شعرت بأنني الأعظم لديه ، لأنه يخبرني بما لم يخبر به أحد من قبل وعن ما لا يحب في ذاته وعن ما يخافه و يخشاه ، يغلق على نفسه بداخلي.
بالرغم من هذه الأيام التي لا تجمعنا وهذا البعد والمسافات التي تأبى التلاقي ، أنت دائماً على البال .
مزاجي سيء جداً ، ولا شأن لكَ به ، لكني أحب أن تكون شريك اللحظة معي في كل شي ، حتى في اللحظات السيئة كهذه الليلة ، أعرف أنها رِسالة مُرتبكة ، وأعرف أن الكِتابة تنبش الجروح النائمة ، الكتابة لاترد الغائبين ، هي فقط تُعطي الجرح طعماً لا يُنسى أبداً.
أعتقد أننا نضجنا بما فيه الكفايه لمعرفة أن لا أحد يغيب هكذا لمُجرد الغياب إلا إذا أحب الشروق في مكان آخر.