ترهقني جداً تلك الطريقة التي انتظرك بها ، النظر للاعلى ولعقارب الساعة وشاشة الهاتف والتظاهر بالإنشغال في وقت يضج به رأسي بالتفكير بك .
في لحظة ما عندما تعتقد بأنني لا اُلاحظ تفاصيلك العادية جداً ، أنا شديد الإنتباه حتى بأصغرها.
أنت الإنتباه الوحيد لشخص يكاد لا ينظر إلى وجوه النَّاس أبدآ ، يحفظ ملامحك كما لو أنَّها إنعكاسا له .
كم وددت أن أترُك كل شيء و أقف عند نظرتك التي أتتني بكُل هذه الحنية ، جعلتني أرى مدى وسامتي في عينيك الدافئتين .
انك الخطوة التي لا أخبر أحدا بأني أسير
إليها وأغرق بها ، ولا أريد النجاة منها.
إليها وأغرق بها ، ولا أريد النجاة منها.
أعتقد أني جيدآ في إخفاء شعوري لكني لست مثاليا جدا للحد الذي يجعلني أقف صامدآ طوال اليوم .
من شدة الألم كان يلمس أطرافه ليطمئن أنها ما زالت بخير ، يضع يديه على قلبه ويهمس أرجوك تحمل قريبا سينتهي كل شيء .