيونهم على وِش الدنيا ولا علم لهم بما كان عليه حال الوطن في مجال الصحة و التعليم و بقية الخدمات قبل وصول الإنقاذ للسلطة، و أن الحال الماثِل هو أفضل ما يكون، و أنه لا عِلم لأبناء هذا الجيل بأن المريض كان في أي مستشفى ريفي تُجرى له العملية الجراحية و تُصرف له الأدوية من صيدلية المستشفى و تُقدم له ثلاث وجبات طعام تتألف اصنافها بحسب حالة المريض، كل ذلك بالمجان و بلا مقابل، و أن ذلك كان هو حال التعليم و بقية الخدمات.
فات على النظام أن القذافي كان هو الآخر قد إستأمن نفسه من شعبه بعد أن إعتقد أن كل الأجيال التي أمامه من تربيته و نشأت بين يديه، فقد كان أكبر مُعارِض ليبي لا يستطيع أن ينطق إسم القذافي حتى وهو في مأمن داخل بيته دون أن يُسبِقه بلقب "العقيد القائد"، وقد جاء وقت على القذافي كان يطلب من المُعارِض أن يشتم نفسه بنفسه و يصف روحه بأنه خائن و جبان قبل أن يُعلّقه في حبل المشنقة.
كان لا بد أن يفعلها الأطباء بعد أن وجدوا أنفسهم عاجزين عن خدمة المواطن فيما يلي مهنتهم، فقد أضحى الطبيب يرى روح المريض تتسرب من تحت يديه وهو عاجز عن إسعافه بسبب فشل ذويه من شراء زجاجة دم أو لقاح يُنقذِه من لدغة عقرب، و من الحظ أن تأتي مواجهة النظام - هذه المرة - بمبادرة من الأطباء، ذلك أن المواطن يعلم بما آل إليه الوضع في المستشفيات ولا يحتاج إلى شرح و تنوير، وهو يعلم أن الطبيب بلا أجهزة ولا دواء يستوي مع غيابه، و يعلم أن أهل السلطة لا تعنيهم مثل هذه الخدمات، لأنهم يتعالجون و عوائلهم بالمستشفيات الخاصة و على حساب الدولة، و أنهم يرحلون إلى مستشفيات ألمانيا و بريطانيا و أمريكا للعلاج من الإلتهاب في اللثّة و رتق طبلة الأذن.
حال مهنة الطب و العلاج ليس بأفضل من حال التعليم، و يشهد على ذلك تمدد و إنتشار المدارس الخاصة في هذا العهد، بحيث أصبحت هناك مدرسة في (بيت) وسط كل مجموعة من المربعات السكنية، و هناك مئات من أولاياء الأمور يقبعون الآن في السجون بسبب الديون التي ترتبت على وفائهم برسوم أبنائهم في المدارس و الجامعات.
كان من الطبيعي أن يتجاوز أصحاب المِهن (معلمين و بياطرة و أساتذة الجامعات ..إلخ) نقابات النظام، و أن تتوالى بيانات التأييد و المؤازرة لوقفة الأطباء، بعد أن تبين لأصحاب المهن الأخرى أن النمر الذي كان يُرهبهم له طقم أسنان إصطناعية، فإنكسر النظام و أعلن تجاوبه مع مطالب الأطباء و إعترافه بالأخطاء، فأطلق الوعود بالنظر في المطالب و دفع بكميات من المعدات و الأجهزة الطبية التي كان يحتفظ بها في المخازن، و أصدر وزير العدل منشوراً يستجيب لمطلب قديم للأطباء يمنع من مساءلتهم عن علاج الحالات الطارئة الجنائية قبل الحصول على إذن الشرطة و ملئها لإستمارة بذلك.
لقد نجح إضراب الأطباء بنسبة فوق التوقُّع، و شارك فيه كثير من الأطباء الذين كانوا يُحسَبون مع النظام، بعد أن وجدوا أنفسهم في حالة مواجهة بين الولاء السياسي و الاولاء للضمير، و سوف يُلاحِق العار الذين تخاذلوا من الأطباء و هو عار لن ينمحي من جباههم، و سوف يدخل معهم إلى القبر، فمثل هؤلاء لم يقرأوا صفحات التاريخ، فالذين تخاذلوا عن زملائهم في مواجهات مماثلة في زمن النميري لا يزالون مُطأطئي الرؤوس و يُذكرون بالإسم و العنوان، وهو عار باتوا يسشعرونه اليوم وقبل أن يأتي وقت السؤال عنه، هل
*إلى أين يسير إضراب الأطباء !!*
*✍ سيف الدولة حمدنا الله*
حتى قبل شهور قليلة كان الرئيس البشير يُؤآزر وزير الصحة مامون حميدة و يصفه ب"البلدوزر" و يُحرِّضه على خصومه و يقول له سير سير ولا تلتفت لأصوات الأطباء و الصحفيين فيما يأخذونه عليه من مسؤولية عن تردّي أحوال الصحة و المستشفيات في ولاية الخرطوم، و السبب في ذلك أن النظام كان في غاية الإطمئنان إلى أن لا أحد يستطيع مواجهته و يرفع صوته عليه، و إعتقد أن ما فعله بالنقابي الشهيد علي فضل بغرزه مسمار على رأسه قد أرهب كل صاحب ضمير حي وسط المهنيين و أخرس به أصواتهم إلى الأبد، و أن أقصى ما يفعله أي طبيب حانق على تردي الخدمات الصحية هو أن يسعى للحصول على فيزة راعي بإحدى دول الخليج و يهجر الوطن بغير رجعة.
إعتمد النظام على أن نقابات المِهن المُختلفة (الأطباء و البياطرة و المحامين و أساتذة الجامعات ..إلخ) قد أصبحت في أيدي أمينة، مُستأنسَة و أليفة و بلا أنياب، بعد أن قام بتكوينها من أبنائه المُخلصين، و أنها تقف معه في صف واحد، رزقها من رزقه، و أن أي مجلس نقابة سوف يقوم نيابة عنه بالواجب في تثبيط أيّ تحرّك داخل صفوف أصحاب المهنة حتى لا يتسببوا في حدوث أي إزعاج أو شوشرة للوزراء و الحُكّام الذين يعيشون و أبنائهم في دِعةٍ و رخاء، و يكفي أن تنظيم مثل نقابة المحامين التي كانت تُعتبر خط الدفاع الأول عن الحقوق و الحريات قد أصبحت تقوم بحشد قواعدها في مظاهرات تأييد النظام.
إعتمد النظام على أنه مضى بقائه في الحكم من الوقت بحيث أن معظم أبناء الجيل الحالي قد فتحوا عيونهم على وِش الدنيا ولا علم لهم بما كان عليه حال الوطن في مجال الصحة و التعليم و بقية الخدمات قبل وصول الإنقاذ للسلطة، و أن الحال الماثِل هو أفضل ما يكون، و أنه لا عِلم لأبناء هذا الجيل بأن المريض كان في أي مستشفى ريفي تُجرى له العملية الجراحية و تُصرف له الأدوية من صيدلية المستشفى و تُقدم له ثلاث وجبات طعام تتألف اصنافها بحسب حالة المريض، كل ذلك بالمجان و بلا مقابل، و أن ذلك كان هو حال التعليم و بقية الخدمات.
فات على النظام أن القذافي كان هو الآخر قد إستأمن نفسه من شعبه بعد أن إعتقد أن كل الأجيال التي أمامه من تربيته و نشأت بين يديه، فقد كان أكبر مُعارِض ليبي لا يستطيع أن ينطق إسم القذافي حتى وهو في مأمن داخل بيته دون أن يُسبِقه بلقب "العقيد القائد"، وقد جاء وقت على القذافي كان يطلب من المُعارِض أن يشتم نفسه بنفسه و يصف روحه بأنه خائن و جبان قبل أن يُعلّقه في حبل المشنقة.
كان لا بد أن يفعلها الأطباء بعد أن وجدوا أنفسهم عاجزين عن خدمة المواطن فيما يلي مهنتهم، فقد أضحى الطبيب يرى روح المريض تتسرب من تحت يديه وهو عاجز عن إسعافه بسبب فشل ذويه من شراء زجاجة دم أو لقاح يُنقذِه من لدغة عقرب، و من الحظ أن تأتي مواجهة النظام - هذه المرة - بمبادرة من الأطباء، ذلك أن المواطن يعلم بما آل إليه الوضع في المستشفيات ولا يحتاج إلى شرح و تنوير، وهو يعلم أن الطبيب بلا أجهزة ولا دواء يستوي مع غيابه، و يعلم أن أهل السلطة لا تعنيهم مثل هذه الخدمات، لأنهم يتعالجون و عوائلهم بالمستشفيات الخاصة و على حساب الدولة، و أنهم يرحلون إلى مستشفيات ألمانيا و بريطانيا و أمريكا للعلاج من الإلتهاب في اللثّة و رتق طبلة الأذن.
حال مهنة الطب و العلاج ليس بأفضل من حال التعليم، و يشهد على ذلك تمدد و إنتشار المدارس الخاصة في هذا العهد، بحيث أصبحت هناك مدرسة في (بيت) وسط كل مجموعة من المربعات السكنية، و هناك مئات من أولاياء الأمور يقبعون الآن في السجون بسبب الديون التي ترتبت على وفائهم برسوم أبنائهم في المدارس و الجامعات.
كان من الطبيعي أن يتجاوز أصحاب المِهن (معلمين و بياطرة و أساتذة الجامعات ..إلخ) نقابات النظام، و أن تتوالى بيانات التأييد و المؤازرة لوقفة الأطباء، بعد أن تبين لأصحاب المهن الأخرى أن النمر الذي كان يُرهبهم له طقم أسنان إصطناعية، فإنكسر النظام و أعلن تجاوبه مع مطالب الأطباء و إعترافه بالأخطاء، فأطلق الوعود بالنظر في المطالب و دفع بكميات من المعدات و الأجهزة الطبية التي كان يحتفظ بها في المخازن، و أصدر وزير العدل منشوراً يستجيب لمطلب قديم للأطباء يمنع من مساءلتهم عن علاج الحالات الطارئة الجنائية قبل الحصول على إذن الشرطة و ملئها لإستمارة بذلك.
لقد نجح إضراب الأطباء بنسبة فوق التوقُّع، و شارك فيه كثير من الأطباء الذين كانوا يُحسَبون مع النظام، بعد أن وجدوا أنفسهم في حالة مواجهة بين الولاء السياسي و الاولاء للضمير، و سوف يُلاحِق العار الذين تخاذلوا من الأطباء و هو عار لن ينمحي من جباههم، و سوف يدخل معهم إلى القبر، فمثل هؤلاء لم يقرأوا صفحات التاريخ، فالذين تخاذلوا عن زملائهم في مواجهات مماثلة في زمن النميري لا يزالون مُطأطئي الرؤوس و يُذكرون بالإسم و العنوان، وهو عار باتوا يسشعرونه اليوم وقبل أن يأتي وقت السؤال عنه، هل
رأيت على شاشة تلفزيون الخرطوم الأطباء الذين تخاذلوا عن زملائهم وهم يخفون وجوههم عن الكاميرا بايديهم حتى يداروا العيب؟
سوف يكتشف كل أصحاب المِهن أنهم أضاعوا وقتاً طويلة في الصمت و الصبر على الدمار الذي لحق بمهنتهم، فما يشكو منه الأطباء و حملهم لإتخاذ هذا الموقف، يوجد مثله و أكثر منه عند المعلمين و الزراعيين و البياطرة و أساتذة الجامعات و الممرضين و الصحفيين و مهندسي الكهرباء و تلاميذ المدارس و التجار و ربات البيوت ..إلخ.
لقد جاء الوقت لأن يتجاوز أصحاب هذه المِهن مرحلة إصدار بيانات التأييد للأطباء و أن يستلهموا الشجاعة من موقف الطبيبات الجسورات اللائي يقُمن بالإعلان عن أسمائهن بوضعهن ديباجات على صدورهِن أثناء السير أمام كاميرات الصحافة، فقد جاء الموقف يسعى بنفسه لأصحاب المِهن حتى يتخذوا القرار الصائب.
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
سوف يكتشف كل أصحاب المِهن أنهم أضاعوا وقتاً طويلة في الصمت و الصبر على الدمار الذي لحق بمهنتهم، فما يشكو منه الأطباء و حملهم لإتخاذ هذا الموقف، يوجد مثله و أكثر منه عند المعلمين و الزراعيين و البياطرة و أساتذة الجامعات و الممرضين و الصحفيين و مهندسي الكهرباء و تلاميذ المدارس و التجار و ربات البيوت ..إلخ.
لقد جاء الوقت لأن يتجاوز أصحاب هذه المِهن مرحلة إصدار بيانات التأييد للأطباء و أن يستلهموا الشجاعة من موقف الطبيبات الجسورات اللائي يقُمن بالإعلان عن أسمائهن بوضعهن ديباجات على صدورهِن أثناء السير أمام كاميرات الصحافة، فقد جاء الموقف يسعى بنفسه لأصحاب المِهن حتى يتخذوا القرار الصائب.
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
WhatsApp.com
✅شبكة السودان نيوز ( 14 )
WhatsApp Group Invite
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*💵أسعار صرف الدولار و العملات مقابل الجنيه في السودان*
مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي، البنوك السودانية التجارية ، بنك السودان ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 9 أكتوبر 2016م.
*أسعار السوق( السوق الحرة ، السوق السوداء ):*
الدولار الأمريكي : 15.35جنيه
الريال السعودي : 3.99جنيه
اليورو : 17.19جنيه
الدرهم الإماراتي : 4.11جنيه
الريال القطري : 4.12 جنيه
الجنيه الإسترليني : 19.03جنيه
الجنيه المصري : 1.09جنيه
*سعر صرف الدولار وفق البنوك السودانية :*
سعر الشراء بالدولار،،،، سعر البيع بالدولار
6.41 …….....……….…………........… 6.44
*سعر صرف الدولار وفق بنك السودان المركزي:*
النطاق الاعلى.. السعر التأشيري.. النطاق الادنى
6.5422……….. 6.2906………… 6.0390
*ملاحظة مهمة: الأسعار اعلاه للأغراض المعلوماتية فقط*
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*💵أسعار صرف الدولار و العملات مقابل الجنيه في السودان*
مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي، البنوك السودانية التجارية ، بنك السودان ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 9 أكتوبر 2016م.
*أسعار السوق( السوق الحرة ، السوق السوداء ):*
الدولار الأمريكي : 15.35جنيه
الريال السعودي : 3.99جنيه
اليورو : 17.19جنيه
الدرهم الإماراتي : 4.11جنيه
الريال القطري : 4.12 جنيه
الجنيه الإسترليني : 19.03جنيه
الجنيه المصري : 1.09جنيه
*سعر صرف الدولار وفق البنوك السودانية :*
سعر الشراء بالدولار،،،، سعر البيع بالدولار
6.41 …….....……….…………........… 6.44
*سعر صرف الدولار وفق بنك السودان المركزي:*
النطاق الاعلى.. السعر التأشيري.. النطاق الادنى
6.5422……….. 6.2906………… 6.0390
*ملاحظة مهمة: الأسعار اعلاه للأغراض المعلوماتية فقط*
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
WhatsApp.com
✅شبكة السودان نيوز ( 14 )
WhatsApp Group Invite
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*|| إستفهامات ||*
*✍د. احمد المصطفي ابراهيم*
ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ
ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻪ ﻭﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺣﺼﺎﺩ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﻤﻀﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ .
ﻻ ﺃﺩﻋﻲ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻻ
ﻳﺰﻋﺠﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺷﻌﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭ ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﻃﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ . ﻭﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻦ
ﻛﺜﻴﺮ ﻗﻀﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻭﻻ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ
ﺻﺮﻓﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺑﺨﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .
ﻭﻣﺆﺷﺮ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺇﺫﺍ
ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻭﺯﺭﺍﺅﻫﺎ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﺪﺩ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺗﻬﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻘﻪ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻷﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻴﺲ
ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﺿﻴﺔً ﻟﻪ ﻭﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ( ﻭﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺮﺱ ﺧﺎﺹ ﻭﺳﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﻣﺪﻳﺮ
ﻣﻜﺘﺐ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ، ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺤﻘﻨﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ﻭﺍﻟﻘﻄﻦ
ﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ) .
ﻭﺇﺫﺍ ﻇﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﺎﻷﻣﺮ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ( ﻳﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻣﻀﺮﺑﻴﻦ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺷﻜﻮﻯ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ) .
ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺷﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻱ ﺗﺮﺿﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ
ﻓﻬﺬﺍ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺩﻣﻐﻪ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﺳﻴﺤﺒﻂ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻃﻮﻳﻼً ﻭﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺖ ﻛﺜﻴﺮ
ﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺤﻜﻢ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻤﺨﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺣﺰﺍﺏ
ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ( ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ
ﻣﺴﺠﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ) ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻵﻥ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ .
ﺑﻠﺪ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺎﺳﺒﺎً ﻃﺮﺩﻳﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻻ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺃﺳﻮﺃ
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ
ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﺒﺎﻻﺓ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻬﺎ
ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻄﺮﺷﺎﻥ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻜﺮ
ﻧﺼﻒ ﻟﺠﻨﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻴﻘﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ،
ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻔﻬﻠﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﺳﻴﺴﺠﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻪ
ﺃﺳﻮﺃ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻳﻜﻮﻥ
ﻗﺪ ﺣﻄﻢ ﺑﻠﺪﺍً ﺍﺩﻋﻰ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﻹﻧﻘﺎﺫﻩ .
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﻠﺘﻪ ﻋﻦ
ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﺺ
(ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺨﺒﺰ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﺤﻴﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ) .
ﻳﺨﻄﻲﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻮ ﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*|| إستفهامات ||*
*✍د. احمد المصطفي ابراهيم*
ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ
ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻪ ﻭﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺣﺼﺎﺩ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﻤﻀﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ .
ﻻ ﺃﺩﻋﻲ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻻ
ﻳﺰﻋﺠﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺷﻌﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭ ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﻃﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ . ﻭﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻦ
ﻛﺜﻴﺮ ﻗﻀﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻭﻻ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ
ﺻﺮﻓﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺑﺨﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .
ﻭﻣﺆﺷﺮ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺇﺫﺍ
ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻭﺯﺭﺍﺅﻫﺎ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﺪﺩ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺗﻬﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻘﻪ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻷﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻴﺲ
ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﺿﻴﺔً ﻟﻪ ﻭﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ( ﻭﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺮﺱ ﺧﺎﺹ ﻭﺳﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﻣﺪﻳﺮ
ﻣﻜﺘﺐ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ، ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺤﻘﻨﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ﻭﺍﻟﻘﻄﻦ
ﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ) .
ﻭﺇﺫﺍ ﻇﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﺎﻷﻣﺮ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ( ﻳﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻣﻀﺮﺑﻴﻦ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺷﻜﻮﻯ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ) .
ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺷﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻱ ﺗﺮﺿﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ
ﻓﻬﺬﺍ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺩﻣﻐﻪ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﺳﻴﺤﺒﻂ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻃﻮﻳﻼً ﻭﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺖ ﻛﺜﻴﺮ
ﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺤﻜﻢ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻤﺨﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺣﺰﺍﺏ
ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ( ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ
ﻣﺴﺠﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ) ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ
ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻵﻥ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ .
ﺑﻠﺪ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺎﺳﺒﺎً ﻃﺮﺩﻳﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻻ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺃﺳﻮﺃ
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ
ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﺒﺎﻻﺓ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻬﺎ
ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻄﺮﺷﺎﻥ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻜﺮ
ﻧﺼﻒ ﻟﺠﻨﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻴﻘﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ،
ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻔﻬﻠﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﺳﻴﺴﺠﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻪ
ﺃﺳﻮﺃ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻳﻜﻮﻥ
ﻗﺪ ﺣﻄﻢ ﺑﻠﺪﺍً ﺍﺩﻋﻰ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﻹﻧﻘﺎﺫﻩ .
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﻠﺘﻪ ﻋﻦ
ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﺺ
(ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺨﺒﺰ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﺤﻴﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ) .
ﻳﺨﻄﻲﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻮ ﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ .
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*عظماء*
*👳🏼 صدام حسين المجيد :*
*📘 كتاب (سنوات صدام ).*
*✍ سامان عبدالمجيد*
*[3⃣1⃣] الحلقة الثالثة عشر:*
*زيارة بريماكوف لبغداد؟، طارق عزيز يتهم المبعوث الروسي بالسعي إلى تحطيم العراق .*
ـ ما قصة الحصن الأرضي هذا؟ و ما هذا الذي يرويه هذا الرجل الذي يدعى غالواي؟ كان صدّام ساخطاً على التصريحات التي أدلى بها نائب حزب العمّال «جورج غالواي»، الذي كان قد استقبله في شهر يناير عام 2003. فبعد عودته إلى انجلترا، أطل هذا الأخير بنفسه عبر الصحافة، مؤكداً أنه التقى بصدام في الطابق الثالث من أحد الحصون الأرضية.
وسواء أكان هذا الرجل يسعى للترويج لنفسه، أو كان الصحافي هو الذي حرّف أقواله، فإن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد كذبة فظة. فقد كنت إلى جانب النائب أثناء زيارته للقصر الجمهوري، وتمنيت أنا المثابر على قراءة الصحافة البريطانية أن أشرح لصدام أن صحف »التابلويد« والجرائد الشعبية لا همّ لها سوى الإثارة، وبأنها قد روجّت لتصريحات غالواي.
فقد سلكنا في الحقيقة درجاً للوصول إلى الطابق الأول، وانتظرنا بعض الوقت في قاعة الانتظار، وهنا التحق بنا ناجي صبري وزير الخارجية وعبد حمود، ثم حتى نلتحق معاً بصدام حسين، نزلنا من الطابق الأول إلى الطابق الأرضي، مستخدمين المصعد هذه المرة. كان الرئيس ينتظرنا إذن في الطابق الأرضي هذا وليس في واحد من ملاجئه الأرضية.
أثناء حواره مع صدّام، كان النائب العمّالي - كما سبق لي أن قلت - قد دافع عن فكرة إنشاء قناة فضائية عراقية باللغة الإنجليزية تسمّى «عرب تي.في»، لمقاومة تأثير الوسائل الإعلامية الأنجلوسكسونية على الرأي العام. وقد اقترح أن يضع تقنيين وصحافيين بريطانيين تحت تصّرف العراقيين خدمة لهذا الغرض. وقد ظل هذا المشروع في زوايا النسيان.
وعند نهاية الحوار، دعاني صدّام حسين إلى الخروج من القاعة. وعلى مدى ربع ساعة تقريباً انعقدت جلسة مغلقة ما بين الرئيس وجورج غالواي وطارق عزيز الذي لعب دور المترجم. إني لا أعلم شيئاً عمّا قيل في ذلك اللقاء المغلق، فهل تحدثا في أمور «البزنس»؟ إنه السرّ الخفي.
وكان غالواي، الذي لا تعوزه الأفكار أبداً، قد اقترح أيضاً في خريف عام 2002 خلال ندوة للتضامن مع العراق إنشاء لجنة من الحكماء مكوّنة من ثلاثة أو أربعة من رؤساء الدول السابقين، من أمثال الجنوب أفريقي نلسون مانديلا والزامبي كينيث كاوندا والجزائري أحمد بن بيلا. على أن تكلّف هذه اللجنة بمراقبة عمل مفتشي منظمة الأمم المتحدة، لكن لجنة الحكماء هذه لم تر النور أبداً لأنّ الأميركيين لم يمنحوها أي شكل من أشكال الشرعية.
كان غالواي، هذا المناضل الدؤوب من أجل القضية العراقية، كثير التردّد على بغداد في مهمات تضامنية. ففي خلال سنوات الحصار نظّم هذا الرجل إقامة في انجلترا للصبية مريم، وهي فتاة عراقية مصابة بداء اللوكيميا الناتجة عن إشعاعات اليورانيوم غير المخصب.
كان النائب قد قطع رحلة السفر في حافلة ذات الطابقين، كنا نتوقع أن يجد صدّام في استقباله لكنّ شيئاً من ذلك لم يكن. وكان غالواي، أثناء مروره من الأردن، قد أدلى بأحاديث لم ترق لصدّام. فردا على سؤال لأحد الصحافيين سأله فيه إن كانت نشاطاته الإنسانية بمثابة دعّم للنظام العراقي، ردّ عليه قائلاً:
- إني لا أحمل صدّام حسين في قلبي، فإذا كنت آتي إلى العراق فليس من أجل صدّام ولكن من أجل شعبه. فالشعب هو الذي يعاني وليس صدّام.
كان المكتب الصحافي قد نقل إلى الرئيس هذا التصريح المزعج، لكنّ صدّام لم يكن يميز ما بين شخصه وشعبه. كان العراق هو صدّام، وكان صدّام هو العراق، وشعر صدّام لفرط حساسيته بالإذلال. ومنذ ذلك الوقت لم يصبح غالواي مرحباً به في بغداد كما كان من قبل. ومع ذلك فقد ظل غالواي واحداً من آخر المتحدثين مع صدّام. ففي تلك الفترة المتأزمة، لم يعد الرئيس، الذي صار »أصدقاؤه« قليلين، قادراً على التحفظ في الكلام وغالواي يرتكب جريمة المساس أو العبث بذات الرئيس.
فبالنسبة للرسميين العراقيين، كان يجب أن يكون الآخرون إما «مع» وإما «ضدّ»، إمّا «أصدقاء» وإما «أعداء». فكل موقف وسط كان يبدو لهم مشبوهاً، كان معظمهم يجهل الكيفية التي تدور بها وسائل الإعلام الأجنبية، فقد كانوا يستوعبون المظاهرات السلمية عبر العالم بمشاعر مختلطة. ومع ذلك، فقد كانت تلك المظاهرات تدعم مواقف صدّام، وقد كان بعضهم يؤكدون:
- إنه لأمر طيب هذا الذي يفعله غالواي والنشطاء الغربيون بمظاهراتهم
*عظماء*
*👳🏼 صدام حسين المجيد :*
*📘 كتاب (سنوات صدام ).*
*✍ سامان عبدالمجيد*
*[3⃣1⃣] الحلقة الثالثة عشر:*
*زيارة بريماكوف لبغداد؟، طارق عزيز يتهم المبعوث الروسي بالسعي إلى تحطيم العراق .*
ـ ما قصة الحصن الأرضي هذا؟ و ما هذا الذي يرويه هذا الرجل الذي يدعى غالواي؟ كان صدّام ساخطاً على التصريحات التي أدلى بها نائب حزب العمّال «جورج غالواي»، الذي كان قد استقبله في شهر يناير عام 2003. فبعد عودته إلى انجلترا، أطل هذا الأخير بنفسه عبر الصحافة، مؤكداً أنه التقى بصدام في الطابق الثالث من أحد الحصون الأرضية.
وسواء أكان هذا الرجل يسعى للترويج لنفسه، أو كان الصحافي هو الذي حرّف أقواله، فإن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد كذبة فظة. فقد كنت إلى جانب النائب أثناء زيارته للقصر الجمهوري، وتمنيت أنا المثابر على قراءة الصحافة البريطانية أن أشرح لصدام أن صحف »التابلويد« والجرائد الشعبية لا همّ لها سوى الإثارة، وبأنها قد روجّت لتصريحات غالواي.
فقد سلكنا في الحقيقة درجاً للوصول إلى الطابق الأول، وانتظرنا بعض الوقت في قاعة الانتظار، وهنا التحق بنا ناجي صبري وزير الخارجية وعبد حمود، ثم حتى نلتحق معاً بصدام حسين، نزلنا من الطابق الأول إلى الطابق الأرضي، مستخدمين المصعد هذه المرة. كان الرئيس ينتظرنا إذن في الطابق الأرضي هذا وليس في واحد من ملاجئه الأرضية.
أثناء حواره مع صدّام، كان النائب العمّالي - كما سبق لي أن قلت - قد دافع عن فكرة إنشاء قناة فضائية عراقية باللغة الإنجليزية تسمّى «عرب تي.في»، لمقاومة تأثير الوسائل الإعلامية الأنجلوسكسونية على الرأي العام. وقد اقترح أن يضع تقنيين وصحافيين بريطانيين تحت تصّرف العراقيين خدمة لهذا الغرض. وقد ظل هذا المشروع في زوايا النسيان.
وعند نهاية الحوار، دعاني صدّام حسين إلى الخروج من القاعة. وعلى مدى ربع ساعة تقريباً انعقدت جلسة مغلقة ما بين الرئيس وجورج غالواي وطارق عزيز الذي لعب دور المترجم. إني لا أعلم شيئاً عمّا قيل في ذلك اللقاء المغلق، فهل تحدثا في أمور «البزنس»؟ إنه السرّ الخفي.
وكان غالواي، الذي لا تعوزه الأفكار أبداً، قد اقترح أيضاً في خريف عام 2002 خلال ندوة للتضامن مع العراق إنشاء لجنة من الحكماء مكوّنة من ثلاثة أو أربعة من رؤساء الدول السابقين، من أمثال الجنوب أفريقي نلسون مانديلا والزامبي كينيث كاوندا والجزائري أحمد بن بيلا. على أن تكلّف هذه اللجنة بمراقبة عمل مفتشي منظمة الأمم المتحدة، لكن لجنة الحكماء هذه لم تر النور أبداً لأنّ الأميركيين لم يمنحوها أي شكل من أشكال الشرعية.
كان غالواي، هذا المناضل الدؤوب من أجل القضية العراقية، كثير التردّد على بغداد في مهمات تضامنية. ففي خلال سنوات الحصار نظّم هذا الرجل إقامة في انجلترا للصبية مريم، وهي فتاة عراقية مصابة بداء اللوكيميا الناتجة عن إشعاعات اليورانيوم غير المخصب.
كان النائب قد قطع رحلة السفر في حافلة ذات الطابقين، كنا نتوقع أن يجد صدّام في استقباله لكنّ شيئاً من ذلك لم يكن. وكان غالواي، أثناء مروره من الأردن، قد أدلى بأحاديث لم ترق لصدّام. فردا على سؤال لأحد الصحافيين سأله فيه إن كانت نشاطاته الإنسانية بمثابة دعّم للنظام العراقي، ردّ عليه قائلاً:
- إني لا أحمل صدّام حسين في قلبي، فإذا كنت آتي إلى العراق فليس من أجل صدّام ولكن من أجل شعبه. فالشعب هو الذي يعاني وليس صدّام.
كان المكتب الصحافي قد نقل إلى الرئيس هذا التصريح المزعج، لكنّ صدّام لم يكن يميز ما بين شخصه وشعبه. كان العراق هو صدّام، وكان صدّام هو العراق، وشعر صدّام لفرط حساسيته بالإذلال. ومنذ ذلك الوقت لم يصبح غالواي مرحباً به في بغداد كما كان من قبل. ومع ذلك فقد ظل غالواي واحداً من آخر المتحدثين مع صدّام. ففي تلك الفترة المتأزمة، لم يعد الرئيس، الذي صار »أصدقاؤه« قليلين، قادراً على التحفظ في الكلام وغالواي يرتكب جريمة المساس أو العبث بذات الرئيس.
فبالنسبة للرسميين العراقيين، كان يجب أن يكون الآخرون إما «مع» وإما «ضدّ»، إمّا «أصدقاء» وإما «أعداء». فكل موقف وسط كان يبدو لهم مشبوهاً، كان معظمهم يجهل الكيفية التي تدور بها وسائل الإعلام الأجنبية، فقد كانوا يستوعبون المظاهرات السلمية عبر العالم بمشاعر مختلطة. ومع ذلك، فقد كانت تلك المظاهرات تدعم مواقف صدّام، وقد كان بعضهم يؤكدون:
- إنه لأمر طيب هذا الذي يفعله غالواي والنشطاء الغربيون بمظاهراتهم
التي تخدم قضية العراق، ولكننا كنّا نحبّذ دعماً أكثر صراحة.
كانت القيادة العراقية تفضّل بالفعل أن يتجنّد العالم من أجل العراق، وليس ضد الحرب عليها. وكانوا يتمنّون لو أن العالم قاد حملة لصالح صدّام وليس ضد بوش. فقد كانوا يرسمون الوضعية بالأبيض والأسود، بينما كانوا يملكون حجة سهلة الترويج ما بين العراقيين:
ـ انظروا، إن شعوب الكرة الأرضية تقف إلى جانبنا، بينما صار الأميركيون في عزلة!
في الديوان، كانت هذه التعبئة الشعبية تبعث العزاء في قلوبنا. ومع ذلك كان بعضُ أصدقائي في لقاءاتنا الخاصة لا يخفون قلقهم من ذلك:
ـ ما الذي يريده هؤلاء الناس الذين يتظاهرون؟ هل هم يتمنّون الدفاع عن دكتاتورية صدّام؟
كان الموقف الفرنسي، الذي لم يكن يدعم لا الرئيس العراقي ولا مشروعات جورج بوش، كثيراً ما يُساء تفسيره من قبل جزء من الشعب، ففي ذاكرته تظل باريس »صديقة« صدّام.
قبل اندلاع الحرب تضاعفت الوساطات الرسمية والسريّة التي كان هدفها في كل مرة تفادي الحرب ثم تأجيل ما لا بد ولا مفر منه. وفي ذلك السبيل لم تدّخر إحدى أسمى السلطات الروحية في العالم أي جُهدٍ... ابتداءً من الباب يوحنا بُول الثاني الذي أرسل إلى بغداد في آخر لحظة مبعوثَه الخاص إتشيغاري.
فهذا الأسقف الباسكي البالغ من العمر ثمانين عاماً، وصاحب الصوت الأجش، كان معروفاً في الفاتيكان برجل الأوضاع المتأزمة. فقد لعب في شهر مايو من عام 2002 دور الوسيط أثناء حصار كنيسة القيامة في بيت لحم التي لجأ إليها محاربون فلسطينيون.
وقد سبقت وصوله إلى بغداد يوم 11 فبراير 2003 بلبلة دبلوماسية. فقد كنت قبل الحوار الذي كان سيجري ما بين صدّام ورئيس زامبيا السابق كينيث كاواندا موجوداً في غرفة خلفية من غرف القصر الرئاسي برفقة عبد حمود وطارق عزيز، فأقبل علينا قيس مختار مدير التشريفات ليسلّم وثيقة لطارق عزيز. وكان الأمر يتعلق برسالة من وزارة الخارجية تعلن قدوم مبعوث يوحنا بول الثاني. وهو يقرأها صاح نائب الوزير الأول قائلاً:
- كيف يمكن لممثل البابا أن يصل إلى بغداد في اليوم نفسه الذي أغادر فيه؟ فأنا سأتوجه إلى روما بعد يوم غد.
غياب التنسيق الدبلوماسي هذا، في مثل هذه الفترة الحاسمة، أمر ما لبث أن باغتني وأدهشني كثيراً. وقد عزوت هذا الخلل إلى سوء نظام المصالح الرسمية العراقية.
كان مبعوث البابا يحمل رسالة مكتوبة بالإنجليزية. في العادة كان البروتوكول عندما يأتي زائر مكلّف برسالة رسمية أن يأخذ مترجم منه الرسالة بمجرد وصوله ويقوم بترجمتها إلى العربية، ناهيك عن أنه إجراء أمنيّ، فكل شيء يُعرض على الرئيس كان يجب إجبارياً أن يخضع للمراقبة والتحليل من قبل المصالح الفنية التابعة للديوان، التي كانت تفتش في تلك الرسائل عن آثار محتملة لسمّ من السمّوم أو مادة من المواد المشبوهة.
وخلافاً لهذا العرف، رفض إتشيغاي تسليم رسالته لرجال الأمن، فلعله شعر بعد نزوله من الطائرة للتو أنّ ذلك الإجراء مخالف للقواعد الدبلوماسية، ولذلك طلب منّي أن أستلم رسالة البابا من مركز السفارة الباباوية حيث كان يقيم الأسقف. في السيارة قال لي مدير التشريفات:
- سمان، أنت تتقن الفرنسية، ولذلك أترك لك عناية إقناع إتشيغاري بأن يسلّمنا الرسالة، حتى وإن اقترح ترجمتها في السفارة.
كنت قد أعددتُ ذرائعي وحُججي، لكن يا للمفاجأة! فقد سلّمني الرسول الوثيقة من دون أي صعوبة، وهو ما جعلني أتنفس الصعداء.
وقد كنت أخشى أن يحدث في الأمر بعضُ الإشكال، لكن ما لبثت مشكلة أخرى «تقنية» أن طرأت حين أراد إتشيغاري أن يرافقه إلى لقاء صدّام مستشاره فرانكو كوبُولا وسفير الفاتيكان في بغداد. كنتُ أعرف أنّ طلبه بلا طائل، ولكنّي وعدتُه بأنني سأنقل رغبته إلى عبد حمود، لكنّ هذا الأخير رفض رفضاً قاطعاً حضور السفير وقبِل بحضور كوبُولا.
فمنذ حرب الخليج العام 1991 لم يُسمح لأيّ سفير أجنبي معتمد في العراق بحضور اللقاءات الرئاسية. وكان هذا الاجراء يرمي إلى الحيلولة دون حصول الدبلوماسيين على معلومات حول الأماكن التي تجري فيها اللقاءات وحول المسارات المؤدية إلى صدّام.
وفي المقابل، كان بوسع أيّ زائر أجنبي حديث العهد ببغداد أن يتجول في العاصمة برفقة البروتوكول قبل الوصول إلى الرئيس. ومن باب الحيطة الأمنية أيضاً، لم يعد صدّام يتلقى أوراق اعتماد السفراء الأجانب، فقد أوكل بهذه المراسيم البروتوكولية إلى عزّت إبراهيم نائب الرئيس.
وعند دخولنا إلى قاعة الاستقبال مع إتشيغاري ومستشاره، أحسست كم كان صدّام حذراً وكم كان على استعداد للمقاومة والتهديد. فهو لم ينس ذلك الحوار الذي جمعه في التسعينات بأحد مبعوثي الفاتيكان، والذي اقترح عليه فيه هذا الأخير بأن يعترف بدولة اسرائيل. لكن إتشيغاري لم يأت هذه المرة إلى بغداد لكي يُعيد إحياء ذكريات أليمة، فقد أتى بوجهه البشوش وحسّه الإنساني رسولاً للسلام. وعلى الفور حدث التواصل ما بين الرجلين، ولم يطلب القس من الرئيس صراحة أن يبذل قدراً أكبر من المرون
كانت القيادة العراقية تفضّل بالفعل أن يتجنّد العالم من أجل العراق، وليس ضد الحرب عليها. وكانوا يتمنّون لو أن العالم قاد حملة لصالح صدّام وليس ضد بوش. فقد كانوا يرسمون الوضعية بالأبيض والأسود، بينما كانوا يملكون حجة سهلة الترويج ما بين العراقيين:
ـ انظروا، إن شعوب الكرة الأرضية تقف إلى جانبنا، بينما صار الأميركيون في عزلة!
في الديوان، كانت هذه التعبئة الشعبية تبعث العزاء في قلوبنا. ومع ذلك كان بعضُ أصدقائي في لقاءاتنا الخاصة لا يخفون قلقهم من ذلك:
ـ ما الذي يريده هؤلاء الناس الذين يتظاهرون؟ هل هم يتمنّون الدفاع عن دكتاتورية صدّام؟
كان الموقف الفرنسي، الذي لم يكن يدعم لا الرئيس العراقي ولا مشروعات جورج بوش، كثيراً ما يُساء تفسيره من قبل جزء من الشعب، ففي ذاكرته تظل باريس »صديقة« صدّام.
قبل اندلاع الحرب تضاعفت الوساطات الرسمية والسريّة التي كان هدفها في كل مرة تفادي الحرب ثم تأجيل ما لا بد ولا مفر منه. وفي ذلك السبيل لم تدّخر إحدى أسمى السلطات الروحية في العالم أي جُهدٍ... ابتداءً من الباب يوحنا بُول الثاني الذي أرسل إلى بغداد في آخر لحظة مبعوثَه الخاص إتشيغاري.
فهذا الأسقف الباسكي البالغ من العمر ثمانين عاماً، وصاحب الصوت الأجش، كان معروفاً في الفاتيكان برجل الأوضاع المتأزمة. فقد لعب في شهر مايو من عام 2002 دور الوسيط أثناء حصار كنيسة القيامة في بيت لحم التي لجأ إليها محاربون فلسطينيون.
وقد سبقت وصوله إلى بغداد يوم 11 فبراير 2003 بلبلة دبلوماسية. فقد كنت قبل الحوار الذي كان سيجري ما بين صدّام ورئيس زامبيا السابق كينيث كاواندا موجوداً في غرفة خلفية من غرف القصر الرئاسي برفقة عبد حمود وطارق عزيز، فأقبل علينا قيس مختار مدير التشريفات ليسلّم وثيقة لطارق عزيز. وكان الأمر يتعلق برسالة من وزارة الخارجية تعلن قدوم مبعوث يوحنا بول الثاني. وهو يقرأها صاح نائب الوزير الأول قائلاً:
- كيف يمكن لممثل البابا أن يصل إلى بغداد في اليوم نفسه الذي أغادر فيه؟ فأنا سأتوجه إلى روما بعد يوم غد.
غياب التنسيق الدبلوماسي هذا، في مثل هذه الفترة الحاسمة، أمر ما لبث أن باغتني وأدهشني كثيراً. وقد عزوت هذا الخلل إلى سوء نظام المصالح الرسمية العراقية.
كان مبعوث البابا يحمل رسالة مكتوبة بالإنجليزية. في العادة كان البروتوكول عندما يأتي زائر مكلّف برسالة رسمية أن يأخذ مترجم منه الرسالة بمجرد وصوله ويقوم بترجمتها إلى العربية، ناهيك عن أنه إجراء أمنيّ، فكل شيء يُعرض على الرئيس كان يجب إجبارياً أن يخضع للمراقبة والتحليل من قبل المصالح الفنية التابعة للديوان، التي كانت تفتش في تلك الرسائل عن آثار محتملة لسمّ من السمّوم أو مادة من المواد المشبوهة.
وخلافاً لهذا العرف، رفض إتشيغاي تسليم رسالته لرجال الأمن، فلعله شعر بعد نزوله من الطائرة للتو أنّ ذلك الإجراء مخالف للقواعد الدبلوماسية، ولذلك طلب منّي أن أستلم رسالة البابا من مركز السفارة الباباوية حيث كان يقيم الأسقف. في السيارة قال لي مدير التشريفات:
- سمان، أنت تتقن الفرنسية، ولذلك أترك لك عناية إقناع إتشيغاري بأن يسلّمنا الرسالة، حتى وإن اقترح ترجمتها في السفارة.
كنت قد أعددتُ ذرائعي وحُججي، لكن يا للمفاجأة! فقد سلّمني الرسول الوثيقة من دون أي صعوبة، وهو ما جعلني أتنفس الصعداء.
وقد كنت أخشى أن يحدث في الأمر بعضُ الإشكال، لكن ما لبثت مشكلة أخرى «تقنية» أن طرأت حين أراد إتشيغاري أن يرافقه إلى لقاء صدّام مستشاره فرانكو كوبُولا وسفير الفاتيكان في بغداد. كنتُ أعرف أنّ طلبه بلا طائل، ولكنّي وعدتُه بأنني سأنقل رغبته إلى عبد حمود، لكنّ هذا الأخير رفض رفضاً قاطعاً حضور السفير وقبِل بحضور كوبُولا.
فمنذ حرب الخليج العام 1991 لم يُسمح لأيّ سفير أجنبي معتمد في العراق بحضور اللقاءات الرئاسية. وكان هذا الاجراء يرمي إلى الحيلولة دون حصول الدبلوماسيين على معلومات حول الأماكن التي تجري فيها اللقاءات وحول المسارات المؤدية إلى صدّام.
وفي المقابل، كان بوسع أيّ زائر أجنبي حديث العهد ببغداد أن يتجول في العاصمة برفقة البروتوكول قبل الوصول إلى الرئيس. ومن باب الحيطة الأمنية أيضاً، لم يعد صدّام يتلقى أوراق اعتماد السفراء الأجانب، فقد أوكل بهذه المراسيم البروتوكولية إلى عزّت إبراهيم نائب الرئيس.
وعند دخولنا إلى قاعة الاستقبال مع إتشيغاري ومستشاره، أحسست كم كان صدّام حذراً وكم كان على استعداد للمقاومة والتهديد. فهو لم ينس ذلك الحوار الذي جمعه في التسعينات بأحد مبعوثي الفاتيكان، والذي اقترح عليه فيه هذا الأخير بأن يعترف بدولة اسرائيل. لكن إتشيغاري لم يأت هذه المرة إلى بغداد لكي يُعيد إحياء ذكريات أليمة، فقد أتى بوجهه البشوش وحسّه الإنساني رسولاً للسلام. وعلى الفور حدث التواصل ما بين الرجلين، ولم يطلب القس من الرئيس صراحة أن يبذل قدراً أكبر من المرون
ة، ولكن دعاه لأن يظل ثابتاً على النهج الذي اختاره:
- إننا نعلم أن العراق قد تعاون مع الأمم المتحدة بقبوله عودة مفتشي نزع الأسلحة، فالسلام جديرٌ بأن يُضاعف كل واحد الجهود من أجله. وعلى الفور وافق صدّام هذا الرأي وهو يقول له:
- نحن على استعداد لبذل الجهود. فالأميركيون هم الذين يعدّون للحرب، أما نحن نريد السلام. وحتى نؤكد لكم نوايانا الحسنة فقد ذهبنا إلى حدّ توجيه دعوة لعناصر من وكالة الإستخبارات الأميركية بالمجيء إلى العراق للتحقق من معلوماتهم حول أسلحة الدمار الشامل التي يزعمون أننا نمتلكها!
بل وقد طلب صدّام من مبعوث يوحنا بولس الثاني أن يمارس الفاتيكان ضغوطه على الولايات المتحدة.
- إن رسالة السلام ينبغي أن تأتي من الأميركيين، وإني لأنصحكم باستعمال تأثيركم والذهاب للتحدث شخصياً مع جورج بوش، فقد تتمكنون من إقناعه بالتخلي عن طريق الحرب والسير في طريق السلام.
كنت أنتظر من إتشيغاري أن يقترح مبادرة ملموسة لكن بلا جدوى، فقد انصرف إلى الأفكار السمحة والعموميات حول السلام. وهكذا جاء الحوار الذي دام ساعة ونصف الساعة مخيباً للآمال. لقد أحسست أن المبعوث لم يأت إلاّ لكي يقول:
- لقد قمنا بالواجب وليحدث بعد ذلك ما يحدث!
وقد أبدى صدّام رضاه بهذا اللقاء الذي اكتسى طابع المجاملة. وعلى إثر هذا اللقاء سلّمه إتشيغاري صورة تذكارية للقائهما السابق في 1985. في تلك الفترة كانت عقيلة الهاشمي، العضو السابق في مجلس الحكومة الانتقالية والمتخصصة في الآداب الفرنسية هي التي قامت بدور المترجمة. وقد هنّأ القسُّ الرئيس على صحته الجيدة، ولم يجد صدّام بدّاً من أن يقول له على سبيل المزاح:
- أنتم أيضاً في كامل الصحة، فلو لم تكن راهباً لكنت نصحتك بالزواج ولكنت عثرت لك على عراقية جميلة!
بعض المبعوثين والوسطاء كانوا يسافرون إلى بغداد بشكل شخصي، فلم يكن رامزي كلارك، وزير العدل الأميركي السابق، يحمل أي رسالة ولم يكن مكلّفاً بأي مهمّة، بل كان يأتي بدافع التضامن ليس إلاّ، وقد كان الشخصية السياسية الأميركية الوحيدة القادرة على الالتقاء بصدام. وكان صدّام، الذي كان يحبطه عدم القدرة على محاورة المسؤولين الأميركيين، يثمّن أيما تثمين الأحاديث التي كانت تجمعه برمساي كلارك، فقد كان كلارك معارضاً شرساً لسياسة جورج بوش.
كان إفغيني بريماكوف، الوزير السابق للخارجية الروسية، آخر شخصية أجنبية يلتقي بها صدّام حسين قبل قيام الحرب بأسبوع، كان هذا الرّجل المستعرب مطلعاً على الملف العراقي وقضايا الشرق الأوسط. وكان، بصفته مديراً سابقاً لمعهد الشرق الأوسط بموسكو ومديراً لمكتب «البرافدا» بالقاهرة، قد شارك العام 1970 في مفاوضات اتفاقيات الحكم الذاتي في كردستان ما بين صدّام والملا مصطفى برزاني والد القائد الكردي الحالي مسعود برزاني.
كان بريماكوف واحداً من الشخصيات النادرة التي كانت تخاطب الرئيس بصيغة «أبو عدي» أو باسمه الشخصي. وكان العام 1991 قد أبدى قدراً كبيراً من الشجاعة بمجيئه إلى العراق لمقابلة «صديقه» صدّام، والذي لم يكن يتردّد في انتقاده على انفراد. فقد روى لي عباس خلف، المترجم عن الروسية والذي عيّن سفيراً للعراق في موسكو العام 2002، أنه ذهب لاستقبال بريماكوف على الحدود الإيرانية. وفي طريقهما إلى بغداد قال له الروسي والبلاد ساعتها تتعرض لعمليات القصف من بلدان التحالف:
- أنظر إلى ما أنتجه نظام صدام حسين: وابلٌ من القنابل!
في بداية مارس 2003 التقى الرجلان من جديد في ظروف مأساوية. لم أحضر لقاء الفرصة الأخيرة ذاك، لكنّ ضابطاً من الديوان نقل إليّ تفاصيله، فالزيارة التي ظلت طي الكتمان لم تدم سوى بضع ساعات. وحرصاً على المزيد من الكتمان، اختار مبعوث الكرملين السفر على متن طائرة خاصة بدلاً من السفر على خطوط «الأيروفلوت». كانت إحدى سيارات «الليموزين» تنتظره في المطار، وقد قادته مباشرة إلى القصر الرئاسي.
كانت تلك آخرمحاولة لإقناع صدّام بالتخلي عن السلطة.
إذن، فقد أعاد بريمِاكوف الكرة، محاولاً سبر حالة صدّام الذهنية. أما الكيفيات واختيار البلد المستقبل فقد كان أمرها متروكاً لوقت لاحق، وقد كان هذا اللقاء، الذي جاء قبل الحرب بأيام قليلة، من أقصر اللقاءات. ومنذ البداية وضع صدّام يده على كتف زائره وقال له:
- أرجو ألاّ تكون قد أتيت لكي تحثني على الاعتزال والهجرة، أنظر في هذا الأمر مع طارق عزيز.
ثم انسحب من دون أن يضيف كلمة واحدة، بل وحتى من دون أن يودّع «صديقه»، ثم ما لبث بريماكوف أن واجه غضب طارق عزيز الذي قال له:
- بالأمس شاركت في تهديم الاتحاد السوفييتي، واليوم تريد أن تشارك في تهديم العراق، سوف نلتقي من جديد بعد عشر سنوات.
فقد كان طارق عزيز ينتقم من بريماكوف، الذي كان أثناء أزمة عام 1991 قد واجهه قائلاً:
- إنني أذكرك بأنك لست وزيراً للخارجية، بل أنت مجرد ساعي بريد ليس إلا!
كنت في ذلك المساء في القصر الرئاسي. وقد سألت علي عبدالله إن كان بريماكوف قد غادر ا
- إننا نعلم أن العراق قد تعاون مع الأمم المتحدة بقبوله عودة مفتشي نزع الأسلحة، فالسلام جديرٌ بأن يُضاعف كل واحد الجهود من أجله. وعلى الفور وافق صدّام هذا الرأي وهو يقول له:
- نحن على استعداد لبذل الجهود. فالأميركيون هم الذين يعدّون للحرب، أما نحن نريد السلام. وحتى نؤكد لكم نوايانا الحسنة فقد ذهبنا إلى حدّ توجيه دعوة لعناصر من وكالة الإستخبارات الأميركية بالمجيء إلى العراق للتحقق من معلوماتهم حول أسلحة الدمار الشامل التي يزعمون أننا نمتلكها!
بل وقد طلب صدّام من مبعوث يوحنا بولس الثاني أن يمارس الفاتيكان ضغوطه على الولايات المتحدة.
- إن رسالة السلام ينبغي أن تأتي من الأميركيين، وإني لأنصحكم باستعمال تأثيركم والذهاب للتحدث شخصياً مع جورج بوش، فقد تتمكنون من إقناعه بالتخلي عن طريق الحرب والسير في طريق السلام.
كنت أنتظر من إتشيغاري أن يقترح مبادرة ملموسة لكن بلا جدوى، فقد انصرف إلى الأفكار السمحة والعموميات حول السلام. وهكذا جاء الحوار الذي دام ساعة ونصف الساعة مخيباً للآمال. لقد أحسست أن المبعوث لم يأت إلاّ لكي يقول:
- لقد قمنا بالواجب وليحدث بعد ذلك ما يحدث!
وقد أبدى صدّام رضاه بهذا اللقاء الذي اكتسى طابع المجاملة. وعلى إثر هذا اللقاء سلّمه إتشيغاري صورة تذكارية للقائهما السابق في 1985. في تلك الفترة كانت عقيلة الهاشمي، العضو السابق في مجلس الحكومة الانتقالية والمتخصصة في الآداب الفرنسية هي التي قامت بدور المترجمة. وقد هنّأ القسُّ الرئيس على صحته الجيدة، ولم يجد صدّام بدّاً من أن يقول له على سبيل المزاح:
- أنتم أيضاً في كامل الصحة، فلو لم تكن راهباً لكنت نصحتك بالزواج ولكنت عثرت لك على عراقية جميلة!
بعض المبعوثين والوسطاء كانوا يسافرون إلى بغداد بشكل شخصي، فلم يكن رامزي كلارك، وزير العدل الأميركي السابق، يحمل أي رسالة ولم يكن مكلّفاً بأي مهمّة، بل كان يأتي بدافع التضامن ليس إلاّ، وقد كان الشخصية السياسية الأميركية الوحيدة القادرة على الالتقاء بصدام. وكان صدّام، الذي كان يحبطه عدم القدرة على محاورة المسؤولين الأميركيين، يثمّن أيما تثمين الأحاديث التي كانت تجمعه برمساي كلارك، فقد كان كلارك معارضاً شرساً لسياسة جورج بوش.
كان إفغيني بريماكوف، الوزير السابق للخارجية الروسية، آخر شخصية أجنبية يلتقي بها صدّام حسين قبل قيام الحرب بأسبوع، كان هذا الرّجل المستعرب مطلعاً على الملف العراقي وقضايا الشرق الأوسط. وكان، بصفته مديراً سابقاً لمعهد الشرق الأوسط بموسكو ومديراً لمكتب «البرافدا» بالقاهرة، قد شارك العام 1970 في مفاوضات اتفاقيات الحكم الذاتي في كردستان ما بين صدّام والملا مصطفى برزاني والد القائد الكردي الحالي مسعود برزاني.
كان بريماكوف واحداً من الشخصيات النادرة التي كانت تخاطب الرئيس بصيغة «أبو عدي» أو باسمه الشخصي. وكان العام 1991 قد أبدى قدراً كبيراً من الشجاعة بمجيئه إلى العراق لمقابلة «صديقه» صدّام، والذي لم يكن يتردّد في انتقاده على انفراد. فقد روى لي عباس خلف، المترجم عن الروسية والذي عيّن سفيراً للعراق في موسكو العام 2002، أنه ذهب لاستقبال بريماكوف على الحدود الإيرانية. وفي طريقهما إلى بغداد قال له الروسي والبلاد ساعتها تتعرض لعمليات القصف من بلدان التحالف:
- أنظر إلى ما أنتجه نظام صدام حسين: وابلٌ من القنابل!
في بداية مارس 2003 التقى الرجلان من جديد في ظروف مأساوية. لم أحضر لقاء الفرصة الأخيرة ذاك، لكنّ ضابطاً من الديوان نقل إليّ تفاصيله، فالزيارة التي ظلت طي الكتمان لم تدم سوى بضع ساعات. وحرصاً على المزيد من الكتمان، اختار مبعوث الكرملين السفر على متن طائرة خاصة بدلاً من السفر على خطوط «الأيروفلوت». كانت إحدى سيارات «الليموزين» تنتظره في المطار، وقد قادته مباشرة إلى القصر الرئاسي.
كانت تلك آخرمحاولة لإقناع صدّام بالتخلي عن السلطة.
إذن، فقد أعاد بريمِاكوف الكرة، محاولاً سبر حالة صدّام الذهنية. أما الكيفيات واختيار البلد المستقبل فقد كان أمرها متروكاً لوقت لاحق، وقد كان هذا اللقاء، الذي جاء قبل الحرب بأيام قليلة، من أقصر اللقاءات. ومنذ البداية وضع صدّام يده على كتف زائره وقال له:
- أرجو ألاّ تكون قد أتيت لكي تحثني على الاعتزال والهجرة، أنظر في هذا الأمر مع طارق عزيز.
ثم انسحب من دون أن يضيف كلمة واحدة، بل وحتى من دون أن يودّع «صديقه»، ثم ما لبث بريماكوف أن واجه غضب طارق عزيز الذي قال له:
- بالأمس شاركت في تهديم الاتحاد السوفييتي، واليوم تريد أن تشارك في تهديم العراق، سوف نلتقي من جديد بعد عشر سنوات.
فقد كان طارق عزيز ينتقم من بريماكوف، الذي كان أثناء أزمة عام 1991 قد واجهه قائلاً:
- إنني أذكرك بأنك لست وزيراً للخارجية، بل أنت مجرد ساعي بريد ليس إلا!
كنت في ذلك المساء في القصر الرئاسي. وقد سألت علي عبدالله إن كان بريماكوف قد غادر ا
لبلاد، فأكد لي أن المقابلة مع صدّام لم تمر بسلام، فقد استدعى صدّام إلى بغداد سفيره في مُوسكو عباس خلف بشكل شبه فوري، إذ كان يريد أن يكتشف من الذي يقف من الكرملين وراء اقتراح مغادرته البلاد: بريماكوف أم بوتين؟ وقد علم من الدبلوماسي شخصياً أنّ الفكرة جاءت من الرئيس الروسي.
كان الكرملين منذ أسابيع يخضع لضغوط من واشنطن، التي كانت تعرف مصالح موسكو في العراق، فقد كان صدام بالفعل قد منح لبعض المؤسسات الروسية امتيازات بترولية قابلة للاستثمار حين انتهاء الحصار المفروض على البلاد. وقد كانت روسيا، فضلاً عن ذلك، الدائن الرئيسي للعراق الذي تراكمت ديونه إزاءها لتصل إلى ما يقرب من ثمانية مليارات من الدولارات، وبصفتها آخر «صديق» لصدام، فقد كانت روسيا تحتفظ بتأثير قوي على القيادة العراقية، على عكس ما كان عليه الشأن مع فرنسا التي كانت قد فقدت ذلك التأثير.
وبعد أن تخلى عنه الروس، أصبح صدّام معزولاً أمام الحلفاء، ففي حين كان يُبدي استعداداً لكل التنازلات أثناء الأزمة، شاءت إدارة بوش أن تفرض عليه تنازلا آخر، كانت تعلم عن يقين بأنه لن يقبل به أبداً: ألا وهو تخليه عن السلطة.
____________________________
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
كان الكرملين منذ أسابيع يخضع لضغوط من واشنطن، التي كانت تعرف مصالح موسكو في العراق، فقد كان صدام بالفعل قد منح لبعض المؤسسات الروسية امتيازات بترولية قابلة للاستثمار حين انتهاء الحصار المفروض على البلاد. وقد كانت روسيا، فضلاً عن ذلك، الدائن الرئيسي للعراق الذي تراكمت ديونه إزاءها لتصل إلى ما يقرب من ثمانية مليارات من الدولارات، وبصفتها آخر «صديق» لصدام، فقد كانت روسيا تحتفظ بتأثير قوي على القيادة العراقية، على عكس ما كان عليه الشأن مع فرنسا التي كانت قد فقدت ذلك التأثير.
وبعد أن تخلى عنه الروس، أصبح صدّام معزولاً أمام الحلفاء، ففي حين كان يُبدي استعداداً لكل التنازلات أثناء الأزمة، شاءت إدارة بوش أن تفرض عليه تنازلا آخر، كانت تعلم عن يقين بأنه لن يقبل به أبداً: ألا وهو تخليه عن السلطة.
____________________________
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/FrebJHwmAkhGRmAo26LfnF
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
WhatsApp.com
✅شبكة السودان نيوز ( 14 )
WhatsApp Group Invite
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📰 ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻭ ﺯﻭﻣﺎ ﻭ ﺩﻳﺴﺎﻟﻴﻦ ﻳﻌﺘﺬﺭﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ*
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ - ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﺠﻌﻠﻲ
ﻋﻠﻤﺖ ( ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ) ؛ ﺃﻥ ﺛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ؛ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ؛ ﻭ ﻧﻜﻮﺳﺎﺯﺍﻧﺎ ﺩﺍﻻﻣﻴﻨﻲ ﺯﻭﻣﺎ؛ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﻭ ﻫﺎﻳﻠﻲ ﺩﻳﺴﺎﻟﻴﻦ؛ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ؛ ﺍﻋﺘﺬﺭﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻘﺪ ( ﺍﻷﺣﺪ ) ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ؛ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ( 3 ) ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻫﻢ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺩﻳﺒﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻱ؛ ﻭ ﻳﻮﺭﻱ ﻣﻮﺳﻔﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻮﻏﻨﺪﻱ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ؛ ﺃﻣﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ؛ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﺴﺘﺘﺄﻛﺪ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ( ﺍﻷﺣﺪ ) .
ﻭ ﻛﺎﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ؛ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ( 6 ) ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ؛ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ؛ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻱ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺩﻳﺒﻲ؛ ﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ؛ ﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ؛ ﻭ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻰ ﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻮﻏﻨﺪﻱ؛ ﻭ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ؛ ﻭ ﺍﻷﻣﻴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣَّﻴْﻦ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﻓﺪﻳﻦ ﺭﻭﺳﻲ ﻭ ﺻﻴﻨﻲ ﺳﻴﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ؛ ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺓ.
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/6F0roQGwfuoHDxktfMVrNT
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*📰 ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻭ ﺯﻭﻣﺎ ﻭ ﺩﻳﺴﺎﻟﻴﻦ ﻳﻌﺘﺬﺭﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ*
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ - ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﺠﻌﻠﻲ
ﻋﻠﻤﺖ ( ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ) ؛ ﺃﻥ ﺛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ؛ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ؛ ﻭ ﻧﻜﻮﺳﺎﺯﺍﻧﺎ ﺩﺍﻻﻣﻴﻨﻲ ﺯﻭﻣﺎ؛ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﻭ ﻫﺎﻳﻠﻲ ﺩﻳﺴﺎﻟﻴﻦ؛ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ؛ ﺍﻋﺘﺬﺭﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻘﺪ ( ﺍﻷﺣﺪ ) ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ؛ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ( 3 ) ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻫﻢ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺩﻳﺒﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻱ؛ ﻭ ﻳﻮﺭﻱ ﻣﻮﺳﻔﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻮﻏﻨﺪﻱ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ؛ ﺃﻣﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ؛ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﺴﺘﺘﺄﻛﺪ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ( ﺍﻷﺣﺪ ) .
ﻭ ﻛﺎﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ؛ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ( 6 ) ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ؛ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ؛ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻱ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺩﻳﺒﻲ؛ ﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ؛ ﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ؛ ﻭ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻰ ﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻮﻏﻨﺪﻱ؛ ﻭ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ؛ ﻭ ﺍﻷﻣﻴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣَّﻴْﻦ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ؛ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﻓﺪﻳﻦ ﺭﻭﺳﻲ ﻭ ﺻﻴﻨﻲ ﺳﻴﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ؛ ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺓ.
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/6F0roQGwfuoHDxktfMVrNT
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
WhatsApp.com
✅شبكة السودان نيوز (12)
WhatsApp Group Invite
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📰 ﺗﻮﺟُّﻬﺎﺕ ﻛﻮﻳﺘﻴﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻠﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ*
ﺑﺤﺚ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ بروفسور . ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻣﻊ ﺳﻔﻴﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺴﺎﻡ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ ، ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ، ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻛﺎﻓﺔ . ﻭ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺟﻬﺎً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻠﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
ﻭ ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ، ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺷﻔﻬﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ، ﻳﻌﻠﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﺨﺮﻩ ﻭ ﺍﻋﺘﺰﺍﺯﻩ ﺑﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ، ﻭ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ ﻟﻪ ﻟﻼﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺁﻓﺎﻕ ﺃﺭﺣﺐ .
ﻭ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺟُّﻬﺎً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻠﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ، ﻭ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .
ﻭ ﺗﻄﺮَّﻕ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻹﻋﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻭ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺇﻋﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﻓﻖ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ ﺇﻧﻪ ﻧﻘﻞ ﻟﻠﻮﺯﻳﺮ ﻏﻨﺪﻭﺭ ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ، ﺗﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺒﺎﺡ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ، ﻭ ﺃﺻﺪﻕ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﺷﻌﺒﺎً ﺑﺪﻭﺍﻡ ﺍﻟﺘﻘﺪُّﻡ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ .
ﻭ ﺃﺑﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/6F0roQGwfuoHDxktfMVrNT
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*📰 ﺗﻮﺟُّﻬﺎﺕ ﻛﻮﻳﺘﻴﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻠﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ*
ﺑﺤﺚ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ بروفسور . ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻣﻊ ﺳﻔﻴﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺴﺎﻡ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ ، ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ، ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻛﺎﻓﺔ . ﻭ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺟﻬﺎً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻠﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
ﻭ ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ، ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺷﻔﻬﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ، ﻳﻌﻠﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﺨﺮﻩ ﻭ ﺍﻋﺘﺰﺍﺯﻩ ﺑﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ، ﻭ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ ﻟﻪ ﻟﻼﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺁﻓﺎﻕ ﺃﺭﺣﺐ .
ﻭ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺟُّﻬﺎً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻠﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ، ﻭ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .
ﻭ ﺗﻄﺮَّﻕ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻹﻋﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻭ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺇﻋﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﻓﻖ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﻨﺪﻱ ﺇﻧﻪ ﻧﻘﻞ ﻟﻠﻮﺯﻳﺮ ﻏﻨﺪﻭﺭ ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ، ﺗﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺒﺎﺡ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ، ﻭ ﺃﺻﺪﻕ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﺷﻌﺒﺎً ﺑﺪﻭﺍﻡ ﺍﻟﺘﻘﺪُّﻡ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ .
ﻭ ﺃﺑﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/6F0roQGwfuoHDxktfMVrNT
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
WhatsApp.com
✅شبكة السودان نيوز (12)
WhatsApp Group Invite
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*للعطر افتضاح*
✍ *مزمل أبو القاسم*
*ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﺜﻤﺮﺓ ﻭ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ*
* ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﻛﻞ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .
* ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﻼﺀﻣﺔ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺈﺭﺟﺎﺋﻬﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺭٍ ﺣﺎﺯﻡٍ، ﺍﺗﺨﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭ ﻗﻀﻰ ﺑﺤﻈﺮ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .
* ﺯﻋﻢ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻗﺪ ﻳﻌﻜِّﺮ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻤﺖ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﻌﺘﺎﺏٍ
ﻟﻄﻴﻒ ﻋﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭ ﻣﻘﻨﻌﺔ، ﺑﻞ ﻣﻔﺤﻤﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻛﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻬﻤﺔ، ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺒﻦ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﺑﻞ ﺍﺗﺨﺬﻩ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﺼﻮﺭﺓ، ﻭﺇﻓﺎﺩﺍﺕ ﻣﻮﺛﻘﺔ ﺑﺜﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺗﺮﻭﻯ ﺑﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ
ﺻﻨﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻬﺎ، ﻭﺃﻟﺰﻣﻬﻢ ﺑﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻮﺍ .
* ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺳﺮﻳﻌﺎً، ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ
ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ، ﺣﻮﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺗﻔﺎﻫﻢ، ﻏﻄﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ
ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻭﺗﺬﻟﻴﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .
* ﺟﺎﺀﺕ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﻤﻴﻘﺔ، ﻭﺗﺒﺸﺮ
ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺯﺍﻫﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﻄﺮﻱ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻭﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ، ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺨﻼﻑ، ﺇﻟﻰ ﺁﻓﺎﻕ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ،
ﻳﺤﺮﺳﻬﺎ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺑﻨﻔﺴﻴﻬﻤﺎ .
* ﻏﻄﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ، ﻭﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺮﻗﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﻕ ﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ
ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻟﺘﺒﻠﻎ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ ﻋﺒﺮ ﺑﻄﺎﻗﺔ ( ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺳﺎﺑﻘﺎً .
* ﻗﻀﻴﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺇﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺤﻜﻤﺔ ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ، ﺑﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﻘﻤﺔ، ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺄﺭﺿﻪ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﺯﻟﻪ ﻋﻨﻬﺎ .
* ﺍﻟﺤﻔﺎﻭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺗﺠﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺮﺹ
ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﺮﺍﻛﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ، ﻭ ﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﻨﺠﻤﺔ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ -
ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﻡ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﺼﺮﻱ - ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﺼﺮ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﻭﺗﺜﻤﻴﻨﺎً ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺃﺷﻘﺎﺋﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ .
* ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻧﺎﺟﺤﺔ، ﻭﻣﺜﻤﺮﺓ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻻﻓﺘﺔ،
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﻏﺒﺔ ﻗﻮﻳﺔ، ﻭﺇﺭﺍﺩﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ، ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﻔﻌﻴﻞ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺑﻠﺪﻳﻦ ﺑﺎﺗﺎ ﻳﺮﺗﺒﻄﺎﻥ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﻃﺮﻕ ﺑﺮﻳّﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ اﻭﺍﺻﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ .
* ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻨﺼﻴﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ، ﻟﺘﺜﻤﺮ ﻭﺗﻔﻴﺪ ﺑﻠﺪﻳﻦ ﺗﺮﺑﻄﻬﻤﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺿﺎﺭﺑﺔ ﺑﺠﺬﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ.
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/6F0roQGwfuoHDxktfMVrNT
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
*للعطر افتضاح*
✍ *مزمل أبو القاسم*
*ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﺜﻤﺮﺓ ﻭ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ*
* ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﻛﻞ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .
* ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﻼﺀﻣﺔ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺈﺭﺟﺎﺋﻬﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺭٍ ﺣﺎﺯﻡٍ، ﺍﺗﺨﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭ ﻗﻀﻰ ﺑﺤﻈﺮ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .
* ﺯﻋﻢ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻗﺪ ﻳﻌﻜِّﺮ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻤﺖ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﻌﺘﺎﺏٍ
ﻟﻄﻴﻒ ﻋﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭ ﻣﻘﻨﻌﺔ، ﺑﻞ ﻣﻔﺤﻤﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻛﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻬﻤﺔ، ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺒﻦ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﺑﻞ ﺍﺗﺨﺬﻩ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﺼﻮﺭﺓ، ﻭﺇﻓﺎﺩﺍﺕ ﻣﻮﺛﻘﺔ ﺑﺜﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺗﺮﻭﻯ ﺑﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ
ﺻﻨﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻬﺎ، ﻭﺃﻟﺰﻣﻬﻢ ﺑﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻮﺍ .
* ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺳﺮﻳﻌﺎً، ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ
ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ، ﺣﻮﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺗﻔﺎﻫﻢ، ﻏﻄﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ
ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻭﺗﺬﻟﻴﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .
* ﺟﺎﺀﺕ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﻤﻴﻘﺔ، ﻭﺗﺒﺸﺮ
ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺯﺍﻫﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﻄﺮﻱ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻭﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ، ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺨﻼﻑ، ﺇﻟﻰ ﺁﻓﺎﻕ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ،
ﻳﺤﺮﺳﻬﺎ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺑﻨﻔﺴﻴﻬﻤﺎ .
* ﻏﻄﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ، ﻭﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺮﻗﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﻕ ﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ
ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻟﺘﺒﻠﻎ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ ﻋﺒﺮ ﺑﻄﺎﻗﺔ ( ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺳﺎﺑﻘﺎً .
* ﻗﻀﻴﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺇﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺤﻜﻤﺔ ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ، ﺑﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﻘﻤﺔ، ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺄﺭﺿﻪ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﺯﻟﻪ ﻋﻨﻬﺎ .
* ﺍﻟﺤﻔﺎﻭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺗﺠﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺮﺹ
ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﺮﺍﻛﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ، ﻭ ﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﻨﺠﻤﺔ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ -
ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﻡ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﺼﺮﻱ - ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﺼﺮ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﻭﺗﺜﻤﻴﻨﺎً ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺃﺷﻘﺎﺋﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ .
* ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻧﺎﺟﺤﺔ، ﻭﻣﺜﻤﺮﺓ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻻﻓﺘﺔ،
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﻏﺒﺔ ﻗﻮﻳﺔ، ﻭﺇﺭﺍﺩﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ، ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﻔﻌﻴﻞ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺑﻠﺪﻳﻦ ﺑﺎﺗﺎ ﻳﺮﺗﺒﻄﺎﻥ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﻃﺮﻕ ﺑﺮﻳّﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ اﻭﺍﺻﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ .
* ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻨﺼﻴﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ، ﻟﺘﺜﻤﺮ ﻭﺗﻔﻴﺪ ﺑﻠﺪﻳﻦ ﺗﺮﺑﻄﻬﻤﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺿﺎﺭﺑﺔ ﺑﺠﺬﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ.
واتس آب 👇
https://chat.whatsapp.com/6F0roQGwfuoHDxktfMVrNT
التلجرام👇
*ⓣelegram.me/SudaNewsNetwork* __________________________________
*🌍🇸🇩شبكة السودان نيوز🇸🇩🌍*
*📞00249128478102🇸🇩*
WhatsApp.com
✅شبكة السودان نيوز (12)
WhatsApp Group Invite