لا أحد يتصل بهاتفي ليس لدي مواعيد مع أحد أو تجمعات ليس لدي من أشاركه أسراري وحماقاتي إني الآن ديانة لم يعد يؤمن بها أحد .
إنها الثانيه عشر صباحاً ، يمكنك الآن أن تتجرد من كل الأدوار التي لعبتها اليوم، يمكنك خلع الابتسامة الزائفة و القوة المُصطنعة ، يمكنك أن تعود أنت.
ماذا لو هناك شخص يعرف عيوبك ويختارك تزعجه وتغضبه ويختارك شخص يختارك كل يوم وكأنما خلقت الارض الا منك
هذا المجتمع قاتل للعفوية و التلقائية و السلاسة و البساطة ، و عاشق للعُقد و النفاق بإمتياز