- لم يكن يريد حبها ....كان في كل مرة يعود ليتأكد من أنها لا تزال تحبه ....يشوش تفكيرها قليلا ثم يختفي.
"كنت اخبئك في ولا يهمني أن أراك، فما يعيش فينا نراه في المرآة كل يوم...إنت في داخلي أكثر مني "
إذا رأيت أحدهم منطفئ حدثه كثيرًا عن مزاياه، حدثه عن طيبة قلبه، حدثه حتى يعود ويضيء
"ولا زلت لا أعلم، لماذا تُصبح
كل الأشياء في متناول يديك، حين
تكفّ رغبتك في الحصول عليها ".
كل الأشياء في متناول يديك، حين
تكفّ رغبتك في الحصول عليها ".
من الغريب أنك تعيش داخليًا
بمليون أضطراب للمشاعر، وخارجيًا
هادئ بشكل يوحي بالرضا .
بمليون أضطراب للمشاعر، وخارجيًا
هادئ بشكل يوحي بالرضا .
لم يخذلني وداعه، لقد خذلني
ظرف الوداع نفسه، كان اقل من
حجم محبتي كان باهتًا لا أستحقه.
ظرف الوداع نفسه، كان اقل من
حجم محبتي كان باهتًا لا أستحقه.