حتى نفسك التي بها تحيا لا تسلم منها فهي تواسيك اليوم وتتنكَر غداً تعينك ثم تنسل في منتصف الطريق.
لك حق التخلي وإفلات الأيادي ، إن لم يعد أصحابك كما كانوا ، لاتستمر بعلاقة معطوبة استنادًا على الماضي الجميل ، ذلك ينهش روحك ببطء .
لطالما تمنيتُ أن أكون شخصاً ينسى ، أنّ
أضع رأسي على الوسادة دون أنّ أتذكر
ما حدث في هذا الشهر ، الأسبوع ، اليوم
الفائت ، دون أن يأكلني التفكير .
أضع رأسي على الوسادة دون أنّ أتذكر
ما حدث في هذا الشهر ، الأسبوع ، اليوم
الفائت ، دون أن يأكلني التفكير .
بكل إتجاه أراك كطيف يلازم عيني فأرنو إليك فليت الطيوُف تكون حقائق وليت الشعور يكون يديك .
ترهقني جداً تلك الطريقة التي انتظرك بها ، النظر للاعلى ولعقارب الساعة وشاشة الهاتف والتظاهر بالإنشغال في وقت يضج به رأسي بالتفكير بك .
في لحظة ما عندما تعتقد بأنني لا اُلاحظ تفاصيلك العادية جداً ، أنا شديد الإنتباه حتى بأصغرها.
أنت الإنتباه الوحيد لشخص يكاد لا ينظر إلى وجوه النَّاس أبدآ ، يحفظ ملامحك كما لو أنَّها إنعكاسا له .
كم وددت أن أترُك كل شيء و أقف عند نظرتك التي أتتني بكُل هذه الحنية ، جعلتني أرى مدى وسامتي في عينيك الدافئتين .