- غموّض .
2.7K subscribers
119 photos
13 videos
- نقـية كالغيم ، صارمة كالعاصفة.
- تواصل
Download Telegram
أحتاج ان اقبل وجهكِ تسعه وتسعون قٌبله.
شيء ما في حديثها أو عينيها أو كلها
يفتح لك باباً فتدخل من الظلام إلى النور .
‏شهادة جامعية وأربعة كتب ‏ومئات المقالات
ومازلت أخطيء في القراءة ‏تكتبين لي
مرحباً وأقرؤها أحبك .
‏بالصبر والسجائر سنجتاز كل محنة عزيزتي .
‏إنني هُنا من أجلك دائماً لن أُغير وجهتي
أبداً ولن أسلك طريق لا يكُون نهايته أنت .
‏غادري العالم ، أهربي إلي.
‏كان قلبي مستعداً أن يحمل عنك أحزانك
وسمعي مُنتظر انتحابك كانت يدي
جاهزة لإحتضانك لماذا أخترتي الصمت
ولم تختاريني؟.
‏شاركيني العادي واللأعادي وجميع ما أُحب.
هذهِ المره الأولى
التي أشعر بها
بأن الثمانيـة وعشرون حرفـاً لا تفـي بالـغرض !
‏ماذا لو كان بإمكاني الإنطواء فوق غيمة
‏أو لمس نجمّة ساطعة
‏أو حتى بناء كوخ على جذوع شجرة
‏ماذا لو أصبحت أفكارنا الخيالية حقيقة
‏لا تعلمين كم أود أن تتخلخل أصابعي أصابعك
أن يحمل كتفي رأسك، أن تمسح يدي ظهرك
أن يُلامس جلدي جلدك، أن أستشعرك عن
كُثب لا أحد يعلم عداي.
كان خصرها طُوق النجاه من هذا العالم البائس .
‏هو يعلم انه يجعلني دائماً أشعر بخفة حتى
وان كنت مثقل، حتى وان لم اكن ، دون ان
يفعل شيء فقط حينما يكون بجانبي هذا
ما يحدث.
‏إياك أن تُقارن نفسك بهم أنت داخِلي وإليك كُل الكلام .
‏لم أكن شخصاً حزين لأرحل لكن لدي
فضول عن ما سيحدث بعد هذة الحياة.
‏هل سبق لك إعداد سيناريو في رأسك
وأنت تعرف أنه لن يحدث؟ يجعلك سعيداً
للغاية حيث كنت يوماً مجرد الحفاظ عليه
حتى وإن كان بالخيال يكفيك!
‏فإذا أتيتك ثائراً فتجاهل جميع أعذار
القتيل الواهيه فأنا أحبّك غاضباً ومعاتباً
ومسالماً وبكل حالات التناقض والجُنون
الطاغية.
حزن هذه الدنيا مترسّب بأعماق قلبي.
لاتنتظر المدح من الاخرين
لمعرفة قيمة نفسك.
‏ظننتُك ملجئي وحدي لكنّك كُنت كريم
جداً وأصبحت ملجئ العالمين فلا أنا
أُحب الزحام ولا أنت تحب الأنفراد
فلما البقاء؟
لقد سلب الاخرون كلامي حتى وصلتكُ صأمتاً.