أتمنى أن ألتقيك دون موعد مُخطط مُسبق هكذا دون أن يعي كلانا ، أجدني انظر اليك من مسافةٍ قريبة لا يفصل بيننا أي شيء لعلّي أؤمن بالصُدف حينها .
أنا لا أريد أن أعرف مَن منّا كان على خطأ أريدك فقط أن تدرك فداحة ما يجري أريدك أن تعرف أننا خسرنا الكثير.
انا بنفسي لم اتوصل بعد الى معرفتي التامة بنفسي لذلك لا الوم الاخرين على عدم التفهم او الاستمراريه معي لكنني اجزم على حلاوة روحي في اغلب الاوقات ، وبأنني لا انسى وان كنت عرفتني ولو قليلاً لن تستطع نكران ذلك ابداً.
- مهما حدث لا تترك أحدًا عالقًا عند بقعةٍ ما , غارقًا بالأسئلة, مشتتًا لا يعلم ما الأسباب التي دفعتك للمضي وتركه خاويًا وحيدًا ضائعًا خلفك...
"لا تبالغ في إحسان الظن بأحد كي لا يخذلك ، ولا تسيء الظن بأحد كي لا تظلمه؛ الافضل أن تجعلهم بدون ظنون ، وكن أنت كما يجب أن تكون"
"كُل اللذين عرفتهم لم يحبوني حقاً ، ربما كانوا فقط بحاجه لوجود شخص معهُم ، و انا كُنت اقوم بهذه المهمة."
أُريد أن تتصل بي،بعد كل خصامٍ أو جدال،بعد كل منتصفِ ليل، أو حتى في النهار وسط انشغالك،إتصل لا تتدع الأمر يطول بيننا فقط اتصل.
شخص يهتم لمكان الهمزه ونقطة نهاية الجملة ، والفاصلة بين الكلام ، تتوقع يفوّت تفاصيل وجهك