- ثمة سطر أرغب بكتابته ولكن أفشل, يبدو جميلًا كلما رددته في رأسي ,ويبدو سيء كلما كتبته, ربما سِحره يقع في عدم وجوده, ربما الوجود يشوّه الأشياء.
أحبّك أكثر، في كل مرة نوشك على الإنتهاء و لا ننتهي، أحبّك بقدر هذا التشبث، بقدر رغبتي في البقاء معك رغمًا عن كل هذه الكوارث
تقول فيروز :
اذا رجعت بجن وإن تركتك بشقى
لا قدرانه فلّ ، ولا قدرانه إبقى
فتأمل..
اذا رجعت بجن وإن تركتك بشقى
لا قدرانه فلّ ، ولا قدرانه إبقى
فتأمل..
اشعُر معها لأول مره بمعنى ان يسكن شخص قاع روحي، حيث لم يستطع أحد الوصول من قبل لِهذا العمق بي، ولن يصل
"ماذا لو هناك شخصًا يختارك، يعرف عيوبك ويختارك، تزعجه وتغضبه ويختارك، شخص يختارك كل يوم كأنما خلت الأرض إلا منك؟"
بداخلي مساحه صغيرة جداً من النور لاكنـها كبيرة بعطائها المستمر
فهـي تسامح الكثير من الأغبياء .
فهـي تسامح الكثير من الأغبياء .
عن أعلى مراحل الحُبّ :
“ كنتُ أتصل بكِ لأطمئن
على نفسي، لأسألكِ عن حالي .”
“ كنتُ أتصل بكِ لأطمئن
على نفسي، لأسألكِ عن حالي .”
"جميع من حولي أتحدَّث معهم
بعقلي، بنضجي، بحذري، إلا أنتِ..
كنتُ دائمًا أتحدَّث معك بقلبي،
بعاطفتي، بكامل رغبتي.."
بعقلي، بنضجي، بحذري، إلا أنتِ..
كنتُ دائمًا أتحدَّث معك بقلبي،
بعاطفتي، بكامل رغبتي.."