ليس ثمّة ما يصف صعوبة الأمر، أعني، أن تبقى دائمًا على أُهبةِ الإستعداد لتلقّي الخيبة من الجميع دون إستثناء أو تمييز، إن هذا التيقّظ الحذر ما يُعذّب الروح ويحميها في آن.
لا أستطيع الإفصاح عما أشعر به بشكل كامل ، كما لا يمكنني محاولة ذلك ، ينبغي أن يبقى هناك دائما شيء مجهول في داخل الإنسان .
" لا أعتقد أنني سألتقي بشخص يمكن مقارنته معك ، ولا أعتقد أن يلفت إنتباهي أحدًا غيرك ، يمكن أن أتحدث مع جميع أنواع البشر ، لكنني دائمًا ما أجد نفسي أفكر لماذا هم ليسوا ساحرين مثلك؟ "
أتمنى أن ألتقيك دون موعد مُخطط مُسبق هكذا دون أن يعي كلانا ، أجدني انظر اليك من مسافةٍ قريبة لا يفصل بيننا أي شيء لعلّي أؤمن بالصُدف حينها .
أنا لا أريد أن أعرف مَن منّا كان على خطأ أريدك فقط أن تدرك فداحة ما يجري أريدك أن تعرف أننا خسرنا الكثير.
انا بنفسي لم اتوصل بعد الى معرفتي التامة بنفسي لذلك لا الوم الاخرين على عدم التفهم او الاستمراريه معي لكنني اجزم على حلاوة روحي في اغلب الاوقات ، وبأنني لا انسى وان كنت عرفتني ولو قليلاً لن تستطع نكران ذلك ابداً.
- مهما حدث لا تترك أحدًا عالقًا عند بقعةٍ ما , غارقًا بالأسئلة, مشتتًا لا يعلم ما الأسباب التي دفعتك للمضي وتركه خاويًا وحيدًا ضائعًا خلفك...
"لا تبالغ في إحسان الظن بأحد كي لا يخذلك ، ولا تسيء الظن بأحد كي لا تظلمه؛ الافضل أن تجعلهم بدون ظنون ، وكن أنت كما يجب أن تكون"